الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف اجعل من قلبي يملئ -بالايمان- ملئا كبيييييرا
نريد ان يرزقنا الله عزوجل -كمال الايمان والعمل الصالح- "بمعنى الكلمة" لكن لا نعرف كيف...
وكيف نحصل على حلاوة الايمان........وكيف نحصل على اركان الايمان وشعبه...من معرفة الله عزوجل ومحبته وخوفه ورجائه والشوق اليه......كلنا نؤمن بالله...لكن نريد كماله وحلاوته...ولكن نجهل كيف....وكيف نحصل على كمال الصدق والتواضع والاخلاص وحسن الظن بالله والتوكل على الله والثقة في الله والتفويض والتسليم والانابة والتوبة والخشوع والتذلل والانكسار والتضرع  و......و.....و....كيف وكيف نحصل على كل هذا........مع العلم ان كل هذا يدعى --عبادة القلب---.....كيف وكيف نحصل على كل هذا......يارب يارب يارب.....استجب لنا ..ارحمنا ..ارزقنا.. وفقنا.. يسر لنا ..اهدينا....اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
الأحكام القضائية | الأحياء 24‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة احب الله ورسوله.
الإجابات
1 من 7
أن تعلم أن هذه الحياة زائلة .. زائفـة .. مجرد أيام واوقات وسنين وتتوفى .. وانت ماخلقت إلا لتعبد ربك .. لم تخلق لغير ذلك .. أن تخشى الله في كل ماتفعل .. أن تعلم أن الله يراقبك .. وأنت محاسب على ماتفعله .. إدراك عظمة الله من خلال خلقه .. قراءة القرآن الكريم .. الخشوع والخوف من الله .. وإدراك عزته وعظمته ..
24‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة moad1000.
2 من 7
التفويض :
في اللغة :
فَوَّضَ الأمر إليه : جعل له التصرُّف فيه .
فَوَّضَه : أنابه ، أقامه مُقامه .
في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : ( فَسَتَذْكُرونَ ما أَقولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْري إِلى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرٌ بِالْعِبادِ )( غافر : 44 ) .  
في الاصطلاح الصوفي :
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
يقول : التفويض : هو الالتجاء من قلب المؤمن إلى الله تعالى في الأمور كلها ، التي تخاف ، وترجا ، أو يحتاج إليها من أمور الدنيا والآخرة يوم الحساب .
الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري :
يقول : التفويض : هو رد ما جهلت علمه إلى عالمه .
الشيخ أبو سعيد بن الأعرابي :
يقول : التفويض كله : الطمأنينة عند الموارد .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
يقول : قال بعضهم : التفويض : هو الاعتماد على الله ، والعلم بأن ما سبق من قضائه قبلك لا بد أنه مصيبك ، وأن الخلق مجبورون ليس لهم اختيار .
يقول : قال بعضهم : التفويض : هو محل الراحة والأمن في الدارين .
الإمام القشيري :  
التفويض : هو حال من أحوال التوكل فوق القناعة وسكون القلب والتسليم ، وهو أن يكل أمره إلى الله ولا يقترح على مولاه بحال ولا يختار ويستوي عنده وجود الأسباب وعدمها فيشتغل بأداء ما ألزمه الله ولا يفكر في حال نفسه ويعلم أنه مملوك لمولاه ، والسيد أولى بعبده من العبد بنفسه .
يقول : التفويض : هو أن يكل أمره إلى الله ، ولا يقترح على مولاه بحال ، و لا يختار ، ويستوي عنده وجود الأسباب وعدمها ، فيشتغل بأداء ما ألزمه الله ، و لا يفكر في حال نفسه، ويعلم أنه مملوك لمولاه ، والسيد أولى بعبده من العبد بنفسه .
في حقيقة التفويض :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
حقيقة [ التفويض ] : تفرغ النفس من أحكام المعارضة وتحكمات التعليل .
في درجات التفويض :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
التفويض وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : أن تعلم أن العبد لا يملك قبل عمله استطالة فلا يأمن من مكر ولا ييأس من معونة ولا يعول على نية .
والدرجة الثانية : معاينة الاضطرار فلا ترى عملاً منجياً ولا ذنباً مهلكاً ولا سبباً حاملاً .
والدرجة الثالثة : شهودك انفراد الحق بملك الحركة والسكون والقبض والبسط ومعرفته بتصريف التفرقة والجمع .
في علامة التفويض :
يقول الشيخ شاه الكرماني :
علامة التفويض ترك الاختيار ...
من علامات التفويض ترك الحكم في أقدار الله وانتظار القضاء من وقت إلى وقت ، وتعطيل الإرادة لتدبير الله عز وجل .
في غاية التفويض :
غايته [ التفويض ] ، هو الترقي عن حضيض الخصوص إلى أوج السمو عن معالجة التدبير .
في عمل أهل التفويض بالأسباب :
يقول  الشيخ علي البندنيجي القادري :
ان أهل التفويض يرون الدعاء والداء من قضاء الله وقدره ، ويرون التداوي عين الإطاعة ، وتركه إبطالاً للحكمة .
التفويض في علم الحروف :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
التفويض خمسة أحرف لكل حرف منها حكم فمن أتى بإحكامه فقد أتى به :
التاء : من تركه التدبير في الدنيا .
والفاء : من فناء كل همة غير الله .
والواو : من وفاء العهد وتصديق الوعد .
والياء : اليأس من نفسك واليقين بربك .
والضاد من الضمير الصافي لله والضرورة إليه .
والمفوض لا يصبح إلا سالماً في جميع الآفات ، ولا يمسي إلا معافى بدينه .
في الفرق بين التفويض والتوكل :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
التوكل هو الاعتقاد بأن لا شيء يكون إلا بإرادة الله .
والتفويض هو جوهر التوكل ، أي أظهر ما يجد العبد في الثقة بالله .
والتوكل مبعثه الثقة بالله ، فإذا ما عمر قلب العبد به انتهى إلى التفويض .
ويحل بالعبد من التفويض خير كثير في الدنيا والآخرة ...
والتفويض عمل نية ، لا مؤنة له على القلب والبدن ، بل فيه الراحة للقلب
والبدن .
ويقول الشيخ عبد الله الهروي :
التفويض ألطف إشارة وأوسع معنى من التوكل ، فإن التوكل بعد وقوع السبب ، والتفويض قبل وقوعه وبعده وهو عين الاستسلام والتوكل شعبةٌ منه .
في الفرق بين التفويض والتسليم :
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
قال بعضهم : التفويض قبل نزول القضاء ، والتسليم بعد نزول القضاء .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي  :
التفويض والتسليم واحد وبينهما فرق يسير وهو أن المسلم قد لا يكون راضيا بما يصدر إليه ممن أسلم إليه أمره بخلاف المفوض فإنه راض بماذا عسى أن يفعله الذي فوض المفوض أمره إليه .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري :
من أراد أن يفوض أمره إلى الله تعالى فليحفظ أربعة أشياء :
أولها : عدل الله عليه إن ذلك كان مكتوبا عليه .
والثاني : يحفظ ذنوبه ويعلم أن ذلك كان عقوبته .
والثالث : يحفظ إحسان الله إليه حيث عفا عن كثير من ذنوبه .
والرابع : يرجو الخير الكثير في كراهيته لقوله تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ )( البقرة : 216 ) .
يقول : صدق التفويض : هو الصحبة مع الله والثقة باختياره وترك الضر .
المصادر / موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
3 من 7
الاخلاص :
في اللغة :
أخلص لله أو لصاحبه : كان ذا علاقة نقية به ، وترك الرياء في معاملته .
أخلص في عمله : أداه على الوجه الأمثل .
أخلص الشيء : أصفاه ونقاه من شوبه .
في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (22) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : ( إِنّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدّينَ )( الزمر : 2 ) .
في السنة المطهرة :
قال رسول الله  مخبراً عن الله تعالى : ( الإخلاص سر من سري استودعته قلب من أحببت من عبادي )( الفردوس بمأثور الخطاب برقم 4513 عن علي وابن عباس ) .              
الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
يقول : الإخلاص : يجمع فواضل الأعمال ، وهو معنى مفتاحه القبول ، وتوقيعه الرضا . فمن تقبل الله منه ورضي عنه : فهو المخلص ، وإن قل عمله .
الشيخ إبراهيم بن أدهم :
يقول : الإخلاص : هو صدق النية مع الله تعالى .
الشيخ الفضيل بن عياض :
الإخلاص : هو الخلاص من الرياء : وهو ترك العمل لأجل الناس ، ومن الشرك : وهو العمل لأجلهم .
الشيخ حذيفة المرعشي :
يقول : الإخلاص : هو أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن .
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
يقول : الإخلاص : هو خروج الخلق من معاملة الرب ، وقصد القلب بالعمل لله تعالى ، والنظر إلى ثواب الله تعالى ، لا يريد بذلك حب محمدة ولا كراهية ذم  .
الشيخ ذو النون المصري  :
يقول : الإخلاص : هو ما خلص من العدو أن يفسده .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
يقول : الإخلاص : هو أن يميز العمل من العيوب ، كتمييز اللبن من الفرث والدم .
الشيخ أبو حفص الحداد :
يقول : الإخلاص : هو إفراد الله بالعمل .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
يقول : الإخلاص : هو الإجابة ، فمن لم تكن له الإجابة ، فلا إخلاص له  .
ويقول : نظر الأكياس في الإخلاص فلم يجدوا شيئاً غير هذا : وهو أن تكون حركاته وسكونه في سره وعلانيته لله وحده ، لا يمازجه هوى ولا نفس .
ويقول : الإخلاص : هو التبرؤ من كل ما سوى الله .
ويقول : الإخلاص : هو المشاهدة .
ويقول : الإخلاص : هو ثمرة اليقين ، لأن اليقين مشاهدة السر . فمن لم تكن له مشاهدة السر مع مولاه لم يخلص عمله لله .
الشيخ أبو الحسين النوري  :
يقول : الإخلاص : ترك الموافقة للخلق .
الشيخ الجنيد البغدادي :    
يقول : الإخلاص : هو ما أريد الله به من أي عمل كان .
ويقول : الإخلاص : هو إخراج الخلق من معاملة الله ، والنفس أول الخلق  .
ويقول : الإخلاص : هو ارتفاع رؤيتك وفناؤك عن فعلك .
ويقول : الإخلاص : هو إفراد النية لله جل جلاله ، وحسن القصد إليه بحضور العقل عند موارد الأشياء ، وبيان تلوين الأمور عليه ، بما وافق الأول في صحة قصده ، ورد ما خالف ذلك من موارد النفس والعدو ، مع ذهاب رؤية النفس بوجود رؤية المنّة ، مع وجود حسن العزاء عند المذمة من الخلق ، لوجود حسن المعرفة بالفضل ، ووجود الكراهة عند المحمدة ، لخوف فساد المعرفة بذهاب رؤية الخلق عند مصادفة الأحوال ، فهذا علم مشهود عند شاهد المخلص معدوم عند شاهد الخلق .
في علامة الإخلاص :
يقول الشيخ ذو النون المصري :
من علامات الإخلاص : استواء المدح والذم من العامة  ، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال ، واقتضاء ثواب العمل في الآخرة .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
علامة إخلاصك أنك لا تلتفت إلى حمد الخلق ، ولا إلى ذمهم ، ولا تطمع فيما في أيديهم ، بل تعطي الربوبية حقها ، تعمل للمنعم لا للنعمة ، للمالك لا للملك ، للحق لا للباطل .
ويقول الشيخ علي بن وهب الربيعي :
علامة الإخلاص : أن يغيب عنك الخلق في مشاهدة الحق ، وبقاء الأبد في فنائك عنك .
ويقول الشيخ عماد الدين الأموي :
قال بعضهم : علامة الإخلاص ثلاثة :
أحدها : أن يخاف المحمدة ، لئلا يبطل عمله ، ويضيع عمره في الأعمال الرديئة .
والثاني : لا يخاف ملامة الناس ، لأن من خاف ملامة الناس ترك كثيرا من أعمال الخير وكلام الحق .
والثالث : لا يحب المعذرة ، لأن صاحب المعذرة لا يكون مخلصا .
في درجات الإخلاص :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
الإخلاص وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : إخراج رؤية العمل من العمل ، والخلاص من طلب العوض على العمل ، والنـزول عن الرضا بالعمل .
والدرجة الثانية : الخجل من العمل مع بذل المجهود ، وتوفير الجهد بالاحتماء من الشهود ، ورؤية العمل في نور التوفيق من عين الجود .
والدرجة الثالثة : إخلاص العمل بالخلاص من العمل ، تدعه يسير مسير العلم ، وتسير أنت مشاهداً للحكم ، حراً من رق الرسم .
ويقول الشيخ أرسلان الدمشقي :
[ درجات الإخلاص ] أربع :
1 – درجة المتقين .
2 – درجة المحبين .
3 – درجة العارفين .
4 – درجة الفانين .
في أركان الإخلاص :
يقول الشيخ أحمد بن علوان :
الإخلاص على عشرة أركان :
الركن الأول : علم ما لا بد للسالك من العمل به من أصول الشريعة .
الركن الثاني : علم ما لكمال السالك إلا به من آداب الحقيقة .
الركن الثالث : معرفة النفس ...
الركن الرابع : الورع عن الحرام مع مخالطة الأنام .
الركن الخامس : القناعة ...
الركن السادس : الزهد واليأس مما في أيدي الناس .
الركن السابع : الصبر ...
الركن الثامن : العدل في ملازمة الإخوان والإراحة عليهم ...
الركن التاسع : النية في السياحة بطلب الفائدة لا لطلب الراحة ...
الركن العاشر : التواضع لله .
في أقسام الإخلاص  :
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
الإخلاص على ثلاثة أقسام هي :
إخلاص العام : وهو تصفية العمل في المكدورات .
إخلاص الخاص : وهو إخراج الخلق من المعاملات .
وإخلاص الأخص : وهو نسيان رؤية الخلق بدوام رؤية القلب إلى عالم الخفيات .
في أنواع الإخلاص :
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
قال بعضهم :
إخلاص الدين ، للمسلمين .
وإخلاص الإيمان ، للمؤمنين .
وإخلاص الأفعال ، للمتقين .
وإخلاص الأقوال ، للمحبين .
وإخلاص الأخلاق ، للعارفين .
في رتب الإخلاص :
يقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام :
للإخلاص رتب منها :
أن يفعل الطاعة خوفاً من عذاب الله .
ومنها : أن يفعلها رجاءً لثواب الله .
ومنها : أن يفعلها حياءً من الله .
ومنها : أن يفعلها حباً لله .
ومنها : أن يفعلها تعظيماً لله ومهابة وانقياداً وإجابة .
في مقامات الإخلاص :
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
الإخلاص على ثلاثة مقامات :
إخلاص التوحيد ، وإخلاص الأحوال ، وإخلاص الأفعال .
في أوجه الإخلاص :
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
أما الإخلاص فيدور على أوجه خمسة :
إخلاص الملة من بين جملة الملل .
وإخلاص الدين القيم من الشبع والأهواء والبدع .
وإخلاص العمل من دقائق الآفات وخفايا العلل .
وإخلاص الأقوال من اللغو والباطل والمحال .
وإخلاص الأخلاق باتباع مرضاة الملك الخلاق .
في أنفع الإخلاص :
يقول الشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي :
أنفع الإخلاص : ما نفى عنك الرياء ، والتزين ، والتصنع .
في تصحيح الإخلاص :
يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
قال بعض المشايخ : صحح عملك بالإخلاص ، وصحح إخلاصك بالتبري من الحول والقوة .
في أدنى حد الإخلاص :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
أدنى حد الإخلاص . بذل العبد طاقته ، ثم لا يجعل لعمله عند الله قدراً ، فيوجب به على ربه مكافئة بعمله أنه لو طالبه بوفاء حق العبودية لعجز .
في كمال الإخلاص :
يقول الإمام علي بن أبي طالب  :
كمال الإخلاص له : نفي الصفات بشهادة كل صفة أنها غير موصوف ، وبشهادة كل موصوف أنها غير صفة .
في أصل الإخلاص :
يقول الدكتور يوسف القرضاوي :
الإخلاص : هو ثمرة من ثمرات التوحيد الكامل لله تبارك وتعالى ، الذي هو إفراد الله جل جلاله بالعبادة والاستعانة .
في حقيقة الإخلاص وغايته :
يقول الإمام علي زين العابدين عليه السلام :
حقيقة الإخلاص : هي نفي الشوب عن النية .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
حقيقة الإخلاص : هي نسيان كل مذكور سوى المعبود .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
حقيقته [ الإخلاص ] : تقديس المحبة من نجاسة الشرك .
وغايته : استحضار حضرة الواحد الذي لا يقبل الثنوية ، ولا يشهد مع وجود حكم المعية .
ويقول الشيخ محمد العلمي :
حقيقة الإخلاص من العبد : هي الصدق بالقصد في تصحيح النية المؤذنة بتصفية القلب لحضرة الرب .
في أن الإخلاص هو باب البر أجمع :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي  :
إن لله عباداً عقلوا ، فلما عقلوا عملوا ، فلما عملوا أخلصوا ، فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع .
في ما يراه من وصل إلى مقام الإخلاص :
يقول الشيخ علي الخواص :
لا يبلغ أحد مقام الإخلاص في الأعمال : حتى يصير يعرف ما وراء الجدار ، وينظر ما يفعله الناس في قعور بيوتهم في بلاد أخَر ، فهناك يعرف يقيناً بنور هذا الكشف أن عمله ليس هو له ، إنما هو محل لبروزه من جوارحه حيث كانت الأعراض لا تظهر إلا في جسم ، والأعمال أعراض .
في أن الإخلاص سلاح ضد الشيطان :
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
قال بعضهم : الشيطان عدو فيجب أن يحترز منه بسلاحه ، وسلاحه الذي يدفعه به عن نفسه أتمّه الإخلاص ، وأهونه الاستعاذة .
في أن الإخلاص ينفي رؤية العبادات والخيرات :
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
خاطر الإنسان قد يكون في صور العبادات ، وأنواع الخيرات ، وحب الكرامات ، وهو لا يزال مع الإنسان حتى يخلص ، فإذا أخلص فارقه ، ولا يطمع وهو بالغ في الشكر . والخير لا يأتي الإنسان من كل طريق الإ من باب الإخلاص . فكن خالصاً ولو كنت في الإخلاص ما ترى نفسك في مقام الإخلاص .
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
4 من 7
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التوكل :
في اللغة :
توكَّلَ الشخص : قَبِلَ الوكالة .
توكل الشخص بالأمر : ضمن القيام به .
توكل الشخص في الأمر : أظهر العجز واعتمد على غيره فيه .
توكل على الله : استسلم إليه (المعجم العربي الأساسي – ص 1330 ) .
في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (70) مرة باشتقاقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : ( إِنِ الْحُكْمُ إلا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلونَ )( يوسف : 67 ) .
في الاصطلاح الصوفي :
الشيخ الحسن البصري :  
يقول : التوكل : هو الرضا (الشيخ أبو طالب المكي – قوت القلوب – ج 2 ص 8 ) .
الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
يقول : التوكل : هو كأس مختوم بختام الله عز وجل ، فلا يشرب بها ولا يفض ختامها إلا المتوكلون . كما قال الله تعالى : ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ )( عادل خير الدين  – العالم الفكري للإمام جعفر الصادق  – ص  281 – 282 ) .
ويقول : التوكل : هو أن لا تتقدم على مقامك ، ولا تتأخر ، وألق عن قلبك ذكر ما مضى وما هو آت (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 113 ) .
الشيخ شقيق البلخي :
يقول : التوكل : هو أن يطمئن قلبك بموعود الله ( الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 63 ) .
الإمام أحمد بن حنبل :
يقول : التوكل : هو عمل القلب ( د . يوسف القرضاوي  – في الطريق إلى الله ( 3 – التوكل ) – ص17 ) .
الشيخ أبو تراب النخشبي :  
يقول : التوكل : هو طمأنينة القلب إلى الله عز وجل (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 150 ) .
ويقول : التوكل : هو طرح البدن في العبودية ، وتعلق القلب بالربوبية ، والانقطاع إلى الله بالكلية . فإن أعطى شكر ، وإن منع صبر ، راضياً وموافقاً للقدر )( الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – المقدمة في التصوف وحقيقته – ص 32 ) .
الشيخ ذو النون المصري :
يقول : التوكل : هو الخروج من طاعة آلهة كثيرة والاشتغال بطاعة إله واحد ، والانقطاع عن الأسباب .
التوكل : هو الإبقاء على صفة العبودية ، والخروج من صفة الألوهية ...
التوكل : هو الامتناع عن التدبير والخروج عن الحول والقوة ( د . قاسم غني – تاريخ التصوف في الإسلام – ص 417 ) .
ويقول : التوكل : هو انقطاع المطامع مع انهمال المدامع (القاضي عزيزي بن عبد الملك  – مخطوطة لوامع أنوار القلوب – ورقة 28 أ ) .
ويقول : التوكل : هو نقض العلائق ، وترك النطق في السلائق ، واستعمال الصدق في الخلائق (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 294 ) .
الشيخ السري السقطي :
يقول : التوكل : هو الانخلاع عن الحول والقوة (– الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 50 ) .
ويقول : التوكل : هو ترك تدبير النفس (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1095 ) .
الشيخ أبو يزيد البسطامي :
يقول : التوكل : هو أن تفني تدبيرك في تدبيره ، وترضى بالله وكيلا ومدبراً (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1095 ) .
الإمام القشيري  :
يقول : التوكل : هو سكون القلب في ضمان الغيب .
[ وهو ] : هُدُوّ الضمير عند هجوم التقدير .
[ وهو ] : عدم الإزعاج في مواطن الاحتياج .
[ وهو ] : نفي الاضطراب عند عدم الأسباب .
[ وهو ] : دفع التهمة عند سابق القسمة (د . قاسم السامرائي – أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري – ص61 ) .
ويقول : التوكل : هو تفويض الأمور إلى الله . وحقه وأصله : علم العبد بأن الحادثات كلها حاصلة من الله تعالى ، وأنه لا يقدر أحد على الإيجاد غيره (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 315 ) .
ويقول : التوكل : هو زوال الاستشراف ، وسقوط الطمع ، وفراغ القلب من تعب الانتظار.
ويقال : التوكل السكون عند مجاري الأقدار على اختلافها (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 317 ) .
ويقول : التوكل : انتظار مع استبشار .
التوكل : سكون السر إلى الله .
التوكل : استقلال بحقيقة التوكل ، فلا تتبرم في الخلوة بانقطاع الأغيار عنك .
التوكل : إعراض القلب عن غير الرب (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 317 ) .
ويقول : التوكل : تفويض الأمر إلى الله . وأمارته : ترك التدبير بشهود التقدير ، والثقة بالموعود عند عدم الموجود ، ويتبين ذلك بانتفاء الاضطراب عند عدم الأسباب .
ويقال : التوكل السكون والثقة بالمضمون .
ويقال : التوكل سكون القلب بمضمون الرب  
ويقول : التوكل : التوقي بالله بحسن الرجاء ... التوكل الثقة بالله في استدفاع المحذور ... التوكل الثقة بما يرجو (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 317 ) .
ويقول : التوكل : شهود نفسك خارجا عن المنة تجري عليك أحكام التقدير من غير تدبير منك ولا اطلاع لك على حكمه (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 317) .
ويقول : يقال : التوكل : استواء القلب في العدم والوجود (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 317) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
يقول : التوكل : هو الخروج من الحول والقوة ، مع السكون إلى رب الأرباب تعالى (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 4 ص 317) .
ويقول : التوكل : قطع الأسباب ، ترك الكل (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 332 ) .
ويقول : وقيل : التوكل : هو اكتفاء العبد الذليل بالرب الجليل ، كاكتفاء الخليل بالجليل حين لم ينظر إلى عناية جبريل عليه السلام .
وقيل : هو السكون عن الحركات اعتماداً على خالق الأرض والسماوات (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الغنية لطالبي طريق الحق – ج 2 ص  606 ) .
ويقول : التوكل : هو اشتغال السر بالله تعالى عن غيره ، فينسى ما يتوكل عليه لأجله ، ويستغني به عما سواه ، فيرتفع عن حشمة الفنا في التوكل .
والتوكل استشراف السر بملاحظة عين المعرفة إلى خفي غيب المقدورات ، واعتقاد حقيقة اليقين بمعاني مذاهب المعرفة ، لأنها مختومة لا يقدح فيها تناقض اليقين (الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي – قلائد الجواهر – ص 71 ) .
في اصطلاح الشيخ محمد الكسنـزان :
التوكل : هو الإيمان بقدرة الله تعالى على إدارة الأمور ، وتوجيهها ، والتصرف بالعبد كيفما يشاء سبحانه ، وعند ذلك يسلَّم العبد الأمور لله ويوكلها إليه ، وهو أوّل المقامات في الطريقة [الكسنـزانية] ، فبدون التوكل لا يدخل المريد ولا يعد سالكاً في طريق القوم .
في أصل التوكل :
يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :  
أصل التوكل : الفاقة والافتقار ، وأن لا يفارق التوكل في أمانيه ، ولا يلتفت بسره إلى توكله لحظة في عمره (الشيخ السراج الطوسي – اللُّمَع في التصوف – ص 52 ) .
في حقيقة التوكل :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
حقيقة التوكل : عبارة عن حالة يصدر عن التوحيد ، ويظهر أثرها على
الأعمال (الإمام جعفر الصادق  – مخطوطة بحار العلوم – ص 143 ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي :
حقيقة التوكل : هي أن لا ينطلق السر إلى الرفق حتى يبتدئ (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 202 ) .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
 حقيقة التوكل : هي الاسترسال مع الله تعالى على ما يريد (الشيخ سهل بن عبد الله التستري  – تفسير القرآن العظيم – ص 76 ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :  
حقيقة التوكل : هي أن لا يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة فاقتك إليها ، ولا تزول عن حقيقة السكون إلى الحق مع وقوفك عليها ( الإمام القشيري – الرسالة القشيرية – ص 130 ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
حقيقة التوكل : هي قطع الأسباب والأرباب ، والخروج من حولك وقوتك من حيث قلبك وسرك (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 205 ) .
ويقول : حقيقة التوكل : هي تفويض الأمور إلى الله عز وجل ، والتنفي عن ظلمات الاختيار ، والتدبير والترقي إلى ساحات شهود الأحكام والتقدير ، فيقطع العبد أن لا تبديل للقسمة ، فما قسم له لا يفوته ، وما لم يقدر له لا يناله ، فيسكن قلبه إلى ذلك ، ويطمئن إلى وعد مولاه ، فيأخذ من مولاه (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الغنية لطالبي طريق الحق – ج 2 ص  605 ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :    
حقيقة التوكل : هي أن تدع التدبير عن خلقك . وحقيقته نسيان كل شيء سواه . وسره : وجود الحق دون كل شيء يلقاه . وسر سره : ملك وتمليك لما يحبه ويرضاه (الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ج 1 ص 177 ) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
حقيقته [ التوكل ] : هي إسقاط رؤية الأسباب بملاحظة السوابق (الشيخ محمد بن وفا الشاذلي  – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) – ص 6 ) .
في حق التوكل :
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
حق التوكل : صرف القلب عن كل شيء سوى الله (الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي  – جامع الأصول في الأولياء – ج 1 ص 176 ) .
في القيام بحق التوكل :
يقول الشيخ عمر السهروردي :  
قال بعضهم : من أراد أن يقوم بحق التوكل فليحفر لنفسه قبرا يدفنها فيه وينس الدنيا وأهلها ، لأن حقيقة التوكل لا يقوم لها أحد من الخلق على كماله (الشيخ عمر السهروردي  – عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) – ص 237 ) .
في شرط التوكل :
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني :
التوكل : اشتراطه مقام الإحسان (د . عبد المنعم الحفني – معجم مصطلحات الصوفية  – ص 53 ) .
في علامة التوكل :
يقول الشيخ ذو النون المصري :
علامة التوكل : انقطاع المطامع (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 26 ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
وقيل : علامات التوكل لدى العام ثلاث : أن لا يسأل الفقير ولا يرد ولا يدخر .
وعلامة توكل الخواص : أن يكون الفقير ساكناً ، بحيث أنه لو أحاطت به السباع والأفاعي لا يتحرك لها قلبه (الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي  – جامع الأصول في الأولياء – ص 298 ) .
في أقسام التوكل :
يقول الشيخ عبد الله اليافعي :
ذكر العلماء رضي الله تعالى عنهم أن الناس في التوكل على ثلاثة أقسام :  
القسم الأول : قوم سلموا نفوسهم لله ، فلم يجلبوا لها نفعا ولا دفعوا عنها من الضر دفعا ...
القسم الثاني ... قوم تسببوا في الضرورات دون غيرها جلبا ودفعا ضرا ونفعا ، وهذه الطريقة عليها الجمهور من الأنبياء والأولياء ...
القسم الثالث ...  قوم دخلوا في الأسباب كلها في الضرورات وغيرها ، لكن مع اعتمادهم على المسبب دون السبب (الشيخ عبد الله اليافعي – روض الرياحين في حكايات الصالحين – ص 473 – 474 ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
التوكل على ثلاثة أقسام هي :
توكل العام : وهو على الشفاعة .
وتوكل الخاص : وهو على الطاعة .
وتوكل الأخص : وهو على العناية (الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي  – جامع الأصول في الأولياء – ج 1 ص 199 ) .
في درجات التوكل :
يقول الإمام موسى الكاظم عليه السلام :
التوكل على درجات :
منها : أن تتوكل عليه في أمورك كلها ، فما فعل بك عز وجل كنت عنه راضيا . تعلم أنه لا يألوك إلا خيرا وفضلا ، وتعلم أن الحكم في ذلك إليه ، وتثق به فيها وفي غيرها (وهاب رزاق شريف – لمحات من سيرة الإمام موسى الكاظم –  ص 20 ) .
ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :  
التوكل ثلاث درجات : التوكل ثم التسليم ثم التفويض . فالمتوكل يسكن إلى
وعده ، وصاحب التسليم يكتفي بعلمه ، وصاحب التفويض يرضى ...
التوكل بداية ، والتسليم واسطة ، والتفويض نهاية ...
التوكل صفة المؤمنين ، والتسليم صفة الأولياء ، والتفويض صفة الموحدين .
فالتوكل صفة العوام ، والتسليم صفة الخواص ، والتفويض صفة خواص الخواص ...
التوكل صفة الأنبياء ، والتسليم صفة إبراهيم عليه السلام ، والتفويض صفة نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم (الإمام القشيري – الرسالة القشيرية – ص 131 – 132 ) .
في مراتب التوكل :
يقول الإمام القشيري :
يقال : التوكل تحقق ثم تخلق ثم توثق ثم تملق .
تحقق في العقيدة .
وتخلق بإقامة الشريعة .
وتوثق بالمقسوم من القضية  .
وتملق بين يديه بحسن العبودية .
ويقال : التوكل : تحقق وتعلق وتخلق .
تحقق بالله ، وتعلق بالله ، ثم تخلق بأوامر الله (الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 5 ص 150 ) .
في مقامات التوكل :
يقول الشيخ أبو يعقوب السوسي :
التوكل على ثلاث مقامات : عام وخاص عام وخاص خاص .
فمن دخل في الأسباب ، واستعمل العلم ، وتوكل على الله تعالى ، ولم يتحقق
باليقين : فهو عام .
ومن ترك الأسباب ، وتوكل على الله ، وحقق اليقين : فهو خاص عام .
ومن خرج من الأسباب على حقيقته بوجود اليقين ، ثم دخل في الأسباب فتصرف لغيره : فهذا خاص خاص ( الشيخ أبو طالب المكي – قوت القلوب – ج 2 ص 16 ) .
في أول التوكل :
يقول الشيخ أبو يعقوب السوسي :
أول التوكل :
ترك الاختيار (الشيخ أبو طالب المكي – قوت القلوب – ج 2 ص 4 ) .
في أول مقام التوكل :  
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
أول مقام التوكل : أن يكون العبد بين يدي الله عز وجل كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء ، وترك الكسب إنما هو وبال (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – المقدمة في التصوف وحقيقته – ص 28 ) .
في أدنى التوكل :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :  
أدنى التوكل ... ترك الأماني ، وأوسطه : ترك الاختيار . قيل : فما أعلاه ؟ قال : لا يعرفه إلا من توسط التوكل وترك الاختيار (الشيخ أبو طالب المكي – قوت القلوب – ج 2 ص 4 ) .
في تمام التوكل :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :  
لا يتم التوكل إلا ببذل الروح ، ولا يتأتى إلا بترك التدبير (د . قاسم غني – تاريخ التصوف في الإسلام – ص 419 ) .
في صحة التوكل :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :  
لا يصح لأحد التوكل : حتى يكون عنده السماء كالصفر ، والأرض كالحديد لا ينـزل من السماء مطر ، ولا يخرج من الأرض نبات ، ويعلم أن الله لا ينسى له ما ضمن له من رزقه بين هذين (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الغنية لطالبي طريق الحق – ج 2 ص  606 ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :  
اعلم أن صحة التوكل : هو بهجران النفس ، ونسيان الخلق ، والتعلق بالحق ، وملازمة الذكر (د . عبد الحليم محمود – أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله – ص 124 ( بتصرف ) ) .
في غاية التوكل :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :    
غاية التوكل : تحقق النفس بالعجز في كل وجه ، مع الثقة بصلاح القدرة للقيام بمصالح الخلق ، وتبليغ المنح ما في قوة الاجتهاد (الشيخ محمد بن وفا الشاذلي  – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) – ص 6 ) .
في محل التوكل :
يقول الإمام القشيري :  
التوكل محله : القلب ، والحركة بالظاهر لا تنافي التوكل بالقلب بعد ما تحقق العبد أن التقدير من قبل الله تعالى . وإن تعسر شيء فبتقديره ، وإن اتفق شيء فبتيسيره ( الإمام القشيري – الرسالة القشيرية – ص 129 ) .  
في آثار التوكل في القلب :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
التوكل يصحح القلب ويقويه ويهذبه ويهديه ويريه العجائب (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 169 ) .
في قدر التوكل :
يقول الشيخ عمر السهروردي :
التوكل على قدر العلم بالوكيل ، فكل من كان أتم معرفة كان أتم توكلا ، ومن كمل توكله غاب في رؤية الوكيل عن رؤية توكله (الشيخ عمر السهروردي  – عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين - ج 5 ) – ص 238 ) .
في نعوت أهل التوكل :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
الرجال المنعوتون بهذا المقام :
منهم : من يكون بين يدي الله فيه كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف يشاء ولا يعترض عليه في شيء .
ومنهم : من حالته فيه حال العبد مع سيده في مال سيده .
ومنهم : من حاله فيه حال الولد مع والده في مال ولده .
ومنهم : من حاله فيه حال الوكيل مع موكله ، بجعل كان أو بغير جعل .
والذي عليه المحققون وبه نقول : أن التوكل لا يصح في الإنسان على الإطلاق على الكمال ، لأن الافتقار الطبيعي بحكم ذاته فيه ، والإنسان مركب من أمر طبيعي وملكوتي ، ولما علم الحق أنه على هذا الحد وقد أمر بالتوكل وما أمر به إلا وهو ممكن الاتصاف به وقد وصف نفسه بالغيرة على الألوهية ، فأقام نفسه مقام كل شيء في خلقه ، إذ هو المفتقر إليه بكل وجه وفي كل حال فقال : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ) ، وما خص مؤمنا ولا غيره : ( أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إلى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ )( فاطر : 15 ) ، فما افتقرتم إليه من الأشياء هو لنا وبأيدينا ، وما هو لنا فما يطلب إلا منا فإلينا الافتقار لا إليه ، إذ هو غير مستقل إلا بنا (الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 199 – 200 ) .
في عدم التعارض بين التوكل والعمل بالأسباب :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
 إن هناك أقواماً كثيرة يزعمون أن السعي للرزق يتعارض مع التوكل ، وهم في الواقع إنما جهلوا حقيقة السنة وسر الأنبياء في كل زمان مما يرويه لنا القرآن (الإمام عبد الحليم محمود – أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي – ص 183 ) .
في اقتران التوكل بالإيمان :
يقول الشيخ أبو الحسين الدراج :
التوكل مقرون مع الإيمان ، وكل إنسان توكله على قدر إيمانه (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 991 ) .
في آفة التوكل على الحق :
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني :
آفة التوكل على الحق : هو قلة المعرفة بالحق (الشيخ الشيخ محمد بن زياد العليماني – مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص – ص 74 ) .
في منازل المتوكل والوصول إليها :  
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
المتوكل له ألف منـزل أول منـزل منه المشي في الهواء .
قيل له : بماذا يصل العبد إليه ؟
فقال : إن أول الأشياء المعرفة ، ثم الإقرار ، ثم التوحيد ، ثم الإسلام ، ثم الإحسان ، ثم التفويض ، ثم التوكل ، ثم السكون إلى الحق جل وعز في جميع الحالات (الشيخ سهل بن عبد الله التستري  – تفسير القرآن العظيم – ص 47 ) .
في حد التوكل :
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
حد التوكل : هو اليقين (أحمد كاظم البهادلي – من هدي النبي والعترة في تهذيب النفس وآداب العشرة ( القسم الأول ) – ص 247 ) .
في صدق التوكل :
يقول الشيخ الحسين بن عبد الله بن بكر الصبيحي :
صدق التوكل : هو استعمال السبب مع ترك الاختيار (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 586 ) .
في الفرق بين التوكل والتسليم والتفويض :  
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
التوكل : هو الاعتقاد بأن لا شيء يكون إلا بإرادة الله ,والتفويض : هو جوهر التوكل ، أي أظهر ما يجد العبد في الثقة بالله .
والتوكل : مبعثه الثقة بالله ، فإذا ما عمر قلب العبد به انتهى إلى التفويض , ويحل بالعبد من التفويض خير كثير في الدنيا والآخرة .
فمن وهبه الله ذلك زالت عنه هموم الدنيا ، والخوف من العباد ، والطمع فيما في أيديهم ، وترك النظر من المؤمن إلى حياته . فهذه راحة للقلوب ، وفراغ منها لطاعة الله ، ويدل على ذلك قول المصطفى  لرجلين : ( فوضا أمركما إلى الله تستريحا )( مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 176 ) ...
والتفويض عمل نية ، لا مؤنة له على القلب والبدن ، بل فيه الراحة للقلب والبدن (الإمام عبد الحليم محمود – أستاذ السائرين الحارث بن أسد المحاسبي – ص 196 ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
المتوكل يسكن إلى وعد ربه , وصاحب التسليم يكتفي بعلمه , وصاحب التفويض يرضى بحكمه .
وقيل : التوكل بداية , والتسليم وسط , والتفويض نهاية .
وقيل : التوكل صفة المؤمنين , والتسليم صفة الأولياء , والتفويض صفة الموحدين .
وقيل : التوكل صفة العوام , والتسليم صفة الخواص , والتفويض صفة خواص الخواص .
وقيل : التوكل صفة الأنبياء . والتسليم صفة إبراهيم . والتفويض صفة نبينا صلوات الله عليهم أجمعين (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الغنية لطالبي طريق الحق – ج 2 ص 605 ) .
[ من أقوال الصوفية ] :  
يقول الشيخ الحسن البصري  :
من توكل وقنع ورضى أتاه الشيء بلا طلب (الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – المقدمة في التصوف وحقيقته – ص 25 – 26 ) .
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :  
حسبك من التوكل : أن لا ترى لنفسك ناصراً غيره ، ولا لرزقك رازقاً غيره ، ولا لعلمك شاهداً غيره (الشيخ أبو يزيد البسطامي – مخطوطة 2784 – ص 48 – 49 ) .
ويقول : ليس التوكل أن ترى من نفسك توكلاً . إنما التوكل : هو أن يعرف الله منك التوكل (د . قاسم غني – تاريخ التصوف في الإسلام – ص 418 ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
بالتوكل تخرج الأشياء من قلبك وتتعلق بربك عز وجل ، وتتنحى عنك الدنيا والآخرة وما سوى المولى (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 30 ) .
ويقول : الق نفسك في بحر التوكل فتجمع بين السبب والمسبب (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 30 ) .
ويقول : التوكل ليس فيه وقوف مع سبب (الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 30 ) .
ويقول : لا تهتموا لأرزاقكم من حيث قلوبكم ، بل اهتموا بها من حيث كسبكم وسعيكم (انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني – ص 24 ) .
[ من حوارات الصوفية ] :  
يقول الشيخ أبو موسى الديبلي :  
قيل لأبي يزيد [ البسطامي ] ما التوكل ؟
فقال لي : ما تقول أنت ؟
قلت : إن أصحابنا يقولون لو أن السباع والأفاعي عن يمينك ويسارك ما تحرك لذلك سرك .
فقال أبو يزيد : نعم هذا قريب ولكن لو أن أهل الجنة في الجنة يتنعمون وأهل النار في النار يعذبون ، ثم وقع بك تمييز عليهما خرجت من جملة التوكل (الشيخ أبو يزيد البسطامي – مخطوطة 2784 – ص 44 ) .
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
5 من 7
بعض معاني الكلمة الطيبة :

الكلمة الطيبة عند بعض المحققين : هي أساس الدين وبه قوامه ، وهي في الإيمان كأصل الشجرة لا بد منه .

الكلمة الطيبة : هي لا إله إلا الله على التحقيق .

الكلمة الطيبة : هي الشهادة بالإلهية ، وللرسول  بالنبوة . وإنما تكون طيبة إذا صدرت عن سر مخلص .
الكَلِم الطيب : هو نطق القلب بالثناء على ما يستوجبه الرب ...
ويقال : هو ما يتجرد حقّاً للحق ، ولا يكون فيه حظ للعبد .
ويقال : ما هو مستخرج من العبد وهو عنه مفقود .


الكلمة الخبيثة والعياذ بالله : هي كلمة الكفر ، وخبثها ما صحبها من نجاسة الشرك ، فخبث الكلمة لصدورها عن قلب هو مستقر الشرك ومنبعه .
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
6 من 7
الشيخ ابن عطاء الأدمي :  
يقول : العمل الصالح : ما كان برياً من الشرك والرياء والعجب .

الشيخ أبو طالب المكي  :
يقول : العمل الصالح : هو الإخلاص في العبادة ونفي الشرك بالخلق ، هو اليقين بتوحيد الخالق .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي  :
يقول : العمل الصالح : ما هو خال عن الشرك والعجب والرياء والسمعة .
ويقول : قال بعضهم : العمل الصالح : ما يصلح أن يلقى الله به عز وجل .
وقيل : العمل الصالح ما يخلص منه صاحبه ولا يستحي منه .

الإمام القشيري    
يقول : العمل الصالح : هو ما يصلح للقبول ، وهو ما يؤدى على الوجه الذي أمر به  
ويقال : العمل الصالح ما كان بنعت الخلوص ، وصاحبه صادق فيه .
ويقال : هو الذي لا يستعجل عليه صاحبه حظاً في الدنيا من أخذ عوض ، أو قبول جاه ، أو انعقاد رياسة  .
ويقول : العمل الصالح : هو ما يصلح للقبول ، وفاعله هو المتجرد عن الآفات الواقفة لحقيقة الأمر .
ويقال : العمل الصالح : هو ما لم يستعجل صاحبه أجراً .

الشيخ أبو عبد الله القرشي   :      
يقول : العمل الصالح : هو العمل الذي ليس للنفس إليه التفات ولا به طلب ثواب وجزاء .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
يقول : العمل الصالح : ما صلح لله عز وجل ولم يكن فيه شريك .

الشيخ نجم الدين الكبرى :
يقول : العمل الصالح : هو أركان الشريعة .
ويقول : العمل الصالح : هو متابعة النبي ظاهراً وباطناً ، والتأسي بسنته ظاهراً وباطناً. فأما سنته فباطنها التبتل إلى الله تعالى وقطع النظر عما سواه .

الشيخ الأكبر ابن عربي  :
يقول : العمل الصالح هو العلم بالله وهو أفضل العمل .

الشيخ عبد القادر الجزائري  :
يقول : العمل الصالح : هو الذي لا شائبة فيه غير محض العبودية الذاتية .

في ثمرات العمل الصالح  :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي   :
العمل الصالح له الحياة الطيبة ، وهي تعجيل البشرى في الحياة الدنيا …
للعمل الصالح ، التبديل فيبدل الله سيآته حسنات حتى يود لو أنه أتى جميع الكبائر الواقعة في العالم من العالم كله على شهود منه عين التبديل في ذلك …
وكذلك للعمل الصالح شكر الحق …
ولو لم يكن في العمل الصالح إلا إلحاق عامله بالصالحين وإطلاق هذا الاسم عليه لكان كافياً ، فإنه مطلب الأنبياء عليهم السلام وهم أرفع الطوائف من عباد الله والصلاح أرفع صفة لهم ، فإن الله أخبرنا عنهم إنهم مع كونهم رسلاً وأنبياء سألوا الله أن يدخلهم برحمته في عباده الصالحين، وذكر في أولى العزم من رسله أنهم من الصالحين في معرض الثناء عليهم .

[ مسألة كسنـزانية ] : في شمولية العمل الصالح لكل شيء :
نقول : ليست الأعمال الصالحة هي مجرد الصوم والصلاة أو بقية الفرائض فقط ، فالفرائض جزء من العمل الصالح ، إنما العمل الصالح هو كل ما يتصل بالإنسان من قول أو فعل أو فكر ، فيجب أن يكون قلبه سليماً ، ولسانه صادقاً ، وعلى سمعه وبصره محافظاً ، وقد أمر تعالى بصلاح ذلك كله وأشار إليه في قوله سبحانه : ( إِنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفؤادَ كُلُّ أولَئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤولاً )( الإسراء : 36 ) ، وبهذا يكون هذا العبد هو بنفسه العمل الصالح .
7‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
7 من 7
~" أعمال تدخلك جنة الدنيا والآخرة بإذن الله و يرضيك الله يوم القيامة "~

* الصيام في سبيل الله
* الصدقة بدون منّة سراً وعلانية
* الاستغفار
* قول رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً " ثلاث مرات في الصباح وفي المساء
* قراءة القرآن يومياً ولو صفحة واحدة
* قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة
* التواضع للمستضعفين والمساكين وترقيق القلب وعدم الأخذ بهوى النفس
* ترك الفاحش من القول كالشتم واللعن والكذب والغيبة
* الوضوء باستمرار حتى قبل النوم
* اتبّاع الجنائز
* أخيراً وليس آخراً - الدعاء -
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة صاحب التاكسي.
قد يهمك أيضًا
ما هي السعادة ؟؟ وكيف نحصل عليها ؟؟
ماهي السعادة وكيف نحصل عليها ؟
كيف يمكن ان نحصل على راحة البال ؟
كيف يمكن أن نحصل على السعادة ؟
هل يمكن أن نحصل على السعادة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة