الرئيسية > السؤال
السؤال
حقيقه سن السيدة عائشة عند الزواج من سيدنا رسول الله
أما أن عمرها تسع سنوات، فليس صحيحا، ولو صحّ ما كان في ذلك أي مشكلة إن عمرها رضي الله عنها كان أكبر من تسع سنين، بل كانت في سن الزواج، بدليل أنها كانت مخطوبة للمطعم بن عدي قبل أن يخطبها رسول الله عليه السلام وبدليل أن أحدا من المنافقين لم يعترض على هذا الزواج، وبدليل قول عائشة: لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا قِبَلَ الْحَبَشَةِ…….(البخاري)، حيث يتضح من هذه الرواية أن عائشة رضي الله عنها تتذكر أيام الإسلام الأولى،  فهي تتحدث عن مرحلة ما قبل ابتلاء المسلمين.. أي مرحلة ما قبل السنة الرابعة للبعثة. وما دامت تتذكر هذه المرحلة فلا بد أن يكون عمرها 4 سنوات عند بداية البعثة أو 4 سنوات عند نهاية مرحلة عدم الاضطهاد، (سأعتبر أن الإنسان يتذكر ما يراه بعد سنّ 4 سنوات). وبهذا فإن عمرها عند الزواج سيكون بين 15 عاما و18.

ويمكن استنتاج عمرها من خلال مقارنتها بأعمار نساء أخريات ذُكرت أعمارهن، مثل أختها أسماء، ولكن هذه الطريقة لن تكون دقيقة، لأن الروايات فيها ليست بالقوية.

أما أن عمرها تسع سنوات فقد ورد من طريق هشام بن عروة عن أبيه، وهذا الطريق ثبت ضعفه من خلال أقوال عدد من العلماء الذين قالوا: إنه يرسل الروايات عن أبيه.

أما لو قال أحد إن زواج رجل في الخمسين من فتاة تحت العشرين ليس مناسبا، فنقول: ما داما راضييْن فما شأنك أنت؟! حين يُجبر أحدهما فهذا هو الظلم. لذا لا مشكلة عندي لو تزوج رجل في الستين الآن بفتاة في العشرين إذا تحابّا، ولا العكس. وفي ذلك الزمان لم يكن المجتمع يرى أي حرج في هذه التفاوت العمري بين الزوجين، والأمثلة كثيرة على ذلك.
الإسلام 6‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضي الله عنها بعد زواجه من سودة بنت زمعة رضي الله عنها ، وهي – أي عائشة - البكر الوحيدة التي تزوجها صلى الله عليه وسلم . وقد دخل بها وهي بنت تسع سنين .
وكان من فضائلها رضي الله عنها أنه ما نزل الوحي في لحاف امرأة غيرها ، وكانت من أحب الخلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزلت براءتها من فوق سبع سماوات ، وكانت من أفقه نسائه وأعلمهن ، بل أفقه نساء الأمة وأعلمهن على الإطلاق ، وكان الأكابر من أصحاب النبي يرجعون إلى قولها ويستفتونها .
أما قصة زواجها ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم حزن على وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ، إذ كانت تؤويه وتنصره ، وتعينه وتقف إلى جنبه ، حتى سمي ذلك العام الذي توفيت فيه بعام الحزن ، ثم تزوج صلى الله عليه وسلم بعدها سودة ، وكانت مسنة ، ولم تكن ذات جمال ، وإنما تزوجها مواساة لها ، حيث توفي زوجها ، وبقيت بين قوم مشركين ، وبعد أربع سنوات تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، وكان عمره صلى الله عليه وسلم فوق الخمسين ، ولعل من الحكم في زواجه ما يلي :
أولا : أنه رأى رؤيا في زواجه صلى الله عليه وسلم منها ، فقد ثبت في البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : ( أُريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقال : هذه امرأتك ، فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه ) رواه البخاري  ، وهل هي رؤيا نبوة على ظاهرها ، أم لها تأويل ، فيه خلاف بين العلماء ذكره الحافظ في فتح الباري
ثانيا : ما رآه صلى الله عليه وسلم في عائشة رضي الله عنها من أمارات ومقدمات الذكاء والفطنة في صغرها ، فأحب الزواج بها لتكون أقدر من غيرها على نقل أحواله صلى الله عليه وسلم وأقواله ، وبالفعل فقد كانت رضي الله عنها – كما سبق – مرجعا للصحابة رضي الله عنهم في شؤونهم وأحكامهم .
ثالثا : محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأبيها أبي بكر رضي الله عنه ، وما ناله رضي الله عنه في سبيل دعوة الحق من الأذى الذي صبر عليه ، فكان أقوى الناس إيمانا ، وأصدقهم يقينا على الإطلاق بعد الأنبياء .
ويلاحظ في مجموع زواجه صلى الله عليه وسلم أن من بين زوجاته الصغيرة ، والمسنة ، وابنة عدو لدود ، وابنة صديق حميم ، ومنهن من كانت تشغل نفسها بتربية الأيتام ، ومنهن من تميزت على غيرها بكثيرة الصيام والقيام .... إنهن نماذج لأفراد الإنسانية ، ومن خلالهن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين تشريعا فريدا في كيفية التعامل السليم مع كل نموذج من هذه النماذج البشرية . انظر السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية
أما مسألة صغر سنها رضي الله عنها ، واستشكالك لهذا ، فاعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نشأ في بلاد حارة وهي أرض الجزيرة ، وغالب البلاد الحارة يكون فيها البلوغ مبكرا ، ويكون الزواج المبكر ، وهكذا كان الناس في أرض الجزيرة إلى عهد قريب ، كما أن النساء يختلفن من حيث البنية والاستعداد الجسمي لهذا الأمر وبينهن تفاوت كبير في ذلك .
وإذا تأمّلت ـ رعاك الله ـ في أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يتزوّج بكراً غير عائشة رضي الله عنها ، وكلّ زوجاته سبق لهنّ الزواج قبله زال عنك ما يشيعه أكثر الطاعنين من أن زواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبعثه الأساسي هو الشهوة والتنعّم بالنساء ، إذ من كان هذا مقصده فإنّه لا يتخيّر في كلّ زوجاته أو معظمهن من توفرت فيها صفات الجمال والترغيب من كونها بكراً فائقة الجمال ، ونحو ذلك من المعايير الحسية الزائلة .
ومثل هذه المطاعن في نبي الرحمة صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الكفّار ونحوهم تدلّ على تمام عجزهم من أن يطعنوا في الشرع والدين الذي جاء به من عند الله تعالى ، فحاولوا أن يبحثوا عن مطاعن لهم في أمور خارجة ، ولكن يأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون .
وبالله التوفيق
الإسلام سؤال وجواب
7‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابو مسعد.
2 من 9
بسم الله الرحمن الرحيم

فقد ظهر مؤخرا ثمة محاولة جديدة لنشر الشكوك حول عمر زواج أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها من أفضل البشر نبينا محمد صلى الله عليه و سلم .

فهل تزوجها النبي صلى الله عليه و سلم و هي ابنة ست سنوات و دخل بها وهي بنت تسع سنوات؟

فهذه الإتّهاماتِ الخاطئة تحاول إعادة كتابة التاريخ بالقول أن عائشة ( رضي الله عنها ) كَان عمرها وقت الزواج 18 عاما .

و هذا خلاف ما ثبت في كتب الحديث و ما اتفق عليه علماء المسلمين من قبل .

و لذا، فهذه القضية قد فصلها كثير من العلماء من قبل الذين وفقهم الله لهذا الأمر .و ننصح بأن نترفع عن هذه السفاسف و ألا ننتبه لمثل هذه التشكيكات لأنها مضيعة للوقت .و لكن للأسف بدأ هذا الهجوم الجديد على الإسلام يجد طريقه لقلوب بعض المسلمين و ذلك بسبب قلة العلم
و هذه الظاهرة قد أعلمنا بها النبي صلى الله عليه و سلم أنها من علامات الساعة و ذلك من حديث رواه أبو هريرة :
- " حدثني حرملة بن يحيى بن عبدالله بن حرملة بن عمران التجيبي. قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثني أبو شريح؛ أنه سمع شراحيل بن يزيد يقول: أخبرني مسلم بن يسار؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون. يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم. فإياكم وإياهم. لا يضلونكم ولا يفتنونكم " ([1])
ــــــــــــــــ
([1])صحيح مسلم رقم (16) , صحيح ابن حبان رقم (6766) , و صححه الأرنؤوطي , مسند أحمدرقم (8250), مستدرك الحاكم رقم (351 ) , مسند أبي يعلى رقم ( 6384).

رداً على تلك الإفتراءات , و لكي يتبين الأمر لأولئك الذين يعتقدون صحتها .

فهذا الهجوم الجديد مُتَنَكّر فهم يدعون أنها محاولة بريئة لإظهار الحقيقة بينما في الواقع أن هذه المحاولة تستهدف ( السنة ) التي هي أحد المصادر المهمة للإسلامِ على الذي يَعتمدُ المسلمين عليه في فَهْم دينِهم .

فهؤلاء يهاجمون السنة بطريقتين :
أولاً : زراعة الشكوك في قلوب المسلمين اتجاه كتابي ( صحيح البخاري و مسلم ) اللذين هما أصح كتابين بعد كتاب الله عز و جل – طبقا لإجماع العلماء -

ثانياً : محاولة لإحتقار وتقليل من شأن منزلة علمائنا الأجلاء الذين كرّسوا حياتَهم لنشر العلم الصحيح .


و يجب على كل مسلم أن يعلم أن هؤلاء العلماء - البخاري و مسلم - قد أفنوا جهدهم و أوقاتهم لتحقيق تلك الأحاديث و تنقيتها و استخراج الروايات الضعيفة منها و مراجعة سلاسل الرواة و التأكد من صحتها .




و لذلك فقد أجمع العلماء أن هذين الكتابين هما أصح كتابين بعد كتاب الله عزوجل .

و على الرغم من ذلك نجد البعض – بسبب جهلهم – ليس فقط يعتقدون بوجود أحاديث ضعيفة في هذين الكتابين و لكنهم يعتبرونها مفخرة لهم كما لو كانوا يعملون عملاً عظيماً يفيد الأمة الإسلامية , بل أيضا يدعون إلى نشره !
يبذلون جهدهم لنشر هذه الإعتقادات الخاطئة في هذين الكِتابين .

تفنيد الافتراء

بالرجوع الى مصادر موثقة لأهل العلم بالاضافة نفس المصارد التي استعملها هؤلاء المشككون
وقبل البدء في العرض أنبه القارئ على نقاط مهمة :

1 - هذا الافتراء مستند على التاريخ الذي يحتوي على القصص المختلفة التي تفتقر الى الصحة كما أعلن ذلك مؤلفوا هذه الكتب .
ونجد ذلك في كتاب مثل تاريخ الطبري الذي ألفه أبو جعفر الطبري وهو أحد أشهر كتب التاريخ

قال الامام الطبري : تاريخ الطبري 1/8
" فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها من الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وانما أوتي من قبل بعض ناقليها الينا انما أدينا ذلك على نحو ما أدي الينا "

2 - يميل المؤرخون الى نقل الأخبار في كتبهم سواء كانت غريبة أو موضوعة بدون التحقق من صحتها فهذا هو أسلوب المؤرخين في كتاباتهم وفي بعض الأحيان يحققون تلك الأخبار وفي البعض الآخر يتركون التحقيق لمن خلفهم من العلماء .

3 - أغلب هذه الروايات الموجودة في كتب التاريخ ليس لها سند للرواة

4 - الأدلة التي يجب الاخذ بها لابد من معرفة صحتها رواية ودراية

5 - في حالة الرواية الغير صحيحة أو التي لا تصح بسبب فقدا لسلسلة الرواة أو وجود رواية صحيحة تعارض تلك الروايات فالرواية الصحيحة مقدمة على تلك الروايات لأن اليقين لا يزال بالشك ومثل هذه الروايات الضعيفة تحدث التشكيك دون مصداقية

نقوم باستعراض تلك الشبهات و الرد عليها


في هذا المرجع ستجدون تسع سبه والرد عليها :
http://www.ebnmaryam.com/vb/t25979.html

جزا الله الكاتب

فلنتقي الله ولنقرأ بقلب واعٍ يا أخي/أختي ,,
9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الآنسة.
3 من 9
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل ، فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . فقلت : من الرجال ؟ فقال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر بن الخطاب ) . فعد رجالا .

الراوي: عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3662
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
=================

من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة
الصفحة أو الرقم: 383
خلاصة حكم المحدث: حسن
=================

(1) كانت أحب نساء الرسول صلى اللله عليه و سلم الى قلبه

(2) كان أبوها أحب رجاله إليه

(3) ابتكرها ولم يبتكر غيرها

(4) تزوجها صغيرة .. لسبع سنين

(5) بنى بها لتسع سنين

(6) شهد لها الله عز و جل بعفتها و طهارتها

(7) استأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرضه ، فقال :
  إنه ليشق علي الاختلاف بينكن فائذن لي أن أكون عند بعضكن
  فقالت أم سلمة : قد عرفنا من تريد  .. قد آذناك

(8) كان آخر زاد الرسول عليه السلام من الدنيا  ... ريقها

(9) قبضت روحه الشريفة بين حجرها ونحرها

(10) دفن في بيتها
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
4 من 9
انظر كيف تشهد عليهم انفسهم انهم كذابون
هنا تفسير الآيات في سورة النور لأكبر مفسرين الشيعة!!! لاحظ
#
إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
#
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ
#
لَوْلا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُولَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ
#
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
#
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ
#
وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
#
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
#
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
#
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ

ماذا قال اكبر مفسرين شيعيين في هذه الآيات؟؟؟
الأول قال فيما قال:
((وقال ابن عباس: منهم (عبدالله بن أبي بن سلول) وهو الذي تولى كبره، وهو من رؤساء المنافقين. و (مسطح بن اثاثة، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش) وهو قول عائشة، وكان سبب الافك ان عائشة ضاع عقدها في غزوة بني المصطلق، وكانت تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت تطلبه، وحمل هودجها على بعيرها ظنا منهم بها أنها فيه، فلما صارت إلى الموضع وجدتهم قد رحلوا عنه، وكان صفوان ابن معطل السلمي الذكواني من وراء الجيش فمر بها، فلما عرفها أناخ بعيره حتى ركبته، وهو يسوقه حتى أتى الجيش بعد ما نزلوا في قائم الظهيرة.))
التبيان في تفسير القرآن / ج 7 ص 415 للطوسي

والثاني
((فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أبشري يا عائشة. أما الله فقد برأك. فقالت لي أمي: قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله، فهو الذي أنزل براءتي. فأنزل الته تعالى: (إن الذين جاؤوا بالإفك) الآيات العشر. المعنى: (إن الذين جاؤوا بالإفك) أي: بالكذب العظيم الذي قلب فيه الأمر عن وجهه (عصبة منكم) أيها المسلمون. قال ابن عباس، وعائشة: منهم عبد الله بن أبي سلول، وهو الذي تولى كبره، ومسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحمنة بنت جحش. (لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) هذا خطاب لعائشة وصفوان، لأنهما قصدا بالإفك، ولمن اغتم بسبب ذلك، وخطاب لكل من رمي بسبب، عن ابن عباس أي: لا تحسبوا غم الإفك شرا لكم، بل هو خير لكم، لأن الله تعالى يبرئ عائشة، ويأجرها بصبرها واحتسابها، ويلزم أصحاب الإفك ما استحقوه بالإثم الذي ارتكبوه في أمرها))
مجمع البيان في تفسير القرآن / ج 7  ص 231 للطبرسي

وخلاصة الحديث بما أنه ثابت عند الشيعة هذا لماذا الخوض في عرض النبي؟؟؟
ألم يشهد الله ببرائتها وإيمانها؟؟؟ فقال
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ
لماذا لا تظنون الخير فيها بعد ان امركم الله؟؟؟

لماذا لا تقولوا هذا افك ؟؟؟
وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ

لماذا لا تطيعون الله إذ قال
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

انظر بماذا توعدكم ربكم
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ

في النهاية الله كان يخاطب المؤمنين بالنهي والكافرين بالوعيد وما اراكم إلا في الزمرة الثانية حسب الآيات
نحن لا نريد منكم شهادة براءة ممن برأها الله فالله يكفيها وهو حسبها
2‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
من محمد بن عبد العاطي إلى أصحاب العقول السليمة ووالفطرة التي لم تنتكس ويريدون أن يبنوا ولا يكونوا معاول هدم تهدم الدين وتقلب الحقائق ففي صحيح مسلم والبخاري  وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين.  
وقد تواترت كتب الحديث والسيرة وشروح الحديث على ذلك، وانظر على سبيل المثال: فتح الباري شرح صحيح البخاري (7/281) للحافظ ابن حجر: باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، والروض الأنف (4/427) للسهيلي، وسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للصالحي الشامي (11/164). والبداية والنهاية لابن كثير.
وما اتفق عليه الشيخان في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب في هذه المسألة, لم نجد من انتقده عليهما، ولم نجد أحداً من شراح الحديث اعترض على هذا التاريخ ولا نقل ما يخالفه، فما في الصحيحين من الروايات التاريخية يتعين تقديمه على ما في سواهما، ولا سيما إذا لم نجد من نقل الخلاف عن السلف لما قالت عائشة، وممن تحدث عن سن زواج عائشة عروة وهشام ابنه، فقد نقلا كلامها ولم يعترضاه، ويضاف لهذا أن من أسباب الترجيح كون الراوي صاحب القصة, وعائشة حدثت عن نفسها بما ذكر فلزم تصديقها.
ثم إن الصحيحين قد تلقتهما الأمة بالقبول، وذلك لجلالة هذين الإمامين ورسوخ أقدامهما في معرفة الحديث ورجاله، قال الإمام النووي: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخاري وصحيح مسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول. انتهى.
ومن المعلوم عند أهل العلم الثقات ورثة العلم الصحيح عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن البخاري ومسلما قد اشترطا أعلى درجات الصحة، ومن هنا فقد جعل هؤلاء العلماء أعلى مراتب الصحيح ما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري...إلخ.
وقد قام بعض العلماء بانتقاد أحاديث يسيرة في الصحيحين كالإمام الدارقطني في كتاب الإلزامات والتتبع، وقد تصدى للرد عليه جمع من علماء الحديث كالحافظ ابن حجر والإمام النووي، وبينوا أن الحق في أغلبها مع الإمام البخاري، بل إن حاصل الأمر أنه قد انتقدت عليه مخالفة ما التزمه، قال الإمام النووي في مقدمة شرح مسلم: قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما، ونزلت عن درجة ما التزماه.... وقد أجيب عن ذلك أو أكثره. انتهى.
واعلم أن كلام عائشة ليس من السنة التي يعنى بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا تكلمت في أمر وقالت فيه من السنة كذا فيعتبر حديثا مرفوعا كما قال أهل المصطلح.
وراجع ما ذكرناه في الفتوى رقم: 73838 .
9‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة mohamedzahlool.
6 من 9
عمرها 13  سنة  ؟؟؟؟
صحفي شــاب يصحح للأئمــة الأعــلام خطـأ ألـف عـام

بقلم جمال البنا :

الثلاثاء 26 اغسطس 2008م

أريد من نشر هذا المقال تقديم مثال لما يمكن أن يصل إليه صحفي شاب لم يدخل الأزهر، أو يضع علي رأسه عمامة أو يدعي أنه من أهل الذكر.. إلخ، إنه صحفي كبقية الصحفيين، ولكن هذا لم يمنعه من أن يعني بقضية حاكت في نفسه،


كما حاكت في نفوس آخرين فقبلوها صاغرين، ولكنه وطن نفسه علي أن يدرسها ولم يثنه أنها مثبتة في البخاري وأن أعلام الأمة تقبلوها لأكثر من ألف عام، تلك هي قضية أن الرسول تزوج عائشة في سن السادسة وبني بها (أي دخل بها) في سن التاسعة بناءً علي ما جاء في البخاري (باب تزويج النبي عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها 3894): حدثني فروة بن أبي المغراء حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوجني النبي صلي الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة.. فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين».


وجد الباحث في نفسه حمية للدفاع عن رسول الله (ص) لعلها لم توجد في غيره.

أعد نفسه لمقارعة تلك القضية، ولم يقنع بأن يفندها بمنطق الأرقام ومراجعة التواريخ، ولكنه أيضًا نقد سند الروايات التي روي بها أشهر الأحاديث الذي جاء في البخاري ومسلم، وأثبت في الحالتين ذكاءً، وأصاب نجاحًا. من ناحية التواريخ، عاد الصحفي الشاب إلي كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيات)، فوجد أن البعثة النبوية استمرت 13 عامًا في مكة و 10 أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام 610، وكانت الهجرة للمدينة عام 623م أي بعد 13 عامًا في مكة، وكانت وفاة النبي عام 633م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول (ص) تزوج (عائشة) قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أي في عام 620م،

وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي، وكانت تبلغ من العمر 6 سنوات، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام 623م، وكانت تبلغ 9 سنوات، وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام 614م، أي في السنة الرابعة من بدء الوحي حسب رواية البخاري، وهذا وهم كبير. ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ 10 سنوات،

كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ 27 عامًا ما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام 610م كان 14 سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة 13 سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( 27 ــ 13 = 14 سنة )، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ 10 سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان 4 سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ 4 سنوات كاملات، وذلك عام 606م،

ومؤدي ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها 14 سنة، لأن (4 + 10 = 14 سنة) لأو بمعني آخر أن (عائشة) ولدت عام (606م) وتزوجت النبي سنة (620م) وهي في عمر (14) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (3) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (624م) فيصبح عمرها آنذاك (14 + 3 + 1 = 18 سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم (عائشة).

حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (73 هـ)، وكانت تبلغ من العمر (100) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (73هـ) وهي تبلغ (100) سنة كاملة فيكون (100 ــ 73 = 27 سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (10) سنوات،

وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عمر (عائشة) (27 ــ 10 ــ 17 سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (17 + 1 = 18 سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.

حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبي: يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (35) سنة، وأنها أسن ــ أكبر ــ من عائشة بـ (5) سنوات، وعلي هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبي في عمر (35) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (40) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (13) سنة وليس (9) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .

نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة: ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم «ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) يدعو في خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة»، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (4) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (614م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (3) أي عام (613م) فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (4) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (4) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (4) قبل بدء الوحي أي عام (606م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (614م) يساوي (8) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري.

أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة)، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات،

والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (5) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (615م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (4) من بدء الدعوة عام (614م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) في هذا الوقت تبلغ (4 قبل بدء الدعوة + 5 قبل هجرة الحبشة = 9 سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.

ولم يقنع المؤلف بهذه الحساب المقارن، بل إنه أجري أيضًا حساب عمر (عائشة) مقارنة بفاطمة الزهراء، مما لا يتسع له مجال المقال، ثم ختم الباحث بحثه بنقد السند فلاحظ أن الحديث الذي ذكر فيه سن (عائشة) جاء من خمسة طرق كلها تعود إلي هشام بن عروة، وأن هشام قال فيه ابن حجر في (هدي الساري) و(التهذيب): «قال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش وكان مالك لا يرضاه، بلغني أن مالكاً نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم ـ جاء ـ الكوفة ثلاث مرات ـ مرة ـ كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة وقدم ـ جاء ـ الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقدم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة».

والمعني ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقاً في المدينة المنورة، ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء وبدأ (يدلس) أي ينسب الحديث لغير راويه، ثم بدأ يقول (عن) أبي، بدلاً من (سمعت أو حدثني)، وفي علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثني) أقوي من قول الراوي (عن فلان)، والحديث في البخاري هكذا يقول فيه هشام عن (أبي وليس (سمعت أو حدثني)، وهو ما يؤيد الشك في سند الحديث، ثم النقطة الأهم وهي أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل،

فإذا طبقنا هذا علي الحديث الذي أخرجه البخاري لوجدنا أنه محقق، فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة، بل كلهم عراقيون مما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق بعد أن ساء حفظه، ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرًا طويلاً ولا يذكر حديثاً مثل هذا ولو مرة واحدة، لهذا فإننا لا نجد أي ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبي في كتاب (الموطأ) للإمام مالك وهو الذي رأي وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة، فكفي بهاتين العلتين للشك في سند الرواية السابقة انتهي.

أختم المقال بما قدمته به، أن هذا مثال لما يمكن أن يصل إليه باحث لم يتخرج في الأزهر ـ ربما بفضل عدم تخرجه في الأزهر ـ من تفنيد لقضية تقبلتها الأمة بالإجماع (كما يقولون)، وفاتت علي الأئمة الأعلام، ولماذا لم يلحظ رئيس قسم الحديث بالأزهر هذا بدلاً من أن يتحفنا بفتوي إرضاع الكبير؟

* من هذا الباحث الذي قام بهذا التحقيق؟

ـ إنه الأستاذ «إسلام بحيري»، وجاء بحثه في العدد زيرو (أي قبل الأول) ص 21 من جريدة «اليوم السابع» الذي صدر في 15/7/2008.
5‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة ليليان2013.
7 من 9
بسم الله الرحمن الرحيم

يا أخينا لو كان الزواج من بنت عمرها تسعة سنين أو أقل من ذلك فيه ضرر لحرمه الله, و الله أرحم بالبنات منك و من غيرك, إن الله مترك شيئ فيه ضرر إلا حرمه، و حسب ما هو معلوم للجميع أن سن البنت أو الرجل ما له دخل في صحة أو عدم صحة عقد الزواج, و ما هو عندك سن الزواج؟ هل وجدته مذكور في كتاب الله عز و جل أو في سنة الرسول صلى الله عليه و سلم؟ أو ربما في قونين الأمم المتحدة أو قنون حقوق الإنسان؟ فالتقي الله و لا تحاول أن ترضي الغرب و تخطئ البخاري و مسلم لأنه لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ، فتقي الله و علم أنه مَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّا.
و السلام.
10‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (Youcef Chabira).
8 من 9
اذا  لم تستحي فافعل ماشئت  زواج السيده عائشة من الرسول دخله الكثير من الافتراءات  اهما سن السيده فهل يقبله العقل والمنطق  فهذه  اكذوبه  واضحه لايمكن تصديقها وهي أساءت للرسول الكريم  فهل هو بهذا العمر والوقار يتزوج من طفله وهو نبي الامه
يخطب اي سيده من العرب اذا كان له شغف الجنس وحاشا الرسول من ذالك فهو سيد الخلق ثانيا ان عائشة كانت متزوجه من غيره وعمرها يتجاوز 18 عاما وهذه حقيقه يحاول الكثير اخفائها لغرض ما منه حقد\ه للرسول ومحاولته الاساءه له
8‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
البخاري كان يتفنن في إخراج الشبهات حول الاسلام
12‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة شامخ ومايخونٍ.
قد يهمك أيضًا
هل تؤيد الزواج ايها الرجل من بنت اكبر منك سننا مثلا 3 سنوات ؟
هل رأيت من قبل فتاة عمرها أقل من 16 حامل؟
كم كان عمرها
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة