الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا افتى الشيخ القرضاوي بتحريم زيارة القدس والاقصى؟؟
بدلا من الحث على زيارتها ودعمها في الوقت الذي كانت تتعرض القدس لأكبر الهجمات الاستيطانية !!
اليس هذا هو مطلب اسرائيل ايضا!! انقطاع العرب عن القدس!! اليست هذه الفتوى تحقيق لمطالب اليهود؟!
بما انه لديهم علاقات سياسية مع اسرائيل وايضا اتفاقية سلام وبإمكانهم دخول اسرائيل في اي وقت
لماذا لم يستغلوا هذا في زيارة القدس والاقصى !!
لما لم يحرموا اتفاقية السلام ويمنعوها اذن!! وماذا عن المصالح الاقتصادية من استيراد وتصدير وغيرها وغيرها!!!
لماذت يا عرب انتم هكذااااا الى متى ستبقوا ضدنااا؟؟
Google إجابات | الفتاوى | العالم العربي | الإسلام | مصر 1‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة Taimaaa (غريبة في دنيا عجيبة).
الإجابات
1 من 4
وفي سؤال اهم ليش القرضاوي لم يتكلم يوما عن عقوق الوالدين بسبب عدم جرح مشاعر امير قطر
بالنهاية هو منافق ووين ماشاف مصلحته اتجه اليها
1‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بابا سنفور..
2 من 4
يتفق د.بسام الشطي تماما مع فتوى د.يوسف القرضاوي بتحريم زيارة القدس وقال الشطي: هذا الكلام قاله وأقره الشيخ الألباني منذ 25 عاما ووقتها قام الكثير بالهجوم على الشيخ الألباني وفسقوه حين ذكر رحمه الله انها أرض مغتصبة ولا يجوز الصلاة فيها، كذلك أقره العلامة ابن باز، وأرى ان المسلم الذي يريد ان يذهب اليوم للصلاة في المسجد الأقصى كأنما يقر بإسرائيل على اغتصابها وعدوانها ويعترف لها بسلطانها على مقدسات الأمة الاسلامية وفي مقدمتها الأقصى وعلى أي مسلم حقيقة ان يرفض كل ما فيه اقرار للدولة المغتصبة على اغتصابها، فحين يريد المسلم الان زيارة الأقصى يذهب لأخذ تأشيرة تسجل في جواز سفر ويدخل تحت الحراسة الاسرائيلية وتحت علمها المشؤوم وهذا يكون نوعا من التطبيع مع اسرائيل الذي يأبه المسلم الحق.
وزاد: فإن كان الـــــذهاب الى المسجد الأقصى لغــــرض الصلاة فيــــه وفضلها او بغرض زيارتها كما جاء في الحديث الصحيح في شد الرحال الى الأقصى والمسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان في ذلك دعم اقتصادي ولو بشيء قليل الى العدو فلا يجوز دعم من يحارب المسلم وهو عدوه اللدود فلا يجوز مطلقا وليس فضل الصلاة والسفر الى المسجد الأقصى أعظم من الوقوع في المساهمة في قتل المسلمين عن طريق دعم العدو اقتصاديا فإن حفظ دماء المسلمين أعظم ثوابا عند الله من الصلاة في الأقصى، وقد حرم الإمام الألباني جميع التعاملات مع العدو المحارب.
مقاطعة اقتصادية
ويضيف الداعية يوسف السويلم قـــائلا: ان تحريم الشيخ يــــوسف القــــرضـــاوي بتحريم زيــــارة القدس مـــفروضة، حيث حرّم د.القرضاوي من باب المعاملة مع اليهود الغاصبة واعتمد على الدليل الذي يحــرم علينا التعامل الاقتصادي مع اليهود والمساهمة معهم في تنمية اقتصادهم وهذا دليل كاف يمنع ويحرم على أبناء الأمة الاسلامية التعامل مع العدو في اي وجه تزيد من قوة العدو اقتصاديا ولابد من هذه المقاطعة حتى يتحرر الأقصى ويعود للمسلمين.
أوافقه تماماً
ويؤكد د.جلوي الجميعة ان فتوى د.القرضاوي فتوى صحيحة ولازمة، حيث نحتاج في الوقت الحالي الى مواقف حازمة مع المحتل الغاصب لأننا وطن عربي واسلامي ونحن اقرب الى تحرير الأراضي المقدسة وقد بدأت نفحات التحرير تسطع بعد الربيع العربي لذلك أرى ان اي فتوى تصب في الحزم ضد العدو الغاصب وعدم التطبيع مع اسرائيل هي فتوى صحيحة يجب الأخذ بها وأنا أوافق تماما ما قاله د.القرضاوي في كل فحوى الفتوى.
وأشار الى ان علينا مساعدة الفلسطينيين ونصرتهم وتقديم المساعدات التي تعينهم ضد العدو الغاصب.
وأكد ان الاعتراف بإسرائيل أصلا محرم شرعا بإجماع علماء الأمة في العصر الحديث ومن يعترف بذلك انما يرتكب إثما عظيما.
1‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة zeravan (Zeravan Goli).
3 من 4
‏مع الأسف أن القضية الفلسطينية يتم التجارة بها بشكل يحقق مصلحة كل المتاجرين! ولاخاسر في هذه التجارة الرابحة إلا الشعب الفلسطيني.‏
1‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة نورس الحر (Mad Man).
4 من 4
بكل بساطه ومن غير ما اطولها من اللي فهمته
هو حرمها باجتهاده لسبب بديهي وهو ان رحت اهناك باسم الزياره مش لفلسطين بل لاسرائيل
هذا كأنك اعترفت بالدوله الاسرائيليه والقدس المحتله كارض لها
واحنا كمسلمين لازم ما نخضع لشروق سارق ... فيها مذله واهانه

والسنفور الدلخ اللي يطعن في عالم ما شفنا منه الا كل خير .. يطعن فيه لانه مب عاجبه
أقوله انت مب عاجبني وما طعنت فيك ,انتظر الاخره لما توقف بين ايدين ربنا ويجي يقتص منك هذا الحافظ لكتاب الله من شخص شبه نكره مثلك
3‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل انت مع زيارة الشيخ الفاضل محمد العريفي الى القدس المحتله
هى ايه المشكلة ان المفتى يزور القدس؟
هل يجوز الفر إلى القدس بفيزه إسرائليه
ما المدينة التي تحمل لقب القربة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة