الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا نقول ان القطط بـ سبعة ارواح؟
حيوانات 12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة وردة الربيع.
الإجابات
1 من 6
تعد هذة المقولة من الامثال الشعبية
و كثيراً ما نردد المثل الشعبي "زي القطط بسبعة أرواح"

دون أن نفكر في سبب إطلاق هذه التسمية على القطط بالذات.

والسر في أقدام القطط وآذانها، فالواقع أن القطط دوناً عن

بقية المخلوقات تتميز بجسد مرن يساعدها على تحمل

صدمة السقوط من الأماكن العالية، دون أن تصاب سوى بخدوش قليلة.

وذلك ربما يعطينا إيحاءً بأن القطط يمكنها


العودة إلى الحياة عقب المرور بحوادث سقوط قاتلة. وقدرة القطط

على تحمل تلك الحوادث القاتلة للإنسان، والحيوانات


الأخرى لا ترجع بالطبع إلى امتلاكها لسبعة أرواح كما يشاع، ولكن لعدة



مميزات تمتلكها، أهمها حجمها الصغير،



وجسدها الخفيض، وهو ما يقلل أثر اصطدامها بالأرض حينما



تسقط من ارتفاعات كبيرة وقاتلة. علاوة على ذلك تملك


القطط أذناً وسطى تكسبها حساً خارقاً بالتوازن، وهو ذو أهمية

جوهرية عند نزولها على أقدامها. وهذا الحس



المتوازن يمكنها، وهي تسقط من علِ من تعديل وضع جسدها سريعاً، بما


يضمن لها الهبوط على الأربعة أقدام بالكامل.



وبما أن القطط تهبط وهي مرتكزة على الأربعة أقدام، تعمل أقدامها


كأداة لامتصاص الصدمة التي يشعر بها الإنسان



العادي عند الارتطام بالأرض. علاوة على ذلك فإن القطة


يمكنها طي أقدامها عندما تهبط، لتعمل وكأنها وسادات

ملطفة، وبذلك تعتمد عضلاتها ومفاصلها أثناء السقوط، بما يجعل

عظامها في مأمن من الكسر. غير أن المفاجأة التي

قد تثير الاستغراب أنه كلما زاد الارتفاع الذي تهبط منه القطة، كلما

قل خطر الموت الذي تتعرض له، وهذه النتائج

أكدها أطباء بيطريون أمريكيون. وإذا عدنا إلى قوانين الفيزياء

سنجد أنه بغض النظر عن كتلة أو قوام الجسم

الساقط، فإنه يهوي بسرعة 22 ميل بعد ثانية واحدة من سقوطه. وبعد

أن يمضي الجسد مسافة معينة وهو يهوي يصل

إلى سرعته القصوى في الهبوط. ولأن احتكاك الجسم بالهواء يبطئ من سرعة السقوط،
فكلما قلت كتلة الجسم، وكلما زادت المساحة التي يهبط عليها،
زاد بطئه، وبعد أن يمضي الجسد

مسافة معينة، وهو يسقط في الهواء، يصل إلى

سرعته القصوى. ونعود للقطط، فبعدما تهبط القطط من طابق مرتفع، وتتوقف

عن الإسراع، تقوم ببسط أقدامها مثل

المظلة، وهو ما يزيد من مساحة أقدامها بينما يدافعها الهواء، وهكذا

فمزيد من الاحتكاك بالهواء يولد المزيد من إبطاء

السرعة. وقد حبا الله القطط على وجه الخصوص بحس شديد التطور

بالتوازن، حيث تتمكن بواسطته من استغلال زمن

الهبوط في إجراء مناورات بجسدها استعداداً للسقوط على

أقدامها الأربعة بأكملها. أما عن القطة التي تسقط من

ارتفاع قليل، فإنها لا تحظى بالوقت الكافي لأداء هذه الخطوات

مثل بسط أقدامها لتوزيع صدمة السقوط على مساحة

أكبر من جسدها، أو الإقلال من سرعتها، أو تهيئة

أقدامها الأربعة لتلقي صدمة الهبوط
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
مش صحيح انا اسال صديقتي الجنية وتقول لا
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة mohammad200909 (muhamad almutiry).
3 من 6
كنت بدي اجاوب متل ما جاوب الورد66
بس ما لحقت
يالله خيرها بغيرها :((
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
السلام عليكم
كثيراً ما نردد المثل الشعبي "زي القطط بسبعة أرواح" دون أن نفكر في سبب إطلاق هذه التسمية على القطط بالذات ، والسر في أقدام القطط وآذانها، فالواقع أن القطط دوناً عن بقية المخلوقات تتميز بجسد مرن يساعدها على تحمل صدمة السقوط من الأماكن العالية، دون أن تصاب سوى بخدوش قليلة ، وذلك ربما يعطينا إيحاءً بأن القطط يمكنها العودة إلى الحياة عقب المرور بحوادث سقوط قاتلة ، وقدرة القطط على تحمل تلك الحوادث القاتلة للإنسان، والحيوانات الأخرى لا ترجع بالطبع إلى امتلاكها لسبعة أرواح كما يشاع، ولكن لعدة مميزات تمتلكها، أهمها حجمها الصغير، وجسدها الخفيض، وهو ما يقلل أثر اصطدامها بالأرض حينما تسقط من ارتفاعات كبيرة وقاتلة ، علاوة على ذلك تملك القطط أذناً وسطى تكسبها حساً خارقاً بالتوازن، وهو ذو أهمية جوهرية عند نزولها على أقدامها.


وهذا الحس المتوازن يمكنها، وهي تسقط من علِ من تعديل وضع جسدها سريعاً، بما يضمن لها الهبوط على الأربعة أقدام بالكامل ، وبما أن القطط تهبط وهي مرتكزة على الأربعة أقدام، تعمل أقدامها كأداة لامتصاص الصدمة التي يشعر بها الإنسان العادي عند الارتطام بالأرض ، علاوة على ذلك فإن القطة يمكنها طي أقدامها عندما تهبط، لتعمل وكأنها وسادات ملطفة، وبذلك تعتمد عضلاتها ومفاصلها أثناء السقوط، بما يجعل عظامها في مأمن من الكسر ، غير أن المفاجأة التي قد تثير الاستغراب أنه كلما زاد الارتفاع الذي تهبط منه القطة، كلما قل خطر الموت الذي تتعرض له، وهذه النتائج أكدها أطباء بيطريون أمريكيون ، وإذا عدنا إلى قوانين الفيزياء سنجد أنه بغض النظر عن كتلة أو قوام الجسم الساقط، فإنه يهوي بسرعة 22 ميل بعد ثانية واحدة من سقوطه.


وبعد أن يمضي الجسد مسافة معينة وهو يهوي يصل إلى سرعته القصوى في الهبوط ، ولأن احتكاك الجسم بالهواء يبطئ من سرعة السقوط، فكلما قلت كتلة الجسم، وكلما زادت المساحة التي يهبط عليها، زاد بطئه، وبعد أن يمضي الجسد مسافة معينة، وهو يسقط في الهواء، يصل إلى سرعته القصوى ، ونعود للقطط، فبعدما تهبط القطط من طابق مرتفع، وتتوقف عن الإسراع، تقوم ببسط أقدامها مثل المظلة، وهو ما يزيد من مساحة أقدامها بينما يدافعها الهواء، وهكذا فمزيد من الاحتكاك بالهواء يولد المزيد من إبطاء السرعة ، وقد حبا الله القطط على وجه الخصوص بحس شديد التطور بالتوازن، حيث تتمكن بواسطته من استغلال زمن الهبوط في إجراء مناورات بجسدها استعداداً للسقوط على أقدامها الأربعة بأكملها ، أما عن القطة التي تسقط من ارتفاع قليل، فإنها لا تحظى بالوقت الكافي لأداء هذه الخطوات مثل بسط أقدامها لتوزيع صدمة السقوط على مساحة أكبر من جسدها، أو الإقلال من سرعتها، أو تهيئة أقدامها الأربعة لتلقي صدمة الهبوط .

شكرا وأسأل الله لنا ولكم الهداية وحسن الخاتمة
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة افضل اجابة (AZIZ ALFA).
5 من 6
لو لاحظت بعض الأفلام الغربية أو حتى بعض أفلام والت ديزني تجد أن القطط لها 9 أرواح لا سبعة أرواح فقط ولكن لا خلاف على أننا نحن العرب نقول فلان هذا كالققط بسبعة أرواح فبالنسبة للقطط فذلك لأنها تتحمل الارتطامات والصدمات والسقوط من ارتفاعات عالية دون أن تتأثر بتأثير يذكر وكذلك فإنها تتسلق الجدران والأماكن العالية بسهوله لكى تهرب من أى خطر قد يداهمها وكذلك لأنها لا تفقد اتزانها بسهولة ولأنها مرنة مسبياً وبالتالى نخلص إلى أن القطط تعرف طريقها للنحاة بأى طريقة وبأى وسيلة فهى بسبعة أرواح أما بالنسبة للبشر فذلك المثل نطلقه على من يهوى ويسقط فتظنه أنهتى ولكنك تُفاجأ بأنه ينهض من جديد وبل أقوى من الأول.
12‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
6 من 6
كثيرا ما نردد المثل الشعبي زي القطط بسبعة أرواح دون أن نفكر

في سبب إطلاق هذه التسمية على القطط بالذات ، والسر في أقدام

القطط وآذانها، فالواقع أن القطط دوناً عن بقية المخلوقات تتميز بجسد

مرن يساعدها على تحمل صدمة السقوط من الأماكن العالية، دون أن

تصاب سوى بخدوش قليلة ، وذلك ربما يعطينا إيحاءً بأن القطط يمكنها

العودة إلى الحياة عقب المرور بحوادث سقوط قاتلة ، وقدرة القطط على

تحمل تلك الحوادث القاتلة للإنسان، والحيوانات الأخرى لا ترجع بالطبع

إلى امتلاكها لسبعة أرواح كما يشاع، ولكن لعدة مميزات تمتلكها، أهمها

حجمها الصغير، وجسدها الخفيض، وهو ما يقلل أثر اصطدامها بالأرض حينما

تسقط من ارتفاعات كبيرة وقاتلة ، علاوة على ذلك تملك القطط أذناً

وسطى تكسبها حساً خارقاً بالتوازن، وهو ذو أهمية جوهرية عند نزولها

على أقدامها.



وهذا الحس المتوازن يمكنها، وهي تسقط من علِ من تعديل وضع جسدها

سريعاً، بما يضمن لها الهبوط على الأربعة أقدام بالكامل ، وبما أن

القطط تهبط وهي مرتكزة على الأربعة أقدام، تعمل أقدامها كأداة

لامتصاص الصدمة التي يشعر بها الإنسان العادي عند الارتطام بالأرض

، علاوة على ذلك فإن القطة يمكنها طي أقدامها عندما تهبط، لتعمل

وكأنها وسادات ملطفة، وبذلك تعتمد عضلاتها ومفاصلها أثناء السقوط،

بما يجعل عظامها في مأمن من الكسر ، غير أن المفاجأة التي قد تثير

الاستغراب أنه كلما زاد الارتفاع الذي تهبط منه القطة، كلما قل خطر الموت

الذي تتعرض له.

وبعد أن يمضي الجسد مسافة معينة وهو يهوي يصل إلى سرعته القصوى

في الهبوط ، ولأن احتكاك الجسم بالهواء يبطئ من سرعة السقوط، فكلما

قلت كتلة الجسم، وكلما زادت المساحة التي يهبط عليها، زاد بطئه، وبعد أن

يمضي الجسد مسافة معينة، وهو يسقط في الهواء، يصل إلى سرعته القصوى

، ونعود للقطط، فبعدما تهبط القطط من طابق مرتفع، وتتوقف عن الإسراع،

تقوم ببسط أقدامها مثل المظلة، وهو ما يزيد من مساحة أقدامها بينما يدافعها

الهواء، وهكذا فمزيد من الاحتكاك بالهواء يولد المزيد من إبطاء السرعة .

وقد حبا الله القطط على وجه الخصوص بحس شديد التطور بالتوازن، حيث تتمكن

بواسطته من استغلال زمن الهبوط في إجراء مناورات بجسدها استعداداً للسقوط

على أقدامها الأربعة بأكملها ، أما عن القطة التي تسقط من ارتفاع قليل، فإنها لا

تحظى بالوقت الكافي لأداء هذه


خطوات مثل بسط أقدامها لتوزيع صدمة السقوط على مساحة أكبر من جسدها،

أو الإقلال من سرعتها، أو تهيئة أقدامها الأربعة لتلقي صدمة الهبوط .
26‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابن الربيعين.
قد يهمك أيضًا
لماذا تم اختيار سبع ارواح للقطط بالضبط ؟
لماذا نسمي القط بسبع ارواح ؟
لمادا نقول ان للقطة عدة أرواح ؟
هل شعر القطط يسسبب سد قناة فالو ب
هل القطة لها 7 ارواح
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة