الرئيسية > السؤال
السؤال
هل وجوب حد الزنا شرط من شروط قبول المغفرة
بمعني انا حدالزنا هو الجلد مائة جلدة لسيد او السيدة ام العبد او الجارية فيكون الحد ثمانون جلدة   وام اذا كان متزوج او متزوجة فان الحد هو الرجم  
فهل الحد شرط من شروط قيول التوبة
وما هي علامات قبول التوبة
العبادات | الفتاوى | الفقه | الإسلام 21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سمارة 123.
الإجابات
1 من 7
لا
هذا الموضوع يشبه من قتل وهرب من السلطات
وثم تاب هل تقبل توبته الإجابة هي نعم لو صدق التوبة ورجاء المولى عز وجل
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة معنى الحب.
2 من 7
الحدود كانت تقام في عهد رسول الله والخلفاء والسلف الصالح الذين يحكمون بكتاب الله . أما اليوم فلا وجود لهم .. يكفي التوبة وطلب المغفرة من الله والله تواب رحيم .. وأن كنت مصرا علي أقامة الحد علي نفسك .. عليك بشيخ أو صاحب تقي يخاف الله وأجعله يقيم عليك الحد .. حتي تشعر بالتحلل من هذا الذنب. لقد سترك الله وستر من شاركك الذنب فلاتفضح نفسك وتفضح غيرك فقد يؤثر ذلك علي أبرياء ليس لهم ذنب .
والله تعالي أعلم  .. وأستغفر الله من هذة الفتوي فهي  اجتهاد من نفسي.
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
3 من 7
السؤال: هل يجب على التائب عن الذنب أن يقام عليه الحد حتى يتوب الله عليه؟
المفتي: عبد الحي يوسف  
الإجابة:  
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فالواجب على المذنب أن يتوب، لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مائة مرة" (رواه أحمد).

وليس من شرط قبول التوبة إقامة الحد؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرشد من جاءه مقراً على نفسه بالذنب أن يستر على نفسه ويتوب فيما بينه وبين ربه، كما فعل مع ماعز والغامدية رضي الله عنهما، وقال عليه الصلاة والسلام: "من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله" (رواه مالك).

أما إذا تعلقت المعصية بحقوق الناس فلا بد من رد الحقوق إلى أهلها حتى تصح التوبة، والله تعالى أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية.
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة اللورد.
4 من 7
بسم الله والصلاة والسلام عليك يارسول الله
من تاب تاب الله عليه
ومن اعترف بذنب فلا ذنب عليه
والتوبه لله خالصه والخوف من عقاب الله
والندم والبحث عن عقاب في الدنيا خوفن من عذاب الاخره من علامات التوبه الخالصه لله الرحمن الرحيم
سبحانه من رحمته سبقت غظبه ارحم بنا من امهاتنا الاتي ولدتنا
وسبحان الله العضيم الذي ارشدنا في القران الكريم ومن تاب وامن وعمل صالحن فأولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات
وقل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله اني قريب اجيب دعوت الداعي اذا دعان
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة قمرساري.
5 من 7
ليس إقامة الحد شرطا لتوبة الله على عبده المذنب فيكفي أنه اعترف بذنبه وأطلق النية الخالصة على التوبة وعدم العودة إليه مرة أخرى وإصلاح ما أفسد.
وأما قولك برجم الزناة فهذا شرك بالله فلا يوجد في شرع الله رجم على الإطلاق وكل الأحاديث التي ذكرت الرجم هي أحاديث مكذوبة على الرسول وعلى الله والعاملون بها مشركون.
ولا يوجد علامات لقبول التوبة ولكن ما دام التائب تاب وأصلح فهو في حل من ذنبه وخاصة إذا أحسن، فالحسنات يذهبن السيئات.
29‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
6 من 7
لا يوجد رجم للزاني في الإسلام لله.
أما في ديانات الإسلام المذهبية فيوجد حد الزنى بالرجم.
والتوبة في الإسلام لله مفتوحة في أي وقت وليس بعد الكفر ذنب.. فإذا كان الله يقبل التوبة لمن كان كافرا وعاد لله.. فهل لا يقبل توبة الزاني إذا أقلع عن عادته؟ مع العلم بأن الزنى له تعريف خاص بالقرآن الكريم يختلف عن تعريفه عند المشركين.
اقرأ هذه التعريفات وفيها تعريف الزنى والخدن والفحش والزواج في هذا الرابط
http://www.mediafire.com/?5ducjd87hws83zm‏
27‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
7 من 7
هناك موقع خاص بفتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله (صوت و كتابه) فقط اكتب الكلمة في ايقونة البحث وتظهر جميع الفتاوى الخاصة بالكلمة
         
http://www.binbaz.org.sa/

يوجد به أكثر من 12.000 فتوى (بالصوت و النص)
20‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة محب الخيرللغير.
قد يهمك أيضًا
ما شروط قبول العمل الصالح؟
ماهى شروط التوبة النصوح ؟ وما هو أصعب شرط فيها ؟ أذا كان الله سترنى فكيف أفضح نفسى؟
ما هي شروط الصلاة ؟
ما هى شروط وجوب الصوم؟
هل تجوز الصلاة بثياب عليها نجس و شكرا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة