الرئيسية > السؤال
السؤال
الفرق بين السني والشيعي
الإسلام 1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 9
السني يأخذ دينه من كتاب الله وسنه نبيه و يعرف قدر الصحبه لمن صحب رسول الله

الشيعي يعتقد ان القران محرف و الحديث محرف وليس لهم سند لنقل الدين ومرجعهم حشاشينهم و يطعنون في اصحاب رسول الله كذبا وزور
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة OneVSOne.
2 من 9
أهل السنة كلهم مسلمون
الشيعه العوام منهم كلهم مسلمون  
أما  مراجع وأئمة الشيعة الرافضة فإسلامهم فيه نظر والله أعلم

فاليوم ليس للشيعي العامي عذر في اتباع الحق
1‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة OmarAli (Omar Ali Gasomi).
3 من 9
كلهم أخوان و مسلمين يعبدون الله و كتابهم القرآن
3‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Йθõѓ (MissRose19900 .).
4 من 9
\


                 " ربهـــــــــم الله الواحد القهار , نبيهـــــــــــــم محمد صلى الله عليه واله
                   كتابهم المقدس هو القران الكريم , قبلتهم هي الكعبة المشرفة
                   يصومون في وقت واحد ويحجون في وقت واحد , توجد بعض الاختلافات
                   التي لا تؤدي بهم الى الفرقة , وان في ذلك قوة للدين الاسلامي وشكرا "


\
3‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة علي الحسيني (علي الحسيني).
5 من 9
لافرق كلهم أخوان و مسلمين
3‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بلاك جاك (الفارس الاسود).
6 من 9
السؤال هو ما الفرق بين الاسلام والمذهب الشيعي الامامي عن طريق الأصول الثابتة لدى كلا منهما ...

من أصول المذهب الشيعي الامامي أن تؤمن بالائمة الاثني عشر وآخرهم المهدي المختفي في السرداب كما ذكر شيخهم المعاصر  الكوراني ...
بالاضافة الى ضرورة الطعن في كتاب الله تعالى وأنه محرف والطعن في أشرف عرض وهو عرض نبي الاسلام والطعن والتكفير لصحابة هذا النبي العظيم صلى الله عليه وعلى ألة وصحبة وسلم ...
وكذلك تكفير كل من مسلم لا يؤمن بالائمة ولا يكفر ولا يلعن الصحابة وأولهم الخلفاء الثلاثة ...أبوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجميعن...

والمذهب الشيعي يغذي في نفس كل أتباعة كره المسلم السني ومحاولة ايذائه وأن كل سني هو نفس يزيد الذي قتل الحسين رضي الله عنه .. فيجب قتل والثأر من هذا السني أيا كان سواء أكان خليجيا أو مصريا أو أمريكيا أو أفريقيا أو حتى من الاسكيمو ...

وأعلم أن هناك بعض الشيعة يرفضون هذا الأمور ولكنها هذه حقيقة أصول المذهب المأخوذة من أكبر علماء مذهبهم ...
واسأل الله ان يهدي ضال المسلمين ...
8‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة عبدالرحمن مغربي.
7 من 9
** تسعة أعشار عقيدة (الرافضة) يقوم على مبدأ (التقيّة) وهي (الكذب) ولكم أن تتخيّلوا هذه النسبة الكبيرة من هذه العقيدة كيف لها أن تسيطر على كافة شئون حياة الرافضي وخاصة المعمّمين منهم الذين إحترفوا (التقية) وأسسوا قواعدها ، ولكم أن تتخيلوا مقدار ونسبة (الكذب) الذي يمارسه الرافضي مع (السنيّ) وعلاقته الطردية بمدى ورعه وإستقامته بتحقيق هذا المبدأ كاملا غير ناقص ..!!حقيقة التقية عند الرافضة
وبيان مشروعيتها عندهم في الأمن ودون توفر أسبابها
أولا معنى اتقية عند الرافضة : (( إخفاء الكفر - المتمثل في دينهم الباطل - وإظهار الإيمان ))
[ يعتقد الشيعة أن التقية واجبة لا يجوز تركها إلى يوم القيامة، وأن تركها بمنزلة من ترك الصلاة، وأنها تسعة أعشار الدين، ومن ضروريات مذهب التشيع، ولا يتم الإيمان إلا بها، وليست رخصة في حال الضرورة ، بل هي ضرورة في ذاتها وإنما تكون من مخالفيهم في المذهب0
يقول الصدوق: اعتقادنا في التقية أنها واجبة0 من تركها بمنزلة من ترك الصلاة، ولا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة .
ويقول صاحب الهداية: والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله ونهي رسول الله والأئمة صلوات الله عليهم .
ويقول العاملي: الأخبار متواترة صريحة في أن التقية باقية إلى أن يقوم القائم .
ويقول الخميني: وترك التقية من الموبقات التي تلقي صاحبها قعر جهنم وهي توازي جحد النبوة والكفر بالله العظيم .
وعن الباقر رحمه الله أنه قال: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان – وفي لفظ ولا دين -لمن لا تقية له .
وعن الصادق رحمه الله أنه قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له .
وعنه ايضا أنه قال: إن التقية ترس المؤمن، والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له .
وقوله: لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له .
وقوله: أبى الله لنا ولكم في دينه إلا التقية .
وقوله: التقية من دين الله ، قلت – أي الراوي-: من دين الله؟ قال: أي والله من دين الله .
وقوله: لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض، وقال: من يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية .
وعن الباقر قال: إنكم علي دين من كتمه أعزة الله ومن أذاعه أذله الله .
وبهذا نكون قد وقفنا على شيئ من حقيقة التقية ومنزلتها عند الشيعة .
والقوم لا يرون في التقية أنها مشروعة في حال الضرورة فحسب، لذا تراهم قد وضعوا روايات تحث عليها من دون ان تتوفر أسبابها أو تكون قائمة كالخوف أو الإكراه، حتى تكون بذلك مسلكا فطريا عند الشيعة في حياتهم تصاحبهم حيث ذهبوا .
فرووا مثلا عن الصادق أنه قال: عليكم بالتقية فأنه ليس منا من لم يجعله شعاره ودثاره مع من يأمنه لتكون سجيته مع من يحذره .
ورووا: اتق حيث لا يُتَّقى .
ويذكر الخميني في معرض كلامه عن أقسام التقية أن منها التقية المداراتية وعرفها بقوله: وهو تحبيب المخالفين وجر مودتهم من غير خوف ضرر كما في التقية خوفا .
فهو يؤكد خلاصة عقيدة التقية عند القوم من أنها لا تعلق لها بالضرر أو الخوف الذي من أجله شرعت التقية، بل قالها صراحةً ان التقية واجبة من المخالفين ولو كان مأمونا وغير خائف على نفسه وغيره .
ويضيف آخر: وقد تكون التقية مداراةً من دون خوف وضرر فِعلِي لجلب مودة العامة والتحبيب بيننا وبينهم . ]





** من خلال هذه المقدمة فإنني أقرّر كما يعلم غيري أن العلماء والفقهاء المسلمين وعلى مرّ العصور الإسلامية قد إختلفوا في مسألة تكفير الرافضي بسبب هذه التقيّة العجيبة والتي إستحوذت على تسعة أعشار هذه العقيدة ، وبسبب إختلاف خصائصها وطقوسها في أقاليم المسلمين بين الوسطية وبين الغلو ، فليس رافضة فارس كرافضة العرب وليس رافضة اليمن كرافضة كربلاء ..!!؟

** أما في وقتنا الحاضر وبعد أن توحّدت كلمتهم وتجمعت راياتهم وتنبأوا بخروج (صاحبهم) فقد أظهروا لنا عن أنيابهم وكشروا لنا بوجوههم وأعلنوا علينا عداوتهم وتحالفوا مع عدوّنا وإخترقوا شعوبنا فلا شكّ أن كثير من العلماء والفقهاء في عاملنا الإسلامي قد أيقن بمدى خطورتهم وكفرهم ، بل إن بعضهم قد تراجع عن فتاويه ضد تكفيرهم وتكفير من يقول بقولهم ويعتقد بعقيدتهم عليهم اللعائن إلى يوم الدّين .

** وأنا أشهد الله بأنني أبرأ من كل قول يقول بأنهم إخوان مسلمون وهم الذين كفروا (أبابكر) و (عمر) وقالا عنهما أنهما المعنيان بقوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وهم الذين ينقضون عقيدتنا بمعتقداتهم غير الإنسانية ولا حتى (المنطقية) وشركياتهم وعباداتهم ومعاملاتهم .. يكفي أنهم هم الذين إبتدروا إلى تكفيرنا وجعلوا (الجنة) مثوى لمن يقتلنا ..!!؟

** أسأل الله أن يهدي المسلمين كافة إلى معرفة بطلان هذه العقيدة الفاسدة والوعي بخطرها وخطر أصحابها والحذر منهم ، فأخطر الخطر هو عدم العلم بخطرهم ولا يسع المسلم الواعي والقارئ لحقيقة عقيدتهم والمخالط لهم إلا الحذر والتحذير منهم والدعاء عليهم ، ونحسبُ أننا نجتهد لذلك ، وليسع غيرنا الدعوة لهم وتمييع الشرع وليخطب ودّهم وليتعاهد معهم وليأمن لهم ، وسينصر الله من ينصره ويحارب كل كافر و (مشرك) على هذه الأرض .
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
اوجه التشابه بين الرافضة واليهود

--------------------------------------------------------------------------------

هذه نقاط يجتمع بها بنو رفض مع اليهود والنصارى تعبت في جمعها .. أتمنى أن تعجبكم لتعرفوا القوم على حقيقتهم :

وصورة من غير تحية لمن يرى بتقريب المذاهب (بيننا وبينهم) لأن الخلاف عقيدة وليست فروع :

أن اليهود قد غالت في حب عزير والنصارى قد غالوا في حب المسيح ......... والرافضة تغالي في حب الحسين.
أن اليهود قد تعدد كتابهم المقدس وهناك العديد من الأناجيل للنصارى .........
والرافضة تعدد قرآنهم (مصحف فاطمة - الجفر الأبيض والجفر الأحمر وغيرها).
أن اليهود ينتظرون خروج المسيح (غير نبي الله) يخلصهم من الظلم والاستعباد ...... والرافضة ينتظرون الإمام الغائب الذي يخلصهم من الذل والاستعباد.
أن اليهود والنصارى قد اتهموا السيدة مريم عليها السلام في عرضها ........... والرافضة يلوكون عرض عائشة (رضي الله عنها) ليل نهار ويتهمونها ظلماً وبهتاناً.
أن اليهود قد آمنت ببعض الكتاب وكفرت ببعض ........... والرافضة يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
أن اليهود والنصارى حرفوا بكتبهم وملأوها بالأباطيل والأكاذيب ........... والرافضة يحرفون بالقرآن الكريم.
أن اليهود يرون أنفسهم شعب الله المختار. ................................... والرافضة يرون أنفسهم المطهرون.
أن اليهود يلبس حاخاماتهم ورهبانهم القلنسوات السوداء ................... والرافضة يرتدي سادتهم العمامة السوداء.
أن اليهود والنصارى رهبانهم يأكلون أموال الناس بالباطل ....... والرافضة ملاليهم وسادتهم يأخذون من الناس الخمس.
أن اليهود والنصارى يعتقدون أنهم واسطة بين الناس وربهم ويمنحون شهادات الغفران .......... والرافضة كذلك أئمتهم يصدرون لهم شهادات الغفران ويمنحونهم مفاتيح الجنة.
أن اليهود والنصارى قد «اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله» ........... والرافضة اتخذوا سادتهم أرباباً وبلغوا بفاطمة (عليها السلام) درجة الألوهية.
أن اليهود لا يرون الحكم في سلالة آل داود...... والرافضة لا يرون الإمامة إلا بسلالة الحسين رضي الله عنه.
أن اليهود خرج منهم إثنا عشر نقيباً .............. والرافضة قالت باثني عشر امامأ.
أن اليهود والنصارى قد اتخذوا من قبور أنبيائهم معابد ...... والرافضة اتخذوا من قبور أئمتهم وأوليائهم مساجد.
أن اليهود كذبوا وكفروا أكثر الأنبياء .......... والرافضة أيضاً كفروا كبار الصحابة (جميعهم ما عدا أربعة فقط).
أن النصارى يرون الحواريين أفضل من أنبياء الله إبراهيم وموسى عليهما السلام .................. والرافضة يرون الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل (غير محمد) عليهم الصلاة والسلام.
أن اليهود قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف ..................... والرافضة قالوا : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضا من آل محمد، وينادي مناد من السماء اتبعوه.
أن اليهود لا يرون المسح على الخفين ................... والرافضة كذلك.
أن اليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم ....................... والرافضة أيضاً يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم.
أن اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة ........... والرافضة كذلك يرونه لم يحفظ الأمانة.
أن اليهود ليس لنسائهم صداق، إنما يمتعوهن ....................... والرافضة كذلك يستحلون المتعة.
أن اليهود يستحلون أموال الناس كلهم (ويسمونهم الأميين) ...... والرافضة يستحلون أموال المخالفين (أهل السنة).
أن اليهود يرون غش الناس ولا عهود ولا مواثيق لهم .................................................. .. والرافضة كذلك.
أن اليهود حرموا أكل الأرنب والطحال .................................................. ..................... والرافضة كذلك.
أن اليهود لا يلحدون لموتاهم في القبور .............................................. والرافضة كذلك.
أن اليهود قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة ........................ والرافضة كذلك (وما التقية إلا خير دليل).
أن اليهود رهبانهم يلبسون القلانس السوداء ................. والرافضة سادتهم يلبسون العمائم السوداء.
وهذه المقارنة تجعلنا نسأل ماهو اصل دين الرافضة عليهم الخزي

منقول
17‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة nagy099.
8 من 9
اصول الشيعةد. راغب السرجاني



يقول علماء الأصول: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره"، بمعنى أنني لا أستطيع أن أحكم على أمر من الأمور دون أن أتصّوره أو أفهمه؛ ولذلك فلا معنى للحكم على الشيعة دون أن تعرفهم، ولا معنى للإدلاء بالرأي في قضية التقريب بين السُّنَّة والشيعة دون إدراك طبيعة كُلٍّ من الطرفين، ولا معنى كذلك لقبول أو رفض فتح باب الحديث عن الشيعة دون أن تعرف حقيقة الأمر، ودرجة خطورته، وأولويته، وعلاقته بالمتغيرات الكثيرة التي تمر بها الأمة.

باختصار شديد أننا قبل أن نتطوع بانتقاد المهاجمين أو المدافعين عن الشيعة لا بُدَّ أن نفهم أولاً من هم الشيعة؟ وما هي جذورهم؟ وما هي الخلفية العقائدية والفقهية لهم؟ وما هو تاريخهم؟ وما هو واقعهم؟ وما هي أهدافهم وأحلامهم؟ وعندها نستطيع أن نُدلِي برأينا على بصيرة. وكم من الناس غيَّروا تمامًا من آرائهم، وتنازلوا عن كثير من أفكارهم بعد أن وَصَلتهم المعلومة الصحيحة، والرؤية الواضحة.

من هم الشيعة؟!
إن القضية ليست قضية قوم يعيشون في بلد من البلاد، لها بعض المشاكل مع الدول المجاورة، إنما للقضية جذورٌ عقائدية وفقهية وتاريخية لا بُدَّ من العودة إليها..

يختلف كثير من المؤرخين حول البداية الحقيقية للشيعة، والذي يشتهر عند الناس أن الشيعة هم الذين تشيعوا لعلي بن أبي طالب t في خلافه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، ولكن هذا يعني أن أتباع علي بن أبي طالب t هم الشيعة، وأتباع معاوية بن أبي سفيان t هم السُّنَّة. وهذا لم يقبل به أحد، فالسُّنَّة يعتقدون أن الحق في الخلاف الذي دار بين الصحابييْن الجليليْن كان في جانب علي t، وأن معاوية t اجتهد ولم يصل إلى الصواب في المسألة، وعليه فانحياز فكر السُّنة إلى علي بن أبي طالب t واضح. كما أن الأفكار والمبادئ والعقائد التي يقول بها الشيعة لم تكن من أفكار ومبادئ علي بن أبي طالب أبدًا؛ ولذلك فلا يصح أن يقال: إن بداية الشيعة كانت في هذا الزمن.

ومن المؤرخين من يقول: إن بداية الشيعة كانت بعد استشهاد الحسين رضي الله عنه. وهذا رأي وجيه جدًّا؛ فقد خرج الحسين t على خلافة يزيد بن معاوية، واتجه إلى العراق بعد أن دعاه فريق من أهلها إليها، ووعدوه بالنصرة، ولكنهم تخلَّوْا عنه في اللحظات الأخيرة، وكان الأمر أن استُشهد الحسين t في كربلاء، فندمت المجموعة التي قامت باستدعائه، وقرروا التكفير عن ذنوبهم بالخروج على الدولة الأموية، وحدث هذا الخروج بالفعل، وقُتل منهم عددٌ، وعُرف هؤلاء بالشيعة. وهذا يفسِّر لنا شدة ارتباط الشيعة بالحسين بن علي -رضي الله عنهما- أكثر من علي بن أبي طالب t نفسه، وهم - كما نشاهد جميعًا - يحتفلون بذكرى استشهاد الحسين رضي الله عنه، ولا يحتفلون بذكرى استشهاد علي بن أبي طالب t.

ومع ذلك فنشأة هذه الفِرقة لم تكن تعني إلا نشوء فرقة سياسية تعترض على الحكم الأموي، وتناصر فكرة الخروج عليها، ولم يكن لها مبادئ عقائدية أو مذاهب فقهية مختلفة عن أهل السُّنَّة، بل إننا سنرى أن القادة الأوائل الذين يزعم الشيعة أنهم الأئمة الشيعيَّة الأوائل ما هم إلا رجال من السُّنَّة يتكلمون بكل عقائد ومبادئ السُّنة.

استقرت الأوضاع نسبيًّا بعد شهور من استشهاد الحسين t، وظهر في الفترة علي زين العابدين بن الحسين، وكان من خِيار الناس، ومن العلماء الزهَّاد، ولم يكن يُؤثَر عنه - رحمه الله - أيُّ مخالفات عقائدية أو فكرية لما كان عليه الصحابة أو التابعون..

وكان من أبناء علي زين العابدين رجلان عظيمان على درجة عالية من الورع والتقوى، هما محمد الباقر وزيد.. وكانا يتوافقان تمامًا مع ما يقوله علماء السُّنة من الصحابة والتابعين، غير أن زيد بن علي - رحمه الله - كان يختلف في أنه يرى أن علي بن أبي طالب كان أولى بالخلافة من أبي بكر الصديق t، وهو وإن كان يخالف بذلك إجماع الأمة، ويخالف أحاديث كثيرة مباشرة رفعت قدر أبي بكر الصديق وعمر وعثمان y فوق عليٍّ t، إلا أن هذا الاختلاف ليس اختلافًا عقائديًّا؛ فهو يرى الفضل للخلفاء الراشدين الثلاثة الأُوَل، لكنه يرى عليًّا أفضل. كما أنه يقول بجواز إمامة المفضول، وهو بذلك لا ينكر إمامة الصديق وعمر وعثمان t، أما غير هذه النقطة فهو يتفق مع أهل السُّنة في كل عقائدهم ومبادئهم وفقههم.

ولقد قام زيد بن علي بالخروج على الخلافة الأموية مكرِّرًا تجرِبة جَدِّه الحسين بن علي رضي الله عنهما، وذلك في زمان هشام بن عبد الملك، وانتهى الأمر بقتله سنة 122هـ، وقام أتباعه بتأسيس مذهب على أفكاره عُرف في التاريخ بالزيديَّة نسبة إليه (زيد بن علي)، وهذا المذهب وإن كان محسوبًا على الشيعة إلا أنه يتفق مع السُّنَّة في كل شيء إلا في تفضيل عليٍّ على الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل، وأتباع هذا المذهب منتشرون في اليمن، وهم أقرب الشيعة للسُّنَّة، وتكاد لا تفرِّقهم عن السنة في معظم الأحوال.

ومن الجدير بالذكر أن هناك طائفة من أتباع زيد بن علي سألوه عن رأيه في أبي بكر وعمر، فترحَّم عليهما، فرفضه هؤلاء ورفضوا الترحُّم على أبي بكر وعمر، وانشقُّوا عن فرقته، وهؤلاء عُرفوا في التاريخ بالرافضة؛ لأنهم رفضوا إمامة الشيخين أبي بكر وعمر من ناحية، ورفضوا رأي زيد بن علي من ناحية أخرى، وهؤلاء سيكون منهم من يؤسِّس بعد ذلك مذهب "الاثنا عشرية" أكبر مذاهب الشيعة.

ولقد مات محمد الباقر أخو زيد بن علي قبل أخيه بثماني سنوات (في سنة 114هـ)، وترك ابنًا عالمًا جليلاً هو جعفر الصادق، وهو أيضًا من العلماء الأفذاذ، وكان فقيهًا بارعًا، وكان يقول بكل عقائد الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين.

وفي أواخر عهد الخلافة الأموية قامت الحركة العباسية بنشاط لتجميع الناس للانقلاب على الخلافة الأموية، وتعاونت هذه الحركة مع المجموعات التي انشقت عن زيد بن عليٍّ، وتم إسقاط الخلافة الأموية سنة 132هـ، وقامت الخلافة العباسية بقيادة أبي العباس السفَّاح ثم أبي جعفر المنصور، وشعر المتعاونون معها بخيبة أمل؛ إذ كانوا يريدون أن تكون الزعامة في أحد أحفاد علي بن أبي طالب. ومن جديد قام هؤلاء بالانقلاب على الخلافة العباسية مكوِّنين جماعة عُرفت بالطالبيين (نسبة إلى علي بن أبي طالب t) في مقابل العباسيين المنسوبين إلى العباس بن عبد المطلب t.

وإلى هذه اللحظة ليست هناك مخالفات عقائدية وفقهية، اللهُمَّ إلاَّ قضية الحكم على أبي بكر وعمر؛ لأنَّ فريقًا من هؤلاء - وهم الذين انشقوا عن زيد بن علي - كانوا يرفضونهما، بل لا يخفون لعنهما!

توفِّي جعفر الصادق سنة 148هـ، وترك ابنًا اسمه موسى الكاظم، الذي كان عالمًا أيضًا، ولكن ليس على مستوى أبيه، وتوفِّي أيضًا في عام 183هـ، تاركًا مجموعة من الأولاد منهم علي بن موسى الرضا.

ولقد أراد الخليفة العباسي المشهور المأمون أن يستوعب فتنة الطالبيين، الذين يطالبون بالحكم لفرع علي بن أبي طالب t، وليس لفرع العباس t؛ فولَّى علي بن موسى الرضا ولاية العهد، وأثار هذا جدلاً واسعًا في العباسيين، غير أن علي بن الرضا مات فجأةً سنة 203هـ، فاتَّهَم الطالبيون المأمون بقتله، ومن جديد توالت ثوراتهم على العباسيين كما كانت على الأمويين.

مرت السنوات، وهدأت جذور الثورات نسبيًّا، وإلى هذه الفترة لم يكن هناك مذهبٌ ديني مستقل يُعرَف بمذهب الشيعة، إنما كانت حركات سياسية للوصول إلى الحكم، والاعتراض على الحكام لأسبابٍ كثيرة، ليست منها الأسباب العقائدية التي في مناهج الشيعة الآن.

ومن اللافت للنظر أن هذه الدعوات الانشقاقية عن الحكم وجدت لها صدًى واسعًا جدًّا في منطقة فارس (إيران حاليًا)، وكان الكثير من سكان هذه المناطق على مدار السنوات يشعرون بالحسرة لذهاب مُلك الدولة الفارسية الضخمة، وانصهارها في داخل الدولة الإسلامية، وكانوا يرون أنفسهم أعلى نسبًا، وأفضل عرقًا، وأعمق تاريخًا من المسلمين؛ لذلك ظهر فيهم ما يسمَّى بالشعوبيَّة، وهي الانتماء لشعب معيَّن وليس للإسلام، وأظهر بعضهم حبًّا جارفًا لجذوره الفارسية بكل ما فيها، حتى النار التي كانوا يعبدون.

ولما كان هؤلاء لا طاقة لهم بمفردهم للخروج على الدولة الإسلامية، ولما كانوا مسلمين على مدار عِدَّة عقود من السنوات، فقد وجدوا في ثورات الطالبيين حلاًّ بديلاً؛ فهم سينضمون إليها ليسقطوا الخلافة الإسلامية التي أسقطت دولتهم قبل ذلك، وهم في نفس الوقت لن يتركوا الإسلام الذي اعتنقوه منذ سنوات طويلة، ولكنهم سيحرِّفونه بما عندهم من تراث الدولة الفارسية، وسيطعِّمونه بما يضمن استمرارية الوضع المضطرب في الأُمَّة الإسلامية، وهم لن يكونوا على قمة الهرم، بل سيأتون بالطالبيين الذين ينتمون إلى علي بن أبي طالب t، وهم جزء من آل بيت النبي r، ولهم مكانة في قلوب الناس، ومِن ثَم سيُكتب لمثل هذه الدعوة الاستمرار.

وهكذا اتحدت جهود الشعوبيين الفارسيين مع طائفة من الطالبيين من آل البيت، لتكوِّن كيانًا جديدًا بدأ يتبلور ككيان مستقل، ليس سياسيًّا فقط بل دينيًّا أيضًا.

وعودة إلى سلسلة الطالبيين نجد أنه بعد وفاة علي الرضا الذي اختاره المأمون وليًّا للعهد، ظهر ابنه محمد الجواد ثم توفِّي في سنة 220هـ، ليظهر ابنه علي بن محمد الهادي الذي توفي سنة 254هـ، ليظهر أخيرًا الحسن بن علي الملقَّب بالعسكري، الذي توفي فجأةً سنة 260هـ، ولم يترك إلا ابنًا صغيرًا عمره 5 سنوات اسمه محمد.

في كل هذه السنوات السابقة كانت هذه الحركات الانفصالية، والتي تضمُّ طرفًا من آل البيت وطرفًا من الشعوبيين الفارسيين، كانوا يعطون قيادة هذه الفرقة الانفصالية إلى الابن الأكبر لكل واحدٍ من قيادات الطالبيين، بدءًا من علي الرضا وانتهاءً بالحسن العسكري. أما من سبق علي الرضا مثل أبيه موسى الكاظم، أو جَدِّه جعفر الصادق، أو أبي جَدِّه محمد الباقر فلم يكن لهم قيادة ثورية على الحكم الأموي أو العباسي.

ولكن عند وفاة الحسن العسكري سنة 260هـ وقع هؤلاء الثوريون في حَيْرة كبيرة، فمَن هذا الذي يتولى أمرهم، وقد ترك الحسن العسكري طفلاً صغيرًا، ثم زاد الأمر اضطرابًا عندما توفِّي هذا الطفل الصغير هو الآخر فجأة؛ لتنقسم هذه المجموعات الثورية إلى فرقٍ كثيرة جدًّا تختلف بعضها عن بعض في المبادئ والأفكار، بل في الشرائع والمعتقدات.

وكان من أشهر هذه الفرق التي ظهرت "الاثنا عشرية"، وهي الفرقة الموجودة الآن في إيران والعراق ولبنان، وهي أكبر فرق الشيعة في زماننا المعاصر.

وبدأ قادة هذه الفرقة يضيفون إلى الإسلام ما يناسب الموقف الذي يتعرضون له الآن، وما يضمن لفرقتهم أن تُكمِل المشوار في ظل غياب قائد لهم..

لقد أضافوا عدَّة بدعٍ خطيرة إلى الدين الإسلامي، وزعموا أنها جزء لا يتجزأ من الإسلام، وأصبحت هذه البدع بالتالي جزءًا من عقيدتهم وتكوينهم؛ ومن هذه البدع ما هو خاص بالإمامة، فأرادوا أن يحلوا مشكلة عدم وجود إمام الآن؛ فقالوا: إن الأئمة اثنا عشر فقط! وقالوا: إن هؤلاء الأئمة هم  بالترتيب كما يلي: 1- علي بن أبي طالب. 2- الحسن بن علي. 3- الحسين بن علي. 4- علي زين العابدين بن الحسين. 5- محمد الباقر بن زين العابدين. 6- جعفر الصادق بن محمد الباقر. 7- موسى الكاظم. 8- علي الرضا. 9- محمد الجواد. 10- علي الهادي. 11- الحسن بن علي العسكري. 12- محمد بن الحسن العسكري.

ومن هنا عُرفت هذه الفرقة بأنها اثنا عشرية، ولكي يفسروا انتهاء الأئمة إلى هنا قالوا: إن الطفل الصغير محمد بن الحسن العسكري لم يمُتْ، بل دخل في أحد السراديب بجبل من الجبال، وأنه يعيش حتى الآن (أكثر من ألف سنة حتى الآن)، وأنه سيعود في يومٍ ما ليحكم العالم، وهو عندهم المهديّ المنتظر، وزعموا أن الرسول r قد أوصى بأسماء هؤلاء الأئمة الاثني عشر، ولكنَّ الصحابة y كتموا ذلك، وبذلك فهُمْ يكفِّرون عامَّة الصحابة، وبعضهم يفسِّقهم دون التكفير؛ لأنهم كتموا أمر الأئمة هؤلاء. ثم أدخلوا من الفارسية نظام حتمية الميراث في الأئمة، فقالوا: إن الإمام لا بُدَّ أن يكون الابن الأكبر بدءًا من علي بن أبي طالب t ومرورًا بكل الأئمة من بعده. وهذا - كما هو معلوم - ليس في الإسلام أبدًا، وحتى الدول الإسلامية السُّنِّية التي حدث فيها التوارث كالخلافة الأموية والعباسية والسلجوقية والأيوبية والعثمانية لم يقولوا بأن هذا التوارث شيء من الدين، أو أنه لا بُدَّ أن يكون في عائلة معيَّنة. وأدخلوا أيضًا من الفارسية مسألة التقديس للعائلة الحاكمة، فقالوا بعصمة الإمام، وأن هؤلاء الأئمة المذكورين معصومون من الخطأ، وبالتالي يأخذ كلامهم حكم القرآن، وكذلك حكم الحديث النبوي، بل إنَّ معظم قواعدهم الفقهية والشرعية الآن مستمدة من أقوال الأئمة، سواءٌ قالوها أو نُسبت إليهم زورًا. وأكثر من ذلك يقول الخوميني زعيم الثورة الإيرانية في كتابه الحكومة الإسلامية: "... وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملكٌ مقرَّب، ولا نبي مرسل[1]"!! ومن هنا كانت عداوتهم بالغة للصحابة جميعًا (إلا مجموعة قليلة لا تزيد على ثلاثة عشر)، وتشمل هذه العداوة بعضًا من أهل البيت مثل العباس t عم الرسول r، وابنه عبد الله بن عباس حَبْر الأمَّة رضي الله عنهما. ولا يخفى أن هذا الطعن والتكفير لهما؛ لخلاف الاثني عشرية مع الخلافة العباسية.

وكان أيضًا من بدعهم أنهم حكموا على معظم الأمصار الإسلامية بأنها دار كفر، حيث كفَّروا أهل المدينة ومكة وأهل الشام، وكذلك أهل مصر، وقالوا في ذلك كلمات نسبوها إلى رسول الله r، فهي تعتبر عندهم جزءًا من الدين، وهذه الكلمات موجودة في مراجعهم الأصلية، مثل كُتُب الكافي وبحار الأنوار وتفسير القمي وتفسير العياشي والبرهان وغير ذلك من مراجع.

وبالتبعية فهم لا يقبلون كل علماء السُّنَّة، ويرفضون كل كتب الصِّحاح والسُّنة؛ فلا البخاري ولا مسلم ولا الترمذي ولا النسائي، ولا أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو ابن حنبل، كذلك لا خالد بن الوليد ولا سعد بن أبي وقاص ولا عمر بن عبد العزيز ولا موسى بن نصير، ولا نور الدين محمود ولا صلاح الدين، ولا قطز ولا محمد الفاتح، وهكذا..

ونتيجة نَبْذهم للصحابة وللتابعين ولكتب الحديث والتفسير، فإنهم اعتمدوا على الأقوال المنسوبة لأئمتهم، وهي في غاية الضعف من ناحية الرواية؛ ولذلك ظهرت عندهم البدع المنكرة الكثيرة، في العقائد والعبادات والمعاملات وغيرها. ونحن لا نقصد في هذا المقال تقصِّي هذه البدع، فإنَّ هذا يحتاج إلى عِدَّة كتبٍ، ولكن نشير إلى أصل المشكلة فقط؛ حتى نفهم تبعاتها، وإلاّ فالحديث سيطول إذا تحدثنا عن بدع التقيَّة والرَّجْعة، وبدع القول بتحريف القرآن، وبدع سوء الاعتقاد في الله U، وبدع الأضرحة وما يفعل عندها، وبنائها في المساجد، والبدع المنكرة التي تُفعل في ذكرى يوم استشهاد الحسين t، وغير ذلك من آلاف البدع التي أصبحت ركنًا أصيلاً في الدين عند الاثني عشرية.

وكل ما ذكرناه حتى الآن ما هو إلا جزء من فكر فرقة الاثني عشرية، وهناك العديد من الفرق غيرها قامت في هذه الفترة من التاريخ، خاصَّة في الفترة المعروفة في التاريخ بفترة "حيرة الشيعة"، والتي بدأت في منتصف القرن الثالث الهجري بعد وفاة الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر عندهم).

وبدايةً من هذا التوقيت بدأت تظهر المؤلفات والكتب التي ترسِّخ هذه العقائد والأفكار، وانتشرت هذه المناهج بشدَّة في منطقة فارس خاصة، وفي بلاد العالم الإسلامي بشكل عام، ولكنْ دون إقامة دولة تتبنَّى هذا الفكر بشكلٍ رسمي. ولكن عند نهايات القرن الثالث الهجري وبدايات القرن الرابع الهجري، حدثتْ تطورات خطيرة أدَّتْ إلى وصول الشيعة إلى الحكم في بعض المناطق، وكان لهذا تداعيات رهيبة على الأمة الإسلامية، وهذا ما سنتناوله في المقال القادم بإذن الله.

ونعيد القول بأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإننا لكي نأخذ قرارًا في أمر من الأمور، أو قضية من القضايا لا بُدَّ من العلم أولاً، وبعد أن تتوفَّر المعلومة الصادقة نستطيع عندها أن نقول: هذا يجوز، وهذا لا يجوز، أو الأَوْلى كذا وكذا. أما الكلام بالعاطفة دون دراسة فهذا يُورِد المهالك..

ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

بقلم: د. راغب السرجاني



[1] الخوميني: الحكومة الإسلامية ص52.

< السابق     التالي
17‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة nagy099.
9 من 9
السني مسلم يعبد الله الواحد الاحد
الشيعي يعبد القبور والعباد.
17‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة خآدم الحسين.
قد يهمك أيضًا
كيف اعرف الفرق بين الشيعي والسني
مالفرق بين العلوي والشيعي والدرزي؟ على خمسين نقطة
مالاكثر في العراق الشيعه ام السنه ؟
اذا هناك تفرقه بين السنه والشيعه فلماذا العوائل متداخله!!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة