الرئيسية > السؤال
السؤال
هل علي بايع أبوبكر عصمة أم اجتهادا ؟ سؤال للشيعة فقط
معلوم أن الإمامية الإثنا عشرية تؤمن بأن الأئمة الإثنا عشر معصومين من الخطأ .

فهل بايع علي  أبى بكر رضي الله عنهم عصمة أم اجتهادا ؟


دعوة للحوار
التاريخ | Play Station 3 29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة منفي.
الإجابات
1 من 14
كل ابن أدم خطأ - وخير الخطأون التوابون يا حبيبي -
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة sda.asmt.
2 من 14
شكرا على السؤال الرائع

وتنازل مني على رغبتك
لم اجاوب
فانا شافعي سني وسلفي  ^_^
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أوقيانوس (Ahmed Abdulaziz).
3 من 14
لست شيعيا ولكن استمع الى حديث النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- في افتراق الأمم: قوله صلى الله عليه وسلم: (( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة إلا واحدة )). فاحذر هداك الله
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الغامض7777.
4 من 14
بايع تنفيذ لوصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم بعد أن أبلغه ماذا سيحدث و طلب منه الصبر و ان لا يفرق صفوف المسلمين و يقودهم الى تناحرهم ما بينهم البعض

هل تريد من وصي الاسلام و امينه ان يتخطى قول الله سبحانه و تعالى و هو القرآن الناطق

"ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةأنكاثاً ...

من الذي جهد و افنا حياته يبني و يقوي الدين

قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يستقم الاسلام الا بسيف علي و مال خديجه

ام يتخطى القرآن وصيه الرسول بان يصبر و يفعل كما فعلوا

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ...

هل تفوته هذه الايه و هو القرآن الناطق بافعاله و اعماله و حتى تنسمه يتنسم بما يأمر به القرآن

يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ))

و كيف له ان يغيب عن القرآن الناطق صغيرة او كبيره من القرآن الكريم و قال الله بحقه عليه السلام

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ

كلا لا يفعلها

(بل جاء بالحق وصدق المرسلين)

هذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 14
لقد طرح هذا السؤال على الإمام ( عليه السلام ) منذ عصره فأول من سأل الإمام ( عليه السلام ) هذا السؤال هو الأشعث بن قيس حيث إنه قال للإمام ( عليه السلام ) : ما منعك يا ابن أبي طالب حين بويع أخو بني تيم وأخو بني عدي وأخو بني

أمية أن تقاتل وتضرب بسيفك ، وأنت لم تخطبنا مذ قدمت العراق إلا قلت قبل أن تنزل عن المنبر ، والله إني لأولى الناس وما زلت مظلوما مذ قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال ( عليه السلام ) : يا ابن قيس لم يمنعني من ذلك

الجبن ولا كراهية لقاء ربي ولكن منعني من ذلك أمر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعهده إلي . أخبرني بما الأمة صانعة بعده ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي ستغدر بك الأمة من بعدي . . . فقلت يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان كذلك . . ؟ فقال : إن وجدت أعوانا فانبذ إليهم وجاهدهم . وإن لم تجد أعوانا


ص 111


فكف يدك واحقن دمك حتى تجد على إقامة الدين وكتاب الله وسنتي أعوانا ( 1 ) .

وهذا الذي اتبعه علي ( عليه السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما بينا .


وفي رواية أخرى عن أبي عثمان النهدي عن علي ( عليه السلام ) قال : أخذ علي يحدثنا إلى أن قال : جذبني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبكى فقلت : يا رسول الله ما يبكيك . . ؟ قال : ضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك إلا بعدي فقلت : بسلامة من ديني ؟ قال نعم بسلامة من دينك ( 2 ) .


لاحظ أخي القارئ نفس السؤال يتكرر في عصر الإمام الرضا ( عليه السلام ) الإمام الثامن لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) فيسأل نفس السؤال فيقال له : لم لم يجاهد علي أعداءه خمسا وعشرين سنة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثم جاهد في أيام ولايته ؟

فأجابهم : لأنه اقتدى برسول الله في تركه جهاد المشركين بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة وبالمدينة تسعة عشر شهرا . وذلك لقلة أعوانه عليهم وكذلك ترك علي مجاهدة أعدائه لقلة أعوانه عليهم " ومن هذا القبيل أدلة كثيرة . فحسبك في جوابه قوله ( عليه السلام ) فيما تضافر عنه نقله أدلة كثيرة ( 3 ) .


وغيره من مؤرخي أهل السنة ، حيث يقول ( عليه السلام ) : " لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله تعالى على أولياء الأمر ، أن لا يقاروا على كظة ظالم ، أو سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها . . . " .


وأنتم ترون أن قوله ( عليه السلام ) هذا صريح في أنه ( عليه السلام ) إنما ترك جهاد المتقدمين عليه لعدم وجود الناصر وجاهد الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين لوجود الأنصار والدليل الآخر :


 * هامش *  
 ( 1 ) شرح الذهبي في البلاغة للتستري : ج 4 ص 519 .
( 2 ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : ج 13 ص 398 . ما نقله لنا ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة . ( * )
 




ص 112


أنظر كتاب معاوية المشهور إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار . ويداك في يد ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر . فلم تدع من أهل بدر والسوابق إلا دعوتهم إلى نفسك ومشيت إليهم بامرأتك وأدليت إليهم بابنيك . فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة . ومهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حركك وهيجك . لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم ( 1 ) .

فإذا الإمام كان وحيدا فكيف يقاتل أمة لوحده .

وإليك ما ذكره ابن قتيبة . ( وحمل أمير المؤمنين الزهراء والحسنين ليلا مستنصرا بوجوه القوم فلم ينصروه ) ( 2 ) .

وكم قال ( عليه السلام ) : فنظرت فإذا ليس لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت . وأغضيت على القذى وشربت على الشجى وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من طعم العلقم .

وقال أيضا : لا يعاب المرء بتأخير حقه . إنما يعاب من أخذ ما ليس له .
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 14
هل بايع الامام علي ( ع ) الخلفاء الثلاثه



عدد الروايات : ( 12 )



صحيح البخاري - المغازي - غزوة خيبر - رقم الحديث : ( 3913 )



- حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏....... فوجدت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏على ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي ‏ (ص) ‏ ‏ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها ‏ ‏علي ‏ ‏ليلا ولم يؤذن بها ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏وصلى عليها وكان ‏ ‏لعلي ‏ ‏من الناس وجه حياة ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر ‏ ‏عمر ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏.......



الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3913&doc=0




--------------------------------------------------------------------------------



صحيح مسلم - الجهاد والسير - قول النبي ص.... - رقم الحديث : ( 3304 )



- حدثني ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏حجين ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ليث ‏ ‏عن ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة .......‏ فاطمة ‏ ‏فلما توفيت استنكر ‏ ‏علي ‏ ‏وجوه الناس فالتمس مصالحة ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر فأرسل إلى ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد كراهية محضر ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏والله لا تدخل عليهم وحدك فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وما عساهم أن يفعلوا بي إني .......



الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3304&doc=1




--------------------------------------------------------------------------------



تاريخ أبي الفداء - ( 18 من 87 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- وروى الزهري عن عائشة قالت‏:‏ لم يبايع علي أبابكر حتى ماتت فاطمة وذلك بعد ستة أشهر لموت أبيها (ص) فأرسل علي إلي أبي بكر ( ر ) فأتاه في منزله فبايعه وقال علي‏:‏ ما نفسنا عليك ما ساقه الله إليك من فضل وخير ولكنا نرى أن لنا في هذا الأمر شيئا فاستبددت به دوننا وما ننكر فضلك ‏.‏



الرابط :

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=221&CID=18&SW=ننكر#SR1




--------------------------------------------------------------------------------



صحيح إبن حبان - كتاب السير - باب الغنائم وقسمتها



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



4913 - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي ، بحمص قال : حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا أبي ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، قال حدثني عروة بن الزبير ، أن عائشة ، أخبرته أن فاطمة بنت رسول الله (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) فيما أفاء الله على رسوله وفاطمة رضوان الله عليها حينئذ تطلب صدقة رسول الله (ص) التي بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، قالت عائشة : فقال أبو بكر : إن رسول الله (ص) قال : لا نورث ما تركناه صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ، وإني والله ، لا أغير شيئا من صدقات رسول الله (ص) عن حالها ، التي كانت عليها في عهد رسول الله (ص) ، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله (ص) ، فأبى أبو بكر ، أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، فوجدت فاطمة ، على أبي بكر من ذلك ، فهجرته فلم تكلمه ، حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله (ص) ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، فصلى عليها علي ، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة ، فلما توفيت فاطمة رضوان الله عليها ، انصرفت وجوه الناس عن علي ، حتى أنكرهم ، فضرع علي عند ذلك إلى مصالحة أبي بكر ، ومبايعته ولم يكن بايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر ، أن ائتنا ......



الرابط :

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=437498

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=441085




--------------------------------------------------------------------------------



البيهقي - السنن الكبرى - كتاب قسم .... -  الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 13002 )



11936 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ببغداد أنا إسمعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ( ر ) أن فاطمة و العباس ( ر ) أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله (ص) ، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول الله (ص) يقول : لا نورث ، وما تركناه صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، والله إني لا أدع أمراً رأيت رسول الله (ص) يصنعه بعد إلا صنعته ، قال : فغضبت فاطمة ( ر ) وهجرته فلم تكلمه حتى ماتت ، فدفنها علي ( ر ) ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ( ر ) ، قالت عائشة ( ر ) : فكان لعلي ( ر ) من الناس وجه حياة فاطمة ( ر ) ، فلما توفيت فاطمة ( ر ) انصرف وجوه الناس عنه عند ذلك ، قال معمر : قلت للزهري : كم مكثت فاطمة بعد النبي قال : ستة أشهر ، فقال رجل للزهري : فلم يبايعه علي ( ر ) حتى ماتت فاطمة ( ر ) ، قال : ولا أحد من بني هاشم ، رواه البخاري في الصحيح من وجهين عن معمر . ورواه مسلم عن إسحاق بن راهويه وغيره عن عبد الرزاق ، وقول الزهري في قعود علي عن بيعة أبي بكر ( ر ) حتى توفيت فاطمة ( ر ) منقطع ، وحديث أبي سعيد الخدري ( ر ) في مبايعته إياه حين بويع بيعة العامة بعد السقيفة أصح ، ولعل الزهري أراد قعوده عنها بعد البيعة ، ثم نهوضه إليها وقيامه بواجباتها . والله أعلم .



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=593836




--------------------------------------------------------------------------------



الطبراني - مسند الشاميين - ما إنتهى إلينا من مسند بشر



3024 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني عروة بن الزبير ، أن عائشة ، أخبرته ، أن فاطمة بنت رسول الله (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله على رسوله ، وفاطمة حينئذ تطلب صدقة النبي (ص) التي بالمدينة وما بقي من خمس خيبر ، قالت عائشة : فقال أبو بكر : إن النبي (ص) قال : لا نورث ، ما تركنا صدقة إنما كان يأكل آل محمد من هذا المال - يعني مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ، وإني والله لا أغير صدقات النبي (ص) عن حالها التي كانت عليها في عهد النبي (ص) ، ولأعملن فيها بما عمل رسول الله (ص) فيها ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته ؛ فلم تكلمه حتى ماتت ، وعاشت بعد رسول الله (ص) ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها علي بن أبي طالب ( ر ) ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي ، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة كلها ، فلما توفيت فاطمة انصرفت وجوه الناس عن علي ، ففزع علي عند ذلك إلى مصالحة أبي بكر ومبايعته ، ولم يكن بايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد ، وكره علي أن يشهدهم عمر ، لما يعلم من شدة عمر ، فقال عمر لأبي بكر : لا تدخل عليهم وحدك ، فقال أبو بكر : وما عسى أن يفعلوا بي ، والله لآتينهم ، فدخل عليهم أبو بكر ، فتشهد علي ، ثم قال : إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك ، وما قد أعطاك الله عز وجل ، وإنا لم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك ، ولكنك قد استبددت علينا بأمر ، وكنا نرى أن لنا نصيبا ، وذكر علي قرابته من رسول الله (ص) وحقه ، فلم يزل علي يتكلم حتى فاضت عينا أبي بكر ، فلما تكلم أبو بكر قال : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله (ص) أحب إلي أن أصل من قرابتي ، فأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الصدقات ، فإني لم آل فيها عن الخير ، وإني لم أكن لأترك فيها أمرا رأيت رسول الله (ص) يصنعه فيها إلا صنعته ، فقال علي : موعدك العشية للبيعة ، فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر أربعا رقي على المنبر ، فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة ، وعذره ببعض الذي اعتذر إليه علي من الأمر ، فتشهد علي فعظم حق أبي بكر ، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكار فضيلته التي فضله الله بها ، قال : ولكنا كنا نرى لنا في الأمر نصيبا استبددتم علينا به ، فوجدنا في أنفسنا ، فسر بذلك المسلمون ، وقالوا لعلي : أصبت ، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع على الأمر المعروف.



الرابط:

http://www.sonnhonline.com/Hadith.aspx?HadithID=492068




--------------------------------------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 22 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- واما الذى يقوله جمهور المحدثين واعيانهم ، فانه (ع) امتنع من البيعة ستة أشهر ، ولزم بيته فلم يبايع حتى ماتت فاطمة (ع) ، فلما ماتت بايع طوعا .



- وفي صحيحي مسلم والبخاري : كانت وجوه الناس إليه وفاطمة باقية بعد فلما ماتت فاطمة عليها السلام انصرفت وجوه الناس عنه ، وخرج من بيته فبايع ابا بكر ، وكانت مده بقائها بعد أبيها (ع) ستة أشهر .




--------------------------------------------------------------------------------



إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 12 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- فقال على : يا معشر المهاجرين ، الله الله ! لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في

الناس وحقه ، فوالله يا معشر المهاجرين ، لنحن أهل البيت أحق بهذا الامر منكم . أما كان منا القارئ لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ،

العالم بالسنة ، المضطلع بأمر الرعية ! والله إنه لفينا ، فلا تتبعوا الهوى ، فتزدادوا من الحق بعدا . فقال بشير بن سعد : لو كان هذا الكلام سمعته منك الانصار يا على قبل بيعتهم لابي بكر ، ما إختلف عليك اثنان ، ولكنهم قد بايعوا . وانصرف على إلى منزله ، ولم يبايع ، ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع .




--------------------------------------------------------------------------------



إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة , تحقيق الشيري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 31 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- قالوا : يا خليفة رسول الله ، إن هذا الامر لا يستقيم ، وأنت أعلمنا بذلك ، إنه إن كان هذا لم يقم لله دين ، فقال : والله لو لا ذلك وما أخافه من رخاوة هذه العروة ما بت ليلة ولي في عنق مسلم بيعة ، بعدما سمعت ورأيت من فاطمة . قال : فلم يبايع علي كرم الله وجهه حتى ماتت فاطمة ( ر ) ، ولم تمكث بعد أبيها إلا خمسا وسبعين ليلة . قال : فلما توفيت أرسل علي إلى أبي بكر : أن أقبل إلينا ، فأقبل أبو بكر حتى دخل على علي وعنده بنو هاشم فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد يا أبا بكر : فإنه لم يمنعنا أن نبايعك إنكارا لفضيلتك ، ولا نفاسة عليك ، ولكنا كنا نرى أن لنا في هذا الامر حقا ، فاستبددت علينا ، ثم ذكر علي قرابته من رسول الله (ص) ، فلم يزل يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر .....




--------------------------------------------------------------------------------



إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة , تحقيق الزيني - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 20 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



- ....... قال : فلم يبايع علي كرم الله وجهه حتى ماتت فاطمة ( ر ) ، ولم تمكث بعد أبيها إلا خمسا وسبعين ليلة . قال : فلما توفيت أرسل علي إلى أبي بكر : أن أقبل إلينا ، فأقبل أبو بكر حتى دخل على علي وعنده بنو هاشم فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد يا أبا بكر : فإنه لم يمنعنا أن نبايعك إنكار لفضيلتك ، ولا نفاسة عليك ، ولكنا كنا نرى أن لنا في هذا الامر حقا ، فاستبددت علينا ، ثم ذكر على قرابته من رسول الله (ص) ، فلم يزل يذكر ذلك حتى بكى أبو بكر ........
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 14
ليس جبنا بل بايع لتجنب الفتنة
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة Rayan_-_.
8 من 14
الامام علي عليه السلام لاتهمه السلطة وانما همه عزة الاسلام
فلهذا بايع ابو بكر لتجنب الفتنة
علما بان ابو سفيان عرض على علي بن ابي طالب بان يعطيه مايشاء من الرجال فقال له حرفيا كما تروي المصادر ( ان شأت لاملئنها خيلا ورجلا ) ولكن الامام علي بن ابي طالب يعلم نواياه الخبيثة في نشر الفتنة بين المسلمين ففضل ان يبايع ابو بكر الصديق لان ابو بكر خير الف مرة من ابو سفيان
30‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة الملك_لله.
9 من 14
لم يبايع إلا تقية
السؤال هو : لماذا لم يبايع علي أبو بكر الا بعد ستة شهور كم يروي البخاري؟
1‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة مدينة العلم.
10 من 14
اانا احب الخلفاء الاربعه واتولاهم


ولا اميز بينهم ابدا

اللهم ارضى عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
3‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة anime19861.
11 من 14
العجيب في الاجابات على هذا السؤال أنه لا توجد اجابه صريحه بينها
فلا هم قالوا عصمة و لا قالوا اجتهادا بلفظ صريح
فهم يعلمون بأن جواب "اجتهادا" يعني ضمنا نفي العصمة و أن عليا رضي الله عنه حاله كحال صحابة الرسول صلى الله عليه و سلم ليست له يجتهد و يتحرى الحق و ليس كما يغلو به الشيعة
و أما جواب "عصمة" - و هو الموافق لما لما استقر عليه المذهب بعد اضافات الغلاة على مر القرون - فيستلزم بأن يتنازل عن الحق الالهي بنص و لهذا ظهر فجأه كتاب عند الشيعة في القرن الرابع ينسب لسليم الهلالي http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%A8%D9%86_%D9%82%D9%8A%D8%B3  علما بأن الكتاب يطعن في صحته أساطين المذهب مثل المفيد
و من ضمن روايات الكتاب أصل الرواية التي وردت في اجابة العضو " حوت الديرة"- و التي عزاها لغير أصلها الأول - عزاها لشرح الذهبي في لا تسقط روايته بسقوط الكتاب

اللهم أدخلنا في من قلت فيهم " و الذين جاؤا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لإخواننا اللذي سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم "
8‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الباحث الشغوف.
12 من 14
قال الامام علي عليه السلام : لقد تقمصها ابن ابي قحافه وهو يعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى الي الطير

هل بايع علي أبا بكر مختارا ، أو مجبرا ؟
36 - في كتاب الإحتجاج للطبرسي ص 53 طبع النجف الأشرف : ( ثم تناول يد أبي بكر فبايعه ) . أخبرونا عن هذه البيعة هل كانت شكلية لتضليل الناس ، وهذا لا يناسب شأن الإمام بالحق ، أو كانت بيعة أصلية وبذلك ينتهي الخلاف بين السنة والشيعة ؟ !
* *
الجواب : الثابت عندنا في جميع مصادرنا التي تعرضت للموضوع أن بيعة علي عليه السلام وشيعته لأبي بكر كانت بالإجبار والإكراه ! ومع ذلك يحاول المخالفون أن يتمسكوا بها ! مع أنك لو سألتهم عن الحكم الشرعي لمن باع بيته بالإجبار تحت تهديد السلاح ؟ لقالوا إن البيع باطل ! فكيف يبطل البيع بالإجبار ، وتصح البيعة على حكم المسلمين وهي أعظم وأهم من بيع بيت ، وألف بيت ؟ !
( روى الصدوق رحمه الله في الخصال ص 461 بسنده عن عثمان بن
المغيرة ، عن زيد بن وهب قال : كان الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة ، وتقدمه على علي بن أبي طالب اثني عشر رجلا من المهاجرين والأنصار ، وكان من المهاجرين خالد بن سعيد بن العاص ، والمقداد بن الأسود ، وأبي بن كعب ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن مسعود ، وبريدة الأسلمي ، وكان من الأنصار خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وسهل بن حنيف ، وأبو أيوب الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وغيرهم ، فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره ، فقال بعضهم : هلا نأتيه فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله .
وقال آخرون : إن فعلتم ذلك أعنتم على أنفسكم وقال الله عز وجل : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ولكن امضوا بنا إلى علي بن أبي طالب نستشيره ونستطلع أمره ، فأتوا عليا عليه السلام فقالوا : يا أمير المؤمنين ضيعت نفسك وتركت حقا أنت أولى به ، وقد أردنا أن نأتي الرجل فننزله عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فإن الحق حقك ، وأنت أولى بالأمر منه ، فكرهنا أن ننزله من دون مشاورتك ، فقال لهم علي عليه السلام : لو فعلتم ذلك ما كنتم إلا حربا لهم ولا كنتم إلا كالكحل في العين أو كالملح
في الزاد ، وقد اتفقت عليه الأمة التاركة لقول نبيها ، والكاذبة على ربها ، ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي فأبوا إلا السكوت لما تعلمون من وغر صدور القوم وبغضهم لله عز وجل ولأهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله وإنهم يطالبون بثارات الجاهلية ، والله لو فعلتم ذلك لشهروا سيوفهم مستعدين للحرب والقتال ، كما فعلوا ذلك حتى قهروني وغلبوني على نفسي ولببوني ! وقالوا لي : بايع وإلا قتلناك ، فلم أجد حيلة إلا أن أدفع القوم عن نفسي ، وذاك أني ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إن القوم نقضوا أمرك واستبدوا بها دونك وعصوني فيك ، فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر ، ألا وإنهم سيغدرون بك لا محالة ، فلا تجعل لهم سبيلا إلى إذلالك وسفك دمك ، فإن الأمة ستغدر بك بعدي ! كذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام عن ربى تبارك وتعالى .
ولكن ائتوا الرجل فأخبروه بما سمعتم من نبيكم ولا تجعلوه في الشبهة من أمره ليكون ذلك أعظم للحجة عليه ، وأبلغ في عقوبته إذا أتى ربه وقد عصى نبيه وخالف أمره ! قال : فانطلقوا حتى حفوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وآله يوم جمعة فقالوا للمهاجرين : إن الله عز وجل بدا بكم في القرآن فقال : ( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار ) فبكم بدأ .
وكان أول من بدأ وقام خالد بن سعيد بن العاص بإدلاله ببني أمية .
فقال : يا أبا بكر إتق الله فقد علمت ما تقدم لعلي من رسول الله ، ألا تعلم أن رسول الله قال لنا ونحن محتوشوه في يوم بني قريظة ، وقد أقبل على رجال منا ذوي قدر فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار أوصيكم بوصية فاحفظوها ، وإني مؤد إليكم أمرا فاقبلوه ، ألا إن عليا أميركم من بعدي وخليفتي فيكم أوصاني بذلك ربي ، وإنكم إن لم تحفظوا وصيتي فيه وتأووه وتنصروه ، اختلفتم في أحكامكم ، واضطرب عليكم أمر دينكم وولي عليكم الأمر شراركم ! ألا وإن أهل بيتي هم الوارثون أمري القائلون بأمر أمتي ، اللهم فمن حفظ فيهم وصيتي فاحشره في زمرتي ، واجعل له من مرافقتي نصيبا . . . إلى آخر احتجاجهم جميعا . . !
أما كتاب الإحتجاج الذي نقل عنه الكاتب الفقرة ، فقد ارتكب التدليس في نقله وبتر النص ، وهذه فقرة منه ، وهي في الإحتجاج : 1 / 109 طبع دار النعمان في النجف الأشرف ، تحقيق السيد الخرسان ، قال : ( ثم انطلقوا بعلي عليه السلام ملببا بحبل حتى انتهوا به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حضير وبشير بن
سعد ، وسائر الناس قعود حول أبي بكر عليهم السلاح ، وهو عليه السلام يقول : أما والله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلي ، هذا جزاء مني ، وبالله لا ألوم نفسي في جهد ولو كنت في أربعين رجلا لفرقت جماعتكم ، فلعن الله قوما بايعوني ثم خذلوني ! فانتهره عمر فقال : بايع .
فقال : وإن لم أفعل ؟
قال : إذا نقتلك ذلا وضعارا ! .
قال : إذن تقتلون عبدا لله وأخا رسول الله صلى الله عليه وآله .
فقال أبو بكر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا نقر لك به .
قال عليه السلام : أتجحدون أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين نفسه وبيني ؟ ! فأعادوا عليه ذلك ثلاث مرات ، ثم أقبل علي عليه السلام فقال : يا معاشر المهاجرين والأنصار : أنشدكم بالله أسمعتم رسول الله يقول يوم غدير خم كذا وكذا ، وفي غزاة تبوك كذا وكذا ، فلم يدع شيئا قاله فيه علانية للعامة إلا ذكره . . . . . .
قال علي : يا زبير ويا سلمان وأنت يا مقداد أذكركم بالله وبالإسلام أسمعتم رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك لي إن فلانا وفلانا حتى عد هؤلاء الخمسة قد كتبوا بينهم كتابا وتعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا ؟ قالوا : اللهم نعم قد سمعناه يقول ذلك لك ، فقلت له بأبي أنت وأمي يا نبي الله فما تأمرني أن أفعل إذا كان ذلك ؟
فقال لك : إن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم ونابذهم ، وإن لم تجد أعوانا فبايعهم واحقن دمك .
فقال علي عليه السلام : أما والله لو أن أولئك الأربعين رجلا الذين بايعوني وفوا لجاهدتكم في الله ولله ، أما والله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة .
ثم نادى قبل أن يبايع : ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) ثم تناول يد أبي بكر فبايعه ، فقيل للزبير بايع الآن ، فأبى فوثب عليه عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة في أناس فانتزعوا سيفه من يده فضربوا به الأرض حتى كسر ، فقال الزبير وعمر على صدره : يا ابن صهاك أما والله لو أن سيفي في يدي لحدت عني ، ثم بايع ! قال سلمان : ثم أخذوني فوجؤوا عنقي حتى تركوها مثل السلعة ثم فتلوا يدي ، فبايعت مكرها ، ثم بايع أبو ذر والمقداد مكرهين ) ! انتهى .
ثم روى نحو ما تقدم عن الخصال للصدوق رحمه الله ، بسند آخر عن الإمام الصادق عليه السلام . فانظر إلى تدليس هذا الكاتب كيف جعل بيعة علي عليه السلام بيعة اختيار ، فبتر عبارة من نص صريح في أنها بيعة إجبار ! !
( ويؤيد ذلك من مصادرهم ما رواه ابن عبد ربه في العقد الفريد : 3 / 64 ،
تحت عنوان : ( الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر ) : فأما علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، فقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ، فخرج علي حتى دخل علي أبي بكر فبايعه ) . إنتهى .
( وقد روى البلاذري في أنساب الأشراف : 1 / 586 - 587 ، عدة روايات في إجبارهم عليا على البيعة ، منها : ( عن ابن عباس قال : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي حين قعد عن بيعته وقال : ائتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه جرى بينهما كلام فقال له علي : إحلب حلبا لك شطره ، والله ما حرصك على إمارته اليوم إلا ليؤمرك غدا . . . ثم أتى فبايعه . . . .
( وعن عدي بن حاتم قال : ما رحمت أحدا رحمتي عليا حين أتى به ملببا فقيل له : بايع ، قال : فإن لم أفعل ؟ قالوا : إذا نقتلك ، قال : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله ، ثم بايع كذا ، وضم يده اليمنى !
( وعن أبي عون أن أبا بكر أرسل إلى علي يريده على البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه قبس فلقيته فاطمة على الباب
فقالت : يا ابن الخطاب أتراك محرقا علي بابي قال : نعم وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ! وجاء علي فبايع . ( وعن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال : والله ما بايع علي عليه السلام حتى رأى الدخان قد دخل بيته ) . انتهى .
أقول : إن المخالفين يعرفون جيدا أن البيعة بالإكراه والإجبار باطلة شرعا ، وحكم كل تصرف أجبر عليه الإنسان كالعدم ، فلا يصير صاحبها خليفة وحاكما شرعيا ، وأن بيعة أبي بكر قد تمت بالخلسة في أولها ، ثم بالتهديد بقوة السيف ، ولذا وصفها عمر بأنها فلتة ! وبسببها صار التهديد بالسيف سنة للبيعة ، والغلبة بالسيف قانونا للخلافة ! ! وقد مشى على هذه البدعة جميع الخلفاء فأجبروا الناس على بيعتهم ، لا تستثني منهم أحدا إلا أمير المؤمنين والإمام الحسن صلى الله عليه وآله فهما الوحيدان اللذان لم يجبرا الناس على بيعتهما ، وأعطيا الحرية لمن لم يبايعهما !
منتدى شبكة المنازل الثقافية
16‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمود 2009.
13 من 14
مكرر
16‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة محمود 2009.
14 من 14
نصيحة من القلب لكل من يريد معرفة الحقيقة
ذكر الكليني في كتاب الكافي: (أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)

ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: (لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )هناك ثلاث احنمالات محيرة:-

الاحتمال الاول :
إذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم!
فيكون قاتلاً لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


قوله «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» يعني جميع الائمة وهل أنهم لايستطيعون دفع القتل ولا السم ؟؟
وهذا ينفي العصمة وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين


----
الاحتمال الثاني :
هل الامام الحسين سلام الله عليه و رضي الله عنه أصاب أم أخطأ حين ذهب للقتال؟
ان قلت أصاب فكيف ..؟
هل يصيب  من يسافر من المدينة الى العراق وهو يعلم انه يموت ولن ياخذ الولاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان قلت أخطأ نفيت العصمة ..
وعلى هذا حصل التناقض في أساس الدين

الاحتمال الثالث:
وان  لم يعلم انه يموت بل الراجح عنده انه يأخذ الولاية .. لماذا لم يستطيع أن ينتصر ويأخذ الولاية رضوان الله عليه  وهو حي وهي تلبية حاجة مهمة لنفسه وللأمة وهي الولاية والشيعة يزعمون أنه تُلبى احتياجات الناس بسؤاله وهو ميت؟
وعلى هذا حصل التناقض في الدين....

وأخيراً أقول لك نصيحة أخوية من القلب فكر قليلاً وابحث بنفسك لاتصدق من يقول لك انك لابد أن تعيش في مجتمع مغلق اعط لنفسك الحرية ولو قليلاً للبحث عن الحقيقة ، لا أريد أن أزيد عدد أهل السنة بل أريد لك الخير .
واليك هذه نصيحة من مسلم شيعي يريد لك الخير  عالبالتوك
http://video.google.com/videoplay?docid=-3701832304042631635&ei=de5yS6nvKZju2AKGqL3PDQ&q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%B6%D9%89&view=3&dur=3#

اقرأ هذه القصة فصة رائعة لعالم شيعي
http://www.4shared.com/file/216312100/45564490/___.html

وهذا كتاب صرخة من القطيف
http://www.4shared.com/file/224579178/93c4dd13/___online.html
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة خواطر فكرية.
قد يهمك أيضًا
سؤال محرج للشيعة ماهي الفائدة من عصمة الأئمة بنسبة لكم يا شيعه ماذا استفدتم منها ؟"
للشيعة ماهي الفائدة من عصمة الأئمة بنسبة لكم يا شيعه ماذا استفدتم منها ؟"
متي بايع سيدنا علي رضي الله عنه سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه الخليفة الراشد الأول ؟؟؟؟
.سؤال محرج للشيعة ماهي الفائدة من عصمة الأئمة بنسبة لكم يا شيعه ماذا استفدتم منها ؟"
سؤال للشيعة اذا بحثت عن امام زمانى ولم اجد واخترت امام اخر اكون كافر ام مؤمن
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة