الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا كسوة الكعبة لونها أسود ؟
هل ورد في لون كسوة الكعبة حديث ؟
اسلاميات | معلومات عامة | الكعبة المشرفة 14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة تمّام (تمّام صادق).
الإجابات
1 من 2
ما كسوة الكعبة بالسواد فلم يكن من قِبَل الشرع, لأنها كانت تكسى بكل الألوان قبل الإسلام وبعده, فقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح والأزرقي في أخبار مكة: أن الكعبة كانت تكسى بالأبيض والأسود والأخضر والأصفر.. إلى أن جاءالناصر العباسي فكساها ديباجا أخضر ثم كساها ديباجا أسود، فاستمر إلى الآن اهـ. من فتح الباري بتصرف، وأخبار مكة للأزرقي بتصرف أيضاً .
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة soadahmed.
2 من 2
العباسيون.. والكسوة

 
عدد من المسئولين السعوديين يحملون قطعة من كسوة الكعبة

لم يهتم خلفاء الدولة العباسية في بداية عهد التأسيس بكسوة الكعبة المشرفة؛ نظرا لكثرة القلاقل والاضطرابات داخل الدولة، وعندما تولى "المهدي" الخلافة قام بكساء الكعبة المشرفة كسوة جديدة، بعد أن قام بتجريدها مما اجتمع عليها من كسوة.

وقد بلغ اهتمام خلفاء بني العباس بكسوة الكعبة شأنا كبيرا، فكانت تصنع من أجود أنواع الحرير، وكانت تكسى في بعض السنوات ثلاث مرات في السنة، كما أن الخلفاء من بني العباس كانوا يصنعون كسوة الكعبة من الديباج الأحمر والقماش الأبيض القباطي، والديباج الأبيض والحرير الفاخر وخاصة في أيام قوة الدولة العباسية وقوة خلفائها.

وقد أمر الخليفة "المأمون" أن تكسى الكعبة ثلاث مرات كل سنة، فتكسى الديباج الأحمر يوم التروية، وتكسى القباطي أول رجب، وتكسى الديباج الأبيض في عيد الفطر.

وظل العباسيون يهتمون بأمر كسوة الكعبة حتى إذا ضعف أمرهم صارت ترسل الكسوة تارة من بعض ملوك الهند، وفارس، واليمن، وأخرى من مصر حتى اختصت مصر بكسوة الكعبة.

ومع انتهاء دولة بني العباس سنة 656هـ انتهى تقريبا دورها الحضاري في كسوة الكعبة المشرفة، وبدأت دول أخرى تنافسها هذا الشرف العظيم، من المشرق ومن المغرب، وخاصة مصر التي أخذت قوتها تبزغ وتنفصل عن التبعية للدولة العباسية، ويصبح لها الكيان المستقبل المنفرد، وكانت آخر كسوة عباسية للخليفة الناصر، وتحدد لونها في اللون الأسود، واستمر ذلك من بعده إلى أن انتهت الدولة العباسية.

مصر.. وكسوة الكعبة

شهد عصر الدولة الفاطمية بداية التحول نحو بروز دور مصر في كسوة الكعبة وهو الدور الذي استمر حتى القرن الرابع عشر الهجري بصور متعددة، فمنذ العصر الفاطمي حرص حكام مصر على إرسال كسوة الكعبة في كل عام.

وتميزت الكسوات الفاطمية بطابعها الغريب، فخليفتهم الثاني العزيز بالله كسا الكعبة في عام 381هـ بكسوة بيضاء اللون، أما كسوة الحاكم بأمر الله فقد ذكر بن إياس" ضمن حوادث سنة 387هـ أن جماعة من العربان وثبوا على كسوة الكعبة وانتهبوها جميعا، فكسيت الكعبة في تلك السنة بنوع من القماش يُسمى الشنفاص الأبيض.

ومع بداية الدولة المملوكية اختصت مصر بإرسال كسوة الكعبة، فأرسلها السلطان الظاهر بيبرس في القرن السابع الهجري حيث كانت أول كسوة مصرية للكعبة سنة (661هـ=1262م) وظلت تكسى من مصر طوال العصر المملوكي باستثناء سنوات قليلة، حيث تشبث المماليك بما اعتبروه حقهم في كسوة الكعبة رافضين أن ينال أحد غيرهم هذا الشرف، حتى وإن اقتضى ذلك التصدي لأي طامع في نيل شرف كسوة الكعبة بالسلاح.

وتعددت محاولات بعض ملوك وأمراء الأقاليم الإسلامية الأخرى في القيام بكسوة الكعبة، مستعينين في ذلك بالقوة تارة وبالحيلة تارة أخرى، إلا أن كل ذلك لم يجد نفعا مع المصريين.

ففي عام 751هـ أراد ملك اليمن "المجاهد" أن ينزع كسوة الكعبة المصرية ويكسوها كسوة من عنده باسمه، فلما علم بذلك أمير مكة أخبر المصريين فقبضوا عليه، وأرسل مصفدا في الأغلال إلى القاهرة، وبعد مرور نحو نصف قرن على هذه الحادثة، تجددت محاولات اليمنيين مرة أخرى لكسوة الكعبة، إلا أن مصير تطلعات اليمنيين لكسوة الكعبة لم تكن أحسن حالا من مصير المحاولة السابقة، حيث منع أمير الحج المصري دخول حجاج اليمن ومعهم الكسوة اليمنية التي جهزها صاحب اليمن "إسماعيل بن الأفضل عباس بن المجاهد" وعادت الكسوة اليمنية إلى جبال اليمن، وماتت تطلعات اليمنيين في كسوة الكعبة.

ولم يكن اليمنيون وحدهم من سعوا إلى منافسة المصريين شرف كسوة الكعبة، بل حدث نفس الأمر من العراقيين والفرس أيضا إلا أن هذه المحاولات كان مصيرها الفشل أمام تمسك سلاطين المماليك بشرف كسوة الكعبة الذي كان في حقيقته يحمل أهدافا سياسية؛ حيث إن كسوة الكعبة دليل على القوة والنفوذ في العالم الإسلامي.

وقد انعكس حرص السلاطين المماليك ورعايتهم للكسوة الشريفة، في الوقفيات التي خصصت للكسوة؛ ففي عام 751هـ أوقف الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل سنة، وكان هذا الوقف عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما بيسوس وأبو الغيث، وكان المتحصل منهما سنويا 8900 درهم، وبذلك تم تأسيس نظام الوقف على الكسو وغيرها؛ ما أعطى لها الاستمرار والاستقرار، وظل هذا هو النظام القائم إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
قد يهمك أيضًا
كم تزن كسوة الكعبة ؟
كم كيلو ذهب و فضة لتطريز كسوة الكعبة المشرفة ؟
كم يبلغ وزن كسوة الكعبة
ما هي اجمل بقعة في الارض؟
لِمَ كسوة الكعبة سوداء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة