الرئيسية > السؤال
السؤال
ماتفسير الايه الكريمه..‏‏(وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ )؟؟
‏‏
الإسلام 15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة luv.
الإجابات
1 من 6
بالرجوع إلى لغة العرب ولسانهم ، نجد أن أصل المكر يعني: الاحتيال والخداع، ويعني كذلك: صرف الغير عما يقصده بحيلة. ويَذكُر أهل العلم هنا، أن المكر نوعان: نوع محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فِعْلَ جميل ، والنوع الثاني: مكر مذموم ، وهو أن يتحرى به فعل قبيح .



( وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ )


أي وما يعود وبال ذلك إلا عليهم أنفسهم دون غيرهم، قال محمد بن كعب القرظي‏:‏ ثلاث من فعلهن لم ينج حتى ينزل به، من مكر، أوبغي، أو نكث، وتصديقها في كتاب اللّه تعالى‏:‏ ‏{‏وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ}‏،‏{‏إنما بغيكم على أنفسكم‏ْ‏}، ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) ] " مختصر ابن كثير.


وجاء بسط ذلك في الدر المنثور لجلال الدين السيوطي رحمه الله قال : ـ [ أخرج أبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم والخطيب في تاريخه والديلمي في مسند الفردوس عن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏" ثلاث هن رواجع على أهلها، المكر، والنكث، والبغي، ثم تلا رسول الله صلى اللهعليه وسلم ‏( ‏يا أيهاالناس إنما بغيكم على أنفسكم‏ ) ، ‏‏( ‏ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله‏)‏‏(‏فاطر الآية 43‏)‏‏( ‏ومن نكث فإنما ينكث على نفسه‏)‏‏(‏الفتح الآية 10‏)‏ ‏"‏‏.‏


وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن نفيل الكناني رضي الله عنه قال‏:‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ‏"‏قد فرغ الله من القضاء فيهن لا يبغين أحدكم، فإن الله تعالى يقول (‏يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ‏)‏ ولا يمكرن أحد فإن الله تعالى يقول‏(‏ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله‏)‏‏(‏فاطر الآية 43‏)‏ ولا ينكث أحد فإن الله يقول‏(‏ومن نكث فإنما ينكث على نفسه‏)‏‏(الفتح الآية 10)‏‏"‏‏.‏


وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بكر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏ لا تبغ ولا تكن باغيا، فإن الله يقول ‏(‏إنما بغيكم على أنفسكم‏)‏ ‏"‏‏.‏


وأخرج ابن أبي حاتم عن الزهري قال‏:‏ بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏لا تبغ ولا تكن باغيا فإن الله يقول ‏(‏إنما بغيكم على أنفسكم‏)‏"‏‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم قال‏:‏ قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم‏"‏لا يؤخر الله عقوبة البغي فإن الله قال ‏(‏إنما بغيكم على أنفسكم‏)‏"‏‏.‏

وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله لصاحبه العقوبة من البغي وقطيعة الرحم‏"‏‏.‏


وأخرج أبو داود والبيهقي في الشعب عن عياض بن جابر‏.‏ إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد‏.‏


وأخرج البيهقي في الشعب من طريق بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لا يبغي على الناس إلا ولد بغي أو فيه عرق منه‏.‏

وأخرج ابن المنذر والبيهقي عن رجاء بن حيوة‏.‏ أنه سمع قاصا في مسجد منى يقول‏:‏ ثلاث خلال هن على من عمل بهن البغي، والمكر، والنكث، قال الله ‏( ‏إنما بغيكم علىأنفسكم‏) ‏‏(‏ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله‏)‏‏(‏فاطر الآية 43‏)‏‏(‏ومن نكث فإنما ينكث على نفسه‏)‏‏(‏الفتح الآية 10‏)‏ .

ثم قال‏:‏ ثلاث خلال لايعذبكم الله ما عملتم بهن‏:‏ الشكر، والدعاء، والاستغفار، ثم قرأ‏ ( ‏ما يفعل الله بعذابكم إنشكرتم وآمنتم‏)‏‏(‏فاطر الآية 43‏)‏ ‏(‏ قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم‏)‏ ‏(‏الفتح الآية 10‏)‏ و ‏( ‏ما كان الله معذبهم وهم يستغفرون‏)‏ ‏(‏الأنفال الآية 33‏)‏‏.‏

وأخرج أبو الشيخ عن مكحول قال‏:‏ ثلاث من كن فيه كن عليه‏:‏ المكر والبغي والنكث‏.‏ قال الله ‏(‏إنما بغيكم على أنفسكم‏)‏‏.‏

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لو بغى جبل على جبل لدك الباغي منهما‏"‏‏.‏

وأخرج ابن مردويه من حديث ابن عمر رضي الله عنه‏.‏ مثله‏.‏
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه قال‏:‏ ما من عبادة أفضل من أن يسأل، وما يدفع القضاء إلا الدعاء، وإن أسرع الخير ثوابا البر، وأسرع الشر عقوبة البغي، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه، وأن يؤذي جليسه بما لايعنيه‏"‏‏.‏انتهى النقل
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
وهذه القاعدة القرآنية جاءت ضمن سياق آيات في سورة فاطر، يحسن ذكرها ليتضح معناها، يقول تعالى عن طائفة من المعاندين(1): {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيْقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلا بَأَهْلِه فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا}[فاطر: 42، 43].
أن هؤلاء الكفار المعاندين أقسموا "بالله أشد الأَيْمان: لئن جاءهم رسول من عند الله يخوِّفهم عقاب الله ليكونُنَّ أكثر استقامة واتباعًا للحق من اليهود والنصارى وغيرهم، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم ما زادهم ذلك إلا بُعْدًا عن الحق ونفورًا منه، وليس إقسامهم لقَصْد حسن وطلبًا للحق، وإنما هو استكبارٌ في الأرض على الخلق، يريدون به المكر السيِّئ، والخداع والباطل، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، فهل ينتظر المستكبرون الماكرون إلا العذاب الذي نزل بأمثالهم الذين سبقوهم، فلن تجد لطريقة الله تبديلاً ولا تحويلاً فلا يستطيع أحد أن يُبَدِّل، ولا أن يُحَوِّل العذاب عن نفسه أو غيره" (2).
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة fatiflower.
3 من 6
قوله تعالى: «استكبارا في الأرض و مكر السيىء و لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله» قال الراغب: المكر صرف الغير عما يقصده بحيلة، و ذلك ضربان: مكر محمود و ذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل و على ذلك قال تعالى: «و الله خير الماكرين» و مذموم و هو أن يتحرى به فعل قبيح قال تعالى: «لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله» انتهى.

و قال أيضا: قال عز و جل: «و لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله» أي لا ينزل و لا يصيب.

قيل: و أصله حق فقلب نحو زل و زال و قد قرىء فأزلهما الشيطان و أزالهما و على هذا ذمه و ذامه.

انتهى.

و قوله: «استكبارا في الأرض» مفعول لأجله لقوله: «نفورا» أي نفروا عنه و تباعدوا للاستكبار في الأرض و قوله: «و مكر السيىء» معطوف على «استكبارا» و مفعول لأجله مثله، و قيل: معطوف على «نفورا» و الإضافة فيه من إضافة الموصوف إلى الصفة بدليل قوله ثانيا: «و لا يحيق المكر السيىء» إلخ.

و قوله: «و لا يحيق المكر السيىء إلا بأهله»

أي لا يصيب و لا ينزل المكر السيىء إلا بأهله و لا يستقر إلا فيه، فإن المكر السيىء و إن كان ربما أصاب به مكروه للممكور به، لكنه سيزول و لا يدوم

إلا أن أثره السيىء بما أنه المكر سيىء يبقى في نفس الماكر و سيظهر فيه و يجزى به إما في الدنيا و إما في الآخرة البتة، و لهذا فسر الآية في مجمع البيان، بقوله: و المعنى لا ينزل جزاء المكر السيىء إلا بمن فعله.
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
4 من 6
وقال الكلبي : (( يحيق )) بمعنى يحيط . والحوق الإحاطة ، يقال : حاق به كذا أي أحاط به . وعن ابن عباس أن كعبا قال له : إني أجد في التوراة (( من حفر لأخيه حفرة وقع فيها ؟ فقال ابن عباس : فإني أوجدك في القرآن ذلك . قال : وأين ؟ قال : فاقرأ (( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله )) . وفي أمثال العرب (( من حفر لأخيه جبا وقع فيه منكبا )) و" روى الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تمكر ولا تعن ماكرا فإن الله تعالى يقول : " ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله " ، ولا تبغ ولا تعن باغيا فإن الله تعالى يقول : " فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " وقال تعالى : " إنما بغيكم على أنفسكم "............" ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله " أي لا ينزل عاقبة الشر إلا بمن قام به .
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة زيكو 2001.
5 من 6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا باسف لمرورى وليست معايا الاجابه ولكن انا داخله لعتابك انت لم تسال عنى وانا غائبه
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة لوكة.
6 من 6
الآية: [43] { اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً }
{ اسْتِكْبَاراً } أي عتوا عن الإيمان { وَمَكْرَ السَّيِّئِ } أي مكر العمل السيئ وهو الكفر وخدع الضعفاء،
من تفسير القرطبي
{ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الأرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّةَ الأوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلا (43) } .
يخبر تعالى عن قريش والعرب أنهم أقسموا بالله جهد أيمانهم، قبل إرسال الرسول إليهم: { لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأمَمِ } أي: من جميع الأمم الذين أرسل إليهم الرسل. قاله الضحاك وغيره، كقوله تعالى: { أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا } [الأنعام: 156 ، 157] ، (2) وكقوله تعالى: { وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } [الصافات: 167-170] .
قال الله تعالى: { فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ } -وهو: محمد صلى الله عليه وسلم-بما أنزل معه من الكتاب العظيم، وهو القرآن المبين، { مَا زَادَهُمْ إِلا نُفُورًا } ، أي: ما ازدادوا (3) إلا كفرًا إلى كفرهم، ثم بين ذلك بقوله: { اسْتِكْبَارًا فِي الأرْضِ } أي: استكبروا عن اتباع آيات الله، { وَمَكْرَ السَّيِّئِ } أي: ومكروا بالناس في صدِّهم إياهم عن سبيل الله، { وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ } [أي: وما يعود وبال ذلك إلا عليهم (4) أنفسهم دون غيرهم.
قال (5) ابن أبي حاتم: ذكر علي بن الحسين، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي زكريا الكوفي عن رجل حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياك ومكر السيئ، فإنه لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله] (6) ، ولهم من الله طالب" ، (7) ، وقد قال محمد بن كعب القُرَظِي: ثلاث من فعلهن لم ينجُ حتى ينزل به من مكر أو بغي أو نكث، وتصديقها في كتاب الله: { وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ } . { إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ } [يونس: 23] ، { فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ } [الفتح: 10] .
من تفسير ابن كثير
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة الحساسة.
قد يهمك أيضًا
ماتفسير هذه الأيه الكريمه ؟
ماتفسير هذه الايه الكريمه..؟؟
ماتفسير الايه الكريمه حرمت المحصنات من النساء عليكم الا ما ملكت ايمانكم
ما معنى الايه الكريمه جزاكم الله خيرا كبيرا
ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺇِﻧَّﺎ ﻓَﺘَﺤْﻨَﺎ ﻟَﻚَ ﻓَﺘْﺤًﺎ ﻣُّﺒِﻴﻨًﺎ بماذا تذكرك هذه الايه الكريمه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة