الرئيسية > السؤال
السؤال
يرجى تفسير وتوضيح هذه الايه
بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً{15} وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً{16}
الهاتف المحمول | الأديان والمعتقدات 2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة 018mohammed.
الإجابات
1 من 3
قوله تعالى : ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا ذكر لهم دليلا آخر ، أي ألم تعلموا أن الذي قدر على هذا ، فهو الذي يجب أن يعبد . ومعنى " طباقا " بعضها فوق بعض ، كل سماء مطبقة على الأخرى كالقباب ; قاله ابن عباس والسدي . وقال الحسن : خلق الله سبع سموات طباقا على سبع أرضين ، بين كل أرض وأرض ، وسماء وسماء خلق وأمر . وقوله : ألم تروا على جهة الإخبار لا المعاينة ; كما تقول : ألم ترني كيف صنعت بفلان كذا . و " طباقا " نصب على أنه مصدر ; أي مطابقة طباقا . أو حال بمعنى ذات طباق ; فحذف ذات [ ص: 279 ] وأقام طباقا مقامه .

وجعل القمر فيهن نورا أي في سماء الدنيا ; كما يقال : أتاني بنو تميم وأتيت بني تميم والمراد بعضهم ; قاله الأخفش . قال ابن كيسان : إذا كان في إحداهن فهو فيهن . وقال قطرب : فيهن بمعنى معهن ; وقاله الكلبي . أي خلق الشمس والقمر مع خلق السموات والأرض . وقال جلة أهل اللغة في قول امرئ القيس :
وهل ينعمن من كان آخر عهده ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال
" في " بمعنى مع . النحاس : وسألت أبا الحسن بن كيسان عن هذه الآية فقال : جواب النحويين أنه إذا جعله في إحداهن فقد جعله فيهن ; كما تقول : أعطني الثياب المعلمة ، وإن كنت إنما أعلمت أحدها . وجواب آخر أنه يروى أن وجه القمر إلى السماء ، وإذا كان إلى داخلها فهو متصل بالسموات ، ومعنى نورا أي لأهل الأرض ; قاله السدي . وقال عطاء : نورا لأهل السماء والأرض . وقال ابن عباس وابن عمر : وجهه يضيء لأهل الأرض وظهره يضيء لأهل السماء .

وجعل الشمس سراجا يعني مصباحا لأهل الأرض ليتوصلوا إلى التصرف لمعايشهم . وفي إضاءتها لأهل السماء القولان الأولان حكاه الماوردي . وحكى القشيري عن ابن عباس أن الشمس وجهها في السموات وقفاها في الأرض . وقيل : على العكس . وقيل لعبد الله بن عمر : ما بال الشمس تقلينا أحيانا وتبرد علينا أحيانا ؟ فقال : إنها في الصيف في السماء الرابعة ، وفي الشتاء في السماء السابعة عند عرش الرحمن ; ولو كانت في السماء الدنيا لما قام لها شيء .
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة لؤلؤة الايمان.
2 من 3
يقول تعالى ممجدا نفسه ، ومعظما على جميل ما خلق في السماء من البروج - وهي الكواكب العظام - في قول مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وأبي صالح ، والحسن ، وقتادة .

وقيل : هي قصور في السماء للحرس ، يروى هذا عن علي ، وابن عباس ، ومحمد بن كعب ، وإبراهيم النخعي ، وسليمان بن مهران الأعمش . وهو رواية عن أبي صالح أيضا ، والقول الأول أظهر . اللهم إلا أن يكون الكواكب العظام هي قصور للحرس ، فيجتمع القولان ، كما قال تعالى : ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ) [ الملك : 5 ] ; ولهذا قال : ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا ) وهي الشمس المنيرة ، التي هي كالسراج في الوجود ، كما قال : ( وجعلنا سراجا وهاجا ) [ النبأ : 13 ] .

( وقمرا منيرا ) أي : مضيئا مشرقا بنور آخر ونوع وفن آخر ، غير نور الشمس ، كما قال : ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ) [ يونس : 5 ] ، وقال مخبرا عن نوح ، عليه السلام ، أنه قال لقومه : ( ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ) [ نوح : 15 - 16 ] .



____________________________________________________________________________


- القمر فيهن نورا1)
1 ) القمر فيهن نورا غير القمر ينيرهن فالقمر لا ينير السماء الدنيا فما بالك من السماوات السبع
لم يقل الله أن القمر لهن نورا بما يمكن أن يفهم منه أن القمر ينير السماوات
والقول فيهن يفيد البعضية
2) الذكاء العام قد يكون مرتفعا ولكن القدرة اللغوية محدودة أو القدرة الرياضية محدودة وهذا ليس عيبا فى الإنسان فكل ميسر لما خلق له وهذه القضية تحتاج لإدراكها إلى قدرة مساحية عادية أى ليست دون المستوى
فيستلزم لكى يكون القمر فيهن أى فى السماوات السبع أن تكون السماوات السبع كرات داخل بعضها أو صناديق داخل بعضها أيا كلن شكل الصندوق
بل يمكن أن يكون القمر فى اسطوانات داخل بعضها
القمر فى السماء الدنيا والسماء الدنيا نفسها فى السماء الثانية والثانية فى الثالثة وهكذا حتى تون السماء السادسة فى السابعة
وهى ليست اسطوانات أو مكعبات أو أى أشكال حجوم من داخل بعضها بل هى كرات من داخل بعضها
كرة داخل كرة داخل كرة وهكذا حتى نصل إلى السماء الدنيا نجد فيها القمر وهو فى النهاية فى كل الكرات جميعا
كما يستلزم فهم النص قدر محدود من القدرة اللغوية يكفى للتفريق بين كلمة فيهن التى تفيد البعضية وكلمة مثل لهن التى يمكن أن تفيد إنارة السماوات

والقمر نور بمعنى أنك حين تكون قريبا منه يأتى إليك نوره
ولم تقل الآية الكريمة أن القمر ينير السماوات بل نور فيها
فالتعبير القرآنى دقيق والفهم غير دقيق
والقدرات المساحية واللغوية عند الملحد محدودة أو على الأقل لم توظف بطريقة محايدة


2- الشمس سراجا


سراج أيضا تعنى منير بذاته
ولا تعنى أيضا أنه ينير السماوات والأرض
وجعل الشمس سراجا
هل الشمس سراج إم لا
هل تنير بذاتها أم تنير نورها من غيرها
هل قالت الآية أن ضوء الشمس يغمر السماوات ويضيئها
الفهم الناقص يتسبب فى مثل هذه الشبهات
نفس الخطأ وقع فيه الزميل الختيار تعميم ما لا يلزم تعميمه بدون دليل على هذا التعميم من النص
أو تحميل النص أكثر مما تحتمل كلماته

مايز الله سبحانه وتعالى بين الشمس والقمر في الوصف .
وفي جميع الآيات قصر وصف السراج على الشمس...
ولم يرد أبدا وصف القمر بالسراج
ومعلوم أن كل سراج منير....وليس كل منير سراج .



______________________________________________________________
بين أشعة الشمس والقمر , فسمى الأولى ضياء والثانية نورا . وإذا نحن فكرنا في أستشارة قاموس عصري لما وجدنا جوابا شافيا للفرق بين الضوء الذي هو أصل الضياء والنور , ولوجدنا أن تعريف الضوء هو النور الذي تدرك به حاسة البصر المواد . وإذا بحثنا عن معنى النور لوجدنا أن النور أصله من نار ينور نورا أي أضاء . فأكثر القواميس لا تفرق بين الضوء والنور بل تعتبرهما مرادفين لمعنى واحد . ولكن الخالق سبحانه وتعالى فرق بينهما فهل يوجد سبب علمي لذلك ؟ دعنا نستعرض بعض الآيات الأخرى التي تذكر أشعة الشمس والقمر . فمثلا في الأيتين التاليتين

( وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ) ( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا )

نجد أن الله سبحانه وتعالى شبه الشمس مرة بالسراج وأخرى بالسراج الوهاج والسراج هو المصباح الذي يضيء إما بالزيت أو بالكهرباء . أما أشعة القمر فقد أعاد الخالق تسميتها بالنور وإذا نحن تذكرنا في هذا الصدد معلوماتنا في الفيزياء المدرسية لوجدنا أن مصادر الضوء تقسم عادة إلى نوعين : مصادر مباشرة كالشمس والنجوم والمصباح والشمعة وغيرها , ومصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب . والأخيرة هي الأجسام التي تستمد نورها من مصدر آخر مثل الشمس ثم تعكسه علينا . أما الشمس والمصباح فهما يشتركان في خاصية واحدة وهي أنهما يعتبران مصدرا مباشرا للضوء ولذلك شبه الخالق الشمس بالمصباح الوهاج ولم يشبه القمر في أي من الآيات بمصباح . كذلك سمى ما تصدره الشمس من أشعة ضوءا أما القمر فلا يشترك معهما في هذه الصفة فالقمر مصدر غير مباشر للضوء فهو يعكس ضوء الشمس إلينا فنراه ونرى أشعته التى سماها العليم الحكيم نورا . ومن العجيب حقا أننا لم نستوعب هذه الدقة الإلهية في التفرقة بين ضوء الشمس ونور القمر , فكان المفروض أن نفرق بين الضوء والنور ونسمى الآشعة التي تأتي من مصدر ضوئي مباشر بالضوء وتلك التي تأتي من مصدر ضوئي غير مباشر بالنور ولكنا خلطنا لغويا بين الضوء والنور , واقتصرنا في العلوم على استخدام كلمة الضوء ونسينا مرادفها وهو النور والسبب واضح ففي الإنجليزية والفرنسية بل والألمانية - وهي اللغات التي جاءت عن طريقها العلوم الحديثة - لايوجد إلا مرادف واحد لهذا المعنى وهو بالترتيب ( Light-Lumiere-Licht ) ولم يخطر ببالنا أو ببال المترجمين أن اللغة العربية أغـنى منهم وأدق فـفيها مرادفين لهذه الكلمة يجب أن نفرق بينهما تبعا لنوعية مصدر الضوء سواءً أكان مباشراً أو غير مباشر .
2‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
3 من 3
(ألم تروا) تنظروا (كيف خلق الله سبع سماوات طباقا) بعضها فوق بعض

(وجعل القمر فيهن) أي في مجموعهن الصادق بالسماء الدنيا (نورا وجعل الشمس سراجا) مصباحا مضيئا وهو أقوى من نور القمر
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة gehad. (جهاد الجندالي).
قد يهمك أيضًا
تفسير الايه ؟
ممكن تفسير الايه
ما هو تفسير هذه الايه و من المقصود فيها؟
اني ذاهب الى ربي سيهدين ما تفسير هذه الايه ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة