الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو عروة بن الورد؟؟؟؟؟؟؟؟
من هو عروة بن الورد؟؟؟؟؟؟؟؟
الشعر 18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
الإجابات
1 من 4
عروة بن الورد

538-30 ق.ه

الشاعر المهذب عرف بنبله وروحه الإنسانية العالية

عروة بن الورد بن زيد العبسي,من بني عبس

والده من أشراف عبس وفرسانها المعدودين, الذين كان لهم دور في حرب داحس والغبراء .أما أمه فكانت من (نهد)من قضاعة, وهي عشيرة وضيعة لم تعرف بشرف ,فآذي ذلك نفسه وأحس في أعماقه بعار لا يمحى فقال:



ومآبي مـن عـارٍ أخال علمتُـه سوى أن أخوالي _ إذا نُسبوا _ نَهْدُ



ويقال أن هذا هو سبب ثورته على الأغنياء ,وان كانت ثورة مهذبة لم تحوله إلى سفاك ولا متشرد يرود مجاهل الصحراء,لا بل جعلت منه شاعرا مهذبا نبيلا, من أصحاب المناقب التي جمعت فروسية الفرسان وشيم الرجال الشجعان الذين اكتسبوا محبة الناس, فكانوا المقصد والمشورة في أوقات الشدة.

فارسنا من مشاهير شعراء الجاهلية واحد فرسانها وكرماءها وصعاليكها الشجعان .

لقبه:عروة الصعاليك ,قيل لأنه حامي الفقراء ويهتم لأمرهم ويغزي بهم ,ويقال انه أطلق عليه لأنه قال:

لحي الله صعلوكا إذا جن ليله    مصافي المشاش الفاً كل مجزر

ليسعد الغنى من دهره كل ليلة      أصاب قراها من الصديق ميسر

ولله صعلوك صفيحة وجهه      كضوء شهاب القلبس المتنور



عاش في كنف والده واشتد عوده ليرى بعينيه أهوال الحرب وما تفعله بالضعفاء والفقراء ,ليشتد عزمه في البذل والعطاء وليعرف شدة الفرق بين الذين يملكون والذين لا يملكون فتتشكل في أعماقه بطولات يستعان بها لرفع الحاجة ولتخفيف ضنك الفقر واشتداد العوز.لتظهر معالي الكرم والعطاء الحاتمي إلى جانب المروءة والشجاعة عند عنترة العبسي وزهير بن أبي سلمى. ثائرا متمردا على الأغنياء اللئام والبخلاء, يجود على الفقراء والضعفاء وعابري السبيل بأسلوب يماثل ما نعرفه بالتكافل الاجتماعي.

عروة صاحب المنحى المثالي للصعلكة

لم يترك عروة قبيلته,بل بقي فيها معززا مكرما مهيب الجانب بعكس غيره من الصعاليك الذين تعددت أسباب تصعلكهم والذين انتشروا على رقعة الصحراء الواسعة يحملون آراءهم وقضاياهم بعيدا عن ظلال القبيلة, متمردين على القيم وحدود القبيلة ,لينفرد الكثير بأنفسهم ولتنبذهم قبائلهم  مبتعدين فوق ظهور جيادهم يحملون ثورتهم ومواقفهم لتسابق الريح العاصف في أيام عصفت ريحها ولم تثنيهم عن أفكارهم التي انطلقت غاضبة في أفاق استحالة التغيير.

شعراء في غاية الرقة والغضب اجتمعت فيه نقائض البشر فأزدان بإشعارهم سجل العرب.ليسجلوا أخبار المجتمعات والبطولات والعيش المتفرد في أجواء كانت للقبيلة فيها المناعة والرأي الأخير,ومظلة الحماية في صحراء مترامية الأطراف قليلة الموارد شحيحة المياه,ليكونوا شهداء على حراك اجتماعي مستتر تحت ثقل القبيلة ووجودها كأكبر كيان اجتماعي لا تزال آثاره باقية لغاية ألان,

ولعل اختلاف اتجاهات السلوك عند الصعاليك ألبسهم لباس الوحشة في استلاب أرزاق الناس وسفك دماءهم في وحشة الصحراء وقفارها.

إلا أن إبداعاتهم الشعرية رفعتهم إلى أرقى مستويات العطاء الإنساني الأقرب ما يكون إلى النفس البشرية التي نأت بنفسها بعيدا عن مظاهر التملق الاجتماعي والسلوك المضبوط برضا الآخرين ليقترب الشعر أكثر ما يكون من النفس البشرية ونوازع الحرية والانطلاق والاحتفاظ بكرامة الإنسان  والبحث عن دروب العدالة في أوقات انعدمت فيها رسالات الإصلاح فكانت سيطرة القوة والمال وتغييب القيم الإنسانية في حق أشخاص حاكمتهم  مجتمعاتهم لأسباب وجودهم التي هم لها من غير رأي.

فوق صهوة الخيل كانت أوطانهم تتحرك فوق الأرض الجافة بعيدا عن القبيلة والأهل في مدارات من الإبداع الفكري والإنساني اختبر الفروق الاجتماعية والاقتصادية التي جعلت من القبيلة الملاذ الأمن والستر الأعظم.

في ظل هذه الظروف استطاع شاعرنا أن يوازن بين صعلكةة السلوك وبين تهذيب النفس وكرم الأخلاق بمنحى مثالي  بقي أمثولة في عقول العظماء ممن فهموا معنى الحياة واحترموا الوجود الإنساني بكل مناحيه, خيره و شره.
18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة محمد البوتلي.
2 من 4
عروة بن الورد بن زيد العبسي (توفي 30 ق.هـ/594 م)، شاعر من غطفان من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد.
18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
3 من 4
عروة بن الورد بن زيد العبسي (توفي 30 ق.هـ/594 م)، شاعر من غطفان من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى، وقيل: بل لقب عروة الصعاليك لقوله:
لحي الله صعلوكاً إذا جن ليلـه مصافي المشاش آلفاً كل مجزر
يعد الغنى من دهره كـل لـيلة أصاب قراها من صديق ميسر
ولله صعلوك صفيحة وجـهـه كضوء شهاب القابس المتنـور

قال معاوية بن أبي سفيان: «لو كان لعروة بن الورد ولد لأحببت أن أتزوج إليهم». وقال الحطيئة في جوابه على سؤال عمر بن الخطاب كيف كانت حروبكم؟ قال: «كنا نأتم في الحرب بشعره». قال عبد الملك بن مروان: «من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد»[1].

وفي الأغاني من خبره: «كان عروة بن الورد إذا أصابت الناس سني شديدة تركوا في دارهم المريض والكبير والضعيف، وكان عروة بن الورد يجمع أشباه هؤلاء من دون الناس من عشيرته في الشدة ثم يحفر لهم الأسراب ويكنف عليهم الكنف ويكسبهم، ومن قوي منهم-إما مريض يبرأ من مرضه، أو ضعيف تثوب قوته- خرج به معه فأغار، وجعل لأصحابه الباقين في ذلك نصيباً، حتى إذا أخصب الناس وألبنوا وذهبت السنة ألحق كل إنسان بأهله وقسم له نصيبه من غنيمةٍ إن كانوا غنموها، فربما أتى الإنسان منهم أهله وقد استغنى، فلذلك سمي عروة الصعاليك».

له ديوان شعر شرحه ابن السكيت[2].
18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Tayseer.
4 من 4
عـروة بن الـورد

(عروة الصعاليك)


هو عروة بن الورد ابن زيد بن عبد الله بن ناشب بن هريم بن لديم بن عوذ ، من قبيلة مضر ، شاعر من شعراء الجاهلية وأحد فرسانها وكرماءها وصعاليكها الشجعان ، وكان يلقب بعروة الصعاليك ، ذلك أنه كان يجمعهم ويهتم بشؤنهم ويغزي بهم فيكسب لهم .

قال معاوية بن أبي سفيان : لو كان لعروة بن الورد ولدٌ لأحببت أن أتزوج إليهم .

وقال عبد الملك بن مروان : ما يسرني أن أحداً من العرب ولدني ممن لم يلدني إلا عروة بن الورد لقوله :



إنـي امرؤٌ عافِي إنائـي شـركةٌ****وأنت امـرؤٌ عافـي إناءك واحـدُ

أتـهزأ مني أن سمـنت وأن ترى****بـجسمي شحوب الحقّ والحقُ جاهدُ

أُفرّق جسمي في جسومٍ كثـيـرةٍ****وأحسـوا قَـراحَ الماءِ والماءُ بـاردُ



وقال عبد الملك بن مروان : من زعم أن حاتماً أسمح الناسِ فقد ظلمَ عروة بن الورد .







قال عبد الله بن جعفر الطيار لمعلم ولده : لا تُروّهم قصيدة عروة بن الورد التي يقول فيها (دعيني للغنى) ، لأن هذا يدعوهم إلى الاغتراب عن أوطانهم


دعيـني للغنـى أسعى فإني****رأيـتُ الناسَ شرُّهُمُ الفقيرُ

وأبعدهم وأهونـهم عليهِم****وإن أمسى لهُ حسبٌ وخيرُ

ويُقصيـهِ النّديُّ وتزدريـهِ****حَليلتـُهُ وينهـرُهُ الصغيـرُ

ويلقـى ذا الغِنـى ولهُ جَلالٌ****يكـادُ فـؤادُ صَاحبِهِ يَطيرُ

قليلٌ ذنبـُهُ والذنـبُ جـمٌّ****ولكِـن للغنـى ربٌّ غفُورُ




و من شعراء الحماسة قول عروة بن الورد





ومـن يك مـثـلـي ذا عـيال****ومـقــتـــرامن المال يطـرح نـفـسـه كـل مـطـرح
لــيبـــلـــغ عـــذرا أو ينـــال رغـــيبة****ومـبـلـغ نـفـس عـذرهـا مـثـل مـنـجـح




أخذ أبو تمام هذا المعنى فقال: فعروة بن الورد جعل اجتهاده في طلب الرزق عذرا يقوم مقام النجاح وأبو تمام جعل الموت في الحرب الذي هو غاية اجتهاد المجتهد في لقاء العدو قائما مقام الانتصار .




إذا المرء




إذا المرءُ لم يبعث سَوامـاً ولم يَرُح****عليـه ولـم تعطف عليـه أقاربهْ

فللموت خيـرٌ للفتى مـن حياتـهِ****فـقيـراً ومن مولى تدِبُّ عَقاربه

وسائلةٍ أيـن الـرحيـلُ وسائـلِ****ومـن يـسأل الصعلوكَ أين مذاهبه

مذاهبـهُ أن الفِجـاجَ عـريضـةٌ****إذا ضـنَّ عـنـهُ بالفعالِ أقاربـه

فلا أترُكُ الإخوانَ مـا عشت للردى****كمـا أنـهُ لا يـتـركُ الماءَ شاربه

ولا يستضامُ الدهرَ جـاري ولا أرى****كمـن بات تسري للصديق عقاربه

وإن جارتـي ألـوت ريـاحٌ ببيتها****تغافـلتُ حتـى يستُرَ البيتَ جانبه

قال إبن الإعرابي : أجدب ناس من بني عبس في سنة أصابتهم ، فأهلكت أموالهم وأصابهم جوع شديد وبؤس ، فأتوا عروة بن الورد فجلسوا أمام بيته ، فلما بصروا به صرخوا : ( يا أبا الصعاليك أغثنا ) فرق لهم . وخرج ليغزوا بهم ، ويصيب معاشا ، فنهته امرأته عن ذلك لما تخوفت عليه من الهلاك فعصاها ، وخرج غازيا
18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ramo.
قد يهمك أيضًا
من القائل؟؟؟؟؟
شاعر لقب ب امير الصعاليك ؟
من هو بَزُر بن هرجان؟
ما أسماء خيل الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
من هو صاحب سر الرسول؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة