الرئيسية > السؤال
السؤال
تفسير الاية ان منازواجكم واولادكم عدو لكم فاحذروهم
التفسير 28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة zedan022.
الإجابات
1 من 3
ارجو التسليب وابلاغ الاسائة في هذا الرابط
هذا الشخص ملحد ويسب الله جل وعلي
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=09b3a02a59848299&table=/ejabat/user%3Fuserid%3D07345694289977778657‏
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) )
ما تحتاج تفسير أخى ؟
ألا تعصى الله لمصلحة ابنك وهو أهم عندك من نفسك ؟
ألا تعصى الله لتوفى ما تطلب زوجتك ؟
ما الفتنة اكثر من هذا
أن يكون عصيان الله بسبب مصلحة من تحب
ألا أنك أن لم تعص الله فيهم بارك لك وأن عصيتة فلا تطلب منة بركة فى مال او زوجة او ولد
برجاء الدخول على ملفى الشخصى بة بعض الروابط الجيدة
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة sotile.
3 من 3
قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم

فيه خمس مسائل :

الأولى : قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا فاحذروهم [ ص: 131 ] قال ابن عباس : نزلت هذه الآية بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي ; شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم جفاء أهله وولده ; فنزلت . ذكره النحاس . وحكاه الطبري عن عطاء بن يسار قال : نزلت سورة " التغابن " كلها بمكة إلا هؤلاء الآيات : يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان ذا أهل وولد ، وكان إذا أراد الغزو بكوا إليه ورققوه فقالوا : إلى من تدعنا ؟ فيرق فيقيم ; فنزلت : يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم الآية كلها بالمدينة في عوف بن مالك الأشجعي . وبقية الآيات إلى آخر السورة بالمدينة . وروى الترمذي عن ابن عباس - وسأله رجل عن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم - قال : هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم ; فأنزل الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم الآية . هذا حديث حسن صحيح .

الثانية : قال القاضي أبو بكر بن العربي : هذا يبين وجه العداوة ; فإن العدو لم يكن عدوا لذاته وإنما كان عدوا بفعله . فإذا فعل الزوج والولد فعل العدو كان عدوا ، ولا فعل أقبح من الحيلولة بين العبد وبين الطاعة . وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الشيطان قعد لابن آدم في طريق الإيمان فقال له : أتؤمن وتذر دينك ودين آبائك ، فخالفه فآمن . ثم قعد له على طريق الهجرة فقال له : أتهاجر وتترك مالك وأهلك ، فخالفه فهاجر . ثم قعد له على طريق الجهاد فقال له : أتجاهد فتقتل نفسك فتنكح نساؤك ويقسم مالك ، فخالفه فجاهد فقتل ، فحق على الله أن يدخله الجنة " . وقعود الشيطان يكون بوجهين : أحدهما : يكون [ ص: 132 ] بالوسوسة . والثاني : بأن يحمل على ما يريد من ذلك الزوج والولد والصاحب ; قال الله تعالى : وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم . وفي حكمة عيسى عليه السلام : من اتخذ أهلا ومالا وولدا كان للدنيا عبدا . وفي صحيح الحديث بيان أدنى من ذلك في حال العبد ; قال النبي صلى الله عليه وسلم : " تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الخميصة ، تعس عبد القطيفة ، تعس وانتكس ، وإذا شيك فلا انتقش " . ولا دناءة أعظم من عبادة الدينار والدرهم ، ولا همة أخس من همة ترتفع بثوب جديد .

الثالثة : كما أن الرجل يكون له ولده وزوجه عدوا كذلك المرأة يكون لها زوجها وولدها عدوا بهذا المعنى بعينه . وعموم قوله : " من أزواجكم " يدخل فيه الذكر والأنثى لدخولهما في كل آية . والله أعلم .

الرابعة : قوله تعالى : فاحذروهم معناه على أنفسكم . والحذر على النفس يكون بوجهين : إما لضرر في البدن ، وإما لضرر في الدين . وضرر البدن يتعلق بالدنيا ، وضرر الدين يتعلق بالآخرة . فحذر الله سبحانه العبد من ذلك وأنذره به .

الخامسة : قوله تعالى : وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم روى الطبري عن عكرمة في قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم قال : كان الرجل يريد أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له أهله : أين تذهب وتدعنا ؟ قال : فإذا أسلم وفقه قال : لأرجعن إلى الذين كانوا ينهون عن هذا الأمر ، فلأفعلن ولأفعلن ; قال : فأنزل الله عز وجل : وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم . وقال مجاهد في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم قال : ما عادوهم في الدنيا ولكن حملتهم مودتهم على أن أخذوا لهم الحرام فأعطوه إياهم . والآية عامة في كل معصية يرتكبها الإنسان بسبب الأهل والولد . وخصوص السبب لا يمنع عموم الحكم .
23‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابو الفاروق (Yas Sam).
قد يهمك أيضًا
ما تفسير هذه الاية الكريمة انا عرضا الامانه على السموات والارض....... الاية ؟
ماهو تفسير هذه الاية؟؟
ما تفسير الاية نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب؟
ماهو تفسير الاية الكريمة كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا
في أي سورة وردت هذه الاية الكريمـه ..
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة