الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى كفارة حلف اليمين ؟
يعنى اذا اقسمت على شىء لكنى بوحت به
الاسلام 29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 17
إطعام عشرة مساكين.....أو صيام ثلاثة أيام
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة nana 111.
2 من 17
اعلم -رحمك الله- أنَّ الأيمان على ثلاثة أنواع، يمين لغو، ويمينٌ غموس، ويمينٌ منعقدة، واعلم أنَّ الكفارة لا تكون إلا في المنعقدة؛ فإنَّ حلفت على شيء في الماضي فهذه ليست بمنعقدة -كما ذهب إليه جماعة من المحققين-، وإن حلفت لغوًا كإكرامك لضيفك فلا كفارة في هذه اليمين، وإن حلفت مع استثناء كأن قلت: والله لأفعلن كذا إن شاء الله، فلا كفارة أيضًا .

فإذا أخرجنا جميع هذه الأنواع، وكانت يمينك منعقدة دون استثناء فقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من يرى على كل يمين كفارة، ومنهم من يرى أن من حلف على شيء واحد عدة أيمان، فكفارته واحدة، رجحه بعض المعاصرين من العلماء، والأمر يحتاج إلى مزيد دراسة أوافيك بها قريبًا بإذن الله .

والغضب لا تأثير له، وإنَّما اللغو له التأثير، قال تعالى: {لا يآخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يآخذكم بما عقدتم الأيمان}، وقد ذكر المفسرون عدة معانٍ لللغو، أرجحها أن يحلف الرجل لضيفه أن كذا أو كذا بشاشة وإكرامًا له، والاستثناء في اليمين حلٌ ينبغي أن لا ننساه .

أمَّا الكفارة: فهي الإطعام أو الكسوة ثم الصوم لمن لم يجد، وهذه على الترتيب، فلا يصح البدء بالصوم قبل إطعام أو كسوة، فإن عدم المكفر إياهما، فله الصوم حينها .

وأخيرًا . . فإن الإطعام يجوز بقوت البلد، ولكن إن أطعمت الفقير تمليكًا كما ذكرت في سؤالك فإنَّه يفضل أن يكون الطعام شائعًا في البلاد صالحًا للادخار أي يصلح قوتًا، واعلم أنَّ لك الإباحة والتمليك في إطعامك .

هذا وارجع إلى هذا المقال ففيه بسط لهذه المسائل:
القول المبين في كيفية الإطعام عند كفارة اليمين .

وإليك هذه الروابط:

اتحاف المجتهد بأن الصوم يكون تتابعًا كفارة لمن لم يجد .

وهذا سؤال قد تمت إجابته سابقًا:

تعدد الأيمان وكفاراتها . .

وأحبك الله الذي أحببتنا من أجله، والله الموفق .
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 17
اطعام عشره مساكين او كسوتهم ومن لم يستطع فعليه بالصوم ثلاثة ايام
ولكن هذا اليمين العادى
اما يمين الطلاق فله حسابات اخرى
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة MasRawY1441.
4 من 17
جزاكم الله خيراً
30‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ابن طيبة (ابن طيبة الطيبة).
5 من 17
يخير الإنسان بين ثلاثة أمور:

1- إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله ، فيعطي كل مسكين نصف صاع من غالب طعام البلد ، كالأرز ونحو ، ومقداره كيلو ونصف تقريبا، وإذا كان يعتاد أكل الأرز مثلاً ومعه إدام وهو ما يسمى في كثير من البلدان ( الطبيخ ) فينبغي أن يعطيهم مع الأرز إداماً أو لحماً ، ولو جمع عشرة مساكين وغداهم أو عشاهم كفى .

2- كسوة عشرة مساكين ، فيكسو كل مسكين كسوة تصلح لصلاته ، فللرجل قميص (ثوب) أو إزار ورداء ، وللمرأة ثوب سابغ وخمار .

3- تحرير رقبة مؤمنة .

فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام متتابعة .

وجمهور العلماء على أنه لا يجزئ إخراج الكفارة نقودا
30‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
6 من 17
كفارة حلف اليمين
اما اطعام عشرة مساكين او كسوتهم
او تحرير رقبة
او صيام ثلاثة ايام


و الله تعالى اعلم
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة من فلسطين.
7 من 17
إطعام عشرة مساكين او صيام ثلاثة أيام
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة تابعنى هتابعك.
8 من 17
إذا كان اليمين لغواً اعتدت قوله فلا يوجد عليك شيء
3‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة متنور جديد.
9 من 17
بسم الله الرحمن الرحيم                                                         منقول
1ـ كفارة اليمين هي :من حلف بالله أو اسماءه أو صفاته أو حرم على نفسه ما أحله الله ثم حنث في يمينه لزمه كفارة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه . أما بعد:
فبعد دراستي لكثير مما كتب في مقدار الصاع بالمقاييس الحديثة تبين لي أن قرب الأقوال إلى الرجحان أن المد يساوي 508.75جرام
ومعلوم أن الصاع يساوي أربعة أمداد ،فإذن الصاع يساوي بالمقاييس الحديثة :
508.75 × 4 = 2.035 جرام .
أي كيلوان وخمسة وثلاثون جراماًَ كما جاء في معادلة الأوزان والمكاييل الشرعية بالأوزان والمكاييل المعاصرة للخطيب في مجلة بيت الزكاة 9/158 .
و مقدار الصاع بوحدة قياس الحجم "المللِّتر" عن طريق قياس حجم وزنه بالجرام ؛ وهو (2.035 جرام) وهي تعادل(2,430) مللتر من البر الجيد المتوسط ، أي لتران وأربعمائة وثلاثين مليلتر .
إذا تبين ذلك فأشرع في الكلام عن ثلاث مسائل من حيث المقدار الذي يخرج فيها وهي :كفارة اليمين ،وفدية الإطعام لمن عجز عن الصوم ،و مقدار زكاة الفطر.
وهي مسائل تمس الحاجة إلى العلم بها .
1ـ كفارة اليمين :من حلف بالله أو اسماءه أو صفاته أو حرم على نفسه ما أحله الله ثم حنث في يمينه لزمه كفارة ذلك وهو مخير بين ثلاثة أشياء :وهي :إما إطعام عشرة مساكين ،أو كسوتهم ،أو تحرير رقبة .
ومعنى إطعام عشرة مساكين :هو تمليكهم لذلك أي إعطاءهم المقدار الواجب في الإطعام، ليتصرّفوا فيه تصرّف الملاّك فيما يملكون. لكل مسكين مُدٌّ من البر، أو نصف صاع من غيره وهو قول ابن عباس وابن عمر وزيد بن ثابت وعطاء و مالك والشافعي
ومقدار مد البر هو : 508.75جرام أما إذا كان الطعام من غير البر فيجب فيه مدين وهما نصف صاع ويساوي 1,0157.سواء من الأرز أو التمر أو الزبيب أو نحو ذلك من الطعام الذي يقتات.
والمراد بالكسوة :هو الثوب الذي يسترالرجل في الصلاة بحيث تصح الصلاة . وللمرأة درع وخمار .والدرع هو :القميص . والخمار هو :غطاء الساتر للرأس.
والمراد بتحرير رقبة :هو عتق الإنسان المملوك لأخر وهو ما يسمى بالرقيق أو العبيد ،وهذا لايكاد يوجد في عصرنا غالباً ،ولابد أن يكون هذا الرقيق مسلماً .
فمن عليه كفارة اليمين فهو مخير بين هذه الكفارات الثلاث فإن فعل أحدها فقد فعل الكفارة ،فإن عجز الإنسان عن فعل أي منها فيكفيه أن يصوم ثلاثة أيام .فلا يجوز أن يعدل المكفر عن الإطعام أو الكسوة أو العتق إلى الصيام إلا في حالة العجز عن إحدى الثلاث، فالصوم لم يكن على سبيل التخيير بل كان في حالة العجز فقط عن فعل شيء من الثلاثة ،وهي (العتق، أوالإطعام، أوالكسوة) فإن عجز عن ذلك فإنه يعدل حينها إلى الصوم.
قال الله تعالى: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة: 89] ولا تجزئ إباحة الطعام لهم بأن يطبخه ويأذن في أكله ،بل يجب عليه تمليكهم له دون طبخ، لكي يتصرفوا فيه كما يريدون ، فلو طبخه فغدّى المساكين أو عشّاهم فلا يجزئ، لأنّ المنقول عن الصّحابة الإعطاء ، ولأنّه مالٌ واجبٌ للفقراء شرعاً، فوجب تمليكهم إيّاه كالزّكاة.وطبخه لهم لايحصل به من الفائدة لهم كما لو تملكوه ليتصرفوا فيه كما يحبون بما أجازه الله تعالى.وهذا خلافاً لمن أجاز طبخه لهم وهوما يسمى بالإباحة وهو قول لبعض العلماء رحمهم الله تعالى .واما التمليك فلا خلاف في جوازه قال الإمام الجصاص رحمه الله في أحكام القرآن (ولا خلاف في جواز التمليك) 4/117 ط دار إحياء التراث العربي .
2ـ فدية الإطعام عند العجز عن الصيام :إذا عجز المسلم عن صيام رمضان بسبب المرض الذي لايرجى أن يبرأ منه أي ليس هناك أملاً في الشفاء حسب التقارير الطبية فلايلزمه الصيام ويجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكين واحد، مد بر أو نصف صاع من غيره .كما سبق بيانه في كفارة اليمين .
كذلك لومات الإنسان وعليه أيام من رمضان ولم يبادر إلى قضاءها بل سوّف حتى مات فإنه يطعم عنه وارثه عن كل يوم مسكين .مدبر أو نصف صاع من غيره.كما سبق في كفارة اليمين . ومقدار مد البر هو : 508.75جرام أما إذا كان الطعام من غير البر فيجب فيه مدين وهما نصف صاع ويساوي 1,215ويساوي 1,0157..سواء من الأرز أو التمر أو الزبيب أو نحو ذلك من الطعام الذي يقتات.وإن كان معتمد مذهب الحنابلة لايجيز الانتقال عن الأصناف الخمسة إلا في حالة العجز عنها والأصناف الخمسة هي:البر والشعير والتمر والزبيب والأقط .فإن لم يجد جاز له غير ها من حبوب قوت البلد كالأرز والعدس والفول ونحوها .ولكن في المذهب رواية بجواز إخراجها من أي قوت في البلد وهو قول الجمهور وفيه توسعة على الناس وهو أيسر .
3ـ مقدار زكاة الفطر: يخرج عن الشخص الواحد:صاع ويساوي 2.035 جرام .
أي كيلوان وخمسة وثلاثون جراماًَ تقريباً .من برأوتمر أو زبيب أو شعير ويجزئ دقيق البر والشعير إذا كان وزن الحب و ما يقوم مقامه من حب يقتات كذرة ودخن وباقلا والأرز ونحوها من الأطعمة التي تقتات .بخلاف الأطعمة التي لاتقتات مثل الملح أو السكر أو البهارات أو نحوها فلا تصح في زكاة الفطر ولا في الكفارات لأنها ليست بقوت بل هي محسنات فقط.

تنبيه مهم


حدد بعض الباحثين مقدار الكفارة(3كيلو جرام ) وبعضهم (2600)جرام أي كيلوان وستمائة جراماً. وبعضهم قال (2157) جرام أي كيلوان  ومائة وخمسة وسبعون جراماً.فمن أراد أن يحتاط لنفسه فيخرج حسب أحد هذه الأقوال فهو أفضل له .ليضمن أنه أخرج المقدار الواجب وما زاد فهو صدقة .وإن أقتصر على المقدار الأقل الذي ذكرته في البحث كما تبين لي من بحث الشيخ الغفيلي وغيره فله ذلك .والأمر فيه سعة والاحتياط أكمل وأحسن.
والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
كتبه:ماطر بن عبدالله آل غنيم الأحمري
3‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة salima09.
10 من 17
اطعام عشر مساكين
أو إعتاق رقبة
أو صيام ثلاث أيام
ليذوق وبال أمره



كيف بتمري على حبيبتك و ماتبوسيها ها ؟؟
لك شو غليزة أنت على قطتكي
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الحساسة.
11 من 17
كفارة اليمين بينها الله تعالى بقوله: ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) المائدة /
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ♣ المهذب ♣ (emad Al-Shibli).
12 من 17
حبيبتي أنا معاك دوم على بالي
لك مابدي ياك تظني أنك منسية
أنت حبيبة ألبي و غاليتي و أكثر من أحب بهالموقع و بهالدنيا
بدعيلك و بشتاءلك و بتمنى أكون أقرب إلك
بتمنى أنو علاقتي بك لا تتوقف بهالنت
الذي عم يحد منها ي أغلب الأحيان
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الحساسة.
13 من 17
جزاك الله خيرا
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة coubra007 (موسى الحيدري).
14 من 17
جزاك الله خيرا
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Cool Man 3.
15 من 17
من فتاوى ابن باز وما اتفق عليه أغلب العلماء

إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم ، أو عتق رقبة فمن عجز عن هذه كله صام ثلاثة أيام

77 - بيان كفارة الحلف
س : يغلط كثير من الناس في بيان كفارة الحلف هل لسماحتكم تبيين الكفارة الصحيحة؟ جزاكم الله خيرا من أسئلة حج عام 1418هـ الشريط السادس .
(الجزء رقم : 23، الصفحة رقم: 131)
ج : كفارة اليمين قد أوضحها الله تعالى في القرآن قال الله تعالى : سورة المائدة الآية 89 لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ هذا هو نص القرآن فكفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم ، أو عتق رقبة ، مخير بين ذلك إن شاء أطعم عشرة مساكين ، وإن شاء كساهم ، وإن شاء أعتق رقبة إذا تيسر العتق ، والإطعام يكون نصف صاع لكل واحد ، أو يعشيهم أو يغديهم ، والكسوة بإزار ورداء أو قميص ، فمن عجز عن هذه كله صام ثلاثة أيام .
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
16 من 17
صوم ثلاث ايام او اطعام عشرة مساكين وكثرة الاستغفار
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة دفء الشمس.
17 من 17
مساء النور ياقمر ،،،
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة mera 2010.
قد يهمك أيضًا
مامعنى والله من وراء القصد لاني بغيت اكتبها وترددت لاني ؟(( لااعرف معناها بصراحه))
حلف بدون قصد
ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام حول كفارة الحلفان
الحلف على ترك التدخين ثم عاد اليه فماذا يفعل؟
ماحكم النذر دون اي سبب?
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة