الرئيسية > السؤال
السؤال
هل عقاب الزاني واحد لو زنى مع يهوديه او مسيحيه او مسلمه؟؟
حوار الأديان | الأديان والمعتقدات | الإسلام 4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة إبراهيم المطيري.
الإجابات
1 من 22
ايه لانه مسلم
4‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة candy's.
2 من 22
قال تعالى " والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة" وهذا خطاب عام للمسلم إذا ارتكب معصية الزنا مع مسلمة أو غيرها.
14‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة thunderman.
3 من 22
يبوي انت ليش اسألتك كلها عن زنا.؟

شكلك انت زاني وزنيت

عيب يامطيري عيب
15‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة FERHAD ROJAVA (فرهاد روجافا).
4 من 22
اكيد العقاب و احـــــــــــــــــــــــد لانه الزنا اصلا حراااااااااااااااام
11‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ريما المسيحية.
5 من 22
العقاب واحد في الدولة المسلمة فلو زنى اليهودي يجلد لأن الآية لم تحدد دين الزاني
24‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Amine N.
6 من 22
عقابه واحد في الاسلام واليهودية بل وأزيك كمان في المسيحية ولكن اليهود أوقفوا حكم الرجم وكذلك المسيحية

هل هناك نص قرآني برجم الزاني والزانية ( المحصنين)
-------------------------------------------------------------
هذا ما يقول به القرآنيون وبعض النصارى الذين يهاجمون ويرمون بالشبهات على الإسلام ... السؤال وهل هناك نص قرأني  عليه .. الإجابة لا يوجد.. فلماذا حد الزاني والزانية الرجم ..

1- لنرى أولا ما هو حد الزاني (غير المحصن) في الإسلام

اقرأ معي تلك الآيات


الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3)  - سورة النور


هذه الآيات كما ترى تتحدث عن عقوبة الزنى في الاسلام وهي الجلد ولكن كما يتضح من الآيات فهي تخص غير المتزوجون لوجود الآية التي تقول الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان او مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ... يبقى الكلام موجة لغير المتزوج من المسلمين

2- تأويل كلمة الفاحشة

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (15) وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (17) – سورة النساء

قال البعض إن الفاحشة هي الزنا ولكن الآية نسخت بآية الجلد .. وقد استدلوا على ذلك بقوله سبحانه ( او يجعل الله لهم سبيلاً ) فقد قال البعض بان الله قد جعل لهن سبيلا بآيات الجلد ..
وقال الرأي الآخر إن الفاحشة أقل من الزنا فقال البعض أن هذه الآيات تتحدث عن السحاق و اللواط وليس المقصود منها الزنا وبالتالي العقوبة كانت السجن مدى الحياة (وان المقصود من كلام الله او يجعل الله لهم سبيلا هي التوبة ) وفي الحالتين لا يوجد ذكر للرجم .. إذا أين جاء الرجم .


3- حد الرجم للمحصن أو المحصنة

قال البعض أين هي  الآيات التي تأتي بنص الرجم صراحة للزاني المتزوج في القرآن .. ولو أخذنا بالقياس سنتسائل أيضاً ... وأين هي الآيات التي تقول لك كيف تصلي وكم عدد الركعات في كل صلاة ..

الإجابة هي كلها موجودة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... و الكثير من تفاصيل ديننا أخذناه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من القرآن بنص صريح ..
تأسيسا لقوله سبحانه

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) - الأنفال


الأحاديث الصحيحة المتواترة التي تأكد الرجم كثيرة ومتعددة ومنها
=======================================
ومن الأدلة ما أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه: :أن رجلاً من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال: إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون؟ هل أحصنت؟ قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل. وأخرج البخاري عن الشعبي لحديث علي رضي الله عنه حين رجم المرأة يوم الجمعة وقال: قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وأخرج البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت، قال: لا، يا رسول الله، قال: أنكتها! لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه.
( وهذا الحديث بالذات لهم طعن عليه وعلى ذكر هذه الكلمة .. وقمت بالرد عليه فارجع إلى الصفحة الخاصة بي وستجد الرد كاملا )  

وأخرج مسلم عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم.
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال عليه الصلاة والسلام: واغْدُ يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت.






الرجم في شريعة موسى
====================
رجم الزاني والزانية في شريعة موسى
واذا زنى رجل مع امراة فاذا زنى مع امراة قريبه فانه يقتل الزاني والزانية. ( لاو : 20)



وكما أن الرجم هو شريعة موسى عليه السلام وكثيرا مما جاء في شريعته جاء به القرآن
" وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) – المائدة "

يعني القرآن مصدق الذي بين يديه من التوارة الصحيحة وكذلك مهيمنا علية وأشمل منه في بعض الأحكام فالاسلام يشمل كافة نواحي الحياة وكذلك كانت التوراة إلا أن بسبب كفر اليهود وعنادهم وقتلهم الانبياء فقد حرم الله عليهم بعض الأشياء وعاقبهم بأخرى .. فجاء الانجيل في البداية ليحل لهم بعض الذي حرم عليهم وهو ليس بتشريع .. ( اقصد الانجيل) ثم جاء بعد ذلك القرآن ليكون هو خاتم الرسالات وشامل لجميع ما يحتاجة الناس في دينهم ودنياهم ..


يقول البعض وماذا نفعل بهذه الآية
------------------------------------------------------
" وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "

السؤال كيف يكون حد المحصنة هو الرجم ثم نقول إن الأمة إذا أحصنت يكون عليها نصف ما على المحصنة من العذاب .. فما هو نصف الرجم ؟
الإجابة
لما كانت الحرة لا يجب عليها الرجم ؛ إلا أن تكون مسلمة متزوجة فقد أخبر الله تعالى أنهن - أي الإماء - وإن أحصن بالإسلام وبالتزويج ، فليس عليهم أكثر من نصف حد الحرة ،ولولا ذلك لكان يجوز أن يُتَوهم افتراقُ حالها في حكم وجود الإحصان وعدمه ؛ فإذا كانت محصنة يكون عليها الرجم ، وإذا كانت غير محصنة فنصف الحد ؛ فأزال الله تعالى توهم من يظن ذلك وأخبر أنه ليس عليها إلا نصف الحد في جميع الأحوال ، فهذه فائدة شرط الإحصان عند ذكر حدها ، ولما أوجب عليها نصف حد الحرة مع الإحصان علمنا أنه أراد الجلد إذ الرجم لا ينتصف
أي أن الأمة لا يوجد في الإسلام رجم لها عن زنت وعليها دائما نصف ما على المحصنة الغير متزوجة من العذاب ( يعني حدها خمسون جلدة ) ....

عدم رجم الزانية (الأمة) في شريعة موسى
-------------------------------------------------
واذا اضطجع رجل مع امراة اضطجاع زرع وهي امة مخطوبة لرجل ولم تفد فداء ولا اعطيت حريتها فليكن تاديب. لا يقتلا لانها لم تعتق. (لا:19)


التلاعن في الإسلام
====================
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) - النور

التلاعن في شريعة موسى
-----------------------------------------
«قل لبني إسرائيل: إذا زاغت امرأة رجل وخانته خيانة
واضطجع معها رجل اضطجاع زرع وأخفي ذلك عن عيني رجلها واستترت وهي نجسة وليس شاهد عليها وهي لم تؤخذ
فاعتراه روح الغيرة وغار على امرأته وهي نجسة أو اعتراه روح الغيرة وغار على امرأته وهي ليست نجسة
يأتي الرجل بامرأته إلى الكاهن ويأتي بقربانها معها: عشر الإيفة من طحين شعير لا يصب عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لأنه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكر ذنبا.
فيقدمها الكاهن ويوقفها أمام الرب
ويأخذ الكاهن ماء مقدسا في إناء خزف ويأخذ الكاهن من الغبار الذي في أرض المسكن ويجعل في الماء
ويوقف الكاهن المرأة أمام الرب ويكشف رأس المرأة ويجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة وفي يد الكاهن يكون ماء اللعنة المر.
ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها: إن كان لم يضطجع معك رجل وإن كنت لم تزيغي إلى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المر.
ولكن إن كنت قد زغت من تحت رجلك وتنجست وجعل معك رجل غير رجلك مضجعه.
يستحلف الكاهن المرأة بحلف اللعنة ويقول الكاهن للمرأة: يجعلك الرب لعنة وحلفا بين شعبك بأن يجعل الرب فخذك ساقطة وبطنك وارما.
ويدخل ماء اللعنة هذا في أحشائك لورم البطن ولإسقاط الفخذ. فتقول المرأة: آمين آمين.
ويكتب الكاهن هذه اللعنات في الكتاب ثم يمحوها في الماء المر
ويسقي المرأة ماء اللعنة المر فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة.
ويأخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة ويردد التقدمة أمام الرب ويقدمها إلى المذبح.
ويقبض الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقده على المذبح وبعد ذلك يسقي المرأة الماء.
ومتى سقاها الماء فإن كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها وتسقط فخذها فتصير المرأة لعنة في وسط شعبها.
وإن لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرأ وتحبل بزرع».
هذه شريعة الغيرة. إذا زاغت امرأة من تحت رجلها وتنجست
أو إذا اعترى رجلا روح غيرة فغار على امرأته يوقف المرأة أمام الرب ويعمل لها الكاهن كل هذه الشريعة
فيتبرأ الرجل من الذنب وتلك المرأة تحمل ذنبها.
5‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة تامر سليمان.
7 من 22
يظهر لي والله اعلم انه يتفاوت
فالبكر اقل من المحصن فهذا يجلد وذاك يرجم
وكذلك بالنسبة للزنى بالبعيدة اهون من الزنا بحليلة الجار
وقد ينطبق على مسلمة وغيرها فيكون في المسلمة اشد

قلت : يا رسول الله ، أي الذنب أعظم ؟ قال : ( أن تجعل لله ندا وهو خلقك ) . قلت : ثم أي ؟ قال : ( أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك ) . قال : ثم أي ؟ قال : ( أن تزاني حليلة جارك ) . وأنزل الله تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم : { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر } .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6001
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


والله اعلم

تقديري
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة aasm60 (ابو عبدالكريم).
8 من 22
الرجم ليس من حدود الاسلام بلاش احد يفتي من راسه واجابة على سؤال السائل طبعا الحد واحد وهو الجلددددد للمحصن وغير المحصن وعندك سورة النور اقراها بتمعن وتلقى كل الاحكام واضحه وشكرا
10‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة hmsalglaaa.
9 من 22
1-
ليس كل ما في الصحيحين صحيحا


رجم الزاني المحصن يخالف كتاب الله سبحانه وتعالى
يقول الله سبحانه وتعالى في  الآية الأولى من سورة النور: " سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون"
وأعجب العجاب أن يعمد أعداء الله سبحانه وتعالى إلى هذه السورة بالذات، وإلى آياتها البينات،الواضحات وضوحا لا لبس فيه، ليعمهوا على المسلمين وضوح هذه الآيات وليبدلوا ما فيها من أوامر وأحكام وحدود، وليلبسوا على المسلمين دينهم.
يقول الله سبحانه وتعالى في الآية الثانية من نفس السورة:"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"
"الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة" آية بينة واضحة وضوحا يراه كل ذي لب ، لم يقل سبحانه وتعالى الزانية غير المحصنة والزاني غير المحصن فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ، بل قال سبحانه وتعالى: " الزانية والزاني" لتدل على عموم الزناة ’ محصنين وغير محصنين ، ثيبين و أبكارا، " فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة"
لم يقل سبحانه وتعالى : الزانية والزاني غير المحصنين فاجلدوهما مائة جلدة، والزانية والزاني المحصنين فارجموهما حتى الموت!
ثم تأتي الآيات السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة من نفس السورة لتتكلم في نفس الموضوع،  وعن النساء المحصنات بالذات، اللاتي يرميهن أزواجهن بتهمة الزنى: "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين "
" ويدرأ عنها العذاب" عن أي عذاب تتكلم هذه الآية الكريمة!؟  لاشك أنها تتكلم عن نفس العذاب الذي جاء في الآية الثانية من نفس السورة: " وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" فالآيتان الكريمتان تتكلمان في نفس الموضوع، وفي نفس السورة، وفي نفس الموضع ( في الصفحة الأولى من سورة النور)
أي أن عذاب الزانية المحصنة " ويدرأ عنها العذاب"  هو نفس العذاب الذي جاء في الآية الثانية
" وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" وهو مائة جلدة ، وليس الرجم حتى الموت، كما جاء في الروايات التي نُسِبَتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وَوُضِعَتْ في كتب الحديث ،وتتلقاها الأمة بالقبول، وتحكم بها الأمة، وتترك الحكم بما أنزل الله.
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء:"وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلاً أَن يَنكِحَ الۡمُحۡصَنَاتِ الۡمُؤۡمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتۡ أَيۡمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الۡمُؤۡمِنَاتِ وَاللّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَانِكُمۡ بَعۡضُكُم مِّن بَعۡضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَاتٍ غَيۡرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخۡدَانٍ فَإِذَا أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَىٰ الۡمُحۡصَنَاتِ مِنَ الۡعَذَابِ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِىَ الۡعَنَتَ مِنۡكُمۡ وَأَن تَصۡبِرُوا۟ خَيۡرٌ لَّكُمۡ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ( النساء: 25)
نفهم من الآية الكريمة أن الأمة إذا أحصنت، ثم زنت، فعليها نصف ما على المحصنات من العذاب.
عن أي عذاب تتحدث الآية الكريمة !؟ لا شك أنها تتحدث عن نفس العذاب الذي جاء ذكره في سورة النور، مائة جلدة،!!؟؟ ولماذا يكون عليها نصف الجلد ولا يكون عليها نصف الرجم حتى الموت!!!؟ لماذا نطبق على الأمة المتزوجة نصف عقوبة الحرة البكر ، ولا نطبق عليها نصف عقوبة الحرة المتزوجة، أليست متزوجة مثلها .
. يقول القرطبي في تفسير الآية: "والأمر عندنا أن الأمة إذا. زنت وقد أحصنت مجلودة بكتاب الله، وإذا زنت ولم تحصن مجلودة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا رجم عليها؛ لأن الرجم لا يتنصف".
نعود  فنقول: آيات سورة النور بينات بمعنى واضحات وضوحا لا لبس فيه:" سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون،"
وآيات سورة النور البينات لم تفرق في العقوبة بين الزاني المحصن وغير المحصن، فكلاهما له نفس العقوبة : " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين"
من يقول برجم الزاني المحصن، إنما يقول بأن آيات سورة النور ليست آيات بينات، وهذا ما لا يقوله من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
يقول القرضاوى فى مذكراته تحت عنوان (أبو زهرة يفجر قنبلة): "فى هذه الندوة (ندوة التشريع الإسلامى المنعقدة فى مدينة البيضاء فى ليبيا عام ١٩٧٢) فجر الشيخ أبو زهرة قنبلة فقهية، هيّجت عليه أعضاء المؤتمر، حينما فاجأهم برأيه الجديد. وقصة ذلك: أن الشيخ وقف فى المؤتمر، وقال: إنى كتمت رأيًا فقهيًّا فى نفسى من عشرين سنة وآن لى أن أبوح بما كتمته، قبل أن ألقى الله تعالى، ويسألنى: لماذا كتمت ما لديك من علم، ولم تبينه للناس؟ هذا الرأى يتعلق بقضية «الرجم» للمحصن فى حد الزنى.
فرأيى أن الرجم كان شريعة يهودية، أقرها الرسول فى أول الأمر، ثم نسخت بحد الجلد فى سورة النور. قال الشيخ: ولي على ذلك أدلة ثلاثة:
الأول: أن الله تعالى قال: «.... فإذا أُحصِنَّ فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب» [النساء: ٢٥]، والرجم عقوبة لا تتنصف، فثبت أن العذاب فى الآية هو المذكور فى سورة النور: «وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين» [النور: ٢].
والثانى: ما رواه البخارى فى جامعه الصحيح عن عبدالله بن أوفى أنه سئل عن الرجم. هل كان بعد سورة النور أم قبلها؟ فقال: لا أدرى. فمن المحتمل جدًّا أن تكون عقوبة الرجم قبل نزول آية النور التى نسختها.
الثالث: أن الحديث الذى اعتمدوا عليه، وقالوا: إنه كان قرآنًا ثم نسخت تلاوته وبقى حكمه أمر لا يقره العقل، لماذا تنسخ التلاوة والحكم باق؟ وما قيل: إنه كان فى صحيفته فجاءت الداجن وأكلتها لا يقبله منطق.
يقول القرضاوى:" وما إن انتهى الشيخ من كلامه حتى ثار عليه أغلب الحضور، وقام من قام منهم، ورد عليه بما هو مذكور فى كتب الفقه حول هذه الأدلة. ولكن الشيخ ثبت على رأيه"
يقول القرضاوى معقبا: "توقفت طويلا عند قول الشيخ أبى زهرة عن رأيه إنه كتمه فى نفسه عشرين عاما، ولم يعلنه فى درس أو محاضرة أو كتاب أو مقالة؟ لقد فعل ذلك خشية هياج العامة عليه، وتوجيه سهام التشهير والتجريح إليه، كما حدث له فى هذه الندوة. وقلت فى نفسى: كم من آراء واجتهادات جديدة وجريئة تبقى حبيسة فى صدور أصحابها، حتى تموت معهم، ولم يسمع بها أحد، ولم ينقلها أحد عنهم!!
ولذلك حين تحدثت عن معالم وضوابط الاجتهاد المعاصر، جعلت منها: أن نفسح صدورنا للمخطئ فى اجتهاده، فبهذا يحيا الاجتهاد ويزدهر، والمجتهد بشر غير معصوم، فمن حقه - بل الواجب عليه - أن يجتهد ويتحرى، ولا يلزمه أن يكون الصواب معه دائمًا، وما دامت صدورنا تضيق بالرأى المخالف للجمهور، فلن ينمو الاجتهاد، ولن يؤتى ثمراته."( انتهى كلام القرضاوي)
كيف استطاع أعداء الله سبحانه وتعالى من اليهود وأذنابهم من إدخال فكرة الرجم، والتي هي من شريعة اليهود، والتي قد تكون أصلا خارجة عن الشرائع السماوية وإنما وضعها أحبار اليهود في كتبهم بعد أن حرفوا كتاب الله سبحانه وتعالى، التوراة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على نبيه موسى عليه الصلاة والسلام!!؟
لما لم يستطع أعداء الله سبحانه وتعالى من الدخول إلى الشريعة الإسلامية عن طريق كتاب الله سبحانه وتعالى ، لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحفظ كتابه من التبديل والتحريف والنقص والزيادة، ولجوا إلى سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من باب واسع فحرفوا وبدلوا وزادوا ونقَّصوا،  والمسلمون في غفلة من أمرهم، ولاهون بالتقاتل حينا وبالجري وراء الملذات والإماء حينا آخر ، دخل أعداء الله سبحانه وتعالى إلى السنة النبوية الشريفة في وقت لم تكن تكتب به السنة النبوية وإنما كانت تتناقل على ألسنة الناس مشافهة، فكانت هذه الحقبة الزمنية مناسبة لهم لينقضوا على السنة النبوية المطهرة، فيبدلوا فيها ويحرفوا ويدخلوا  فيها ما يشاءون.
وسنتناول في بحثنا هذا إن شاء وتعالى الله سبحانه بعض الأحاديث التي ذكر فيها الرجم بالدراسة والتمحيص.
أولا: حديث عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم" ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب حد الزنى)
من الواضح أن هذا الحديث يتكلم عن الآية الكريمة من سورة النساء" وَٱللاَّتِي يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنْكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً" (النساء:15)
عند مناقشتنا لهذا الحديث يجب علينا ملاحظة الأمور التالية:
1. الآية الكريمة تتحدث عن النساء فقط، ولا ذكر فيها للرجال مطلقا، بينما الحديث يتكلم في بدايته عن النساء، ثم ينتقل إلى الكلام بطريقة غير منطقية عن الرجال والنساء، بحيث يتوهم السامع أن الآية تتحدث عن الرجال والنساء.

2. جاء في الحديث" البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم" فماذا لو كان البكر بالثيب أو الثيب بالبكر!؟

3. يستدل من الحديث ان المرأة البكر إن زنت تجلد وتغرب مدة عام، وتغريب المرأة البكر، لايقبله عاقل، فتغريبها ، يساعدها على اقتراف جريمة ، لعدم وجود من ينفق عليها ويرعى شأنها ويحافظ عليها من الوقوع في الفاحشة في بلاد الغربة .
إذا لابد من معاقبة وليها ، فيغرَّب معها من غير ذنب اقترفه، لينفق عليها ويحافظ عليها من الوقوع في الفاحشة، حتى لو أدى ذلك إلى تشتت أسرته .
لذلك نجد أن الفقهاء اختلفوا في الجمع بين الجلد والتغريب:
يقول الرازي في تفسيره:"  قال الشافعي رحمه الله يجمع بين الجلد والتغريب في حد البكر، وقال أبو حنيفة رحمه الله يجلد، وأما التغريب فمفوض إلى رأي الإمام، وقال مالك يجلد الرجل ويغرب وتجلد المرأة ولا تغرب"

4. كما اختلفوا هل يجمع على المحصن الجلد مع الرجم، وجمهور الفقهاء على أنه لا جلد مع الرجم ، وأحاديث رجم ماعز والغامدية ، وغيرها من الأحاديث التي زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بها ، لم يرد بها ذكر للجلد مع الرجم ( بمعنى أنها تناقض هذا الحديث)، وللخروج من معضلة الاختلاف في الأحاديث لجأوا كعادتهم إلى حجة الناسخ والمنسوخ، طبعا مع استبعاد إمكانية أن يكون الحديث موضوعا.
"ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

5. يقول الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة: "أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا" أي طريقا للنجاة أو الخلاص ، كالتوبة مثلا،أو الزواج أو غير ذلك " ولا يمكن أن يكون الموت رجما  لهن سبيلا " بل هو عليهن وليس لهن.وفي هذا ينقل الرازي في التفسير الكبير عن أبي مسلم الأصفهاني قوله:" أن القائلين بأن هذه الآية نزلت في الزنا فسروا قوله: { أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } بالرجم والجلد والتغريب، وهذا لا يصح لأن هذه الأشياء تكون عليهن لا لهن
6. اختلف المفسرون في المراد بقوله تعالى" وَٱللاَّتِي يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ " فجمهور المفسرين على أنه في الزنى بين الرجل والمرأة، واعتمدوا في تأويلهم هذا على الحديث الذي بين أيدينا، دون الاعتبار إلى كون هذا الحديث حديث آحاد، وهو ظني الثبوت، بمعنى لم يلتفتوا إلى إمكانية كون الحديث موضوعا، لأنه يخالف كتاب الله سبحانه وتعالى ،فهم إنما ينظرون إلى سند الحديث ولا يرون متنه،.
ورأى بعض المفسرين أن المراد بالآية الكريمة السحاق بين المرأة والمرأة، اعتمادا على أن الآية الكريمة تتحدث عن النساء فقط (وَٱللاَّتِي يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنْكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) بينما جاء في الاية التالية لها مباشرة(واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما) وكما هو معلوم فالاسم الموصول:
( واللذان) يدل على المثنى المذكر ،فالآية الأولى تتكلم عن النساء ( واللاتي)، والثانية تتكلم عن الرجال ( واللذان)، لاحظ أيضا اختلاف العقوبة في الآيتين الكريمتين ، ففي الآية الأولى كانت العقوبة الحبس بالبيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا، وفي الثانية كانت العقوبة الإيذاء، ولو كانت الآيتان الكريمتان تتكلمان عن نفس الموضوع فلماذا يكون الاختلاف في العقوبة!؟
يقول الفخر الرازي في كتاب التفسير الكبير: "  المسألة الثالثة: في المراد بقوله: { وَٱللَـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ مِن نّسَائِكُمْ } قولان: الأول: المراد منه الزنا، وذلك لأن المرأة إذا نسبت إلى الزنا فلا سبيل لأحد عليها إلا بأن يشهد أربعة رجال مسلمون على أنها ارتكبت الزنا، فاذا شهدوا عليها أمسكت في بيت محبوسة إلى أن تموت أو يجعل الله لهن سبيلا، وهذا قول جمهور المفسرين.
والقول الثاني: وهو اختيار أبي مسلم الأصفهاني: أن المراد بقوله: { وَٱللَـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ } السحاقات، وحدُّهن الحبس إلى الموت وبقوله: "وَٱللَّذَانَ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ" (النساء: 16) أهل اللواط، وحدُّهما الأذى بالقول والفعل، والمراد بالآية المذكورة في سورة النور: الزنا بين الرجل والمرأة، وحده في البكر الجلد، وفي المحصن الرجم، واحتج ابو مسلم عليه بوجوه:
الأول: أن قوله: { وَٱللَـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ مِن نّسَائِكُمْ } مخصوص بالنسوان، وقوله: { وَٱللَّذَانَ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ } مخصوص بالرجال، لأن قوله: { وَٱللَّذَانَ } تثنية الذكور. فان قيل : لم لا يجوز أن يكون المراد بقوله: { وَٱللَّذَانَ } الذكر والأنثى إلا أنه غلب لفظ المذكر. قلنا: لو كان كذلك لما أفرد ذكر النساء من قبل، فلما أفرد ذكرهن ثم ذكر بعد قوله: { وَٱللَّذَانَ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ } سقط هذا الاحتمال.
الثاني: هو أن على هذا التقدير لا يحتاج إلى التزام النسخ في شيء من الآيات، بل يكون حكم كل واحدة منها باقيا مقرراً، وعلى التقدير الذي ذكرتم يحتاج إلى التزام النسخ، فكان هذا القول أولى.
الثالث: أن على الوجه الذي ذكرتم يكون قوله: { وَٱللَـٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَـٰحِشَةَ } في الزنا وقوله: { وَٱللَّذَانَ يَأْتِيَـٰنِهَا مِنكُمْ } يكون أيضا في الزنا، فيفضي إلى تكرار الشيء الواحد في الموضع الواحد مرتين وإنه قبيح، وعلى الوجه الذي قلناه لا يفضي إلى ذلك فكان أولى. الرابع: أن القائلين بأن هذه الآية نزلت في الزنا فسروا قوله: { أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } بالرجم والجلد والتغريب، وهذا لا يصح لأن هذه الأشياء تكون عليهن لا لهن. قال تعالى :  لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ (البقرة: 286) وأما نحن فانا نفسر ذلك بأن يسهل الله لها قضاء الشهوة بطريق النكاح، ثم قال أبو مسلم: ومما يدل على صحة ما ذكرناه قوله صلى الله عليه وسلم: " إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان وإذا أتت المرأة المرأة فهما زانيتان "  }(التفسير الكبير للرازي)

يقول سيد سابق في كتابه فقه السنة: "ونرى أن الظاهر أن آيتي النساء المتقدمتين تتحدثان عن حكم السحاق واللواط، وحكمهما يختلف عن حكم الزنا المقرر في سورة النور. فالآية الأولى في السحاق "واللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا"،والثانية في اللواط "واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما".أي:
1- والنساء اللاتي يأتين الفاحشة وهي السحاق: الذي تفعله المرأة مع المرأة فاستشهدوا عليهن أربعة من رجالكم، فإن شهدوا فاحبسوهن في البيوت بأن توضع المرأة وحدها بعيدة عمن كانت تساحقها، حتى تموت أو يجعل الله لهن سبيلا إلى الخروج بالتوبة أو الزواج المغني عن المساحقة.
2- والرجلان اللذان يأتيان الفاحشة - وهي اللواط - فآذوهما بعد ثبوت ذلك بالشهادة أيضا، فإن تابا قبل إيذائهما بإقامة الحد عليهما ، فإن ندما وأصلحا كل أعمالهما وطهرا نفسيهما فأعرضوا عنهما بالكف عن إقامة الحد عليهما (فقه السنة ج2 :باب الحدود ؛ حد الزنا ؛ التدرج في تحريم الزنا)
ويقول متولي شعراوي في  تفسيره "خواطر محمد متولي الشعراوي": و { وَٱللاَّتِي } اسم موصول لجماعة الإناث، وأنا أرى أن ذلك خاص باكتفاء المرأة بالمرأة. وماذا يقصد بقوله: { فَٱسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً }؟ إنه سبحانه يقصد به حماية الأعراض، فلا يبلغ كل واحد في عرض الآخر، بل لا بد أن يضع لها الحق احتياطا قويا، لأن الأعراض ستجرح، ولماذا " أربعة " في الشهادة؟ لأنهما اثنتان تستمتعان ببعضهما، ومطلوب أن يشهد على كل واحدة اثنان فيكونوا أربعة، وإذا حدث هذا ورأينا وعرفنا وتأكدنا، ماذا نفعل؟
قال سبحانه: { فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي ٱلْبُيُوتِ } أي احجزوهن واحبسوهن عن الحركة، ولا تجعلوا لهن وسيلة التقاء إلى أن يتوفاهن الموت { أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً } وقد جعل الله.
والذين يقولون: إن هذه المسألة خاصة بعملية بين رجل وامرأة، نقول له: إن كلمة { وَٱللاَّتِي } هذه اسم موصول لجماعة الإناث، أما إذا كان هذا بين ذكر وذكر. ففي هذه الحالة يقول الحق:{ وَٱللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً }[النساء: 16].الآية هنا تختص بلقاء رجل مع رجل، ولذلك تكون المسألة الأولى تخص المرأة مع المرأة، ولماذا يكون العقاب في مسألة لقاء المرأة بالمرأة طلبا للمتعة هو الإمساك في البيوت حتى يتوفاهن الموت؟ لأن هذا شر ووباء يجب أن يحاصر، فهذا الشر معناه الإفساد التام، لأن المرأة ليست محجوبة عن المرأة؛ فلأن تحبس المرأة حتى تموت خير من أن تتعود على الفاحشة). ( خواطر محمد متولي الشعراوي)
والقول بأن المقصود بالآية الكريمة ( السحاقيات) ينسف هذا الحديث من أصله نسفا.
7‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
10 من 22
2-
دفاعا عن السنة المطهرة ، ليس كل ما في الصحيحين صحيحا

ثانيا: حديث بن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف" ( متفق عليه / البخاري: كتاب المحاربين من أهل الكفر؛ باب رجم الحبلى في الزنا إذا أحصنت /مسلم : كتاب الحدود ؛ رجم الثيب في الزنى )
لنتعرف على الآية التي يقولون أنها كانت في كتاب الله سبحانه وتعالى ثم نسخت تلاوتها ولم ينسخ حكمها ، وذلك من من خلال الأحاديث التالية:
1. عن زر عن أبي بن كعب قال: " كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة فكان فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" ( رواه إبن حيان: كتاب الحدود؛ ذكر اثبات الرجم لمن زنى وهو محصن/ ورواه الحاكم:حديث رقم 3565  )

2. عن زر بن حبيش قال: " لقيت أبي بن كعب فقلت له: إن بن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه، قال أبي: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول. كم تعدون سورة الأحزاب من آية؟ قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة  فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم" ((سنن إبن حيان: كتاب الحدود؛ ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما)

3. عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه : "كأين تقرأ سورة الأحزاب أو كأين تعدها قال: قلت له: ثلاثا وسبعين آية فقال: قط لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها {الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم" (مسند أحمد : مسند الأنصار رضي الله عنهم ؛حديث زر بن حبيش عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه/ سنن البيهقي : كتاب الحدود؛ باب ما يستدل به على أن السبيل هو جلد الزانيين ورجم الثيب).

4. "قال عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه: "إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله عز وجل فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا فوالذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنا قد قرأناها" ( سنن البيهقي: كتاب الحدود؛ باب: ما يستدل به على أن جلد المائة ثابت على البكرين الحرين ومنسوخ عن الثيبين وأن الرجم ثابت على الثيبين الحرين )
إذن الآية التي يدّعون أنها كانت في كتاب الله سبحانه وتعالى وقرأها الصحابة ووعوها وعقلوها ويدّعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجم الصحابة من بعده هي : " الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم"وفي رواية " والله عليم حكيم"
ولا بد لنا عند مناقشة هذه الأحاديث من ملاحظة الأمور التالية:
‌أ. كلمة الشيخ في القرآن الكريم لا تدل أبدا على الرجل الثيب ،  وإنما تدل على الرجل الكبير الطاعن بالسن:
"قَالَتۡ يَاوَيۡلَتَى ءَأَلِدُ وَأَنَا۟ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعۡلِى شَيۡخًا إِنَّ هَذَا لَشَىۡءٌ عَجِيبٌ" ( هود :72)
"قَالُوا۟ يَآأَيُّهَا الۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيۡخًا كَبِيرًا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الۡمُحۡسِنِينَ " ( يوسف :78)
"وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امۡرَأتَيۡنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَا قَالَتَا َلا نَسۡقِى حَتَّى يُصۡدِرَ الرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيۡخٌ كَبِيرٌ" ( القصص :23)
"هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٍ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلًا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوا أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبۡلُ وَلِتَبۡلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ" ( عافر: 67 )
لذلك نجد واضعوا الأحاديث ، لم يجدوا مناصا من الاعتراف بأن كلمة الشيخ تدل على الرجل الطاعن في السن، ولا تدل على الرجل الشاب الثيب، فنجدهم تارة ينسبون إلى عمرو بن العاص أنه قال :" ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الثيب إذا زنى وقد أحصن رجم" ومرة ينسبون هذا القول إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتارة ينسبون إلى الصحابي الجليل وكاتب الوحي زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال: "  ألا ترى الشابين الثيبين يرجمان"
1. عن كثير بن الصلت:" قال كان بن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمرا على هذه الآية فقال زيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فقال عمرو لما نزلت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أكتبها فكأنه كره ذلك فقال له عمرو ألا ترى أن الشيخ إذا زنى وقد أحصن جلد ورجم وإذا لم يحصن جلد وأن الثيب إذا زنى وقد أحصن رجم.( مستدرك الحاكم : كتاب الحدود).

2. عن كثير بن الصلت: كان ابن العاص وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف فمروا على هذه الآية فقال زيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فقال عمر: لما أنزلت هذه أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أكتبنيها قال شعبة: فكأنه كره ذلك فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم (مسند أحمد :مسند الأنصار رضي الله عنهم؛ حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم)

3. عن كثير بن الصلت قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت قال زيد كنا نقرأ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال فقال مروان أفلا نجعله في المصحف قال لا ألا ترى الشابين الثيبين يرجمان قال وقال ذكروا ذلك وفينا عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قال أنا أشفيكم من ذاك قال قلنا كيف قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأذكر كذا وكذا فإذا ذكر الرجم أقول يا رسول الله أكتبني آية الرجم قال فأتيته فذكرته قال فذكر آية الرجم قال فقال يا رسول الله أكتبني آية الرجم قال لا أستطيع ذاك" (سنن البيهقي: كتاب الحدود؛ باب: ما يستدل به على أن السبيل هو جلد الزانيين ورجم الثيب)
‌ب.  كما أن كلمة شيخ تدل على الرجل الطاعن في السن، فإن الكلمة التي تقابلها للأنثى في كتاب الله سبحانه وتعالى هي كلمة ( عجوز) وليست كلمة شيخة. "قَالَتۡ يَاوَيۡلَتَى ءَأَلِدُ وَأَنَا۟ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعۡلِى شَيۡخًا إِنَّ هَذَا لَشَىۡءٌ عَجِيبٌ" ( هود :72)
‌ج.  لن نناقش موضوع النسخ في القرآن الكريم، فالموضوع أكبر من بحثنا هذا ، ولكن ما يهمنا في موضوعنا هذا هو نسخ تلاوة الآية من القرآن الكريم مع بقاء حكمها فنقول:
1. لماذا تنسخ تلاوة الآية من كتاب الله سبحانه وتعالى مع بقاء حكمها ، بينما  ادّعوا أن آيات من كتاب الله سبحانه وتعالى نسخ حكمها وبقيت تلاوتها، لماذا لا تنسخ تلاوة الآيات التي نسخ حكمها، ويبقى لفظ الآيات التي بقي حكمها!!؟؟
2. التدرج في نزول الأحكام في كتاب الله سبحانه وتعالى لا يدل على نسخ حكم الآية مع بقاء تلاوتها ، فالقول أن الاية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون " نسخ حكمها يعني أنه يجوز للمسلم ان يقرب الصلاة وهو سكران.

فتحريم الخمر في الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام  رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" لا يعني نسخ حكم الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون "
لقد وصل الأمر ببعضهم إلى أن قالوا إن الآية  التي سَمَّوْها : ( آية السيف) نسخت أكثر من مائة آية من كتاب الله سبحانه وتعالى ، وهي الآيات التي تدعو إلى التسامح والحكمة في التعامل مع الآخرين ، كقوله تعالى:
"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين" ( النحل : 125)
وقوله تعالى : "فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين" ( المائدة : 13)
وقوله تعالى : " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم". ( البقرة :256)
فجميع هذه الآيات يرى بعضهم نسخ حكمها، قد نسخته الآية التي أطلقوا عليها آية السيف، ولقد وضعوا حديثا يدعم ما ذهبوا إليه  وادّعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله  (البخاري: كتاب الإيمان؛ باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم/مسلم : كتاب الإيمان؛ باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله)
ولقد أساءوا بقولهم هذا إلى دين الله أكبر إساءة ، حتى أن كثيرا من الناس أعرضوا عن الدخول في دين الله سبحانه وتعالى ،على اعتبار أنه دين يدعو إلى القتل ، وأنه دين انتشر بالسيف ، ولا يزال كثير من المسلمين يُعْمِلون السيف في رقاب الناس اعتمادا على هذا الفهم.
الاية التي يسمونها آية السيف : “فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (التوبة:5) ، تتكلم عن قتال المشركين الذين نكثوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع المسلمين ، وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدءوا المسلمين القتال أول مرة ، ولا تتكلم عن قتال المشركين كافة ، لذلك جاء قوله سبحانه وتعالى في سورة التوبة وفي نفس الموضوع الذي تتكلم فيه الآية التي يسمونها آية السيف: "أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوۡمًا نَّكَثُوا۟ أَيۡمَانَهُمۡ وَهَمُّوا۟ بِإِخۡرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ" ( التوبة :13)
الله سبحانه وتعالى إنما شرع القتال لدفع العدوان عن المسلمين، ولم يطلب من المسلمين البدء بالعدوان على غيرهم من الناس : "وَقَاتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمۡ وَلاَ تَعۡتَدُوا۟ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الۡمُعۡتَدِينَ" (البقرة: 190) ، والعجب أشد العجب ممن يقول هذه منسوخة بقوله سبحانه وتعالى: "فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ "
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: " قال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله تعالى: ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ ) قال:هذه أول آية نـزلت في القتال بالمدينة، فلما نـزلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل من قاتله، ويكف عَمَّن كف عنه حتى نـزلت سورة براءة وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم حتى قال:هذه منسوخة بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ "( تفسير ابن كثير)
ونقول لمن قال هذه الآية منسوخة . هل كان الله سبحانه وتعالى لا يحب المعتدين في بداية الدعوة الإسلامية ، وأصبح يحبهم فيما بعد!؟ سبحان الله وتعالى عما يقولون علوا كبيرا، إنها لمصيبة وأي مصيبة ، إنّا لله وإنا إليه راجعون..
عندما فتح الصحابة الكرام العالم من شرقه إلى غربه، وجدوا كثيرا من المشركين، المجوس والهندوس والبوذيين ، ولم يجبروا أحدا منهم على الدخول في دين الله ، ولم يقتلوا أحدا منهم ، فلم يقل أحد من الصحابة الكرام إن آية السيف نسخت الآيات التي تدعوا إلى عدم الاعتداء على الناس ، ولو قالوا بذلك لكانوا قتلوا جميع المشركين في البلاد التي فتحوها.
انظر إلى مقدار الإساءة التي يلحقها القول بالنسخ بدين الله سبحانه وتعالى ، يقولون عندما كان الإسلام ضعيفا كان يأمر بالدعوة إلى الله بالحسنى وعدم الاعتداء، وعندما أصبح الإسلام قويا؛ أصبح لا يقبل إلا السيف !!!؟؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.
1. الآيات التي يعتمد عليها من يقول بالنسخ في كتاب الله سبحانه وتعالى ، تقول بالاستبدال ولم تقل بالمحو الكامل، بمعنى استبدال آية مكان آية " مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" ( البقرة :) " وَإِذَا بَدَّلۡنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرٍ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لاَ يَعۡلَمُونَ" ( النحل : 101) ، فما هي الآية التي جاء بها الله سبحانه وتعالى بدل آية الرجم؟
2. إذا كانت سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة ، ثم نسخت إلى ثلاث وسبعين آية، فما مقدار ما نسخ من باقي سور القرآن الكريم !؟ أليس في هذا القول إساءة لكتاب الله سبحانه وتعالى !؟ وكيف نفهم قول الله سبحانه وتعالى: " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ( الحجر : 9) وقوله تعالى : "لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه" ( القيامة :16، 17)
يقول الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2913 ): "و أما حديث أبي , فيرويه عاصم بن بهدلة عن زر قال : قال لي أبي بن كعب : كائن تقرأ سورة الأحزاب ،أو كائن تعدها ? قال : قلت : ثلاثا و سبعين آية . قال : قط , لقد رأيتها و إنها لتعادل سورة ( البقرة ) , و لقد قرأنا فيها : “ الشيخ و الشيخة .. “ , و زاد : “ نكالا من الله , و الله عليم حكيم" . أخرجه النسائي ( 7141 ) و ابن حبان ( 6 / 301 / 4411 و 4412 ) و الحاكم ( 2 / 415 و 4 / 359 ) و البيهقي أيضا , و عبد الرزاق في “ المصنف “ ( 3 / 365 / 5990 ) و الطيالسي ( 540 ) و عبد الله بن أحمد ( 5 / 132 ) و الضياء في “ المختارة “ ( 3 / 370 - 371 ) و قال الحاكم : “ صحيح الإسناد “ . و وافقه الذهبي , و هو كما قالا ."
روى الدارقطني وابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:" : لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا. ولقد كان في صحيفة تحت سريري. فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.( سنن الدار قطني:كتاب الرضاع/ سنن إبن ماجه: كتاب النكاح ؛باب رضاع الكبير )
وروى هذا الحديث أيضا الإمام أحمد في مسنده بلفظ: "لقد أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرا فكانت في ورقة تحت سرير في بيتي فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشاغلنا بأمره ودخلت دويبة لنا فأكلتها" (مسند أحمد: مسند السيدة عائشة) ،
فهل تصدق أن آية من كتاب الله سبحانه وتعالى نسختها داجن أودويبة ( سخلة) ومتى !؟ بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما في رواية الدارقطني وابن ماجة.
وليست هذه الرواية الوحيدة التي يزعمون  فيها أن آيات من كتاب الله سبحانه وتعالى نسخت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى (مسلم)  عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها قالت: "كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن. ثم نسخن: بخمس معلومات. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن".( مسلم:كتاب الرضاع؛ باب التحريم بخمس رضعات) .
أليس في هذا القول إساءة لكتاب الله سبحانه وتعالى!؟
كيف يفهمون قول الله سبحانه وتعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ( الحجر : 9)
يقول القرطبي في تفسير قوله سبحانه وتعالى: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" ( فصلت: 42) ،أي لا يكذبه شيء مما أنزل الله من قبل ولا ينزل من بعده يبطله وينسخه ; قاله الكلبي . وقال السدي وقتادة : " لا يأتيه الباطل " يعني الشيطان " من بين يديه ولا من خلفه " لا يستطيع أن يغير ولا يزيد ولا ينقص
ثالثا: بالنسة لأحاديث ماعز والغامدية و الأعرابيان اللذان زُعِمَ أن ابن أحدهما زنى بزوجة الآخر، فنقول:
1. لو سلمنا بصحة هذه الأحاديث ،ففي ذلك اتهام لنبي الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحكم بغير ما أنزل الله .والله سبحانه وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يحكم بما أنزل الله "وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةًۭ وَمِنْهَاجًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(48) وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْمًۭا لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ(50) " (سورة المائدة )

وحكم الزانية والزاني واضح في كتاب الله سبحانه وتعالى، سواء كانا محصنين أو غير محصنين : " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" (النور : 2 )

2. ولو سلمنا أيضا بصحة هذه الأحاديث فلا يُدْرَى هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نزول سورة النور أم بعد نزولها ، بمعنى هل الرجم نسخ الجلد أم الجلد نسخ الرجم !!؟ وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجم الزاني عملا بشريعة من قبلنا من الأمم!؟
"عن أبي إسحاق الشيباني قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال قلت بعد ما أنزلت سورة النور أم قبلها قال لا أدري" ( البخاري: كتاب المحاربين من أهل الكفر؛ باب رجم المحصن / مسلم: كتاب الحدود ؛ باب رجم الثيب في الزنى)

3. روايات ماعز والغامدية مليئة بالتناقضات !!! " ولو كانت هذه الروايات صحيحة لما وجدنا فيها هذا الكم من التناقضات "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"

فتارة نرى ماعزا جاء بنفسه إلى رسول الله فقال يا رسول الله إني قد زنيت:عن أبي هريرة أنه قال أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت....." ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة أخرى نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي سأله إن كان حقا قد زنى: عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: "أحق ما بلغني عنك قال وما بلغك عني قال بلغني أنك وقعت بجارية آل فلان قال نعم....." ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

و تارة نرى ماعزا شهد على نفسه مرتين:عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول: "أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قصير أشعث ذي عضلات عليه إزار وقد زنى فرده مرتين ثم أمر به فرجم"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة نرى ماعزا يشهد على نفسه أربعا:عن أبي هريرة أنه قال: "أتى رجل من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فتنحى تلقاء وجهه فقال له يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات فلما شهد على نفسه أربع شهادات......" ( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم :عن عبد الله بن بريدة عن أبيه "أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني فرده...... فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة ما حفروا له ولا أوثقوه:عن أبي سعيد: " أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أصبت فاحشة فأقمه علي ...... فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد قال فما أوثقناه ولا حفرنا له قال فرميناه بالعظم والمدر والخزف قال فاشتد واشتددنا خلفه حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وتارة رجموه في بقيع الغرقد كما في حديث أبي سعيد السابق.
وتارة رجموه بالمصلى:عن جابر أن رجلا من أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال إنه قد زنى فأعرض عنه فتنحى لشقه الذي أعرض فشهد على نفسه أربع شهادات فدعاه فقال هل بك جنون هل أحصنت قال نعم فأمر به أن يرجم بالمصلى فلما أذلقته الحجارة جمز حتى أدرك بالحرة فقتل" (البخاري:كتاب الطلاق؛ باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون)

وتارة رموه بالعظم والمدر والخزف، كما في حديث أبي سعيد السابق.

وتارة رجموه بالحجارة (فلما أذلقته الحجارة) كما في حديث جابر السابق

وفي روايات الغامدية ، نراهم تارة يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرجمها حتى أرضعت وليدها: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه "أن ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ظلمت نفسي وزنيت وإني أريد أن تطهرني..... قال فجاءت الغامدية فقالت يا رسول الله إني قد زنيت فطهرني وإنه ردها فلما كان الغد قالت يا رسول الله لم تردني لعلك أن تردني كما رددت ماعزا فوالله إني لحبلى قال إما لا فاذهبي حتى تلدي فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت هذا قد ولدته قال اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموها"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)
وتارة يزعمون أن رجلا من الأنصار تكفل برضاع ولدها ،وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجمها ولم ترضع وليدها: عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال "جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني..... قال ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت يا رسول الله طهرني فقال ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه فقالت أراك تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك قال وما ذاك قالت إنها حبلى من الزنى فقال آنت قالت نعم فقال لها حتى تضعي ما في بطنك قال فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد وضعت الغامدية فقال إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إلي رضاعه يا نبي الله قال فرجمها"( مسلم : كتاب الحدود ؛ باب من اعترف على نفسه بالزنا)

وأخيرا أقول : نحن على أبواب حقبة شديدة الخطورة من تاريخ المسلمين ،بدأت بشائرها بالتجلي في الأعوام الأخيرة ،حقبة ندعو الله سبحانه وتعالى أن يعز فيها دينه ، ويلهم المسلمين للحكم بما أنزل في كتابه ،فالحذر كل الحذر من ترك الحكم بكتاب الله سبحانه وتعالى ،والحكم بروايات تاريخية تخالف كتاب الله سبحانه وتعالى ،وتسيء إلى دين الله الإسلام ،وندَّعي أنها من عند الله سبحانه وتعالى .
الحذر كل الحذر من رجم الزاني المحصن لأننا بذلك نكون قد قتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق.
7‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة محمد مأمون رشيد (محمد مأمون).
11 من 22
ببساطة عقاب الزنا الجلد هذا ما ذكره القرآن سبحان الله لا أعرف لماذا  كل هذا النقاش لديك نعمة القراءة فاذهب و ابحث فلا تجد إلا الجلد في القرآن الكريم
8‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة nabil1500.
12 من 22
شيء كبير ومهم
الفت انتباهكم له

تعريف الزنا
الزنا في المسيحيه (علاقة جنسية  غير شرعية بين رجل و امرأة متزوجه) وعند الاقباط علاقة جنسية غير شرعية بين رجل وامرأة شرط ان يكون  الاثنين متزوجين او احدهما متزوج(خيانة زوجية حسب مايتعارف عليه
لورجل غير متزوج عمل علاقة جنسية مع امراة غير متزوجة ليس زنا عند المسيحيين يعتبر (خطيئة شهوة جسد )يروح يوم الاحد يعترف عند كاهن الاعتراف ونتهت القضية وليس (لخطيئة شهوة جسد ) اي عقوبة في الكتاب المقدس
28‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة دعوة اون لاين.
13 من 22
ما بعد الكفر ذنب ! لا يهم ديانة الطرف الأخر ,, المسلم عقابه عند ربه والرجم مشكوك في أمره
30‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة أمير بشموخي (bassem youssef fan base).
14 من 22
بارك الله في كل من جاوب على السؤال
.
9‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 22
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3)  - سورة النور
25‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة sophia alger.
16 من 22
يجب ان تعرف معنى الزني لان الفتاوي كثيره فمثلا" فدينك الذي يحلل السبي (اي الغزوات والسطو المسلح) يعتبر نكاح !!!! السبيه حلال زلال فالمفروض ان تاتيك بركات كثيره في الدنيا والاخره  فعندما تسرق اليهودي والمسيحي تنال رضى ربك وللتاكيد واسال فضيله ابو اسحاق الحويني وفضيله مفتي حلف شمال الاطلسي
30‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 22
الرجم اذا كنت متزوج وزنيت اما اذا كنت غير متزوج فتكون عليك مئة جلدة  قوية جدا
28‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 22
لا اعلم
18‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة عبله جنية.
19 من 22
طبعا
واكثر شده لو كان مسلم وهي مسلمه لان الاثنين  لهم دين ويعرف الاحكام

والله يستر علينا
25‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة MARIA 3AMER.
20 من 22
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزنا من كبائر الذنوب، وهو محرم في كافة الملل وذلك لما يجلب على المجتمعات من الأمراض القتالة كالإيدز وغيره، ويشيع بينهم البغضاء، ويتسبب في كثير من الجرائم، وبه تختلط الأنساب، وتضيع العفة، وقبل ذلك كله جالب لسخط الله وعقابه.
وقد رتب الله عليه عقوبات شديدة في الدنيا والآخرة قال تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً*يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا*إلا من تاب ) [الفرقان:68-69] وقد جاء في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم التي قصها على الصحابة الكرام : فانطلقنا فأتينا على مثل التنور قال وأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ، وفي آخر الحديث سأل عنهم صلى الله عليه وسلم فقيل: وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني. رواه البخاري.
وهذا عذابهم في البرزخ حتى تقوم الساعة، وقد حذر الله من الزنا بقوله سبحانه: ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً [الإسراء:32]
وعقوبة الزاني في الدنيا هي أنه إذا ثبت زناه عند الحاكم المسلم فيجب أن يقام عليه الحد، وهو جلد مائة جلدة للزاني البكر (الذي لم يسبق له الزواج) وينفى الرجل من بلده عاماً، وأما الزاني المحصن (الذي سبق له وطء زوجته في زواج صحيح) فإنه يرجم بالحجارة حتى يموت، ويستوي في هذا الحد الرجل والمرأة، قال الله تعالى: الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [النور:2] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، وعلى الثيب الرجم ." رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وهذا لفظ ابن ماجه.
والله أعلم.
7‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة ilern emy (ilern emy).
21 من 22
أجل عقاب الزاني واحدا لو زنى بأي أمرأة مسيحية أو يهودية
8‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 22
العقوبة هي العقوبة
8‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما رأيكم في الزواج المفتوح بين الاديان ؟؟ مسلم ومسيحيه او مسيحيه ومسلم ؟؟
لو انت رأيس دوله بتخليها مسلمه ولا مسيحيه ولا غيرها..
كارمن سليمان
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة