الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الفيتامين الذي يسبب مرض الاسقربوط ؟ وما هو الاسقربوط ؟ وما هي أعراضه ؟
الأمراض 20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
الإجابات
1 من 2
فيتامين ج هو حمض الأسكوربيك Assorbic acid ومعناه بدون الاسقربوط Without Scurvy وتاريخ اكتشاف فيتامين ج أو حمض الاسكوربيك بدأت قبل الفيتامينات بقرون وذلك من خلال مرض يسمى الأسقربوط (Scurvy) والذي يتميز بوجود ضعف في العضلات وعدم التركيز والتوهان الذهني ونزيف في الأغشية المخاطية وتحت الجلد، وهناك أدلة تقول إن مرض الأسقربوط اكتشف قبل الميلاد. ويحكى أنه في القرن الخامس عشر قام الرحالة الشهير فاسكودي جاما برحلته التاريخية والمشهورة حول رأس الرجاء الصالح وكان يصحبه على سفينته مائة وستون رجلاً، وخلال هذه الرحلة الطويلة مات ثلثي بحارته بسبب انتشار مرض الأسقربوط بينهم. وفي عام 1535م قام رحالة آخر يعرف باسم "جاك كارتيه" برحلته الثانية إلى نيوفوندلاند وأثناء هذه الرحلة مات ربع بحارته بسبب تفشي نفس مرض الأسقربوط بينهم، وبدأ الأوروبيون يفكرون في هذا المرض الغامض والغريب ولا سيما أنه يرتبط بالبحر، فمنهم من قال إن الانسان من سكان اليابسة فلا يمكنه العيش في بيئة البحار التي تعتبر بيئة الأسماك فقط ومنهم من قال غير ذلك.
وفي عام 1563م قام الرحالة البرت برحلته البحرية وخلال رحلته كان بحارته يشعرون بعد فترة من الإبحار بضعف وخمول وتورمات في الأطراف ونزيف بالأغشية المخاطية وتحت الجلد أيضاً ونزيف في اللثة وقد يموت بعضهم، فوصف البرت لبحارته عصير الليمون مع غذائهم فتحسنت حالتهم. لقد كان البحارة الذين أصيبوا بهذا المرض يتناولون الأغذية المحفوظة فقط ولا يدخلون في غذائهم أي غذاء طازج. إذاً فقد كان السر يكمن في الغذاء الطازج.
وقد استطاع الطبيب البريطاني (لند) الذي كان يعمل في البحرية البريطانية أن يكتشف أثر عصير الليمون والبرتقال في علاج هذا المرض.
وفي عام 1772م استطاع الكابتن كوك أن يعتمد على عصير الليمون والبرتقال في رحلته الطويلة التي استغرقت ثلاث سنوات دون أن يصاب أحد من بحارته بمرض الاسقربوط.
وفي عام 1932م تم فصل فيتامين ج (c) بواسطة العالم كنج وغيره من العلماء في أوقات متقاربة وأماكن مختلفة وسمي حينئذ حمض الأسكوربيك Ascorbic acid ومعناه بدون الاسقربوط.
الليمون
7هل فيتامن ج (c) يوجد فقط في الليمون والبرتقال دون سواهما أم أنه يوجد في مصادر أخرى؟
- لا ليس الليمون والبرتقال المصدرين الوحيدين لفيتامين ج، ولكنهما كانا من المصادر الأولى التي اكتشف منها هذا الفيتامين ويعتبر الليمون والبرتقال والليمون الهندي (جريب فروت) والأتررنج واليوسفي من المصادر الغنية بهذا الفيتامين. ويوجد في الفراولة والكنتالوب والجوافة والقنبيط والسبانخ والكرنب والعنب والطماطم والمنجة والخس والخيار والكبد البقري المطبوخ والفلفل الأحمر (الشطة) والبطاطس.
وظائفه
7ما هي وظائف فيتامين ج؟
- فيتامين ج له فوائد عظمى على صحة الإنسان فهو يقوم بدور هام في إصلاح الأنسجة الضامة (Connective tissus) والألياف (CAllagen) التي تمسك وتضم الخلايا بعضها ببعض. كما يلعب هذا الفيتامين دورا هاما في بناء المادة الأسمنتية (Cement substence) التي توجد بين الخلايا. كما يساعد على عمليات التمثيل الغذائي للأحماض الأمينية وكذلك تشييد الهرمونات خاصة هرمون الغدة الدرقية الذي يتحكم في عمليات التمثيل الغذائي للجسم. ويساعد فيتامين ج على امتصاص مضادات الأكسدة وهذا يعني أنه يحمي مواد أخرى من تلف الأكسدة مثل الأنزيمات.
اعراض نقصه
7ما هي أعراض نقص فيتامين ج؟
- لقد ذكرنا في تاريخ اكتشاف هذا الفيتامين أن نقصه كان سبباً في مرض الأسقربوط ولهذا فإن نقص هذا الفيتامين يسبب مرض الأسقربوط حيث يؤثر على الأنسجة الغضروفية فيحدث النزيف وتتورم اللثة وتتآكل الأسنان وتضعف العظام. ويحدث نزيف نتيجة ضعف الشعيرات الدموية وقد يكون النزيف سطحياً أو ربما يكون تحت الجلد أو في المفاصل. تتورم اللثة وتكون اسفنجة ضعيفة المقاومة سريعة الادماء والتقرح، ويحدث تخلخل للأسنان وتساقطها وتآكلها وخلل في تكوين العظام والغضاريف وانيميا (فقر دم) وتأخر في التئام الجروح.
خواصه
7ما هي خواص هذا الفيتامين؟
- يعتبر فيتامين ج من أكثر الفيتامينات سرعة للتلف فهو يتلف في الغذاء بسرعة وذلك بمجرد النقل والإعداد والتخزين والطبخ حتى مجرد قطع الفواكه الموجود بها أو تعرضها للكدمات فإن ذلك يسبب تلف بعض ما بها من فيتامين.
ويتأثر فيتامين ج كثيراً بالضوء والحرارة والهواء إلا أن عصائر البرتقال والليمون المغطاة والمحفوظة في الثلاجة تحتفظ بكثير مما بها من الفيتامين لبضعة أيام.
إن أهم العوامل التي تؤثر على فيتامين ج هي:
1- الطهي والتصنيع حيث يذوب الفيتامين في ماء السلق لا سيما ان فيتامين ج يعتبر من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، ولذلك يفضل السلق عادة بالبخار. ونظرا لأن فيتامين ج سريع التأكسد في وجود المعادن الثقيلة مثل الحديد والنحاس وعليه فإنه يجب استخدام أواني الألمنيوم أثناء عملية الطهي.
ونظراً لأن فيتامين ج يتركز عادة بالقرب من القشرة الخارجية (الغلاف الثمري) للفاكهة وكذلك الخضروات فيجب المحافظة على هذه القشرة عند تجهيز الفواكه والخضروات. ولا بد من أن تكون طازجة بقدر الإمكان. كما يجب عدم نقع الخضروات في الماء قبل طبخها حيث إن النقع يؤدي إلى فقد كمية كبيرة من الفيتامين نظراً لسهولة ذوبانه في الماء. كما يجب عدم تقطيع الفواكه والخضروات إلى قطع صغيرة حيث يؤدي ذلك إلى زيادة المساحة المعرضة للهواء مما يتسبب في تلف الفيتامين عن طريق تعرضه للأكسجين وتحدث عملية الاكسدة. ويجب ملاحظة عدم تجهيز الفواكه والخضروات بمدة طويلة قبل تناولها بل يجب تجهيزها مباشرة قبل تناولها لأن فترة تعرضها للهواء تفسد ما بها من فيتامين نتيجة أكسدته. كما يجب اضافة كمية أقل من ماء الطبخ حيث إن الفيتامين سريع الذوبان في الماء ويفضل استخدام الطهي بالبخار ويجب عدم التفريط في ماء الطبخ أو السلق لما يحتويه من كمية عالية من الفيتامين. كما يجب مراعاة تغطية الإناء أثناء عملية الطبخ حتى لا يتعرض الفيتامين للأكسدة لا سيما وأن حرارة الطبخ تكون عادة عالية وفي وجود الهواء فإن هذا يساعد على سرعة الأكسدة.
2- كيفية حفظ فيتامين ج: لقد سبق أن ذكرنا أن الفيتامين يفسد بواسطة عمليات التجميد والتجفيف والتعليب فمثلاً لو أخذنا حوالي 100جرام من الفاصولياء التي تحتوي على 32ملجم من الفيتامين قبل الطهي، نجد أن كمية الفيتامين تكون بعد الطهي 17ملجم وعند التجميد تصل إلى 6ملجم عند الحفظ في العلب وإلى 2ملجم عند التجفيف.
ويفقد اللبن المبستر 65% من فيتامين ج إذا حفظ في الثلاجة لمدة أربعة أيام.
وللحفاظ على الفيتامين من الفساد يجب استخدام أقل كمية من الماء في عملية الطهي وضروري أن تكون فترة الطهي قصيرة جداً مع عدم رمي ماء السلق ويفضل استخدامه في أغراض أخرى للاستفادة مما به من فيتامين.
استخداماته
7ما هي استخدامات فيتامين ج؟
- يستخدم فيتامين ج على نطاق واسع فمن أهم استخداماته ما يلي:
- تستخدم مستحضرات فيتامين ج لعلاج النقص المتسبب في إحداث مرض الاسقربوط.
- تستخدم مستحضراته في جعل البول حامضياً وذلك في علاج بعض أمراض الكلى والمثانة البولية.
- يستخدم لعلاج نزلات البرد والانفلونزا وكذلك حالات انفصام الشخصية (Schizophrenia) ومرض الشيخوخة ((Senililt.
- يستخدم لمقاومة الأمراض ذات التأثير السام حيث ثبت أن لهذا الفيتامين تأثيراً إيجابياً في مقاومة السموم البكتيرية وكذلك فساد التأثيرات السامة لبعض المعادن كالزرنيخ والرصاص والزئبق حيث يتحد معها وتكون مركبات تمكن الجسم طردها والتخلص منها.
- لفيتامين ج قدرة كبيرة على وقاية الإنسان من أورام الجهاز التناسلي حيث أثبتت بعض الأبحاث أن السيدات المصابات بضمور في أنسجة عنق الرحم والذي يعتبر بمثابة الدور التمهيدي قبل حدوث المتغيرات السرطانية إذا تناولن فيتامين ج في غذائهن بصورة يومية فإن هذه الأعراض سرعان ما تختفي حيث ثبت بعد الدراسة الميدانية أن السيدات الخاليات من هذه التغيرات السرطانية يعتمدن أساساً في غذائهن على أطعمة غنية بفيتامين ج. كما ثبت كذلك أن السيدات اللاتي يتناولن أكثر من جرام واحد تقريباً من الفيتامين يومياً يكن أقل عرضة للإصابة بأورام الثدي بنسبة تتراوح ما بين 50% إلى 85% عن غيرهن. كما وجد أيضاً أن لفيتامين ج دوراً هاماً ورئيسياً في منع الإصابة بسرطان الجلد ويعود ذلك إلى قدرة هذا الفيتامين على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية عن طريق الجلد.
- لقد استخدم فيتامين ج في علاج حالات إدمان الهيروين حيث ذكرت الدراسات بأن زيادة الطاقة والنشاط والتحسن الملموس في صحة مدمني الهيروين مع تحسن الحالة النفسية نتيجة تناول فيتامين ج يؤدي إلى شفاء المدمنين ويظهر هذا التحسن في صورة عودة هؤلاء الأشخاص إلى شهيتهم الطبيعية للطعام وزيادة قدرتهم على المتابعة والانتباه وحدة البصر. ويقول العلماء إن أهمية تعاطي فيتامين ج خلال فترة تعاطي المخدرات يقلل كثيراً من حدوث السمية الخاصة بالمخدر.
الجرعات
7ما هي الجرعات اليومية المطلوبة من فيتامين ج؟
- الجرعات المطلوبة يومياً للشخص البالغ حوالي 60ملجم أما المرأة الحامل فإنها تحتاج إلى زيادة قدرها 20ملجم عن جرعة الرجال، وأما المرأة المرضع فتحتاج إلى زيادة 40ملجم يومياً والمدخنون يحتاجون إلى زيادة 100ملجم يومياً من الفيتامين. أما بالنسبة للطفل فإنه يستفيد مما يكون مخزوناً في جسمه من الفيتامين أثناء شهوره الأولى، ولبن الأم وحده لا يكفي لسد حاجة الطفل من فيتامين ج، لذلك يجب الاعتماد على مصادر أخرى غنية بهذا الفيتامين مثل عصير الطماطم والبرتقال. ويجب ملاحظة أن كمية الفيتامين تزداد في بعض الحالات المرضية مثل الحمى. كما يحتاج الشخص الرياضي إلى 100- 200ملجم يومياً وذلك بسبب سرعة التمثيل الغذائي للجسم.
تأثيراته
7هل هناك تأثيرات سامة نتيجة تناول جرعات كبيرة من فيتامين ج؟
- الجرعة الكبيرة الواحدة من فيتامين ج لا تسبب التسمم ولكن وجد أن تناول جرعات كبيرة بصورة منتظمة تسبب بعض المشاكل ومن الأمثلة على ذلك حدوث تقلصات (Cramps) واسهال عند تناول 1000ملجم في اليوم. وربما يحدث تكسير في كرات الدم الحمراء عند بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض وراثية وبالأخص مرض الأنيميا المنجلية مما يؤدي إلى حدوث تجلطات في الدم بالأوعية الدموية، لذلك يجب على مرض الأنيميا المنجلية عدم تناول فيتامين ج. والجرعات العالية من الفيتامين تسبب نزول كميات كبيرة من أملاح أو اكزلات الكالسيوم في البول مما قد يؤدي إلى حدوث حصيات بالكلى. كما أن تسبب الجرعات العالية زيادة إفراز حمض البوليك حيث تحدث صورة مشابهة لمرض النقرس. وتناول جرعة عالية يؤدي إلى ظهور السكر في البول مما يجعل البول إيجابياً لاختبارات الجلكوز ويؤدي ذلك إلى حدوث خطأ في التشخيص حيث قد تشخص الحالة على أنها مرض البول السكري ثم ينتج عن ذلك مشاكل في محاولة ضبط السكر في الدم مع أن الشخص غير مصاب بالسكر لأن الجرعة العالية من فيتامين ج سببت هذا الارتفاع المفاجئ والذي سيزول بالتوقف عن أخذ جرعات عالية من الفيتامين.
المستحضرات
7ما هي المستحضرات المتواجدة في الأسواق من فيتامين ج؟
- يوجد عدة مستحضرات تتواجد في الصيدليات وفي أماكن الأغذية التكميلية ومن أهمها فيتامين ج المضاد للأكسدة، وبللورات فيتامين ج وفيتامين ج وعشبة الأكنيسيا وهو مضاد للأكسدة أيضاً. فيتامين ج غير الحامضي، فيتامين ج وورك الورد، فيتامين ج داليو فلانونويد وفيتامين ج بافرد..
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
اعتقد تقصد الفيتامين الذي نقصه يسبب الاسقربوط وهو فيتامين C
واجابة المميز هي الافضل
20‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
قد يهمك أيضًا
ماهو الفـتـامـين الـحـيـوي الذي لاغنى عنه للجسم ؟
فيتامين نقصه يسبب مرض الاسقربوط ؟
ما هو الفيتامين الذي يسببه نقص مرض الأسقربوط ؟
ماهو الاسقربوط
فيتامين نقصه يسبب مرض الاسقربوط ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة