الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اللوحات الأشهر عالميا للفنان الكبير نبيل محفوض
الفن التجريدي | العلوم | اللوحات الفنية | نبيل محفوض 5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
التشكيلي نبيل محفوض.. بورتريه.. وتفاصيل تشي بالدهشة
ملحق ثقافي
مانــــيا معــــــــروف
العدد: 12871‏
التاريخ : الثلاثاء 29/11/2005‏
الملخص : يغوص في التفاصيل.. لدرجة يقربك فيها.. كمتلقي من البورتريه الذي يرسمه حتى تشعر معها بأنفاس وإحساس شخصياته التي تتكىء في لوحاته على شرفة الانتظار..‏



نبيل محفوض في بورتريهاته التي رسمها بمقاسات كبيرة مستخدماً الالوان الزيتية أظهر براعة وحضوراً فنياً قلَّ نظيرهما، فاللون يأسرك بتدرجاته وحميميته.. المساحة اللونية تأخذك الى دخول عوالمه.. والتعرف على مكنونات نفسه ومدى انسجامه مع هذا الفن العريق« البورتريه» الفنان امام تساؤلاتنا عن هواجسه.. احلامه.. ألوانه.. رؤيته الفنية اجاب: < لو قدر لك أن ترسم منذ زمن مضى لمعارض تجوب بها مدن العالم ماذا كنت قد رسمت وقد احترق الكثير من الزمن والوقت؟ << إذا اعتقدنا بأن الفن سبيل للكمال..للجمال.. للمثال، فهذا يقتضي التسليم بانشغال الفن والفنان بذاتيةٍ محضة..خالصة..مكتظة بالهواجس والإرهاصات والقلق المفارق تعلقاً بما وراء الأحاجي والألغاز والطلاسم والرمز، بحثاً عن هوية مباينة مختلفة يتسامى تطلعها لمماهاة المطلق.. وفي خضم هذا التوتر يرسم الفنان دائماً ولايجسد دائماً، أي تموج الصور اللحظي، وينكسر المشهد، ويستمرىء الأمر أمره إلى أن تنبعث لحظة الولادة.. اللحظة الأضعف، ونشير هنا إلى أولوية اعتراف الفنان بذاته من حيث التحقق والتموجد الإبداعي، أما عن اعتراف الآخر وتجوال الفنان فإن المناطق التي يصيغها المبدع قد لانستطيع تقديرها وتثمين مدنيتها ونوع التوكيد الذي يحياه الفنان حيث لايستطيع الزمن منحه المسافة والإمكان والقدر الكافي لاستحضار الأثر« الموقف» وإن الاعتراف الاجتماعي- الحافز- يُجهض.. ويفكك توتره ويجعله مسترخياً متباهياً وهكذا حزن الفنان الأبدي فإنه يتأتى من اكتشافه المستمر أن مشروعه عاجز عن الإحاطة بالمطلق، فمقدار وسعة النقص أو اللامكان يجعلانه أكثر اغتراباً وتفرداً ومحفزاً لأن يشكل على نحو متجدد. < إلى أي مدى يجب أن يكون الفن صريحاً؟ << إن المنتهي مغلق مبهم« والحد حجاب»والفن يصبو لتأويل الموجود فعلاً وليس لشرحه أو تفسيره، حيث تتسع الأزمة وتكبر الإشكالية ويَضخمُ الإبهام جراء ذلك. ونحن إذ نسعى لتأويل الحدث نسعى لإزالة اللبس والغموض وجعله واضحاً شفيفاً ما أمكن. إنَّ الكائن المتفوق المبدع يفيض عنه الإجراء والسلوك المنسجم ويصاعد الجميل بلا إرادة منه ويتطور.. وهكذا الفن سبيله الجمال..المثال.. الفن وإنه في مساره يفيض حُسناً ولطفاً، ممايترك أرقى الآثار وأعذبها على المشاعر والأحاسيس الإنسانية بلا عناية منه إذ تتمظهر الغاية عنده بالعلو والتصاعد الدائم، وتصبح النفس البشرية المتلقية التراكم الفني مُقتحمة بالخير والجمال ويستوطن الفن النفس هكذا بدلاً من الشر. إن معاناة البشرية اليوم في ظل ما يسمى العولمة وما تخليه او تتركه مرجعه غياب بل تغييب الفن والفلسفة والادب الحقيقي وتقدم الذرائعية ومفهوم الجدوى بمضمونها الأناني والسلبي واللاإنساني،حيث يتشظى الإنسان هنا ويتحلل منفصماً جراء الفلسفة الامبريالية الجديدة القائمة على التفكيك ويصبح غير نافعٍ لشيء إلا للعبودية. < لوحتك تظهر تفاصيل التفاصيل لاتساع مداها ومساحتها قد تكون خاصية تتفرد بها من خلال طرح لوحة واقعية تحمل هوية ومعالم لشخوص من لحمٍ ودم فإذا بها تنطق بكل مكنونات النفس. << إن الفنان معني كثيراً بالبحث والحفر والتنقيب ودخولي لجة العدم وذلك لاستحضار السؤال على الأقل إن لم يكن انتاج تخيلات يقينية والمتعين على وجه- العموم الموجود فعلاً- يوجب على المبدع المسافر في المجاهيل او المجهول.. تفكيكه والانغماس بين علائقه ومتصلاته وسبر أغواره وأعماقه واكتشاف اللامكتشف وإبراز التفاصيل والجزئيات التي تشكل أهميات وهويات غنية ومتعددة-عبر هذا المسير- بالانفصال عن الهوية الأم.. إن مدى اللوحة يتطلبه نوع من الرصد واللمعة الملتقطة إن تحليل المتناسق- المتناغم- المتناظر.. المؤتلف ينتج وحدات دقيقه توافيقة اخرى.. تواشجات مختلفة تعمق التطلع وتعظم اهمية المتاهة لاستشراف الإضاءات التي هي غاية الأمر وليست التفاصيل بذاتها. < الوجه بوابة عبور الى أقاصي النفس ومرآة قد تحمل كل مكنوناتنا أو عكسها تماماً.. أين تكمن أهمية الوجه.. في الرسم والتعبير عنه بلوحة؟ << المعابد العتيقة القديمة في الشرق تزدحم بالايقونات والنقوشات المعنية بالوجه وفلسفات وديانات الشرق أكدت على أهمية الوجه..«وكان وجهه على الماء» ويعد الوجه مفتاحاً ونظاماً كلياً لدواخل المرء ومكنوناته حيث يتلون ويتركب وفق محمولاته المتأتية عن الموضوع.. إن الوضوح الكلي.. والمجهول الكلي يتلمسهما الفنان في بُنى الوجه الغنية بالضوء والالوان والظلمة ، بالحب والكراهية، بالحزن والفرح،بالرضى والغضب، فالوجه كونٌ معتقدٌ غنيٌ لايثير دهشة المتلقي فحسب، بل يتأثر به، ويتلون هوذاته. والابداع يكمن في قدرة الفنان على محاكاة هذه الطبيعة المذهلة والتسلل الى عمقها. < إذا كان التعبير بالرسم قد برز قبل الكلمة والنطق، أليس كل إبداع مرتبطاً بموهبة قبل أي دراسة أكاديمية ، أم ترى أن كلاً منهما شرط لازم للآخر؟ << ليس ثمة كلمة أكبر من الإنسان.. والكلمة تعبير وبروز للمطلق بل هو تجلٍ عن اللانهائي وإفاضة عنه، ولذلك معناه في الإنجيل أنه« في البدء كان الكلمة» والكلمة تركيب من «كل وميم» ولهذا معناه أيضاً لدينا.. وإذا كان لابد من القول فإن مايجول في الأذهان التصورات التخيلات الظنون تتهيىء قبلاً وتتجسد لاحقاً وكلها تعابير.. الكلمة .. التصوير والنطق..الخ والموهبة ضروربة حتماً، والموهبة من الوهب- عطاء مُسبقُ- يكمن في تزود الفنان بطاقة مفارقة عظيمة تجيز له القبول والتلقي والتعرف على الأمر، والتعامل معه باستعدادات متوفرة حتماً. << إن ظنوني، أوهامي ،تخيلاتي، تصوراتي، أفكاري، تعكس ما يعبرُ حسي عن الكون.. الأكوان..الخ بعد أن اعتملت في مختبر النفس البشرية المعقد، وبعد أن يحفر في مسارب ومتاهات الجوانية أثره مستنهضاً طاقاتي وتوترتي وحرارتي الى اقصاها. ان المسير بين اغتراب واغتراب، من جحيم الى جحيم يدرج تنوع اللون ذاته ويجعلني استقر فيه في لحظة مناسبة من مناخاته . إن البيئة اللونية مركبة كما الذات الانسانية ، فالأخضر مثلاً متدرج من الغامق إلى الفاتح في كونية لانهائية تستدرج البصر وتجذبه الى حالة ما منه فيطمئن ويبرىء طابعاً ثباته على متنها هكذا كما بدا لكِ فإن السفر هنا شاق وصعبٌ ومضنٍ على خلاف السفر العادي والانتقال الذي صار بسيطاً بالواسطات «الطائرة» ما يخدم اللوحة ياسيدتي حضورٌ بالقوة والنضال. < المرأة الحاضرة أبداً بكل تناقضاتها نراها في اعمالك من الداخل« الروح» إلى الخارج« الجسد» وكانت البداية لمعرضك الأول «المرأة» عنواناً مفتوحاً لتساؤلات كثيرة؟ << إن العالم مغارة معتمة بلا امرأة وهي دلالة عظيمة على لطف القدر بالرجل حيث تشكل المرأة- المنارة المفقودة- المتموجدة بالوهم «موقف» للتأكد من حضوره ووجوده إنها مستنطق كواهنه ومحرك فاعليته انها المتاهة المطلقة، والبطون اللانهائية، وجدلُ الجدلِ، إنها العدم المجسم نبحث في تفاصيله عن جوهره. .ماهيته..الخ. من خلال الوجه أو الجسد وأيضاً عن ذلكم الدفء الراحل الغائب منذ انقطاع السُّرة ما الذي كانه الذكر في اعماق المرأة؟أيُّ كونٍ؟ وأية ألوان وأطياف وصور هناك؟ ويتأتى لي في عجالتي إن المرأة منذ رحيلها هجرتها الاولى ونفيها العتيق أصاب الرجل بخواءٍ وفقرٍ وعوز وحاجة دائمة للتساؤل والبحث . أجل لقد استطاع العلم قوننة السلوك الفني وإيجاد السبيل الى وعي موضوع الابداع وتطوير مفرداته الحرفية وخلق الأدوات والثقافة اللازمة ويستطيع الفنان الملهم «الموهوب» وفقاً لكِ والمنتفع من التجربة الإنسانية العريضة، المتأتية بالعلم والمعرفة انتاج ما لايستطيعه الموهوب غير المتعلم.. وعكس ذلك صحيح إذ لايستطيع التأهيل والتدريب العلمي انتاج الفنان غير الموهوب رغماً من التكنيكات المتطورة والعلوم. نعم لقد كان للقراءة والثقافة والاطلاع شأناً هاماً في تكويني وإن المثابرة على رصد التنوع الخلقي وهندساته العجائبية شكلَّ الحيز الأهم. < سعد الله ونوس بعبارته الرائعة« نحن محكومون بالأمل» شكل لوحة مرسومة بثلاث كلمات غطت على جزء من آلامنا، كيف ترسم الأمل من خلال ألوانك.. << إن إنتاج الرائع قاسم مشترك للفنون جميعاً للحركة لون ما- وللون صوت ما.. وللشعر هيئات ورسوم ما وللكلمة صدى ورنين وهكذا تستطيع الفنون أن تؤدي وظائف الجمال وموسيقاه برمزية هارمونية عالية والحديث عن الأمل يتطلب شرح معناه وفهمه وتمثله ماهو الأمل؟ الأمل عندي مرتبط بالحب والتحقق الأبدي والسعادة هي الحب والصبو الدائم للمثال والرسم سبيل جديد وشروع لتقريب المثال ومحاولة للتحقق برأيي . لهذا كله قال صديقنا الراحل العذب سعد الله ونوس عبارته «نحن محكومون بالأمل». <تبدأ مسؤولية الفنان عن لوحته في أولى ضرباته اللونية, أين تنتهي مسؤوليته، وماذا يتحمل المتلقي من هذه المسؤولية؟ << تبدأ مسؤولية الفنان - من النظرة الأولى- لحظة الجذب والإمساك بالصورة. إن عمق التأمل والاستبصار والتحديق بالموضوع يكونون فحوى الاعتداء عليه.. إذ باستنطاقه ومحاكاته يتم فضحه والاعلان عنه من خلال عرضه وتصويره، والمتلقي مساهم وشريك ومتدخلٌ ومسؤول على قدر التقاطه ووعيه الحدث.‏


thawra.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName..‏
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
جِنين الديـوب    
2006-09-17
أقام المركز الروسي مؤخراً معرضا للفنان "نبيل محفوض" وهو المعرض الفردي الثاني له, عبر فيه عن تجربته بما يتناسب مع استيعابه ورؤيته، باحثاً عن الشكل التعبيري الملائم،
مركزاً على ما يشاهده، موسعاً مشاهدته عبر الجمال الإنساني الذي يظهر عبر لوحات البورتريه. الاهتمام بالتفاصيل يجد تجليه الأبرز في تصوير المرأة في كثير من الحالات عبر لوحات مشغولة بشغف عاشق.
يغلب على معظم اللوحات الكلاسيكية المتمثلة في التصوير الدقيق والنقل الواقعي للطبيعة في محاولة لنقل السطح الهارب للحظة الراهنة، تلك التي لن تلبث أن تضيع، ربما لهذا يحتفظ نبيل محفوظ لنفسه بحقه في الحياد أمام الصورة التي تسحره مكتفيا بالتقاطها وحسب (أو متظاهرا بأن عمل الفنان ينتهي عند الحد الذي يرسمه الواقع تاركاً لنا أن نقرأ ما نريد في هذه اللحظات المسجونة على قماش اللوحة)، وعلى هذا فهو يخفي ببراعة كل الجهد والصبر الذي تحتاجه هذه الأعمال مقارنة مع الفن السائد، فلم يعد الفنان يتمعن في التفاصيل بل تشغله فكرة اللوحة وليس التصوير الدقيق لما يشاهده.
أظهر الفنان براعة ودقة متناهية بنقل التفاصيل الكثيرة في لوحته المستوحاة من أعمال كبار الفنانين الذين تأثروا بالمشرق في زيارات عابرة أخصبت مخيلتهم (أعمال تحمل طابعا استشراقياً) والتي لا تقل جمالا عن اللوحة التجريدية للفتاة التي ظلل جسدها بثلاث ألوان من الصعب جمعهم في الحصول على الجمال اللوني وهما الأحمر والأزرق والأخضر.

ولدى تواجدي في المعرض توجهت لبعض متابعي المعرض وحصلنا منهم على الآراء التالية:
* ياسر كريش- خريج مركز سهيل الأحدب بحماة- تخصص تصوير زيتي:
اتبعت دورة كرتون بشركة آفاق وحاليا أحضر لمعرض يحكي عن الطبيعة بمدينة حماة, أعجبني هذا المعرض لما لدى الفنان من قوة في التشريح والضربات اللونية بالريشة أو السكين وانتشار الضوء اعطى اللوحة انسجاماً وجمالاً جذابا. وبعض الرسامين يمرون بالمرحلة التجريدية دون المرور بالمرحلة الواقعين أو الانطباعية ومن وجهة نظري هذا شيء ضروري حتى تتعمق فكرة الفنان ليرسم التجريد ومانلاحظه في أغلب الرسوم التجريدية في يومنا هذا استخدام التشريح أو المنظور الخاطئ وليست أكثر من استخدام للون فقط.
* عطا محمد- خريج 2006 من مركز أدهم اسماعيل:
أعجبني فيها التشريح ونعومة الأداء حتى تشعرني بأنها أجمل من الصورة ونلاحظ في رجل القارب الخشونة الواضحة والمختلفة عن رسمة المرأة، وأنا شخصياً أميل لهذا النوع من الرسم، ومن الواضح وجود البال الطويل للفنان والمختلفة عن الفن الحديث، وليس من الضروري أن يتخذ الفن خطاً واحداً بل يكفي وجود القدرة.

*سامر الرفاعي - دورة ثالثة في أدهم اسماعيل- معهد تجاري:
بما ان العصر مابعد الحداثة فالكلاسيكية باتت أسلوباً قديما ولايوجد أسلوب معين يحتذي به ويسلكه من ناحية التكنيك والتقنية. ربما لأن الفن الذي يتبعه قديم.
س- وهل يجب على الفنان أن يتبع الفن الجديد والحداثة؟
ج- حسب رؤية الناس والجيل الجديد يمشي على فكرة أو أسلوب جديد لكن الجيل القديم متمسك بالكلاسيك.
س – هل من استسهال للفن، ألا يجب أن يكون أساسيات؟
ج- نعم هناك استسهال, ربما لرغبة البعض بالتجريب وربما ليقال عنهم رسامون، وقد ساعدتهم الصدف بأن تظهر بعض أعمالهم جميلة، رغم أنهم لم يدرسوا الفن بشكله الصحيح.
س – أليس من الأفضل وجود أساسيات كي يتبعها الفنان؟
ج- طبعاً في الكلية هناك شروط لذلك نحن كفنانين نعرف الفنان من خلال هذه الأساسيات.
يرى الفنان "نبيل محفوض" أن الوضوح والعناية في التفاصيل حاجة ضرورية وبديهية يتم تجاهلها وتصبح منسية بحكم العادة والتكرار (يمكن أن نضيف استسهال البعض لمدارس فنية حديثة تدفعهم لاعتبار كل خربشة فنا، وكل عودة باتجاه مدارس " كلاسيكية " نوعا من لتخلف والعودة إلى الوراء) بينما يقول نبيل محفوظ أنه اكتشف في المدرسة الكلاسيكية كماً من الصدق، وأسلوبا فيه من الغنى ما يكفي للتعبير عن رؤيته الفنية، مؤكداً مع ذلك أن الفن يجب ألا تحده قوانين مسبقة ولاقواعد تفرض على الفنان التأثر بها أو الخضوع لها.

خاص: "نساء سورية"
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
لأي فنان هي أكثر اللوحات الفنية مبيعا حول العالم
بليييييز أريد أغنية شريري بريري للفنان فيصل علوي..كاملة..
ما هي الاشياء التي يجب ان تتوفر للفنان التشكيلي حتى يخرج كل ابدعه ؟
ما اسم اخر مسرحية للفنان عبدالحسين عبدالرضا ؟
من كاتب أغنية مستقصداني للفنان أحمد جمال ومن الملحن ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة