الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الخوارج ؟؟ هل فعلا هناك من يدعي الإسلام و هو خارج عن الدين الحنيف ؟؟
السنه يتهموا الشيعه بالخوارج و الشيعه يقولون أن السنه هم الخوارج , (( من هم الخوارج الحقيقين ))
21‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
اختلاف ولكن لا يصل لتكفير
الشيعة لا يقولون الا لمن يكفرهم خوارج
21‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة سيد الرجال.
2 من 8
الخوارج جماعة من الذين كانوا في جيش علي عليه السلام في معركة صفين
وقد شكلوا جبهة معارضة ومن ثم تحولوا الى معارضة شديدة ثم نشب القتال
بينهم وبينه وأدى الى هزيمتهم وتشتتهم في الارض واصبح أسما يطلق على
المعارضين والمنشقين عن جماعة المسلمين.ولا اعتقد ان من يشهد الشهادتين
يكن في نفسه العداء للاسلام والمسلمين ولكن التعصب والاختلاف واتباع الفتاوى
التي تحض على التكفير والقتال هي السبب في الحال الذي وصل اليه المسلمون
22‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ماجد الفرطوسي (Majid hameed).
3 من 8
بعد انهزام جيش معاوية القادم من الشام  أمام جيش الإمام علي القادم من [[العراق]، وقبل أن يفنى جيش الشام أمام جيش العراق، أمر عمرو بن العاص أحد قادة الجيش الشامي برفع المصاحف على أسنة الرماح درأً للهزيمة المحققة ثم طلبوا التحكيم لكتاب الله. شعر علي بن أبي طالب أن هذه خدعة فأمر بمواصلة القتال إلا أن معظم جيشه رفض مواصلة القتال احتراماً لحرمة القرآن، فقبل ا لامام علي، نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم انتصار جيشه، وبعد توقف القتال والتفاهم على أن يمثل أبو موسى الأشعري عليا بن أبي طالب ويمثل عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان، وحددوا موعداً للتحكيم وفي طريق عودتهم إلى العراق خرج إثنا عشرألف رجل من جيش علي يرفضون فكرة التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان في النزاع. لقد رأوا أن كتاب الله قد "حكم" في أمر هؤلاء "البغاة" (يقصدون معاوية وأنصاره) ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال -عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري- فيما "حكم" فيه "الله" صاحوا قائلين: "لا حكم إلا لله". ومن هنا أطلق عليهم "المُحَكِّمة"
ما كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا: "إنها كلمة حق يراد بها باطل". بعد اجتماع عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري نتج عنه "تضعيف لشرعية عليّ" و"تعزيز لموقف معاوية"، ازداد المُحَكِّمة يقينا بسلامة موقفهم وطالبوا عليّا بـ:
  1. رفض التحكيم ونتائجة والتحلل من شروطها
  2. النهوض لقتال معاوية
ولكن عليّا رفض ذلك قائلا: "ويحكم! أبعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟ أبعد أن كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل". وهنا انشق المُحَكِّمة عن عليّ، واختارو لهم أميرا من الأزد وهو عبد الله بن وهب الراسبي.
والخوارج هي فرقة إسلامية، ظهرت في عهد الخليفة علي بن أبي طالب، نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده.
تتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعا عن مذهبها وتعصبا لآرائها، كانوا يدعون بالبراءة والرفض للخليفة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحكام من بني أمية، كسبب لتفضيلهم حكم الدنيا، على إيقاف الاحتقان بين المسلمين، في الفتنة الكبرى (سنة وشيعة).
أصر الخوارج على الاختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم.
وهناك أحاديث عن الخوارج
   * روى الإمام البخاري في صحيحه أنه قيل للصحابي الجليل سهل بن حنيف الأنصاري رضي الله عنه: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئا؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرَمِيّة.
   * روى الإمام البخاري في صحيحه عن الصحابي الجليل أبي سعيدٍ الخُدْري رضي الله عنه أنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسماً -أي يقسم مالاً-، إذ أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل! فقال: ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل. فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال: دَعهُ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم -أي من شدة عبادتهم-، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم -والترقوة هي العظمة الناتئة أعلى الصدر أي يقرأون القرآن ولا يفقهونه-، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية..
قال أبو سعيد: فأشهدُ أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهدُ أن عليا بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه.
   * روى الإمام البخاري في صحيحه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً، فوالله لأن أَخِرّ من السماء أحبّ إليّ من أنْ أكذب عليه، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج قومٌ في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قَتْلِهِم أجراً لِمَنْ قَتَلَهم يوم القيامة.
   * روى الإمام الترمذي في سُننه بسند حسن عن الصحابي الجليل أبي أُمامة الأنصاري رضي الله عنه أنه رأى رؤوس الخوارج منصوبة في دمشق، فقال أبو أمامة -راوياً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم-: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قَتَلوه، ثم قرأ: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ إلى آخر الآية. فقيل لأبي أمامة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال رضي الله عنه: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً –حتى عدّ سبعاً– ما حَدّثْتُكُموه.
   * وروى الإمام الهيثمي في المُجْمَع بسندٍ رجاله ثقات عن سعيد بن جهمان أنه أتى الصحابي الجليل عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه -وكان ضريراً- فسلمّ عليه، فقال: من أنت؟
فقال: أنا سعيد بن جهمان قال: ما فعل والدك؟ رد سعيد: قتلته الأزارقة -وهي من فرق الخوارج- فقال رضي الله عنه: لعن الله الأزارقة لعن الله الأزارقة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كلاب النار فقال سعيد: الأزارقة وحدهم أو الخوارج كلها؟ قال بن أبي أوفى: بل الخوارج كلها فقال سعيد: فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم ويفعل فتناول بن أبي أوفى بيد سعيد بن جهمان فَغَمَزَها غمزة شديدة، ثم قال: يا ابن جهمان عليك بالسواد الأعظم، فإن كان السلطان يسمع منك فائته في بيته فأخبره بما تعلم -أي انصحه وأبلغه ظلم من تحت يديه- فإن قَبِلَ منك وإلا فَدَعْهُ فلست بأعلم منه.
المصدر  :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AC#.D8.A7.D9.84.D9.86.D8.B4.D8.A3.D8.A9‏
24‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابوالرجال (محمود هيبه).
4 من 8
خوارج العصر القديم كانوا لا يقتلون الا الرجال في سوح المعارك ولكن الخوارج بالنسخة الاخيرة المنتشرة في زماننا يقتلون النساء و الاطفال و الشيوخ وفقراء الناس في الاسواق بمفخخة او حزام ناسف او بعبوة مزروعة في دبره.
26‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 8
من هم الخوارج
متى ظهر الخوارج
سبب خروجهم على خليفة المسلمين وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه
الخوارج في الحاضر
الإباضيّة
أين تتواجد الإباضيّة
عقائد الإباضيّة
موقف الخوارج من المسلمين
خلاصة القول

إنّ الحمد لله القائل في كتابه العزيز {ولتستبينَ سبيلُ المجرمينَ}، نحمده حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، تركنا على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاّ هالك، ولا يتنكّبها إلاّ ضالّ هالك.

أمّا بعد :
فإنّ الحديث عن فرقة الخوارج هذه الأيّام هو حديث عن ماضٍ مؤلم، أضاعت فيه هذه الفرقة الطاغية من دماء الأبرياء وحياة الأتقياء وأموال المسلمين ما لا يُحصيه إلاّ الله سبحانه وتعالى، وصرفت الخلافة عن قتال أعداء الله والمسلمين إلى دفع شرورهم والتصدّي لهم وحالت دون الدعوة إلى الله سبحانه .

وهكذا حال أصحاب البدع والضلالات قديماً وحديثاً يستنفذون طاقات الأمّة، ويضيّعون جهودها بإخماد نار فتنتهم عمليّاً بتجييش الجيوش وعلميّاً بردود العلماء عليهم وبيان ضلالاتهم.

وأمّا حديثاً ففي هدر طاقات الشباب المسلم وتمزيق شملهم وهم أحوج ما يكونون للاجتماع والتصدّي لأعداء الله سبحانه وتعالى من المنصّرين والمنافقين وأصحاب الضلالات من الفرق المارقة عن الدين من بهائيين وقاديانيين وقوميين وقبوريين وغيرهم كثير .

ولهذا وذاك كان حقّاً على العلماء وتلاميذهم بذل الجهد الجهيد في بيان مروق هؤلاء وأولئك تطبيقاً لقوله تعالى { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا العلم لتبيننّه للناس ولا تكتمونه} .

الفهرس

من هم الخوارج

كما هو ملاحظ من الاسم، فالخوارج : هم طائفة أبت إلاّ تمزيق صفّ المسلمين وتشتيت شمل الموحّدين، فخرجت على الخليفة الذي تمّت بيعته من أهل الحلّ والعقد وتمّت له الإمامة على المسلمين.

قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل كلّ من خرج على الإمام الحقّ الذي اتّفقت الجماعة عليه يُسَمّى خارجيّاً سواء كان الخروج في أيّام الصحابة على الأئمة الراشدين أو ( من) كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كلّ زمان ( ج1/ص114 ) .

وزاد عليه ابن حزم رحمه الله في كتابه الفصل في الملل والنحل : ويلحق بهم مَن شايعهم على أفكارهم أو شاركهم في آرائهم في أيّ زمان .

وعند الحديث عن نشأتهم سنزيد الصورة وضوحاً عن تعريف الخوارج الشامل -إن شاء الله تعالى- إذ الاقتصاد على معنى الخروج فقط تقصير في التعريف.

الفهرس

متى ظهر الخوارج

أمّا من حيث الاتّجاه -وهو التشنيع على أمير المسلمين- فقط ظهرت بوادرها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما طعن عبدالله ذو الخويصرة التميمي بقسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيها -ولبئس ما قال-: هذه قِسمة ما أُريد بها وجه الله .
وقال أيضاً، إعدل يا رسول الله، فقال الصادق الأمين : ( ويلك، إن لم أعدل فمن يعدل؟ ) .
ثمّ قال فيه : يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية... أنظر كامل القصّة في البخاري ومسلم .

وأمّا من حيث كونها فرقة لها تجمّع وعقائد وشوكة، فقد ظهر هذا بعد التحكيم الذي حدث بطلب منهم ( وكانوا في جيش عليّ رضي الله عنه وأرضاه وطالبوه بالتحكيم ) بين عليّ ومعاوية رضوان الله عليهم جميعاً، ثمّ قاتلهم عليّ رضي الله عنه حتّى كان قتله رحمه الله ورضي عنه على أيديهم الخبيثة.

الفهرس

سبب خروجهم على خليفة المسلمين وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

هناك عدّة أسباب لخروج هذه الفرقة المارقة، منها :
تنطعهم في شروط الخليفة والتي جعلوها قاسية جدا .
رفضهم لمسألة التحكيم مع أنّهم هم الذين طالبوا أمير المؤمنين بالعمل بها .
العصبيّة القبليّة، حيث أنّ معظم الخوارج من ربيعة الذين كانوا ذوي العداء التقليدي لمُضر والتي منها قريش التي جعل التشريع لها وحدها حقّ استلام منصب الأمير العام أو الخليفة، فساعد فتور الإسلام والتلاحم الأخويّ بينهم برجوعهم إلى الوراء وإشعال أحقاد الجاهليّة مرّة ثانية .
ولأتفه الأسباب.. ووجدوا مبرّرات لذلك لو تَفَكَّر فيها العاقل لما وجدها تسوغ لشيء واحد ممّا فعلوه من فساد وإفساد.

الفهرس

الخوارج في الحاضر

ولعلّ من نافلة القول أن يسأل سائل : أين الخوارج اليوم، وهل لهم من وجود؟! .

فالجواب أنّ الخوارج تفرّقوا فرقاً كثيرة، حتّى أنّا نجد العلماء لم يستطيعوا تحديد عددها وذلك لاندثار معظمها ومع اندثارها اندثرت معالمها .

ومن أشهر الفرق التي حفظ لنا التاريخ بعض أسمائها، فرق المحكِّمة، والحروريّة، والازارقة، والنجدات.
وهذه كلّها اندثرت ولم يبق إلى يومنا هذا إلاّ فرقة واحدة منها هي فرقة ،الإباضيّة.
ولهذا بالحديث عنها يمكننا الإفادة من هذه الدراسة كتاريخ مضى وحاضر شاهد، ولهذا سنسلّط الأضواء على دراسة هذه ولهذا نسلط البحث على هذه الفرقة الضالة.

الفهرس

الإباضيّة

نسبة الإباضيّة : فكما تذكر مصادر الإباضيّة أنّهم يرون جابر بن زيد الأزديّ زعيماً لهم لا يقدّمون عليه أحداً، ولكنّ النسبة جاءت من عبدالله بن أباض المري والذي ينسب إلى بني تميم، وهو تابعيّ عاصر معاوية وابن الزبير رضوان الله عليهما وله مواقف ومواجهات -حسبما زعموا- مع الحكّام.

الفهرس

أين تتواجد الإباضيّة

تذكر كتب الإباضيّة الحديثة أنّ لهم تواجد في الجزائر وتونس وليبيا وعُمان وزنجبار ، تنزانيا حاليّاً.

الفهرس

عقائد الإباضيّة

جميع الخوارج بدون استثناء يقولون بخلق القرآن، وهم بذلك يتّفقون مع غيرهم من الفرق الضالّة بنزع القداسة عن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد .

التبرؤ من عليّ رضي الله عنه والحكم بكفره وكذلك عثمان ومعاوية ويتبرؤون من كثير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ولعن الله من انتقصهم. ولهذا سمّاهم أهل السنّة بالنواصب، لأنّهم ناصبوا العداء لعليّ وغيره من الصحابة .

محرّفون لأسماء الله وصفاته، فهم بهذا جهميّون يقولون بمقالة التحريف لصفات الله سبحانه. والله يقال { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيُجْزَونَ ما كانوا يكسبون}.

لا يقولون بصفة الاستواء على العرش، بل يحرّفونها إلى صفة الاستيلاء، وهذا لجهلهم بالله تعالى. وإلا فمعنى الاستيلاء أنّ هناك من خاصم الله وأخذ عرشه ثمّ حاربه الله واستولى على العرش مرّة أخرى وردّه إلى ملكه { تعالى الله عمّا يقولون علوّاً كبيرا} ، {لو كان فيها آلهة إلاّ الله إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً...}.

نفوا رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة، قاتلهم الله، وأين النعيم من رؤية الله في الجنّة وهو أعظم النعيم عند المؤمنين يوم القيامة، والله يقول {وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربّها ناظرة}.

وكثير من علمائهم لا يؤمنون بعذاب القبر وهو من عقائد أهل السنّة الثابتة بالقرآن والسنّة المتواترة، قال تعالى: {النار يُعرضون عليها غدوّاً وعشيّاً ويوم تقوم الساعة أَدْخِلوا آل فرعون أشدّ العذاب}.
وجهنّم ليس فيها نهار ولا ليل .
فأثبتت هذه الآية أنّ العذاب قبل يوم القيامة، وهذا لا يكون إلاّ في القبر وعالم البرزخ .

ولا يثبتون الشفاعة إلاّ للمتّقين، أمّا العصاة فلا شفاعة لهم، وبهذا ينفون الشفاعة عن أنفسهم ويشهدون على أنفسهم بالحرمان من شفاعة الشافعين .

يقولون بفسق أصحاب المعاصي والكبائر في الدنيا وبخلودهم في النار بالآخرة كالكفّار، وهم بذلك يتشابهون مع المعتزلة .

وهناك عقائد فاسدة أخرى كنفي الميزان والصراط والقول بالتقية خلافاً لجميع فرق الخوارج.
و هم يرون إخفاء عقائدهم إذا ظهر عليهم الأعداء، ولعلّ هذا من أهمّ أسباب استمرار وجودهم إلى اليوم.

لا يعتمدون من السنّة إلاّ ما جاء عن طريق زعمائهم فحسب، وبالتالي لم يقبلوا الكثير من الأحاديث بل ردّوها.

الفهرس

موقف الخوارج من المسلمين

الخوارج فرقة مارقة، ترى كلّ من خالفها من المسلمين على غير الهدى والدين، وغلاتهم -وهم بالجملة غلاة- يرون كفر من خالفهم وحتّى الأطفال .
وهم مع ذلك يستبيحون الدماء والأموال، لدرجة أنّ بعضهم يرى كفر الرعيّة إذا كفر الحاكم..
إلاّ الإباضيّة: فإنّهم يستحلّون دماء المخالفين إذا كان لهم إمام، وكذلك لا يحكمون بكفر الأطفال من المسلمين ويتولّونهم ويتوقّفون في أطفال المشركين.

الفهرس

خلاصة القول

وخلاصة القول في الخوارج أنّهم غلاة متفيقهون ضالّون في التصوّر والاعتقاد والسلوك، مع التشديد والأخذ بأحاديث الوعيد دون النظر في أحاديث التبشير والوعد، ولذلك استحقّوا التسمية النبويّة أنّهم: ( كلاب أهل النار، يقتلون أهل الإسلام ، ويذرون أهل الشرك والأوثان ) .

ومن نافلة القول تحذير الشباب المسلم من المسير سير هؤلاء المجرمين والغلوّ الذي لا يوصل إلى حقّ أو دين، بل نُحَذِّر الدعاة إلى الله وشباب الصحوة من اتّخاذ الغلوّ منهجاً، والتفرق عن الحقّ وترك الجماعة لخلافات ربّما تكون فقهيّة في فرع من فروع الشريعة، فإنّ هذا من سمات الخوارج الأساسيّة وسلوكهم الذي -ولله الحمد والمنّة- كان سبب زوالهم ودمارهم ولم يبقَ منهم إلاّ أخبارهم السوداء التي سوّدوا فيها تاريخ هذه الأمة العظيمة .

فعلينا إخوة الإسلام أن نجدّ ونجاهد لجمع الراية وبناء صرح الجماعة الصادقة العاملة العالمة تحت لواء أهل السنّة الخفّاق ليصدق علينا قول نبيّنا محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلوات وأزكاها والسلام وأكمله : ( لا تزال طائفة من أمّتي على الحقّ منصورة لا يضرّها من خالفها ومن خذلها ) .

وكذلك أحذِّر إخواني في الله من السماع للطرف الآخر الذي لا يهمّه إلاّ الإيقاع بين المؤمنين والتحريض على الموحّدين، ويسِمُهم بوصف ((الخوارج)) لينفّر منهم العامّة .

فها أنا -أخي الحبيب- قد أبنت لك من هم الخوارج لتعلمهم وتتبيّن طريقهم، وتنظر أين هم من أهل الحقّ.
فكُن على حذر من الطائفتين، ولا تهلك نفسك بالسير مع إحدى الفرقتين المارقتين، الغلاة أشباه الخوارج والضالون المرجئون الذين ينعتون أهل الحقّ بهذه الصفة القبيحة " صفة الخوارج".
وابتغ بين هاتين الفرقتين سبيلاً واتّبع نهج السلف لتفوز وتفلح وتتّخذ مع الرسول صلى الله عليه وسلم طريقا.

الفهرس
26‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة المدقق.
6 من 8
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : " وَأَشَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ الْإِيمَانُ هَا هُنَا مَرَّتَيْنِ ، أَلَا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ " .
الراوي: أبو مسعود عقبة بن عمرو المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5303
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الخوارج كلاب النار
الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 143
خلاصة حكم المحدث: صحيح
28‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم ..
7 من 8
ويسألونك عن الخوارج



إنّ الحمد لله القائل في كتابه العزيز ((وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين)، نحمده حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، تركنا على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلاّ هالك، ولا يتنكّبها إلاّ ضالّ .. أمّا بعد:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا البحث البسيط يعتني بالخوارج -الذين يستحقون التسمية النبوية « كلاب أهل النار، يقتلون أهل الإسلام، ويذرون أهل الشرك والأوثان“.أسأل الله أنيكون خالصا لله سبحانه ومنفعة للمسلمين عامة و لجاما لأفواه المارقين الذين ميّعوا الدين خاصّة الذين أريد أن أبين لهم بإذن الله من هم الخوارج وما الفرق بينهم وبين العلماء العالمين العاملين كذلك نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا..
((إن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب))


هود88




من هم الخوارج؟




الخوارج: هم طائفة أبت إلاّ تمزيق صفّ الموحّدين، فخرجت على الخليفة الذي تمّت بيعته من أهل الحلّ والعقد وتمّت له الإمامة على المسلمين. قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل «كلّ من خرج على الإمام الحقّ الذي اتّفقت الجماعة عليه يُسَمّى خارجيّاً سواء كان الخروج في أيّام الصحابةعلى الأئمة الراشدين أو (من) كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كلّ زمان“ [ج1/ص114]. وقال ابن حزم رحمه الله في كتابه «الفصل في الملل والنحل»: «ويلحق بهم مَن شايعهم على أفكارهم أو شاركهم في آرائهم في أيّ زمان“.












متى ظهر الخوارج؟



أمّا من حيث الاتّجاه فقط ظهرت بوادرها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما طعن عبدالله ذو الخويصرة التميمي بقسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيها -ولبئس ما قال-: «هذه قِسمة ما أُريد بها وجه الله“،وقال أيضاً «إعدل يا رسول الله“، فقال الصادق الأمين «ويلك، إن لم أعدل فمن يعدل؟“. ثمّ قال فيه: «يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية...»






(أنظر القصة كاملة في البخاري ومسلم(



-قال الدكتور الفاضل عمر الأشقر حفظه الله تعالى في (الأضواء السَنية ص 12):






(فلمّا وقعت الفتنة الكبرى، التي أودت بحياة الخليفة الرّاشد عثمان بن عفّان رضي الله عنه نبتت نابتة تُكفِّرُ صحابة الرسول صلىّ الله عليه وسلّم وتَتّهِمهم وتَرُدُّ ما رَوَوْهُ من أحاديث، وكانت تلك الفِرقة،فِرقة الخوارج). اهـ


وقال: أيضا (ص12، 13)وقد استباحوا دِماءَ المسلمين وأموالهم وسَبَوْا نسائهم، وزعموا أنهم وحدهم على الإيمان)




وقد ظهر الخوارج بعد التحكيم الذي حدث بطلب منهم (وكانوا في جيش عليّ رضي الله عنه وأرضاه وطالبوه بالتحكيم) بين عليّ ومعاوية رضوان الله عليهم جميعاً،ثمّ قاتلهم عليّ رضي الله عنه حتّى كان قتله رحمه الله ورضي عنه علىأيديهم الخبيثة.




سبب خروجهم على خليفة المسلمين وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه هناك عدّة أسباب لخروج هذه الفرقة المارقة، منها :






1-تنطّعهم في شروط الخليفة والتي جعلوها قاسيّة جدّاً.





2 - رفضهم لمسألة التحكيم مع أنّهم هم الذين طالبوا أمير المؤمنين بالعمل بها.





3- العصبيّة القبليّة، حيث أنّ معظم الخوارج من ربيعة الذين كانوا ذوي العداء التقليدي لمُضر والتي منها قريش التي جعل التشريع لها وحدها حقّ استلام منصب الأمير العام أو الخليفة، فساعد فتور الإسلام والتلاحم الأخويّ بينهم برجوعهم إلى الوراء وإشعال أحقاد الجاهليّة مرّة ثانية ولأتفه الأسباب.. ووجدوا مبرّرات لذلك لو تَفَكَّر فيها العاقل لما وجدها تسوغ لشيء واحد ممّا فعلوه من فساد وإفساد.





الخوارج في عصرنا




ولعلّ من المنتظر أن يسأل سائل: أين الخوارج اليوم، وهل لهم من وجود؟!





فالجواب أنّ الخوارج تشعّبوا شعبا كثيرة، حتّى أنّا نجد العلماء لم يستطيعوا تحديد عددها وذلك لاندثار معظمها ومع اندثارها اندثرت معالمها.




ومن أشهر الفرق التي حفظ لنا التاريخ بعض أسمائها، فرق المحكِّمة،والحروريّة، والازارقة، والنجدات. وهذه كلّها اندثرت ولم يبق إلى يومناهذا إلاّ فرقة واحدة منها هي فرقة «الإباضيّة“-قال إبن حزم عليه رحمة الله في (الفصل) وعنه الحافظ في الفتح (ج12 ص298)أسوؤهم حالاً الغلاةالمَذكُورُونَ، وأقربهم إلى قول أهل الحقّ الإباضية)










الإباضيّة



نسبة الإباضيّة : فكما تذكر مصادر الإباضيّة أنّهم يرون جابر بن زيد الأزديّ زعيماً لهم لا يقدّمون عليه أحداً، ولكنّ النسبة جاءت من عبد الله بن أباض المري والذي ينسب إلى بني تميم، وهو تابعيّ عاصر معاوية وابن الزبير رضوان الله عليهما، وله مواقف ومواجهات -حسبما زعموا- مع الحكّام.




أين تتواجد الإباضيّة؟




تذكر كتب الإباضيّة الحديثة - والتي يقوم بنشرها وإظهارها السلطان قابوس - سلطان عمان - أنّ لهم تواجد في الجزائر وتونس وليبيا وعُمان وزنجبار (تنزانيا حاليّا)




عقائد الإباضيّة




1- جميع الخوارج بدون استثناء يقولون بخلق القرآن، وهم بذلك يتّفقون مع غيرهم من الفرق الضالّة بنزع القداسة عن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.










2-التبرؤ من عليّ رضي الله عنه والحكم بكفره وكذلك عثمان ومعاوية ويتبرؤون من كثير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ولعن الله من انتقصهم. ولهذا سمّاهم أهل السنّة بالنواصب، لأنّهم ناصبوا العداء لعليّ وغيره من الصحابة.



3 -محرّفون لأسماء الله وصفاته، فهم بهذا جهميّون يقولون بمقالة التحريف لصفات الله سبحانه. والله يقول(ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذرواالذين يلحدون في أسمائه سيُجْزَونَ ما كانوا يكسبون).





4- لا يقولون بصفة الاستواء على العرش، بل يحرّفونها إلى صفة الاستيلاء،وهذا لجهلهم بالله تعالى. وإلا فمعنى الاستيلاء أنّ هناك من خاصم الله وأخذ عرشه ثمّ حاربه الله واستولى على العرش مرّة أخرى وردّه إلى ملكه تعالى الله عمّا يقولون علوّاً كبيرا (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً).





5- نفوا رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة، قاتلهم الله، وأين النعيم من رؤية الله في الجنّة وهو أعظم النعيم عند المؤمنين يوم القيامة، والله يقول (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ))













6-وكثير من علمائهم لا يؤمنون بعذاب القبر وهو من عقائد أهل السنّةالثابتة بالقرآن والسنّة المتواترة، قال تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواآلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ). وجهنّم ليس فيها نهار ولا ليل،فأثبتت هذه الآية أنّ العذاب قبل يوم القيامة، وهذا لا يكون إلاّ في القبروعالم البرزخ.



7) ولا يثبتون الشفاعة إلاّ للمتّقين، أمّا العصاة فلاشفاعة لهم، وبهذا ينفون الشفاعة عن أنفسهم ويشهدون على أنفسهم بالحرمان من شفاعة الشافعين.





8- يقولون بفسق أصحاب المعاصي والكبائر في الدنيا وبخلودهم في النار بالآخرة كالكفّار، وهم بذلك يتشابهون مع المعتزلة.





9- وهناك عقائد فاسدة أخرى كنفي الميزان والصراط والقول بالتقية خلافاً لجميع فرق الخوارج. فهم يرون إخفاء عقائدهم إذا ظهر عليهم الأعداء، ولعلّهذا من أهمّ أسباب استمرار وجودهم إلى اليوم وتمكّن بعضهم من حكم بعض البلاد وخاصّة دولة عُمَان التي يحكمون فيها أهل السنّة بالحديد والنار.





10- لا يعتمدون من السنّة إلاّ ما جاء عن طريق زعمائهم فحسب، وبالتالي لم يقبلوا الكثير من الأحاديث بل ردّوها.









فلنرى يا عملاء أنتم تصفوننا بالخوارج أ شهدتم عنا هذه الأعمال والمعتقدات الساقطة؟؟؟ ؟



*****************************







موقف الخوارج من المسلمين



الخوارج فرقة مارقة، ترى كلّ من خالفها من المسلمين على غير الهدى والدين،وغلاتهم -وهم بالجملة غلاة- يرون كفر من خالفهم وحتّى الأطفال، وهم مع ذلك يستبيحون الدماء والأموال، لدرجة أنّ بعضهم يرون تبعية حكم الرعية لحكم الحاكم إلاّ الإباضيّة: فإنّهم يستحلّون دماء المخالفين




حكمهم:




اختلف العلماء عليهم رحمة الله في تكفيرهم إلى قولين: فذهب بعضهم كالقاضي أبي بكر المالكي والشيخ تقي الدين السبكي وهو مقتضى أيضا صنيع البخاريرحمه الله في ترجمته إلى تكفيرهم، لكن الصواب بعد ما بحثت ولله الحمد في أقوال العلماء- والله أعلم - أنّهم ضالّون مُضِلُّون لم يَكْفُرُوا.



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (ولم يُكفّرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم)
الخوارج والمجاهدون:




أولا:إن مبدأ الخوارج كما رأينا أنهم يكفرون مرتكب الكبيرة ومن إنتفت منه هذه الصفة خرج عن مسمى "الخوارج"وأتذكر حوارا مسجلا دار بين الشيخ بن عثيمين رحمه الله وسفر الحوالي حيث قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "هذه هي السمة البارزة في الخوارج، أنهم يكفرون مرتكب الكبيرة، والشيخ سفر لايكفر مرتكب الكبيرة، إذاً هو ليس بخارجي




* فكيف يكون يا من ألبستم الحقّ بالباطل المجاهدين والعلماء الربانيين "ثالوث التكفير"كماتقولون”خوارج“ وهم يناقضون أصل مذهب الخوارج !!؟؟؟ فهملا يكفرون مرتكب الكبيرة ولا يرون الخروج على الحاكم الفاسق أو الظالم (وإنما يرون الخروج على الحاكم الكافر الثابت كفره، بضوابط الخروج الشرعية)، ولا يُنكرون الشفاعة ولا يكفرون عامة المسلمين(من أين إستمدتم قولكم أن العلماء الربانيين الغر الميامين كذلك أحسبهم والله حسيبهم يكفّرون الناس والشعب؟؟؟أ سمعتم أو قرأتم يوما مقولة لهم تنص على ذلك بل حتى من محبّيهم؟؟؟) ولا ينفون الصراط ويقرون برؤية الله تعالى يوم القيامة ويؤمنون بعذاب القبر؟؟؟!!










كيف كلامكم هذا يا من طعنتم في العلماء الربانيين من علماء وطلبة علم؟؟؟فهذا اللقب لا يصلح أن يُطلق عليهم أبداً، ولا حتى من باب الشُّبهَة أوالتشابه، إذ أنه لا تشابه بين المجاهدين وهؤلاء الخوارج لا من قريب ولا منبعيد



* هم خوارج عندكم لأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويظهرون القرآن والسنن فأترك ابن حزم رحمه الله يرد عليكم في المحلى (ج11 ص335، برقم 2158 )و أما من دعا إلى أمر بمعروف أو نهى عن منكر وإظهار القرآن والسنن والحكم بالعدل فليس باغيا، بل الباغي من خالفه، وبالله التوفيق)





*هم خوارج عندكم لأنهم خرجوا عن طاعة ولاة أموركم الذين بدّلوا شرع الله بأهوائهم وقوانين ساداتهم أحفاد القردة والخنازير؟؟أولا إن ولي أمرالمسلمين هو من يتولاهم بحفظ دينهم فهذا هو -إجماعا-أمر المسلمين









قال الحافظ ابن حجر في الفتح (ج12 ص315): ( وأما من خرج عن طاعة إمام جائرأراد الغَلَبَةَ على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور و لا يحل قتاله، و له أن يدفع عن نفسه أو ماله أو أهله بقدر طاقته)


فكيف إذا كان الحاكم كافرا !؟.




- تقولون:كيف يكفّرون وهم يأدّون الصلاة؟؟أقول عبد الله بن أبي بن سلول أيضا كان يأدّي الصلاة.صحيح عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا: «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية» متفق عليه، وحديث عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرارأئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم». قال: قلنا: يارسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: «لا ما أقاموا فيكم الصلاة» رواه مسلم، وفي رواية: «لا ما صلّوا»




ولكن وقفة من فضلكم!!!!




|||هذه الأحاديث في حق الإمام المسلم لا الحاكم الكافر ولا يستدل بها في حق الحكام المرتدين لأن هؤلاء:









أ - غير مستوفين لشروط الإمامة (كالعلم الشرعي والعدالة وغيرها)


"راجع شروط الإمامة بالأحكام السلطانية للماوردي: ص6"









ب - ولم تنعقد لهم بيعة شرعية صحيحة، والبيعة لا تكون إلا إذا كانت على شرط الحكم بالكتاب والسنة، كما روى البخاري أن ابن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه: ”وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيمااستطعت“(حديث: 7272)، وقال ابن حجر: ”والأصل في مبايعة الإمام أن يبايعه على أن يعمل بالحق ويقيم الحدود ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر“(فتح الباري: 13/203) أما هؤلاء المرتدون فيقسمون عند توليهم الحكم على العمل بالدستور والقانون الوضعي والديمقراطية والاشتراكية وغير ذلك من الكفر.



ج - لا يقومون بواجبات الأئمة وأولها (حفظ الدين على أصوله المستقرة) كماذكره الماوردي فيما يلزم الإمام(الأحكام السلطانية: ص15،16.) ومنها إقامةالحدود والجهاد في سبيل الله، فهؤلاء يحفظون الدين أم يضيعونه؟.




مما سبق ترى يا أخي المسلم أن هؤلاء الحكام لا يدخلون في مسمى (أئمةالمسلمين) لا من حيث الشروط ولا البيعة ولا الواجبات. وترى أن تنـزيل أحاديث الأئمة عليهم فيه مغالطة خطيرة وتلبيس.






** أنه لو افترضنا - جدلاً - تنـزيل أحاديث الأئمة عليهم، فإن هذه الأحاديث مقيَّدة بحديث عبادة بن الصامت: ”وألا ننازع الأمر أهله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان»“ متفق عليه، فمتى وقع الحاكم في الكفر الصريح كالحكم بغير ماأنـزل الله فقد سقطت طاعته وخرج عن حكم الولاية ووجب الخروج عليه كما قال القاضي عياض في شرح حديث عبادة: ”أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل إلى قوله فلو طرأ عليه كفر وتغييرللشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك... الخ“( صحيح مسلم بشرح النووي: 12/229) ||||




الذي كتبته الآن بين |||...|||كلام الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز - فك الله أسره - في كتابه (العمدة في إعداد العدة) بتصرف يسير




ولي إضافة أيضا إن شاء الله أنه معلوم أن التوحيد شرط من شروط العبادة إذلا عبادة إثر نقض التوحيد أو إختلاله..وكما هو معلوم أن الصلاة عبادة وقدعرف العلماء الشرط بأنه"ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجودهالوجود"فلا صلاة دون وضوء فكيف بأعظم شرط؛ ألا وهو ”التوحيد“ فحيث قالتعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوااللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ))






فلا تصلح الصلاة إذن دون توحيـــــــــــــد







*الخوارج كما وصفهم الحافظ ابن حجر - عليه رحمة الله - في الفتح (الجزء 12، ص296): (أما الخوارج فهم جمعُ خَارجة أي طائفة، وهم قوم مُبتَدِعُون،سُمّوا بذلك لخروجهم عن الدّين، وخروجهم على خيار المسلمين)



أترى العلماء الربانيين خرجوا عن الدين أم خرجوا من الديار والأوطان والأهل والبنين ذودا عن حياض هذا الدين؟؟




*قال الحافظ - رحمه الله تعالى - في الفتح (الجزء 12 ص 297)وعَظُمَ البلاء بهم - أي الخوارج - وتوسّعوا في معتقدهم الفاسد، فأبطلوا رَجْمَ المحصن وقطعوا يد السارق من الإِبط)






يا عباد الله أمّا العلماء الربانيون فبالحدود التّي لا تقام يطالبون فلذلك هم مأسورون ومطاردون




*من أصول الخوارج المُتَّفَقِ عليها بينهم، الأخذُ بما دلّ عليه القرآن وردِّ ما زاد عليه من الحديث مُطلقا، كما أفاده الحافظ في الفتح (ج2ص502)، وأفاده أيضًا شيخنا الألباني رحمه الله في الإرواء (ج1 ص221)،وانظر أيضاً لِزامًا (المِلل والنِّحَل) للشهرستاني رحمه الله (ج1 ص105، 107).









سبحان الله فإذا كان الخوارج يردّون السُنّة ولا يتحاكمون إليها، فكيف بمن يَرُدُّ القرآن والسُنّة، فلا يتحاكم إليهما؟؟؟



(أترك لكم الإجابة الواضحة)




*قال الأشقر في (الأضواء ص 15): (وخطورة هذه الفِرقة ومَنْ تابعها أنّها تَرُدُّ أمر الرّسول صلىّ الله عليه وسلّم بِقُحَّةٍ وجُرْأَة وتُخالفُ ماجاء به)




" يا علماء الأمة"عفوا "عملاء الأمة"-كيف لا وأنتم تركتم البلاد والعباد للطغاة يسومونهما سوء العذاب- أ يوصف علماؤنا الأبرار"ثالوث التكفير والتفجير "وغيرهم فرج الله عنهم وثبتهم بهذا ولايوصف الحكام الطغاة به؟؟؟




لاحول ولا قوة إلا بالله










فلتحذروا إخوة الدّين من خدع مرجئة العصر المضلّين الذين لا أقول لهم سوىإن الحق أبلج والباطل لجلج ولكن لستم إلا فريقا "يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون"



فاتقوا الله يا من خنتم إخوانكم وخنتم الله ورسوله من قبل وأدركوا مافاتكم فباب التوبة مفتوح " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " رواه الترمذي




واعلموا أنه والله الذي لا إله غيره إن ظننتم أنكم بإرجائكم وتمييعكم لملة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والتسليم ستوهنون دعوتنا الربانية أو تضعفون عزيمتنا فإنكم والله واهمون فاتعظوا بمن سبقكم في ركبكم العفن فكما قال مجدد الإسلام وقاهر الأمريكان قائدنا المجاهد أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله:





(فالسعيد من اتُّعِظَ بِغيْرِه)




أمّا أنتم يا علماءنا الأفاضل صبرا جميلا فنحن قوم لا نغضب لأنفسنا إنما نغضب إلا إذا أُنْتهِكت محارم الله وقد آن للغضب أن ينفجر فاصبرواواحتسبوا فهذا دأب الصالحين وطريقنا إلى الله ما كانت ولن تكون أبدا مفروشة بالورود والرياحين ...





قال شيخنا الفاضل المقدام عبد الله عزّام تقبّله الله في عداد الشهداء:







"طريق الدعوات محفوفة بالمكاره مليئة بالمخاطر سجون وقتل وتشريد فمن أراد أن يحمل مبدءًا أو يبلغ دعوة فليضع في حسابه هذه , ومن أردها نزهة ممتعة وكلمة طيبة ومهرجانا حافلا وخطبة ناصعة في كلماتها فليراجع سجل الرسل والدعاة من أتباعهم منذ أن جاء هذا الدين بل منذ أن بعث الرسل صلوات الله عليهم وإلى يومنا هذا"



فالله ناصر دينه وكتابه ***** ورسوله بالعلم والسلطان




والحق ركن لا يقوم لهدّه****أحد ولو جمعت له الثقلان




"ابن القيم -رحمه الله"




وجزى الله خيرا من قال:




تظنون أن الدّين لبيك في الفلا** وفعل صلاة والسّكوت عن الملا




وسالم وخالط من لذا الدّين قد قلا ** وما الدّين إلا الحب والبغض والولا





هذا ما تيسّر لي بفضل الله كتابته على عجالة لضيق المدة فهو عبارة عن ردّ كتابي فوري على مرجئ ضال سائلة الله تعالى أن يجعله خالصا له سبحانه وأن يجعلنا عزّ وجلّ ممّن يحقّون الحقّ ويبطلون الباطل ولا يخافون فيه لومة لائم وأن يجعلنا ممّن يذود على أعراض علمائنا الأبرار كذلك نحسبهم والله حسيبهم ولانزكّي على الله أحد







سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنّ لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين






((للأمانة في مسألة "عقائد الإباضية"إستعنت كثيــــــــرا بفضل الله ببعض درر الشيخ محمد القرشي بارك الله فيه))


منقول عن راجية الشهادة التونسية
28‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة فزفوز (Fawzi Obayda).
8 من 8
بالنسبة لمسألة الخوارج فهي قضية معقدة لكثرة القيل والقال فيها، واستغلال ضعاف النفوس هذا المصطلح في اتهام باقي الفرق بالباطل، وتلبيس الأمور على عوام الناس لجهلهم فيها
لكن النقد والتدقيق والتحليل العلمي يكشف النقاب عن الغموض وهنا أحلل القضية ببساطة علمية، من باب الأمانة والانصاف، ورد الحق لأهله (أخواننا الاباضية)...

لقد اختلف كتّاب الطبقات في معنى الخوارج، فكل واحد منهم حاول جاهدا أن يرمي الاباضية بهذه التهمه وهي على النحو التالي:

أولا: قال بعض الكتّاب بأن الخوارج المقصود منها الخروج من الدين أي من المله واتهم الاباضية بالخروج على هذا الأساس وبعد مراجعتي لهذه المسأله وجدت أن الاباضية براء من هذه التهمه لأني لم أجد في كتبه وفتاويهم ما يخرجهم من المله فقد اتهمهم البعض بتكفير الصحابة رضوان الله عليهم ، واني لم أجد ذلك الشتم عندهم بل وجدته عند بعض السلفية، وسبهم الامام علي رضي الله عنه بعد تولي معاوية الأمور وسنته التي سنها في سب وشتم الإمام علي بن أبي طالب على المنابر، ووجدت أيضاً اتهام الاباضية بتكفير المسلمين واباحة دمائهم، ولكن على العكس لم أجد فتوى تبيح ذلك أبداً ،بل وجدت هذا عند الوهابية فهم من كفروا الإباضية واباحوا قتلهم وشنوا غاراتهم الشنيعة على نجد وغيرها من المناطق في السعودية وقتلهم الحنفية، واستحلال دماءهم وأموالهم ،واستحياء نساءهم، واعتبار اموال الحنفية غنائم أحلوها لأنفسهم وغيرها الكثير من الغارات على الفرق الأخرى في أنحاء المعمورة التي يتفاخرون بها في كتبهم على مر العصور والأزمان...
فمن هذا إن كان اعتمادنا بأن الخوارج هم الخارجين من المله فالأولى بهذا المصطلح الوهابية السلفية وليس الاباضية.

ثانيا: إعتبر بعض كتّاب الطبقات بأن مصطلح الخوارج يطلق على الخارجين على الإمام الشرعي علي رضي الله عنه
ومن هنا ننتبه فهناك فرق بين الخارجين على الإمام ، والخارجين عن الإمام
فقد اتهم الكتّاب الإباضية بالخروج على الامام علي رضي الله عنه، ولكن الحقيقة أنهم خرجوا عنه وليس عليه وهناك فرق واضح، فقد كان الاباضية (المحكمة أو أهل الدعوه) مع الامام الشرعي علي رضي الله عنه، أما من خرج على الامام الشرعي فهو معاوية ومن معه، فهم  من طلبوا التحكيم، أما أهل الدعوه ومعهم الامام علي رفضوا التحكيم وهم على الحق بإتفاق الجميع
بعدها نكث الامام الى التحكيم ما أدى الى خروج أهل الدعوة عن الامام وليس عليه، باعتبارهم ان التحكيم باطل وان الامام علي هو امام شرعي، وأن التحكيم سوف يسقط شرعية الامام ، ثم بعد ذلك تمت خيانة الامام علي في التحكيم كما هو معروف في القصة
وبهذا قاتل معاوية الامام الشرعي فخرج عليه وسن سنة المشهورة وأمر الناس باتباعها وهي سب الإمام علي رضي الله عنه وشتمه على المنابر ، وأصبحت سنة إلتزمها من تبعه وتركها من هداه الله الى الحق.... علماً أن الاباضية هم من ساهموا في قتل تلك السنة السيئة...

ولو حللنا هذه القضية على أساس الخروج على الإمام الشرعي، نجد أن معاوية هو من خرج على الامام علي رضي الله عنه وليس الاباضية، فالاباضية كانوا مع الامام الشرعي قبل التحكيم وخرجوا عنه بمعنى انفصلوا عنه بعد موافقته التحكيم
من هذا نستنتج أن الاباضيه براءٌ من الخوارج وهذه التهم مردوده لأصحابها
والله المستعان

هذه معلومات بسيطة بدون تفاصيل سردتها على عجاله من أمرى قد تحوي بعض الأخطاء الاملائية
فعذرا على أي خطأ
5‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة فنّي متفائل (صوت الحق).
قد يهمك أيضًا
من هم الخوارج؟؟
من هم الخوارج
من هم التكفيريين ؟
من هم الخوارج
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة