الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفيه تحضير الارواح الطيبه
المشاكل الاجتماعية | الإسلام 10‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة AhmedVamp (Ahmed reda).
الإجابات
1 من 6
ما يسمى بـ "تحضير الأرواح" لا حقيقة له ، وهو خداع وشعوذة واستعانة بالجن وللشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله مقال مطول عن هذا الموضوع نذكر بعض ما جاء فيه
*************************************************************************


قال رحمه الله : " الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :

فلقد شاع بين كثير من الناس من الكتاب وغيرهم ما يسمى بعلم تحضير الأرواح ، وزعموا أنهم يستحضرون أرواح الموتى بطريقة اخترعها المشتغلون بهذه الشعوذة يسألونها عن أخبار الموتى من نعيم وعذاب وغير ذلك من الشؤون التي يظن أن عند الموتى علما بها في حياتهم .

ولقد تأملت هذا الموضوع كثيرا فاتضح لي أنه علم باطل ، وأنه شعوذة شيطانية ، يراد منها إفساد العقائد والأخلاق والتلبيس على المسلمين ، والتوصل إلى دعوى علم الغيب في أشياء كثيرة .

ولهذا رأيت أن أكتب في ذلك كلمة موجزة لإيضاح الحق ، والنصح للأمة ، وكشف التلبيس عن الناس ، فأقول :

لا ريب أن هذه المسألة مثل جميع المسائل يجب ردها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما أثبتاه أو أحدهما أثبتناه ، وما نفياه أو أحدهما نفيناه ، كما قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) النساء/ 59 .



ومسألة ( الروح ) من الأمور الغيبية التي اختص الله سبحانه وتعالى بعلمها ومعرفة كنهها (حقيقتها) ، فلا يصح الخوض فيها إلا بدليل شرعي ، قال الله تعالى : ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا . إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) الجن/26-27 ، وقال سبحانه في سورة النمل : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) .

وقد اختلف العلماء رحمهم الله في المراد بالروح في قوله تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلًا ) الإسراء/85 .

فقال بعضهم : إنه الروح الذي في الأبدان ، وعلى هذا فالآية دليل على أن الروح أمر من أمر الله لا يعلم الناس عنه شيئا إلا ما علمهم الله إياه ؛ لأن ذلك أمر من الأمور التي اختص الله سبحانه بعلمها وحجب ذلك عن الخلق ، وقد دل القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن أرواح الموتى تبقى بعد موت الأبدان ، ومما يدل على ذلك قوله تعالى : ( اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) .

وثبت أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث ، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال ، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ثم مشى واتبعه أصحابه ، وقالوا : ما نراه انطلق إلا لبعض حاجته ، حتى قام على شفة الركي [طرف البئر] فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ، قال : فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا ) ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم : ( أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له إذا انصرفوا عنه ) .

قال العلامة ابن القيم رحمه الله : " والسلف مجمعون على هذا ، وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به " ، ونقل ابن القيم أن ابن عباس رضي الله عنهما قال في تفسير قوله تعالي : ( اللَّهُ (يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) قال :

( بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فيتساءلون بينهم ، فيمسك الله أرواح الموتى ، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها ) ، ثم قال ابن القيم رحمه الله : " وقد دل على التقاء أرواح الأحياء والأموات أن الحي يرى الميت في منامه فيستخبره ويخبره الميت بما لا يعلم الحي فيصادف خبره كما أخبر " .

فهذا هو الذي عليه السلف من أن أرواح الأموات باقية إلى ما شاء الله وتسمع ، ولكن لم يثبت أنها تتصل بالأحياء في غير المنام ، كما أنه لا صحة لما يدعيه المشعوذون من قدرتهم على تحضير أرواح من يشاءون من الأموات ويكلمونها ويسألونها ، فهذه إدعاءات باطلة ، ليس لها ما يؤيدها من النقل ولا من العقل ، بل إن الله سبحانه وتعالى هو العالم بهذه الأرواح والمتصرف فيها ، وهو القادر على ردها إلى أجسامها متى شاء ذلك ، فهو المتصرف وحده في ملكه وخلقه لا ينازعه منازع ، أما من يدعي غير ذلك فهو يدعي ما ليس له به علم ، ويكذب على الناس فيما يروجه من أخبار الأرواح ، إما لكسب مال ، أو لإثبات قدرته على ما لا يقدر عليه غيره ، أو للتلبيس على الناس لإفساد الدين والعقيدة .

وما يدعيه هؤلاء الدجالون من تحضير الأرواح إنما هي أرواح شياطين يخدمها بعبادتها وتحقيق مطالبها وتخدمه بما يطلب منها كذبا وزورا في انتحالها أسماء من يدعونه من الأموات ، كما قال الله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ) ، وقال تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ، وذكر علماء التفسير أن استمتاع الجن بالإنس بعبادتهم إياهم بالذبائح والنذور والدعاء وأن استمتاع الإنس بالجن قضاء حوائجهم التي يطلبونها منهم ، وإخبارهم ببعض المغيبات التي يطلع عليها الجن في بعض الجهات النائية ، أو يسترقونها من السمع أو يكذبونه وهو الأكثر ، ولو فرضنا أن هؤلاء الإنس لا يتقربون إلى الأرواح التي يستحضرونها بشيء من العبادة فإن ذلك لا يوجب حِلِّ ذلك وإباحته ؛ لأن سؤال الشياطين والعرافين والكهنة والمنجمين ممنوع شرعا ، وتصديقهم فما يخبرون به أعظم تحريما ، وأكبر إثما ، بل هو من شعب الكفر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) ، وفي مسند أحمد والسنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) .

وقد جاء في هذا المعنى أحاديث وآثار كثيرة ، ولا شك أن هذه الأرواح التي يستحضرونها بزعمهم داخلة فيما منع منه النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنها من جنس الأرواح التي تقترن بالكهان والعرافين من أصناف الشياطين فيكون لها حكمها ، فلا يجوز سؤالها ولا استحضارها ولا تصديقها ، بل كل ذلك محرم ومنكر ، بل وباطل ، لما سمعت من الأحاديث والآثار في ذلك ، ولأن ما ينقلونه عن هذه الأرواح يعتبر من علم الغيب ، وقد قال الله سبحانه : ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ ) .

وقد تكون هذه الأرواح هي الشياطين المقترنة بالأموات الذين طلبوا أرواحهم فتخبر بما تعلمه من حال الميت في حياته مدعية أنها روح الميت التي كانت مقترنة به ، فلا يجوز تصديقها ولا استحضارها ولا سؤالها كما تقدم الدليل على ذلك . وما يحضره ليس إلا الشياطين والجن يستخدمهم مقابل ما يتقرب به إليهم من العبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله فيصل بذلك إلى حد الشرك الأكبر الذي يخرج صاحبه من الملة - نعوذ بالله من ذلك - .

وممن كشف حقيقة هذه الدعوى الباطلة الدكتور محمد محمد حسين في كتابه [الروحية الحديثة حقيقتها وأهدافها] ، وكان ممن خدع بهذه الشعوذة زمنا طويلا ، ثم هداه الله إلى الحق وكشف زيف تلك الدعوى بعد أن توغل فيها ، ولم يجد فيها سوى الخرافات والدجل ....

وذكر الدكتور محمد محمد حسين أنه مارس هذه البدعة ، وحاول مشاهدة ما يدعونه من تجسيد الروح أو الصوت المباشر ويرونه دليل دعواهم ، فلم ينجح هو ولا غيره ؛ لأنه لا وجود لذلك في حقيقة الأمر ، ولما لم يقتنع بتلك الأفكار الفاسدة وكشف حقيقتها انسحب منها وعزم على توضيح الحقيقة للناس .

ومما ذكرناه يتضح بطلان ما يدعيه محادثو الأرواح من كونهم يحضرون أرواح الموتى ويسألونهم عما أرادوه ، ويعلم أن هذه كلها أعمال شيطانية وشعوذة باطلة داخلة فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من سؤال الكهنة والعرافين وأصحاب التنجيم ونحوهم ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ، وهو المسؤول سبحانه أن يصلح أحوال المسلمين ، ويمنحهم الفقه في الدين ، ويعيذهم من خداع المجرمين وتلبيس أولياء الشياطين إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد " انتهى باختصار .

"مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" للشيخ ابن باز
10‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة PHP Moon.
2 من 6
لكي يتم الاتصال بالارواح الطيبة يجب ان تكون على درجة اتصال كبيرة برب العالمين

احدى المراحل الصوفية
لا الشرح مفهوم ولا الاجابة مفيدة
10‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة إيادو ...
3 من 6
الطرق الصوفية هذة كلها كذب و ادعاء باطل
فهم يدعون ان مشايخ الطرق متصلون بالله عزوجل ( تعالى الله عما يقولون هولاء السفهاء ) بطريق مباشر ...


لا تصدق ابداً الطرق الصوفية هذة خزعبلات كذب و بهتان على الله عزوجل
و لو كانوا يحضرون ارواحاً فلما لا يحضرون ارواح ابائهم و اشرفهم كما يدعون
10‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة PHP Moon.
4 من 6
لا ضرورة لمهاجمة الصوفية والمتصوفون, الصوفيون هم من يتبع تعاليم الدين الحنيف بحذافيره و لا يهمهم من أمور الدنيا شيء بتاتا  و علم تحضير الأرواح هو ضرب من السحر يتبعه المشعوذون و السحرة و ليس هناك علاقة بالأرواح هو عمل جن اتباع ابليس اللعين  أما الجن المؤمن فلا يعنيه شيء أصلا كالأنس تماما فهم مشغولون بالعبادة و اتباع الدين و هذا ما نص عليه القرآن الكريم
12‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة capitto.
5 من 6
تحضير الارواح
هذا الكلام مو من عندي من احد امجلات الالكترونية



الذين تخدمهم الشياطين يتقربون إليها بالمعاصي :

هؤلاء الذين يزعمون الولاية الحقيقة أن الشياطين تخدمهم لا بد أن يتقربوا إلى الشياطين بما تحبه من الكفر و الشرك ، كي يقضوا بعض أغراضه، و يذكر ابن تيمية: أن كثيرا من هؤلاء يكتبون كلام الله بالنجاسة، و قد يقلبون حروف كلام الله عز وجل، و إما غيرهما و يذكر أنهم قد يكتبون كلام الله بالدم أو بغيره من النجاسات و قد يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان أو يتكلمون بذلك.

فإذا قالوا أو كتبوا ما ترضاه الشياطين أعانتهم على بعض أغراضهم، كالمنجمين والسحرة والعرافين الكفرة المشركين.

لا تسخر الجن لأحد بعد نبي الله سليمان :

استجاب الله لنبيه سليمان و وهب له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فإذا حصل طاعة من الجن لأحد من الإنس ، فلا يكون على سبيل التسخير و إنما برضى الجن .

و يقول ابن تيمية: " الجن مع الإنس على أحوال : فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به و رسله من عبادة الله وحده و طاعة نبيه، و يأمر الإنس بذلك، فذلك من خلفاء رسول الله صلى الله عليه و سلم و نوابه .

و من كان يستعمل الجن فيما نهى الله عنه و رسوله إما في الشرك، و إما في قتل معصوم من الدم، أو في العدوان عليهم بغير القتل، كتمريضه و إنسائه العلم، و غير ذلك من الظلم، و إما فاحشة، كجلب من يطلب الفاحشة، فهذا قد استعان بهم على الإثم و العدوان، ثم أن استعان بهم على الكفر فهو كافر.

تحضير الأرواح :

انتشر في عصرنا القول بتحضير الأرواح، و صدق بهذه الفرية كثير من الذين يعدهم الناس عقلاء و علماء.

و تحضير الأرواح المزعوم سبيله ليس واحدا، فمنه ما هو كذب صراح، يستعمل فيه الإيحاء النفسي، و الموروثات المختلفة، و الحيل العلمية، و منه ما هو استخدام للجن و الشياطين للتمثيل والتزوير.

و قد ذكر في كتاب ( الروحية الحديثة ) كثيرا من خداع هؤلاء و تزويرهم للحقيقة فهم لا يجرون تجاربهم كلها في ضوء أحمر خافت و هو أقرب إلى الظلام و ظواهر التجسيد و الصوت المباشر و نقل الأجسام و تحريكها تجري في الظلام الدامس و لا يستطيع المراقب أن يتبين مواضع الجالسين و لا مصدر الصوت و لا يستطيع كذلك أن يميز شيئا من تفاصيل المكان .

وعن ( الخباء ) و هو حجرة جانبية معزولة عن الحاضرين أو جزء من الحجرة التي يجلسون فيها تفصل بحجاب كثيف و هذا المكان المنفصل معد للجلوس الوسيط الذي تجري على يديه ظواهر التجسيد المزعومة متجسدة و إليه تعود بع قليل و لا يسمح للحاضرين بلمس الأشباح .

و يرى الدكتور أن الروحيين لا يعدمون في مثل هذا الجو المظلم قوالب علمية يصبون فيه حيلهم .

و التدليس على الناس بالحيل طريقة قديمة معروفة يضل بها الإنس عباد الله و يطلبون الوجاهة عند الناس فقد ذكر ابن تيمية عن فرقة في عصره كانت تسمى ( البطائحية) : أنهم كانوا يدعون علم الغيب و المكاشفة كما يدعون أنهم يرسلون بعض النساء إلى بعض البيوت يستخبرون عن أحوال أهلها الباطنة ثم يكاشفون صاحب البيت بما علموه زاعمين أن هذا من الأمور التي اختصوا بالإطلاع عليها .

ووعدوا رجلا كانوا يمنونه بالملك أن يروه رجال الغيب فصنعوا خشبا طوالا و جعلوا عليها من يمشي كهيئته الذي يلعب بأكر الزجاج فجعلوا يمشون على جبل المزة و ذلك المخدوع ينظر من بعيد فيرى قوما يطوفون على جبل و هم يرتفعون عن الأرض و أخذوا منه مالا كثيرا ثم انكشف له أمرهم.

و دلسوا على آخر كان يدعى ( قفجق )، إذا أدخلوا رجلا في القبر يتكلم و أوهموه أن الموتى تتكلم و أتوا به إلى المقابر باب الصغير إلى رجل زعموا أنه الشعراني الذي بجبل لبنان و لم يقربوه منه بل من بعيد لتعود عليه بركته و قالوا إنه طلب منه جملة من المال فقال ( قفجق ) الشيخ يكاشف و هو يعلم أن خزائني ليس فيها هذا كله و تقرب قفجق و جذب الشعر فانقلع الجلد الذي ألصقوه على جلده من جلد الماعز .

أن الوسيط شخص يزعم أهل هذا المذهب أن فيه استعداد فطريا يؤهله لأن يكون أداة يجري عن طريقها التواصل وهذا دجلا كبيرا و غشاشا مدلسا، و هؤلاء الوسطاء لا يكون على خلق و لا دين ، بل لا يشترطون في الوسيط شيئا من ذلك .

و أن بعض الحضور يكونوا متواطئين مع المحضرين و يحترس في إنتقاء الذين يسمح لهم بحضور مثل هذه الجلسات و يعللون إخفاقهم إذا وجد في الحضور بعض الأذكياء النبهاء .

تحضير الأرواح دعوة قديمة :

دعوى تحضير الأرواح ليست جديدة، بل هي قديمة، و نقلنا فيما سبق كيف كان الناس يتصلون بالجن بل حفظت لنا كتب الثقات أن بعض الناس كانوا يزعمون أن أرواح الموتى تعود إلى الحياة بعد الموت يقول إبن تيمية، و من هؤلاء ( أي أهل الحال من الكفرة و المشركين و السحرة و نحوهم ) من إذا مات لهم ميت يعتقدون أنه يجيء بعد الموت يكلمهم و يقضي ديونه و يرد ودائعه و يوصيهم بوصايا.

تجــربة معــاصرة :

هذه التجربة حصلت مع الكاتب أحمد عز الدين البيانوني ذكره في كتاب الإيمان بالملائكة حرصت على نقلها بنصها في هذا الموضوع يقول الكاتب:

لقد شغل استحضار الأرواح المزعوم أفكار الناس في الشرق و الغرب فكتبت فيه المقالات بلغات مختلفات نشرت في مجلات عربية و غير عربية و ألفت فيه مؤلفات و بحث فيه باحثون و جربه مجربون اهتدى بعد ذلك العقلاء منهم إلى أنه كذب و بهتان و دعوة إلى كفر و طغيان .

إن استحضار الأرواح الذي يزعمه الزاعمون كذب و دجل و خداع وما الأرواح المزعومة إلا شياطين تتلاعب بالإنسان و تخادعه. و ليس في استطاعة أحد أن يستحضر روح أحد فالأرواح بعد أن تفارق الأجساد تصير إلى عالم البرزخ.

و قد دعيت أنا إلى ذلك من قبل هذه الأرواح و جربته بنفسي تجربة طويلة و ظهر لي أنه كذب و دجل و خداع على أيدي شياطين تتلاعب غرضهم من ذلك تضليل الناس و خداعهم و موالاة من يواليهم....

بدء التجربة :

و يتابع أحمد عز الدين كلامه قائلا:

عرفت منذ أكثر من عشر سنوات تقريبا رجلا، يزعم أنه يستخدم الجن في أمور صالحة في خدمة الإنسان و ذلك بوساطة وسيط من البشر

ويزعم أنه توصل إلى ذلك بتلاوات و أذكار طويلة قضى فيها زمنا طويلاً دله عليها بعض من يزعم أنه معرفة بهذا العلم

جاءني الوسيط ذات يوم يبلغني دعوة فلان و فلانة من الجن لحديث هام لي فيه شأن عظيم فذهبت في الموعد المحدد متوكلا على الله فرحا بذلك لأطلع في هذه التجربة على جديد .

كيف بدأت المخادعة ؟

" من أول أساليب الخداع التي سلكت معي أن طريقة الاستحضار استغفار و تهليل و أذكار مما يجعل الإنسان لأول وهلة يظن أنه يتحدث مع أرواح علوية صادقة طاهرة .

دخلت بيت الوسيط و خلونا معا في غرفة و جلس هو على فراش و بدأنا بدلالته طبعا نستغفر و نهلل حتى أخذته إغفاءة فأضجعته أنا على فراشه و سجيته بغطاء كما علمني أن أفعل و إذا بصوت خافت يسلم صاحبه عليّ و يظهر حفاوته بي و حبه و يعرفني بنفسه إنه مخلوق و يزعم أنه ليس من الملائكة و لا من الجن و لكنه من خلق آخر و من نوع آخر وجد بقوله تعالىكـن فكان.

و هذا على زعمه أن الجن لا يصدرون إلا عن أمره و أن بينه و بين الله تعالى في تلقي الأوامر خمس وسائط فقط خامسهم جبريل عليه السلام.

و أخذ يثني عليّ و يقول: إنهم سيقطعون كل علاقة لهم بالبشر و سيكتفون بلقائي لأني صاحب الخصوصية في هذا العصر و موضع العناية من الله تعالى و أن الله تعالى هو الذي اختارني لذلك. و وعدني بوعود رائعة فيها العجب العجاب.

و استسلمت لهذه التجربة الجديدة و الدعوة الخادعة متوكلا على الله عز وجل سائلا الله تعالى أن يعصمني من الزلل و أن يهديني إلى الحق المبين.

و لما انقضى اللقاء الأول دعاني إلى لقاء آخر في موعد آخر ثم دلني هو نفسه على تلاوة خاصة لإيقاظ الوسيط من غيبوبته وكان ذلك و جلس الوسيط و عرك عينيه كأنه انتبه من نوم عميق و لا علم له بشيء مما جرى .

رجعت في الموعد المحدد أيضا و تم بيننا بعد لقاءات مدة طويلة و في كل لقاء تتجدد الوعود الحسنة و يوصف لي المستقبل الرائع الذي ينتظرني و النفع العظيم الذي تلقاه الأمة على يدي و تطور الأمر فأخذ كثير من الأرواح يزورونني في كل لقاء بمقدمات من الأذكار و بغير مقدمات فقد أكون مع الوسيط على طعام أو على تناول كأس من الشاي فتأخذه الإغفاءة المعهودة فيميل رأسه إلى الأمام و تلتصق ذقنه بصدره و يحدثني الزائر ، حديثا يغلب عليه طابع الإحترام و الإجلال و التبرك بزيارتي و تبشيري بالمستقبل الزاهر المبارك ثم ينصرف و يجيء عيره و غيره...

زارني فيما زعموا أفراد من الملائكة، و أفراد من الجن، و أبو هريرة رضي الله عنه من الصحابة و طائفة من الأولياء .

و بشروني بزيارة والدي إياي في وقت عينوه و انتظرت الموعد بلهفه و لما كان الموعد المنتظر كلفوني بقراءة سورة الواقعة جهرا فقرأتها و لما فرغت من قراءتها، قالوا:سيحضر والدك بعد لحظات فاسمع ما يقول و لا تسأله عن شيء !!!"
26‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة natso (عبود عبود).
6 من 6
انا عندى نسخ محدوده من كتاب شمس المعارف الحق وقبل ان تنفذ الكميه سعر النسخه 80 جنيه بس يا بلالالالالالالاش للحصول على الكتاب الاتصال على رقم 002/01270766173
25‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل لديك فكرة عن تحضير الارواح؟
ما هي جلسات تحضير الارواح
كيفيه عمل و تحضير ( الحلوى أم الدحاري)
ما كيفيه تحضير الدجاج بشعريه الصنيه ؟
ما طريقة تحضير السمبوسة بالصور ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة