الرئيسية > السؤال
السؤال
عااااااااااااااااااااااايز خطبه جمعه عن:-
الصدقة الجااااااااااااااريه
التجارة الإلكترونية 8‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة abdalla.
الإجابات
1 من 3
جرب موقع الاسلام سؤال وجواب
اجتهد بها
لترسخ في ذهنك اكثر
8‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة iMster.
2 من 3
بكرة الجمعة
8‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة صغير جداً.
3 من 3
--------------------------------------------------------------------------------

خطبة الصدقة وفضائلها وفوائدها
الحمد لله الذي يكافىء عباده الحسنة بعشر امثالها - يضاعف لهم الاجور وبالصدقة يدفع عنهم المساوىء والاضرار ويحط عنهم الاثام والاوزار ، أحمده تعالى حثَّ على البر والصدقة و الصلة ووعد عليها مزيد الاجر والثواب وحذَّر من البخل والشح ومن فتنة المال والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة انما اموالكم واولادكم فتنة ،نحمده ونشكره على كل حال في السراء والضراء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تنزَّه عن الأنداد والشركاء، وتعالى عن الأمثال والنظراء، هو الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله إمام الحنفاء وسيد الأصفياء، صلى الله عليه وعلى آله الأوفياء، وصحابته الأتقياء، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما دامت الأرض والسماء، وسلم تسليماً كثيراً.
اما بعد فاوصيكم عباد الله بتقوى الله تعالى وطاعته والعمل بما علمتم والعلم بما جهلتم واحذركم من عقابه واليم عذابه فانه تعالى حذركم بقوله نبىء عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم .وتذكروا قول الله جل وعلا : ( آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه )
ايها الاخوة المومنون :
ان الحديث اليوم عن افضل الصدقات واحسنها والاولى لمن تدفع ومتى تدفع ومم تدفع الصدقة ...
يقول الله عزوجل في كتابه ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) آل عمران:92 وفي هذا الاية يخبر سبحانه عن حقيقة وقاعدة من قواعد الدين المتينة ومن اساسيات الصدقة والانفاق وهي ان حقيقة البر والاحسان والايمان والصدق والاخلاص لن تنال ولن تاتي للانسان بسهولة ويسر وانما وضع الله تعالى لها شرطا اساسيا وربما يكون كبيرا على بعض النفوس الضعيفة الايمان الا وهو الانفاق من احب الاموال اليه واحسنها وافضلها واقربها فاذا ما انفق الانسان من احب شيء اليه نال بذلك صدق الايمان وصدق النية والاخلاص في العمل وتقبل الله منه تلك النفقة ...
هذه الاية لما نزلت وعلم بها الصحابة تسابقوا الى تطبيقها والعمل بها لكي ينالوا حقيقة البر وصدق الايمان والاخلاص في العمل فما كان منهم الا ان تسابقوا الى الانفاق والتصدق والتبرع باحب الاموال اليهم واحسنها لديهم فهذا الصحابي الجليل أبو طلحة الانصاري قام إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إنَّ الله يقول في كتابه لَن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله : { بخ بخ مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين }. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه [في الصحيحين - وهذا زيد بن حارثة لما نزلت هذه الآية: قال "اللهم إنك تعلم أنه ليس لي مال أحب إلي من فرسي هذه"، وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد قبلها الله منك"(105)، "وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من جلولاء يوم فتحت مدائن كسرى في قتال سعد بن أبي وقاص، فدعا بها عمر بن الخطاب فأعجبته فقال: إن الله يقول: لن تنالوا البر حتى" تنفقوا مما تحبون فأعتقها"(106).
وقال عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: "تلوت هذه الآية: لن تنالوا البر حتى" تنفقوا مما تحبون فذكرت ما أعطاني الله فما وجدت شيئاً أحب إليَّ من جاريتي رضية فقلت: هي حرة لوجه الله"(107)، ومرة كان راكباً على راحلة عظيمة فأعجبته فأناخها وجعلها لله تعالى (108) .
وهكذا سار نهج الصالحين والمخلصين من عباد الله
ولنقف هنا وقفة مع انفسنا في هذا الزمن الذي انعم الله تعالى علينا فيثه بنعم لا تحصى ولا تعد ماذا قدمنا وماذا انفقنا هل انفقنا من احب الاموال الينا هل نحن نسعى الى حقيقة البر وصدق الاخلاص والاثبات الحقيقي لمعنى الانفاق ...
ان نظرة واحدة اليوم لحال المسلمين وشانهم مع الانفاق والصدقة تجد العجب في تصرفاتهم فانهم للاسف يقدمون لله ويتصدقون من ارذل اموالهم ومن ارخص اثمانهم انظروا الى الواحد منا اذا اراد ان يقدم هدية الى احد الوجهاء او الوزراء او الحكام ماذا يقدم وبكم تكون الهدية التي يقدمها انها لاشك تكون غالية في ثمنها كبيرة في حجمها لانها تقدم لمن لانسان مخلوق ربما تكون بينك وبينه مصلحة يسيرة ولكن اذا اراد هذا الانسان ان يتصدق ويتبرع لله فانه يبحث عن الاشياء الزائدة عن الحاجة والفاضلة والغير مستعملة او التي لا يستعملها هو فيقوم بالتخلص منها ويقدمها هدية لله ولذلك نبه سبحانه في هذه الاية الى ان حقيقة البر وحقيقة الانفاق لن ينالها اي انسان انفق اي شيء وانما تكون لمن انفق من احب امواله اليه ....
ودعونا هنا نقف وقفة عند مسار وحياة الاباء والاجداد – واني اركز على مسار اولئك الاباء والاجداد لناخذ منهم عبرة غهم اقرب الينا واصدق مثال على تطبيق شرع الله في كثير من الامور
ماهي اغلى واثمن شيء عند الاباء والاجداد وكانوا يعيشون عليه ويقتاتون منه ومدار حياتهم ومعيشتهم عليه انها المزارع والبساتين والاشجار فبها ومعها ولها كانوا يعيشون ويتسابقون في الشراء والبيع والتعمير والبناء ... انظروا رحمكم الله تعالى الان وانتم تمشون وتمرون في شوارعكم وفي منتدياتكم وتسالون لمن هذه الارض لمن هذه المزرعة لمن هذه المساحة الكبيرة فماذا تكون الاجابة مفاجاة في عصر اليوم مفاجاة ويقول الانسان في نفسه ياليت كانت هذه لي وابيعها بكذا وكذا وموقعها مهم ولكنها وقف للمسجد الفلاني وهذه وقف لمسجد كذا وهذه وقف لبني فلان وهذه وقف لايتام فلان وهذه وقف وهذه وقف وهذه وقف .....انها وقف لله تعالى اهدوها وقدموها لله مزارع وبساتين ساسعة وكبيرة واراض وبيوت كلها لله وهي اغلى واثمن شيء كانت لديهم ....
ولكن انظروا اليوم الى حالنا نمر على العمارات والعاقارات والفلل والبيوت الفخمة والمزارع الشاسعة لمن هذه لفلان ولمن هذه لفلان ولمن هذه العمارة لفلان وهذه لفلان وتلك لفلان واين لله واين ما كلن لله ومن تبرع لله ومن قدم عمارة هدية لله ومن قدم شقة هدية لله ومن انفق من احب شيء لديه وهي العمارات والعقارات من قدم شقة في عمارته او جزء من عقاراته قدمها لله ... ونسال الناس في القديم كان يعيشون على اقل القليل وكانت لديهم الخيرات واشهى انواع الثمار والازهار والاشجار مثمرة ويانعة وكانت البساتين ملائ بالفقراء والمساكين والمعوزين وكان الواحد منهم يعيش على بيسات قليلة وتكفيه لاشهر وايام وكانت البركات في كل شيء والانا صبحت الثروات اكثر والاموال اكثر والرواتب اكثر والعقارات اكثر والعمارات اكثر ولكن اصبح الفقر اكثر واصبحت الحاجة اكثر واصبح الشح اكثر واصبح الغنى اكثر واصبح الحسد اكثر واصبحت البركة قليلة والاموال رغم كثرتها قليلة والحاجة الى الغذاء اكبر والحاجة الى الماء اكبر اين ذهبت ولماذا ذهبت تلك الخيرات الجواب معلوم ومعرف لديكم بعدما سمعنا وفقهنا ما قيل وما يقال ... لما يريد الانسان ان يقدم اضحية في عيد الاضحى يذهب الى السوق ويشتري ارخص الذبائح وادناها ثم يقدمها هدية لله ... لما يقال لفلان تبرع ينظر الى ارض او مكان ليس له قيمة ولا ثمن ولا مستوى فيتبرع به لانه لا اهمية له عنده .... الم تسمعوا قول الله تعالى لكم ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )
الان الصناديق الخيرية والجمعيات الخيرية تعاني من شح في الاموال والدخل رغم كثرة الاغنياء وكثرة الاموال - فلو تبرع واوقف كل غني شقة واحدة في عمارته للاعمال الخيرية في كل عمارة او عقار شقة واحدة وهبها لله تعالى فكم من الدخل سترد هذه الشقق وهذه العقارات على الاعمال الخيرية وكم ستسد رمق المعوزين وتساعد المحتاجين وتبني وتعمر للفقراء والمساكين ... وسوف تكون صدقة جارية الى ما شاء الله تعالى له في حياته وبعد مماته ... وهنا انتقل بكم الى نقطة مهمة واساسية في موضوع الصدقة وهي الصدقة الجارية ..
سمعتم قول النبي : { إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له } [رواه مسلم
اين هي الصدقة الجارية اليوم او من اجرى لنفسه صدقة جارية ومن احب الاموال اليه ... ويندرج تحت هذا كل شخص استقطع من راتبه الشيء اليسير لبعض اعمال الخير والبر او الصناديق الخيرية او جعله راتبا لاسرة معينة ... الان عندما ننادي بعمل مثل هذه الجمعيات الخيرية او الصناديق ونطلب من انفسنا وغيرنا التبرع واستقطاع مبلغ يسير لا يذكر من قيمة الراتب ونقول مثلا مقدار ريالين لا نجد اكثر الناس شاكرين ولا نجد اكثر الناس متعاونين يبخلون باليسير والقليل والله تعالى اعطاهم الكثير ... تصوروا لو ان مئة رجل من اهل قرية ما او مدينة اجتمعوا على ان يستقطعوا و يدفعوا من راتبهم كل شهر ريالين على الاقل في كل شهر مئتين ريال وهذه المئتين ربما تعيل اسرة وتسد حاجة ماسة في المجتمع ولو تجمعت شهر بعد شهر ستكون الف والألف سيكون الفين وستدفع هذه الاموال كثير من البلايا والأخطار وتسد الفجوات وترقع ما تمزق من بنيان بين ابناء المجتمع الواحد .... والرسول صلى الله عليه وسلم بين ان افضل الاعمال ادومها وان قل .. يعني ما تكون عليه دائما ومواظبا من طاعات واعمال بر وصلاح هو افضل عند الله تعالى من العمل المتقطع مرة ومرة ويوم بعد يوم ....
ومن كان مواظبا ومداوما على الانفاق نال دعوة الملائكة في كل يوم فقد قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين
بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم وجعل منقلبي واياكم الى جنات النعيم ....
8‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Ali198281 (Ali H.H.A).
قد يهمك أيضًا
هل يوجد على النت خطبه مسموعه او ما شابه ذلك عن الظلم
ما هي الوصيه التي ذكرت للنساء في خطبه الوداع ؟؟؟؟؟
جمعه مبااااركه
آخر جمعـــه
جـمـعـه مبـآآركــه ..!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة