الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو أول من فكر فى تأميم قناة السويس ؟؟؟؟
من هو أول من فكر فى تأميم قناة السويس ؟؟؟؟
تونس | تاريخ | مصر | الجزائر 17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة فتاة مسلمة.
الإجابات
1 من 9
جمال عبد الناصر -- المنفذ .. ياترى من المفكر؟
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سراب الحب.
2 من 9
جمال عبد الناصر
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة onaa_noona.
3 من 9
جمال عبد الناصر
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
4 من 9
و في عهد نابليون بونابرت:.
وأثناء وجود الحملة الفرنسية بمصر ، بدأت فكرة شق قناة السويس حيث أمر نابليون بونابرت في14 نوفمبر1799م بدراسة إمكانية شق قناة بين البحر الأحمر والبحر المتوسط ولكن هذه الفكرة باءت بالفشل للاعتقاد أيضا بأن منسوب البحر الأحمر يعلو علي منسوب البحر المتوسط بحوالي 8.5 متر
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 9
عادل عزت بعد 45 عاماً من تأميم قناة السويس: أعددنا الخطة في 50 ساعة وانتظار نهاية مدة الامتياز كان يعني تسلم قناة مخربة

قال لـ«الشرق الأوسط» إن الانقضاض على مكاتب الشرطة الفرنسية حافظ على مستندات المرفق

القاهرة: أميرة محمد
يبدو من قراءة ما بين سطور حياته ان مصيره ارتبط بقناة السويس الى أبعد من اشتراكه في عملية التأميم، فقد التحق بالجيش ثم تركه ليعمل في مجال البترول، لكنه عشق قناة السويس ربما قبل ان يدرك ذلك، كان هذا عندما أعد مشروعاً أكاديمياً للتخرج في كلية الهندسة حول قناة السويس، وبعد التخرج تقدم لوظيفة بالشركة الفرنسية المالكة للقناة لكن طلبه رفض بسبب لغته الفرنسية الضعيفة.
وبعد سنوات عاد الى الشركة ليؤممها وينهي سيطرة الفرنسيين، وتعود القناة ملكاً خالصاً للمصريين. ما زالت تفاصيل عملية التأميم التي تمت في 26 يونيو (حزيران) 1956، حاضرة بكل صغيرة وكبيرة في ذهنه، لم تسقط معلومة أو حادثة من ذاكرته، كلما استطرد في الاجابة عن سؤال توقف ليسأل هل ترغبون في مواصلة السرد أم انكم تعرفون هذه التفاصيل؟ ثم يواصل بنفس الحيوية والحضور الذهني.

ومع ذلك، في هذا الحوار، اختارت «الشرق الأوسط» ان تستطلع رأي الرجل الثالث في مجموعة التأميم، حول اسئلة ما زالت تثير جدلا حول قرار التأميم وتوقيته، واختيار منفذي العملية، انه المهندس عادل عزت، سألناه هل حقاً كان عبد الناصر يبحث عن مجد شخصي بلجوئه للقوة بدلا من التفاوض لاسترداد القناة، وهل كان اسناد التأميم لشبان صغار مغامرة محدودة أم مجازفة غير محسوبة؟ وهل كان تمويل السد العالي هو السبب الحقيقي وراء قرار التأميم؟ وهل أخطأ عبد الناصر أم أصاب في حسابات عواقب ما بعد التأميم؟

* عايشت تجربة التأميم منذ بداية تكليفكم بتنفيذها، هل توافق على ان الرئيس الراحل عبد الناصر تعجل في اتخاذ قرار التأميم ليحقق مجداً شخصياً له من دون النظر لعواقب القرار، وان التفاوض كان سيؤدي لاسترداد القناة؟

ـ توقيت التأميم كان ضرورة، وغير صحيح بالمرة ان عبد الناصر تعجل في اتخاذ قرار التأميم لأنه ليس قراراً سهلا، والذين يقولون أو يزعمون ان عبد الناصر كان يبحث عن بطولات وأمجاد لنفسه، هؤلاء لا يعرفون من حقيقة الأمور شيئاً.

فقد كنت من البداية في قلب عملية التأميم، وعندما التقيت بالزعيم عبد الناصر بعد انتهاء التأميم ونجاحه، وجدت امامه على المكتب وعلى الأرفف من خلفه كتبا ومراجع كلها عن قناة السويس، قرأها كلها ليلم بكل صغيرة وكبيرة عن القناة، فهذا ليس الرجل الذي يتخذ قرارات متعجلة بل كان القرار مدروساً بعناية. أعود الى الذين قالوا بعد ذلك، وما زالوا من حين لآخر، ان التأميم وما تلاه من عواقب لم يكن هناك ما يبررها، وانه كان من الممكن تجنب كل ذلك وتجنب الصدام مع الدول الكبرى واستعدائها ضد مصر لو كان عبد الناصر تجنب استخدام القوة وتفاوض مع الشركة الفرنسية أو انتظر حتى نهاية امتياز الشركة في 1968 وكانت مصر ستسترد القناة من دون حروب أو مواجهات.

جميع الشواهد كانت تؤكد ان الشركة المؤممة كانت تسعى لمد الامتياز، وطرحت الفكرة بالفعل على الحكومة المصرية. وكان اغتيال بطرس غالي قبلها بسبب تأييده لمد الامتياز للشركة الفرنسية، وعندما فشلوا في ذلك طرحوا مسألة تدويل القناة، وفشلوا أيضاً. وهذا ما فسر رد فعل العقلية الاستعمارية الغربية على ضربة التأميم. ونستطيع ببساطة ان نرصد ماذا كان سيحدث في حالة انتظار انتهاء مدة الامتياز في .1968 أولا: لم يكن في الشركة العالمية لقناة السويس مصري واحد في مستوى أخذ القرار، كان المصريون يشغلون وظائف بسيطة وهامشية، وكل شؤون المجرى الملاحي في يد الأجانب تماماً، ولم يكن منتظراً تمصير الشركة أو تصعيد المصريين للمراكز القيادية استعداداً لتسلمها، لان الشركة لم تكن تتلقى الأوامر من الحكومة المصرية، إذن ليس لدينا أفراد ولا كوادر مؤهلين لادارة القناة عند تسلمها.

ثانياً: الشركة الفرنسية رفضت القيام بأي مشروعات لتطوير المجرى الملاحي بعد رفض الحكومة المصرية مد الامتياز، وذلك بدعوى انها شركة تهدف للربح ولن تنفق على تطوير القناة طالما انها ستتركها بعد 12 سنة، وهذا كان يعني تسلم المجرى الملاحي غير صالح لاستقبال الأساطيل البحرية العالمية، التي كانت بدورها تتطور باستمرار، ويصبح لدينا مجرى ملاحي متخلف لا يقبل عليه أحد.

ثالثاً: نفس الكلام انسحب على المعدات الملاحية، فرفضت الشركة الفرنسية تجديد القاطرات والشماندورات وأجهزة مراقبة الملاحة، فكنا سنتسلم معدات خردة لا تصلح لادارة الملاحة.

وهكذا الانتظار حتى نهاية الامتياز كما رأى البعض، كان يعني انهيار مرفق القناة تماماً، لا أفراد قادرين على ادارتها، لا تطوير للمجرى الملاحي ولا المعدات الملاحية، تماماً مثلما حدث مع امتياز شركة الترام الذي منح لشركة بلجيكية استغلت فترة الامتياز ثم تركته شبكة متهالكة تحتاج للتجديد بالكامل أو تباع خردة.

وفي رأيي ان توقيت التأميم كان ممتازاً، وحتى الطريقة التي تم بها بالانقضاض على مكاتب الشركة في بورسعيد والاسماعيلية والسويس، هذه الطريقة حافظت على مستندات القناة والدفاتر الملاحية التي كانت بكل تأكيد ستختفي اذا ما بدأنا التفاوض مع الجانب الفرنسي.

* كيف تم اختيار ثلاثي عملية التأميم محمود يونس، عبدالحميد ابو بكر، عادل عزت؟

ـ أولا الرئيس عبد الناصر كلف المهندس محمود يونس بتنفيذ عملية تأميم القناة، ويونس بدوره طلب آخرين يشاركونه العملية ووافق عبد الناصر وطلب منه ترشيح من يرى من اسماء، وفعلا رشح محمود يونس عبد الحميد ابو بكر وأنا، والرئيس عبد الناصر وافق، أما لماذا رشحنا يونس ولماذا وافق عبد الناصر على ترشيحنا فهذه قصة أخرى تعود بداياتها الى ما قبل التأميم بنحو عامين.

فعندما بدأت مصر التفاوض مع الانجليز حول الاستقلال وإلغاء المعاهدة أخذ الجيش على عاتقه تدريب الفدائيين في منطقة القناة، بينما كان الانجليز يتباطأون ويماطلون في المفاوضات، ووسط هذا كله فكر عبد الناصر في احتمال تدخل القوات الانجليزية في القنال لقمع الحركات الوطنية المطالبة بالاستقلال وفكر في ارسال مجموعة مهندسين مصريين لتدمير معملين لتكرير البترول لا يوجد غيرهما في مصر، هما معمل التكرير الحكومي ومعمل شركة شل، والاثنان في السويس، بحيث يحرم الانجليز من الوقود اللازم لمعداتهم حال تدخلهم بعنف، ويمنح المصريين فرصة للتغلب على القوات الانجليزية.

وكلف عبد الناصر المهندس محمود يونس، وكان بكباشي ومدرساً في كلية اركان حرب، وزميلا لعبد الناصر، بهذه المهمة، والمهندس يونس بدوره اختارني وكنت قائداً لجناح المفرقعات واختار المهندس عبد الحميد ابو بكر، وبالفعل تسللنا نحن الثلاثة مع المجموعات التي اخترناها خلف خطوط معسكرات الانجليز في السويس لوضع الخطة لنسف المعملين وأقمنا هناك فترة في انتظار ما ستفسر عنه المفاوضات، ودرسنا كل ما يخص البترول والقناة، وعندما نجحت المفاوضات ألغيت المهمة وعدنا للقاهرة.

هذه الواقعة من المؤكد جعلتنا نحن الثلاثة فريق عمل أثبت قدرته على التعامل مع المواقف الطارئة والصعبة وعلى استعداد للدخول في مواجهات، وهذا ما جعل عبد الناصر يوافق على ترشيح اسمي أنا وعبد الحميد ابو بكر.

* من الذي وضع خطة التأميم وشكل مجموعات التنفيذ، عبد الناصر أم ثلاثي عملية التأميم؟

ـ بعد موافقة عبد الناصر على ترشيحات يونس، ترك تدبير العملية لنا، وبدأنا بسرعة نجمع كل ما تقع أيدينا عليه من معلومات وكتب عن قناة السويس، وأرسل لنا مجلس قيادة الثورة ما لديه بخصوص القناة، وكانت أمامنا خمسون ساعة فقط لاعداد الخطة قبل أن يعلن عبد الناصر عن تأميم القناة، وبحثنا عن أهم المراكز والنقاط الحساسة في المرفق، أين يحتفظون بملفات قياس السفن وادارة الملاحة، كيف سنؤممها، وكان للشركة أربعة مكاتب في الاسماعيلية والسويس وبورسعيد والقاهرة.

وقمنا بتشكيل مجموعات تضم ضباط مهندسين واساتذة بكليات الهندسة وموظفين من المالية لتقدير الرسوم، ومن ادارات أخرى ذات صلة بأعمال الملاحة في القناة.

وبعد رسم الخطة وخطة التمويه على القوات الانجليزية التي كانت في منطقة القناة حتى بعد الجلاء ولكن بالزي المدني، عرضها يونس على عبد الناصر ووافق عليها واتفقا على كلمة السر «ديلسيبس».

* كنت مسلحاً أثناء توجهك لتنفيذ العملية للتعامل مع أي فرد في المجموعة يتردد أو يتراجع، هل كنت بالفعل ستقتل أي شخص يتراجع عن المهمة؟

ـ التسلح كان اساساً للدفاع عن النفس أمام المقاومة التي قد تحدث في مناطق القناة من المخابرات الانجليزية وكانت منتشرة، ولو كانت حدثت مقاومة لكان ذلك يعني افشاء سرية العملية وبالتالي فشلها.

وكان في كل سيارة توجهت نحو أحد مكاتب الشركة في القناة، يوجد شخص مسلح للتعامل مع أي فرد يتردد أو يتراجع أثناء المهمة، لكن الحمد لله لم يحدث ذلك.

وبعد دخولنا معسكر الجلاء أعلن محمود يونس الغرض من حضورنا وكان معنا محافظ منطقة القناة ورئيس معسكر الجلاء. وتلقى المدنيون الخبر بانزعاج وذعر في حين كان العسكريون أكثر رباطة جأش، ولكن لم يتردد ولم يتراجع واحد عن المهمة، ولو كان حدث، فبكل تأكيد كنت سأطلق النار عليه لأن فشل المهمة معناه ضياع القناة.

* اذن لم تشعر بالخوف منذ ابلاغك أو تكليفك بتنفيذ التأميم وحتى انتهت المهمة بسلام؟

ـ على العكس تماماً، كنت في شدة الخوف والتوتر، عندما سمعت كلمة تأميم القناة من المهندس محمود يونس في بداية الاستعداد للعملية لم تكن مألوفة لي، لكن بعد ساعات بدأت أكون وجهة نظر حولها، وبدأت أقدر اننا سندخل في مواجهة مع الغرب وأحسست بخطورة العملية، والأخطر نتائج الفشل، فاذا فشل تأميم قناة السويس كانت مصر ستفقدها للأبد.

هذا الشعور بضخامة المسؤولية جعلنا لا نستطيع النوم ليس بسبب الخوف، فقد عملت مع المفرقعات في بداية حياتي كضابط، ولن يكون هناك ما هو أكثر من ذلك، لكنه الشعور بالمسؤولية الخطيرة والنتائج التي ستترتب على ما سنفعله.

* ما هي الصورة التي كونتها عن عبد الناصر والثورة قبل اشتراكك في عملية التأميم؟ وهل اختلفت الصورة بعد ذلك؟

ـ لقد ورثت عن والدي عدم الميل للعمل بالسياسة وهذا حقيقي. وبعد التخرج من المدرسة العسكرية عام 1950 بدأت أعي ما حولي من شؤون الحكم والظروف التي تعيشها البلاد. وعايشت عن قرب ما حدث في انتخابات نادي الضباط وتدخل السرايا لفرض رأيها، وعندما قامت الثورة فرحت جداً كشاب صغير، والذين قاموا بالثورة شباب واستبشرت فيها ان تكون بداية الحكم الديمقراطي ونهاية دولة المباحث وقمع الرأي، هذا كله ظل محفوراً في وجداننا فإن حدثت تغييرات للثورة بعد ذلك فهذا كان وارداً لكننا تصورنا ان قادة الثورة انبياء وهذا تصور خاطئ.

كانت أول مرة ألتقي بالرئيس عبد الناصر اثناء أزمة المرشدين في سبتمبر (ايلول) 1956، ورأيته آنذاك شخصاً بسيطاً للغاية، اسلوب معيشته والطعام الذي يتناوله، طريقة تعامله في مجلس قيادة الثورة، كيف يناقش مع الآخرين، كان يستمع لكل من لديه رأي ولا يصمم على رأي خاص اذا اقتنع بآراء الآخرين، واذكر اثناء أزمة المرشدين مثلا لم يكن عبد الناصر متأكداً ان المرشدين اليونانيين سيقفون معنا ويظلون في مواقعهم بعد ان انسحب باقي مرشدي الشركة الفرنسية، لكنه اقتنع برأينا في امكانية استمالتهم وفعلا ثبتت صحة وجهة نظرنا.

* عملية التأميم نجحت، ونجحتم أيضاً في ادارة مرفق قناة السويس في الأزمات التالية، لكن ألا ترى الآن ان تكليف شبان صغار بتأميم مرفق عالمي وفي خمسين ساعة فقط مغامرة أو مجازفة من قبل عبد الناصر؟

ـ كانت مخاطرة في كل الأحوال، نعم، لكن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب كان أحد عوامل نجاح المهمة، فعندما تكلف شخصاً بمهمة خطيرة يجب ان تحدد المواصفات المطلوبة لتنفيذ العملية، والشباب يمتلك الجرأة بحكم صغر سنه، وعندما تمنحه المعلومات والثقة ويشعر بالمسؤولية يخرج من داخله الكثير.

وفي تقديري ان نجاح المهمة يعود أولا وقبل أي شيء لتوفيق الله، لانه لا يمكن أن تتم عملية مثل تلك في 50 ساعة تخطيطا وتنفيذا ونجاحا إلا بوقوف الله أولا بجانبنا، وبعد ذلك يأتي عنصر السرية التامة في التنفيذ والتخطيط، ثم حسن اختيار العناصر التي نفذت المهمة.
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
اول من فكر بتاميم قناة السويس هو النحاس باشا رئيس الحكومة المصرية وقام بالغاء معاهدة 1936 مع بريطانيا التي ربطت مصر وبريطانيا مدة 15 عاما وهو ماجعلت بريطانيا ترفع درجة استعدادها في منطقة القناة. وبعد قيام ثورة يوليو1952 استمر التهديد البريطاني اضافة الى تدخل دول اوربا في عملية تشغيل قناة السويس بسبب تدهور العلاقة بين مصر والغرب  ونظرا لاحتياج مصر لاموال لغرض بناء السد العالي
وسحب البنك عرضه بتمويل المشروع؛ فلم تجد مصر بُدارفض البنك الدولي تمويل مشروع السد؛ فلم تجد مصر بُدا من الرد على هذا القرار،فأعلن الرئيس عبد الناصر في خطاب ألقاه في (18 ذي الحجة 1375هـ= 26 يوليو 1956 ) تأميم الشركة العالمية البحرية لقناة السويس، التي وصفها بأنها (شركة نصب) اغتصبت حقوق المصريين، وأكد أن التاريخ لن يعيد نفسه وان مصر ستبني السدالعالي.
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
7 من 9
جمال عبد الناصر
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة الشهاااااب.
8 من 9
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=6bf499430c1f33e2&fid=6bf499430c1f33e200047d5b6fa02007
كيف حالك اختي فتاة مسلمة اتمنى ان تكوني باتم الصحة والعافية
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة توبة19.
9 من 9
السؤال صعب ممكن النحاس او طلعت حرب
17‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ezat.
قد يهمك أيضًا
من الذي قال لأحمد عرابي ان قناة السويس على الحياد ؟
هل صحيح ان الإخوان سيبيعون قناة السويس ؟
فى عهد من
ما ســـــبب دخول السفينتين الايرانيتين قناة السويــــــــــــــس ... ؟
أين يقع مقر هيئة قناة السويس..؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة