الرئيسية > السؤال
السؤال
ضياء الدين التركستاني : اذكر ما تعرفه عنه ؟
****ضياء الدين التركستاني
*****وهو الفقيه أبو الفضل ضياء الدين
*****أحمد بن مسعود بن علي التركستاني.
****أختص بخدمة الوزير ناصر الدين ابن مهدي العلوي،
***** أذكر لنا معلوماتك عنه ؟
الفقه الإسلامي | الإسلام 24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
الإجابات
1 من 4
ضياء الدين التركستاني وهو الفقيه أبو الفضل ضياء الدين أحمد بن مسعود بن علي التركستاني. قدم إلى بغداد وجالس وناظر علماءها، وسمع منه جماعة من الفقهاء، وأختص بخدمة الوزير ناصر الدين ابن مهدي العلوي، وكان الوزير يعرف فضله ونبله وحسن سيرته، وحلاوة منطقه، فكان يرسله إلى الأطراف يحمل رسائله إلى الحكام والولاة، وجعل إليه النظر في المظالم، وكان رجلاً قوياً عادلاً.

لما عزل الوزير ناصر الدين ابن مهدي عام 604هـ/ 1207م، لم يصب التركستاني بسوء، لما يعرف عنه من النزاهة والنبالة، وتوجه نحو التدريس للفقه بمدرسة أبو حنيفة، ثم عهد إليه النظر في أوقافها، وخلع عليه خلعة سوداء بطرحة وذلك يوم 21 ذي القعدة عام 604 هـ / 1207م، كما خصص راتب شهري له، وقدره عشرة دنانير وثلاثون قفيزاً من كيل الحنطة شهرياً، وقد ذكر ابن الساعي نص التوقيع الصادر بتعينه وكما ذكر أهم واجبات المدرس ومواد درسه.

كما كان التركستاني رفيقاً للشيخ أبو الفرج البغدادي في التدريس في مدرسة أبو حنيفة، وكان يدرس يومين وبقية الأيام لأبي الفرج. كان الفقيه التركستاني قد نال الإجازة في الحديث النبوي من الخليفة الناصر لدين الله.

وفاته

توفي الشيخ ضياء الدين التركستاني ليلة السبت 26 ربيع الثاني عام 610هـ/1213م، وصلوا على جنازته في اليوم التالي في المدرسة النظامية، ودفن في مقبرة الخيزران، قرب مشهد الإمام أبو حنيفة النعمان.
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 4
ولد ضياء الدين بن يوسف في عام 1963 م في مديرية " أقطو " في قرية " بارن "، وكان والده مزارعا. ونشأ تحت رعاية العلماء المشهورين بعد تربية والديه له. درس في مدرسة كاشغر ثم اشتغل بالدعوة ودراسة الحركات الدينية في " أرومجي، وأقسو، وقاغلق، وختن " وتعمق في نفسه حب الجهاد منذ صغره ضد الشيوعيين الصينيين وكان يجتهد في سبيل ذلك قدر استطاعته. وفي عام 1985م طاف بجميع تركستان الشرقية والتقى بأهل الدين والصلاح وتشاور معهم في مشروعية الجهاد ضد الحكومة الصينية وحرض ونظم صفوف المجاهدين على قدر استطاعته. وفي هذه الأثناء شرع في الإعداد للجهاد في سبيل الله، وبعد مدة قصيرة بدأ بالعمليات الجهادية.

في عام 1989 م بدأ المجاهدون تحت قيادة القائد ضياء الدين بن يوسف في دعوة الناس إلى الجهاد وضم الأفراد الجدد إلى جماعته التي تأسست تحت اسم " حزب الإسلام لتركستان الشرقية " وهو أصل " الحزب الإسلامي التركستاني " اليوم، وبدءوا في التدريبات العملية بشكل متكامل.
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
3 من 4
ضياء الدين التركستاني وهو الفقيه أبو الفضل ضياء الدين أحمد بن مسعود بن علي التركستاني. قدم إلى بغداد وجالس وناظر علماءها، وسمع منه جماعة من الفقهاء، وأختص بخدمة الوزير ناصر الدين ابن مهدي العلوي، وكان الوزير يعرف فضله ونبله وحسن سيرته، وحلاوة منطقه، فكان يرسله إلى الأطراف يحمل رسائله إلى الحكام والولاة، وجعل إليه النظر في المظالم، وكان رجلاً قوياً عادلاً.

لما عزل الوزير ناصر الدين ابن مهدي عام 604هـ/ 1207م، لم يصب التركستاني بسوء، لما يعرف عنه من النزاهة والنبالة، وتوجه نحو التدريس للفقه بمدرسة أبو حنيفة، ثم عهد إليه النظر في أوقافها، وخلع عليه خلعة سوداء بطرحة وذلك يوم 21 ذي القعدة عام 604 هـ / 1207م، كما خصص راتب شهري له، وقدره عشرة دنانير وثلاثون قفيزاً من كيل الحنطة شهرياً، وقد ذكر ابن الساعي نص التوقيع الصادر بتعينه وكما ذكر أهم واجبات المدرس ومواد درسه.

كما كان التركستاني رفيقاً للشيخ أبو الفرج البغدادي في التدريس في مدرسة أبو حنيفة، وكان يدرس يومين وبقية الأيام لأبي الفرج. كان الفقيه التركستاني قد نال الإجازة في الحديث النبوي من الخليفة الناصر لدين الله.

[عدل] وفاته
توفي الشيخ ضياء الدين التركستاني ليلة السبت 26 ربيع الثاني عام 610هـ/1213م، وصلوا على جنازته في اليوم التالي في المدرسة النظامية، ودفن في مقبرة الخيزران، قرب مشهد الإمام أبو حنيفة النعمان.
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 4
ضياء الدين التركستاني وهو الفقيه أبو الفضل ضياء الدين أحمد بن مسعود بن علي التركستاني. قدم إلى بغداد وجالس وناظر علماءها، وسمع منه جماعة من الفقهاء، وأختص بخدمة الوزير ناصر الدين ابن مهدي العلوي، وكان الوزير يعرف فضله ونبله وحسن سيرته، وحلاوة منطقه، فكان يرسله إلى الأطراف يحمل رسائله إلى الحكام والولاة، وجعل إليه النظر في المظالم، وكان رجلاً قوياً عادلاً.

لما عزل الوزير ناصر الدين ابن مهدي عام 604هـ/ 1207م، لم يصب التركستاني بسوء، لما يعرف عنه من النزاهة والنبالة، وتوجه نحو التدريس للفقه بمدرسة أبو حنيفة، ثم عهد إليه النظر في أوقافها، وخلع عليه خلعة سوداء بطرحة وذلك يوم 21 ذي القعدة عام 604 هـ / 1207م، كما خصص راتب شهري له، وقدره عشرة دنانير وثلاثون قفيزاً من كيل الحنطة شهرياً، وقد ذكر ابن الساعي نص التوقيع الصادر بتعينه وكما ذكر أهم واجبات المدرس ومواد درسه.

كما كان التركستاني رفيقاً للشيخ أبو الفرج البغدادي في التدريس في مدرسة أبو حنيفة، وكان يدرس يومين وبقية الأيام لأبي الفرج. كان الفقيه التركستاني قد نال الإجازة في الحديث النبوي من الخليفة الناصر لدين الله.

[عدل] وفاته
توفي الشيخ ضياء الدين التركستاني ليلة السبت 26 ربيع الثاني عام 610هـ/1213م، وصلوا على جنازته في اليوم التالي في المدرسة النظامية، ودفن في مقبرة الخيزران، قرب مشهد الإمام أبو حنيفة النعمان.
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اليوم توفى ضياء الدين داود ..... ماذا تعرف عنه ؟؟
هل الطلاسم الموجودة في كتب الشيعة مثل كتاب ضياء الصالحين وغيره من شرع الله
لماذا يخيّل لنا، إذا مشينا في ضياء القمر، أن القمر يسايرنا؟
أبو منصور محمد القاهر بالله : اذكر ما تعرفه عنه ؟ وما رأيك فيه ؟
اريد احلى قصيده للرسول(ص)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة