الرئيسية > السؤال
السؤال
أتريدون ان تعرفو المزيد عن استقلال الجزائر ؟؟...هكذا استقلت الجزار الحبيبة...بفضل رجالها الأبطال
[عدل] استقلال الجزائر
مقدمة : بناءا على ما تضمنته المادة 17 من الباب الثالث من نصوص اتفاقيات ايفيان والمتضمن إجراء استفتاء خلال فترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر من تاريخ نشر النص على أن يحدد هذا التاريخ وفقا لاقتراح الهيئة التنفيذية بعد شهرين من تنصيبها.
التحضـيرات للاستفتـاء: في إطار صياغة جملة الضمانات والشروط المفصلة بتنظيم الأحكام العامة خلال المرحلة الانتقالية اعتبارا من يوم 19 مارس 1962 وبناءا على ذلك، واستنادا إلى ما تضمنه نص الجزء الثالث من مواد ضمانات تنظيم الاستفتاء على تقرير المصير والجزء الرابع من الاتفاقيات الذي ينص على تشكيل قوة محلية للأمن غايتها الإشراف على استفتاء تقرير المصير وقد جاءت المواد 19، 20 و21 لتحديد مواصفاتها والصلاحيات التي تضطلع بها، بقي جيش وجبهة التحرير الوطني يستعدان لإجراء الاستفتاء في جو من الحيطة والحذر إلى أن حل الفاتح من جويلية 1962. وقد اجتمعت لهذا الحدث التهيئة والتحضيرات العامة لتعبئة الشعب منها توزيع مناشير على المواطنين لتوعيتهم وحثهم على المشاركة بقوة في هذا الحدث بعد أن ضبطت الهيئة التنفيذية المؤقتة بمقرها في روشي نوار (بومرداس حاليا) موعد الاستفتاء بالفاتح جويلية 1962، حيث استجاب المواطنون بنسبة كبيرة جدا لهذا الحدث الهام، وتضمنت استمارة الاستفتاء الإجابة بنعم أو لا على السؤال التالي : هل تريد أن تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962.
نتائج الاستفتاء: في 2 جويلية شرع في عملية فرز الأصوات، كانت حصيلة النتائج لفائدة الاستقلال بأغلبية مثلما أكدته اللجنة المكلفة بمراقبة سير الاستفتاء صباح يوم 3 جويلية 1962، فمن مجموع المسجلين المقدرين بـ 6.549.736 موزعين على 15 مقاطعة عبّر 5.992.115 بأصواتهم منهم 5.975.581 أدلى بنعم، و 16.534 بـ :لا.
الاعتراف بالاستقلال: بمقتضى المادة 24 من الباب السابع المتعلقة بنتائج تقرير المصير وطبقا للمادة 27 من لائحة تقرير المصير:

تعترف فرنسا فورا باستقلال الجزائر.
يتم نقل السلطات فورا.
تنظم الهيئة التنفيذية المؤقتة في خلال ثلاثة أسابيع انتخابات لتشكيل الجمعية الوطنية الجزائرية التي تتسلم السلطات.
وبناء على ذلك أعلنت نتائج الاستفتاء يوم السبت 3 جويلية 1962 وبعث الرئيس الفرنسي شارل ديغول إلى السيد عبد الرحمن فارس رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة للجمهورية الجزائرية رسالة تحمل الاعتراف باستقلال الجزائر. واعتبر يوم الاثنين 5 جويلية 1962 التاريخ الرسمي لاسترجاع السيادة الوطنية التي سلبت في ذات اليوم من سنة 1830.

آه يا جزاااااائر يا غالية على قلبيييييييييي.........يا ويله من ربه الذي يتطاول عليك و على شهدائك الأبرار............بلد المليون و النصف مليووون.....شاء العدو ام أبى....انت جزائر العزة و الكرامة...و رجالك رجال البطولة و الشهامة....و نساءك نساء اللطف و السلامة......بلادي..نحبها و نحب اللي يحبها
احبك يا جزائر 9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مليكة الجزائرية.
الإجابات
1 من 24
شكرااااااااا جزائر الملون ونصف مليون شهيد
تم التقييم ++++++++++
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة تغيير.
2 من 24
و النعم بأهل الجزائر
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 24
احتراماتي لأخوتنا في بلد المليون شهيد
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة orkida2010 (زهرة الأوركيدا).
4 من 24
ما السر في اختيار أول نوفمبر كأول طلقة لبدأ الثورة المظفرة؟
هناك مغزا و حكمة أتمنى الاجابة عليها ؟
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة سحر الكلم.
5 من 24
كانت ايام الابطال أما الان فلا وآسفاهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ashref2200 (Ashref Ahmed).
6 من 24
يكفي أن الثورة الجزائرية أعلنت من القاهرة

مصر .. أو كما يطلق عليها ” أرض الحضارات في تاريخ الإنسانية لها معالمها الحضارية المتميزة والثروة المعرفية الضخمة طوال سبعة آلاف سنة من عمر الزمن التي مكنتها من السيادة والتفوق والريادة دائماً في العلوم والفنون والثقافة والعمارة وفي جميع مجالات الانسانية لقد كانت لمصر دائماً خصوصيتها التي تنفرد بها علي كل الحضارات والأمم وهي تعتبر أقدم دولة في العالم لها كيان مجتمعي واحد بحدوده الجغرافية الحالية فقد أطلق أسم مصر علي المنطقة التي تضم حوض النيل الأدنى أي المنطقة الممتدة من النوبة جنوباً حتى البحر المتوسط شمالاً ، ومن البحر الأحمر شرقاً حتى الأراضي الليبية غرباً . وهذه المنطقة كانت مشوار نهر النيل الذي بدأ مسيرته من أفريقيا من منطقة البحيرات العظمى حتى يصل إلى السودان الشمالي حيث تتدفق في شريانه الرئيسي مياه الروافد الحبشية التي استمدت مياها من الأمطار ثم يبدأ النهر في الاستقرار بعد أن يجتاز منطقة الجنادل جنوب أسوان ، ويستمر كذلك إلي أن يبلغ مصبيه علي البحر المتوسط ، ومصر من المناطق القليلة في العالم التي حافظت علي أسمها طوال مراحل تاريخها أي أن أسم مصر ظل علماً علي هذه المنطقة دون تغيير .. ولكن كيف أطلق أسم مصر ؟هناك آراء متعددة منها ما قاله العرب من أن هذه المنطقة سميت بإسم مصر قبل الطوفان طوفان نوح عندما نزلها نقراوس بن مصرايم بن مركابيل بن روابيل بن غرياب بن آدم عليه السلام وقد أسماها نقراوس علي أسم أبيه مصرايم تكريماً له وتعبيراً عن تقديره وحبه له ، يري آخرون أنها سميت بهذا الاسم نسبة إلي مصر بن بنصر بن حام بن نوح الذي نزلها بعد الطوفان , ويري آخرون أن مصر لفظ اطلقة العرب لكثرة الخير والنماء وايضا الحضارة التى كانت تشعها تلك البقعة على كل من حولها ولنا فى قصة سيدنا يوسف خير دليل وبرهان على ذلك . وقد عرفت مصر في العهد الفرعوني بأسماء منها كيمبيت وتعني الأرض السوداء وتمييزاً لها عن الأراضي الصحراوية الصفراء والجبلية الحمراء وثيميرا أو ثامير وتعني أيضاً الأرض السمراء الخصبة ، ومن الأسماء التي أطلقت علي مصر وعلي مدينة ممفيس “هيكو بتاح أو كوبتاح أي قصر أو منزل أو أرض الإله بتاح ومن هذه الكلمة أشتق اليونانيون Aigyptus
ومنها اشتق اسم مصر الحالي
وكلمة مصر لغة تعني البلاد التي علي الحدود البلاد الوفيرة الخيرات وتعني الحضر .
لقد سميت مصر لأنها كل ذلك بل والأكثر من ذلك أنها البلد والأرض التي جاء ذكرها في القرآن الكريم . يقول الدكتور جمال حمدان في كتابه “شخصية مصر” تنفرد مصر بين العرب ولكن موقعها الجغرافي يأتي ليمنحها المزيد من التفرد وأبرز ما في هذا الموقع أنه كال من الجسم وواسطة العقد ، وهمزة الوصل بين آسيا العربية وأفريقيا العربية وكما قال الغازي الشهير نابليون بونابارت عندما قاد الحملة الفرنسية على مصر ( مصر هي الكرة الأرضية من إحتلها سيطر على العالم كله ) . وإذا كان المتفق عليه أن مصر جزء من المشرق العربي وإذا كان البعض رآها تجمع ما بين المشرق والمغرب فإنها هي التي قدمت المغرب العربي إلي المشرق تاريخياً وجغرافياًواقدم للشعب الجزائرى الذى حرق علم مصر ( فانلةمصر) دور الشعب المصرى ومصر نحو القضيه الجزائريه لعلهم يكونوا نسوا او تنسوا هذا الدور
الدور المصري لدعم للقضية الجزائرية:
كانت مصر قبلة العرب ومعقل لثوار المغرب العربي،حيث فتحت صدرها للجزائريين وناصرت قضيتهم،فاتحة لهم المجال لإسماع صوتهم عاليا انطلاقا من الدعاية للقضايا المغربية والقضية الجزائرية إلى جانب الملتقيات و الندوات وكذلك المؤتمرات للتعريف بهذه القضية ودعمها ماديا ومعنويا(1) وهكذا كانت مصر السباقة في دعم نضال الحركة الوطنية والثورة الجزائرية من خلال الدور الفعال الذي جسده رئيسها جمال عبد الناصر الذي وقف إلى جانب الثورة الجزائرية ودعمها بكل الوسائل و الطرق.
الدعم الإعلامي:إن مصر الثورة ،أكملت مشوار النضال وقدمت كل ما في وسعها لنصرة القضايا العربية ومنها قضية الجزائر التي كانت تصل إلى كل العرب من المحيط إلى الخليج عن طريق إذاعة صوت العرب من القاهرة، حيث قدمت دعما إعلاميا لا نظير له للثورة الجزائرية منذ الأيام الأولى لانطلاقتها فمن على منبرها الإعلامي صوت العرب كانت إذاعة بيان أول نوفمبر و إعلان انطلاق أول رصاصة للثورة،و استمرت في التعريف بالقضية و الثورة و أبعادها الحقيقية والتصدي للدعاية الفرنسية المغرضة و في ذلك يقول المذيع احمد سعيد"إن جمال عبد الناصر كان يتابع الإذاعة شخصيا و يعطي التعليمات و التوجيهات منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة و حرص عبد الناصر على توفير كافة الإمكانيات المتاحة للمقاتلين فوق ارض الجزائر"(2).
كما كانت صحيفةle journal d’Egypte رافدا أخر من روافد المساندة الإعلامية المصرية للجزائر فقد نشرت العديد من المقالات كانت حول الأوضاع في الجزائر وانتصارات الثورة،كما كانت تنشر نداءات الوفد الجزائري بالقاهرة و التي جاء
في أحدها "لقد أعلنتموها بالأمس ثورة عارمة ضد الاستعمار الفرنسي الذي زعم لمائة
عام من احتلالها أنها فرنسية"(1) . وهنا أوضحت الصحيفة أن المعمرين حكموا البلاد مدة تزيد عن مائة عام وأن الفرنسيين يعتبرون الجزائر من الوجهة القانونية والسياسية جزءا من فرنسا وتنبأت كذلك الصحيفة أن حدوث الثورة كان عملا منظما وجاء هذا في مقالات تحت عنوان "موجة من الاضطرابات في الجزائر " أبرزت فيه أن مجموعة من الجزائريين قاموا بحوالي 30عملية في مناطق مختلفة من الجزائر(2).وهكذا كان الدعم الإعلامي المصري من خلال منبرها إذاعة صوت العرب للتحسيس والإعلام و التعريف بأهداف جبهة التحرير الوطني و التشهير ببشاعة الجرائم الاستعمارية وكانت إذاعة صوت العرب قوة موازية ومدعمة السماع العمل المسلح الجزائري ووجد الطلبة الجزائريين من هذه الإذاعة مصدرا لإذاعة بيانات وقصائد تحميسية للشعوب العربية، وكانت هناك برامج خاصة للمغرب العربي ككل يشارك فيها ومسئولو الحركات الوطنية بما فيها جبهة التحرير الوطني.
إن ما تعرضنا له يعتبر جزءا بسيطا من دور مصر الإعلامي لدعم القضية الوطنية و الدفع بها إلى التدويل.

2-الدعم العسكري و المادي:
لم تبخل الحكومة المصرية و لا رئيسها عبد الناصر بتدعيم الثورة الجزائرية عسكريا و ماديا منذ انطلاقتها حيث تم صرف كميات من الأسلحة الخفيفة(بنادق رشاشات،قنابل يدوية) كما تسلم قادة الثورة مبلغ 5000 جنيه لتوفير اكبر كمية من السلاح وإعداد أسلحة للتهريب إلى الجزائر مباشرة،وقدرت أول شحنة أسلحة مصرية ب 8000جنيه وقد دخلت عن طريق برقة(ليبيا)كما أن أول صفقة أسلحة من أوروبا الشرقية بتحويل مصري بحوالي مليون دولار هذا فضلا عن مساهمات الجامعة العربية التي كانت تأتي عبر مصر(1)كما قامت الحكومة المصرية بشراء المراكب(دفاكس) من اليونان في 20 مارس 1956م بغرض نقل الأسلحة إلى الجزائر، و بالفعل فقد قامت هذه السفينة بنقل الشحنة التاسعة إلى منطقة الأوراس و قسنطينة عبر تونس(2)وعقب المؤتمر الأول للمجلس الوطني للثورة في 1957م تم إعداد دراسة كاملة للموقف العام للثورة وتطوراتها قامت مصر بتسليم مندوب الجزائر بالقاهرة احمد سليم أربع دفعات(3) بلغت 53طن من الأسلحة و الذخيرة.
هذا فضلا عن التظاهرات التي كانت تقام بمصر لجمع التبرعات للثورة و الدورات التأهيلية للممرضات الجزائريات ففي أواخر جانفي 1958 استقبلت مصر الدفعة الأولى المكونة من 35 فتاة و استمر تدريبهم ستة أشهر بمستشفى الهلال(4).
ورغم بعض الأزمات التي شهدتها العلاقة بين مصر و الحكومة المؤقتة والتي انتقلت على إثرها الحكومة إلى تونس إلا أن الدعم المصري تواصل وذلك من خلال لقاء الرئيس جمال عبد النار بفرحات عباس في 06 فيفري 1959م و الذي أكد فيه الرئيس المصري مواصلة الدعم للثورة وتمثل ذلك في صورة المعدات العسكرية و مبالغ مالية بالعملة المحلية و الصعبة، وفي 04 ماي 1959م تم تسليم دفعة سلاح جديدة و بقي الأمر على حاله
إلى غاية الاستقلال مما زاد من مكانة الرئيس المصري عبد الناصر في أوساط الجزائريين حتى أن جريدة le monde تقول في احد أعدادها أن عبد الناصر قد صار يخص بنوع من التقديس في الأوساط الشعبية المناهضة للغرب(1).


3 -الدعم السياسي و الدبلوماسي:
لعبت مصر دورا هاما في تدعيم مشاركة الجزائر و تمثيلها في مؤتمر باندونغ لنصرة الشعب الجزائري مما أعطى للقضية الجزائرية دفعا نحو التدويل حيث تضامنت معها شعوب أسيا و إفريقيا و أوروبا وكانت كلها عوامل لاستمرار الكفاح المسلح لاسترجاع السيادة الوطنية، كما كان لمصر دور ا هاما وفعالا في تمكين الجزائريين من التأثير في منظمة الشعوب الآفروآسيوية منذ نشأتها بالقاهرة ديسمبر 1957م.
وما ميز مؤتمر باندونغ هو ليس تدويل القضية الجزائرية ومساندتها ماديا ومعنويا فقط بل أكثر من ذلك حيث التزم أعضاءه بتقديم المساعدة المادية لحرب التحرير الجزائرية و تأييد المطالب الجزائرية و شرعية الوسائل المستعملة (الكفاح المسلح)من اجل الحرية ،كان ذلك من بين التزامات الدول المشاركة في باندونغ التي أكدت"تقديم مساعداتها المحسوسة إلى الشعوب من اجل استقلالها"(1).
ولم يقتصر الدعم المصري للقضية الجزائرية على الجانب المادي و العسكري بل إلى الجانب السياسي كذلك على اعتبار القضية الجزائرية قضية عربية لا بد من تدعيمها خاصة وان فرنسا تشن على العرب في جزء المغرب العربي معركة مزدوجة عسكرية و سياسية(2).
ومن هذا المنطلق رأت مصر ضرورة تقديم الدعم السياسي للقضية الجزائرية،فكانت البداية مع الجانب الإعلامي و المؤسسات المصرية التي لعبت دورا بارزا في الدعاية للقضية منها" جماعة الكفاح من اجل الشعوب الإسلامية" التي كان يرأسها الشيخ الأزهري و" الشبان المسلمين "التي كان يرأسها رائدها المصلح الشيخ الشرباصي وكذلك" مؤتمر الخرجين العرب "الذي كان يرأسه الدكتور فؤاد جلال(3) ، كما
سمحت الحكومة المصرية لكل الشخصيات الوطنية من استعمال أراضيها للنشاط السياسي قصد دعم القضية الجزائرية، حيث تم تكليف الأستاذ توفيق المدني بتحضير نشرية إخبارية يومية(1)في أواخر سبتمبر 1957م انتهت مشاورات القادة الجزائريين و المصريين بضرورة إنشاء حكومة جزائرية مؤقتة على الأراضي المصرية رغم أنها لم تكن أول دولة اعترفت بها لكنها ساهمت في دعمها(2)وتجسد ذلك في دعوة القيادة المصرية للحكومات الإفريقية بالاعتراف بالحكومة المؤقتة وكان ذلك جلي خاصة في مؤتمر أكرا الذي ضم جميع الشعوب الإفريقية من05 إلى 13 ديسمبر 1958م،وهكذا واصلت مصر دورها في دعم الكفاح الجزائري بنفس القدر الذي سلكته نحوها ماديا و عسكريا.
وهكذا كانت مصر دائما وراء المساعي لدعم القضية الجزائرية والحصول على قرار تأييدها و استنكار الأعمال الفرنسية و ظل هذا الدور بلا فتور أو ضعف طوال فترة كفاح الشعب الجزائري حتى حقق استقلاله(3)
10‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة som3a_electric.
7 من 24
الإحتلال الى ذوال دائما
10‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة GOOOD MAN.
8 من 24
تحيا من المغرب لبلد مليون شهيد ونقول لكم انا كرهنا جميع الفنانون الذين قامو
بسب الشهداء لا اهلا ولا سهلا بهم في المغرب العربي
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة AGHULAD.
9 من 24
تحيا الجزائر الشقيقه  معاك يا خضرا ديري حاله وربي يوفقك يا اختاه
12‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 24
- شكرا جزيلا لك اختي مليكة الجزائرية لكن بطولات الجزائر لاتختزل في بضعة اسطر فان مضيت 10 قرون في كتابة القليلمن تاريخها على كل شكرا وشكرا وشكرا لك على هذا التلخيص .
13‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ندى النونو.
11 من 24
9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة .نورى..
12 من 24
هذا درس للي يقولون انهم حررونوا هههههه اللي مش لاقيين حتى يوكلو نفسهم
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة marinaadeltns1.
13 من 24
البنت دي تعادل رجال مصر
على الاقل هي افضل من رجالكم اللي هربوا زي في الفراخ في السودان هههه
هي في القاهرة الوسخة و ما خافت شي هههه
عرفت الفرق يا شخات الفول
25‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة marinaadeltns1.
14 من 24
منقول من جريده جزائريه ( بلد الشرف ) هأوووو
الجزائر : أفادت مصادر صحفية نقلا عن مصادر خاصة بأنه تم تجنيد مايفوق عن 5000 فتاة جديدة للعمل في الدعارة في سهرة رأس السنة.
وذكرت نفس المصادر أن ولاية بجاية استحوذت لوحدها على 1500 فتاة من المومسات الجديدات ، مشيرة إلى أن أغلبهن قادمات من ولايات الغرب الجزائري، بالإضافة إلى ولايات برج بوعريرج وقسنطينة وباتنة ومسيلة وعنابة.
وقالت جريدة "الشروق اليومي" الجزائرية :" إن الاقبال على العاهرات يزداد في تلك الليلة ، حيث تصل تكلفة واحدة منهن إلى نحو 200 ألف دينار جزائري".
وذكرت الجريدة أنه تم استقدام مئات الفتيات الأجنبيات لتغطية الطلب المتزايد، مشيرة إلى أن معظهمن قدم من أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية.
وذكر أحد مديري الفنادق في ولاية بجاية أنه يجني ليلة رأس السنة ما لايجنيه طوال ستة أشهر ويشكل ذلك بالنسبة له فرصة لتعويض الخسارة التي يسجله الفندق بعد إنقضاء موسم الإصطياف و إنخفاض حجم السياح بالمنطقة.
وقال مدير الفندق :" إنه يجني في هذه الليلة بفضل الخدمة الإضافية (بائعة الهوى المستوردة من شرق أوربا أو من أمريكا اللاتنية) مايفوق 90 مليون دينار".
وأضافت الشروق قائلة :" إن بائعات الهوى يحبذن الملاهي الليلية على الفنادق بسبب جنيهن لأرباح أكثر في وقت وجيز زيادة على توافد اصحاب المال والتجار على الملاهي الصغيرة بالنظر الى سهولة الظفر بغرفة وفتاة بعيدا عن أعين الناس".
والخبر ده من جرايدنا الأسلاميه
نساء* ‬ورجال* ‬يمارسون* ‬الدعارة* ‬بتيزي* ‬وزو
وحسب العارفين بهذه »المهنة« من كبار السن، فقد انتشرت بعد الاستقلال عن طريق ما يسمى بيوت الدعارة والتي تركها الاستعمار الفرنسي، وكانت تعمل بشكل منظّم ومقنّن، بل أكثر من ذلك، فقد خصّصت لها متابعة صحية لتفادي إصابات مرضية، أما اليوم وحسب أحد المسؤولين والذي رفض أن نذكر اسمه والذي تحدث إلينا في الموضوع، أكد أن الدعارة بتيزي وزو تفشّت بشكل مذهل وأخذت منعرجا آخر خطيرا، حيث أصبحت تمارس علنا في الفنادق الفخمة خاصة بالمدينة الجديدة وبتقزيرت وحتى بالفنادق الرخيصة، وهذا بتواطؤ مسؤولي هذه المؤسسات الفندقية والذين يسمحون للعاهرات باستقدام زبائنهن، وحجتهم في ذلك أنهن (أي العاهرات)، زبونات وفيّات لتلك الفنادق، تساهمن في رفع وضمان المداخيل. وقد أكد لنا مصدر حسن الاطلاع بتيزي وزو، أنه توجد 6 فنادق معروفة تمارس فيها الدعارة رغم أنف السلطات التي تتفرّج ولا تتحرّك.
ومن جهة أخرى، تفشت ظاهرة الدعارة بشكل ملحوظ وخطير في الشقق والحدائق العمومية والملاهي والتي يختلط فيها الحابل بالنابل، وكل ذلك سببه غفلة المصالح المختصة التي لا تراقب المتردّدين على هذه الأماكن، وقد توسّعت لتصبح في شكل شبكات منظمة حصدت وراءها المئات من الفتيات اللواتي أصبحن يتاجرن بأجسادهن لحساب هذه الشبكات التي يصعب على الجهات الأمنية التوصل إلى تحديدها أو تفكيكها، نظرا لعملها بطريقة سرية ومدروسة، ويضاف إلى هذا الحماية التي تضمنها شبكات الدعارة »للعاهرات« لتجنّب السقوط في قبضة رجال الأمن، ولكن السؤال الذي يبقى مطروحا ولا يجد جوابا مقنعا هو، لماذا عندما نبدأ بالحديث عن الدعارة نوجّه دوما أصابع الاتهام صوب الفتيات والنساء اللواتي يمارسنها، في حين نتجاهل طرفا رئيسيا لولاه لما كانت الدعارة أصلا ألا وهو الرجل، ويرى المحلّلون الاجتماعيون والنفسانيون أنه يوجد حوالي 80٪ من الرجال بتيزي وزو يمارسون الدعارة عزابا كانوا أو متزوجين، حجتهم في ذلك أن الظروف لا تسمح لهم ببناء أسرة لأسباب معروفة كالبطالة، وأزمة السكن وغيرها، في حين يرجع المتزوّجون سبب امتهانهم للدعارة إلى عدم إشباع رغباتهم من زوجاتهم، إلى جانب جهلهن لفنيات وتقنيات ممارسة* ‬العلاقة* ‬الجنسية* ‬التي* ‬عملت* ‬القنوات* ‬الأجنبية* ‬على* ‬نشرها* ‬في* ‬أذهان* ‬الرجال*.‬

وأسمعوا أخبارنا الجهاديه :
ملاهي توظف الشواذ لجلب الزبائن بالملايين في الليلة الواحدة!
قد يكون الموضوع ليس جديدا، أو سبق التطرق إليه عدة مرات، لكن الظاهرة اتسعت إلى الحدّ الذي أصبحت فيه تُخيف البعض وتُقلق البعض الآخر، كما أنها زرعت الرعب في الداعين إلى التمسك بالحد الأدنى من الأخلاق... إنها ظاهرة الشواذ الذين غزوا عدة مدننا ..
*
جاؤوا من كل الولايات، يعشقون المداحات والكباريهات و"الويل" لمن يفكّر بمواجهتهم!
*
*
الجنس الثالث، أو الشاشرات كما يسميهم البعض تهكما بدمجه كلمتي (الشاشرة والشيرات)، أي الذكور والإناث، يقول عنهم الكثيرون أنهم شوهوا صورة وهران وألصقوا فيها طابع التعفن أو (تيكي) الزهو بالباطل، في حين يهمس صوت آخر بكثير من الاستحياء قائلا "استمعوا إليهم، فهم أيضا ضحايا مجتمع متعفن".. بين هؤلاء وأولئك كان صعبا البحث عنهم، لكن الأصعب كان العثور عليهم والكلام معهم دون شك أو توجس أو حتى رغبة بالاعتداء!
وهران تستورد الشواذ من الولايات المجاورة!


أبحث علي الأنترنت لتتأكد د يا متخلف . ابقوا روحوا ثوروا


لن أتكلم عن الفقر ولا التسول ولا بيع البغاء العلني فأخباركم تملا الصحف الفرنسيه قبل الجزائريه
ولكن هتكلم عن أمك ....
قل لأمك تجيب فردة الشراب بتاعتي من تحت السرير الكبير اللي في أوضة النوم علشان نسيته أمبارح .
وأبقي أسألها بابا مين
وساعتها هتعرف أنك بتغلط في أبوك وسيدك المصري يا كلب بلادك يا معدوم النسب والأهليه يا أبن زينب يا أبن اللقطاء

وما رايك فى مقوله ياكلنا الحوت ولا ياكلنا الدود

وانصحك تشاهد اخر فيديو فهو نادر

الفيديو الذي حذفه موقع يوتيوب: البحر يقذف بجثة حراق جزائري

البحر يقذف بجثة حراق

المراجع
[1]
توقيف أكثر من 300. 2 مهاجر سري خلال السنوات الثلاث الاخيرة(صور)
bilad-13.maktoobblog.com - 330x244
طلب البحث المستخدم: ظاهره الحراقه
[2]
الحراقة.. الوجه الآخر لمأساة الجزائر عام 2007(صور)
ferhat.maktoobblog.com - 330x224
طلب البحث المستخدم: ظاهره الحراقه
[3]
جريدة صوت الأحرار - كتاب 'الهجرة السرية' يسلط الضوء على ظاهرة الحراقة(صور)
www.sawt-alahrar.net - 768x1033
طلب البحث المستخدم: ظاهره الحراقه
[4]
الشروق أون لاين - أول يوم برلماني حول ظاهرة الحراقة(صور)
www.echoroukonline.com - 300x250
طلب البحث المستخدم: ظاهره الحراقه
[5]
الفيديو الذي حذفه موقع يوتيوب: البحر يقذف بجثة حراق جزائري | قناة ...(صور)
www.algeriachannel.net - 731x413
طلب البحث المستخدم: البحر يقذف بجثة حراق جزائري
 
6
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 24
حقيقة العلاقات الجزائرية الإسرائيلية

د.عبد الرحمن مكاوي
أستاذ العلاقات الدولية ـ جامعة الحسن الثاني ـ المغرب
المؤرخون المتتبعون لتاريخ الشرق الأوسط الحديث، خاصة تاريخ تطورات الأحداث المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي سجلوا تناقضات كثيرة في مواقف عدة دول عربية من القضية الفلسطينية، فلقد اكتشفوا أن الصهيونية العالمية و إسرائيل كانتا حاضرتين و بقوة في الوطن العربي قبل استقلال العديد من الدول العربية وبعده، فالماسونية العالمية التي لعبت أدوارا متعددة و خطيرة في بلورة و صنع النخب العربية و تحضيرهم، للقبول والتعامل مع دولة إسرائيل بعد الاستقلال، كانت لا تخفي علاقاتها العضوية و الإيديولوجية مع الصهيونية العالمية بداية من القرن التاسع عشر، مستعملة أدوات كثيرة و معروفة كالأحزاب الشيوعية و الأممية الاشتراكية و النقابات و مناهج التعليم و الجيوش، ووظفت في بعض الأحيان حتى الكنيسة الكاثوليكية لبلوغ أهدافها، في هذا الإطار فإن تاريخ الجزائر لا يخرج عن هذه القاعدة.

و هكذا اعتمدت الماسونية منذ سنة 1880 وطيلة وجودها في الجزائر على بعض الزوايا و زعماء بعض القبائل، و على الأقلية اليهودية الجزائرية التي نجحت في استئصالها من محيطها العربي الإسلامي و البربري من خلال تطبيق قانون كريميو Cremieux الذي منح الجنسية الفرنسية إلى كل اليهود الجزائريين، مما جعلهم طرفا مباشرا في الصراع الداخلي في ما بعد.

فالجزائريون انقسموا وقسموا من جراء هذا التدخل الاستعماري إلى فئتين :

الأولى فرانكفونية لغة و تفكيرا و منظورا و سلوكا و لباسا، و الثانية عروبية إسلامية. من هذا الانقسام الإيديولوجي و اللغوي تسربت إسرائيل إلى الجزائر و عملت و لازالت على زرع الشقاق و الألغام داخل القطر الجزائري الشقيق، و هذا التسرب الإسرائيلي تجلى مباشرة بعد فاتح نوفمبر 1954 عندما انقسمت جبهة التحرير الوطني إلى جناح يساري لائكي مدعوم من طرف الشيوعية العالمية و الماسونية، تيار وجد صدى و دعما كبيرين عند الرفاق في موسكو و باريس و اسبانيا و إيطاليا و إسرائيل، طائفة كان هدفها فتح قنوات تعامل مع إسرائيل و الابتعاد عن التعويل على العرب و خاصة الابتعاد عن ثورة يوليوز الناصرية.

أما التيار الثاني فكانت تقوده جمعية العلماء المسلمين بزعامة ابن باديس و الشيخ الإبراهيمي، اللذان كانا يناهضان هذا التوجه الذي نعتاه بالإلحاد و العلمانية آنذاك.

كان من أهم قادة التيار الأول اليساري الماركسي السيد عبد الرزاق عبد القادر حفيد الأمير عبد القادر الجزائري، العضو البارز في الشعبة الماسونية المالطية ( Chevalier de l’ordre de Malte). فكان عبد الرزاق عبد القادر من الشخصيات النافذة و القوية في جبهة التحرير الوطني الجزائرية خلال الثورة، إلى جانب عبان رمضان الأمازيغي و ديدوش مراد و بن بلوعيد و آخرين، كان ينصح رفاقه بضرورة التقارب و لم لا الاعتراف بدولة إسرائيل، فكراهية عبد الرزاق عبد القادر للعرب و اللغة العربية وصلت إلى درجة مطالبته للثوار الجزائريين بعدم الاتكال على العرب في حرب التحرير ضد فرنسا، بل ذهب الى أبعد من ذلك في إحدى المناسبات في ألمانيا حينما قال بأن الثوار سوف يردون جميل الشيوعية العالمية و الماسونية عند استقلال الجزائر بسبب مساندتهم للثورة الجزائرية ضد فرنسا.

فالسيد عبد الرزاق عبد القادر الذي كان من مؤسسي جبهة التحرير الوطني كان متزوجا من إسرائيلية من أصل بولوني و عاش معها في إحدى الكبوتزات (المستوطنات) الإسرائيلية التي بناها الحزب الشيوعي الإسرائيلي في الضفة الغربية.

في سنة 1957، تعهدت جبهة التحرير الوطني الجزائرية على لسان فرحات عباس من منبر الأمم المتحدة عن مساندة الجبهة ليهود الجزائر بالهجرة إلى أرض الميعاد دون شروط أو عراقيل. و هنا بدأ الخلاف في الجزائر بين الجناحين المتصارعين داخل الجبهة، صراع لا زالت تداعياته قائمة إلى حد الآن. فبعد تصفية المناضل عبان رمضان من طرف العقيد بوصوف في مدينة العرائش المغربية، بدأ تراجع التيار الماركسي في جبهة التحرير الوطني الجزائرية، و حل محله تدريجيا التيار العروبي الإسلامي.

و قد سجل المؤرخ ميخائيل لسكيارMichael laskier هذا الانقسام الذي كان سببه الأساسي هو الموقف من إسرائيل و الفرنكوفونية و العلمانية و الماسونية. من نتائج هذا التجاذب السياسي كذلك إقصاء المناضل فرحات عباس عن القيادة كما سجن عبد الرزاق عبد القادر حفيد الأمير عبد القادر سنة 1963 بسجن سركاجي بتهمة الخيانة العظمى و التخابر مع إسرائيل، تم نفي بعد ذلك خارج البلاد حيث انتهى به المطاف في إسرائيل، حيث دفن في إحدى المستوطنات بالضفة الغربية، و في هذا الإطار يقول المؤرخ الإسرائيلي من جامعة القدس "جوزيف أبتبول" أن حفيد الأمير عبد القادر والمناضل الكبير في الثورة الجزائرية اعتنق الديانة اليهودية و مات وهو يحمل اسما و هوية إسرائيلية.

بعد استقلال الجزائر سنة 1962، بدأ التيار العروبي الإسلامي برئاسة المناضل بن بلة من التموضع في القضية الفلسطينية و الصراع العربي الإسرائيلي تدريجيا عن طريق تقزيم الحزب الشيوعي الجزائري و نفي بعض قادته، نظرا لوقوفهم مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي في إطار الشيوعية العالمية.

مرحلة حكم الرئيس بن بلة كانت مرحلة قصيرة، انشغلت الجزائر فيها بترتيب البيت الداخلي : إخماد ثورة القبائل المسلحة الزاحفة على العاصمة، إجهاض مشروع ترقستان في الجنوب، استكمال تصفية رموز اليسار الماركسي على حساب التقارب مع التيارين الناصري و البعثي. فبن بلة اتجه غربا خالقا نزاعا تاريخيا و إيديولوجيا مع المغرب، الذي كان يوضع في خانة الدول العربية الرجعية ، سياسة تهدف بالأساس إلى ضمان تماسك الداخل الجزائري عن طريق جر البلد المجاور إلى مواجهة عسكرية سميت بحرب الرمال سنة 1963 تحت عناوين وشعارات إيديولوجية. أما مشاكل الشرق الأوسط و على رأسها فلسطين، فجزائر بن بلة فوضت الأمر إلى حليفها عبد الناصر. فكان دعم بن بلة لعبد الناصر مقتصرا على الشعارات والبيانات الحماسية لا غير.

"التصحيح الثوري" الذي أتى بالعسكر إلى الحكم سنة 1965 برئاسة المرحوم هواري بومدين شهورا بعد إعلان قيام الثورة الفلسطينية في فاتح يناير 1965، أدخل الجزائر على الخط تحت شعارها المشهور "نحن مع فلسطين ظالمة و مظلومة"، فالمرحوم هواري بومدين أراد أن يكون الفلسطينيون مستقلين عن الوصاية العربية، التي كانت في رأيه سبب اغتصاب فلسطين، كما كانت رؤيته تتمثل في أن تحرير الأرض لا يمكن تحقيقه إلا بالقوة، فكثيرا ما كان يردد في خطاباته الحماسية "إن ما أخد بالقوة لن يسترجع إلا بالقوة". في هذا الإطار يشير بعض مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية بان جزائر بومدين "أشبعتنا شعارات و عناوين فارغة"، فباستثناء بعض المساعدات العسكرية و المالية القليلة، فان الجزائر لم تتدخل إلا في الحقل الدبلوماسي لمناصرة الفلسطينيين.

وهذا ما سجله بعض المؤرخين في حرب الستة أيام سنة 1967، حيث لم تحرك الجزائر فيها ساكنا إلا بعد إعلان وقف إطلاق النار، و سكوت الجزائر في مذبحة أيلول الأسود بالأردن. الأمران الوحيدان اللذان يمكن ذكرهما في هذا الصدد هو أن التيار العروبي البعثي الذي حكم في الجزائر من 1965 إلى 1980 ميز بين المواقف السياسية و المصالح الاقتصادية في علاقاته الخارجية، فالعلاقات الغير المباشرة مع إسرائيل استمرت تحت نار هادئة عبر شركات إسرائيلية في كندا و أمريكا و أوروبا و قبرص و اليونان وتركيا. خلال هذه الفترة، كان الإسرائيليون يدخلون إلى الجزائر و يقيمون فيها بجوازات أ وروبية و أمريكية، حتى أن الشركة الكندية التي بنت مقام الشهيد في العاصمة هي في ملك اسرائليين و كنديين. إن الوزير الأول في مقاطعة كبيك في السبعينات و الصحافي أثناء الثورة روني ليفسك ( (René Lévesque كان الوسيط بين اليهود الكنديين و الإسرائيليين من جهة و الجزائر من جهة أخرى.

حقبة الرئيس الشاذلي بنجديد عرفت أول لقاءات سرية جزائرية إسرائيلية بوساطة فرنسية وأمريكية في أوروبا و أمريكا اللاتينية، لقاءات خصصت لميدان التعاون الاقتصادي، فإسرائيل باتت تبيع للجزائر الطماطم و البطاطس و القمح و الدواء و البذور عبر شركات إسرائيلية مقراتها في أوروبا.( انظر مذكرات احمد بوطالب الإبراهيمي).

بعد الإطاحة بالشاذلي بن جديد من طرف المؤسسة العسكرية، و ما تبعها من حصار غربي للجنرالات، و رفض أغلبية الدول بما في ذلك دول المعسكر الشرقي بيعهم أسلحة متطورة لمجابهة الإرهاب ( إرهاب الجماعة المسلحة الجزائرية و جماعة الدعوة و القتال)، تحول جنرالات الجزائر إلى شراء الأسلحة من إسرائيل عن طريق البوابات التركية و الجنوب الإفريقية و من خلال السوق السوداء التي يسيطر عليها العملاء الإسرائيليون التابعون للموساد.(Marchands de la mort)

فالتطبيع الجزائري الإسرائيلي هو أمر قديم حديث، و التحفظات المتعددة التي عبرت عنها الجزائر فيما يخص مشروع الإتحاد من أجل المتوسط و الذي أعلن عنه في الثالث عشر من شهر يوليوز في باريس كان موقفا غير صحيح و غير واقعي، فالجزائر كانت ترى في هذه المنظومة المتوسطية فرصة للتطبيع مع إسرائيل بشكل مرحلي و سري كما كتب الزميل الجزائري سليمان بوصوفة، "مواقف غير جادة و لا تعكس حقيقة العلاقات الإسرائيلية الجزائرية التي كانت تجري تحت الطاولة وفي سرية تامة و في أكثر من عاصمة غربية".

أهم محطات هذه العلاقات هي مشاركة الجزائر في مؤتمر أنا بوليس للسلام الذي جرى في نوفمبر 2007 و ذلك بوفد رسمي يرأسه مندوبها في الجامعة العربية عبد القادر حجار. فالجزائر دولة غير معنية مباشرة
 
7
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 24
مقالات منوعة: عاهرة الزرق .. تدافع عن نجومها



لا تزال قضية زهية ظهار أو عاهرة الزرق كما أضحت تسمى في فرنسا والجزائر على حد سواء، تسيل الكثير من الحبر وتثير المزيد من الجدل

علما أن زهية البالغة من العمر 19 ربيعا وجدت نفسها في قلب أكبر فضيحة أخلاقية تهز المنتخب الفرنسي لكرة القدم، بتورطها في علاقة مع ثلاثة من لاعبي 'الزرق' عندما كانت لا تزال قاصرا من الناحية القانونية.
وقد جعل هذا الجدل 'زهية'، الفرنسية من أصل جزائري، واحدة من مشاهير المجتمع الفرنسي. وبالرغم من أن القضاء الفرنسي لم يقل كلمته بعد في هذه القضية، إلا أن هذا لم يمنع من تواصل الجدل والمفاجآت في هذه 'الفضيحة'، ولعل أبرز حلقات هذا المسلسل هي الرسالة التي بعثت بها زهية ظهار إلى مدرب منتخب فرنسا ريموند دومينيك ساعات قبل إعلانه عن القائمة الأولية للاعبين الذين سيتم استدعاؤهم للمشاركة في مونديال جنوب إفريقيا.
وقالت صاحبة الرسالة مخاطبة دومينيك بأنها لا تريد أن يكون لعلاقتها السابقة مع ثلاثة من لاعبي المنتخب الفرنسي تأثير على مستقبلهم الكروي، مضيفة أنها تتمنى ألا يتم إبعاد كل من بلال ـ فراك ريبيري المتزوج من مواطنة جزائرية، وكريم بن زيمة اللاعب ذي الأصول الجزائرية واللاعب سيدني غوفو، اضافة الى اللاعب حاتم بن عرفة ذي الأصول التونسية. وأضافت 'زهية' أنها لا تريد الظهور في صورة الضحية، مشيرة إلى أنها كانت دائما تخفي عمرها الحقيقي حتى لا يهرب 'زبائنها'، وأنها فعلت ذلك أيضا مع لاعبي المنتخب، مؤكدة أن هؤلاء لم يكونوا يعرفون أنها قاصر.
ودعت المدرب إلى تجاهل هذه القضية عند ضبط تشكيلة 'الزرق'، لأن أي متهم بريء حتى تثبت إدانته كما تنص عليه القوانين والأعراف، حسب رسالتها.
وإذا كان دومينيك عند إعلانه التشكيلة قد أبقى على كل من بلال ـ فرانك ريبيري لاعب بايرن ميونيخ وحاتم بن عرفة لاعب أولمبيك مرسيليا وسيدني غوفو لاعب أولمبيك ليون، إلا أنه أبعد كلا من كريم بن زيمة لاعب ريال مدريد وسمير ناصري لاعب أرسنال، حتى وإن كان هذا الأخير غير معني بالفضيحة.
وقد أثار إبعاد بن زيمة الذي كان يوصف بخليفة زين الدين زيدان ردود فعل متباينة، حتى وإن كان المدرب قد برر هذا الإبعاد بتراجع مستوى لاعب مدريد، مؤكدا أنه لا علاقة لقراره بالفضيحة الجنسية المشتبه تورطه فيها.
ولم تمر رسالة 'زهية' دون إثارة زوبعة أخرى، خاصة وأن مجلة 'لكسبريس' الفرنسية التي نشرتها على موقعها الالكتروني 'نسيت' عنوان زهية في ذيل الرسالة، وهو ما فجر أزمة أخرى، حتى بعد أن سارع مسؤولو التحرير بالمجلة إلى حذف العنوان بعد حوالي 5 دقائق من نشره، إلا أن هذه الفترة على الشبكة العنكبوتية تعادل دهرا من الزمن.
وقد اعتذرت المجلة لـ'زهية' عن هذا الخطأ، الذي سيكون من نتائجه ربما إقدام 'عاهرة الزرق' على تغيير محل إقامتها مرة أخرى بعد أن كانت قد فعلت ذلك بعد تفجر الفضيحة.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد دخل على الخط ليقول كلمته في هذه القضية التي تعامل معها الكثير من المسؤولين الفرنسيين بالصمت. وقال ساركوزي في كتاب سيصدر قريبا ونشرت مجلة 'لوبوان' مقتطفات منه، إن ذكر أسماء اللاعبين و'التحامل الإعلامي' عليهم بينما لا تزال القضية في مرحلة التحقيق القضائي، فضيحة حقيقية وتصرف غير مسؤول.
وعلى جانب آخر واصل الجزائريون متابعة الجدل الدائر في الضفة الأخرى، فقد نشرت جريدة 'الشروق' (خاصة) مقابلة مع حماة بلال ـ فرانك ريبيري المقيمة بالغرب الجزائري، قالت فيها ان الأزمة بين ابنتها (وهيبة) وصهرها انتهت، وأن الأمور عادت إلى مجاريها، وذلك بعد المعلومات التي راجت عن قرب وقوع طلاق بين الزوجين.
ودافعت الحماة عن صهرها مؤكدة أنه كان ضحية مؤامرة نسجها له رفاق السوء الذين طالما حذرته زوجته منهم، مشددة على أن ريبيري يدفع ثمن دخوله الإسلام، وأن هناك من يريد تشويه صورته ويسيء إليه.
لكن الحماة اعترفت، وإن بكثير من التحفظ، أن صهرها أخطأ، غير أنها ترى أن الأمر دبر بليل. وقد تباينت تعليقات القراء في موقع الجريدة، بين متعاطف أو متفهم لفرانك ـ بلال ريبيري، وبين منتقد له ورافض لفرضية المؤامرة، كون التحقيقات أثبتت أنه استضاف 'زهية' في ميونيخ ودفع لها ثمن التذكرة والفندق ودفع لها أيضا ثمن قضاء الليلة معه.

ايلاف
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 24
تحت وطأة الفقر
حملات التنصير تنشط بالجزائر
 
مستغلة الفقر والعوز الاجتماعي التي يعاني منه الكثير من السكان بالجزائر ، انتشرت حملات التنصير وسط انتقادات واسعة من العلماء المسلمين لهذه الحملات وللصمت من جانب الحكومة.

   فقد اعترف عدد من المتنصرين الجزائريين، الذين ارتدوا عن الإسلام واعتنقوا المسيحية، أنهم فتحوا بيوتهم، مقرات سرية لكنائس بروتستانتية يلتقي فيها المرتدون الجدد.

محيط - هبة عسكر


 
   وكشف بعضهم، أن الغاية الأولى من ارتدادهم عن الإسلام إنما كان بغرض الانتماء إلى مجموعة دولية توفر التأشيرات الأجنبية والمال وفرص العمل.

   وكشف تحقيق بثته الاذاعة الجزائرية أن التنصير امتد إلى الجزائر بفعل اشتداد نشاط الكنيسة الإنجيلية عبر العالم، حيث اعترف الأب جان المسئول عن كنيسة "تيزي وزو" الكاثوليكية الرسمية في الجزائر، أن "الأمر يدعو للتساؤل حول ما إذا لم تكن هناك استراتيجية من وراء هذا التنصير وماذا يجري وراء هذه الظاهرة الجديدة"، مضيفا أن كنيسة تيزي وزو لا علاقة لها بهذه المجموعات الإنجيلية، لكنه أكد بالمناسبة أن الوقائع تثبت أن "الظاهرة انتشرت بحدة في أمريكا اللاتينية حيث يعتقد الشباب أنه ليس لهم مكان ولا يهتم بهم أحد".

   ومن جهة أخرى أوضح التحقيق الذي باشرته السلطات الجزائرية إلى أن التنصير في المراحل الأولى كان يتم عن طريق أجانب قدموا من دول مسيحية مثل أوربا وآسيا، بل أن الكنيسة الإنجيلية في ولاية كارولاينا الجنوبية الأمريكية تكوّن دعاة يتوجهون خصيصا لدعوة المسلمين إلى أفكارهم، وكثير منهم جاء للجزائر بغرض هذه المهمة، لكن في المرحلة الحالية يتكفل جزائريون بالتنصير وسط الجزائريين، وقد اعترف متنصرون جزائريون ارتدوا حديثا عن الاسلام بأنهم يفتحون بيوتهم كنائس من أجل استقطاب مزيد من الشباب بحجة "إننا جزائريون في بعضنا ولا نريد أن نتبع الكنيسة الرسمية التي تخضعنا لأجانب".

   وعرض التحقيق بعض الحالات مثل قادر وجمال وحسين الذين فتحوا كنائس في سرية تامة بكل من مدينتي تيزي وزو وقسنطينة. وفي شهاداتهم ايضا والتي نشرتها جريدة "الشروق" الجزائرية نقلا عن الاذاعة، اعترف بعضهم بأن الغرض من اعتناق المسيحية بالنسبة لكثيرين هو البحث عن مجموعة دولية توفر مزايا مادية مثل تأشيرات السفر والأموال وفرص العمل في الخارج، حتى وإن كان يتحدث معظمهم عن "اكتشاف الحب في طريق المسيح".

   ولنشر المسيحية وتعليم الداخلين الجدد فيها، يعقد المرتدون عن الإسلام ندوات ولقاءات وملتقيات يشرف عليها مسيحيون أجانب، حيث جاء في الشهادات أن هؤلاء المنصرين يؤكدون للمسيحيين الجزائريين والذين ارتدوا عن الاسلام، أنهم إلى جانبهم وأنهم في خدمتهم وأنهم في الاستماع إلى مشاكلهم من أجل استقطابهم والمحافظة على القطيعة مع محيطهم الاجتماعي الأصلي باعتبار أن كل شيء يتم في سرية تامة.

مشروع مخابراتي

   وقد أجمعت حركة الإصلاح الوطني على أن حملات التنصير التي تشهدها عدة مناطق في الجزائر لا تخرج عن نطاق مشروع مخابراتي تقوده جهات أجنبية.

   والتنصير في المراحل الأولى يتم عن طريق أجانب قدموا من دول مسيحية مثل أوروبا وآسيا وأمريكا، ينظر إليهم كدعاة مهمتهم رد المسلمين عن دينهم قبل الوصول إلى مرحلة أخرى ويتكفل بها الجزائريون الذين تنصروا بفتح بيوتهم كنائس من أجل استقطاب مزيد من الشباب.

ومما يلفت الانتباه في الشهادات أنها تشترك في سبب واحد دفع بأصحابها لاعتناق المسيحية وهو العوز والحالة الاجتماعية المزرية .

   ووفقا لما ورد بجريدة "الخبر" الجزائرية اتهم وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري أبو عبد الله غلام الله التبشيريين في بلاده بالسعي الي انشاء أقلية دينية في الجزائر لدفع القوي الخارجية الي التدخل فيها بداعي الحماية.

   وقال غلام الله :" قبل ست سنوات قلت للأئمة لا بد من تذكير الشباب بأن القساوسة يدخلون الجزائر ليس حبا فيها ولا محبة في المسيحية، وإنما الغرض هو إحداث أقلية تعطي مبررا للقوي الأجنبية للتدخل في شئوننا باسم حماية الأقليات" .

   وأضاف غلام الله أن الهجمة التبشيرية القصد من ورائها إنشاء أقلية يكون لها غدا الحق في طلب الحماية والحديث اليوم عن اضطهاد المسيحيين في الجزائر يعد مؤشرا علي هذا الاتجاه، وقانون حماية الأقليات موجود في فرنسا وقد أصدره الرئيس الفرنسي (الراحل) فرانسوا ميتران .

   وتابع غلام الله قائلا :" إن كنت لا ألوم مواطنينا المتنصرين علي اعتناقهم المسيحية، فأنا أدعوهم الي ألا يجعلوا أنفسهم أقلية في بلدهم" .

   ونفي الوزير وجود مضايقات ضد قساوسة في الآونة الأخيرة وقال :"أنفي وجود مضايقات في العبادة، حيث لم يتوجه أحد الي القساوسة في معابدهم وضايقهم" ، مشيرا الي أن ما أثاره كبير أساقفة الجزائر،الأب هنري تيسيي (كاثوليكي) لا علاقة له بالمضايقات وإنما يتعلق بمشكلة عدم تجديد وثيقة الإقامة بالنسبة لبعض القساوسة، لكن في مقابل ذلك، كم من أئمة مسلمين رفضت دول اوروبا تجديد إقاماتهم؟ إن البلد الذي يرفض تجديد إقامة رعية أجنبي، يتصرف في ذلك من منطلق يري فيه مصلحته .

قانون لمواجهة التنصير
 
   وقد أقرت الحكومة الجزائرية نهاية العام 2006 قانونا خاصا لمواجهة ظاهرة التنصير وأطلق عليه اسم قانون ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين ، منعت من خلاله استعمال وسائل الإغراء وجمع التبرعات والهبات بغرض استمالة الأشخاص لاعتناق ديانة اخري والتشكيك في عقيدة الجزائريين الإسلامية.

   كما يمنح القانون القضاء حق طرد الأجانب المخالفين لهذا التشريع من الجزائر بصفة نهائية أو لمدة لا تقل عن عشر سنوات.


أبوعبدالله غلام الله وزير الشئون الدينية الجزائري

حملات سافرة

   وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى شيخ بوعمران أن ظاهرة التنصير في الجزائر أضحت في الآونة الأخيرة "سافرة" و "متبجحة" ، موضحا أن "ظاهرة التنصير أضحت في الآونة الأخيرة جلية في بلادنا أكثر مما كانت عليه إبان الاستعمار الفرنسي حيث عانينا من محاولات التنصيرالمستمرة".

   كما اعتبر رئيس المجلس في تصريح لحصيفة "الشروق" أن حالات التنصر الجديدة لم تتم عن "قناعة" و إنما بدافع "المصلحة " ، موضحا أن رواد التنصير يستغلون بعض المغريات كتيسير ذهاب المتنصرين إلى الخارج و حصولهم على مناصب عمل هناك.

   ورفض بوعمران الطرح القائل بإدراج هذه الحركة ضمن إطار حرية الضمير ، موضحا أن هذه التنصير يرتكز في دعوته على تجريح الإسلام .

   وتابع قائلا :" إن القانون الجديد الذي ينظم الممارسة الدينية في الجزائر "جاء في وقته" ، مضيفا أنه في مجال حرية الديانة "تبقى الأقلية المسلمة في العالم الغربي موضع مراقبة من قبل مصالح الأمن ضف إلى ذلك الشبوهات التي تثار بانتماء أفرادها إلى الجماعات الإرهابية".

   واستطرد رئيس المجلس قائلا: " نحن نسعى إلى منع هذه الممارسات غير الشرعية بفرض الشفافية في ممارسة الديانة" مضيفا "أننا لا نمتثل إلآ لتشريع بلادنا في هذا الميدان". كما تساءل بشأن هذه الممارسات السرية في الوقت الذي يسمح فيه التشريع الجزائري بممارسة الطقوس الدينية بكل حرية .
ووضع الشيخ بوعمران، رئيس المجلس الاسلامي الأعلى في الجزائر، الظاهرة في مسارها التاريخي حيث قال، حين كان الآباء البيض ينشطون في الخدمات الاجتماعية "الأمر يعيد نفسه الآن"، مؤكدا أن تنصر الجزائريين لا يتم أبدا عن قناعة، إنما وراءه مصلحة معلنة.

   وأضاف الشيخ بوعمران قائلا :" إنه من حقنا أن نراقب هؤلاء من مبدأ المعاملة بالمثل، نحن بلد سيد وهم يعتدون علينا في بلدنا ونحن في حالة الحصار لا يحق لهم التصرف بحرية فهم كلما تحرك مسلم عندهم يضعونه تحت المراقبة " .

   أما الأب هيوك جنونسن ممثل الكنيسة البروتستانتية في الجزائر فقال إن هناك تصاعد لظاهرة الكنيسة وليس جلب الأناجيل هو سبب انتشارها مثلما يشاع

تحرك برلماني

   كانت مصادر جزائرية مطلعة كشفت في وقت سابق أن تزايد التوجهات داخل البرلمان بمساءلة وزير الشئون الدينية عبدالله غلام الله بشأن انتشار ظاهرة التنصير وتنامي تحركات المبشرين لاقناع الجزائريين باعتناق الدين المسيحي.

    ويسعى نواب حركة النهضة وهي ثالث حزب اسلامي الي التحرك علي مستوي المجلس الشعبي الوطني "الغرفة الاولي" في مسعي لمساءلة وزير الشئون الدينية حول الظاهرة وعدم تحرك السلطات لوقفها.

   وسبق للوزير أن قلل من الصخب الاعلامي الذي صاحب اثارة القضية الصيف الماضي وقال:" إن هؤلاء لا يقومون بالاشارة إلي عدد لمسيحيين الذين يعتنقون الدين الاسلامي في كل يوم".

محاولات فاشلة

   ووصف نواب حركة النهضة بالمجلس الشعبي الوطني وزارة الشئون الدينية والأوقاف بـ "الفاشلة" أمام الزحف التنصيري على الجزائر.

   ووجه نواب حركة النهضة لبوعبد الله غلام الله وزير الشئون الدينية سؤالا شفويا حول ظاهرة التبشير ودعوات حذف المادة الثانية من الدستور.

   وأوضحت الكتلة السياسية لحركة النهضة في بيان لها أن حملة شرسة مست معتقدات الجزائر الإسلامية من طرف حملات التنصير التي مست مختلف الفئات الاجتماعية في غياب آليات الرقابة والرصد والتحكم في هذه العملية.
 
   وذكر بيان الحركة أن المبشرين دعوا صراحة إلى حذف المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة.

   كما أعاب نواب النهضة على وزارة الشئون الدينية والأوقاف أنها تهون من التنصير كي لا يثار الأمر بقوة ولا تصبح هذه القضية قضية تهديد للأمة الجزائرية في أركانها، متهمين الوزراة بالتملص من تكوين أئمة ذوي كفاءة علمية ودعوية لدحض أطروحات التنصير.
عبد الرحمن شيبان رئيسُ جمعية علماء المسلمين في الجزائر

مقابل خمسة آلاف أورو

   دعا الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجهات التي تملك القوانين والتشريعات إلى التصدي لحملة التنصير التي تقودها الكنيسة البروتستانتية.

   وقال الشيخ عبدالرحمن إن الكنيسة البروتستانتية انتقلت إلى مرحلة الاعتداء على الجزائريين، بينما أفاد تقرير رفع إلى جمعية العلماء المسلمين بأن الكنيسة تمنح خمسة آلاف أورو لكل من يدخل جزائريا في المسيحية".

   وذكر رئيس جمعية العلماء المسلمين أن الجمعية ترى أن السلطات تقع عليها مسئولية مواجهة نشاط الكنيسة البروتستانتية التي تعبث في منطقة القبائل، مشيرا إلى مغريات وأموال تعرض على سكان ولاية بجاية من أجل اعتناق الديانة المسيحية.

   وأوضح الشيخ عبدالرحمن أن الجمعية لاحظت استفحالا خطيرا لنشاط الكنيسة البروتستانتية في المدة الأخيرة، داعيا إلى تطبيق قانون ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين بما يجنب المساس بعقيدة الجزائريين ودون أن يحرم أي شخص من أي ديانة كان أن يمارس نشاطه الديني.

   وأضاف رئيس جمعية العلماء المسلمين قائلا : نحن لا نعطي دروسا للسلطات أو لأي طرف آخر نعتقد أنه يملك سلطة القانون، لكننا نقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وإن لم يستطع فبلسانه وإن لم يستطع فبقلبه".

   وتابع الشيخ عبدالرحمن الحديث قائلا :" وأما نحن فنسعى إلى الاحتجاج على هذا الوضع باللسان وقد عبّرناعن ذلك في الوقت المناسب يقصد رسالة الاستياء التي بلغها وفد من الجمعية إلى مسئولي الكنيسة البروتستانتية في تيزي وزو مطلع ديسمبر الماضي".

   وقد أجرى وفد من الجمعية معاينة دقيقة عن نشاط الكنيسة البروتستانتية في منطقة القبائل ورفع إلى قيادتها تقريرا جاء فيه أن مسئوليها يتعهدون بمنح خمسة آلاف أورو لكل عضو منها ينجح في إقناع شخص بإعتناق المسيحية.

   وورد في تقرير جمعية العلماء المسلمين أنه تم عرض تسهيلات على طلبة جامعات تتيح لهم الدراسة في الخارج ، مشيرا إلى الدعاية لبرنامج في كنيسة تافات يقوم على العقيدة البروتستانتية التي تعتبر دولة إسرائيل واجبة القيام والحماية.

انتقادات

   انتقد محمد حديبي العضو بحزب النهضة صمت الحكومة إزاء حملات التنصير التي تشهدها البلاد، مطالبًا بمحاسبة الحكومة على هذا التقصير.

   ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية عن محمد حديبي العضو بحزب النهضة الجزائرية, قوله:" إن نواب حركته في المجلس الشعبي الوطني هم بصدد جمع التوقيعات لفتح نقاش حول ظاهرة التنصير في الجزائر التي وصفها بالقضية الكبيرة وليست مسألة هينة كما يتصور البعض.

   وأضاف حديبي قائلا:" إن التوقيعات التي وصلت إلى 11 نائبًا من مختلف الأحزاب السياسية نريد من خلالها الوقوف وقفة رجل واحد ضد هذه الهجمة التنصيرية", مضيفاً أن حركته ستتوجه برسالة لهذا الغرض إلى مكتب المجلس الشعبي الوطني في الأيام المقبلة قصد تمكين النواب من فتح النقاش حول هذه القضية.

   وانتقدت حزب النهضة حالة السكوت وعدم تحمل المسئولية من قبل السلطات العمومية وبالأخص التحالف الحكومي إزاء هذه القضية, كما حملت الحركة في ذات البيان المسئولية إلى الأحزاب وقوى المجتمع والأئمة والعلماء في محاربة هذه الحملات.

تشكيك

   أفاد هنري تيسيه كبير الاساقفة الكاثوليك بأن الأقلية الكاثوليكية الصغيرة في الجزائر لديها مشاكل مع السلطات بسبب اعتقاد خاطئ بأنهم يريدون أن يحولوا المسلمين عن دينهم.

   وقال هنري :" إن زيادة نشاط المسيحيين التبشيريين في الدولة ذات الغالبية المسلمة أدت إلي مصاعب خطيرة تحدث بصورة دورية للكاثوليك علي الرغم من أن الكنيسة شرحت بوضوح أنها غير ضالعة في ذلك".
وأضاف هنري في تصريحات قائلا:" إنه علي مدي العامين الماضيين واجهت الكنيسة مصاعب خطيرة من جانب الإدارة الجزائرية في كل شهرين أو ثلاثة ".

   وأعرب كبير الاساقفة طبقا لجريدة "القدس العربي" الفلسطينية عن اعتقاده أن هذه الحرب سببها الحرب ضد التبشير الذي تمارسه جماعات تبشيرية .

   كما أشار كبير الاساقفة إلي أن الكنيسة غير مسئولة عن التبشير ولكن الإدارة الجزائرية مستمرة في اتخاذ تدابير ضدها ، قائلا إن المبشرين وصلوا للجزائر وأن أول من عانوا نتيجة لافعالهم هم الكاثوليك".
وكان كبير الاساقفة يعلق علي قضية الراهب الفرنسي بيير واليز الذي صدر ضده في الشهر الماضي، حكم بالسجن لمدة مع وقف التنفيذ لأنه صلي بمسيحيين في غرب الجزائر في منطقة غير مصرح بها لممارسة العبادات الدينية.

   جدير بالذكر أن المسيحيين هم كاميرونيون مهاجرون بصورة غير شرعية يقيمون الان في أخدود علي الحدود مع المغرب وهم جزء من تجمع من الغانيين والنيجيريين زارهم رهبان كاثوليك في المنطقة علي مدي سنوات.

   وتابع هنري الحديث قائلا :" إن واليز صلي مع الرجال ولكنه لم يقم قداسا واستأنفت الكنيسة الحكم الصادر"، موضحا أن هؤلاء مهاجرون غير شرعيين ولكنهم من بني البشر وهم يمرون بمحنة ولذلك فان الكنيسة تزورهم منذ عام 1999.

   وقد أظهر هنري بيانا صادرا عن الكنيسة بتاريخ 31 كانون الثاني/يناير يفيد بأن الهدف من الزيارات هو توفير وجود أخوي لأناس يعانون معاناة شديدة، ويدين كل سكان الجزائر تقريبا بالاسلام.

   ويقول مسئولون :" إن هناك أقل من عشرة الآف مسيحي ومنهم من يعيشون خارج البلاد البالغ تعداد سكانها 33 مليونا وترك معظم المستعمرين المسيحيين البلاد بعد وقت قصير من الاستقلال عن فرنسا في عام 1962".

   جدير بالذكر أن هنري قد أدين في إطار قانون صدر قبل عامين يقصر العبادات غير الاسلامية علي مبان محددة توافق عليها الدولة وجاء صدور هذا القانون بعد ضغط من مسئولين رصدوا زيادة في نشاط المبشرين المسيحيين ويحظر القانون أيضا أي جهد يرمي لتحويل المسلمين عن دينهم.

   واختتم كبير الاساقفة حدبثه قائلا:" إن هناك متهما أخر غير واليز وهو طبيب مسلم صدر ضده حكم بالسجن عامين لأنه استخدم أدوية من عيادته الخاصة في معالجة المهاجرين خلال زيارة أجراها لهم ".
 
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 24
الرئيسية | تحقيقات
الشروق تخترق شبكات المتاجرة بالجنس في الجزائر
حاملون للسيدا وشواذ جنسيا يديرون بيوت الدعارة
2008.12.14

تحقيق: زين العابدين جبارة

ما ستقرأونه في السطور القادمة.. ليس كلاما من نسج الخيال لملء صفحات الجرائد، فكل حرف موثق بالأشرطة والأدلة الدامغة.. وما الدافع من هذه المغامرة الصحفية التي كانت مقززة وخطيرة، في بعض الأحيان ليس التشهير أو الإساءة لمنطقة ما أو أشخاص بعينهم أو للسير على نهج الصحافة الصفراء.. وإنما لدق ناقوس الخطر بعد أن بلغ السيل الزبى ودعوة أصحاب القرار ـ سواء كانوا على دراية أم لاـ وكل أفراد ومؤسسات المجتمع للتصدي للخطر الأكبر من الإرهاب..
•  للقنبلة الموقوتة التي يحترق فتيلها أكثر كلما أُسقط بفتاة أخرى في وحل الرذيلة.. "الشروق اليومي" اخترقت شبكات الدعارة في الجزائر وسجلت إعترافات باروناتها ونقلت شهادات فتيات وسيدات احترفن أقدم مهنة في تاريخ المرأة واتخذناها تجارة مربحة...
• بداية التفكير في خوض مغامرة اختراق شبكات الدعارة، كانت بعد أن أثار تقرير لمصالح الدرك الوطني الكثير من علامات الإستفهام.. وكان التقرير يتعلق بمعالجة ثلاث قضايا دعارة وتفكيك شبكة عهر ومتاجرة بالنساء بمغنية ـ المدينة الواقعة على الحدود الجزائرية المغربية وتبعد 63 كلم عن عاصمة ولاية تلمسان ـ خلال السنة الجارية.. لنتساءل هل استفحلت ظاهرة الدعارة والعهر حتى تنتظم المتاجرات بشرفهن وأعراضهن في شبكات وتنظيمات..؟؟
• "خيرة المروكية".. "أشهر من نار على علم" في عالم الدعارة
• سؤال قادنا إلى مدينة مغنية الحدودية ـ ولا نقصد الإساءة لهذه المدينة العريقة التي تزخر بالشرفاء والعائلات العفيفة و إنما التقارير الأمنية تشير إلى تحول شبكات التهريب إلى الدعارة إثر تشديد المراقبة الحدودية ما أدى إلى زيادة حدة الدعارة بالمنطقة ـ وبعد اتصالات مكثفة مع مجموعة من أعيان المنطقة والعارفين بخباياها، تمكنا من ربط الإتصال بأحد الزبائن السابقين لهؤلاء العاهرات الذي ابدى استعدداه للتعاون معنا.. وبحذر كبير، التقينا بـمن سيكون دليلنا في عالم شبكات الدعارة بفندق وسط مدينة مغنية.. استقبلنا بحفاوة، إلا أن الخوف والحذر بدا واضحا في ملامح وجهه لنحاول تبديد مخاوفه بدردشة خفيفة حول أوضاع مدينة مغنية قبل أن يطلب منا "يوسف"، وهو الإسم المستعار الذي اخترناه لمرافقنا بناء على طلب منه أن نشرح له كيف يمكنه مساعدتنا.. فأخبرناه "..بمجرد وصولنا إلى مغنية والتحدث حول شبكات الدعارة، كرر جميع من التقيناهم اسم "خيرة المروكية" المهربة السابقة والرقم واحد حاليا في عالم الدعارة.. فهل تعرفها وهل يمكنك ان توصلنا إليها..؟؟"، ليرد مبتسما "ومن لايعرف خيرة المروكية.. والوصول إليها سهل، ولكن من اجل أن تقضي ليلة مع  إحدى عاهراتها وفقط.. أنتم يستحيل أن تصلوا إليها بهويتكم الحقيقية"، وبعد أخذ ورد لأكثر من ساعتين، قررنا أن ننتحل شخصية مبعوثين من هيأة رسمية من العاصمة قصد التقصي في الشكاوى التي رفعتها ضد اشخاص ذوي نفوذ.
• رنات "نانسي عجرم" شفرتهم السرية.. جزائريون مغاربة صينيون زبائنها
• ليتصل "يوسف" بـخيرة المروكية هاتفيا وكانت أغنية الإنتظار بهاتفها أغنية لنانسي عجرم "يا واد يا ثقيل" لترد "آلو.. يوسف.. كي راك العزيز"، وبعد ان أخبرها بأمرنا وإمكانية زيارتها، رفضت وفضلت ان يكون عبر الهاتف وامام إلحاحنا قطعت الخط.. ليعرض علينا الإتصال هاتفيا بعاهرة اخرى تدعى "عواطف" وهي الأخرى رنة الإنتظار بهاتفها أغنية لـ"نانسي عجرم"، إلا انها ردت عليه تخبره أنها مشغولة مع زبون، لنحاول الإتصال بثالثة تدعى "نجية" وهي الأخرى رنة الإنتظار بهاتفها أغنية لنانسي عجرم، وكأن أغاني هذه المطربة اللبنانية اصبحت شفرة سرية بهواتف العاهرات وعند رد "نجية" على "يوسف" اخبرته أنها سافرت لوهران من اجل  إسعاد جماعة مغتربين جاءوا خصيصا من فرنسا من اجلها على حد تعبيرها...
• وبعد هذه المحاولات الفاشلة، حاول يوسف أن يقنعنا باستحالة مقابلة المتاجرات بالنساء بقوله: "هذه المتاجرات الثلاث التي كنت أتعامل معهن، وكنا يدبرن لي فتيات لممارسة الجنس.. لأفضل لكم أن تلتقوا بالعاهرات البسيطات.. يمكنكم محاورتهن بسهولة، فهن منتشرات بالفنادق والطرقات ليلا.."، إلا أن إصرارنا عليه للقاء رؤوس الشبكات دفعه لمعاودة الاتصال بـ"خيرة المروكية"، وأكدنا لها أننا هنا من اجلها وسنساعدها حتى نكشف المبتزين.. لتجهش "خيرة المروكية" بالبكاء وينقطع الخط.. نعاود الإتصال بها وتخبر يوسف بأنها موافقة، وتحدد الموعد عند الساعة العاشرة، وكانت الساعة تشير حينها إلى الثالثة والنصف زولا، متحججة أنها تقوم بتنظيف شامل للمنزل ولايمكنها استقبالنا الآن... الساعات مرت طويلة، قضيناها رفقة يوسف الذي حدثنا عن كيفية تحويل بارونات تهريب المازوت والكيف بالمنطقة إلى الدعارة في فنادق بنوها بأموال التهريب وجمعوا فيها نساء من مختلف مناطق الوطن ومن المغرب ليسعدوا جزائريين ومغاربة وحتى صينيين...
• في بيت "خيرة المروكية".. شبان في المدخل وفتيات مستلقيات في صالون فاخر جدا
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 24
الرئيسية | قضايا المجتمع
الشروق تخترق إحدى بؤر الضياع الاجتماعي بالجزائر
حين يصبح الفقر والبؤس والجهل علامة مسجلة باسم منطقة زراية بسطيف
2010.05.22

ربورتاج: سمير مخربش

إذا كان الفقر حالة من العسر لدى البعض فقد تحول بمنطقة زراية الواقعة جنوب شرق ولاية سطيف الى كائن حي يمشي في الأسواق و يزاحم الناس في المساكن وفي الملاجئ التي تشبه المساكن وحتى في المضاجع وبيوت الخلاء فلم يسلم منه لا الرجال ولا النساء ولا الأطفال الذين فرض عليهم الانسحاب من مقاعد الدراسة ومن سجلات الميلاد وتعداد السكان ومن حياة الطفولة أيضا.إنهم باختصار أناس يلبسون الفقر ويأكلونه في النهار ويقاسمهم الفراش في الليل فلا يبرح الماء الذي يشربونه ولا الهواء الذي يتنفسونه ولكل واحد منهم توأم اسمه مستخلص الشقاء.
• لما سمعنا عن فقر سكان زراية كنا نعتقد أن ذلك ضرب من المبالغة لكن لما زرناها تأكدنا بأن للفقر أرجل ولسان وشفتين وأنياب لأن الناس هنا لا يكادون يفقهون من ملاذ الحياة إلا ما شوهد في التلفاز بل إن البعض منهم لا يملكون هذا الجهاز ولا يعلمون عنه إلا القليل.المعروف عن بلدية بيضاء برج أنها من أفقر البلديات بولاية سطيف وإذا كانت تسمى بيضاء برج فهي في الحقيقة برج من السواد القاتم تنعدم فيه أبسط أدوات الحياة.و بزراية التابعة لها الوضع أشد وطأٌ والفقر مكتوب على جبين كل الأهالي ، فلما وصلنا الى هذه البقعة التقينا أول عائلة مكونة من الأب و الأم والابن 20 سنة والبنت 16 سنة كل هؤلاء يقطنون بمنزل به غرفة واحدة وفناء صغير وبيت خلاء بدون باب.و من خلال حديثنا معهم علمنا ان الأب البالغ من العمر 63 سنة مريض ولا يقدر على العمل وكل الأمل معلق على الابن محمد الذي ليس له أي وظيفة غير انه يجتهد في بعض الأحيان في مساعدة بعض الخواص في إنزال قارورات الغاز من الشاحنة مقابل دراهم معدودة تتراوح بين 100 دج و200 دج وهو عمل غير دائم ولذلك يقول محمد بأنه بطال وما هذا إلا بريكولاج فقد تمر الأيام ولا دخل فيها للعائلة الا تلك الـ 100 دج وأحيانا الدخل  هو  اللاشيء .
• و حسب الأم فإن غداء اليوم يقتصر في غالب الأحيان على الخبز حتى وان كان يابسا وتقسم الأم وتقول بأننا نأكله أحيانا وقد أصابه اخضرار الرطوبة.محنة العائلة ليست في القوت فقط بل تكاد تكون مركب لعدة محن منها حال البنت منى وهي شابة في مقتبل العمر كانت تدرس في السنة الثانية متوسط بمؤسسة مرابط صالح لكنها هذا العام توقفت عن الدراسة لأنهم اشترطوا عليها إحضار الكتب التي لم تقدر على دفع ثمنها وتقول والدتها بأننا لم نعد نقدر على تحمل مصاريف الدراسة والمهم أنها تعلمت الكتابة والقراءة ولا يحق لها أن تحلم بأكثر من ذلك كما ان طريق  المتوسطة  غير  آمن  وما  أكثر  الوحوش  البشرية  في  هذا  الزمن  وبالتالي  الأفضل  لها  ان  تمكث  في  البيت .
• و اما بالنسبة لمنى التي خرجت الينا تمشي على استحياء فتقول بأنها لم تكن ترغب في التوقف عن الدراسة خاصة أنها كانت من الأوائل ومعدلها لم يكن ينزل عن 13 من 20 لكن "الله غالب" وهي الجملة التي استعصى عليها إخراجها من حلقها الناعم.فكانت علامات الأسى والحسرة بادية على وجهها ولا تكاد تنطلق إلا بكلمات معدودة لأنها اعتادت على الوحدة الموحشة وهي لا تعرف من الصديقات إلا أمها ولذلك ساقنا الفضول لمعرفة كيف تقضي ساعات يومها فعلمنا بأن النهار في زراية أطول مما هو عليه في مكان آخر ,فكل ما في البيت فراغ قاتل وحتى شغل المنزل مختصر ولا يوجد شيء إسمه تنظيف الارض لان الارض غير موجودة أصلا أو بالأحرى البلاط غير موجود وكل ما تقوم به منى لا يخرج عن دائرة روتينية تنحصر في مسح الغبار أو غسل الملابس ان وجدت واما دون ذلك فلا تملك سوى تبادل النظرات مع أمها وحتى التلفاز من الحجم الصغير وبالأبيض  والأسود  وإذا  اشتعل  تظل  الصورة  تقفز  لساعات  وكما  قالت  الأم  لا  تستقر  الصورة  إلا  بعد  أن  نخلد  نحن  الى  النوم . 
•  
• شيخ  يستعمل  علب  الطماطم  كآنية  للطعام  ولم  يغادر  خم  الدجاج  منذ  30  سنة 
• خرجنا من هذا البيت وتوجهنا إلى المنزل المجاور أين يقطن عم العائلة الأولى المدعو السعيد وهو شيخ يبلغ من العمر 65 سنة لكنه لم يتزوج في حياته وظل عازبا بسبب الفقر فلم تكن له حرفة ولا مصدر قوت وهو الأمر الذي أثر على حالته النفسية فاعتزل النساء والأقارب وكل العالم.و المدهش أنه لما دخلنا عليه مع مرافقنا ندمنا على هذه الزيارة لأنه بمجرد أن فتح لنا الباب صدمتنا روائح كريهة لا تطاق واكتشفنا حينها أن الشيخ الذي يعيش بمفرده في هذا الكوخ الذي هو في الحقيقة خم للدجاج لا يكاد يغادره إلا للجلوس قدام الباب فلا يتصل بالناس ولا يكلم إنسيا إلا بعض الأقارب الذين يأتونه بالطعام كل يوم وإذا غفلوا عنه أو لم يجدوا ما يعطونه لا يتذوق الطعام ولا يسأل الناس إلحافا.و ما شاهدناه بأم أعيننا هو أن الرجل يأكل وينام في نفس المكان الذي يتبرز فيه فهو لا يملك مرحاض ولا يبتعد كثيرا عن الكوخ وبالتالي  كل  العمليات  البيولوجية  يؤديها  في  هذا  الحيز  الضيق . 
• و كل غريب يطلع على الشيخ ينتابه الفزع فوجهه مسود ولباسه رثة ويبدو انه منذ سنين الفتح لم يغتسل ولا يكاد يملك إلا أغطية خشنة وقطع قماش بالية ومن حوله مزبلة من القوارير والأكياس البلاستيكية وقد اكتشفنا أن الرجل يستعمل علب الطماطم والمعجون كآنية يأكل فيها بطريقة مثيرة للتقزز المشهد ليس وليد الساعة ولا الأيام بل إن الشيخ يعيش على هذه الحال منذ 30 سنة وكل أهل المنطقة الذين إلتقيناهم يشهدون على ذلك.باختصار صورة الرجل تؤكد بأن البلد فيها خلل فظيع.
•  
• منزل  ليس  له  باب  والدخول  عبر  النافذة
• و نحن نتفقد منطقة زراية الشاسعة لفت انتباهنا كشك صغير استغله صاحبه لبيع المواد الغذائية ، انه مكان ضيق للغاية لا يتسع لشخصين وبه بعض اللوازم البسيطة لا تتعدى علب من القهوة وشيء من سكر وقطع صابون والغريب أن صاحبنا يملك سجل تجاري ولما أخبرناه بان هناك من لهم محلات فاخرة بمدن كبيرة ويتعاملون بالملايير وليس لهم سجل تجاري وأنت رأسمالك لا يتعدى دراهم معدودة ولك سجل وتعاملات ضريبية فأجابنا بأن هناك من أوهمه بأنه إذا كان له سجل سيستفيد من سيارة تجارية. وقد ساقنا الحديث الى زيارة منزل هذا الذي يسمى مجازا تاجرا فاكتشفنا  أن  له  بيت  به  قسمين  والجزء  الأول  منه  ليس  له  باب  والدخول  إليه  يكون  عبر  النافذة  ولما  أسلناه  لماذا  لم  يحول  النافذة  إلى  باب  عادي  أجابنا  بالقول  صدقني  إني  غير  قادر  على  دفع  ثمن  الباب .
• هناك منزل لعائلة أخرى يقطنه شاب رفقة والده المعوق حركيا وإخوته صرح لنا بأن زوجته الأولى لم تحتمل عيش الشقاء فطلبت الطلاق وقد تزوج بثانية هي الآن في بيت أهلها بسبب خلاف له صلة مباشرة بظروف المعيشة، ويقول محدثنا بأنه لم يعد يقدر على توفير قوت العائلة فهو يعمل أحيانا كحمال أو مساعد بناء لكن في أغلب الأوقات يبقى بلا عمل وقد تسببت له البطالة في مشاكل عائلية زادته هما على غم.و بالرغم من الملفات التي أودعها عند مختلف الجهات إلا أنه لم يتمكن من الحصول على منصب عمل.و على ذكر البطالة ينبغي الإشارة إلى أن سكان زراية الذين تجاوز عددهم 17 ألف نسمة أغلبيتهم من فئة البطالين والقلة القليلة التي أسعفها الحظ للعمل عند الخواص فمن اجل مناصب مؤقتة وموسمية خاصة تلك المتعلقة بالفلاحة حيث يتم اللجوء إليهم لجني الثمار والغريب أن هذه الحرفة تنتشر بكثرة وسط الأطفال فإذا كانت التنظيمات والتشريعات الدولية تمنع تشغيل الأطفال فأبناء زراية ليس لهم خيار الى ضرب الأرض في الحقول ونوع من الأعمال الشاقة التي جعلتهم من فئة المعذبين في الأرض. وحسب السكان الذين التقيناهم فان هناك طفل لم يتجاوز سن الثانية عشر توفي السنة الماضية توفي متأثرا بثقل الأكياس  التي  كان يحملها  على  ظهره  عندما  كان  يعمل  بأرض  فلاحية  تابعة  لأحد  الخواص .
•  
• أطفال  لا  يعرفون  المدرسة  ولا  وجود  لهم  في  تعداد  السكان 
• رحلتنا الى زراية لازالت مليئة بالاكتشافات وهذه المرة الأمر يتعلق برجل وامرأتان تزوج الأولى وجدها امرأة عاقر ولما تزوج الثانية أنجبت له 5 أطفال لكنهم غير مسجلين في الحالة المدنية ولا يدرسون ويتعلق الأمر بنورة 11 سنة ودليلة 8 سنوات ووليد 6 سنوات وصبرينة 4 سنوات وعزيز 3 سنوات كل هؤلاء يعيشون بلا وثائق ولا شهادات ميلاد ولا وجود لأسمائهم بمقر البلدية. وإذا كانت وزارة التربية تجرم الأولياء الذين يحرمون أبناءهم من الدراسة فهؤلاء الأبناء لم يعرفوا المدرسة في حياتهم ولو زار وزير التربية منطقة زراية لجر أغلبية الأولياء إلى العدالة لان هناك عدد هائل من الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة إطلاقا. وإذا كُتب للوزير أن التقاهم عليه أن يخبر زميله في وزارة الداخلية أن هناك قوما لا يكادون يفقهون قولا بالعربية الفصحى. وجواز السفر البيومتري أو البطاقة البيومترية كلمات مبهمة بالنسبة إليهم  لان  فيهم  من  لا  يملك  شهادة  الميلاد  ولا  وجود  له  أصلا  في  تعداد  السكان .
• و في زراية عائلة لم نتمكن من الوصول الى منزلها لأنه يقع في قمة الجبل لكن أهالي المنطقة أكدوا لنا أنها مكونة من الوالدين و4 أبناء منهم 3 بنات بين سن 12 و25 سنة لا يملكون شهادات الميلاد وغير مسجلين في البلدية والأدهى من ذلك حتى الأب والأم لا يملكان عقد الزواج  الإداري  أي  أن  العائلة  بكاملها  تعيش  حراقة  في  وطنها .
• بعد زيارتنا لزراية كان لنا حديث مع رئيس بلدية بيضاء برج الذي بان هناك مشاريع تنموية هامة استفادت منها منطقة زراية تقدر في مجملها بـ 41 مليار و800 مليون سنتيم تتضمن التهيئة واصلاح الطرقات منها تأهيل الطريق الولائي رقم 56 الرابط بين بيضاء برج وحدود ولاية باتنة مرورا بزراية والذي تقدر تكلفته بـ 27 مليار سنتيم ومشروع انجاز شبكة التطهير الرئيسية بزراية بتكلفة تقدر بـ 1 مليار سنيتم مه تهيئة المنبع القديم بتكلفة تقدر بـ 600 مليون سنتيم. واما عن النقل المدرسي يقول رئيس البلدية بانه تم ابرام اتفاقية مع 26 حافلة لنقل التلاميذ الى المدارس. وأما في قطاع السكن فقد تم انجاز 20 مسكن اجتماعي بزراية وهي الآن جاهزة وستوزع لاحقا كما استفادت المنطقة سنة 2008 من 50 بناء ريفي بالاضافة 30 وحدة تدخل في اطار مكافحة السكن الهش.
• في الاخير ينبغي الاشارة الى أن تعداد سكان بلدية بيضاء برج يقدر بـ 35 ألف نسمة وهي رابع بلدية بولاية سطيف من حيث تعداد السكان بعد سطيف والعلمة وعين أزال وأما زراية كتجمع سكني تحصي 17400 نسمة أغلبيتهم يعيشون تحت الخط الأحمر من الفقر وهم يجسدون بحق صورة البؤساء  والمعذبون  في  الأرض . و  كما  قال  أحدهم  لقد  سمعنا  بالاستقلال  لكننا  لم  نشاهده  في  أرض الواقع .
عدد القراءات : 14897 | عدد قراءات اليوم : 5
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 24
اختطاف 18 طفلا منذ بداية السنة
بن براهم تدعو لفتح بيوت الدعارة وتنظيمها





هاجم ممثل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، المحامية فاطمة بن براهم، بعد اقتراحها إعادة فتح بيوت الدعارة وتنظيمها للقضاء على ظاهرة اختطاف الأطفال والاعتداء عليهم جنسيا، قائلا بأنها ”دعوة لنشر الفسق والفساد في المجتمع”. 
 فاجأت المحامية مستمعي القناة الأولى للإذاعة الوطنية، أمس، في ندوة حول ”اختطاف الأطفال في الجزائر”، باقتراحها إعادة فتح بيوت الدعارة ضمن الحلول الخمسة التي قدمتها للحد من ظاهرة الاختطاف التي يتعرض لها الأطفال.
وأوضحت بأن ”المعلومات تشير بأن أغلبية المعتدين جنسيا على الأطفال من العزاب، وبالتالي يجب فتح بيوت الدعارة لهم لإفراغ شهواتهم الجنسية”.
وأضافت بأن فتح هذه الدور يسمح بتقنين الأمور، ويمنع أيضا من انتشار الآفات الاجتماعية والأمراض المتنقلة عن طريق الجنس. ورد عليها ممثل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف يحي دوري بأن ”ذلك لا يعد حلا على الإطلاق، بل نشرا للفساد والرذيلة”.
واعترض على هذا الطرح مشيرا إلى أن ”الزنا” لم يكن أبدا حلا في الإسلام، وأنه مرفوض ولا يمكن أن يكون.
وتكشف آخر الإحصائيات المقدّمة، بأن 18 طفلا تعرض للاختطاف منذ بداية السنة الجارية، منهم من تعرض للاعتداء الجنسي وطلب الفدية من أوليائهم، وطالب المختصون عشية الاحتفال باليوم العالمي للطفولة، بمراجعة التشريع القانوني لمعاقبة المختطفين.
وجدد رئيس اللجنة الاستشارية لحماية ترقية حقوق الإنسان، المحامي فاروق قسنطيني، أمس، مطلبه بإنشاء محاكم خاصة لمعاقبة المجرمين الذين يختطفون ويقتلون الأطفال.  وقال المتحدث بأنه ”أمام خطورة الظاهرة اقترحنا أن تكون هناك محاكم خاصة، وأن يعدل التشريع الخاص باختطاف الأطفال وأن لا يستفيدوا من ظروف التخفيف والعفو”.
وأوضحت الأرقام المقدمة بأن 18 حالة اختطاف سجلت منذ بداية السنة، وأكد الضابط بالمديرية العامة للأمن الوطني عباد أحسن، بأنه تم ”تسجيل اختطاف أربعة أطفال منذ بداية السنة وإلى غاية نهاية شهر أفريل”، منها حالتان لطلب الفدية، قامت مصالح الأمن بمعالجتها وتحرير الطفلان، وحالة اختطاف متبوعة باعتداء جنسي وقتل. مضيفا بأن ”61 طفلا آخرين تعرضوا لعملية تحويل أو هروب من المنزل”. كما تعرض 632 قاصر خلال نفس الفترة إلى اعتداء جنسي. أما قيادة الدرك الوطني، فقد أحصت خلال نفس الفترة ”اختطاف 14 طفلا متبوعا باعتداء جنسي”، فيما اختفى السنة الماضية 147 طفل. وقال مدير المرصد الوطني لحقوق الطفل ميهوب ميهوبي بأنه يجب ”إصدار قانون خاص بالطفل وأن تتابع مصالح الأمن ظاهرة الاتجار بأعضاء الأطفال”.




المصدر :الجزائر: زبير فاضل
2008-06-01
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 24
الجزائر تتعرض لهجمة شرسة لسلخها من هويتها الإسلامية
تقرير- سمية سعادة
ماذا لو عاد العلاَّمة عبد الحميد بن باديس- رائد النهضة الإسلامية الإصلاحية في الجزائر- من قبره ورأى الإرساليات التنصيرية تهرول نحو الجزائر وهي تدس السُمَّ في العسل للشباب الجزائري الذي سرقته البطالة حينًا، وغرَّبته المحن السياسية حينًا آخر؟!.
 
ماذا تراه سيقول لو رأى 300 كنيسة تفتح أبوابها لعشرة آلاف مرتدٍّ عن الإسلام- حسب بعض الإحصائيات الجزائرية- من الذين ركبوا الموجة "اليسوعية" التي قذفت بها الأيادي الأجنبية الحاقدة على الإسلام إلى الجزائر؛ طمعًا في وظيفة أو مال؟!.
 
وماذا تراه سيقول وهو يرى رياح التنصير تهب على الجزائر، وهو صاحب بيت الشعر الشهير:
شعب الجزائر مسلم وللعروبة ينتسب   من قال حَاد عن أصله أو قال مات فقد كذب
الأرقام المذهلة تقول- للأسف- إن التنصير في الجزائر يكاد يبتلع منطقة القبائل في الشمال بالكامل، وهي التي بدأ نشاط المنصِّرين فيها مبكرًا بالتوازي مع احتلال الجزائر عام 1830م، وكذا بعض المناطق في الجنوب الجزائري، وبدلاً من أن يواجه المسئولون الجزائريون هذه الكارثة التي أصبحت معروفةً بالأرقام وبتفاصيل الإرساليات التنصيرية، يعتبرون هذه الأرقام من قبيل المبالغة، ويقولون إن الهدف منها إذكاء نار الحقد والضغينة حسب قولهم!!.

 

عبد الحميد بن باديس
 
أما ضحايا هذا التنصير فهم من خيرة الشباب الجزائري الذين وقعوا في بئر الغواية والوعود ودسِّ السم في العسل، وهم الذين يعانون من البطالة وقلة العمل وعدم القدرة على تكاليف الزواج، والذين فرقتهم خلافات الفرقاء السياسيين في بلادهم، فأغراهم المنصِّرون بالعمل والمال كطوق نجاة من جحيم البطالة والفقر والصراعات الداخلية.
 
(المجتمع) حقَّقت في خفايا التنصير في عددٍ من الولايات، وتفتح هذا الملف الشائك وتنشر إحصائيات مهمة عنه، وتستعرض آراء شباب تنصّروا، ومسئولين جزائريين استجوبناهم فنفوا أن يكون التنصير بهذه الحدة وتلك الضراوة، وإن اعترفوا بوجوده، إلا أنهم قالوا إن الإسلام بخير، وإن المتنصِّرين واحد في المليون، وهم من الجهلة وضعاف النفوس ومدمني المخدرات!!.
 
بداية التنصير
يخطئ من يظن أن التنصير في الجزائر حديث الولادة؛ فقد تضافرت الظروف الأمنية التي اندلعت في بداية التسعينيات مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية في خلقه، فوُلد التنصير في أحضان الحملة الفرنسية على الجزائر عام 1830م؛ حيث اصطحب قائد الحملة الفرنسية "دوبونياك" بتوصيةٍ من دائرة الاستعمار التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية 14 قسًّا فرنسيًّا جاءوا ليطبِّقوا المقولة التالية على أرض الواقع: "يجب أن يندحر الهلال- وهو لفظ يطلقه الفرنسيون على الإسلام- حتى تعود الجزائر إلى أحضان الصليب"!!.
 
 ولذلك قام الفرنسيون بتحويل المساجد إلى كنائس و"اصطبلات" لخيول الجنود الفرنسيين، وبالموازاة مع ذلك ألغوا معاهد التعليم الديني واللغوي، وحاربوا الزوايا وحوَّلوها إلى أوكار للشعوذة، وانطلق القساوسة الذين عُرفوا بـ"الآباء البيض" نحو منطقة القبائل، وأغاروا على المجتمع "القبائلي" بعد أن أخفوا صفتهم الكهنوتية وعملوا على إقناع البسطاء والأميين بأن الإسلام هو السبب في القضاء على العِرق البربري، وأن العرب الغزاة الذين جاءوا من مكة والمدينة قاموا بمصادرة أراضي البربر وقضوا على لغتهم!!.
 
وسعيًا لتشويه ماضي الإسلام ألقوا في روعهم أن عرب اليوم هم امتدادٌ للعرب الفاتحين، كما عملت الكنيسة الفرنسية على إقناع سكان منطقة القبائل بأنهم ينتمون إلى العنصر الآري الذي تنتمي إليه أوروبا وفرنسا الكاثوليكية، وبعد استقلال الجزائر أقامت فرنسا عام 1963م ما سُمِّي "الأكاديمية البربرية" التي اضطلعت بكتابة الإنجيل بالحروف الأبجدية الأمازيغية، وظلت البعثات اليسوعية تمدُّ أذرعها الأخطبوطية إلى منطقة القبائل بشكل لافتٍ ومثير للقلق.
 
وقد نتج عن هذا- حسب وكالة "الأسوشيتد برس" عام 2004م- ظهور 15 كنيسةً في مدينة "تيزي أوزو" الواقعة على بعد 98 كيلو مترًا من العاصمة، وصار نحو 30% من سكان هذه المنطقة روادًا لتلك الكنائس، وبدأت أناجيل ذات طبعات أنيقة تصلهم بشكل منتظم، حتى الأطفال أُرسل إليهم المبشرون أقراصًا مضغوطة (سي دي) تتناول حياة المسيح، مستخدمةً في ذلك "الأمازيغية"، وهي اللغة المتداولة في منطقة القبائل، وكشفت دراسة أكاديمية عن أن وفودًا من الرهبان الإنجيليين الأمريكيين ذهبت إلى ولايتي "تيزي أوزو" و"بجاية" الواقعة على امتداد 160 كيلو مترًا شرق الجزائر العاصمة ضمن مسلسل التنصير المكثف.
 
6 يتنصَّرون يوميًّا!!
وقد عكف عدد من الباحثين الجزائريين على رصد هذا النشاط التنصيري الواسع، وظهرت عدة تقارير بحثية ترصد إحصاءات ميدانية عن هذا التنصير؛ ففي بحث أعدَّه 3 باحثين جزائريين، تم الكشف عن ارتفاع معدل التنصير في الجزائر، حتى إن عدد المرتدين عن الإسلام بلغ 10 آلاف شخص، وبمعدل 6 أشخاص في اليوم؛ معظمهم من الشباب!!.
 
وحسب تقرير الأديان التابع للخارجية الأمريكية، فإن فئة "غير المسلمين" في الجزائر بلغت نصف مليون شخص يرتادون 300 كنيسة أغلبها في منطقة القبائل!!.
 

 

المنصرون يستغلون الفقر الشديد للتأثير على الجزائريين
 وتقول تقارير أخرى لباحثين جزائريين إن المنصِّرين لعبوا في شمال الجزائر على وتر الانفصال الذي ترفعه حركات أمازيغية للتنصير بين الجزائريين هناك، فيما لعبوا في الجنوب على وتر الفقر وتردِّي الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لتنصير الجزائريين، بينما ركَّزوا في ولايات أخرى تعاني من العنف الأمني والقتال بين أبنائها على تهجير أبنائها لتنصيرهم في الغرب.
 
وأحد هذه التقارير ذكر أن نسبة 25% من سكان بعض القرى في منطقة القبائل وفي بعض مناطق الجنوب الجزائري اعتنقوا المسيحية بفعل هذه السياسة التنصيرية؛ لما لمنطقة القبائل من خصوصية فرضها الإرث التاريخي القديم باعتبارها موطئ القدم الأول للمحتل الفرنسي، وكنتيجةٍ لمطالب حركاتها السياسية المتمثلة في تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس، ومطالب الانفصال التي تستهدف استئصال هذه المنطقة جغرافيًّا عن بقية الجزائر.
 
فيما انتهز المنصِّرون في الجنوب الجزائري تردِّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية ليقبضوا على رقاب الأهالي بإغراء المال والعمل وينحرفوا بهم إلى المسيحية؛ إذ يقول تقريرٌ أعدَّته باحثتان جزائريتان: "إن المنصِّرين تغلغلوا في مناطق الجنوب الجزائري وصاروا يشاركون الأهالي أكلهم وشربهم ويتحدثون لهجتهم ويمتهنون رعيهم، بل إن من نسائهم من تتبادل الزيارات مع نساء قبائل "الطوارق"؛ بغية تنصيرهن"!!.
 
وحسب نفس التقرير، فإن نسبة المرتدين في منطقة "تيميمون" الواقعة في الجنوب الجزائري بلغت 5% بزيادة 3% مقارنةً بالسنوات الماضية، فيما يقول تقرير آخر: "إن نشاطَ مختلفِ الكنائس تزايد بنسبة 70% خلال السنوات الماضية، رغم أن نشاط الكنائس التي تعمل في إطار قانوني نسبتها 30.5%، وأن هذه الكنائس تحاول اجتذاب الشباب العاطل والفقير بتقديم يد المساعدة له؛ حتى يسهل اقتياده فيما بعد إلى المسيحية؛ وهو الأمر الذي تعكف عليه الكنيسة البروتستانتية في ولايات "بسكرة" و"ورقلة" و"تقرت" و"جامعة" بولاية "الوادي".
 
حيث تشرف هذه الكنيسة على المشاريع المصغرَّة لاستصلاح الأراضي الزراعية ودعمها ماديًّا، كما تعمل على إنشاء مطبعة خاصة بطباعة الإنجيل بالجزائر العاصمة؛ حتى تسهل مهمة توزيعه في كل ولايات الجزائر، وحتى تضمن استمرار نشاطها قامت بتوزيع عناصرها على أربع جهات من البلاد؛ حيث تختص كل مجموعة بجهة معينة ليتم تقديم تقارير للكنيسة الكاثوليكية في العاصمة حول أوضاع الأقلية المسيحية في مختلف مناطق الجزائر.
 
 كما تقوم هذه الكنيسة من خلال جمعيات نشيطة بتنظيم مخيَّمات لما يسمَّى "المؤمنين الجدد"، ويتم خلالها تعليمهم عقيدة التثليث وقواعد المسيحية بشكلٍ عام، علمًا بأن الكنيسة "البروتستانتية" بالجزائر تلقَى كل الدعم المادي من طرف المنظمة الدولية للكنائس الموجودة بالولايات المتحدة!!.
 
وينتشر التنصير أيضًا في مدينة "عنابة" الواقعة في الشرق الجزائري عبر كنيسة القديس "أوجستين"؛ بسبب الدعم المادي والمعنوي من الكنيسة، وفي ولاية "تمنراست" (1900 كلم جنوب الجزائر العاصمة)؛ حيث لا تزال كنيسة "أسكرام" تفتح ذراعيْها للهاربين من نور الإسلام إلى ظلام التنصير، كما تعمل كنيسة "السيدة الإفريقية" في الجزائر العاصمة على تقديم عروض للعلاج في الخارج مقابل التنازل عن الإسلام؛ حيث يستقبل الرهبان الشباب المتردد على مكتبات الكنائس ويزوِّدونهم بالكتب والمجلات التنصيرية وأشرطة فيديو لحصص باللغة "الأمازيغية" تتحدث عن فضائل المسيحية.
 
التدهور الأمني يشجع التنصير
وتُعتبر الأوضاع الأمنية المتردية التي عاشتها الجزائر عقب توقيف المسار الانتخابي في بداية التسعينيات من أكثر الأسباب التي شرعت الأبواب للتنصير في الجزائر.
 

 

تزايد العنف وتشديد القبضة الأمنية ساعد على التنصير
 وحسب تقدير إحصائيات رسمية فقد تم استدراج 20.000 جزائري إلى المسيحية؛ لأن السلطات الجزائرية انشغلت آنذاك بتضييق الخناق على المساجد بحجة إبعاد السياسة عن الدين أو حماية الدين من السياسة، ولأنه رافق هذا التضييق حملة شعواء ضد المدارس الجزائرية وضد اللغة العربية ومادة التربية الإسلامية على وجه التحديد!!.
 
كما عملت الطبقة الفرانكفونية التي كانت في مراكز السلطة والقرار التي تدعم هذه الإرساليات التنصيرية على محاربة التديُّن الإسلامي بزعم الحد من تنامي التيار الأصولي، ومن ضمنه تيار العروبة.
 
وفُتح هذا الباب للإرساليات التنصيرية للعمل بحرية خصوصًا في منطقة القبائل؛ فعملت على بناء الكنائس في منطقة القبائل وتقديم دروس العقيدة المسيحية للشباب القبائلي الذين تنصَّر منهم المئات، وساعد على هذا الغزو الإعلامي المتمثل في الفضائيات والإذاعات التنصيرية الموجَّهة لسكان شمال إفريقيا عامة ومنطقة القبائل خاصة، وبدأت الإرساليات تسد حاجات الشباب بالإغراءات المادية، كالهجرة والزواج والتكفُّل بمصاريف العلاج؛ كل ذلك بغرض المقايضة بترك الإسلام.
 
يعملون في صمت
لأن محاولة الولوج إلى عالم المتنصِّرين الذين باعوا دينهم مقابل حفنة من الوعود والأماني ليس بالأمر السهل؛ على اعتبار أن 99% من الشعب الجزائري مسلم، وليس من السهل أن يعلن المرء عن نصرانيته أمام الملأ وإلا اعتبر مرتدًّا ومنبوذًا من ذوي أرحامه؛ فقد سعى المتنصِّرون لإخفاء أمر اعتناقهم للنصرانية، خاصةً في المناطق التي لا تعرف انتشارًا واسعًا للتنصير؛ ففي ولاية "سطيف" الواقعة 300 كلم شرق الجزائر العاصمة لا أثر ظاهرًا للمسيحية فيها.
 
لقد اكتشفنا خليَّةً تدير نشاطاتها في مقرٍّ سري وتحت إشراف قسٍّ فرنسي يعمل طبيبًا للمعاقين، وإن كان الوصول إلى هذه الخليَّة السرية من أصعب المهمات التي صادفتنا؛ لأن التكتم الشديد يطبع أمر التنصير في هذه المدينة المحافظة، غير أن العناصر التي تنتمي إلى هذه الخلية تحاول أن تنشر المسيحية بين الناس في صمت؛ وهو الأمر الذي تعرَّض إليه أحد الأشخاص الذي كان مسافرًا في حافلة، وفوجئ بفتاة جلست بالقرب منه تعرض عليه المسيحية!!.
 
وقد كشف لنا مسئول رفيع المستوى أن التنصير في المناطق الشمالية لولاية "سطيف" يشهد نشاطًا متزايدًا على عكس المناطق الأخرى، وقال: "إن بعض السكان هناك أبلغونا أنهم عثروا على كتيِّبات ومنشورات على قارعة الطريق تتحدَّث عن مزايا المسيحية"، وأكد هذا المسئول أن الجامعة هي أكثر البؤر التي ينتشر فيها التنصير؛ لكونها تضم طلبة أفارقة استطاعوا أن يؤثّروا على بعض الطلبة ويردونهم عن دينهم.
 
ومع ذلك يُعتبر طلبة الجامعة أكثر وعيًا في التصدي لظاهرة التنصير على عكس طلبة الثانويات الذين يسقطون في فخ التنصير من أول وهلة، وفي هذا الصدد عبَّر أولياء أمور تلاميذ إحدى الثانويات بالجزائر العاصمة عن قلقهم بعد عثورهم على أناجيل وصلبان في "محافظ" أبنائهم، وتبيَّن فيما بعد أن هذه الأناجيل والصلبان قُدَّمت إلى المنطقة عبر البواخر القادمة من مختلف الدول الأجنبية.
 
والملاحظ أن الإغراءات المادية ليست وحدها وراء تنصر العشرات من الشباب؛ فهناك من ارتمى في أحضان المسيحية هروبًا من فهم خطأ لتشريعات الإسلام أو من التزامات الشريعة، مثل حالة شاب اعتنق المسيحية لأن الأوروبيين يبيحون الزنى بالنساء وشرب الخمر!!.
 
ومن الآثار التي خلَّفها التنصير الذي اجتاح منطقة القبائل أن أحد المساجد بقرية "حسناوة" تم تحويله إلى شبه مقهى، ونُصب هوائيٌ مقعَّر فوق مئذنته لتلقي الاستقبال الجيد حسب سكان هذه المنطقة، كما تشهد مناطق أخرى في ولاية "تيزي أوزو" فتح مطاعم لتقديم لحم الخنزير، وقد أكَّد الصحفي "ن. هارون" أن التنصير في بعض قرى هذه الولاية اشتد أواره، خاصةً في قرية "فرعون"، ولكنه قال: "إن حلول شهر رمضان ورياحه الإيمانية كانت فرصةً لـ 45 شابًًّا كي يعودوا إلى أحضان الإسلام بعد أن غرَّر بهم أحد الشيوخ الذي اعتنق المسيحية إبَّان الاستعمار الفرنسي، ووعدهم بأنه سيتكفل بأمورهم الشخصية من خلال ربط علاقاتهم بجمعية فرنسية؛ تمهيدًا للهجرة ثم أخلف وعده.
 
قوانين المكافحة
ولأن الظاهرة استفحلت، وظهر نشاط محموم للمبشرين لتنصير الشباب بصفةٍ خاصةٍ؛ ضربًا على وتر الفقر والبطالة والعمل في أوروبا، فقد كان من الطبيعي أن تتحرَّك الدولة الجزائرية وتتصدَّى لهذه الظاهرة بسَنِّ العديد من القوانين التي من شأنها أن تنزع فتيل التنصير في الجزائر، ومن أهم هذه القوانين ما تم إصداره بموجب الأمر الرئاسي (06 - 03)، والذي صادَق عليه مجلس الوزراء في 27 فبراير 2006م، وتضمَّن قانونًا لتنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين، وأورد عقوبات ردعية ضد المنصِّرين الذين يتخفُّون وراء حرية المعتقد لفتنة الجزائريين.
 

 

مجتمعات الفقراء بيئة خصبة للمنصرين في الجزائر
 حيث حدَّد القانون العقوبات بالسجن التي تتراوح ما بين 2 إلى 5 سنوات وغرامة مالية من 500 ألف إلى مليون دينار جزائري، كما حدَّد شروط وكيفيات سير التظاهرات الدينية لغير المسلمين، ووضع إجراءات صارمة من شأنها أن تحدَّ من تحرُّكات المنصِّرين، ومما جاء فيه: "إن التظاهرات الدينية يجب أن تخضع للتصريح المسبق من طرف والي الولاية، وأنه يجب توضيح الهدف من التظاهرة، وتسمية الجهة المنظمة، والعدد المحتمل للمشاركين".
 
وقد أقرَّ البرلمان الجزائري في نفس السياق قانونًا يمنع الدعوة لاعتناق دين آخر غير الإسلام، ونصَّ على إنزال عقوبات بالسجن لمن يحاول دعوة مسلم إلى اعتناق دين آخر أو من يخزِّن أو يوزع أشرطةً سمعيةً أو بصريةً أو أية وسيلة أخرى تهدف إلى زعزعة الإيمان بالإسلام.
 
ورغم هذا فقد أكد عبد الله طمين- المستشار الإعلامي لدى وزارة الشئون الدينية والأوقاف الجزائرية- أن ظاهرة التنصير في الجزائر عمومًا وفي منطقة القبائل الكبرى خصوصًا مبالغ فيها إعلاميًّا، وأن القضية لا تتعدَّى المحاولات اليائسة للقلة القليلة التي استجابت لدعوة التنصير و"التي لا تتجاوز الجري وراء تحقيق بعض المصالح الشخصية الضيقة لأناس محتاجين جهلة، مرضى النفوس، مدمنين تناول المخدرات"، وقال: "نسبة هؤلاء لا تتعدَّى واحدًا في المليون وليس المئات أو الآلاف كما قالت وسائل الإعلام، ومقابل التنصير في منطقة القبائل يجب أن أذكِّر بالإقبال المتزايد على بناء المساجد وتشييد وتعمير المؤسسات الدينية بصفة عامة".
 
وأضاف: "إنه كمثالٍ على ذلك يوجد قرابة 2000 مسجد و50 زاويةً تاريخيةً وعشرات المدارس القرآنية ومعهد إسلامي، وتسجيل قرابة 100 حالة اعتناق جديدة للإسلام بمنطقة القبائل (من مجموع قرابة الألف حالة في الجزائر كلها) التي حاربت بالأمس المعتديَ على وطنها ودينها الإسلامي، وإن مساجدها اليوم تفيض بأكثر من مليون مصلًّ".
 
وأوضح أن "العدد الحقيقي للجالية المسيحية في الجزائر لا يتعدى 11 ألف مسيحي، وأن مجهودات المؤسسات الدينية الإسلامية الجزائرية في مجال تحصين المجتمع الجزائري من الغزو العقدي تتمثل عمومًا في نشر الثقافة الإسلامية على أوسع نطاق، مع تعريف الإسلام وتحبيبه إليهم وتقوية ارتباطهم به، والتعهد بالرعاية الدينية الإسلامية".
 
قبل فوات الأوان!!
ليس من الحكمة في شيء أن نعتبر ظاهرة التنصير في الجزائر- حتى وإن لم تكن بالحدة التي صورتها بعض الأرقام- سحابةً عابرةً سرعان ما تزول بزوال الظروف والأسباب التي أوجدتها؛ لأن التنصير في الجزائر أصبح له "بارونات" ورءوس كبيرة تديره من وراء البحار والمحيطات، وقساوسة ورهبان يقبضون على ناصيته ويسهرون على استمرار نشاطه داخل الجزائر، لا سيما أن الإرهاب عاد مجددًا على ظهر دبابة وهو يحاول أن يعطيَ صورةً سيئةً عن الإسلام؛ ما يقدِّم خدمةً لهؤلاء المنصِّرين للتنفير من الإسلام ونشر المسيحية.
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 24
بشرى لكل طالب و أخصائى الأعلام التربوى موقع الاعــــــلام التربوى
موقع الاعــــــلام التربــــوي أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص لطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى و لمشرفي وأخصائى الصحافة والآذاعة المدرسية والمسرح المدرسى ، من هنا تبدأ أول خطواتك نحو التفوق .
www.ei4eg.yoo7.com

فما هى معنى كلمة الآعلام التربوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الإعلام التربوي مصطلح جديد نسبياً ، ظهر في أواخر السبعينات عندما استخدمته المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، للدلالة على التطور الذي طرأ على نظم المعلومات التربوية، وأساليب توثيقها، وتصنيفها، والإفادة منها، وذلك أثناء انعقاد الدورة السادسة والثلاثين للمؤتمر الدولي للتربية عام 1977م .
ومع التطور التقني الهائل الذي طرأ على وسائل الإعلام في العقود الثلاثة الأخيرة، والذي تمثل في إلغاء الحواجز الزمنية والمكانية من خلال تقنية البث الفضائي عبر الأقمار الاصطناعية، تطور مفهوم الإعلام التربوي، وامتد ليشمل الواجبات التربوية لوسائل الإعلام العامة، المتمثلة في السعي لتحقيق الأهداف العامة للتربية في المجتمع، والالتزام بالقيم الأخلاقية
و يعني بالإعلام التربوي " التطور الذي طرأ على نظم المعلومات التربوية، وأساليب توثيقها وتصنيفها والإفادة منها ."
و يؤخذ على هذا التعريف أنه يحمل دلالة هي أقرب ما تكون لمفهوم نظم المعلومات التربوية، وليس لمفهوم الإعلام التربوي، فمجالات الإعلام التربوي هي نفسها مجالات العملية التربوية، وحيث أن كل المعارف العلمية والمهنية والاجتماعية يمكن أن تكون موضوعاً للعملية التربوية والبحث التربوي، فإنها بالتالي يمكن أن تكون مادة للإعلام التربوي .
22‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 24
كسم الجزاير برده
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة عمر عاشق مصر (Omar Alaa Eldin).
24 من 24
كلنا نعرف كيف استقلت الجزائر بفضل رجالها الابطال و شهدائها بفضل صبرهم و شجاعتهم و حبهم لوطنهم بفضلهم اصبحت الجزائر حرة مستقلة لم يرضو ان ياتي احد و ياخذ منهم بلدهم عملو المستحيل تعرضو الى ابشع انواع التعذيب لكنهم لم ينطقو بحرف لم يبيعو اولاد بلادهم ماتو و هم يعانون التعذيب القاسي صعدو للجبال و حاربو بكل ما يملكونه من قوة لقد فعلو المستحيل و المستحيل عانو 130 عاما و في الاخير خرج ذلك الاستعمار اللذي اراد ان ياخذ جزائرنا خرج و هو مهزوم و نادم على اليوم اللذي دخل فيه للجزائر عرفو حينها ان ليس الجزائريين اللذين يسكتو على حقهم و يترك الاعداء ياخذون منهم وطنهم و هم يتفرجو بل الجزائريين اللذين فدو ارواحهم في سبيل وطنهم الشهداء اللذين سجلت اسمائهم من ذهب في تاريخ الجزائر الشهداء اللذين نتذكرهم في كل 5 جويلية من كل عام الشهداء اللذين ذكرهم الله في القران الكريم لكن لا للاسف اننا نرى اخواننا المصريين المسلمين يسبونهم ماذا فعلو لكم الشهداء كي تسبونهم بل هم الان في جنات النعيم و انتم ما مصيركم من هذه الدنيا لاننا فزنا عليكم في مباراة سبيتم مليون و نصف مليون شهيد لكن من يسب شهدائنا فليس له مكان بيننا و لن نسامحه ابدا رحم الله شهدائنا الابرار و اسكنهم فسيح جناته
2‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
متى تم استقلال الجزائر
ابحث عن بعض بنود اتفاقيات ايفيان ؟؟ الجزائر
05 جويلية 1962
هل قرءت عن ثورة الجزائر
متى إستقلت الجزائر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة