الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم : ولا ينفع ذا الجد منك الجد
((اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد))
الاسلام | الحديث الشريف 5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 10
ولا ينفع ذا الجد منك الجد : أي لا ينفع صاحب الغنى منك غناه
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
2 من 10
الجَدّ الغنى ، ويُقال : الحظ .
ومعنى ذلك أن صاحب الغنى لا ينفعه غناه عند الله ، و صاحب الحظ لا ينفعه حظّه عند الله ، وإنما تنفع الأعمال الصالحة الخالصة .

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

(وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آَمِنُونَ ) صدق الله العظيم . سبأ37

والله تعالى أعلم .
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
3 من 10
أعتقد مقصود به الأتكال على الله وليس التواكل

والعبد فى التفكير والرب فى التدبير
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بنت رشد.
4 من 10
معناها واضح، معناها اللهم لا مانع لما أعطيت، يعني ما قدر الله أنه يحصل لك، فما قضى في علمه السابق أنه يحصل لك لا أحد يمنعه لا أحد يستطع يمنعه، يعني إذا قدر الله أنه يولد لك ولد أو أنك تتزوج فلانة، أو أنك ترزق ولاية، أو منـزل، لا أحد يستطيع منع ذلك، لا أحد يستطيع رد ذلك، ما قضاه الله وقدره سبحانه لا أحد يستطيع رده، وهذا معنى قوله جل وعلا: مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاُ (2) سورة فاطر، وأما قوله لله جل وعلا: (ولا معطي لما منعت)، معناه أن ما منعه ولم يقدره لك لا أحد يستطيع أن يوصله إليك، فإذا كان الله قدر أنه لا يولد لك لا أحد يستطيع أن يأتي لك بولد، ــ وإذا كان الله قدر لك أنك تموت في مكة، أو في المدنية ما أحد يستطيع منع ذلك، وإذا قدر الله لك أنك تكون غنياً لا أحد يستطيع أن يمنعك أن الغنى، وهذا معنى قوله جل وعلا: وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ (2) سورة فاطر، فالآية بمعنى الحديث،مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ (2) سورة فاطر، وأما قوله: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، يعني الجد الغنى، والحظ والبخت، فلا ينفع ذا الغنى، والمال، والوظائف لا ينفعه غناه من الله جل وعلا، فلا يغنيه عن الله سبحانه وتعالى، من ذلك جده، وغناه، ووظائفه يعني لا أحد يغنيه بدلاً من الله، بل ما أراده الله به نافذ، ولا ينفع ذا الجد منك يعني بدل وعوضا منك، لن يغنيه عن الله حظه، ولا ماله، ولا جاهه، بل هو فقير إلى الله في كل شيء، مهما كانت له الأموال، والغنى، والحظ، والوظائف ــ متى شاء ربه سلبه هذا كله يقول سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) سورة فاطر، سبحانه وتعالى، فالعباد في أشد الضرورة إلى ربهم وليس لهم غنى عنه سبحانه وتعالى أبداً، بل فقراء إليه وإن كان ملوكاً، وإن كانوا أغنياء وإن كانوا أصحاب ثروات طائلة، فهم فقراء إليه، ومتى شاء سلبهم ملكهم ومالهم في طرفة عين سبحانه وتعالى.
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة emad_sgiron.
5 من 10
ما أسم السورة ..
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة emad_sgiron.
6 من 10
معناها واضح، معناها اللهم لا مانع لما أعطيت، يعني ما قدر الله أنه يحصل لك، فما قضى في علمه السابق أنه يحصل لك لا أحد يمنعه لا أحد يستطع يمنعه، يعني إذا قدر الله أنه يولد لك ولد أو أنك تتزوج فلانة، أو أنك ترزق ولاية، أو منـزل، لا أحد يستطيع منع ذلك، لا أحد يستطيع رد ذلك، ما قضاه الله وقدره سبحانه لا أحد يستطيع رده، وهذا معنى قوله جل وعلا: مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاُ (2) سورة فاطر، وأما قوله لله جل وعلا: (ولا معطي لما منعت)، معناه أن ما منعه ولم يقدره لك لا أحد يستطيع أن يوصله إليك، فإذا كان الله قدر أنه لا يولد لك لا أحد يستطيع أن يأتي لك بولد، ــ وإذا كان الله قدر لك أنك تموت في مكة، أو في المدنية ما أحد يستطيع منع ذلك، وإذا قدر الله لك أنك تكون غنياً لا أحد يستطيع أن يمنعك أن الغنى، وهذا معنى قوله جل وعلا: وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ (2) سورة فاطر، فالآية بمعنى الحديث،مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ (2) سورة فاطر، وأما قوله: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد)، يعني الجد الغنى، والحظ والبخت، فلا ينفع ذا الغنى، والمال، والوظائف لا ينفعه غناه من الله جل وعلا، فلا يغنيه عن الله سبحانه وتعالى، من ذلك جده، وغناه، ووظائفه يعني لا أحد يغنيه بدلاً من الله، بل ما أراده الله به نافذ، ولا ينفع ذا الجد منك يعني بدل وعوضا منك، لن يغنيه عن الله حظه، ولا ماله، ولا جاهه، بل هو فقير إلى الله في كل شيء، مهما كانت له الأموال، والغنى، والحظ، والوظائف ــ متى شاء ربه سلبه هذا كله يقول سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) سورة فاطر، سبحانه وتعالى، فالعباد في أشد الضرورة إلى ربهم وليس لهم غنى عنه سبحانه وتعالى أبداً، بل فقراء إليه وإن كان ملوكاً، وإن كانوا أغنياء وإن كانوا أصحاب ثروات طائلة، فهم فقراء إليه، ومتى شاء سلبهم ملكهم ومالهم في طرفة عين سبحانه وتعالى.
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
7 من 10
الاخت شجرة الدر :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا أراد الإنسان أن يستجاب له فإن لذلك وسائل كثيرة من أعظمها أن يكون دعاؤه ذلك بغير إثم ولا قطيعة رحم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم ولا قطيعة رحم). الثاني: أن يكون ذلك إثر عبادة يتقرب بها إلى الله، فإن الدعاء في إثر العبادة مستجاب؛ لأنه قد قدم شيئاً بين يدي نجواه، كما إذا قدم صدقة بين يدي نجواه فإنه يستجاب له بعد ذلك. ومن ذلك الدعاء في أدبار الصلوات، ويشمل هذا الفرائض والنوافل فلا فرق، بل أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى الدعاء في أدبار الفرائض، وكذلك دعاه صلى الله عليه وسلم بقوله: (اللهم لا مانع لما أعطيت ولم معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) وهذا دعاء المقصود به: أعطنا ولا تمنعنا، وأرشد معاذاً أن يدعو بهذا الدعاء: (اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)، في أدبار الصلوات، والمقصود بأدبارها ما كان بعد السلام والانتهاء من الفريضة؛ لأنه ذكر التسبيح في أدبار الصلاة ولا فرق، وفي أدبار الصلاة تشمل الأمرين. وكذلك دعا صلى الله عليه وسلم بعد أن رمى الجمرة الأولى، ودعا بعد أن رمى الجمرة الثانية، فهذا دعاء بعد نهاية العمل، وقد أخبر أن الليلة الأخيرة من ليالي رمضان يغفر فيها للمؤمنين الصائمين القائمين، وقيل له: (أليلة القدر هي؟ قال: لا، ولكن الأجرة عند تمام العمل)، وكذلك الدعاء ينبغي أن يكون بعد تمام العمل دائماً.
5‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
8 من 10
جزاكم الله خيرا على هذه الاجابات الرائعة
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة محمودعبدالغفار.
9 من 10
اولا ابذكر الحديث واشرح ويعد ذالك اذكر الاجابة
عن ورارد مولى المغيرة قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب الى معاوية ان النبي-صلى الله عليه وسلم -كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة:(لا إله إلا الله وحده الاشريك له له الملك وله الحمدوهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)ثم وفد بعد ذلك على معاوية فسمعته يامر الناس بذالك وفي لفظ:(كان ينهي عن قيل وقال واضاعة المال وكثرت السؤل وكتن ينهي عن عقوق الامهات وواد البنات ومنع وهات)
امعنها:
لامانع:لاشيء يمنع
لما اعطيت:لما منحت من الخير
ولا ينفع:يغني
ذا الجد:صاحب الجد والجد بفتح الجيم الغني والحظ
منك:(من)بدلية فمعنى (منك) اي بدالك
الجد:بضم الدال فاعل ينفع.والمعنى :ان الغنى والحظ لا يغني عن الله

ل
8‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة الولد المدلل (مطلق المالكي).
10 من 10
اي لا ينفع صاحب المال والحظ والجاه ماله وحظه وجاهه عند الله
9‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابو ريام.
قد يهمك أيضًا
كيف نعرف الوقت الصحيح للهزار والأخر للجدية ؟
هل الجد بمثابة الاب+
توزيع تركه
بصرررررررراحه هل انت جاد فى الحياه ؟
طفل يسأل جده : مافائدة القرآن ؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة