الرئيسية > السؤال
السؤال
هل مصاصو الدماء حقيقيون ؟
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Togo Mory.
الإجابات
1 من 7
لا.. وانما هي غزعبلات وتوهمات الأفلام الغربية .
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
2 من 7
لأ هذه أسطورة من ضمن مئات الأساطير الخيالية
إلا أن والدى كان قد رأى وهو فى الجيش فى أحد صحارى مصر جماعة من البشر يرتدون ملابس تستر عوراتهم وذو اظافر طويلة فى منطقة نائية وناحية أسوان والله أعلم ، ولكن الجنود فى ذلك الوقت أختبئوا ولم يتعرضوا لهم وقيل لهم بعد ذلك أن هؤلاء قوم بدائيون جدا وقد يكونوا من آكلى لحوم البشر

والله أعلم
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مروان نبيل.
3 من 7
كل من يسرق ويغش ويزور ويرتشى مصاص دماء فعلا
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة lionheart20000.
4 من 7
لا
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
5 من 7
هم موجودون الان يمصون دماء شعوبهم
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 7
مصاصو الدماء هم وحوش خيالكس امكية، تحكى عن بعض الأشخاص الذين كانوا بشر ذات يوم إلى أن أصابتهم عضة من مصاصى الدماء وتم شرب دمائهم حتى يبطأ نبض قلبهم ومن ثم يتحولون إلى مصاصي دماء.
يتغذى مصاصو الدماء على الدماء والدماء فقط، وهناك أنواع من الدماء منها الدماء النقية وهي عبارة عن دماء من مصاص دماء آخر أبواه مصاصين للدماء أو دماء غير نقية وتكون من أنسان أو من مصاص دماء أحد أبواه مصاص دماء أو يكن قد عض من قبل مصاص دماء.

هم قتلة يسعون دائما للقتل من أجل المتعة قبل أن يكون من أجل العطش.

أماكن تواجدهم
يعيشون في أماكن عديدة وأغلبها تكون عميقة أو، المجارير، الأماكن المهجورة، المقابر.

مشكلاتهم
جلودهم حساسة جداً، فأشعة الشمس تحرق جلودهم فلا يتمكنون من الخروج في وضح النهار، وحاسة الشم قوية فهم يكرهون الثوم، لانةٌ يعطل حاسة الشم عندهم فلا يتمكنون من تحديد موقع فريستهم. كما أن الثوم يعتبر من ضمن نقاط الضعف لديهم. ( كما كانت شخصية مصاص الدماء في الرسوم المتحركة: رحلة عنابة وكعبول)
كيفية قتلهم
يمكن قتلهم بتعريضهم لأشعة الشمس، غرز قضيب خشب في قلوبهم، إلصاق الصليب على جلودهم حتى يحترقون، المياه المقدسة تقوم بنفس عملية الشمس في حرقهم. وأيضاَ بالرصاصة الفضية وقنبلة الأشعة الفوق ينفسجية.تقوم بإسقاط جلدهم
ماقيل عنهم
حيث تحكى بعض الحكايات القديمة عن قتلهم بواسطة الصليب عندما كان شخصا منهم معلق على الصليب وقبل أن يموت أتى خفاش وامتص دمائه.

ولكن هناك حكايات آخرى تحكى عن دور الكتاب المقدس والماء المقدس في القضاء عليهم.
ظهورهم
ظهر مصاصو الدماء كشخصيات خيالية في العديد من المسلسلات الأجنبية والأساطير وأفلام الرعب سواء القديمة منها أو الجديدة.

وتعددت أدوارهم على حسب قصصهم, فمثلا في فيلم فان هيلسنج كانوا مجموعة قليلة على وشك الانقراض, سعوا إلى أن يزيدوا من نسلهم، وفور أن بدأ الأمر قرروا أن يستغلوا البشر.

كما كان لهم دور في فيلم الدنيا السفلى underworld حيث هم الشعب الذين دفعت بهم الحياة أن يعيشوا منطويين، ولكن يظل قوم المستئذبين متربصين بهم، ويحكى الفيلم عن معارك طويلة وأسباب الحرب من البداية بين مصاصى الدماء والمستئذبون. وظهروا في ثلاثه مسرحيات كويتيه ومسرحيتان قطريتان ظهروا في الكويت من خلال اول مسرحيه رعب كويتيه مصاص الدماء ومسرحيه زمن دراكولا واخرها كانت في الكويت وبعنوان مصاص الدماء 2009 وظهروا في قطر في مسرحية قتالين الدم ومسرحيه اطفال بعنوان دانه ودراكولا

كماأشتركوا في العديد من المسلسلات الأجنبية مثل مسلسل بافي قاتلة مصاصي الدماء، التي تحكى عن فتاة وهبها العالم هبة القوة من أجل حماية العالم من مصاصى الدماء. وتدخل بافى في صراعات طويلة مع مصاصى الدماء الذين لاينتهوا. ثم تجد أن الامر يزداد إلى بعض الوحوش التي لايعلم من أين وجدت، وفى النهاية تحارب بافى مصاصى الدماء الأصليون.

كما أشترك في الأحداث بعض الأشخاص الذين قاموا بتمثيل أدوار أساسية لمصاصى الدماء. مثل سبايك و أنجل وهيرميونى و دارلا ودروسيلا، والعديد منهم.

وأيضا وجد المسلسل الأجنبى أنجل، وهو نفس مصاص الدماء الذى ظهر في مسلسل بافى, ولكن شهرة انجل الواسعة لم تتخطى الامر كقصة أو كمصاص دماء في الأحداث, بل أشتهر المسلسل نفسه، الذى يحكى قصة صراع مصاص الدماء من أجل الخير.

كان أول ظهور لمصاصى الدماء في فيلم دراكولا الذى يحكى عن قصة سيد مصاصى الدماء الذى لايقهر أبد، ولكن المصاصين الدماء حقيقة وانما يوجد بعض الخرافات لان الخفافيش يمصون الدماء أيضا.
[ مصاصو الدماء حسب سلسلة الغسق
في سلسلة الشفق تظهر الكاتبة الأمريكية ستيفاني ماير مصاصي الدماء تحت ضوء جديد، حيث هم على عكس الأساطير الأخرى مخلوقات لها جانب إنساني كبير و إن تقاسمت مع بقيت التصورات الشعبية الأخرى لمصاصي الدماء خاصيات مثل الخلود، القوة، التغذي على الدم و الجاذبية الجسدية، فهم بخلاف الآخرين يستطيعون العيش على حمية من دم الحيوانات فقط، لا يستطيعون التحول إلى خفافيش، لا تأثر فيهم المياه المقدسة أو أي أسلحة بشرية أخرى، كما لا يضيرهم ضوء الشمس لكنهم تحته يتلألؤون و تصبح بشرتهم ذهبية. كما أنهم لا يستطيعون التكاثر الجنسي و تصبح بشرتهم شديدة البياض و البرودة كما يتوقف قلبهم عن ضخ الدم و تتوقف بقية معادلاتهم الحيوية (حتى أنهم يستطيعون قطع النفس إلى ما لا نهاية لولا أن ذلك يمنعهم من الشم). من خاصياتهم أيضا أن لو أعينهم يتغير حسب شدة عطشهم للدم.
25‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
بعيد عن افلام الرعب والقصص الغريبة والخيالية هناك مرض يسمى

البورفيريا \ مصاصوا الدماء
================
من المعروف أن الملك جورج الثالث كان يعاني من لوثة عقلية لدرجة الجنون وقد سجل التاريخ أن نوبات الجنون انتابته مابين سنة 1780 وسنة 1820 حيث عانى خلال تلك الفترة من خمس نوبات خطيرة وكان وقتها يجلس بالساعات يتحدث للسحاب وللأشجار وقد بلغت درجة خطورة مرضه أنه قد تم حبسه لسنوات في قلعة وندسور . ومن ضمن مشاكله المرضية أنه كان يعاني من مرض البورفيريا “ أو مصاص الدماء Vampire “ والذي سبب له لوثة عقلية وهلوسات .
مرض البورفيريا “ أو مصاص الدماء “ هو مجموعة من الأعراض سببها خلل في التمثيل الغذائي لحلقة البورفورين وهي المسئولة مع الحديد في تكوين هيموجلوبين الدم وهو الجزء المسئول عن احمرار لون الدم.ومرض البورفيريا هو مرض وراثي نادر جدا ولكنه ليس مرضا معديا.بدأت معرفة هذا المرض بين طبقة النبلاء في العصور الوسطى بأوروبا حيث كانوا يتزاوجون من بعضهم داخل الأسرة المالكة.
وقد ربط الباحثون والعلماء بين مرض البورفيريا واسطورة “ مصاص الدماء” ولعلنا نجد كل قصص وأفلام دراكولا تتعرض بصورة أو بأخرى إلى أعراض المرض لدرجة أن متتبعي تلك الأفلام قد يعرفون أعراض المرض الحقيقية من خلال متابعتهم لتلك الأفلام. ولكن هذا الربط تم نفيه فيما بعد إذ ثبت أن النوع الوحيد من المرض والذي يمكن ربطه بمصاص الدماء هو النوع النادر جدا والذي حدث لعدد بسيط جدا من المرضى خلال العصور الوسطى فقط.
ولكن ... ماحقيقة الربط بين مرض “ البورفيريا “ وبين اسطورة مصاص الدماء؟
إن احد صور المرض الغريب هذا هو الحساسية الشديدة للضوء واحمرار في لون البول والأسنان بالإضافة إلى بعض التشوهات في شكل الأنف والأذن والأصابع وجفون العينين مع كثافة شعر الجسم . هذا الشكل الذي تخيله العلماء هو نفس شكل دراكولا الذي اشتهر بـ” مصاص الدماء” في قصص الخرافات القديمة لذا تم ربط بعض مرضى البورفيريا بشكل مصاص الدماء خاصة وأن بعض المرضى بهذا المرض قد يصابون أيضا بالتشنجات والصرع , ولكن لايعني ذلك أن يقوم المريض بهذا المرض الغريب بامتصاص دماء الآخرين ... فتلك هي الخرافة بعينها. ومع ذلك فإن الهالة التي أثيرت إعلاميا حول احتمالية أن يقوم هؤلاء المرضى بالتعطش للدم نظرا لأن لديهم أنيميا ونقص بمادة الهيموجلوبين الحمراء هي أكذوبة قد تؤدي إلى بعض المشاكل الأسرية الخطيرة. احدهم كان متزوجا من مريضة عرف زوجها فيما بعد أنها مريضة بالبورفيريا , فطلب الطلاق منها على الفور ظنا منه وحسب ماسمع من الناس حوله وللأسف من بعض الأطباء أيضا أنها ربما تقوم بعمل دراكولا وتمص دمه أثناء نومه معها ليلا... شيء يخوف ولكن حقيقة الأمر غير ذلك تماما فأسطورة دراكولا هي خرافة من نسج خيال المؤلف وليس لها أي أسانيد طبية.
مصاصو الدماء ... هم مرضى بورفيريا وليس العكس :
وفي العام 1985 افترض عالم الكيمياء الحيوية ديفيد دولفن نظرية أن مصاصي الدماء في قصص الفولكولور والأساطير القديمة هم بالفعل مرضى البورفيريا واستند في نظرياته على عدة أسانيد منها: أن مرضى البورفيريا حساسون جدا للشمس لدرجة أن تعرضهم للشمس ولو لفترة وجيزة قد يسبب تشوهات في شكلهن ولهذا يعيش مصاص الدماء دائما في الظلام خوفا من التعرض للشمس ( نفس تصرفات دراكولا) .ونظرا لتعرض هؤلاء المرضى للشمس تحدث ندبات مستديمة في جلد الوجه ومن الممكن أن يسقط أنف المريض وأصابعه كما أن الشفاه واللثة تصبح مشدودة وبالتالي تبرز الأسنان وبالذات الأنياب فيصبح المريض شكل الشخصية الأسطورية دراكولا. ومن ناحية أخرى فإن هذا المرض يعالج حاليا بحقن المريض بحقن تحتوي على مشتقات الدم إذا فالمريض بحاجة إلى الدم فعلا وتقول الحكايات القديمة أن لحاجة المريض زمان إلى الدم ونظرا لأنه لم يكن من الممكن نقل الدم إليه فكان يستعمل أنيابه البارزة في امتصاص دم الضحية لتعويض ما يحتاجه جسمه من الدم. هذا بالإضافة إلى أن الثوم والذي يحتوي على مواد كيماوية قد تسيء حدة أعراض المرض وهذا ثبت علميا وهذا أيضا ما يلاحظ لو أنك تابعت أفلام دراكولا.
ونفيا لافترتضات دولفين وفي حقيقة الأمر فإن مرضى البورفوريا ليسوا بالفعل مصاصي دماء والدليل على ذلك أن مرضى البورفوريا قلما يعانون من تشوهات بالجلد.
كما أن فكرة أن مصاصو الدماء يتجنبون التعرض للشمس هي فكرة من وحي خيال مؤلفي الروايات ولقد كان مصاصو الدماء في أوروبا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر يظهرون خلال النهار ولو كانوا مرضى بالبورفوريا لما ظهروا تحت آشعة الشمس المدمرة بالنسبة لهم.أم الحقائق العلمية فقد أثبتت أن مرضى البورفوريا لايمتصون الدماء لأن شرب الدم ( علميا) لا يقلل من حدة الأعراض وسوف يتم هضم المواد الكيماوية الموجودة في الدم إذا قام المريض بشربها وبالتالي فإنه لن يفيد المريض شرب الدم.كما أنه لم يثبت علميا أيضا أن الثوم لا يسبب سوء حالة المريض. وهذه كلها ادلة على عدم صحة افتراضات دولفين.

البورفيريا والحقائق العلميه
< تم اكتشاف المرض في القرن التاسع عشر وهو مرض من أمراض الأيض الوراثية
<اشتقت كلمة “ بورفيريا .... “ Porphyria من الكلمة اليونانية “ بورفيروس” وهي تعني اللون الأحمر الداكن وهو نفس لون بول المريض المصاب بالمرض. المرض نادر الحدوث ولم تكتشف سوى مائتي حالة على مستوى العالم .
<المرض ناتج عن عدم قدرة الجسم انتاج مادة ال”هيم Haem “ إحدى أهم مركبات هيموجلوبين الدم والمسؤولة عن تلون الدم باللون الأحمر لذلك فإن دم بعض الحشرات كالصرصار لايحتوي على مادة الهيم وبالتالي فإن لون دم الصرصار أبيض لافتقاده المادة التي تسبب تلون الدم باللون الأحمر المميز له.
<المرض من الصعب جدا تشخيصه وتشبه أعراضه العديد من الأمراض الأخرى ومن النادر جدا تشخيص المرض بالاختبارات المعملية العادية لدرجة أن هناك مرضى قد يتم إزالة الزائدة الدودية لهم من شدة ألم البطن الذي يسببه المرض بافتراض أن الزائدة ملتهبة ويكتشف الجراح بعد العملية أن الألم مازال مستمرا
<افتراضية أن المرضى قد يمتصون دماء الآخرين ليعوضوا نقص مادة الهيم هي افتراضية خاطئة تماما.
<المرض وراثي بالدرجة الأولى وكان معروفا في العصور الوسطى أن الملك جورج الثالث يعاني من مرض البورفوريا الوراثي حيث كان النبلاء والأمراء في تلك العصور يتزوجون من الأسرة المالكة التي كان سائدا فيها المرض وبالتالي كان ينتقل بين أفراد الأسرة.مع العلم أن المرض ليس مُعديا.
ويبقى سؤال حائر الآن ... هل مصاصو الدماء هم فقط شخصيات أسطورية من وحي خيال مؤلفيها أم أنهم موجودون بيننا في الواقع ولانعرف عنهم شيئا.
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الخبير الدولي.
قد يهمك أيضًا
لمن الدماء الزاكيات تراق ؟
هل يوجد فعلا مصاصين دماء؟
ماهي الدماء؟
لماذا يعتبر الاسلام في نظر الغرب انه دين ارهاب .. هل لان الرسول كان يقتل ويسفك الدماء قبل 1400 سنة صح
مصاصين الدماء .
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة