الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي الشريف وهل كل كلام الله قرءان
ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي الشريف  وهل كل كلام الله قرءان
حوار الأديان | الفتاوى | الفقه | الحديث الشريف | الإسلام 14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سمارة 123.
الإجابات
1 من 17
تعريف القرآن الكريم: أنه كلام الله تعالى المنزل على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، المتعبد بتلاوته، المعجز بأقصر سورة منه.


أما الحديث القدسي: فهو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى من أقوال .. مثال ذلك ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وأن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه ..".


وأما الحديث النبوي: فهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة. فالقول:
<كقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ..">
<وكقوله صلى الله عليه وسلم: "أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات ..">
والفعل: كتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه كيفية الصلاة، وكيفية الحج،
<فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي">
<وقال: "خذوا عني مناسككم">


والإقرار: كإقراره صلى الله عليه وسلم لما فعله بعض أصحابه من قول أو فعل، سواء أكان ذلك في حضرته صلى الله عليه وسلم، أم في غيبته ثم بلغه ذلك.


ومن أمثلة هذا اللون من الإقرار:
<ما ثبت من أن بعض الصحابة أكل ضبا بحضرته صلى الله عليه وسلم فلم يعترض على ذلك، وعندما سئل صلى الله عليه وسلم لماذا لم يأكل منه؟ قال: "أنه ليس من طعام أهلي فأراني أعافه">
<وما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته وهو إمام بهم، فيختتم قراءته بسورة "قل هو الله أحد" فلما رجع السرية ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: سلوه لماذا كان يصنع ذلك؟ فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن اقرأ بها. فقال صلى الله عليه وسلم: فأخبروه بأن الله تعالى يحبه>
والصفة: كوصف السيدة عائشة له صلى الله عليه وسلم بأنه كان خلقه القرآن وكوصف أصحابه له صلى الله عليه وسلم بأنه كان دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، إلى غير ذلك من صفاته الخلقية والخلُقية صلى الله عليه وسلم.

وتتفق هذه الألفاظ الثلاثة القرآن ـ الحديث القدسي ـ الحديث النبوي في أنها من حيث المعنى من عند الله تعالى، إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق بقول يتعلق بالعقائد أو العبادات أو المعاملات أو السلوك .. إلا بوحي أو إلهام من الله تعالى.

قال سبحانه:
[{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى "1" مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى "2" وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى "3" إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }]

أي: وحق النجم الذي تروه بأعينكم أيها الناس عند غروبه وأفوله .. أن محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسلناه إليكم شاهدا ومبشرا ونذيرا، ما ضل عن طريق الحق في أقواله أو أفعاله، وما كان رأيه مجانبا للصواب في أمر من الأمور، وما ينطق بنطق صادر عن هوى نفسه ورأيه، وإنما ينطق بالحق والصواب الذي نوحيه إليه، من قرآن كريم، أو نلهمه إياه م نقول سديد، وتوجيه حكيم.
قال الإمام ابن كثير: قوله: "وما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحي" أي: إنما يقول ما أمر بتبليغه إلى الناس كاملا موفورا من غير زيادة ولا نقصان".

<فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش عن ذلك وقالوا: أنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر بتكلم في الغضب. فأمسكت عن الكتابة فذكرت ذلك له فقال: "اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا الحق">

<وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا أقول إلا الحق" فقال بعض أصحابه: "فإنك تداعبنا يا رسول الله. فقال: أني لا أقول إلا حقا>



وهناك فروق بين القرآن وبين الحديث القدسي والنبوي من أهمها:


أ. أن القرآن ألفاظه ومعانيه من عند الله تعالى فهو وحي باللفظ والمعنى بخلاف الحديث القدسي، فألفاظه على الراجح من عند الرسول صلى الله عليه وسلم، أما الحديث النبوي فألفاظه من عند الرسول صلى الله عليه وسلم اتفاقا.

ب. أن القرآن لا تجوز روايته بالمعنى، بخلاف الحديث القدسي والحديث النبوي فتجوز روايتهما بالمعنى.

جـ. أن القرآن هو الذي ثبت به التحدي والإعجاز، أما الحديث القدسي والنبوي فلم يقع بهما شيء من ذلك.

د. أن القرآن منقول جميعه بالتواتر، فهو قطعي الثبوت، أما الأحاديث القدسية والنبوية، فمنها المتواتر، ومنها الصحيح، ومنها الحسن، ومنها الضعيف.

هـ. أن القرآن هو المتعبد بتلاوته، بمعنى أن الصلاة لا تصح إلا بقراءة شيء منه، بخلاف الأحاديث القدسية والنبوية فلا يقرأ شيء منهما في الصلاة .. إلى غير ذلك من الفروق التي ما ذكرناه هو أهمها.
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جلال السوسوة.
2 من 17
الحديث القدسى هو كلام الله
الحديث النبوى هو كلام الرسول   والله اعلم
14‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة abo imbaby (Mahmoud Imbaby).
3 من 17
الحديث القدسي :

ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى بألفاظه هو، ولكن دون التعبد بهذه الألفاظ، وليس للتحدي والإعجاز، فمعناه من الله، ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم.

والحديث النبوي الشريف :

ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير.

والفرق بين الحديث النبوي والقدسي من جهتين:

1- أن الحديث القدسي ينسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرب تبارك وتعالى، فيقول فيه (قال الله تعالى كذا)، وأما الحديث النبوي فلا يذكر فيه ذلك اللفظ.

2- أن الحديث النبوي يشمل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو تقرير، ولا يدخل هذا في الحديث القدسي بل هو قولي فقط، وبناء على ما تقدم يتبين لك أن الحديث القدسي لا يجزئ في قراءة الصلاة بدل القرآن فهو غير متعبد بلفظه.
والحديث القدسي كلام الله وليش بقرآن

والله أعلم.
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة المحامي علي محمد مطهر العنسي.
4 من 17
بسم الله الفرق بين الحديث النبوى والقدسى ان اولا الحديث القدسى هو ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغه عنه ربه اما عن طريق رويا رائها وروايا الانبياء حقا او عن طريق الالهام ويرى بالمعنى ويقال فيما بلغه عن ربه- اما الحديث النبوى هو ما صدر عن النبى صلى الله عليه وسلم من قول وفعل وعمل ونقله عن الصحابة ورووها وهو يروى بالنص والمعنى  مثلا يقال فيما روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الحياء شبعة من شعب الايمان-ليس كل كلام الله قران حيث ان القران الكريم هو كلام الله تعالى مالذى  نزل به جبريل عليه السلام على قلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو مجموعة سور مجموعة فى مصحف واحد  لها بداية ونهاية اولها بسم الله غفى سورة الفاتحة الى قوله تعالى من الجنة والناس فى سورة الناس  ويقرا بالنص دون تغييير او تحريف ولا يروى بالمعنى
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة nooralukeen.
5 من 17
بسم الله الفرق بين الحديث النبوى والقدسى ان اولا الحديث القدسى هو ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغه عنه ربه اما عن طريق رويا رائها وروايا الانبياء حقا او عن طريق الالهام ويرى بالمعنى ويقال فيما بلغه عن ربه- اما الحديث النبوى هو ما صدر عن النبى صلى الله عليه وسلم من قول وفعل وعمل ونقله عن الصحابة ورووها وهو يروى بالنص والمعنى  مثلا يقال فيما روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان الحياء شبعة من شعب الايمان-ليس كل كلام الله قران حيث ان القران الكريم هو كلام الله تعالىالمتعبد بتلاوته الذى  نزل به جبريل عليه السلام على قلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو مجموعة سور مجموعة فى مصحف واحد  لها بداية ونهاية اولها بسم الله غفى سورة الفاتحة الى قوله تعالى من الجنة والناس فى سورة الناس  ويقرا بالنص دون تغييير او تحريف ولا يروى بالمعنى
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة nooralukeen.
6 من 17
ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى بألفاظه هو، ولكن دون التعبد بهذه الألفاظ، وليس للتحدي والإعجاز، فمعناه من الله، ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم.

والحديث النبوي الشريف :

ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير.

والفرق بين الحديث النبوي والقدسي من جهتين:

1- أن الحديث القدسي ينسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله  تبارك وتعالى، فيقول فيه (قال الله تعالى كذا)، وأما الحديث النبوي فلا يذكر فيه ذلك اللفظ.

2- أن الحديث النبوي يشمل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو تقرير، ولا يدخل هذا في الحديث القدسي بل هو قولي فقط، وبناء على ما تقدم يتبين لك أن الحديث القدسي لا يجزئ في قراءة الصلاة بدل القرآن فهو غير متعبد بلفظه.
والحديث القدسي كلام الله وليش بقرآن

والله أعلم.
15‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة اليماني.
7 من 17
كلاهما من عند الله معنا  ومضموناولكن الفرق يكمن فى ان الحديث القدسى معنا ومضمونا ولفظا من عند الله عز وجل(الفظ ايضا)
امل الحديث النبوى فمعناه ومضمونه من عند الله ولكن بلفظ وتعبير النبى  صلى الله عليه وسلم  وااله  ورسوله اعلم
املا الفرق بين الحديث القدسى والقرآن الكريم فالثانى يمكن التعبد به (الصلاة) على عكس الاول والذى لا يمكن التعبد به  والله ورسوله أعلم
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sawy.
8 من 17
الحديث القدسى هو كلام الله ورسوله
الحديث النبوى هو كلام الرسول  
والله اعلم
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة حسن الأمين.
9 من 17
الحديث النبوي هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة. فالقول:
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الامر الناهي (الامر الناهي).
10 من 17
الحديث النبوي هو ما أضيف إلى النبي من قول اوفعل او تقرير و القدسي هو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى من أقوال  مثل ماجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وأن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الامر الناهي (الامر الناهي).
11 من 17
الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي

الحديث القدسي : ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .
أما الحديث النبوي : فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .

الأحاديث القدسية : أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .
أما الأحاديث النبوية : فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .

الأحاديث القدسية : قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .
أما الأحاديث النبوية : فهي كثيرة جداً .

وعموماً :
الأحاديث القدسية : قولية .
والأحاديث النبوية : قولية وفعلية وتقريرية .

يُنظر لذلك : " الصحيح المسند من الأحاديث القدسية " للشيخ مصطفى العدوي ، و " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان – رحمه الله – .

الفرق بين الحديث والأثـر

الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .
ويشمل الأفعال ، فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ، كوصف وضوئه أو صلاته .
ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .
ويشمل تقرير النبي صلى الله عليه على آله وسلم لأمر من الأمور ، كإقراره أصحابه على أكل الضب والضبع .

وإذا أُطلق الحديث فإنه يشمل أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم وأفعاله كما تقدّم ، ويشمل أقوال الصحابة وأفعالهم ، فيُقال – مثلاً – بعد رواية حديث ما : والحديث موقوف من قول فلان من الصحابة ، ويشمل المقطوع ، وهو ما ورد عن التابعين من أقوالهم .

ويشمل كذلك : الحديث الضعيف فيُطلق عليه حديث ضعيف ، وكذلك الحديث الموضوع .
ويُطلق على ما تقدّم الخبر .
فهو بهذا الاعتبار يُرادف لفظ السُّـنـَّـة .

وأما عند التقسيم الاصطلاحي ، فيختلف عند بعض العلماء التقسيم إلى :
حديث : وهو ما أُثِـر عن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية – زاد بعضهم - قبل البعثة أو بعدها .
والصحيح أن لفظ " الحديث " ينصرف في الغالب إلى ما يُروى عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعد النبوة .

وخبر : وهو مُرادف للحديث عند المُحدِّثين .

وفرّق بعضهم بينهما فقيل :
الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .
ولذا قيل لمن يشتغل بالسنة : مُحدِّث ، ولمن يشتغل بالتواريخ إخباري .

وقيل بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فكلّ حديث خبر ، وليس كل خبر حديث .

وأثر : وهذا قد يُطلقه المُحدِّثون على المرفوع من حديثه عليه الصلاة والسلام ، وعلى الموقوف من أقوال أصحابه يُطلقون عليها : ( أثـر ) ، ولذا يُسمّى المحدِّث : أثـري . نسبة للأثر .
ويُقال في الحديث القدسي : في الأثر الإلهي .

إلا عند فقهاء خراسان ، فإنهم فإنه يُسمّون الموقوف بالأثـر ، والمرفوع بالخبر .

وخلاصة القول في هذا :
إذا أُطلِق لفظ " الحديث " فإنه يُراد به ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، وقد يُراد به ما أضيف إلى الصحابي أو إلى التابعي ، ولكنه يُقيّد – غالباً – بما يُفيد تخصيصه بقائله .

ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين ، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم .

وهذا عند المحدِّثين ، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين " حدثني " وبين " أخبرني " .

ويختلف إطلاق السُّـنّـة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَـنِّـه .

إطلاقات السُّـنّـة
* تُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل البدعة ، فيُقال : أهل السنة وأهل البدعة ، ويُقال : طلاق سني وطلاق بدعي .

* وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل الواجب ، فيُقال : هذا واجب وهذا سُنّـة .

* وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل القرآن ، فيُقال : الكتاب والسنة .

* و تُطلق السُّـنّـة ويُقصد بها العمل المتّبع ، فيُقال : فعل رسول الله كذا ، وفعل أبو بكر كذا ، وكلٌّ سُنة .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين .

ومن كان عنده زيادة علم فلا يبخل به علينا
17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 17
اليكم  اخي الاجابه الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي


الحديث القدسي : ينسبه النبي صلى الله عليه على آله وسلم إلى ربه تبارك وتعالى .
أما الحديث النبوي : فلا ينسبه إلى ربه سبحانه .

الأحاديث القدسية : أغلبها يتعلق بموضوعات الخوف والرجاء ، وكلام الرب جل وعلا مع مخلوقاته ، وقليل منها يتعرض للأحكام التكليفية .
أما الأحاديث النبوية : فيتطرق إلى هذه الموضوعات بالإضافة إلى الأحكام .

الأحاديث القدسية : قليلة بالنسبة لمجموع الأحاديث .
أما الأحاديث النبوية : فهي كثيرة جداً .

وعموماً :
الأحاديث القدسية : قولية .
والأحاديث النبوية : قولية وفعلية وتقريرية .

يُنظر لذلك : " الصحيح المسند من الأحاديث القدسية " للشيخ مصطفى العدوي ، و " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع القطان – رحمه الله – .





الفرق بين الحديث والأثـر

الحديث إذا أُطلق في الاصطلاح فهو أعم من أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
بل يشمل الأحاديث القولية التي قالها الرسول صلى الله عليه على آله وسلم .
ويشمل الأفعال ، فوصف أفعال النبي صلى الله عليه على آله وسلم داخلة في مسمى الحديث ، كوصف وضوئه أو صلاته .
ويشمل أوصافه عليه الصلاة والسلام ، كذِكر صفة خَلقية أو خُلقية .
ويشمل تقرير النبي صلى الله عليه على آله وسلم لأمر من الأمور ، كإقراره أصحابه على أكل الضب والضبع .

وإذا أُطلق الحديث فإنه يشمل أقوال النبي صلى الله عليه على آله وسلم وأفعاله كما تقدّم ، ويشمل أقوال الصحابة وأفعالهم ، فيُقال – مثلاً – بعد رواية حديث ما : والحديث موقوف من قول فلان من الصحابة ، ويشمل المقطوع ، وهو ما ورد عن التابعين من أقوالهم .

ويشمل كذلك : الحديث الضعيف فيُطلق عليه حديث ضعيف ، وكذلك الحديث الموضوع .
ويُطلق على ما تقدّم الخبر .
فهو بهذا الاعتبار يُرادف لفظ السُّـنـَّـة .

وأما عند التقسيم الاصطلاحي ، فيختلف عند بعض العلماء التقسيم إلى :

حديث : وهو ما أُثِـر عن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خُلقية – زاد بعضهم - قبل البعثة أو بعدها .

والصحيح أن لفظ " الحديث " ينصرف في الغالب إلى ما يُروى عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بعد النبوة .

وخبر : وهو مُرادف للحديث عند المُحدِّثين .

وفرّق بعضهم بينهما فقيل :
الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، والخبر ما جاء عن غيره .
ولذا قيل لمن يشتغل بالسنة : مُحدِّث ، ولمن يشتغل بالتواريخ إخباري .

وقيل بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فكلّ حديث خبر ، وليس كل خبر حديث .

وأثر : وهذا قد يُطلقه المُحدِّثون على المرفوع من حديثه عليه الصلاة والسلام ، وعلى الموقوف من أقوال أصحابه يُطلقون عليها : ( أثـر ) ، ولذا يُسمّى المحدِّث : أثـري . نسبة للأثر .
ويُقال في الحديث القدسي : في الأثر الإلهي .

إلا عند فقهاء خراسان ، فإنهم فإنه يُسمّون الموقوف بالأثـر ، والمرفوع بالخبر .

وخلاصة القول في هذا :
إذا أُطلِق لفظ " الحديث " فإنه يُراد به ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، وقد يُراد به ما أضيف إلى الصحابي أو إلى التابعي ، ولكنه يُقيّد – غالباً – بما يُفيد تخصيصه بقائله .

ويُطلق الخبر والأثر ويُراد بهما ما أُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، وما أُضيف إلى الصحابة والتابعين ، إلا أن فقهاء خراسان فرّقوا بينها كما تقدّم .

وهذا عند المحدِّثين ، ولذا فإنه لا فرق عندهم بين " حدثني " وبين " أخبرني " .




ويختلف إطلاق السُّـنّـة عند أهل العلم كل بحسب تخصصه وفَـنِّـه .

إطلاقات السُّـنّـة


تُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل البدعة ، فيُقال : أهل السنة وأهل البدعة ، ويُقال : طلاق سني وطلاق بدعي .

وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل الواجب ، فيُقال : هذا واجب وهذا سُنّـة .

وتُطلق السُّـنّـة على ما يُقابل القرآن ، فيُقال : الكتاب والسنة .

و تُطلق السُّـنّـة ويُقصد بها العمل المتّبع ، فيُقال : فعل رسول الله كذا ، وفعل أبو بكر كذا ، وكلٌّ سُنة .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين .


دمتم  بود  وحفظ  الرحمن
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
13 من 17
أما الحديث القدسي: فهو ما يضيفه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى من أقوال .. مثال ذلك ما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وأن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه ..".


الحديث النبوي الشريف : فهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة. فالقول:
<كقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ..">
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
14 من 17
ـــــــــــــــــــــــــــــ

الآية

قال تعالى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا

الذي يفهمه الصحابة من هذه الآية , أنها تغرب داخل العين


====================
اعتقاد الصحابة - رضي الله عنهم -
====================


الدر المنثور للسيوطي ج5/ص452
وأخرج سعيد بن منصور عن أبي العالية قال بلغني أن الشمس تغرب في عين تقذفها العين إلى المشرق

تفسير الثعلبي ج6/ص192 ( توفي عام 427 هـ )
قال وكان صاحبي يحسن لسانهم فسألهم وقال جئنا ننظر كيف تطلع الشمس قال فبينا نحن كذلك إذ سمعنا كهيئة الصلصلة فغشي عليّ فوقعت فأفقت وهم يمسحونني بالدهن فلما طلعت الشمس على الماء إذا هي على الماء كهيئة الزيت وإذا طرف السماء كهيئة الفسطاط

روح المعاني ج16/ص33 ( توفي عام 1270 هـ )
ورد في بعض الآثار ما يدل على خروجها عن حيزها فعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن الشمس إذا غربت رفع بها إلى السماء السابعة في سرعة طيران الملائكة وتحبس تحت العرش فتستأذن من أن يؤمر بالطلوع ثم ينطلق بها ما بين السماء السابعة وبين أسفل درجات الجنان في سرعة طيران الملائكة فتنحدر حيال المشرق من سماء إلى سماء فإذا وصلت إلى هذه السماء فذلك حين ينفجر الصبح ...


vvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvv
==========================
--------------------------
                       
اعتقادات الرسول - صلى الله عليه وسلم -      
                       
--------------------------
==========================
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


إثبات أن الشمس تغرب في باطن الأرض :

روح المعاني ج16/ص32
ما أخرجه ابن عساكر عن الزهري أن خزيمة بن حكيم السلمي سأل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن سخونة الماء في الشتاء وبرده في الصيف فقال ( إن الشمس إذا سقطت تحت الأرض سارت حتى تطلع من مكانها فإذا طال الليل كثر لبثها في الأرض فيسخن الماء )


قال صلى الله عليه وسلم : ( هل تدري أين تغرب هذه ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية )
حديث صحيح - صحيح أبي داود


هل تدرون أين تغرب هذه ، تغرب في عين حامية
صحيح الجامع - الألباني

تفسير الطبري ج16/ص12 ( توفي عام 310 هـ )
حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا العوام قال ثني مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله قال : نظر رسول الله  صلى الله عليه وسلم  إلى الشمس حين غابت فقال : ( في نار الله الحامية في نار الله الحامية لولا ما يزعها من أمر الله لأحرقت ما على الأرض  )

ـــــــــــــــــــــــ

يجب عدم قول ( رأي العين ) لأنه مخالف لاعتقادات السلف

وهي بدعة , بل اعتقاد السلف هو أنها تغرب داخل الأرض

ـــــــــــــــــــــــ

بعد القرن الخامس تقريباً بدأ العلماء يقولون أن الشمس تغرب ( رأي العين )

وهم بذلك مخالفين اعتقادات الصحابة - رضي الله عنهم -

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

يجب تأويل آية عين حمئة على معناها وعدم محاولة تحريفها

كما كان يعقد الرسول - صلى الله عليه وسلم -


( وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )




ملاحظة :-


اليهود يؤمنون بأن الشمس تغرب في ماء وطين

رواية حفص عن عاصم تُقرأ ( حمئة ) , وفي القراءة الأخرى ( حامية ) وفي صحيح أبي داود ( تغرب في عين حامية ) حامية أي : حارّة



ملاحظة :

العين الحارة مكان مناسب لغروب الشمس فيها ( والله أعلم )

هل الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو أوّل من قال أنها تغرب في عين حارّة ؟



لمزيد من المعلومات:


اضرب على هذا الرابط

http://www.youtube.com/quraanfuture
أو
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=16f019fc41b33ca2&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D08627566383733723890%26tab%3Dwtmtoa
أو
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2fd93aa5c76c6ecb&hl=ar&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fstart%3D20%26userid%3D17269261296042043946%26tab%3Dwtmtod%26hl%3Dar

الشمس تغرب في الأرض , وليس كالصور المزيفة التي نراها في علم الفلك

علم القرآن هو الصحيح , والله أعلم منهم

ولكن , هم بشر , يصيبون ويخطئون
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 17
1- أن الحديث القدسي ينسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرب تبارك وتعالى، فيقول فيه (قال الله تعالى كذا)، وأما الحديث النبوي فلا يذكر فيه ذلك اللفظ.

2- أن الحديث النبوي يشمل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو تقرير، ولا يدخل هذا في الحديث القدسي بل هو قولي فقط، وبناء على ما تقدم يتبين لك أن الحديث القدسي لا يجزئ في قراءة الصلاة بدل القرآن فهو غير متعبد بلفظه.

وهل كل كلام الله قرءان: لا ففيه الحوار والقصص والعبر وغير ذلك كثير
2‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة abdulrohman2009.
16 من 17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان المقصود من الحديث النبوي: هو الحديث الذي يحكي قول النبي محمد (ص) أو فعله أو تقريره.
أما الحديث القدسي أو الالهي أو الرباني أو أسرار الوحي: هو كل حديث يضيف فيه المعصوم (عليه السلام) قولا الى الله سبحانه وتعالى ولم يرد في القرآن الكريم.
أو قل : هو الكلام المنزل بألفاظ بعثها في ترتيبها بعينه لا لغرض الاعجاز نظير قوله تعالى : (الصوم لي وأنا أجزي عليه " أو به " )، وبذا افترق عن القرآن الذي هو الكلام المنزل بألفاظه المعينة في ترتيبها المعين للإعجاز، كما انه بخلاف الحديث النبوي الذي هو الوحي اليه (صلوات الله عليه) بمعناه لا بألفاظه.
أما وجه إضافة الحديث القدسي الى القدس، فلأنها الطهارة والتنزيه, والى الإله والرب، لانه صادر منه وهو المتكلم به والمنشيء لـه, وان كان جميعها صادراً بوحي إلهي, لان الرسول (ص) ((ما ينطق عن الهوى * إن هو إلاّ وحي يوحى)) (النجم : 3 و 4 )، ومن هنا كان من أسرار الوحي.
والحاصل - كما قيل ـ ان الحديث القدسي ما كان لفظه من عند الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعناه من عند الله تبارك وتعالى بالإلهام أو المنام أو غيرهما, وأما القرآن فان اللفظ والمعنى منه سبحانه, ولذا ففضّل عليه.
وقـد ذكـر فـي (فـوائد) الامير حميد الدين ـ كما في (كشاف اصطلاحات الفنون : 2/15) ـ ان الفرق بين القرآن والحديث القدسي على ستة أوجه :
الاول: ان القرآن معجز والحديث القدسي لا يلزم ان يكون معجزاً.
الثاني: ان الصلاة لا تكون الا بالقرآن بخلاف الحديث القدسي.
الثالث: ان جاحد القرآن يكفر بخلاف جاحد الحديث القدسي.
الرابع: ان القرآن لابد فيه من كون جبرئيل (عليه السلام) وسيلة بين النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبين الله تعالى, بخلاف الحديث القدسي.
الخامس: ان القرآن يجب ان يكون لفظه من الله تعالى, وفي الحديث القدسي يجوز ان يكون لفظه من النبي ( صلى الله عليه وآله ).
السادس: ان القرآن لا يمسّ الا مع الطهارة, والحديث القدسي يجوز مسه من المحدث.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة thisisdina1.
17 من 17
الحديث النبوي :هو ما نسب الى النبي من قول او فعل او تقرير او صفة سواء خُلقية او خَلقية
الحديث القدسي :كلام الله المنزل على الرسول بالالهام او المنام ومعناه من عند الله اما الفاظه من عند  الرسول وهو غير معجز
القران :يقراأ به في الصلاة ومعناه ولفظه من عند الله وهو معجز ومنزل على الرسول بالوحي
16‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Enas atef.
قد يهمك أيضًا
- ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي ؟
الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي والقرآن
ما تعريف الحديث القدسي وتعريف الحديث النبوي الشريف؟
ما هو الحديث القدسي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة