الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم التركمان؟
من اين اصلهم
العالم العربي 7‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حرية 123.
الإجابات
1 من 3
التركمان هم أفراد العرق التركي المتواجد في وسط آسيا أو مايسمى حاليا تركمنستان و آسيا الصغرى، ويتحدث مجموعة من اللغات التركية المنبثقة من اللغات الألطية (Altaic Languages). و يبلغ تعدادهم حول العالم حوالي 16.6 مليون نسمة.
7‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة امير الصمت07.
2 من 3
◄ التركمان هم أفراد العرق التركي المتواجد في وسط آسيا أو مايسمى حاليا تركمنستان و آسيا الصغرى، ويتحدث مجموعة من اللغات التركية المنبثقة من اللغات الألطية (Altaic Languages). و يبلغ تعدادهم حول العالم حوالي 16.6 مليون نسمة.

◄وقد هاجرت أعداد كبيرة من قبائلهم في فترات متباعدة إلى إيران و تركيا و إلى الشرق العربي مثل العراق و سوريا و فلسطين ولبنان
7‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
التركمان هم أفراد العرق التركي المتواجد في وسط آسيا أو مايسمى حاليا تركمنستان وآسيا الصغرى، ويتحدث مجموعة من اللغات التركية المنبثقة من اللغات الألطية (Altaic Languages).

وقد هاجرت أعداد كبيرة من قبائلهم في فترات متباعدة إلى إيران وتركيا وإلى الشرق العربي مثل العراق وسوريا وفلسطين ولبنان.

محتويات [أخف]
1 تاريخ وأصول
2 ثقافة ومجتمع
3 مجتمع اليوم
4 تركمان فلسطين
5 تركمان سوريا
6 وصلات خارجية


[عدل] تاريخ وأصولالتركمان هم شعب تركي يعيش في تركيا وتوركمنستان وأذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وجزء من الصين يعرف بتركستان الشرقة وجزء من أفغانستان وفي شمال شرق إيران وشمال العراق وفي أنحاء متفرقة من سوريا ولبنان وفلسطين ويَتكلّمونَ اللغةَ التركمانيةَ. أستخدم تعبير التركمان مرادفا للغز، ولعل هذا التعبير شاع وتعمم عندما بلغت لسلاجقة الأوائل مبلغ القوة والسيادة. وردت لفظة التركمان في كتاب (تاريخ سيستان) لمؤلف مجهول من القرن الخامس. ويبدو أن هذا الكتاب ألف بأقلام ثلاث مؤلفين وفي ثلاث فترات. وأن كلمة التركمان لها علاقتها بدخول السلاجقة إلى منطقة سيستان وذلك عام 428هـ / 1026م، وهنا يقصد المؤلف بالتركمان جماعات السلاجقة.

وردت اللفظة في تاريخ أبن الفضل البهيقي (ت 470/ 1077) مع الإشارة إلى السلاجقة فيدعوهم المؤلف مرة بالتركمان وأحيانا فرق بينهم وبين السلاجقة. وكذلك يشير إليهم بالتركمان السلاجقة وفي مواضع أخرى يكتفي بالقول بالسلاجقة. ومن المحتمل أن المؤلف ميز مجموعة معينة من التركمان (الغز) قادهم من جماعات التركمان الآخرين الذين جاء قسم منهم قبل السلاجقة نحو جهة المغرب وآخرون تدفقوا نحو هذه البلاد بعد الحملات السلجوقية.

وفي كتاب (زين الأخبار) للغرديزي من القرن الخامس عشر (الحادي عشر) يسمى المؤلف جماعات السلاجقة بالتركمان فتجده يسمي (جغري بك داود) بـ (داود التركماني) ومرة أخرى يذكره (داود) مجرداً من أي لقب كما يسمي (طغرل بك) بـ (طغرل التركماني) أو طغرل وحده دون أن يلحق به لقباً ما، فيبدو أن هذا التعريف شاع بقيام السلاجقة الأوائل وأستخدم فيما بعد لدلالة على جميع قبائل الغز سواء كانوا أتباع السلاجقة أو غيرهم.

وهناك مؤلفون فرقوا بين التركمان والغز. ولعل سبب في ذلك كما يقول (مينورسكي) : أن السلاجقة استحسنوا لأتباعهم تعريفاً معيناً ليميزوا أنفسهم من القبائل الغزية الأخرى الذين حملوا على مناطق الغرب قبل السلاجقة، كذلك ليميزوا أنفسهم من القبائل المناهضة لهم والقبائل التي ألقت فيما بعد القبض السلطان سنجر (513-552/1119-1157م) واحتفظت به أسيرا عندهم من 1153 إلى نهاية 1156م. كذلك ورد تعبير التركمان في كتاب مشهور تناول قبائل الترك، ذلك كتاب (طبائع الحيوان)، ألفه المروزي حوالي 514هـ /1120م وأطلق تعبير التركمان على الغز المسلمين فقط على أساس أنهم الترك الذين اعتنقوا الإسلام. وعندما اشتعلت الحرب بين المسلمين منهم وبين غير المسلمين انسحبت الجموع الأخيرة نحو منطقة خوارزم وهاجرت إلى منطقة (البجنك)، الأمر الذي دعا بالأستاذ مينورسكي إلى القول أن تعبير التركمان يطابق مع أسلمة الغز.

أن أقدم ذكر لتعبير التركمان ورد في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ/10م) عند وصفه مدينتي (بروكت) و(بلاج) الواقعين على نهر سيحون.

أما رشدين مؤرخ المغول فشرح هذه الواقعة عندما تدفقت جموع الغز إلى ما وراء النهر وسماهم التاجيك بالتركمان أي شبيهي الترك، وبالنسبة لمولف أخر أن الكلمة مشتقة من (تورك إيمان) أي الترك المؤمنين أو الأتراك الذين اعتنقوا الإسلام. وقد لاحظ المستشرق بريشك أن الكلمة شكل متكون من مجموع (man) أو (men) مع (Turk). كما أن الجماعات نفسها يعرفون في آسيا الوسطى بالتركمان ويعرفون في المصادر الروسية الكيفية Kievan Rus بـ (turki) بدون ألحاق (men). وان إمبراطورية الغز يابغو تذكر باسمين : التركمان والغز.

يقول E.Denison Ross نقلا عن فامبري: أن اسم التركمان مشتق من (تورك) كاسم علم تستخدمه البداة دائما عندما يتحدثون عن أنفسهم وان (man) هو لاحق يعادل في الإنكليزية بـ (Ship) أو (Dom).

وان اقرب تفسير محبذ لمينورسكي هو التفسير المقدم من قبل jean Deny في rammaire de Ia Langue torque 1921 p. 32. وهو أن تورك – من متشكل من لفظتين هما تورك زائدا (من) وتفيد كلمة (من) بالتركية البأس والشدة أو تعني (التعظيم).

[عدل] ثقافة ومجتمع
رجل تركماني مع جمل في آسيا الوسطى ما بين عامي 1905 و1915مالعديد مِنْ الميزاتِ الثقافيةِ قَبْلَ الاحتلال الروسي بَقيتْ في المجتمعِ التركمانيِ ومَرّتْ مؤخراً بنوع مِنْ الإحياءِ.

العديد مِنْ العاداتِ العشائريةِ ما زالَتْ باقية بين التركمان الحديثينِ. تعكس موسيقى الشعبِ التركمانيِ والريفيِ تقاليدِ شفهيةِ، حيث ملاحم مثل كورجولو تَغنى عادة مِن قِبل الشعراءِ المتجوّلينِ.

[عدل] مجتمع اليوممنذ استقلالِ توركمنستان في1991تم إحياء ثقافي وإقامة إحتفالِ النيروز في أول يوم من السنة.التركمان يُمْكِنُ أَنْ يُقسّموا إلى الطبقات الاجتماعيةِ المُخْتَلِفةِ بضمن ذلك المثقفين والعُمّالِ الحضريينِ الذي دورِهم في المجتمعِ مختلف عن الذي طبقةِ الفلاحين الريفيةِ.يتوزع القسم الأكبر من التركمان في الواحات بينما يوجد القسم الأخر في الصحراء. كما أن العلمانيةُ والإلحادُ بارزُين لدى العديد مِنْ المثقّفين التركمان. هاجر التركمان لأسباب كثيرة حيث أننا نجد تركماناً في العراق وسوريا وتركياو مصر والأردن وغيرها من الدول مما أدى إلى تأثر الفلكلور التركماني بتلك الشعوب حيث نجدهم يتقنون دبكة العرب كما كتب بعضهم لغته بأحرف عربية كما هو الحال في العراق.ويعتبر التركمان في العراق ثالث القومية إذ يبلغ نفوسهم حوالي ٣مئة الف وياتون بعد العرب والاكراد.

[عدل] تركمان فلسطينيقول الباحث الفلسطيني قصي الخطيب الموجود في الكويت أن التركمان في فلسطين، والذين يطلق عليهم اسم ((عرب التركمان)) لأنهم جميعا ينتمون إلى قبيلة تحمل هذا الاسم. ويعود زمن مجيئهم إلى فلسطين إلى أيام الحروب الصليبية ،حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب ،وهم المعروفين بفروسيتهم ،حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي ،قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك(كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين ،وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق. ويعتبر هذين القائدين من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عربا من أصول تركمانية. وحسب المصادر التاريخية ،فان القبائل التركمانية في مرج بن عامر ،كانت سبعا ،أولها قبيلة بني سعيدان ،والثانية قبيلة بني علقمة ،والثالثة قبيلة بني غراء ،والرابعة قبيلة الضبايا(بني ضبة) ،والخامسة قبيلة الشقيرات ،والسادسة قبيلة الطواطحة ،وسابع القبائل النغنغية بالإضافة إلى عرب العوادين الذين سكنوا قرية لد العوادين. وقد انتظمت القبائل التركمانية في مجلس عشائر تم تشكيله في العام 1890 لكل واحد من شيوخ العشائر أن يكون عضوا فيه وفق شروط معينة. وانخرط التركمان في فلسطين وجميعهم من المسلمين في الحياة الوطنية ،ولا سيما في موضوع مواجهة مشروع الاستعمار الاستيطاني ،كما أنهم شاركوا في المواجهة الفلسطينية مع الانتداب البريطاني. وتسجل أحداث ثورة فلسطين الكبرى 1936 ـ 1939 مشاركة التركمان بالثورة ،وقد كانت قرية "المنسي" إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين ،وكان فيها مقر القيادة العسكرية ،وفيها مقر محكمة الثورة والتي كانت تنعقد في بيت الحاج حسن منصور. وفي حرب 1948 اجتاحت القوات الصهيونية قرى التركمان في فلسطين، ودمرتها بعد قتال عنيف بين المهاجمين وأهالي القرى. وقد سقطت " المنسي " بعد معارك حدثت ما بين 9 و13 نيسان / أبريل 1948 ،وتزامن سقوطها مع أغلب القرى المجاورة ،وتم تهجير أهاليها ،وقد اتجه بعض تركمان فلسطين ممن نزحوا عنها عام 1948 إلى منطقة الجولان في سوريا.وبعد نكبة 1948 جرت محاولات بين السفير التركي في عمان وبعض شيوخ عرب التركمان ومنهم الشيخ رشيد صالح حواشين حول إمكانية اعادة هذه القبائل إلى تركيا أو عودتها إلى فلسطين باعتبارها رعايا اتراك, ولكن هذه المحاولات قوبلت بالاستنكار الشديد من قبل القبائل مجتمعة وقالوا للمفاوضين اننا فلسطينيون ولسنا اتراكا. والخلاصة الذي يصل إليه الكاتب في موضوع التركمان بصورة عامة، أنهم أميل إلى التأقلم والتعايش مع أبناء ا القوميات الأخرى في البلدان التي يعيشون فيها. يمكن اعتبار كتاب فائز سارة (الأقليات في شرق المتوسط) كتابا هاما ،لأنه يتطرق بصورة موضوعية وحيادية إلى موضوع بالغ الأهمية في الفترة الراهنة من زمن العولمة والنظام العالمي الجديد، ألا وهو موضوع التعددية القومية في شرق المتوسط.

عشيرة (عرب التركمان) في جنين ورد في موقع (المصدر السياسي) الفلسطيني، معلومات مهمة عن التركمان في فلسطين قد لا يعرفها الكثيرون ،حيث تبين أن ،مدينة الأحزان الفلسطينية (جنين) ومعظم سكان المخيم التي تعرضت إلى أبشع مجزرة في القرن الحادي والعشرين، هم من التركمان. والمجموعة السكانية الكبيرة في المخيم هي عشيرة (عرب التركمان). حتى أواخر العهد العثماني كان التركمان يحافظون على لغتهم التركية. ولكن خلال القرن الأخير انتقلوا لاستخدام اللغة العربية وانخرطوا كليا في المجتمع الفلسطيني. عدد التركمان يصل اليوم إلى أكثر من مئة الف نسمة، حيث كان عددهم عام 1945 حوالي7500 نسمة منتشرين في 7 قرى ووجودهم ملموس جدا في (مخيم جنين) للاجئين وفي كل المحافظة.ولديهم ممثلين في المجلس التشريعي الفلسطيني وهم جمال شاتي الهندي وفخري تركمان وشامي الشامي ورئيس بلدية جنين علي شاتي الهندي وأمين سر حركة فتح اقليم جنين عطا أبو رميلة.

[عدل] تركمان سورياتركمان سوريا: يتوزع التركمان في مختلف أرجاء سوريا وأغلبهم يعيش في القرى وأهم تجمعاتهم في حلب ودمشق واللاذقية (الباير والبوجاق) والجولان وحمص حيث يوجد فيها باب اسمه باب التركمان, وفي حلب قد يتركز التركمان ي القرى الشمالية لمدينة حلب حقيقة يمكن قسم التركمان في سوريا إلى قسمين :

1- تركمان المدن : بعض هذه العائلات التركمانية قدمت كموظفين في عهد الدولة العثمانية أو في الجيش العثماني. من أهم العائلات التركمانية ومن هذه العائلات: عائلة قباني (نزار قباني),مردم بك، وآل إيبش بدمشق، وآل الباشا مصطفى الحسيني ، آل الصوفي ومنهم الشاعر (عبد الباسط الصوفي) والشاعر المعاصر (يحيى الصوفي) وآل التركماني من حمص, وفي حماهالعظم: وهم الأسرة التركمانية الشهيرة التي قدمت من قونية واستقروا أولاً في معرة النعمان ومنها ومع صعود نجمهم في النصف الثاني من العهد العثماني توزعوا في حماة ودمشق ولبنان بحكم استلامهم لمناصب عثمانية رفيعة (راجع الأعلام للزركلي). آل الشرابي: وهي عائلة كبيرة ذات جذور تركية تنتسب إلى عثمان باشا بن درويش باشا الذي قطن حماة في مطلع العهد العثماني، وشغل مناصب عسكرية وإدارية مهمة، وترك ذرية كبيرة ومهمة في مدينة حماة وقام بالأعمال العمرانية الكثيرة، مثل خان عثمان باشا، وحمام العثمانية وجامع وناعورة أوقفها على هذه الأملاك، فكانت هذه العائلة في القرن التاسع عشر قد رسّخت نفوذها في مجتمع مدينة حماة وتزاوجت مع الطبقة اعليا فيه، ومما يستدعي الانتباه في هذه الأسرة هو تحوّلها مع الوقت واتجاهها نحو العلم الديني والتصوّف على الطريقة السعدية، فكانت لهم الزاوية السعدية وهي من أوقاف شيخهم محمد الشرابي (السعدي طريقةً). كما دخل عدد من أفرادها في سلك الإدارة العثمانية. آل الشيشكلي (الجيجكلي): وهي عائلة تركمانية برز منها كثير من القادة العسكريين والآغاوات. بنت هذه العائلة مجدها على الخدمات العسكرية والتزام الضرائب والإقطاعات. وتعود فترة ظهورها في حماة إلى أوائل العهد العثماني في بلاد الشام، ولهم أولاد عمومة في معرة النعمان يعرفون بآل الغُزّي وفي أنطاكية بآل المعصرجي. وأشهر من برز في هذه الأسرة " الرئيس السوري الأسبق "العقيد أديب الشيشكلي". آل السرّاج: أسرة تركية الأصول كانت ذات جذور عسكرية عثمانية. فالسرّاج هي وظيفة عسكرية في العهد العثماني تشابه إلى حد ما وظيفة الجندي المرافق لأحد الضباط الكبار. ومنهم الموسيقار والمطرب الفنان "نجيب السرّاج". الأظن (الأوزون): وكلمة أوزون في التركية تعني "الطويل". كان منهم عدد من الآغاوات مثل: "محمد آغا الأظن" الذي حاز الأراضي الواسعة في مدينة حماة، وقد عُيّن متولّياً على أوقاف جامع السلطان في حي الدباغة بحماة عام 1871م. وهناك أسر تركمانية أخرى في حماة، نذكر منها: عائلة كوجان وقاروط (أصلها قاوورْت) و"قِبّش (أصلُها إيبش) كوجك (كوجوك)، وقوجة وخورشيد وأرشيد وقندقجي والباك وكوجاك والطرون (طورون) وغيرهم .

2- تركمان القرى : وهم خليط من عشائر تركمانية (معظمهامن الأفشار (أفشريون)) وبلا شك هذه العشائر التركمانية وكغيرها من العشائر البدوية سببت الكثير من القلاقل والمشاكل للدولة العثمانية. مما دفع الدولة العثمانية وبعدة محاولات إلى اسكان هذه العشائر ضمن سياسة عرفت بـ "سياسية الإسكان ". وحدثت عدة مرات أن فرت بعض هذه العشائر من أماكن إسكانها مما دفع بالدولة العثمانية غلى فرض العقوبات على تلك العشائر
7‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة IRAQ_SNIPER2.
قد يهمك أيضًا
ما هو موقف التركمان من زيارة المالكي
ما الفرق بين الكردي والتركماني ؟
من هم السواحلية في تونس، أين يعيشون بالضبط و ما هي أصولهم.
من هم الانباط ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة