الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو الليزر وما فكرة عمله وفى مجال يستخدم وكيف اكتشف؟
الاسلام "مصر "العلم 1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
لليزر (بالإنجليزية: LASER وهي اختصار لعبارة Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation وتعني تضخيم الضوء بإنبعاث الإشعاع المحفز) عبارة عن حزمة ضوئية ذات فوتونات تشترك في ترددها وتتطابق موجاتها بحيث تحدث ظاهرة التداخل البناء بين موجاتها لتتحول إلى نبضة ضوئية ذات طاقة عالية . ويمكن تشبيه نبضة شعاع الليزر بالكتيبة العسكرية حيث يتقدم جميع العسكر بخطوات متوافقة منتظمة ، بينما يشع المصدر الضوئي العادي موجات ضوئية مبعثرة غير منتظمة فلا يكون لها قوة الليزر . وباستخدام بلورات لمواد مناسبة(مثل الياقوت الأحمر ) عالية النقاوة يمكن تحفيز إنتاجها لأشعة ضوئية من لون واحد أي ذو طول موجة واحدة وكذلك في طور موجي واحد ، وعند تطابقها مع بعضها وانعكاسها عدة مرات بين مرآتين داخل بلورة الليزر (تصبح كالعسكر في الكتيبة) ، فتنتظم الموجات وتتداخل وتخرج من الجهاز بالطاقة الكبيرة المرغوب فيها .


محتويات
[أخفِ]

   * 1 طريقة عمل الليزر
   * 2 أنواع الليزر
   * 3 استخدامات الليزر
   * 4 في الصناعة
   * 5 وصلات خارجية

[عدل] طريقة عمل الليزر

1. مادة توليد الليزر
2. مضخة طاقة الليزر
3. عاكس قوي
4. مخرج الأنبوب
5. شعاع الليزر

هذا شكل يوضح أجزاء جهاز الليزر .

   * (1) الوسط المنتج لشعاع الليزر .
   * (2) طاقة كهربائية لتحفيز الوسط على إصدار الموجات الضوئية
   * (3) وعاكس للضوء عال الأداء .
   * (4)وعدسة خروج الشعاع وقد تكون مستوية أوعدسة مقعرة.
   * (5) شعاع الليزر الناتج .

ويعمل جهاز الليزر على انعكاس الضوء ذو لون واحد، أي ذو طول موجة واحدة بين المرآة الخلفية (3) والعدسة . ويتم ذلك بتحفيز الوسط على إنتاج ذلك اللون من الضوء وهي خاصية من خصائص الوسط . وبعد انعكاس شعاع الضوء داخل الوسط عدة مرات نصل إلى وضع اتزان بين عدد الأشعة المتجمعة في الوسط والتي تتميز بانتظام (خطوة) الأشعة عن طريق الانعكاس المتعدد . وبين الشعاع الخارج .

ولمواصفات عدسة الشعاع الخارج أهميتين :

   * نصف قطر الانحناء:

قد يكون سطح العدسة الداخلي مستويا أو مقعرا وذلك بحسب الغرض المرغوب فيه .ويطلى السطح الداخلى للعدسة بطلاء فضي نصف عاكس حتى يستطيع شعاع الليزر الخروج من الوسط إلى الخارج . وإذا كانت هناك رغبة في تجميع الشعاع الخارج وتركيزة في بؤرة يكون السطح الخارجي للعدسة مقعرا .كما يـطلى السطح الخارجي بطلاء يمنع الانعكاس ، لكي يتيح خروج شعاع الليزر الناتج من دون فاقد .

   * معامل انعكاس العدسة:

يعتمد عدد الانعكاسات لأشعة الضوء المتراكمة داخل الوسط على نوع الوسط المستخدم . ففي ليزر الهيليوم-نيون نحتاج إلى درجة انعكاس للمرآة بنسبة 99 % لكي يعمل الجهاز . وأما في حالة ليزر النيتروجين فلا حاجة للانعكاس الداخلي (درجة انعكاس 0 %) حيث أن ليزر النيتروجين يتميز بدرجة فائقة عل إنتاج الأشعة. ومن جهة أخرى تعتمد خواص العدسة المتعلقة بانعكاس الضوء على طول موجة الضوء . ولهذا يـُعطي للخواص الضوئية للعدسة عناية خاصة عند تصميم جهازا لليزر .
[عدل] أنواع الليزر

   * ليزر الغاز ( CO2 laser,Excimer LASER)
   * ليزر السائل ()
   * ليزر اشباه الموصلات (Semiconductor LASER)
   * ليزر الحالة الصلبة (نيوديميوم ياغ Neodymium-YAG LASER)

[عدل] استخدامات الليزر

يستخدم الليزر حاليا في مجالات متعددة كاستعمالها في الأقراص المدمجة وفي صناعة الإلكترونيات وقياس المسافات بدقة -خاصة أبعاد الأجسام الفضائية- وفي الاتصالات. كما تستخدم أشعة الليزر في معالجة بعض أمراض العيون حيث يتم تسليط أشعة ليزر عالية الطاقة على شكل ومضات في نقطة معينة في العين لزمن قصير -أقل من ثانية-. ومن أمراض العيون التي يستخدم فيها الليزر:

   * اعتلال الشبكية السكري.
   * ثقوب الشبكية.
   * انسداد أو تخثر الوريد الشبكي.
   * الزرق (ارتفاع ضغط العين).
   * عيوب الانكسار الضوئي في العين (طول أو قصر النظر واللابؤرية).
   * انسداد القنوات الدمعية.
   * بعض الأورام داخل العين.
   * عمليات التجميل حول العين.
   * حالات اندثار البقعة الصفراء.

كما يستخدم اليزر في العمليات الجراحية مثل جراحة المخ والقلب والأوعية الدموية والجراحة العامة. في عام 1960 اخترع جهاز الليزر الذي يطلق الأشعة وحيدة اللون والاتجاه ويمكن أن تتركز بدرجة عالية بوساطة عدسة محدبة . كما أن هناك الكثير من المواد القادرة على إطلاق أشعة الليزر منها المتجمدة (الياقوت الاحمر و زجاج النيوديميوم) ,والغازية(الهيليوم والنيون والزينون) مواد شبه موصلة (زرنيخ, الجاليوم و انتيمون الانديوم)
[عدل] في الصناعة

عندما يجري تحفيز جهاز الليزر بوساطة الكهرباء ترتفع طاقة ذراتها من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى ،وتعاود الانخفاض إلى مستوى الطاقة الأدنى مرورا بالمستوى الأوسط نتيجة عدم استقرار الجسيمات الواقعة في مسار الطاقة ، عندها تنبعث الفوتونات التي تعطي رنينا في جهاز الليزر وتخرج من الجهاز بطاقة كبيرة وصلت اقصى ما وصلت إليه 1700 مليون ميجاواط ويتم التفاعل في ثلاثة على عشرة ملايين ثانية وضغطها مليون وخمسين الف كيلو جرام على السنتيمتر المربع ودرجة الحرارة بين 100-200 الف درجة . ويأمل العلماء باستعمال تلك الطريقة في التوصل إلى الاندماج النووي للعناصر الخفيفة مثل الهيدروجين الثقيل و التريتيوم و الليثيوم بغرض إنتاج الطاقة الكهربائية .

   * وتستخدم أنواع من أجهزة الليزر كالموصوفة أعلاه ولكن تعمل بطاقات أقل ، تصل حرارتها إلى بين 1000 و 1800 درجة مئوية في الصناعة في قطع ألواح الصلب ، قد يصل سمك اللوح منها 3 سنتيمتر . وميزتها أنها تقطع بدقة متناهية حيث يُوجه جهاز الليزر بوساطة الحاسوب .

   * ومن استخدامات الليزر لحام المواد الصلبة والنشطة والمواد التي تتمتع بدرجة انصهار عالية مع امتيازها بدقة التصنيع بسبب إطلاقها لحزمة كثيفة ضيقة مركزة ، كما تستطيع أشعة الليزر فتح ثقب قطره 5 ميكرومتر خلال 200 ميكروثانية في أشد مواد المعمورة صلابة ( الماس والياقوت الأحمر والتيتانيوم) وبفضل قصر مدة التصنيع لا يحدث أي تغير في طبيعة المادة.

   * كما لها استخدام مهم آخر وهو قياس المسافات بدقة متناهية ، سواء المسافات القصيرة أو الطويلة . وأشعة الليزر تستطيع قياس عشرة امتار دون إحداث خطأ يتجاوز واحد على عشرة آلاف من المتر .كما استخدمت أشعة الليزر في تحديد بعد القمر عن الأرض . وقد تم ذلك في في السبعينبات حيث وضع رواد الفضاء على القمر مرآة لعكس الليزر عند سقوطه عليها ، وبعد ذلك وُجه شعاع ليزر من الأرض إلى القمر وبانعكاسه على المرآة على سطح القمر وعودته إلى الأرض استطاع العلماء حساب بعد القمر عن الأرض بدقة لم يتوصلوا إليها من قبل .

   * وهي تستخدم أيضا في تحديد الأهداف بدقة بالغة جدا، حيث أن كان الهدف على مسافة 20 كم ووجهنا شعاع ليزر فسوف ينحصر مقطع الشعاع في دائرة ضوئية قطرها 7 سم فقط . وإذا أطلقت إلى القمر فسيكون قطر الدائرة المشكلة 3,2 كم فقط.

   * وتجري في أمريكا أبحاثا هائلة لاستخدام الليزر ذو طاقة عالية جدا لتدمير الصواريخ المعادية عاليا ًً في الفضاء قبل وصولها إلى أمريكا ، واستطاعوا تحقيق بعض النجاح على هذا الطريق ولكن الأبحاث لا زالت مستمرة ،أولا لإتقان هذه التكنولوجيا الجديدة ، ثم بناء شبكة عظمي لاكتشاف الصواريخ المعادية حين انطلاقها ، ويتبع ذلك توجيه أجهزة الليزر القوي (أو سلاح الليزر) على الصاروخ المعادي لتدميره في الفضاء ، وتتضمن هذه التكنولوجيا أيضا استخدام الإقمار الصناعية وقيامها بدور في هذا النطاق . وقد رصدت الولايات المتحدة أموالا باهظة لإحداث تقدم في هذا المشروع .





وديه فكره عمل الليزر
http://www.hazemsakeek.com/QandA/Laser/Laser.htm
http://www.new7ob.com/vb/pro48427.htm


او




اكتشاف الليزر
==========

يعود اكتشاف الليزر إلى عام 1960 ، و يعتبر آينشتاين الأب الأول لها، فهو الذي وضع الأسس النظرية للموضوع.

أما الأب الثـاني، و الذي يليـه، فـهـو العـالم السـوفـيـيتي فـابريكانت (V.A.Fabrikant) الذي كان قد اقترح منذ عام 1940 ((تضخيم)) الأشعة عن طريق الـ ((سيزيوم))، و في عام 1958 م بدأ التسابق العلمي بمقالين نشرتهما في وقت واحد تقريباً مجموعتا عمل، الأولى أمريكية تضم (شارلز. تاونسنز، آرثرل. شادلو ) و الثانية سوفييتية تضم أي. إم بروخـوري، نيكولا س. باسـوف (A.M.Prokhory & Nicola C.Basov) وعرضتا الظاهرة وإمكانية التوصل إلى أشعة ما.

و في يوليو من عام 1960 م لاحظ ميمان (T.H.Maiman) الومضات الأولى لهذه الأشعة الخارجة من جهازه. وكان هذا الجهاز يتألف من قضيب من الياقوت الأحمر طوله بضعة سنتيمترات، أطرافه مسطحة ومتوازية تماماً وجوانبه المسطحة مغطاة بطبقة معدنية عاكسة و قد لف حول القضيب و بشكل حلزوني أنبوب (Xenon) كانت الغاية من استعماله أن يعطي ومضات من الأشعة البيضاء بقوة شديدة. و حين كان تفريغ الشحنة في الأنبوب يتخطى حداً معيناً من القوة، كان القضيب يعطي بشكل عنيف حزمة من الأشعة الحمراء، لايزيد قطرها عن بضعة سنتيمترات وذات خصائص معينة هكذا بدأت ولادة أشعة الليزر.

و بعد ستة أشهر قام الباحثون بنيرت، هيروه، علي جافـان (W.P.Bennert & D.R.Herrioh & Ali ****n) بتجارب أظهروا فيها أن ليزرات غازية مثل (هيليوم-نيون) قادرة على إرسال أشعتها بطريقة متواصلة لا بشكل ومضات متتالية. كذلك لاحظ الأمريكيان (Bonnert & Herrioh) في ذلك العام، عندما كانا يتكلمان بالقرب من مرايا جهاز الليزر، أن اهتزازات أصواتهما تدخل تنوعات في إرسالات حزمة أشعة الليزر و هكذا أظهرا قدرة الليزر على نقل الاصوات.

و كلمة ليزر -LASER - مصطلح مأخوذ من الأحرف الأولى لـLight Amplification by Stimulated Emission Of Radiation و هذا يعني تضخم الضوء بواسطة الانبعاث المحفز للأشعة.

و قد ظهر الليزر كـحل مثالي للمشاكل التي لم تجد لها حلاً حتى عام 1960. فالليزرات ذات الطاقات العالية تستطيع أن تدمر الطائرات و هي في الجـو و تقطع المعادن، الليزرات الدقيقة تستخدم كأداة في يد الجراحين و الأنواع الصغيرة منها تستخدم في المحال التجارية لقراءة الأسعار على البضائع، وأنواع أخرى منها لقياس المسافات بدقة، و السيطرة على أنواع التفاعلات الذرية، و الاندماج النووي للحصول على مصادر جديدة و اقتصادية للطاقة.


استخداماته
========

الاستخدام العسكري

أن لأشعة ليزر تطبيقات في كل مجالات الحياة ، فلابد أن يكون

لها العديد منها في مجال الدفاع والامور العسكرية ، فهي تدمر

الأهداف المعادية الثابت منها والمتحرك ، وبذلك بملاحقتها بشعاع

ليزر مستمر أو نبضي .غذ يكفي طلقة مدفع ليزري واحدة لها

استطاعة أقل من واط واحد لكي تشعل الناس في ملابس جندي

يبعد أكثر من خمسة كيلومترات . وأن الطاقة اللازمة لسلق بيضة

دجاج واحدة تكفي لنسف دبابة كتلتها ستين طناً ، إذا أصدرت

بشكل ليزري ، كما أنها تستعمل في تدمير الصواريخ العابرة

للقارات والمحمّلة بالرؤوس النووية وتسقطها . فتكفي بضع طلقات

ليزرية سريعة أن تمزق الصاروخ وتجعله يتناثر في الجور بشكل

أشاء متبعثرة كما يستخدم شعاع الليزر في مجال التسديدالدقيق

في البنادق والمدافع وتوجيه الطائرات عند الإقلاع والهبوط

وفي ضربها للأهداف المعادية الحصينة . ويكفي أن يطلق جندي

صديق شعاع ليرز على هدف معادي ( دبابة مثلاً ) فالشعاع

المنعكس على الهدف تكتشفه طائرة صديقة وسرعان ما توجه

قذائفها نحوه ويكون احتمال الإصابة هو مائة بالمائة ، كما

يستخدم الشعاع في كشف الأهداف البحرية . والألغام وتوجيه

الطوربيدات وغيرها مما يعمل تحت سطح الماء بدون أطقم بشرية


الليزر في الاندماج النووي

لقد كان هدف العلماء في العصر الحالي هو التوصل لمصادر طاقة

عالية مثل طاقة الشمس . وذلك بالسيطرة على عملية انصهار الذرات

، كما يحدث في نجوم الفضاء . وهي عملية تختلف عن الانشطار

النووي ، ففي عملية الانصهار تتداخل الجزيئات بعضها ببعض أثناء كون

المادة ساخنة لملايين الدرجات . أي في الحالة التي تكون فيها المادة

في حالتها الرابعة . وهي البلازما ، ففي هذه الحالة تكون المادة

ركاماً سديمياً من الالكترونات والنوى . أي هي ذرات مقشرة في

ألكتروناتها . ففي جو الشمس يحدث اندماج لأربع بروتونات هي نوى

ذرات الهيدروجين فيتشكل نواة عنصر الهيليوم مع تحرر طاقة كبيرة



جداً بالإضافة لإنطلاق البوزيترونات .



قام العلماء بتركيب جهاز مكون من مولد نبضات ليزرية عملاقة



الاستطاعة ، وتصل طاقتها 12 مليون واط وقد تم التوصل لهذه



الاستطاعة الهائلة بإصدار النبضات الليزرية خلال فترة زمنية



مقدارها أقل من جزء من مليار من الثانية الواحدة وهي تنطلق



نحو جميع نقاط الهدف .



والهدف هو كرة صغيرة قطرها ربع ميلمتر ولا يزيد حجمها عن حبة



الرمل وهي مجمدة للدرجة مئتين مئوية تحت الصفر (-200ْ م ) ،

وهي مكونة من الماء الثقيل الديترويوم والماء الأثقل الترتيبوم .





فيحدث حرق لسطحها الخارجي ويصاحبه تبخر لمادة هذا

السطح وبشكل مفاجئ تماماً . مما يؤدي لنشوء أمواج ضغط

عنيفة تنتشر نحو مركز الكرة وضاغطة ما تبقى من مادتها

الداخلية في لب كثيف جداً وترتفع بالتالي درجة الحرارة لتصل

مئة مليون درجة كلفن ، عندها يحدث تفاعل مادتي الديتروم



والترتيتوم معطياً ذرة هيليوم ونترون له طاقة حركية عالية جداً .

وتعتبر هذه اللحظة بداية التفاعلات النووية . ويستخدم في مثل

هذه التجارب ليزر من نوع نيوديميوم ياغ.



لا تخلو هذه العملية من فائدة اقتصادية . إذ بالإمكان التحكم بها

واستغلالها في إدارة العنفات وتوليد الكهرباء والحصول على طاقة

كاملة مثالية ومجانية تقريباً

استخدامات أخرى

الليزر يستعمل للعلاج في الأمراض التالية : الأمراض الجلدية ( حب الشباب-الأكزما-العقبول البسيط-الندبات والثآليل-الحروق) وغيرها .

كما يستعمل في الأمراض الرثيوية والطب الرياضي (التهاب المفاصل شبيه لروماتيزمي-التهاب العظم المفصلي –التهاب الأوتار الخلوع المفصلية –الوذمات .الخ… )

وأخيرا يستعمل في الفم والأسنان :

التهاب اللوزات.
التهاب الجيوب.
التهاب اللثة.
التهاب العصب واحتقانه.
التهابات ماحول السن.
لين العظام .

كما ثبت بإحصائيات علمية فوائد الليزر في رفع عتبة الألم أثناء العمل الجراحي وبعده ،يقلل من النزف ،علاج الآفات الذروية ،معالجة حساسية الأعناق،القلاع ،التواج الخ

الليزر في طب الأسنان

إن طب الأسنان من المهن التي طرأ ويطرأ عليها كل يوم ما هو جديد وحديث ومن ذلك الجديد الليزر.

هناك أنواع عديد من الليزر وأهم ما يستعمل في طب الأسنان:
1. ابريوم ليزر

2. نيوديم ليزر

3. ديودون ليزر

4. ليزر ثاني أكسيد الكربون

5. هوليوم ليزر

وتكمن أوجه الخلاف بين أنواع الليزر بدرجة الامتصاص والارتشاح ومجالات العمل

أولا ليزر ابريوم باج:

يحتاج إلى نظام تبريد كبير عند استخدامه داخل الفم ويمتص من الماء بشكل سريع وسرعته بالعمل بطيئة وغير كافية وتحضير الأسنان بهذا الليزر لا يولد حرارة كبيرة خطيرة لأنها تتلاشى مع تبخر الماء في نظام التبريد العالي الشق الجراحي بهذا الليزر يولد ندبات ولايمكن تخثير الشعريات الدموية بهذا النوع وهذه سيئاته

ثانيا نيوديوم باج ليزر:

أهم استخداماته:

1. تعقيم الأفنية الجذرية ( معالجات العصب )

2. تجريف الجيوب اللثوية ( تراجع والتهابات اللثة)

3. الجراحة البسيطة ولاستخدم في حفر الأسنان لأنة يخترق هذه الأنسجة بعمق ويسبب التهاب لب دائم وغير ردود ( التهاب سن حاد )

أثبتت الدراسات افضليةاستخدامة في تعقيم الأفنية وحتى الأفنية الملتوية والضيقة الصعبة ويستخدم في تخثير الأوعية الدموية النازفة

ثالثا ليزر ثاني أكسيد الكربون :

وهو اقدم ليزر مستخدم في المجال الطبي وهو يمتص بالماء ويستفاد من هذه الميزة بأن اختراقه للأنسجة قليل حيث يحدث رد فعل حراري يوضح ميزة التخثير النسيجي له ويحتاج العمل به إلى خبره ودقه ومهارة لأن قوة الإشعاع في مركزه وليس في محيطة لذلك يجب الانتباه في العمل . واستعماله في الأماكن الضيقة غير مجد مثل الأفنية
الجذرية والجيوب اللثوية ولكن نستطيع أن نعقم منطقة النخر المتبقية بالأكسدة زيادة ثاني أكسيد الكربون ثم يتم تجريف النخر بالأدوات المعروفة حتى لا نحدث التهاب عصب.

ثالثا ديودون ليزر:

تمتص أشعته من قبل المواد الداكنة مثل الهيموغلوبين ومن هنا تأتى ميزة القدرة على إجراء شق جراحي والقدرة على تخثير الأوعية الدموية النازفة ونتائج استخداماته في تعقيم الأفنية الجذرية مشابهة لليزر نيوديم ياج أما تأثيره في النسج الصلبة فكان ملموسا في معالجة فرط الحساسية وذلك في إغلاق الشقوق والميازيب رابعا ليزر لهليوميستخدم في تخثير النزف الدموي ويستعمل في المجالات الجراحية ولكن قوة قطعه للنسج أضعف من ليزر ثاني أكسيد الكربون استطبابات الليزر السريرية بشكل ام إن استخدام الليزر في الجراحة الفموية يجب أن تكون نتائجه وحسناتها أكبر بكثير من الجراحة العامة فساحة العمل هنا في الليزر خالية منالنزوف الدموية الحاجبة للرؤية ولا يوجد أي رض أو أذى للنسيج المجرى عليه الجراحة أو مجاوراته الاستطبابات الليزرية في الجراحة

1- الخراجات:

بالرغم من التخدير الموضعي في الالتهابات الحادة والخراجات إلا أن المريض يشغر بالألم عند تفجير الخراج ولكن باستخدام ديودون ليزر يقل هذا الشعور مع نتائج مبهرة ونزف اقل عن المعالجة التقليدية

2- استئصال الحصيات اللعابية في الغدد اللعابية :

حيث تؤدى هذه الحصيات إلى إغلاق مسار اللعاب وبالتالي تجمعه وحدوث ألم شديد وجفاف في الفم لذلك يجب استئصال الغدة أو الحصاة قبل أن تصاب الغدة بالتهاب مزمن حيث يحدث تغير مورفولوجى مرضى في نسجها فيمكن بواسطة الليزر تحرير النسج وكشف القناة واستئصال الحصاة دون وجود نزف يعيق الرؤيا وفائدة أخرى هنا هي عدم تشكل ندبة نتيجة خياطة القناة اللعابية مما يؤدى إلى تضيقها وانحباس اللعاب ثانية وذلك في الجراحة العادية

3- الجراحة قبل التعويض الصناعي ( الجهاز الكامل ) :

قد يكون هناك ناميات ليفية وأورام تسبب ألم ورض على الغشاء المخاطي فيمكن استئصالها دون أي أخطار جانبية أو نزف ولا نحتاج إلى إغلاق الجرح بل يتم شفاؤه ويتشكل غشاء مخاطي في فترة قصيرة لاحقة

4- أورام النسج الرخوة :

إن الأورام التي تتوضع بشكل كبير على الغشاء المخاطي للخد أو مجاورة لزاوية الفم أو فوهة القناة النكفية تجعل من استئصالها أمرا صعبا بالطرق العادية نظرا للنزف الذي يحجب الرؤية أما بالليزر فيتم استئصالها بسهولة ودون حاجة لإغلاق كما يستأصل الأكياس اللعابية والطلاوة بشكل سطحي

5- في الجراحة التقويمية :

حيث الأسنان المهاجرة والمنطمرة مثل الأنياب فيجب تحرير السن من النسج الرخوة المغطية له وجعل ساحة العمل نظيفة خالية من الدم والسوائل ليتمكن طبيب التقويم من عمله بلصق الحاصره التقويمية على السن ويتم ذلك باستخدام ليزر ديودون

6- زرع الأسنان : للعمل بساحة معقمة ورؤيا واضحة وخالية من الدم .

7- الجراحة اللثوية :

معالجة الجيوب العميقة وتعقيم الجيب وسطح الجذر .


او

ما هو الليزر

كلمة ليزر (Laser) اللغة الأنجليزية هى الحروف الأولى لخمس كلمات

Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation

وتعنى الضوء المقوى بواسطة خاصية حث الأنبعاث الإشعاعى. إذا فالليزرعبارة عن ضوء وليس نوع من ألإشعاع كما يعتقد الكثير.

وقد فتحت إستخدامات الليزر المتعددة مجالا واسعا للقضاء على الكثير من المشكلات الطبية و التجميلية و التى كانت تؤرق المرضى وكذلك الأطباء حيث أن العديد من تلك المشكلات كانت تستغرق وقتا طويلا فى العلاج أو كانت لا علاج لها. فإستخدامات الليزر فى التجميل ربما تعتبر من الإستخدامات الحديثة إلا أن مجالاتها قد تعددت و شهدت توسعا كبيرا فى فترة قصيرة.

من الأستخدامات الحديثة لليزر و خاصة ليزر الياقوت (Ruby laser) أو ليزر الألكسندريت (Alexandrite laser) هو إزالة الشعر الزائد الغير مرغوب فيه و يعتبر الليزر هو الطريقة الوحيدة التى تقضى على بصيلات الشعر دون إحداث أى مشاكل بالجلد و دون ألم أو تدخل جراحى أو هرمونى حيث يعمل الليزر بواسطة نبضات حمراء سريعة تؤدى الى تدمير بصيلات الشعر الزائد و دون تأثير على خلايا الجلد المحيطة و كذلك دون تأثير على الجسم عامة على القصير أو البعيد. ولا تحتاج جلسة ليزر الياقوت لأكثر من عشر دقائق لإزالة شعر الوجه أما بالنسبة لبقية أجزاء الجسم فتأخد وقتا أطول نسبيا. ويقضى الليزر على كل بصيلات الشعر التى فى طور النمو الكامل ولا يؤثر على البصيلات التى فى مراحل النمو الأخرى لذلك تحتاج المريضة الى 3- 6 جلسات ليتم يتم القضاء على 85-90% من بصيلات الشعر وبالتالى عدم ظهوره مرة أخرى.

يعتبر الليزر أيضا من أهم و أفضل وسائل صنفرة الجلد و لذلك يستخدم فى إزالة أثار الجروح و العمليات الجراحية و علاج أثار حب الشباب و شد تجاعيد الوجه السطحية بدون جراحة.أما بالنسبة للتجاعيد فليس لليزر دور فيها. و هناك أنواع متعددة من الليزر متعددة تستخدم لإحداث صنفرة بالجلد ، من أشهر هذة الأنواع الليزر الكربونى(Co2 laser) و ليزر الأربيوم (Erb-YAG) حيث يؤدى الليزر إلى إزالة طبقات من الجلد وفقا لما يراه الطبيب و حسب كل حالة. يحدث بعد ذلك إلتئام تام فى خلال 7-10 أيام يكون بعدها لون الجلد مائلا للحمرة و تختلف فترة إحمرار الجلد على حسب نوع الليزر المستخدم و كذلك نوع البشرة. فمع الليزر الكربونى تكون فترة إحمرار الجلد قصيرة (حوالى أسبوعين) يبدأ بعدها الجلد فى الإسمرار إلى درجة زائدة قليلا عن درجة الجلد الطبيعية و تختلف درجة و زمن إسمرار الجلد على حسب لون البشرة الأصلى فأصحاب البشرة الداكنة يكونون عرضة لتغيرات اللون عن أصحاب البشرة البيضاء. أما بالنسبة ليزر الأربيوم فلا يكون هناك إسمرار وتستمر البشرة حمراء. تستمر هذة التغيرات لمدة 2-3 شهور ثم تنتهى بعد ذلك ويعود الجلد إلى لونه الطبيعىو تطهر النتائج المذهله لليزر.

قد تم أخيرا إستحداث نوع جديد من الليزر المركب من الأنواع الليزر الكربونى مع ليزر الأربيوم و يؤدى ذلك إلى تقليل زمن و نسبة أحمرار و إسمرار الجلد و لكن نظرا لغلو ثمن الجهاز فلم يستخدم بعد على نطاق واسع.

من الأستخدامات المستحدثة لليزر فى مجالات التجميل أيضا تجميل و شد جفون العين و يستخدم فيها أما الليزر الكربونى أو ليزر النيودينيوم (Nd- YAG) و يعمل الليزر فى هذة الحالات على تقليل نسبة الدم الفاقد و كذلك الكدمات التى تظهر تحت العين نتيجة إجراء العملية بالطريقة التقليدية مما يؤدى الى سرعة الشفاء و تستطيع المريضة ممارسة حياتها العادية بأيام قليلة.

يستخدم الليزر أيضا بديل للمشرط الجراحى حيث يؤدى إلى تقليل نسبة الدم الفاقد بنسبة تتجاوز 50-60% . و يستخدم الليزر كذلك كبديل للخيوط الجراحية سواء للجلد أو الأعصاب أو الأوعية الدموية مما يؤدى الى سرعة إلتئام الجروح.

يعتبر الليزر من أهم وسائل إزالة البقع الجلدية والوحمات البنية الملونة مثل وحمة أونا و النمش و البقع الشمسية حيث أنه يقضى على الخلايا الملونة بدون ألم و بالتالى بدون أى تخدير سواء كلى أو موضعى و على جلسات تتراوح من 6-10 فى المتوسط و تتراوح المدة بين الجلسة و الأخرى من شهر إلى شهرين.

أما بالنسبة إلى الوحمات الدموية الخلقية أو المصاحبة لدوالى الساقين فيستخدم نوع أخر من الليزر يعمل على الأوعية الدموية دون أى تاثير على الأنسجة الأخرى المحيطة مما يسهل القضاء على تلك الأوعية المتمددة بالتالى القضاء على الوحمة الدموية.
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة wessam badr.
2 من 2
يعود اكتشاف الليزر إلى عام 1960 ، و يعتبر آينشتاين الأب الأول لها، فهو الذي وضع الأسس النظرية للموضوع.

أما الأب الثـاني، و الذي يليـه، فـهـو العـالم السـوفـيـيتي فـابريكانت (V.A.Fabrikant) الذي كان قد اقترح منذ عام 1940 ((تضخيم)) الأشعة عن طريق الـ ((سيزيوم))، و في عام 1958 م بدأ التسابق العلمي بمقالين نشرتهما في وقت واحد تقريباً مجموعتا عمل، الأولى أمريكية تضم (شارلز. تاونسنز، آرثرل. شادلو ) و الثانية سوفييتية تضم أي. إم بروخـوري، نيكولا س. باسـوف (A.M.Prokhory & Nicola C.Basov) وعرضتا الظاهرة وإمكانية التوصل إلى أشعة ما.

و في يوليو من عام 1960 م لاحظ ميمان (T.H.Maiman) الومضات الأولى لهذه الأشعة الخارجة من جهازه. وكان هذا الجهاز يتألف من قضيب من الياقوت الأحمر طوله بضعة سنتيمترات، أطرافه مسطحة ومتوازية تماماً وجوانبه المسطحة مغطاة بطبقة معدنية عاكسة و قد لف حول القضيب و بشكل حلزوني أنبوب (Xenon) كانت الغاية من استعماله أن يعطي ومضات من الأشعة البيضاء بقوة شديدة. و حين كان تفريغ الشحنة في الأنبوب يتخطى حداً معيناً من القوة، كان القضيب يعطي بشكل عنيف حزمة من الأشعة الحمراء، لايزيد قطرها عن بضعة سنتيمترات وذات خصائص معينة هكذا بدأت ولادة أشعة الليزر.

و بعد ستة أشهر قام الباحثون بنيرت، هيروه، علي جافـان (W.P.Bennert & D.R.Herrioh & Ali ****n) بتجارب أظهروا فيها أن ليزرات غازية مثل (هيليوم-نيون) قادرة على إرسال أشعتها بطريقة متواصلة لا بشكل ومضات متتالية. كذلك لاحظ الأمريكيان (Bonnert & Herrioh) في ذلك العام، عندما كانا يتكلمان بالقرب من مرايا جهاز الليزر، أن اهتزازات أصواتهما تدخل تنوعات في إرسالات حزمة أشعة الليزر و هكذا أظهرا قدرة الليزر على نقل الاصوات.

و كلمة ليزر -LASER - مصطلح مأخوذ من الأحرف الأولى لـLight Amplification by Stimulated Emission Of Radiation و هذا يعني تضخم الضوء بواسطة الانبعاث المحفز للأشعة.
2‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل يمكن استخدام الليزر كسلاح ؟
ما فوائد الليزر
ما هو اسم او نوع الحبر الذى تستخدمه البرنتر الليزر ؟
ما الليزر ؟
ماهو أقوى أنواع الليزر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة