الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أسباب ومخاطر تلوث الماء ؟
العلوم 24‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Sarfaraz (بن نصير).
الإجابات
1 من 65
تسبب الفشل الكلوي
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ahmedra1.
2 من 65
أمراض الفشل الكلوي

واذا كان يوجد بها نسبة من الصرف الصحي ..
فيسبب :

القولون .

ويسبب ايضا مرض الكبد الوبائي عافانا الله واياكم



بالتوفيق
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة M.R.Alashqar.
3 من 65
يقترن وجود الماء دائماً بوجود الحياة، وقد أشار المولى عز وجل إلى هذه الحقيقة فى كتابه الكريم قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون" وقال تعالى " وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج" ولعل أبلغ دليل على أهمية الماء وقدسيته أن الله تعالى ذكره في محكم التنزيل 52 مرة ، ولكن الإنسان لم يقدر الماء حق قدره وأساء استخدامه ولوثه بشتى أنواع السموم والملوثات, فالصرف الصحي والصناعي والزراعي في مياه البحار والأنهار يؤدى إلى ارتفاع معدل تلوث المياه بدرجة كبيرة. ويؤدى الاستعمال الآدمي لهذه المياه الملوثة - إذا لم يتم معالجتها بطريقة سليمة- إلى الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإسهال والقئ والالتهاب الكبدي، كذلك فإن السباحة في الشواطئ الملوثة تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض وتجعل الناس يعزفون عن ارتياد مثل هذه الشواطئ. ويؤدى الصرف الزراعي إلى زيادة انتشار المبيدات في المياه خاصة في مناطق الزراعات الكثيفة حيث تستخدم النيترات, في التسميد. كذلك فان القطران الذي كان يستخدم في طلاء أنابيب المياه لمنع الصدأ يحتوى على الكثير من الهيدروكربونات الحلقية, التي تسبب السرطان. كما تشير التقارير إلى أن المياه الجوفية شأنها شأن الأنهار والبحيرات العذبة تعانى من مشكلتين رئيسيتين، هما الاستنزاف والتلوث، ومن المعروف طبقاً لإحصاءات الأمم المتحدة للبيئة أن أكثر من مليار ونصف المليار من البشر يعتمدون على المياه الجوفية لتلبية احتياجاتهم من المياه العذبة.
وقد أشارت التقارير إلى وجود أكثر من 800 مادة كيميائية في إمدادات مياه الشرب عالمياً، بما في ذلك المبيدات الحشرية والمضادات الحيوية والنترات التي قد تتفاعل مع مواد كيميائية أخرى لتكوين مركبات تسبب الأورام والسرطانات، بالإضافة إلى الألمونيوم المشتبه الأول في الإصابة بمرض الزهايمر" فقدان الذاكرة أو الخرف المبكر"؛ لذا ينصح بعدم الإفراط في شرب المياه خشية التعرض لمزيد من السموم، ويفضل شرب الكمية الموصى بها فقط، وهى ثمانية أكواب يومياً تحت الظروف العادية، أما في حالات الإجهاد الناتج عن ممارسة التمرينات الرياضية أو الحمل والرضاعة أو الجو الحار فيمكن زيادة الكمية عن ذلك.
ويؤدى تلوث مياه الأنهار والبحار بمخلفات الصناعة إلى تلوث الأسماك وبعض الكائنات البحرية بالمعادن الثقيلة، خاصة الزئبق، أكثر المعادن الثقيلة سمية، حيث يتم احتجازه في أجسامها وارتباطه بالدهن والبروتين، ثم ينتقل إلى الإنسان عند استهلاك هذه الأسماك الملوثة فيؤدى إلى إصابة جسمه - خاصة الجهاز العصبي- بالتسمم.
ويعد الكادميوم واحداً من المعادن الثقيلة شديدة السمية ذات التأثير التراكمي، وتظهر آثاره السيئة على مدى السنوات، حيث يؤدى فى الحالات المتقدمة إلى الفشل الكلوي ولين العظام بسبب إحلاله محل الكالسيوم بالعظام.
وتشير الدراسات إلى أن أكثر من ثلث الوفيات في الدول النامية سببها تلوث المياه، وأن 55% من سكان الريف، 40% من سكان الحضر يفتقدون إلى وجود المياه المأمونة. ويقدر الخبراء في منظمات البيئة العالمية أن حوالي 14 مليون طفل يموتون سنوياً بسبب عدم توافر مياه الشرب النقية وغياب وسائل الصرف الصحي، منهم حوالي 4 ملايين طفل دون الخامسة من العمر يموتون بسبب الإسهال الذي يسببه الماء الملوث.

وقفة

أيتها البيئة: يأتي الغرور من ضعف النظر إلى الحقيقة, لو أن للنملة عيناً وسئلت عن الذبابة: كيف تراها؟ لقالت: هذا فيل عظيم....
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة cộồľ мдn (كـول عـلى طـول).
4 من 65
الفشل الكلوي وتأثر الرئه يتبعها الربو

نسأل الله العافيه لي ولكم
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة احب المسلمين (الصارم المسلول).
5 من 65
الامراض الجلدية
الامراض العضوية
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ۩كن مع الله۩ (استغفر الله).
6 من 65
لا أتفق مع الزملاء في ما قالوا :)
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة أهل القرآن (اللهم بلغنا رمضان).
7 من 65
أصبحت قضية التخلص من مياه الصرف الصحي (المجاري) من أكبر المشكلات التي تواجه العالم بأسره، لما يترتب على ذلك من أخطار صحية واقتصادية جمة. فهذا النوع من المياه الملوثة يشتمل على العديد من الملوثات الخطرة، سواء كانت عضوية أو مواد كيماوية (كالصابون والمنظفات الصناعية)، وبعض أنواع البكتيريا والميكروبات الضارة، إضافة إلى المعادن الثقيلة السامة والمواد الكربوهيدراتية.[13]
تحتوي مياه الصرف الصحي على بكتيريا كثيرة جداً تسبب أمراضاً عديدة، فمثلاً في الجرام الواحد من مخرجات الجسر (عرق أو بول أو براز) يحتوي على 10 مليون فيروس، بالإضافة إلى مليون من البكتيريا.[14] مثال ذلك بكتيريا السالمونيلا التي تؤدي إلى الإصابة بمرض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية. وتسبب بكتيريا الشيجلا أمراض الإسهال، كما تسبب بكتيريا الإسشيرشيا كولاي القيء والإسهال، وقد تؤدي إلى الجفاف خاصةً عند الأطفال. أما بكتيريا اللبتوسبيرا فيترتب عليها أمراض التهابات الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، أما بكتيريا الفيبريو فتسبب مرض الكوليرا.[15]
وتسبب تلك أنواع البكتيريا وغيرها الأمراض المختلفة نتيجة للتعامل مع المياه الملوثة بالصرف الصحي، سواء بالشرب أو الاستحمام أو حتى تناول الأسماك التي تم اصطيادها من هذه المياه، عوضاً عن الإقامة بالقرب من المسطحات المائية الملوثة، فإنه يمكن الإشارة إلى أمراض شلل الأطفال والحمى الصفراء والجرب والملاريا.[16]
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة توماس عيد (توماس عيد).
8 من 65
تلوث المياه هو أي تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه، بطريق مباشر أو غير مباشر، يؤثر سلباً على الكائنات الحية، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة.[1] ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسيا في إنهاء الحياة على الأرض إذا كان ملوثاً.[2]

ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.

وعن الأمراض الخطرة التي تصيب الإنسان بواسطة مياه المجاري غير المعالجة، يذكر الدكتور الطوخي بعض الأمثلة:
- بكتيريا السالمونيلا Salmonella تسبب أمراض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية.
- بكتريا الشيجالا Shigella وطفيليات الجيارديا والاميبا تسبب أمراض الإسهال.
- بكتيريا الإشريشيا كولاي Escherichia coli تسبب أمراض الجفاف Dehydration والإسهال والقيء عند الأطفال بصفة خاصة. أما بكتيريا الفيبريو Vibrio فتسبب مرض الكوليرا.
- بكتيريا اللبتوسبيرا Leptospira فينجم عنها حدوث التهابات الكلى والكبد والجهاز العصبي المركزي.
عناصر سامة
اما العناصر التي تؤثر سمومها على خلايا المخ والدم والعظام، فتشمل:
- الرصاص: ان المسطحات المائية، كما أوضح الدكتور الطوخي، تتعرض للتلوث نتيجة لغرق السفن التي تحمل منتجات كيميائية يدخل الرصاص في تكوينها أو عندما تلقي بعض المعامل الكيميائية المطلة على هذه المسطحات نفاياتها وفضلاتها إلى المياه البحرية. ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك والأحياء المائية ومنها ينتقل للإنسان مؤدياً إلى حوادث التسمم بالرصاص التي تسبب الموت البطيء، وهلاك خلايا المخ.
- الزئبق: ويكمن خطره السام في انتقاله خلال سلسلة الغذاء من النباتات أو الأسماك إلى الثدييات (اللبائن) والبشر، ويهاجم خلايا المخ والجسم ويقتلها، ولا يوجد علاج حقيقي لحالات التسمم الناتجة عن الزئبق. ويتم تلوث المياه بعنصر الزئبق من مصادر عديدة، منها: المخلفات الصناعية (كيميائيات – بتروكيميائيات- معادن... إلخ) ، محطات تقطير المياه، المخلفات والنفايات، مياه الصرف الزراعية ، مصانع إنشاء السفن و مخلفاتها (تقدر بـ 12500 طن زئبق/ سنوياً)، المياه المستخدمة في إخراج المعادن، مخلفات مياه المجاري. وتعد الزيوت والمبيدات المستخدمة لمكافحة الفطريات Fungicides وأنواع أخرى من الفطريات الغروية Slimicides من أخطر المصادر الملوثة للبيئة البحرية بعنصر الزئبق.
- الكادميوم: يمكن أن يتجمع هذا العنصر السام في أنسجة الأحياء المائية، حينما يتم تصريف النفايات الصناعية المحتوية على الكادميوم إلى المسطحات المائية، ومن ثم ينتقل إلى الإنسان عند تناوله الأغذية المحتوية على هذه الأحياء. ويتسبب التسمم بالكادميوم بإحداث تغيير في تركيب الدم، ويهاجم العظام ويؤدي إلى قصر طولها.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة al joker 200 (السيف البتآر).
9 من 65
نفايات المصانع
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة فخري سعيد (ابو سجا).
10 من 65
ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.

وعن الأمراض الخطرة التي تصيب الإنسان بواسطة مياه المجاري غير المعالجة، يذكر الدكتور الطوخي بعض الأمثلة:
- بكتيريا السالمونيلا Salmonella تسبب أمراض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية.
- بكتريا الشيجالا Shigella وطفيليات الجيارديا والاميبا تسبب أمراض الإسهال.
- بكتيريا الإشريشيا كولاي Escherichia coli تسبب أمراض الجفاف Dehydration والإسهال والقيء عند الأطفال بصفة خاصة. أما بكتيريا الفيبريو Vibrio فتسبب مرض الكوليرا.
- بكتيريا اللبتوسبيرا Leptospira فينجم عنها حدوث التهابات الكلى والكبد والجهاز العصبي المركزي.
عناصر سامة
اما العناصر التي تؤثر سمومها على خلايا المخ والدم والعظام، فتشمل:
- الرصاص: ان المسطحات المائية، كما أوضح الدكتور الطوخي، تتعرض للتلوث نتيجة لغرق السفن التي تحمل منتجات كيميائية يدخل الرصاص في تكوينها أو عندما تلقي بعض المعامل الكيميائية المطلة على هذه المسطحات نفاياتها وفضلاتها إلى المياه البحرية. ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك والأحياء المائية ومنها ينتقل للإنسان مؤدياً إلى حوادث التسمم بالرصاص التي تسبب الموت البطيء، وهلاك خلايا المخ.
- الزئبق: ويكمن خطره السام في انتقاله خلال سلسلة الغذاء من النباتات أو الأسماك إلى الثدييات (اللبائن) والبشر، ويهاجم خلايا المخ والجسم ويقتلها، ولا يوجد علاج حقيقي لحالات التسمم الناتجة عن الزئبق. ويتم تلوث المياه بعنصر الزئبق من مصادر عديدة، منها: المخلفات الصناعية (كيميائيات – بتروكيميائيات- معادن... إلخ) ، محطات تقطير المياه، المخلفات والنفايات، مياه الصرف الزراعية ، مصانع إنشاء السفن و مخلفاتها (تقدر بـ 12500 طن زئبق/ سنوياً)، المياه المستخدمة في إخراج المعادن، مخلفات مياه المجاري. وتعد الزيوت والمبيدات المستخدمة لمكافحة الفطريات Fungicides وأنواع أخرى من الفطريات الغروية Slimicides من أخطر المصادر الملوثة للبيئة البحرية بعنصر الزئبق.
- الكادميوم: يمكن أن يتجمع هذا العنصر السام في أنسجة الأحياء المائية، حينما يتم تصريف النفايات الصناعية المحتوية على الكادميوم إلى المسطحات المائية، ومن ثم ينتقل إلى الإنسان عند تناوله الأغذية المحتوية على هذه الأحياء. ويتسبب التسمم بالكادميوم بإحداث تغيير في تركيب الدم، ويهاجم العظام ويؤدي إلى قصر طولها.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة آآخر الفرسانِِ (يــآرب سامحني).
11 من 65
ألسلامـ عليكمـ ،،،
1_الفشل الكلوي.
2_القولون .
3_ مرض الكبد الوبائي.


والاسباب المصانع ومخلفتها.

وتقبلوا مرورى ،،، نلتقى لنرتقى
+++ alll‏
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة c_a_m_b_a (ɱąŷ GanXx).
12 من 65
أسباب التلوث المائي ومصادره :
1) النفط : يعتبر النفط ومشتقاته من أهم مصادر التلوث المائي، وينسكب النفط أو مشتقاته إلى المسطحات المائية إما بطريقة عفوية أو إجبارية وتسهم ناقلات النفط بدور كبير في تلويث المياه بما ينسكب منها عادة من نفط أثناء عمليات الشحن والتفريغ وتنظيف الخزانات أو حوادث تصادم الناقلات أو انفجارها او حتى حوادث انفجار حقول النفط ذاتها. ومما يعكس خطورة التلوث بالنفط سرعة إنتشارها على سطح الماء وتكوين طبقة رقيقة يصل سمكها إلى 2سم تعمل على عزل المياه عن الغلاف الجوي ومنع تبادل الغازات بينهما كما يرسب الجزء الباقي من النفط إلى قاع البحر مما يسبب حدوث نقص حاد في الأكسجين الذائب في الماء.
2) مخلفات المصانع: وتشمل هذه المخلفات على المواد العضوية وغير العضوية والسائلة والصلبة. وتأتي خطورة هذه المخلفات في أنها تفسد طبيعة المياه وتحولها إلى كثير من الأحيان من مياه باعثة على الحياة إلى مياه مسببة للمرض والموت فهذه المخلفات سامة جداً للأحياء المائية وضارة أيضاً بالإنسان.
3) نفايات المدن: وتتمثل نفايات المدن في مياه المجاري الصحية والقمامة وعادة ما تستخدم المسطحات المائية كمستودع لإلقاء هذه النفايات. وليس ثمة شك أن إلقاء هذه النفايات يفسد المياه، حيث تفقد المسطحات المائية قدرتها على إعالة الأحياء البحرية فضلاً عن تلوث المياه بالكثير من الميكروبات والفيروسات.
4) الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية: حيث يتسرب جزء من الكيماويات المستخدمة في الحقول عن طريق صرف بعض مياه هذه الحقول الزراعية نحو الأنهار والشواطئ المتاخمة وتعمل هذه المواد على تنشيط نمو الطحالب والأعشاب المائية في المياه وبعضها يكون سام كالنيترات.
5) الكائنات الحية المسببه للأمراض: وتشمل على الكائنات الدقيقة الممرضة والطفيليات التي تصل إلى الماء مع فضلات الإنسان والحيوان وتنتقل هذه الكائنات الممرضة إلى الإنسان أو الحيوان عن طريق شربه للماء الملوث بها.
6) المواد المشعة: تشمل على المواد الناتجة عن عمليات إستخراج وتصنيع خامات المواد المشعة وبعض الأجهزة الطبية والبحثية والمفاعلات النووية وغيرها.
ومن هنا نجد أن التلوث المائي يتباين في مصادره وأسبابه من بيئة لأخرى وهو يحمل للإنسان الكثير من المخاطر التي تهدد حياته ومصادر غذائه.


وفي مصر هناك العديد من المصادر التي تعتبر الأسباب الرئيسية لتلوث المياه، أهمها:
1) المياه العادمة غيرالمعاملة، والتي تترك لتتدفق خارج التجمعات السكنية في قنوات مكشوفة وفي الأودية وعبر الأراضي الزراعية مما ينتج عنه تلوث المياه السطحية والبحرية.
2) المخلفات الصلبة المتراكمة والتي ينتج عنها مواد سامة كالنيترات والتي يمكن أن تصل للمياه الجوفية عن طريق الارتشاح.
3) الاستعمال المفرط للمبيدات الكيماوية والاسمدة والتي يمكن ان تصل للمياه الجوفية عن طريق الارتشاح او عن طريق المياه العادمة الزراعية.
4) الملوثات الصناعية للمياه: حيث ان الكثير من المصانع نشأ في فلسطين بالقرب من المناطق السكنية وهي مرتبطة مع شبكات الصرف الصحي للبلديات.

(: للتلوث المائي اخطار جسيمة أهمها: )
1) اتلاف نوعية المياه مما يجعل استخدامها للشرب او في مجال الزراعة او الصناعة محفوفاً بالمخاطر.
2) انتشار ظاهرة الاسماك الميته التي تقذفها حركة الامواج على شواطئ البحار والانهار.
3) استنزاف الاوكسجين من المسطحات المائية وفقدانها لعناصر الحياة.
4) فقدان الشواطئ اهميتها الاقتصادية والترفيهية نتيجة التلوث .
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة سيمفونية معذب (سيمفونية الأحلام).
13 من 65
يقترن وجود الماء دائماً بوجود الحياة، وقد أشار المولى عز وجل إلى هذه الحقيقة فى كتابه الكريم قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون" وقال تعالى " وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج" ولعل أبلغ دليل على أهمية الماء وقدسيته أن الله تعالى ذكره في محكم التنزيل 52 مرة ، ولكن الإنسان لم يقدر الماء حق قدره وأساء استخدامه ولوثه بشتى أنواع السموم والملوثات, فالصرف الصحي والصناعي والزراعي في مياه البحار والأنهار يؤدى إلى ارتفاع معدل تلوث المياه بدرجة كبيرة. ويؤدى الاستعمال الآدمي لهذه المياه الملوثة - إذا لم يتم معالجتها بطريقة سليمة- إلى الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإسهال والقئ والالتهاب الكبدي، كذلك فإن السباحة في الشواطئ الملوثة تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض وتجعل الناس يعزفون عن ارتياد مثل هذه الشواطئ. ويؤدى الصرف الزراعي إلى زيادة انتشار المبيدات في المياه خاصة في مناطق الزراعات الكثيفة حيث تستخدم النيترات, في التسميد. كذلك فان القطران الذي كان يستخدم في طلاء أنابيب المياه لمنع الصدأ يحتوى على الكثير من الهيدروكربونات الحلقية, التي تسبب السرطان. كما تشير التقارير إلى أن المياه الجوفية شأنها شأن الأنهار والبحيرات العذبة تعانى من مشكلتين رئيسيتين، هما الاستنزاف والتلوث، ومن المعروف طبقاً لإحصاءات الأمم المتحدة للبيئة أن أكثر من مليار ونصف المليار من البشر يعتمدون على المياه الجوفية لتلبية احتياجاتهم من المياه العذبة.
وقد أشارت التقارير إلى وجود أكثر من 800 مادة كيميائية في إمدادات مياه الشرب عالمياً، بما في ذلك المبيدات الحشرية والمضادات الحيوية والنترات التي قد تتفاعل مع مواد كيميائية أخرى لتكوين مركبات تسبب الأورام والسرطانات، بالإضافة إلى الألمونيوم المشتبه الأول في الإصابة بمرض الزهايمر" فقدان الذاكرة أو الخرف المبكر"؛ لذا ينصح بعدم الإفراط في شرب المياه خشية التعرض لمزيد من السموم، ويفضل شرب الكمية الموصى بها فقط، وهى ثمانية أكواب يومياً تحت الظروف العادية، أما في حالات الإجهاد الناتج عن ممارسة التمرينات الرياضية أو الحمل والرضاعة أو الجو الحار فيمكن زيادة الكمية عن ذلك.
ويؤدى تلوث مياه الأنهار والبحار بمخلفات الصناعة إلى تلوث الأسماك وبعض الكائنات البحرية بالمعادن الثقيلة، خاصة الزئبق، أكثر المعادن الثقيلة سمية، حيث يتم احتجازه في أجسامها وارتباطه بالدهن والبروتين، ثم ينتقل إلى الإنسان عند استهلاك هذه الأسماك الملوثة فيؤدى إلى إصابة جسمه - خاصة الجهاز العصبي- بالتسمم.
ويعد الكادميوم واحداً من المعادن الثقيلة شديدة السمية ذات التأثير التراكمي، وتظهر آثاره السيئة على مدى السنوات، حيث يؤدى فى الحالات المتقدمة إلى الفشل الكلوي ولين العظام بسبب إحلاله محل الكالسيوم بالعظام.
وتشير الدراسات إلى أن أكثر من ثلث الوفيات في الدول النامية سببها تلوث المياه، وأن 55% من سكان الريف، 40% من سكان الحضر يفتقدون إلى وجود المياه المأمونة. ويقدر الخبراء في منظمات البيئة العالمية أن حوالي 14 مليون طفل يموتون سنوياً بسبب عدم توافر مياه الشرب النقية وغياب وسائل الصرف الصحي، منهم حوالي 4 ملايين طفل دون الخامسة من العمر يموتون بسبب الإسهال الذي يسببه الماء الملوث.

وقفة

أيتها البيئة: يأتي الغرور من ضعف النظر إلى الحقيقة, لو أن للنملة عيناً وسئلت عن الذبابة: كيف تراها؟ لقالت: هذا فيل عظيم....
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة wadahujayli (wadah ujayli).
14 من 65
الله يحفظنا من المراض ^^
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة 7mo_oadi (جـبـرنــي الــوقــت).
15 من 65
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة jnobee (jehad zaiour).
16 من 65
يقترن وجود الماء دائماً بوجود الحياة، وقد أشار المولى عز وجل إلى هذه الحقيقة فى كتابه الكريم قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون" وقال تعالى " وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج" ولعل أبلغ دليل على أهمية الماء وقدسيته أن الله تعالى ذكره في محكم التنزيل 52 مرة ، ولكن الإنسان لم يقدر الماء حق قدره وأساء استخدامه ولوثه بشتى أنواع السموم والملوثات, فالصرف الصحي والصناعي والزراعي في مياه البحار والأنهار يؤدى إلى ارتفاع معدل تلوث المياه بدرجة كبيرة. ويؤدى الاستعمال الآدمي لهذه المياه الملوثة - إذا لم يتم معالجتها بطريقة سليمة- إلى الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإسهال والقئ والالتهاب الكبدي، كذلك فإن السباحة في الشواطئ الملوثة تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض وتجعل الناس يعزفون عن ارتياد مثل هذه الشواطئ. ويؤدى الصرف الزراعي إلى زيادة انتشار المبيدات في المياه خاصة في مناطق الزراعات الكثيفة حيث تستخدم النيترات, في التسميد. كذلك فان القطران الذي كان يستخدم في طلاء أنابيب المياه لمنع الصدأ يحتوى على الكثير من الهيدروكربونات الحلقية, التي تسبب السرطان. كما تشير التقارير إلى أن المياه الجوفية شأنها شأن الأنهار والبحيرات العذبة تعانى من مشكلتين رئيسيتين، هما الاستنزاف والتلوث، ومن المعروف طبقاً لإحصاءات الأمم المتحدة للبيئة أن أكثر من مليار ونصف المليار من البشر يعتمدون على المياه الجوفية لتلبية احتياجاتهم من المياه العذبة.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
17 من 65
تلوث البيئة والامراض الصحية لانها يوجد كثير منها من مياة الصرف الصحي والميكروبات وتسبب الفشل الكلوي وتسبب مرض الكبد والقولون وتاثر الرئة والامراض الكثيرة والروماتزم وتسبب اضرا  ر كثيرة في حيا ةالفرد والمجتمع ويجب تطهيرر الماء وتنظيفه لكي نعيش حيا سعيدة


                                         بالتوفييييييييييييييييييييييييق
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة hossamkhaled.
18 من 65
اسبابه هي كثيره منها تسريب الصرف الصحي على الانهار والبحار وايضا تخلص المصانع الكيماويه وغيرها من نفاياتها الى الانهار
بالملخص الماء الملوث له نفس مخاطر السم ولكن بصوره بطيئه وقد تكون اضراره سريعه وهذا يعتمد على نوع الملوث الموجود في الماء

وهذه  الاضرار تنطبق على الحيوان والنبات ايضا
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الحسني الحجازي.
19 من 65
مخاطر على الأنسان والحيوان وعلى البيئة عموما
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
20 من 65
أعجب شيء رأيته في التلفاز عن هذا الموضوع هو ما يفعله الهندوس

كلما مات احد سواء كان انسان او حيوان رموه في النهر

لانهم يعتقدون ان النهر مبارك و كانوا يعبدون النهر من قلة علمهم
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة SAAD DOSKY (Saad Dosky).
21 من 65
الفشل الكلوي والكوليرا والملاريا والتسمم
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Mody Rayyan (Ezzat Gazza).
22 من 65
المياه زى الفل اهى
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQrSPcHUg2IYQJJli_KGDtrBxbsag6i7ZrSpA7akoCmnvKKDXgl8fMQo4GgOw

انا بهزر طبعا انته عندك حق المياه واحشة جدا جدا جدا اليومين دول اوى والواحد شم عارف يشرب كوباية شاى
ولا:التلوث الصناعي :-
حجم المخلفات الصناعية في مصر يقدر بحوإلى 500 مليون متر مكعب في العام وينتج عن الصناعات الغذائية تليها الصناعات الكيميائية ثم الصناعات المعدنية وصناعات كثيرة أخرى .
والخطير أن معظم الصناعات تقوم بصرف مخلفاتها الصناعية السائلة دون معالجة في النيل أو في الترع والمصارف الزراعية لتصب بعد ذلك في بحيرات شمال الدلتا وبعض المخلفات يصرف في مجارى الصرف الصحي ويجد طريقة في النهاية إلى المصارف والمسطحات المائية الأخرى.

نفايات الصناعة:_المعادن الثقيلة السامة وأخطرها مركبات الزئبق والرصاص والكادميوم ألي جانب نزول هذه المركبات السامة مذابة فى مياه ساخنة يؤدى إلى التلوث الحراري مما يقلل الأكسجين فتهلك الهائمات النباتية والحيوانية .وتتوقف التغيرات الضارة على :-1. كميه و درجة تركيز المخلفات بالنسبة للمسطحات المائية التي تلقى فيها 2_. حركة الماء وكمية المواد العالقة ودرجة الحرارة . 3_ تركيز الأكسجين ووفرة الطحالب والهائمات .أضرار التلوث بنفايات المصانع :1_تهلك المعادن الثقيلة البكتريا الهوائية فتقلل من القدره على التنقية الذاتية للماء .2_تحول الزئبق فى القاع الطيني ألي أيونات ميثيل الزئبق بفعل البكتريا الهوائية ، وانتقال هذه المواد خلال سلاسل الغذاء وتسبب تسمم الإنسان عند تغذيته على أسماك ملوثة .3_ تراكم هذه المواد السامة فى البيئة المائية لسنوات طويلة يضاعف أثرها

* أهم مناطق التركيز الصناعى التي تؤثر على مياه النيل :-
1 :منطقة اسوان حيث يمثل مصرف النيل الذي تتجمع به المخلفات الآدمية والصناعية والزراعية نقطة تلوث هامة لمياه نهر النيل عند موقع الصرف .
2 : مجموعة مصانع السكر بكوم امبو , ودشنا , وقوص , ونجع حمادى .
3ـ مصنعى شركة النيل للزيوت والصابون
4- وشركة النصر لتجفيف البصل بسوهاج.
5ـ مصنع الشركة العالمية والصناعية باسيوط.
6- ( 32) مصنع بحلوان منها:-
- شركة النصر لصناعة الكوك والكيماويات
- شركة النصر لصناعة السيارات
- مصنع الحديد والصلب
- مصنع النسيج
- مصانع أخرى للاسمنت وغيرها ....
7ـ مصانع التقطير والكيماويات بالحوامدية .
8ـ مخلفات شركة الملح والصودا المصرية فى فرح رشيد عند كفر الزيات.
9- شركة كفر الزيات للمبيدات والكيماويات.
10ـ فى فرع دمياط عند طلخا مخلفات شركة النصر للأسمدة.
(يبلغ عدد العناصر الكيماوية المصنعة والتى تعد من النتجات السامة اكثر من (1500) نوع )

*أهم العناصر الثقيلة الموجودة فى المخلفات الصناعية وأثارها القاتلة على الكائنات الحية :-

عنصر الزئبق :

مصدره المخلفات الناتجة من خلال التحليل الكهربى فى صناعة هيدروكسيد الصوديوم وغاز الكلور
الأعراض :- والتسمم بالمركبات غير العضوية للزئبق يؤدى إلى خلل عصبى "Nervous Disorder"يسمى رعشة هاتر "Hatter Shekes"اى "رعشة القبعة"
- الإصابة بعنصر الزئبق يؤدى الصداع والرعشة والتهاب المثانة وفقدان الذاكرة .
- ميثيل الزئبق اكثر سمية لسهولة نفاذة فى الاغشية .,حيث يتركز فى الدم ويؤثر تأثيرا داءما على العقل والجهاز المركزى ,
الكادميوم Cd
يتشابه مع الزئبق فى انه له خواص تراكمية فى أجسام الكائنات الحية , حيث يتجمع فى كلـــــــية الإنســــــان ,

الرصاص pb
من الملوثات ذات الأثر التراكمي السام القاتل والمميت

الأعراض :المغص ,و الانيميا , والصداع , والتشنج , والمغص الكلوى . ومن طرق معالجة التسمم بالرصاص استعمال الكلابيات (Chelates)التي تكون متراكبات الرصاص مثل :ـEDTA

الزرنيخ :As
يدخل فى صناعة المبيدات وهو مثل باقى المعادن الثقيلة الأخرى ومركباتها, فان له تأثير ضار وسام على الكائنات الحية ,عندما يصل تركيزها إلى حد معين , ونرى التأثير الضار للمعادن الثقيلة الموجودة فى مياه الصرف التي أدت إلى تلوث محصول البلح وكان القرار يرجع لاحد المسئولين فى العيش وهذا ما كتب تحت عنوان (النخيل يموت واقفا فى العريش , ولم يتحرك أحد لانقاذه.

البقايا الحيوانية والفضلات والقمامة:

إنه من جهل الناس بحقيقة نهر النيل وانه مصدر الماء والأساسي ما يفعلوه فقد اعتبروه مصرف للتخلص من جثث حيوانات المزرعة النافقة أو التخلص من الفضلات والقمامة واصبحوا يرمون به كل ما يخافون أن يجلب لهم أذى مثل القمامة "الطيور الميتة والمصابة بانفلونزا الطيور مأخرا" دون العلم بانهم جالبى الاذى لانفسهم عند القاءهم تلك الأشياء.
قديما كان فيضان النيل " قبل إنشاء السد العالى " يعمل عملية غسيل ذاتية سنوية للتلوث .,حيث كان النهر يزيد تراكم الملوثات وكانت حركة المياة المستمرة وتقلبها تساعد على طرد الملوثات خارجا.


ثانيـــا: :ملوثات بيولوجية :

اي وجود كائنات حية مرئية أو غير مرئية بالماء ومنها البكتيريا والفيروسات وبعض الطفيليات كالبلهارسيا أو بعض الطحالب والنباتات المائية .
وهذه الملوثات تاتى عن طريق مياه الصرف وقد تؤدى إلى تسمم الانسان او أصابته بالأمراض ..فمثلا السالمونيلا SALMONELLA وهي بكتيريا
تسبب التيفود .

السالمونيلا:-

التيفود والباراتيفود وغيرها مثل الشيجيلا, فبرو كوليرا التي تسبب الكوليرا وغيرها ،ومن أهم الطفيليات التي تلوث الماء ديدان الإسكارس وديدان البلهارسيا، ومن أهم الفيروسات التي تلوث الماء فيروس الكبد ـ خاصة الفيروس A ـ الذي يؤدى إلى الإصابة بمرض اليرقات الصفراء .




ثالثــا :ملوثات عضــــوية :_

وهى عبارة عن الفضلات النباتية والحيوانية الخام التي لم يتناولها أي انحلال .
والتلوث العضوي يؤدى إلي نقص الأكسجين واختناق جذور النباتات , واختلال نسبة الأكسجين إلى ثاني أكسيد الكربون يؤدى إلى التأثير على العمليات الحيوية ..وتتزايد أعداد الميكروبات .. وكذلك انتشار الحشائش والنيماتودا والأمراض الفطرية

رابعــا: التلوث الزراعي:-
نجد أن تلوث الصرف الزراعي كبير
ونجد أن مبيد d.d.t المحظور دوليا مازال يستخدم في مصر وتشير الدراسات إلى أن 80% من المبيدات المستعملة في مصر تتسرب إلى مياه النيل و20 % إلى الطعام الذي نأكله وحتى الآن مازالت مصر تستورد 50 ألف طن مبيدات سنويا وتوجد مصانع عديدة لإنتاج الأسمدة والمبيدات الحشرية تلقى بمخلفاتها الضارة بالنيل لنصبة بالدمار حيث تنتشر عناصر الكبريت والتيتانيوم والسليكون والمنجنيز فضلا عن الفضلات الآدمية والحيوانية .

خامسـا:التلوث الصحي:-

لصرف الصحي سنوياً حوالي 5 مليار متر مكعب يتم معالجة 2 مليار منها فقط وهناك3 مليار يتم صرفهــــــــا بنهر النيــــــــل .ونجد أن تلوث نهر النيل بمياه الصرف الصحي يصل لمعدل خطير جدا ففي القاهرة يتم إلقاء 300 ألف متر مكعب في اليوم إلى مصرف الرهاوى دون معالجة وهذا مصرف يصب في فرع رشيد مما يزيد من التلوث وفي الجزء الشرقي من القاهرة فيلـــــقى معظم صرفة الصحي دون معالجة إلى مصارف الخصوصي وبلبيس التي تصب في مصرف بحر البقر الذي يصب في بحـــــيرة المنزلة والذي يؤدى إلى تلوث الثروة السمكية.

*أسباب و أثار تلوث نهر النيل من الجانب الصحي:
ملوثات بالنيل لها أضرار مباشرة وأخرى ثانوية تظهر بشكل ملوث في المياه المنتجة للشرب بعد المعالجة مثال مركبات الكلوروميثان وغيرها وهى مسرطنة وقد تقضى على الإنسان عند الاستحمام بماء دافئ (تسبب الاختناق وفقدان الوعى) والعناصر الكيماوية لايقضى عليها بغلى الماء أو إضافة غاز الكلورين وبالتالي شرب الشاى أو الطهى بمياه الحنفية لايحمى الانسان من تجنب هذه الأمراض والتى تظهر أعراضها بعد عدة سنوات من شربها وتراكم هذه الملوثات بجسم الانسان! الضرر سوف يلاحق الجميع من يشرب مياه معبئة اوغيره.لابد من إعادة النظر فى الكود المصرى لمياه الشرب بناءا على دراسات حقيقية تربط الواقع من انتشار الأمراض بالملوثات من خلال تجارب بالبيئة المصرية ولانعتمد على النقل من الكود الأوربي أو الأمريكي فالإنسان المصرى يشرب أضعاف مايشربه مواطنى هذه الدول من المياه –

مياه النيل تتعرض للكثير من مصادر التلوث، التي تعد نتيجة مباشرة للتوسع في مشروعات التنمية الصناعية والزيادة السكانية وغياب التخطيط البيئي، وقبل أعوام هدد شبحتلوث المياه حياة المواطنين بظهور حالات وبائية من الإسهالات المائية (الكوليرا)،مما حدا بوزارة الصحة لإصدار قرار بإيقاف كمائن الطوب الموجودة على امتداد النيل،باعتبارها سبباً مباشراً للتلوث،

إلا أن شبح التلوث المائي أطل بوجهه من جديد بظهور حالات إسهال ونزلات معوية، بكل من ولاية الجزيرة وسنار ونهر النيل والنيل الأبيض، وبعض المناطق كالزيداب وود حامد. صاحب ذلك تصريح من وكيل وزارة الصحة الاتحادية بوجود تلوث في مياه النيل، محذراً المواطنين من مخاطر الشرب المباشر. (الأخبار) حققت في الأمر للتوصل إلى حجم التلوث وأسبابه وكيفية احتوائه، وفكت الكثير من طلاسم المسألة التي تهدد صحة المواطن وحياته.
خبيرة بيئية: مصادر نمو الذباب في المنطقة كبيرة وعالية والقطاع النيلي عبارة عن (كوشة)..!!
البيئة الموجودة على ضفاف النيل مصدر رئيسي للتلوث البيولوجي!!الدكتور سنادة: اتخذ من التدابير الكافية لمنع التلوث الآن أو ادفع الثمن باهظاً فيما بعد.. والدول الصناعية تدفع الثمن الآن غالياً.

سادســا:مصادر نباتية :-

حيث تتكاثر بعض النباتات المائية مثل ورد النيل وهو من الحشائش المائية الضارة التي تسد القـــنوات والترع وروافد نهر النيل في كل أرض مصر والنبات الواحد يتضاعف 150 مرة خلال ثلاثة أشهر ووجوده الكثيف في اى مسطح يعوق الملاحة وحركة السفن ويستهلك جزء من ماء النيل كما يوفر مناخا مــواتيا لنمو الكائنات التي تلعب دورا هاما في أمراض عديدة كالبلهارسيا والملاريا والدودة الكبدية كما يعــرض الثروة السمكية للموت بسبب عدم وصول أشعة الشمس للكائنات الحية مما يسبب تراكم البكتيريا والكائنات الضارة .

تغيرت بيئة الحشائش بعد السد العالي داخل مياه النيل وساعد على ذلك التلوث الناتج من الإنسان ومن أمثلة النباتات الطافية ورد النيل وعدس الماء وخس الماء والبشنين و اللوتس وتوجد نباتات مغمورة مثل بخشوش الماء كما توجد نباتات تنمو على الشواطئ وقد تغمر أحيانا بالماء ويؤثر نمو الحشائش عـــلى إنتاجيه السمك حيث تعوق حركتها وتحتل مكانها كما أن للحشائش النيلية اثارا ضارة على الصحة العامة نتيجة تكاثر أنواع من الطفيليات عليها فتختبئ فى هذه النباتات يرقات البعوض وقواقع البلهارسيا ومن أنواع الطفيليات الديدان المفلطحة الو رقية - الأسطوانية واخطر هذه الديدان البلهارسيا التي يصاب بها الانسان عند الاستحمام ( العوم ، الوضوء .

خسائر تلوث نهر النيل


1. ختفاء 33 نوعا من الأسماك بالإضافة إلي أن النيل يقوم بدورة تتقلب خلالهـا مياهه كل عام وينتج عن هذه الدورة نفوق أعداد هائلة مـــــن الأسمــــــــــاك .

تلوث النيل بالسفن والفنادق العائمة
- تلقى الفنادق العائمة بفضلاتها و صرفها الصحي بدون معالجة إلى النيل ولذلك تشكل الفنادق فى الوقت الحاضر عاملا من عوامل تلوث مياه النيل ويضاف اليها كذلك ســـــائر وســـــائل النقل النــــــــهري.

وللأسف فان قانون حماية نهرالنيل من التلوث ولائحتة التنفيذية على الفنادق العائمة وغيرها من الوحدات النيلية لا يطبق حتى الآن .

التلوث الناتج عن السلوكيات

جرت العادة على الاغتسال فى مياة الترع وغسل الأواني والخضروات وتنظيف الدواجن والماشية، بل و القاء ما ينفق منها فى المياه حتى القرى التى وصلت اليها المياة النقية فانه عند انقطاع المياه يلجا السكان إلي نقل المياه من الترع للاستعمال المنزلي 00 هذه السلوكيات تسبب تلوث المياه وتجعلها مصدرا لنقل الأمراض ويزداد الأمر خطورة عندما تلقى بعض القري والمدن الصغيرة صرفها الصحى في الترع والمصارف الفرعية ولا يقتصر التلوث على المياه السطحية بل يتعداه للمياه الجوفية قليلة العمق التي يرفع منها بعض السكان المياة االلازمة لهم بمضخات يدوية ومن ضمن السلوكيات الخاطئة صرف مخلفات المصانع غير المعالجة على النيل وتحويل الصرف الزراعي على مجرى النيل وما تحمله مياه الصرف الزراعي من مبيدات حشرية وبقايا الأسمدة وتزداد نسبة التلوث فى الترع كلما نقصت كميات المياة التى تجرى فيها أما فى الترع الفرعية فان اثر التلوث بها اشد خطورة مع قلة تصرفاتها 00 أيضا مسببات التلوث مانراه من قيام البعض بإلقاء الجثث والحيوانات النافقة داخل حرم النهر وبعد تحللها تنتشر الروائح الكريهة .


- وتوجد ملوثات أخرى ناتجة عن الإشعاعات و النفايات الذرية والقاء المــــــواد المصابة بالإشعاع وعوادم السيارات وتلوث الأتربة و استخدام السـموم و المتفجرات والصعق الكهربائي لصيد الأســماك
- مخلفات المستشفيات تبلغ حوالي 120 ألف طن سنوياً منها 25 ألف طن من مواد شديدة الخطـــــــــــــــــورة .
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة m7moz.
23 من 65
تلوث الماء

أهمية الماء ( قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شي حي " لذا تكمن أهمية الماء للحياة في كونه يدخل في تركيب الخلايا بنسبة 75-95% من الكتلة البروتوبلازمية كما يدخل في الأنسجة المختلفة.
كما لا يتم الهضم ولا الامتصاص و التمثيل الغذائي إلا بوجود وسط مائي
ويسمى الغلاف المائي على الكرة الأرضية بالهيدروسفير Hydrosphere  
وتمثل المساحة للبحار و المحيطات ب 71% من سطح الأرض

تلوث الماء
التعريف : يعتبر الماء ملوثاً عندما يتغير تركيب عناصره أو تتغير حالته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بحيث تصبح هذه المياه اقل صلاحية للاستعمالات الطبيعية المخصصة لها أو لبعضها " خصائص كيميائية و فيزيائية "

صور من التلوث
تتلوث المياه بشكل رئيس من
1- المياه الناعية
2- مياه المخلفات البشرية

فعلى سبيل المثال نهر الراين كانت عدد البكتريا بالقرب من منبعه حوالي 30 – 100 بكتريا / سم  أما عند بحيرة بودين فيصل العدد إلى 2000بكتريا / سم و في جزئه السفلي فيزيد عدد البكتريا على 200الف بكتريا / سم و ينطبق الموضوع على نهر التايمز.
لذلك و نتيجة لتحويل الأنهار إلى مستودعات المخلفات التي تلقى فيها أصبحت بؤرة لكثير من الأمراض و خاصة في الدول النامية الآن.
كذلك الحال بالنسبة إلى البحار و المحيطات أصبحت مكان ترمى بها النفايات الخطيرة و النفايات البشرية و غيرها ، و تكمن مشكلة التلوث و خاصة بالمواد و العناصر الثقيلة ( الرصاص ، الزئبق ، وغيرها ) إلى ألتركم في أنسجة الكائنات الحية و التي بالتالي ترقى إلى المستويات العليا في السلم الغذائي .

مصادر تلوث  الماء

1- التلوث الطبيعي : يكون من خلال انجراف بعض المواد و الفضلات مع مياه الأمطار إلى الشواطئ
2-التلوث الحراري : يوجد التلوث الحراري حيثما وجدت محطات توليد الطاقة الكهربائية و المصانع التي تحتاج إلى التبريد و غيرها ، و يكون تأثير ارتفاع درجة الحرارة على النظام البيئي في المنطقة من خلال القضاء على النباتات و الحيوانات من خلال
أ‌- تغير الخواص الطبيعية للماء ( الماء الدافئ لا يحتفظ بنفس كمية الغازات التي تحتويه المياه الباردة و التي منها الأكسجين.
ب‌- تتأثر جميع النشاطات الحيوية في الكائنات الحية و خاصة الحيوانية مع ارتفاع درجات الحرارة حيث أن الأسماك من الحيوانات متغيرة درجة الحرارة و ليس هناك تنظيم دقيق لدرجات الحرارة، فعند ارتفاع درجات الحرارة تزيد كمية التنفس و بالتالي تقل كميات الأكسجين الذائب في الماء و تموت الكائنات الحية .

أيضا يوثر ارتفاع درجات الحرارة إلى تغيير التوازن الحيوي في المياه حيث سوف يؤثر تكاثر الكائنات الحية الحيوانية و النباتية و التي تفضل المياه الحارة على حساب الكائنات الحية التي تفضل المياه المعتدلة و بالتالي تقل الكائنات الحية التي تعتمد على الكائنات السابقة
كذلك تؤدي ارتفاع الحرارة في المنطقة إلى هجرة الكائنات الحية و بالتالي يحدث اختلال في التوازن الحيوي في المنطقة.
3- النفط : من الظواهر الحديثة و من أسبابها
أ- حوادث الناقلات و الحوادث البحرية " حادثة الناقلة أكسون فالديز " في ألاسكا و تسرب النفط منها و الذي بلغ 40الف طن من النفط و الذي انتشر على مساحة 1500كم أمام شواطئ المنطقة.
ب- انفجار أبار النفط " في عام 1977 انفجر بئر نفط في بحر الشمال أدى إلى تلويث المنطقة ب25الف طن من النفط
ج- التسرب من الآبار الساحلية مثل ما حدث في حرب الخليج
د- التنقيب في البحر
ه- النفايات و مخلفات السفن التي تلقى في البحر بعد غسيل الحاويات
و- مصافي النفط و مخلفاتها الساحلية ، مثل الحادث من 50 مصفاة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بحيث يقدر ما يتسرب حوالي 20الف طن سنوياً

تأثير النفط
نظراً لخفة الزيت و النفط فانه يشكل طبقة رقيقة فوق سطح الماء و بالتالي يكون عازل للغازات و الإضاءة بالإضافة إلى تركم كميات من العناصر الثقيلة الموجودة في النفط في مياه البحر مثل الرصاص و الزئبق و الكادميوم و تكمن المشكلة في تغذي الكائنات على هذه العناصر مما يؤدي إلى تراكمها في الأنسجة مما يؤدي إلى تعطيل الدور الوظيفي لهذه الأنسجة و من ثم موت الكائن.

التخلص من النفط
1- المكافحة البيولوجية : هناك بعض أنواع البكتريا التي لها القدرة على تفكيك جزيئات الهيدروكربونات و تحويلها إلى جزيئات أخرى صغيرة و سهلة الذوبان في الماء و من ثم تحويلها إلى مواد اقل ضرر إلا إن هذه العملية الطبيعية شديدة البطء وتحتاج إلى وقت طويل لا استكمالها ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها في إزالة مثل هذه الملوثات
2- الطرق الأخرى ( الكيميائية و الفيزيائية )
أ‌- إحراق طبقة النفط : لكنها غير مفيدة لعدة أسباب منها ( عدم احتراق النفط بشكل كامل ، ضررها على النظام البيئي المائي ، تطاير الغازات السامة وغيرها من الاحتراق).
ب‌- المنظفات الصناعية : وهي تساعد على انتشار النفط في الماء حيث تكون هذه المواد مع النفط مستحلبات ثابتة إلى حد كبير ثم تختفي هذه البقعة ولكن المشكلة أنها تحتاج إلى كميات كبيرة جداً من المنظفات الصناعية الكيميائية لان بقع الزيت كبيرة بالإضافة إلى أن أثر المنظفات على الكائنات الحية كبير من كونها مواد كيميائية .
ت‌- الحواجز و هي لتجميع النفط في مكان و مساحة اصغر و من ثم محاولة امتصاصه .

4- المخلفات الصناعية  / يعتبر التلوث بمخلفات المصانع من أهم المشاكل المقلقة التي تواجه الإنسان و ذلك لعدة أسباب منها
أ- كثرة العناصر و المركبات التي تنتجها المصانع و التي سجل منها 500 عنصر و مركب سام
ب- لدى بعض هذه العناصر و المركبات القدرة على الانحلال في الماء و بالتالي تؤثر على الكائنات الحية النباتية و الحيوانية في البيئات
ج- اغلب هذه العناصر و المركبات لها القدرة على التراكم في أنسجة الكائنات الحية مما يؤدي إلى تلف تلك الأنسجة تشريحياً و وظيفياً و من ثم موت الكائن

ومن هذه المواد و العناصر

1- المعادن الثقيلة :
أ‌- الرصاص / و المستخدم بكثرة في الدهانات و وقود السيارات و هو المصدر الأساسي للتلوث به ويسبب الرصاص بعض التأثيرات على الكائنات الحية منها : إسهال ، الحد من نمو وتكاثر الكائنات ، تلف في أنسجة الجسم و التي منها الكبد و الطحال و غيرها
ب‌- الزئبق / حيث تلقي المصانع الأمريكية تقريباً 500 طن من الزئبق سنوياً ومن المشاكل و الآثار التي تؤثر على الكائنات الحية ما وجد على سبيل المثال في اليابان بعد دراسة استمرت عشر سنوات من أن مرض مينا ماتا هو عبارة عن مرض يحث من خلال تركم الزئبق في الأسماك و انتقاله إلى الإنسان مما يؤدي إلى شلل في العضلات و الأرجل و الأيدي في بعض الناس و موت ما يقارب 234 شخصاً و تضرر ما يقارب 1300 فرد بالإضافة إلى المشاكل الوراثية التي انتقلت إلى أطفالهم
2- مخلفات مصانع الورق / مما يزيد من التلوث العضوي و من ثم الزيادة الكبيرة في الكائنات الدقيقة المتغذية على مخلفات السيليلوز.

5- المخلفات البشرية السائلة :
وتشمل المخلفات البشرية و المنظفات و مخلفات المستشفيات وغيرها و هي تشمل مواد غير عضوية واكبر مشكلة هي المنظفات و التي تحتوي على مواد غير قابلة للتفكك الحيوي بل هي سامة على الكائنات الحية
6- المواد المشعة :
تعتبر من اشد أنواع الملوثات وتصل المواد المشعة إلى الماء نتيجة التجارب الذرية و المفاعلات و المحطات الذرية و كذلك من دفن النفايات الذرية  في أعماق البحر حيث تتراكم في أنسجة الطافيات و بالتالي تصل إلى قمة الهرم الغذائي
7- المبيدات :
مع إن احتمال وصول المبيدات الحشرية عن طريق الغذاء و الخضار أكثر احتمالاً منه عن طريق الماء إلا انه في الفترات الأخيرة أصبحت تصل إلى  المسطحات المائية .بشكل كبير فقد سجل وجود مادة D.D.T في كثير من البحار منها بحر البلطيق و بحر الشمال وغيرها كما سجلت المواد و المبيدات الحشرية في أنسجة الكائنات البحرية مثل الكبد ( التراكم ) كما أدى تأثير هذه المبيدات على الطحالب الخضراء و قلت أعدادها، فوجد أن البناء الضوئي يتأثر معدله بتراكيز قليلة جداً من المبيدات ، كما وجد إنها تؤدي إلى اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي.
8- المخصبات الزراعية :
تكمن خطورة المخصبات الزراعية من أن الزيادة فيها قد تؤدي  إلى المياه الجوفية و تؤدي إلى تلويثها بالإضافة إلى انتقالها إلى المسطحات المائية من خلال الصرف أو السيول، ومن المخصبات الزراعية
أ‌- مركبات الفسفور : تعتبر من المركبات السامة للإنسان و الحيوان و هي تؤدي في بعض البحيرات إلى ما يعرف باضطراد النمو البيولوجي
ب‌- مركبات النترات : تؤدي إلى تحويل المياه الشرب إلى مياه غير صالحة و تؤدي إلى باضطراد النمو البيولوجي، كما تكمن مشكلة النترات في تحولها إلى ايون نتريت و الذي يؤدي إلى تسمم الدم من خلال من القيام بوظيفته الرئيسية والخاصة بنقل الأكسجين.
أمراض خطرة
وعن الأمراض الخطرة التي تصيب الإنسان بواسطة مياه المجاري غير المعالجة، يذكر الدكتور الطوخي بعض الأمثلة:
- بكتيريا السالمونيلا Salmonella تسبب أمراض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية.
- بكتريا الشيجالا Shigella وطفيليات الجيارديا والاميبا تسبب أمراض الإسهال.
- بكتيريا الإشريشيا كولاي Escherichia coli تسبب أمراض الجفاف Dehydration والإسهال والقيء عند الأطفال بصفة خاصة. أما بكتيريا الفيبريو Vibrio فتسبب مرض الكوليرا.
- بكتيريا اللبتوسبيرا Leptospira فينجم عنها حدوث التهابات الكلى والكبد والجهاز العصبي المركزي.
عناصر سامة
اما العناصر التي تؤثر سمومها على خلايا المخ والدم والعظام، فتشمل:
- الرصاص: ان المسطحات المائية،الزئبق: ويكمن خطره السام في انتقاله خلال سلسلة الغذاء من النباتات أو الأسماك إلى الثدييات (اللبائن) والبشر، ويهاجم خلايا المخ والجسم ويقتلها، ولا يوجد علاج حقيقي لحالات التسمم الناتجة عن الزئبق.الكادميوم: يمكن أن يتجمع هذا العنصر السام في أنسجة الأحياء المائية، حينما يتم تصريف النفايات الصناعية المحتوية على الكادميوم إلى المسطحات المائية، ومن ثم ينتقل إلى الإنسان عند تناوله الأغذية المحتوية على هذه الأحياء. ويتسبب التسمم بالكادميوم بإحداث تغيير في تركيب الدم، ويهاجم العظام ويؤدي إلى قصر طولها.
النفط: أنه من أكثر مصادر التلوث المائي انتشاراً وتاثيراً،المبيدات الحشرية: وهي تنساب مع مياه الصرف إلى المصارف، كما تلوث مياه الترع والسواقي والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته.
المفاعلات النووية: تتسبب في التلوث الحراري لمياه المسطحات المائية، وذلك حينما يتم تصريف المياه المستعملة في تبريد المفاعلات إلى هذه المسطحات. يؤدي ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة بالأحياء المائية مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي للمياه.
- البلاستيك: يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأسماك والطيور والثدييات البحرية أو قتلها، فصغار السلاحف البحرية على سبيل المثال تلتهم أكياس البلاستيك العائمة ظناً منها أنها قناديل البحر ومن ثم تموت نتيجة انسداد أمعائها بهذه الأكياس التي لا تهضم.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
24 من 65
أسباب تلوث المياه كثيرة منها :
- تحطم السفن و الباخرات الحاملة للمواد الملوثة كالبترول ...
- صب نفايات المصانع في الوديان والبحيرات ...
- رمي الإنسان لفضلاته في الأنهار وغيرها ...
- دخول الكائنات الحية و خاصة البرمائية إليها حاملة لنفايات من البر أو الجو ...
- عدم المحافضة على المسطحات المائية وتركها تتعرض للتلوث


و أعراضه و مخاطره كثيرة جمة لا حصر لها و على سبيل المثال :
- موت الكائنات الحية و خاصة المائية و البرمائية ...
- التعرض للتسمم
- الإصابة بأمراض كثيرة و خطيرة ...

...
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ali A3.
25 من 65
يتسبب تلوث التربة بالمواد الكيميائية الى حدوث مشكلات تتعلق بصحة الإنسان وغذائه وكسائه،وقد يحدث تلوث التربة بوسائل مباشرة،مثل استخدام مبيدات الآفات في الأغراض الزراعية أو تلوث التربة بنفايات المصانع وعوادم السيارات،وقد تتلوث التربة بطريقة غير مباشرة،وذلك عندما يختلط بها الماء الملوث بالمواد الكيميائية.



ويؤدي تلوث التربة إلى انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية،وتؤثر بعض المواد الكيمائية الضارة في النبات وتكوينه الطبيعي،مما يترتب علية انخفاض في قيمته الغذائية.



ولا يقتصر اثر تلوث التربة على النبات فحسب،بل يمتد الأثر ليشمل الإنسان والحيوان،حيث يؤدي تلوث المحاصيل الغذائية بالكيماويات الضارة إلى إصابة الإنسان بالأمراض بسبب تناوله للأغذية الملوثة سواء كانت أغذية نباتية أو حيوانية،ولا شك أن الثروة الحيوانية أيضا تتأثر بسبب تلوث التربة بالكيماويات الضارة،حيث تصاب الماشية والأغنام الطيور والدواجن بالأمراض التي تؤدي إلى انخفاض الإنتاج الحيواني .



وتؤثر بعض المواد الكيمائية الضارة في النبات وتكوينه الطبيعي،مما يترتب علية انخفاض في قيمته الغذائية.ولا يقتصر اثر تلوث التربة على النبات فحسب،بل يمتد الأثر ليشمل الإنسان والحيوان،حيث يؤدي تلوث المحاصيل الغذائية بالكيماويات الضارة إلى إصابة الإنسان بالأمراض بسبب تناوله للأغذية الملوثة سواء كانت أغذية نباتية أو حيوانية.

ويعتبر إلقاء مخلفات ونفايات المصانع والنباتات والحيوانات النافقة ونفايات المنازل في مياه الأنهار والبحيرات،وكذلك استخدام المبيدات الحشرية والعشبية، من أهم عوامل تلوثها بالكيماويات الضارة،وبخاصة مركبات المعادن،مثل الزئبق والرصاص والكادميوم، حيث تسبب الإصابة بالأمراض الخطيرة،بالإضافة إلى أن بعضها يضعف من خصوبة الإنسان والحيوان،ويسبب حدوث التشوهات البدنية في أجنة الأمهات.


وقد تتلوث مياه الأنهار والبحيرات أيضا بالميكروبات والطفيليات التي تسبب الأمراض المعدية والطفيلية، وذلك إذا ما تسربت مياه المجاري إلى الأنهار أو البحيرات،أو إذا تلوثت مياه هذه المصادر بإفرازات الإنسان أو الحيوان.

وثمة مشكلة أخرى تتعلق بمياه الأنهار والبحيرات وهي مشكلة نمو الطحالب والنباتات المائية التي تتكاثر تكاثرا يؤدي إلى تغطية سطح الماء،ويترتب على هذا إفساد الجمال الطبيعي للأنهار والبحيرات وانعدام الاستمتاع بها،بالإضافة إلى عرقلة الملاحة والري وتوليد الطاقة الكهربائية،ومن المشكلات التي تنجم عن تكاثر الطحالب المائية نقصان الأكسجين الذائب في الماء بسبب تكاثر الميكروبات على الطحالب واستنفادها للأكسجين،وهذا يؤدي إلى هلاك الأسماك والكائنات المائية الأخرى.

ونظرا لضخامة مشكلة تلوث مياه الأنهار والبحيرات،وما يترتب عليها من إصابة الإنسان بأمراض عضوية ومعدنية خطيرة وافساد للنظام البيئي،فلقد اهتمت هيئة الأمم المتحدة بهذه المشكلة البيئة المعقدة.

التلوث المياه الجوفية:

تتجمع المياه الجوفية تحت قشرة الأرض الخارجية،وتعتبر هذه المياه من أهم المصادر المائية التي توليها الدول ابلغ الاهتمام للمحافظة عليها ومنع التلوث البيئي من الإلحاق بها،فالتلوث البيئي والاستخدام العشوائي للمياه الجوفية يهددان ثروات المياه الجوفية في العالم.



وقد أوصى برنامج الأمم المتحدة بإنشاء إدارة لمصادر المياه الجوفية تهدف إلى تعاون إقليمي ودولي،ولقد حذرت تقارير برنامج الأمم المتحدة للبيئة من احتمال تضاؤل المياه الجوفية بسبب التلوث والنضوب،وتدعو التقارير إلى التشدد في مراقبة وسائل التخلص من نفايات البيئة ومياه المجاري والى اتخاذ الإجراءات التي تحد من تلوث الأرض بالمواد الكيميائية الضارة،مع السيطرة على كل ما يهدد المياه الجوفية.



وتشير دراسات برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن المياه الجوفية تمثل حوالي 22%من مصادر المياه الصالحة للاستخدام البشري مباشرة،وان الماء العذب المنساب عبر الأنهار يتجمع ويبقى لفترات طويلة كمياه جوفية تحت الطبقة الصخرية للأرض،وتختلف مناسيب هذه المياه وفقا لتغييرات الطقس وكمية الأمطار حيث تزداد في الشتاء وتنقص في أواخر الصيف بسبب كثرة التبخر.


وحيث أن المياه الجوفية تمثل مصدرا مهما من مصادر المياه الصالحة للشرب والري،فان الإسراف في استخدامها وتلوثها بالمواد الضارة يشكل تهديدا مستمرا لهذا المصدر المهم للماء العذب.ومن المشكلات التي تهدد المياه الجوفية انهيار الأراضي وتسرب المياه المالحة الآبار الساحلية.

وتتعرض المياه الجوفية إلى التلوث بسبب مخالفات ونفايات المصانع والأنابيب النفطية والمناجم والمواد المشعة بالإضافة إلى التلوث الناتج عن الزراعة بسبب استخدام الأسمدة الصناعية والمبيدات الحشرية وروث الحيوانات.

تلوث مياه المحيطات والبحار:

تعتبر مشكلة تلوث مياه المحيطات والبحار من اخطر مشكلات البيئة على الصعيد العالمي،وترجع أسباب هذا التلوث إلى إلقاء نفايات السفن من مواد بترولية ومواد كيميائية أخرى في المحيطات والبحار،بالإضافة إلى تلوث المياه بمخلفات المصانع التي تحتوي على المركبات العضوية والمعادن الثقيلة السامة،وتمثل هذه الملوثات ابلغ الخطر على الأحياء المائية،حيث تؤدي إلى تدهور نموها وتكاثرها.



وينعكس اثر هذا التلوث على الإنسان والحيوانات التي تتغذى على الكائنات المائية الملوثة،ونذكر على سبيل المثال لا الحصر خطورة تراكم عنصر الرصاص في أنسجة الأحياء المائية مما يؤدي إلى القضاء عليها وانخفاض حجم الثروة المائية،بالإضافة إلى تعرض الإنسان الذي يتغذى على الأسماك الملوثة للإصابة بالأمراض.

ومن أسباب تلوث البحار ارتفاع نسبة المواد الزيتية الصادرة من محركات السفن،والتي تعرقل نمو النباتات البحرية التي تعتبر من أهم المصادر الغذائية للأحياء المائية،وتجدر الإشارة إلى أن هذه النباتات تتأثر بالأشعة فوق البنفسجية التي زادت كميتها على الأرض وامتدت إلى أعماق البحار بسبب نقصان سمك طبقة الأوزون.ولعل من أسباب تلوث البحار أيضا الحروب وما سببته من هلاك للكائنات الحية وتدمير للبيئة ، ونذكر على سبيل المثال حرب الخليج وما أفرزته من مشكلات بيئية،فبالإضافة إلى تلوث الهواء بمخلفات الحرب واشتعال آبار البترول،فان هناك مشكلة تلوث مياه الخليج بسبب وجود بقع الزيت،وما سوف يترتب عليه من انخفاض في الثروة البحرية وهلاك للطيور والحيوانات التي تعيش عليها.

ولقد اهتم مؤتمر قمة الأرض الذي عقد في مدينة ريودي جانيرو في البرازيل من3-11 يونيو عام 1992م بدراسة ومعالجة العديد من مشكلات البيئة من بينها مشكلة تلوث البحار،حيث وقعت اتفاقية صيانة وحماية التنوع الإحيائي.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة التميمي 12.
26 من 65
تسبب اللكثير من الامراض وربنا يحفظ ويكون في العون
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة حبيبي مصطفي (حبيب المصطفي).
27 من 65
ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.
ويظل تلوث المياه العذبة مُسبباً رئيسياً للأمراض والوفاة في معظم دول العالم النامي، ويأخذ الأشكال التالية:
1/استنزاف كميات كبيرة من الأكسجين الذائب في الماء، نتيجة ما يخلط من صرف صحي وزراعي وصناعي، مما يؤدي إلى تناقص أعداد الأحياء المائية.
2/تؤدي زيادة نسبة المواد الكيميائية في المياه إلى تسميم الأحياء، فتكاد تخلو أنهار من مظاهر الحياة بسبب ارتفاع تركيز الملوثات الكيميائية فيها.
3/ازدهار ونمو البكتيريا والطفيليات والأحياء الدقيقة في المياه، مما يقلل من قيمتها كمصدر للشرب أو للري أو حتى للسباحة والترفيه.
4/قلة الضوء الذي يخترق المياه لطوف الملوثات على سطح المياه، والضوء يعتبر ضرورياً لنمو الأحياء النباتية المائية كالطحالب والعوالق.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
28 من 65
ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة arbic (Mohamed Ahmed).
29 من 65
السلَامُ على " إخواني " ( = الجميعُ بدونِ استثناء ) ::

تلوث المياه هو أي تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه، بطريق مباشر أو غير مباشر، يؤثر سلباً على الكائنات الحية، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة.

ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسيا في إنهاء الحياة على الأرض إذا كان ملوثاً.

ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.

يأخذ التلوث المائي أشكالاً مختلفة، ويٌحدِث تداعيات مختلفة، وبالتالي تتعدد مفاهيم التلوث المائي. فيمكن تعريفه بأنه إحداث تلف أو فساد لنوعية المياه، مما يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها البيئي، مما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي ويجعلها مؤذية عند استعمالها، أو يفقدها الكثير من قيمتها الاقتصادية، وبصفة خاصة ما يتعلق بموارده السمكية وغيرها من الأحياء المائية. كذلك يُعرف التلوث المائي بأنه تدنيس لمجاري الأنهار والمحيطات والبحيرات، بالإضافة إلى مياه الأمطار والآبار والمياه الجوفية، مما يجعل مياهها غير معالجة وغير قابلة للاستخدام، سواء للإنسان أو الحيوان أو النبات وسائر الكائنات المائية.

+ لجميع الإجابات " الجيدة " .
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الجيل الَآتي (baaharr souufiiane).
30 من 65
اسبابها ملوثات كيماوية و نفايات واخطارها موت الكائنات الحية فليس هناك كائن لا يشرب الماء
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة sin cera (Sin Cara).
31 من 65
هناك ثلاثة مصادر رئيسية لتلوث الماء : 1- النفايات الصناعية، 2- مياه الصرف الصحي (المجاري)، 3- الكيميائيات والنفايات الزراعية.


النفايات الصناعية. تفرِّغ الصناعات في البلاد المتقدمة ملوثات عديدة مع نفايات المياه، أكثر مما تفعل أنظمة شبكة الصرف الصحي. وتحتوي نفايات المياه هذه على الكثير من المواد الكيميائية والسامة. وتُفرَّغ كميات كبيرة من هذه النفايات الكيميائية في أنظمة المياه مباشرة. وينتج أيضًا عن حرق الفحم، والنفط وأنواع الوقود الأخرى، وفي محطات توليد الطاقة، والمصانع، والسيارات أكسيد الكبريت والنيتروجين. وتسبب هذه الملوثات المطر الحمضي، الذي يسقط على الأرض ويدخل إلى مجاري المياه والبحيرات.
من المؤكد أن المياه الملوثة بنفايات الإنسان والحيوان قد تسبب حمى التيفوئيد والكوليرا، والدوسنتاريا، والأمراض الأخرى. ويتم تطهير إمدادات المياه، في مجتمعات كثيرة، بالكلور لقتل الجراثيم التي تسبب المرض. وعلى أية حال لا يزيل التطهير الكيميائيات والفلزات، مثل ثنائيات الفينيل متعددة الكلور، والكلوروفورم، والزرنيخ، والرصاص، والزئبق. ويهدد إطلاق هذه النفايات السامة دون احتراس، وخاصة في أماكن تجمُّع النفايات، المياه الجوفية بدرجة خطيرة. ولقد وجدت ثنائيات الفينيل متعددة الكلور، والكلوروفورم، ومبيدات الآفات في إمدادات مياه الشرب في بلاد كثيرة. وهذا مما يقلق العلماء؛ لأن شرب هذه المواد ـ ولو بكميات صغيرة على مدى سنوات عديدة ـ ربما يكون له تأثيرات ضارة.

ويمنع التلوث الإنسان من استخدام الماء والتمتع به في النشاطات الترفيهية. وعلى سبيل المثال، تجعل الروائح وبقايا المواد الطافية ركوب القوارب والسباحة رياضة غير سارة. كما يزداد احتمال الإصابة بالمرض عن طريق المياه الملوثة. وربما يطفو النفط الذي يتسرّب من السفن أو من آبار النفط القريبة من السواحل حتى يصل إلى الشاطئ. ويمكن للنفط أن يسبب تلوثًا خطيرًا ويقتل الطيور المائية، والمحار، والحيوانات الفطرية الأخرى.

وبالإضافة إلى ذلك، يؤثر التلوث على الأنشطة التجارية والترفيهية لصيد الأسماك. فقد قُتلت الأسماك بسبب النفط، أو بسبب نقص الأكسجين في الماء. وتؤذي النفايات الصناعية الأسماك أيضًا، وبخاصة ثنائيات الفينيل متعددة الكلور.

ويؤثر تلوث الماء أيضًا على مختلف العمليات التي تحدث طبيعيًا في الماء. وتساعد هذه العمليات التي تستخدم الأكسجين المذاب على جعل النفايات غير ضارة. وتفكك البكتيريا الهوائية النفايات العضوية إلى مواد بسيطة في عملية تُسمّى التمعدن. وتستخدم بعض هذه المواد مثل الفوسفات والنترات بمثابة مغذيات للنباتات.

وتستخدم البكتيريا الهوائية الأكسجين المذاب في الماء حينما تفكك النفايات العضوية. ويمكن للعلماء أن يكتشفوا كمية المادة العضوية بالماء بقياس كمية الأكسجين التي استهلكتها البكتيريا في عملية التفكيك. وتسمى عملية القياس هذه الطلب الكيميائي الحيوي للأكسجين. وإذا احتوى الماء على كميات كبيرة من النفايات العضوية، فإن البكتيريا سوف تستهلك معظم أو كل الأكسجين فيه. وسوف تكون، حينئذ، بعض أنواع أسماك الصيد مثل السالمون والأسترجون والتروتة غير قادرة على العيش في الماء. وسوف تحل محلها الأسماك التي تحتاج إلى أكسجين أقل مثل الشبوط والسَّلور. أما إذا نفد كل الأكسجين فإن معظم الأحياء المائية لن تكون قادرة على البقاء.
وربما يقود وجود كميات كبيرة جدًا من المغذيات (المواد المغذية) في الماء إلى عملية تسمى الإثراء الغذائي. وينتج الكثير من المغذيات عن تفتت الصخور الطبيعي وعن تمعدن المواد العضوية. ولكن المغذيات الإضافية تأتي من نزح المخصبات من الأراضي الزراعية أو من المنظفات أو الأجزاء الأخرى لمياه الصرف الصحي. وتخصِّب معظم المغذيات الطحالب المجهرية (كائنات بسيطة تشبه النباتات)، وأيضًا النباتات كأعشاب البرك والطحلب البطي.
وتنمو طحالب ونباتات أكثر نتيجة لوجود المغذيات الإضافية، وكلما نمت أعداد أكبر، ماتت أيضًا أعداد أكبر. وتتنفس الطحالب والنباتات ـ أي تفكك الغذاء لتطلق الطاقة ـ كما أنها تتحلل أيضًا. وتستهلك كلتا العمليتين الأكسجين الموجود. وفي الحالات القصوى ربما يصبح النهر أو البحيرة غاية في الثراء الغذائي لدرجة أن كل الأكسجين الذائب في الماء يستهلك خلال جزء من اليوم.

ويمكن أيضًا للتلوث الحراري أن يقلل من كمية الأكسجين التي تذوب في الماء. وبالإضافة لذلك، يمكن أن تقتل درجة الحرارة العالية بعض أنواع النباتات والأسماك.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة alexander pato (طارق الأبواب).
32 من 65
يقترن وجود الماء دائماً بوجود الحياة، وقد أشار المولى عز وجل إلى هذه الحقيقة فى كتابه الكريم قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون" وقال تعالى " وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج" ولعل أبلغ دليل على أهمية الماء وقدسيته أن الله تعالى ذكره في محكم التنزيل 52 مرة ، ولكن الإنسان لم يقدر الماء حق قدره وأساء استخدامه ولوثه بشتى أنواع السموم والملوثات, فالصرف الصحي والصناعي والزراعي في مياه البحار والأنهار يؤدى إلى ارتفاع معدل تلوث المياه بدرجة كبيرة. ويؤدى الاستعمال الآدمي لهذه المياه الملوثة - إذا لم يتم معالجتها بطريقة سليمة- إلى الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإسهال والقئ والالتهاب الكبدي، كذلك فإن السباحة في الشواطئ الملوثة تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض وتجعل الناس يعزفون عن ارتياد مثل هذه الشواطئ. ويؤدى الصرف الزراعي إلى زيادة انتشار المبيدات في المياه خاصة في مناطق الزراعات الكثيفة حيث تستخدم النيترات, في التسميد. كذلك فان القطران الذي كان يستخدم في طلاء أنابيب المياه لمنع الصدأ يحتوى على الكثير من الهيدروكربونات الحلقية, التي تسبب السرطان. كما تشير التقارير إلى أن المياه الجوفية شأنها شأن الأنهار والبحيرات العذبة تعانى من مشكلتين رئيسيتين، هما الاستنزاف والتلوث، ومن المعروف طبقاً لإحصاءات الأمم المتحدة للبيئة أن أكثر من مليار ونصف المليار من البشر يعتمدون على المياه الجوفية لتلبية احتياجاتهم من المياه العذبة.
وقد أشارت التقارير إلى وجود أكثر من 800 مادة كيميائية في إمدادات مياه الشرب عالمياً، بما في ذلك المبيدات الحشرية والمضادات الحيوية والنترات التي قد تتفاعل مع مواد كيميائية أخرى لتكوين مركبات تسبب الأورام والسرطانات، بالإضافة إلى الألمونيوم المشتبه الأول في الإصابة بمرض الزهايمر" فقدان الذاكرة أو الخرف المبكر"؛ لذا ينصح بعدم الإفراط في شرب المياه خشية التعرض لمزيد من السموم، ويفضل شرب الكمية الموصى بها فقط، وهى ثمانية أكواب يومياً تحت الظروف العادية، أما في حالات الإجهاد الناتج عن ممارسة التمرينات الرياضية أو الحمل والرضاعة أو الجو الحار فيمكن زيادة الكمية عن ذلك.
ويؤدى تلوث مياه الأنهار والبحار بمخلفات الصناعة إلى تلوث الأسماك وبعض الكائنات البحرية بالمعادن الثقيلة، خاصة الزئبق، أكثر المعادن الثقيلة سمية، حيث يتم احتجازه في أجسامها وارتباطه بالدهن والبروتين، ثم ينتقل إلى الإنسان عند استهلاك هذه الأسماك الملوثة فيؤدى إلى إصابة جسمه - خاصة الجهاز العصبي- بالتسمم.
ويعد الكادميوم واحداً من المعادن الثقيلة شديدة السمية ذات التأثير التراكمي، وتظهر آثاره السيئة على مدى السنوات، حيث يؤدى فى الحالات المتقدمة إلى الفشل الكلوي ولين العظام بسبب إحلاله محل الكالسيوم بالعظام.
وتشير الدراسات إلى أن أكثر من ثلث الوفيات في الدول النامية سببها تلوث المياه، وأن 55% من سكان الريف، 40% من سكان الحضر يفتقدون إلى وجود المياه المأمونة. ويقدر الخبراء في منظمات البيئة العالمية أن حوالي 14 مليون طفل يموتون سنوياً بسبب عدم توافر مياه الشرب النقية وغياب وسائل الصرف الصحي، منهم حوالي 4 ملايين طفل دون الخامسة من العمر يموتون بسبب الإسهال الذي يسببه الماء الملوث.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة mr lonley 91 (Mohssine Hlimy).
33 من 65
اسباب كثيره منها رمي النفايات وزيت الشاحنات بمياه البحر
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة aseel777.
34 من 65
انتشار الحشرات الضاره وانتشار الكوليرا انتشار الامراض الجلديه واحيانا افساد الكلى
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ابن روزاريو.
35 من 65
تلوث المياة اسبابة عديدة منها القاء مخلفات المصانع مما يسبب الامراض وانتشار الاوبئة
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة m.said79 (Mohamed Said).
36 من 65
بسم الله الرحمن الرحيم

امابعد ان الماء النقي هو الذي لا يوجد له لون اوطعم او رائحة ومتعادل التاثير علي ورقة عباد الشمس
ان ملوثات المياه تنتج عن رمي الحيوانات في المياه وتعفنها او لقاء المصانع لمخلفاتها في المياه او ادخنة المصانع التي تسبب الامطار الحمضية لذلك تنتج عن مخلفات المصانع !
من المواد التي تلوث المياه بسبب المصانع وخلفاتها

1-الزئبق
ان الزئبق يسبب فقد البصر وامراض كثيرة ف جسم الانسان

2-الزرنيخ
ويسبب الزرنيخ امراض الكبد وفيروس سي حفظنا الله منه نحن وكل المؤ منين ويسبب سرطان الكبد وتليفه وغيرها

3-الرصاص
ويسبب الرصاص موت خلايا المخ وتليف انسجة المخ وسرطان المخ


فيجب علينا ان نراعي الله فيما مفعله وشكرا
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة هشام احمد غزالي.
37 من 65
بكتيريا السالمونيلا التي تؤدي إلى الإصابة بمرض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية. وتسبب بكتيريا الشيجلا أمراض الإسهال، كما تسبب بكتيريا الإسشيرشيا كولاي القيء والإسهال، وقد تؤدي إلى الجفاف خاصةً عند الأطفال. أما بكتيريا اللبتوسبيرا فيترتب عليها أمراض التهابات الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، أما بكتيريا الفيبر
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
38 من 65
تسمم الطحالب و النباتات وبتالى تسمم الحيوانات المتغذية عليها بشكل جد مضاعف و كذالك الإنسان
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة rae3e (إنسان حر).
39 من 65
امراض الكلى وبعض حالات التسمم والمغص المعو الحاد والامراض الانتقالية مثل الملاريا والكليرا والخ.........عشرات الانواع من الامراض الانتقالية المغروفة علير التي لم يكتشفها العلماء بعد الله وحدة يعلم بها .
نسال الله ان يحمي ابناء الامة الاسلامية من كل سوء وافات الدنا وان يجعلهم مستقيمين على دينة وان يجنبهم سوء العاقبة .
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة احمد الشغانبي.
40 من 65
:: أسباب ومخاطر تلوث المياه ::

_ الصرف الصحي والصناعي والزراعي في مياه البحار والأنهار يؤدى إلى ارتفاع معدل تلوث المياه بدرجة كبيرة. ويؤدى الاستعمال الآدمي لهذه المياه الملوثة - إذا لم يتم معالجتها بطريقة سليمة- إلى الإصابة بالعديد من الأمراض مثل الإسهال والقئ والالتهاب الكبدي، كذلك فإن السباحة في الشواطئ الملوثة تصيب الإنسان بالعديد من الأمراض وتجعل الناس يعزفون عن ارتياد مثل هذه الشواطئ. ويؤدى الصرف الزراعي إلى زيادة انتشار المبيدات في المياه خاصة في مناطق الزراعات الكثيفة حيث تستخدم النيترات, في التسميد. كذلك فان القطران الذي كان يستخدم في طلاء أنابيب المياه لمنع الصدأ يحتوى على الكثير من الهيدروكربونات الحلقية, التي تسبب السرطان. كما تشير التقارير إلى أن المياه الجوفية شأنها شأن الأنهار والبحيرات العذبة تعانى من مشكلتين رئيسيتين، هما الاستنزاف والتلوث، ومن المعروف طبقاً لإحصاءات الأمم المتحدة للبيئة أن أكثر من مليار ونصف المليار من البشر يعتمدون على المياه الجوفية لتلبية احتياجاتهم من المياه العذبة.
وقد أشارت التقارير إلى وجود أكثر من 800 مادة كيميائية في إمدادات مياه الشرب عالمياً، بما في ذلك المبيدات الحشرية والمضادات الحيوية والنترات التي قد تتفاعل مع مواد كيميائية أخرى لتكوين مركبات تسبب الأورام والسرطانات، بالإضافة إلى الألمونيوم المشتبه الأول في الإصابة بمرض الزهايمر" فقدان الذاكرة أو الخرف المبكر"؛ لذا ينصح بعدم الإفراط في شرب المياه خشية التعرض لمزيد من السموم، ويفضل شرب الكمية الموصى بها فقط، وهى ثمانية أكواب يومياً تحت الظروف العادية، أما في حالات الإجهاد الناتج عن ممارسة التمرينات الرياضية أو الحمل والرضاعة أو الجو الحار فيمكن زيادة الكمية عن ذلك.
ويؤدى تلوث مياه الأنهار والبحار بمخلفات الصناعة إلى تلوث الأسماك وبعض الكائنات البحرية بالمعادن الثقيلة، خاصة الزئبق، أكثر المعادن الثقيلة سمية، حيث يتم احتجازه في أجسامها وارتباطه بالدهن والبروتين، ثم ينتقل إلى الإنسان عند استهلاك هذه الأسماك الملوثة فيؤدى إلى إصابة جسمه - خاصة الجهاز العصبي- بالتسمم.
ويعد الكادميوم واحداً من المعادن الثقيلة شديدة السمية ذات التأثير التراكمي، وتظهر آثاره السيئة على مدى السنوات، حيث يؤدى فى الحالات المتقدمة إلى الفشل الكلوي ولين العظام بسبب إحلاله محل الكالسيوم بالعظام.
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
41 من 65
1_الفشل الكلوي.
2_القولون .
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الحب المستحيل 2 (zid wisam).
42 من 65
السبب : الملوثات
المخاطر : الامراض
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة a7a gaga (ahmed bajlan).
43 من 65
تتلوث المياه بشكل رئيس من :
1- المياه الناعية
2- مياه المخلفات البشرية

فعلى سبيل المثال نهر الراين كانت عدد البكتريا بالقرب من منبعه حوالي 30 – 100 بكتريا / سم أما عند بحيرة بودين فيصل العدد إلى 2000بكتريا / سم و في جزئه السفلي فيزيد عدد البكتريا على 200الف بكتريا / سم و ينطبق الموضوع على نهر التايمز.
لذلك و نتيجة لتحويل الأنهار إلى مستودعات المخلفات التي تلقى فيها أصبحت بؤرة لكثير من الأمراض و خاصة في الدول النامية الآن.
كذلك الحال بالنسبة إلى البحار و المحيطات أصبحت مكان ترمى بها النفايات الخطيرة و النفايات البشرية و غيرها ، و تكمن مشكلة التلوث و خاصة بالمواد و العناصر الثقيلة ( الرصاص ، الزئبق ، وغيرها ) إلى ألتركم في أنسجة الكائنات الحية و التي بالتالي ترقى إلى المستويات العليا في السلم الغذائي .

مصادر تلوث الماء

1- التلوث الطبيعي : يكون من خلال انجراف بعض المواد و الفضلات مع مياه الأمطار إلى الشواطئ
2-التلوث الحراري : يوجد التلوث الحراري حيثما وجدت محطات توليد الطاقة الكهربائية و المصانع التي تحتاج إلى التبريد و غيرها ، و يكون تأثير ارتفاع درجة الحرارة على النظام البيئي في المنطقة من خلال القضاء على النباتات و الحيوانات من خلال
أ‌- تغير الخواص الطبيعية للماء ( الماء الدافئ لا يحتفظ بنفس كمية الغازات التي تحتويه المياه الباردة و التي منها الأكسجين.
ب‌- تتأثر جميع النشاطات الحيوية في الكائنات الحية و خاصة الحيوانية مع ارتفاع درجات الحرارة حيث أن الأسماك من الحيوانات متغيرة درجة الحرارة و ليس هناك تنظيم دقيق لدرجات الحرارة، فعند ارتفاع درجات الحرارة تزيد كمية التنفس و بالتالي تقل كميات الأكسجين الذائب في الماء و تموت الكائنات الحية .

أيضا يوثر ارتفاع درجات الحرارة إلى تغيير التوازن الحيوي في المياه حيث سوف يؤثر تكاثر الكائنات الحية الحيوانية و النباتية و التي تفضل المياه الحارة على حساب الكائنات الحية التي تفضل المياه المعتدلة و بالتالي تقل الكائنات الحية التي تعتمد على الكائنات السابقة
كذلك تؤدي ارتفاع الحرارة في المنطقة إلى هجرة الكائنات الحية و بالتالي يحدث اختلال في التوازن الحيوي في المنطقة.
3- النفط : من الظواهر الحديثة و من أسبابها
أ- حوادث الناقلات و الحوادث البحرية " حادثة الناقلة أكسون فالديز " في ألاسكا و تسرب النفط منها و الذي بلغ 40الف طن من النفط و الذي انتشر على مساحة 1500كم أمام شواطئ المنطقة.
ب- انفجار أبار النفط " في عام 1977 انفجر بئر نفط في بحر الشمال أدى إلى تلويث المنطقة ب25الف طن من النفط
ج- التسرب من الآبار الساحلية مثل ما حدث في حرب الخليج
د- التنقيب في البحر
ه- النفايات و مخلفات السفن التي تلقى في البحر بعد غسيل الحاويات
و- مصافي النفط و مخلفاتها الساحلية ، مثل الحادث من 50 مصفاة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بحيث يقدر ما يتسرب حوالي 20الف طن سنوياً

تأثير النفط
نظراً لخفة الزيت و النفط فانه يشكل طبقة رقيقة فوق سطح الماء و بالتالي يكون عازل للغازات و الإضاءة بالإضافة إلى تركم كميات من العناصر الثقيلة الموجودة في النفط في مياه البحر مثل الرصاص و الزئبق و الكادميوم و تكمن المشكلة في تغذي الكائنات على هذه العناصر مما يؤدي إلى تراكمها في الأنسجة مما يؤدي إلى تعطيل الدور الوظيفي لهذه الأنسجة و من ثم موت الكائن.

التخلص من النفط
1- المكافحة البيولوجية : هناك بعض أنواع البكتريا التي لها القدرة على تفكيك جزيئات الهيدروكربونات و تحويلها إلى جزيئات أخرى صغيرة و سهلة الذوبان في الماء و من ثم تحويلها إلى مواد اقل ضرر إلا إن هذه العملية الطبيعية شديدة البطء وتحتاج إلى وقت طويل لا استكمالها ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها في إزالة مثل هذه الملوثات
2- الطرق الأخرى ( الكيميائية و الفيزيائية )
أ‌- إحراق طبقة النفط : لكنها غير مفيدة لعدة أسباب منها ( عدم احتراق النفط بشكل كامل ، ضررها على النظام البيئي المائي ، تطاير الغازات السامة وغيرها من الاحتراق).
ب‌- المنظفات الصناعية : وهي تساعد على انتشار النفط في الماء حيث تكون هذه المواد مع النفط مستحلبات ثابتة إلى حد كبير ثم تختفي هذه البقعة ولكن المشكلة أنها تحتاج إلى كميات كبيرة جداً من المنظفات الصناعية الكيميائية لان بقع الزيت كبيرة بالإضافة إلى أن أثر المنظفات على الكائنات الحية كبير من كونها مواد كيميائية .
ت‌- الحواجز و هي لتجميع النفط في مكان و مساحة اصغر و من ثم محاولة امتصاصه .

4- المخلفات الصناعية / يعتبر التلوث بمخلفات المصانع من أهم المشاكل المقلقة التي تواجه الإنسان و ذلك لعدة أسباب منها
أ- كثرة العناصر و المركبات التي تنتجها المصانع و التي سجل منها 500 عنصر و مركب سام
ب- لدى بعض هذه العناصر و المركبات القدرة على الانحلال في الماء و بالتالي تؤثر على الكائنات الحية النباتية و الحيوانية في البيئات
ج- اغلب هذه العناصر و المركبات لها القدرة على التراكم في أنسجة الكائنات الحية مما يؤدي إلى تلف تلك الأنسجة تشريحياً و وظيفياً و من ثم موت الكائن

ومن هذه المواد و العناصر

1- المعادن الثقيلة :
أ‌- الرصاص / و المستخدم بكثرة في الدهانات و وقود السيارات و هو المصدر الأساسي للتلوثة بهوكذلك ياتي من خلال وصلات اللحام بين الانابيب في شبكات نقل الماء لكن هذا التاثير يقل مع الزمن لان مواقع اللحام تغطت بمكونات الماء العسر خلال الفترات المتعاقبة ويسبب الرصاص بعض التأثيرات على الكائنات الحية منها : إسهال ، الحد من نمو وتكاثر الكائنات ، تلف في أنسجة الجسم و التي منها الكبد و الطحال و غيرها
ب‌- الزئبق /

حيث تلقي المصانع الأمريكية تقريباً 500 طن من الزئبق سنوياً ومن المشاكل و الآثار التي تؤثر على الكائنات الحية ما وجد على سبيل المثال في اليابان بعد دراسة استمرت عشر سنوات من أن مرض مينا ماتا هو عبارة عن مرض يحث من خلال تركم الزئبق في الأسماك و انتقاله إلى الإنسان مما يؤدي إلى شلل في العضلات و الأرجل و الأيدي في بعض الناس و موت ما يقارب 234 شخصاً و تضرر ما يقارب 1300 فرد بالإضافة إلى المشاكل الوراثية التي انتقلت إلى أطفالهم
2- مخلفات مصانع الورق /

مما يزيد من التلوث العضوي و من ثم الزيادة الكبيرة في الكائنات الدقيقة المتغذية على مخلفات السيليلوز.

5- المخلفات البشرية السائلة :
وتشمل المخلفات البشرية و المنظفات و مخلفات المستشفيات وغيرها و هي تشمل مواد غير عضوية واكبر مشكلة هي المنظفات و التي تحتوي على مواد غير قابلة للتفكك الحيوي بل هي سامة على الكائنات الحية
6- المواد المشعة :
تعتبر من اشد أنواع الملوثات وتصل المواد المشعة إلى الماء نتيجة التجارب الذرية و المفاعلات و المحطات الذرية و كذلك من دفن النفايات الذرية في أعماق البحر حيث تتراكم في أنسجة الطافيات و بالتالي تصل إلى قمة الهرم الغذائي
7- المبيدات :

يوضح أنها تنساب مع مياه الصرف إلى المصارف، كما تلوث مياه الترع والسواقي والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته. يؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والأحياء المائية، وأيضاً نفوق المواشي والأنعام التي تشرب من المياه الملوثة بهذه المبيدات.
مع إن احتمال وصول المبيدات الحشرية عن طريق الغذاء و الخضار أكثر احتمالاً منه عن طريق الماء إلا انه في الفترات الأخيرة أصبحت تصل إلى المسطحات المائية .بشكل كبير فقد سجل وجود مادة D.D.T في كثير من البحار منها بحر البلطيق و بحر الشمال وغيرها كما سجلت المواد و المبيدات الحشرية في أنسجة الكائنات البحرية مثل الكبد ( التراكم ) كما أدى تأثير هذه المبيدات على الطحالب الخضراء و قلت أعدادها، فوجد أن البناء الضوئي يتأثر معدله بتراكيز قليلة جداً من المبيدات ، كما وجد إنها تؤدي إلى اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي.
8- المخصبات الزراعية :
تكمن خطورة المخصبات الزراعية من أن الزيادة فيها قد تؤدي إلى المياه الجوفية و تؤدي إلى تلويثها بالإضافة إلى انتقالها إلى المسطحات المائية من خلال الصرف أو السيول، وزيادة تركيزها في المصطحات المائية يسبب زيادة مفرطة في نمو الطحالب والنباتات المائية مما يؤدي لزيادة مفرطة في استهلاك الاوكسجين يسبب ظرر للكائنات الحية الاخرى وقد تؤدي لهلاكها من المخصبات الزراعية
أ‌- مركبات الفسفور :

تعتبر من المركبات السامة للإنسان و الحيوان و هي تؤدي في بعض البحيرات إلى ما يعرف باضطراد النمو البيولوجي
ب‌- مركبات النترات : تؤدي إلى تحويل المياه الشرب إلى مياه غير صالحة و تؤدي إلى باضطراد النمو البيولوجي، كما تكمن مشكلة النترات في تحولها إلى ايون نتريت و الذي يؤدي إلى تسمم الدم من خلال من القيام بوظيفته الرئيسية والخاصة بنقل الأكسجين.


المحافظة على الماء من التلوث
لأهمية الماء في حياة الكائنات الحية كان لابد من المحافظة عليه من الملوثات من خلال
1- تأمين الماء النقي بشكل كافي : و التي منها
أ‌- التحلية
ب‌- المياه الجوفية ( جيدة لقلة الأملاح فها )
ت‌- الأنهار و البحيرات بعد التنقية

2- الإجراءات الضرورية لوقاية الماء من التلوث و التي منها
أ‌- بناء المنشات اللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة و مياه المخلفات البشرية السائلة
ب‌- مراقبة المسطحات المائية المغلقة كالبحيرات مما يلوثها
ت‌- إحاطة المناطق التي تستخرج منها المياه الجوفية و حمايتها
ث‌- إحاطة الينابيع ببناء يحميها
ج‌- إصدار القوانين التي تحدد المستويات المختلفة للتلوث
ح‌- وضع المواصفات الخاصة التي يجب توفرها في المياه
خ‌- المتابعة من خلال التحليل المستمر لعينات المياه


طريقة معالجة المخلفات البشرية السائلة
1- المرحلة التمهيدية / وتشمل
أ‌- المصافي / وهي لحجز المواد الكبيرة
ب‌- أحواض حجز الرمل و الأتربة و المواد غير العضوية و المعادن وغيرها
2- المعالجة الابتدائية / مرحلة تهيئة لمرحلة المعالجة البيولوجية وهي عبارة عن ترسيب المواد العضوية و غير العضوية فيزيائياً و كيميائياً
3- المعالجة البيولوجية / و تتم فيها أكسدة المواد العضوية من خلال نظامين
أ‌- المرشحات البيولوجية
ب‌- عملية الحمأة المنشطة
وتعتمد كليهما على تقليب الماء حتى يتم تأكسد المواد العضوية من خلال البكتريا التي موجودة في تلك الأحواض
4- الترسيب النهائي
ويتم فيها ترسيب ما يخرج من أحواض المعالجة البيولوجية و خاصة أيضا كتل البكتريا و التي قد تعاد إلى أحواض المعالجة البيولوجية مرة أخرى ، وتصل فيها نسبة النقاء إلى 98%
5- معالجة المخلفات السائلة بالكلور \
وهي لقتل البكتريا التي قد تخرج مع الناتج النهائي وغيرها من الكائنات الدقيقة وهذا ما يسمى بالتعقيم

وتستخدم المياه المعالجة في عمليات الري للأراضي الزراعية على أن تحتوي على مواصفات خاصة أخرى من نسب المركبات و الأملاح فيها.


و الماء، المركب الكيميائي السائل الشفاف المكون من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين، ورمزه الكيميائي (H2O)، يحتل 71% من مساحة الكرة الأرضية، ويوجد بنسبة 50-60% في الخلية الحية، وهو المكون المهم في تركيب مادة الخلية، ووحدة البناء في كل كائن حي نباتاً كان أم حيواناً.
وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء، فهو إما وسطا أو عاملا مساعدا أو داخلا في التفاعل أو ناتجا عنه. إنه ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي من دونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها.
إن تغير طبيعة الماء وفقدانه خواصه الحيوية يعتبران من أخطر المشاكل التي تؤدي إلى خلل بيئي كبير وحدوث أضرار بالغة ذات أخطار جسيمة بالكائنات الحية.
الملوثات ومصادرها
تلوث الماء والإجراءات الوقائية لمنع التلوث، تقسم ملوثات الماء كما يلي:
- مخلفات صناعية: تشمل كافة المواد المتخلفة عن الصناعات الكيميائية والتعدينية والتحويلية والزراعية والغذائية، التي يتم تصريفها إلى المسطحات المائية، والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالأحماض والقلويات والأصباغ والمركبات الهيدروكربونية والأملاح السامة والدهون والدم والبكتيريا... إلخ.
- مياه المجاري : ثمة دول كثيرة تقوم بتصريف مياه المجاري إلى المسطحات المائية كالأنهار والبحار والبحيرات، رغم ما لذلك من أخطار، حيت تكون هذه المياه ملوثة بالمواد العضوية والمواد الكيميائية (كالصابون والمنظفات الصناعية)، وبعض أنواع البكتيريا والميكروبات الضارة، إضافة إلى المعادن الثقيلة السامة والمركبات الهيدروكربونية.
أن المواد العضوية – الموجودة في مياه المجاري – تتسبب في حدوث ظاهرة تعرف باسم الإثراء الغذائي Entrophication التي تعد من أهم الظواهر الطبيعية المحدثة للتلوث في المسطحات المائية والشواطئ، إذ يؤدي ارتفاع نسبة المواد العضوية في الماء إلى زيادة في عمليات الأيض (التمثيل الغذائي) التي تقوم بها الطحالب مما يؤدي إلى تكاثرها، وتبعاً لذلك تنشط البكتيريا وتزيد من عمليات التحلل البيولوجي للطحالب مما يؤدي إلى تقليل نسبة الأوكسجين المذاب في الماء فيؤدي إلى الهلاك الجماعي للأسماك والأحياء المائية الأخرى، وتعفن المياه وعدم صلاحيتها وانبعاث مواد وروائح كريهة منها.
أمراض خطرة
وعن الأمراض الخطرة التي تصيب الإنسان بواسطة مياه المجاري غير المعالجة، يذكر الدكتور الطوخي بعض الأمثلة:
- بكتيريا السالمونيلا Salmonella تسبب أمراض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية.
- بكتريا الشيجالا Shigella وطفيليات الجيارديا والاميبا تسبب أمراض الإسهال.
- بكتيريا الإشريشيا كولاي Escherichia coli تسبب أمراض الجفاف Dehydration والإسهال والقيء عند الأطفال بصفة خاصة. أما بكتيريا الفيبريو Vibrio فتسبب مرض الكوليرا.
- بكتيريا اللبتوسبيرا Leptospira فينجم عنها حدوث التهابات الكلى والكبد والجهاز العصبي المركزي.
عناصر سامة
اما العناصر التي تؤثر سمومها على خلايا المخ والدم والعظام، فتشمل:
- الرصاص: ان المسطحات المائية، كما أوضح الدكتور الطوخي، تتعرض للتلوث نتيجة لغرق السفن التي تحمل منتجات كيميائية يدخل الرصاص في تكوينها أو عندما تلقي بعض المعامل الكيميائية المطلة على هذه المسطحات نفاياتها وفضلاتها إلى المياه البحرية. ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك والأحياء المائية ومنها ينتقل للإنسان مؤدياً إلى حوادث التسمم بالرصاص التي تسبب الموت البطيء، وهلاك خلايا المخ.
- الزئبق: ويكمن خطره السام في انتقاله خلال سلسلة الغذاء من النباتات أو الأسماك إلى الثدييات (اللبائن) والبشر، ويهاجم خلايا المخ والجسم ويقتلها، ولا يوجد علاج حقيقي لحالات التسمم الناتجة عن الزئبق. ويتم تلوث المياه بعنصر الزئبق من مصادر عديدة، منها: المخلفات الصناعية (كيميائيات – بتروكيميائيات- معادن... إلخ) ، محطات تقطير المياه، المخلفات والنفايات، مياه الصرف الزراعية ، مصانع إنشاء السفن و مخلفاتها (تقدر بـ 12500 طن زئبق/ سنوياً)، المياه المستخدمة في إخراج المعادن، مخلفات مياه المجاري. وتعد الزيوت والمبيدات المستخدمة لمكافحة الفطريات Fungicides وأنواع أخرى من الفطريات الغروية Slimicides من أخطر المصادر الملوثة للبيئة البحرية بعنصر الزئبق.
- الكادميوم: يمكن أن يتجمع هذا العنصر السام في أنسجة الأحياء المائية، حينما يتم تصريف النفايات الصناعية المحتوية على الكادميوم إلى المسطحات المائية، ومن ثم ينتقل إلى الإنسان عند تناوله الأغذية المحتوية على هذه الأحياء. ويتسبب التسمم بالكادميوم بإحداث تغيير في تركيب الدم، ويهاجم العظام ويؤدي إلى قصر طولها.
- مواد كيميائية، مياه الأمطار الحمضية، ومياه المجاري: تتسلل إلى الطبقات الجيولوجية تحت السطحية للقشرة الأرضية فتلوث المياه الجوفية بما جمعت من ملوثات موجودة بالهواء، مثل أكاسيد النيتروجين والكبريت وذرات التراب.
- موت طيور البحر والأسماك: والدلافين والأحياء المائية الأخرى بسبب تلوث المسطحات المائية.
- النفط: أنه من أكثر مصادر التلوث المائي انتشاراً وتاثيراً، فهو يتسرب إلى المسطحات المائية إما بطريقة لاإرادية (غير متعمدة) كما هو الحال في انفجار آبار النفط البحرية أو بطريقة متعمدة كما حدث في حرب الخليج وغيرها، كما تتعمد بعض الناقلات البحرية إلقاء المياه المستعملة في غسيل خزاناتها في أعالي البحار أو قبالة السواحل. ويؤدي تلوث المسطحات المائية بالنفط إلى موت طيور البحر والأسماك والدلافين والأحياء المائية الأخرى.
- المبيدات الحشرية: وهي تنساب مع مياه الصرف إلى المصارف، كما تلوث مياه الترع والسواقي والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته. يؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والأحياء المائية، وأيضاً نفوق المواشي والأنعام التي تشرب من المياه الملوثة بهذه المبيدات.
- المفاعلات النووية: تتسبب في التلوث الحراري لمياه المسطحات المائية، وذلك حينما يتم تصريف المياه المستعملة في تبريد المفاعلات إلى هذه المسطحات. يؤدي ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة بالأحياء المائية مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي للمياه.
- البلاستيك: يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأسماك والطيور والثدييات البحرية أو قتلها، فصغار السلاحف البحرية على سبيل المثال تلتهم أكياس البلاستيك العائمة ظناً منها أنها قناديل البحر ومن ثم تموت نتيجة انسداد أمعائها بهذه الأكياس التي لا تهضم. وتخدع حبيبات اللدائن الطيور البحرية حينما تراها طافية فوق سطح الماء فتظنها بيض سمك فتلتقطها، وتتجمع تلك الحبيبات في أمعائها وتقودها إلى الموت البطيء. والأمر المزعج في مشكلة التلوث المائي بالبلاستيك هو أن هذه المواد لا تتحلل في الماء وتظل مصدر خطر على الأحياء المائية.
وقاية الماء
أن هدف إجراءات وقاية الماء من التلوث هو الإبقاء على المياه في حالة كيميائية لا تسبب الضرر للإنسان والحيوان والنبات. ومنها:
ـ بناء المنشآت اللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة، ومياه المخلفات البشرية السائلة، والمياه المستخدمة في المدابغ والمسالخ وغيرها، قبل تصريفها نحو المسطحات المائية النظيفة. ـ مراقبة المسطحات المائية المغلقة، مثل البحيرات وغيرها، لمنع وصول أي رواسب ضارة أو مواد سامة إليها.
ـ احاطة المناطق التي تُستخرج منها المياه الجوفية المستخدمة لإمداد التجمعات السكانية بحزام يتناسب مع ضخامة الاستهلاك، تُمنع فيه الزراعة أو البناء أو شق الطرق، وزرع هذه المناطق بالأشجار المناسبة.
ـ تطوير التشريعات واللوائح المنظمة لاستغلال المياه، ووضع المواصفات الخاصة بالمحافظة على المياه، وإحكام الرقابة على تطبيق هذه اللوائح بدقة وحزم.
ـ الاهتمام الخاص بالأحوال البيئية في مياه الأنهار وشبكات الري والصرف والبحيرات والمياه الساحلية، ورصد تلوثها، ووضع الإجراءات اللازمة لحمايتها من التلوث الكيميائي.
ـ تدعيم وتوسيع عمل مخابر التحليل الكيميائي والحيوي الخاصة بمراقبة تلوث المياه، وإجراء تحاليل دورية للمياه للوقوف على نوعيتها.
ـ نشر الوعي البيئي بين الناس وتعويد الصغار قبل الكبار على المحافظة على المياه من التلوث
28‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة memoon (Art emad).
44 من 65
أسبابها البشر وطريقتهم في رمي نفاياتهم التي تضخمت مع التمدن
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة فارس رويد (فارس رويد).
45 من 65
لها الكثير ولا تعد بل كل يوم تظهر اظرار
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة القناص المدمرf (القناص ال مدمر).
46 من 65
مياه المجاري او المعادن التي ترمى داخل الماء
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة dxe.
47 من 65
1-مياه الصرف الصحي
2-المياه الناتجه عن غسيل السيارات
3-المياه الناتجه عن الاستخدام الصناعي مثل محطات توليد الكهرباء وتحليه المياه البحر
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة الباحث 212 (شاهد عيان).
48 من 65
هناك مشاكل صحيه كثيره لاحصر لها تترتب على تلوث الماء وقد ظهرت أمراض غير معروفه منها امراض جلديه وامراض كلى ومسالك بوليه ومشاكل في الأمعاء وسرطانات وووووووووووووو     لماذا ندمر بيئتنا بأيدينا لماذا نقتل أطفالنا بأيدينا ؟ ومن اجل ماذا ؟!!!

   المصانع وهي المشكله الأكبر والسبب الرئيسي في تلوث المياه وتصريف مخلفاتها في الأنهار والأوديه وفي البحر حتى.
     الحلول ستكون صعبه ومكلفه جدا   !!!!!
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
49 من 65
صب مياه الصرف الصحي في البحر رمي المواد الكيميائية في البحر غرق ناقلة النفط في البحر رمي المخلفات في البحر
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة raxes (raxes soura).
50 من 65
هناك ثلاثة مصادر رئيسية لتلوث الماء : 1- النفايات الصناعية، 2- مياه الصرف الصحي (المجاري)، 3- الكيميائيات والنفايات الزراعية.


النفايات الصناعية. تفرِّغ الصناعات في البلاد المتقدمة ملوثات عديدة مع نفايات المياه، أكثر مما تفعل أنظمة شبكة الصرف الصحي. وتحتوي نفايات المياه هذه على الكثير من المواد الكيميائية والسامة. وتُفرَّغ كميات كبيرة من هذه النفايات الكيميائية في أنظمة المياه مباشرة. وينتج أيضًا عن حرق الفحم، والنفط وأنواع الوقود الأخرى، وفي محطات توليد الطاقة، والمصانع، والسيارات أكسيد الكبريت والنيتروجين. وتسبب هذه الملوثات المطر الحمضي، الذي يسقط على الأرض ويدخل إلى مجاري المياه والبحيرات.
من المؤكد أن المياه الملوثة بنفايات الإنسان والحيوان قد تسبب حمى التيفوئيد والكوليرا، والدوسنتاريا، والأمراض الأخرى. ويتم تطهير إمدادات المياه، في مجتمعات كثيرة، بالكلور لقتل الجراثيم التي تسبب المرض. وعلى أية حال لا يزيل التطهير الكيميائيات والفلزات، مثل ثنائيات الفينيل متعددة الكلور، والكلوروفورم، والزرنيخ، والرصاص، والزئبق. ويهدد إطلاق هذه النفايات السامة دون احتراس، وخاصة في أماكن تجمُّع النفايات، المياه الجوفية بدرجة خطيرة. ولقد وجدت ثنائيات الفينيل متعددة الكلور، والكلوروفورم، ومبيدات الآفات في إمدادات مياه الشرب في بلاد كثيرة. وهذا مما يقلق العلماء؛ لأن شرب هذه المواد ـ ولو بكميات صغيرة على مدى سنوات عديدة ـ ربما يكون له تأثيرات ضارة.

ويمنع التلوث الإنسان من استخدام الماء والتمتع به في النشاطات الترفيهية. وعلى سبيل المثال، تجعل الروائح وبقايا المواد الطافية ركوب القوارب والسباحة رياضة غير سارة. كما يزداد احتمال الإصابة بالمرض عن طريق المياه الملوثة. وربما يطفو النفط الذي يتسرّب من السفن أو من آبار النفط القريبة من السواحل حتى يصل إلى الشاطئ. ويمكن للنفط أن يسبب تلوثًا خطيرًا ويقتل الطيور المائية، والمحار، والحيوانات الفطرية الأخرى.

وبالإضافة إلى ذلك، يؤثر التلوث على الأنشطة التجارية والترفيهية لصيد الأسماك. فقد قُتلت الأسماك بسبب النفط، أو بسبب نقص الأكسجين في الماء. وتؤذي النفايات الصناعية الأسماك أيضًا، وبخاصة ثنائيات الفينيل متعددة الكلور.

ويؤثر تلوث الماء أيضًا على مختلف العمليات التي تحدث طبيعيًا في الماء. وتساعد هذه العمليات التي تستخدم الأكسجين المذاب على جعل النفايات غير ضارة. وتفكك البكتيريا الهوائية النفايات العضوية إلى مواد بسيطة في عملية تُسمّى التمعدن. وتستخدم بعض هذه المواد مثل الفوسفات والنترات بمثابة مغذيات للنباتات.

وتستخدم البكتيريا الهوائية الأكسجين المذاب في الماء حينما تفكك النفايات العضوية. ويمكن للعلماء أن يكتشفوا كمية المادة العضوية بالماء بقياس كمية الأكسجين التي استهلكتها البكتيريا في عملية التفكيك. وتسمى عملية القياس هذه الطلب الكيميائي الحيوي للأكسجين. وإذا احتوى الماء على كميات كبيرة من النفايات العضوية، فإن البكتيريا سوف تستهلك معظم أو كل الأكسجين فيه. وسوف تكون، حينئذ، بعض أنواع أسماك الصيد مثل السالمون والأسترجون والتروتة غير قادرة على العيش في الماء. وسوف تحل محلها الأسماك التي تحتاج إلى أكسجين أقل مثل الشبوط والسَّلور. أما إذا نفد كل الأكسجين فإن معظم الأحياء المائية لن تكون قادرة على البقاء.
وربما يقود وجود كميات كبيرة جدًا من المغذيات (المواد المغذية) في الماء إلى عملية تسمى الإثراء الغذائي. وينتج الكثير من المغذيات عن تفتت الصخور الطبيعي وعن تمعدن المواد العضوية. ولكن المغذيات الإضافية تأتي من نزح المخصبات من الأراضي الزراعية أو من المنظفات أو الأجزاء الأخرى لمياه الصرف الصحي. وتخصِّب معظم المغذيات الطحالب المجهرية (كائنات بسيطة تشبه النباتات)، وأيضًا النباتات كأعشاب البرك والطحلب البطي.
وتنمو طحالب ونباتات أكثر نتيجة لوجود المغذيات الإضافية، وكلما نمت أعداد أكبر، ماتت أيضًا أعداد أكبر. وتتنفس الطحالب والنباتات ـ أي تفكك الغذاء لتطلق الطاقة ـ كما أنها تتحلل أيضًا. وتستهلك كلتا العمليتين الأكسجين الموجود. وفي الحالات القصوى ربما يصبح النهر أو البحيرة غاية في الثراء الغذائي لدرجة أن كل الأكسجين الذائب في الماء يستهلك خلال جزء من اليوم.

ويمكن أيضًا للتلوث الحراري أن يقلل من كمية الأكسجين التي تذوب في الماء. وبالإضافة لذلك، يمكن أن تقتل درجة الحرارة العالية بعض أنواع النباتات والأسماك.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
51 من 65
امراض صحيه

وامراض جلدية
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ماجد ماجد.
52 من 65
تلوث المياه هو أي تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه، بطريق مباشر أو غير مباشر، يؤثر سلباً على الكائنات الحية، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة.[1] ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسيا في إنهاء الحياة على الأرض إذا كان ملوثاً.[2]

ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.

وعن الأمراض الخطرة التي تصيب الإنسان بواسطة مياه المجاري غير المعالجة، يذكر الدكتور الطوخي بعض الأمثلة:
- بكتيريا السالمونيلا Salmonella تسبب أمراض حمى التيفوئيد والنزلات المعوية.
- بكتريا الشيجالا Shigella وطفيليات الجيارديا والاميبا تسبب أمراض الإسهال.
- بكتيريا الإشريشيا كولاي Escherichia coli تسبب أمراض الجفاف Dehydration والإسهال والقيء عند الأطفال بصفة خاصة. أما بكتيريا الفيبريو Vibrio فتسبب مرض الكوليرا.
- بكتيريا اللبتوسبيرا Leptospira فينجم عنها حدوث التهابات الكلى والكبد والجهاز العصبي المركزي.
عناصر سامة
اما العناصر التي تؤثر سمومها على خلايا المخ والدم والعظام، فتشمل:
- الرصاص: ان المسطحات المائية، كما أوضح الدكتور الطوخي، تتعرض للتلوث نتيجة لغرق السفن التي تحمل منتجات كيميائية يدخل الرصاص في تكوينها أو عندما تلقي بعض المعامل الكيميائية المطلة على هذه المسطحات نفاياتها وفضلاتها إلى المياه البحرية. ويتركز الرصاص في الأنسجة اللحمية للأسماك والأحياء المائية ومنها ينتقل للإنسان مؤدياً إلى حوادث التسمم بالرصاص التي تسبب الموت البطيء، وهلاك خلايا المخ.
- الزئبق: ويكمن خطره السام في انتقاله خلال سلسلة الغذاء من النباتات أو الأسماك إلى الثدييات (اللبائن) والبشر، ويهاجم خلايا المخ والجسم ويقتلها، ولا يوجد علاج حقيقي لحالات التسمم الناتجة عن الزئبق. ويتم تلوث المياه بعنصر الزئبق من مصادر عديدة، منها: المخلفات الصناعية (كيميائيات – بتروكيميائيات- معادن... إلخ) ، محطات تقطير المياه، المخلفات والنفايات، مياه الصرف الزراعية ، مصانع إنشاء السفن و مخلفاتها (تقدر بـ 12500 طن زئبق/ سنوياً)، المياه المستخدمة في إخراج المعادن، مخلفات مياه المجاري. وتعد الزيوت والمبيدات المستخدمة لمكافحة الفطريات Fungicides وأنواع أخرى من الفطريات الغروية Slimicides من أخطر المصادر الملوثة للبيئة البحرية بعنصر الزئبق.
- الكادميوم: يمكن أن يتجمع هذا العنصر السام في أنسجة الأحياء المائية، حينما يتم تصريف النفايات الصناعية المحتوية على الكادميوم إلى المسطحات المائية، ومن ثم ينتقل إلى الإنسان عند تناوله الأغذية المحتوية على هذه الأحياء. ويتسبب التسمم بالكادميوم بإحداث تغيير في تركيب الدم، ويهاجم العظام ويؤدي إلى قصر طولها.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ANAS12 (الحياة أمل).
53 من 65
1_الفشل الكلوي.
2_القولون .
3_ مرض الكبد الوبائي.
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
54 من 65
قال تعالي (ظَهرَ الفَساد في البَر والبَحر بماكسبت ايدي الناس )
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ABUSAKAW.
55 من 65
سؤالكـ جدا جميل واختيار موفق من إجابات قوقل

لنتخيل عندما يصبح الماء ملوثا , فعندما تشرب الكائنات الحية ستصاب بإمراض تؤدي الى نوفوقها  
يعني انقراضها !!

نأتي للإنسان فتخيل عندما تشرب ماء ملوثا يوجد به بكتيريا ضارهـ إضافة إلى ديدان لاترى العين المجرد ماتتسب لك هذه الديدان والبكتيريا المتطفله فهي تتغدى ع غذائكـ  تصاب بفقر دم وسوء تغذيه , امينيا  الخ  

فالحمد لله ع نعمة الماء  

{ وجعلنا من الماء كل شيء حيا )
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة M.MAHYOUB.
56 من 65
أسبابه, عدم اهتمام الانسان بهذه الطاقة الباهضة الثمن
مخلفاته , انتشار الحشرات و معها الأمراض و الأوبئة الخبيثة , قلة المياه الصالحة للشرب  , التسمم , تشوه أجسام المخلوقات بما فيها الإنسان و الإعاقة  ,  انتهى ,,,,,,,,,,, شكرا  و أعانكم الله
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة لن أجيب (Nabil Mokhlis).
57 من 65
ﺍﻟﺎﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﻩ ﻛﺮﻣﻲ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻭ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ  ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺎﻣﺮﺍﺽ ﻛﻮﻟﻴﺮﺍ ﻣﻠﺎﺭﻳﺎ ﺗﻴﻔﺆﻳﺪ ﻧﺰﻟﺎﺕ ﻣﻌﻮﻳﻪ ﺑﻠﻬﺮﻳﺴﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة ﻋﺮﺑﻲ سوري.
58 من 65
ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع
أسبابها البشر وطريقتهم في رمي نفاياتهم وعدم التفكير في الثلوت المستقبلي
ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.
وتسبب مرض الكلوي
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
59 من 65
تلوث المياه هو أي تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه، بطريق مباشر أو غير مباشر، يؤثر سلباً على الكائنات الحية، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة.[1] ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسيا في إنهاء الحياة على الأرض إذا كان ملوثاً.[2]

ينقسم التلوث المائي إلى نوعين رئيسيين، الأول هو التلوث الطبيعي، ويظهر في تغير درجة حرارة الماء، أو زيادة ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة. والنوع الآخر هو التلوث الكيميائي، وتتعدد أشكاله كالتلوث بمياه الصرف والتسرب النفطي والتلوث بالمخلفات الزراعية كالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية.

يأخذ التلوث المائي أشكالاً مختلفة، ويٌحدِث تداعيات مختلفة، وبالتالي تتعدد مفاهيم التلوث المائي. فيمكن تعريفه بأنه إحداث تلف أو فساد لنوعية المياه، مما يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها البيئي، مما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي ويجعلها مؤذية عند استعمالها، أو يفقدها الكثير من قيمتها الاقتصادية، وبصفة خاصة ما يتعلق بموارده السمكية وغيرها من الأحياء المائية.[3] كذلك يُعرف التلوث المائي بأنه تدنيس لمجاري الأنهار والمحيطات والبحيرات، بالإضافة إلى مياه الأمطار والآبار والمياه الجوفية، مما يجعل مياهها غير معالجة وغير قابلة للاستخدام، سواء للإنسان أو الحيوان أو النبات وسائر الكائنات المائية.[4]


نفوق الأسماك في المجاري المائية أحد نتائج التلوث المائي.يعتبر المجرى المائي ملوثاً عندما يتغير تركيب أو حالة مياهه بشكل مباشر أو غير مباشر نتيجة عمل الإنسان، وبالتالي تصبح مياهه أقل صلاحية للاستعمالات في وضح حالتها الطبيعية.[5] والتلوث المائي أيضاً هو كل تغيير الصفات الطبيعية في الماء من خلال إضافة مواد غريبة تسبب تعكيره أو تكسبه رائحة أو لوناً أو طعماً، وقد تكون الميكروبات مصدراً للتلوث، مما يجعله مصدراً للمضايقة أو للإضرار بالاستعمالات المشروعة للحياة.[6] وتحتوي المياه الملوثة على مواد غريبة عن مكونها الطبيعي، قد تكون صلبة ذائبة أو عالقة، أو مواد عضوية أو غير عضوية ذائبة، أو مواد دقيقية مثل البكتيريا أو الطحالب أو الطفيليات، مما يؤدي إلى تغيير خواصه الطبيعية أو الكيميائية أو الأحيائية، مما يجعل الماء غير مناسب للشرب أو الاستهلاك المنزلي، كذلك لا يصلح استخدامه في الزراعة أو الصناعة.[7]

ويظل تلوث المياه العذبة مُسبباً رئيسياً للأمراض والوفاة في معظم دول العالم النامي، ويأخذ الأشكال التالية:[8]

استنزاف كميات كبيرة من الأكسجين الذائب في الماء، نتيجة ما يخلط من صرف صحي وزراعي وصناعي، مما يؤدي إلى تناقص أعداد الأحياء المائية.
تؤدي زيادة نسبة المواد الكيميائية في المياه إلى تسميم الأحياء، فتكاد تخلو أنهار من مظاهر الحياة بسبب ارتفاع تركيز الملوثات الكيميائية فيها.
ازدهار ونمو البكتيريا والطفيليات والأحياء الدقيقة في المياه، مما يقلل من قيمتها كمصدر للشرب أو للري أو حتى للسباحة والترفيه.
قلة الضوء الذي يخترق المياه لطوف الملوثات على سطح المياه، والضوء يعتبر ضرورياً لنمو الأحياء النباتية المائية كالطحالب والعوالق.
أنواع التلوث المائي
يُعد بحر شبين امتداداً للرياح المنوفي الخارج من نهر النيل، وهو ملوث بكافة أشكال التلوث المائي، ويوزع مياه الشرب والري لمدينة شبين الكوم وتوابعها والكثير من قرى محافظة المنوفية.
الصورة ملتقطة بمدينة شبين الكوم.يمكن تصنيف التلوث المائي إلى:[9]

تلوث طبيعي

ويقصد به التلوث الذي يغير من الخصائص الطبيعية للماء، فيجعله غير مستساغ للاستعمال الآدمي، وذلك عن طريق تغير درجة حرارته أو ملوحته، أو ازدياد المواد العالقة به، سواء كانت من أصل عضوي أو غير عضوي. وينتج ازدياد ملوحة الماء في الغالب لازدياد كمية البخر لماء البحيرة أو النهر،[10] خصوصاً في الأماكن الجافة دون تجديد لها، ويؤدي ذلك أيضاً لاكتسابه الرائحة الكريهة أو تغير لونه أو مذاقه.[11]

تلوث كيميائي

يعتبر التلوث الكيميائي للماء واحد من أهم وأخطر المشاكل التي تواجه الإنسان المعاصر،[12] حيث يصبح للماء بسببه -أي الإنسان- تأثير سام نتيجة وجود مواد كيميائية خطرة فيه، مثل مركبات الرصاص، والزئبق، والكاديوم، والزرنيخ، والمبيدات الحشرية. والتي يمكن تقسيمها إلى نوع قابل للانحلال، ونوع آخر قابل للتراكم والتجمع في الكائنات الحيّة التي تعيش في الماء، مما يمثل خطراً كبيراً عليها، كذلك على متناولي الأسماك بسبب تلوثها.
التلوث بمياه الصرف
الملوثات النفطية
المخلفات الزراعية
المخلفات الصناعية
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة jiji1982 (ندى الزهر).
60 من 65
الاسباب هي اختلاط الانهر والاوديه والمياه الجوفيه بمياه الصرف وتسريب الصانع والخاطر هي تدمير الحياه البيئيه والسمكيه والزراعيه
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة موسى باقر (MOSSA BAAGER).
61 من 65
هل تعرف إن الشاي يعتبر ماء ملوث؟؟
لإن اى شئ يضاف للماء يعتبر تلوث للماء
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
62 من 65
الأسباب عديدة : منها أولا البيئة ومن فيها. أما المخاطر من ذلك هو ندرة المياه مستقبلا وجفافها . ومن ناحية الإستخدام البشري كا الشرب وغيره من الإستخدامات فهو مضر في حينه . أي شيء به تلوث سواء ماء أوغيره فهو خطير جدااا
29‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة nsr wsl.
63 من 65
الاستخدام السىْ

رمي المواد الكيميائية فيه

رمي النفايات

تسريب الصرف الصحي بداخله
31‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة الحقيقة111.
64 من 65
bz
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
65 من 65
اتمنى لو تجيبون الانسب
5‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي اسباب و نتائج تلوث الماء من فضلكم
كيف يساعد الناس في حفظ الماء من التلوث
كيف يؤثر تلوث الماء بمخلفات المصانع و الري و المخلفات الادمية على صحة الانسان؟
بحث عن تلوث الماء .. بس مآآ يكوون طويييل بلييز..بسرعه99نقطه للإجابه
ما دور غازي CO وCO2 في تلوث البيئة وما الأضرار الناجمة عن كل مهما؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة