الرئيسية > السؤال
السؤال
أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة

أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة

أربعة
أعمال إذا اجتمعت في امرئ دخل الجنة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(من أصبح منكم اليوم صائما ؟
قال أبو بكر أنا
قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟
قال أبو بكر أنا
قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا ؟
قال أبو بكر أنا
قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا ؟
قال أبو بكر أنا
فقال رسول الله
ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)
تضمّن الحديث أربع أعمال من أعمال البر والخير
التي يحبها الله عز وجل
1
الصيام

والمراد به صيام التطوع
عن النبي صلى الله عليه وسلم
(ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله
بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا)
2
اتباع الجنائز
قال صلى الله عليه وسلم :
(من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا
وكان معها حتى يصلي عليها
ويفرغ من دفنها
فإنه يرجع من الأجر بقيراطين
كل قيراط مثل أحد
ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن
فإنه يرجع بقيراط)
3
إطعام المساكين

فقد جاء في الحديث
عن رب العزة سبحانه
أنه يقول للعبد يوم القيامة
(يا ابن آدم ! استطعمتك فلم تطعمني
قال: يا رب ! وكيف أطعمك ؟ وأنت رب العالمين
قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟
أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟)
4
عيادة المريض
ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
أن الله يقول للعبد يوم القيامة
(يا ابن آدم ! مرضت فلم تعدني
قال: يارب ! كيف أعودك ؟ وأنت رب العالمين
قال: أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده
أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟)

العلاقات الإنسانية | الإسلام 6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة عمار الموصللي.
الإجابات
1 من 3
ملخص المادة العلمية

1- فضل الصيام ومكانته في الإسلام. 2- الأيام التي حث الشارع على صومها تطوعاً. 3- فضل اتباع الجنائز وكيف يكون. 4- فضل إطعام المساكين وذم البخل بذلك. 5- فضل عيادة المريض وآدابها. 6- بعض مناقب أبو بكر الصديق.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر أنا. قال: فمن أطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر أنا، فقال رسول الله : ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)).

تضمّن الحديث أربع أعمال من أعمال البر والخير التي يحبها الله عز وجل، أخبر النبي : ((أنهن ما اجتمعن في عبد إلا دخل الجنة)).

أولها: الصيام، ومعلوم أن المراد به صيام التطوع.

إن الله تعالى فرض علينا صيام رمضان، وسن لنا النبي صيام أيام طوال العام ليظل المسلم متلبّسا بهذه العبادة، موصولا بها، لأنها من أحب العبادات إلى الله عز وجل، بل هي العبادة التي اختصّها الله لنفسه، كما قال النبي : ((قلل الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)).

ولذا أخبر النبي أن: ((كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف)).

قال الله تعالى: ((إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزئ به، يدع شهوته وطعامه من أجلي)).

ومعنى ذلك أن ثواب الصيام يضاعف أكثر من سبعمائة ضعف كثرة لا يعلمه إلا الله الكريم الذي عنده خزائن كل شيء: وما كان عطاء ربك محظورا [الإسراء:20].

وقد كثرت الأحاديث عن النبي في فضل صيام التطوع، منها: قوله : ((ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا)).

وقوله : ((إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد)).

وعن أبي أمامة قال: ((أتيت النبي فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له، ثم أتيته الثانية فقال: عليك بالصيام)).

ولقد رغّب في صيام أيام بعينها: منها: الإثنين والخميس.

وقال فيهما: ((تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)).

ومنها: ثلاثة أيام من كل شهر.

وقال فيها: ((صيام ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر)).

وأرشد أن تكون أيام البيض، فقال لأبي ذر : ((إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة)).

ومنها: صيام يوم عرفة، وسئل عنه فقال: ((يكفر ذنوب سنتين: الماضية والباقية)).

ومنها: عشر ذي الحجة: فقد كان يصومها.

ومنها: يوم عاشوراء.

فقد صامه وأمر بصيامه، وسئل عنه فقال: ((يكفّر ذنوب السنة الماضية)).

ويستحب أن يكون معه تاسوعاء، لأنه عزم على صيامه فتوفي قبل أن يدركه.

ومنها: الإكثار من الصيام في شعبان، فقد كان يفعله، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: ((كان يصوم شعبان إلا قليلا)).

الثاني من الأعمال: اتباع الجنائز، وقد جعله النبي حقا من حقوق المسلم على المسلم، فقال : ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)).

وقال : ((عودوا المريض، واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة)).

واتباع الجنائز على مرتبتين:

الأولى: اتباعها من عند أهلها حتى الصلاة عليها.

والثانية: اتباعها من عند أهلها حتى يفرغ من دفنها.

ومما لا شك فيه أن المرتبة الثانية أفضل من الأولى، لقوله : ((من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان)). قيل: وما القيراطان؟ قال: ((مثل الجبلين العظيمين)).

ومما لا شك فيه أن هذا الفضل العظيم في اتباع الجنائز إنما هو لمن شهدها لله لا لغيره،، كما جاء في رواية أخرى: ((من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معها حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط)).

كما أن هذا الفضل إنما هو للرجال دون النساء، لأن النساء منهيات نهى تنزيه عن اتباع الجنائز، كما قالت أم عطية رضي الله عنها: ((نهانا النبي عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا)).

ومتّبع الجنازة بالخيار في المشي أمامها وخلفها، وعن جنبيها، لكن المشي خلفها أفضل من المشي أمامها لأنه مقتضى قوله : ((اتبعوا الجنائز)).

ويؤيده قول علي : (المشي خلفها أفضل من المشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته فذّا).

ومما ينبغي التنبي عليه أن النبي نهى عن اتباع الجنائز برفع الصوت بالبكاء، واتباعها بالبخور، فقال : ((لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار)).

ويلحق بذلك رفع الصوت بالذكر ونحوه، كما قال الإمام النووي، رحمه الله تعالى: واعلم أن الصواب والمختار ما كان عليه السلف رضي الله عنهم من السكوت في حال السير مع الجنازة، فلا يرفع صوت بقراءة ولا ذكر ولا غير ذلك.

والحكمة فيه ظاهرة، وهي أنه أسكن لخاطره وأجمع لفكرة فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال.

الثالث من الأعمال: إطعام مسكين، وهو من الأعمال التي أمر الله بها وحض عليها، وجعلها من أسباب النجاة، قال تعالى: فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة [البلد:11-16].

ومدح الله تعالى المطعمين فقال: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا [الإنسان:8-9].

وذم أهل البخل الذين لا يطعمون المسكين، وبين أنهم أصحاب الجحيم، فقال تعالى: كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين [المدثر:38-44].

بل ذم الله ترك الحض على طعام المسكين، فقال تعالى: أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين [الماعون:1-3].

وقال تعالى في حق صاحب الشمال: خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعا سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين [الحاقة:30-34].

فالواجب على من عنده فضل مال أن يعود به على من لا فضل عنده، والواجب على من عنده فضل طعام أن يعود به على من لا فضل عنده، فقد قال : ((يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول))، فإذا استطعمت فأطعم، وإلا فإنك ملام، فقد جاء في الحديث عن رب العزة سبحانه أنه يقول للعبد يوم القيامة: ((يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ فيقول: استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي)).

وقد بين سبحانه أن عدم إطعام المساكين يذهب بالنعمة، فقال تعالى: إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم [القلم:17-20].

فإياكم عباد الله والبخل، لا تحسبوه خيرا لكم بل هو شر لكم. قال تعالى: ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير [آل عمران:180].

أنفقوا وتصدقوا أطعموا، فـ ((إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدّها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام)).

الرابع من الأعمال: عيادة المريض، وهي من حق المسلم على المسلم كما سبق في الحديث.

فعودوا المريض فإن الله يلوم على تركها، ففي الحديث عن النبي : ((أن الله يقول للعبد يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت فلم تعدني! فيقول: كيف أعودك يا رب وأنت رب العالمين؟ فيقول: مرض عبدي فلان فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده)).

وقد جاء في فضل العيادة أحاديث كثيرة، منها:

قوله : ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع)).

والخرفة: ما يخترف منها، والمعنى: أنه يمشي في طريق مفضية إلى الجنة، كأنه يمشي في طريق وسط الجنة يجني من ثمارها ما شاء.

وقوله : ((من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا)).

وقوله : ((ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة)).

وقوله : ((خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله (يعني أن يدخله الجنة ). من عاد مريضا، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه، وسلم من الناس)).

ويستحب للعائد أن يدعو للمريض بالشفاء والعافية، وأن يوصيه بالصبر والاحتمال وأن يقول له الكلمات الطيبة التي تطيّب نفسه وتقوي روحه.

كما يستحب تخفيف العيادة وتقليلها ما أمكن حتى لا يشق طول الجلوس عنده عليه، إلا إذا رغب المريض في ذلك، أو علم الزائر أن المريض يحب زيارته وطول الجلوس عنده.

ومن الأدعية المشروعة: قراءة الفاتحة، والإخلاص والمعوذتين.

((اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. ثلاثا)).

((أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة ثلاثا، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، سبعا)).

ومن أهم ما ينبغي للعائد تذكير المريض به ما يجب عليه من المحافظة على الصلاة مهما كانت حاله، وأنه يجب عليه أن يتوضأ، فإن لم يستطع تيمم، فإن لم يستطع صلى بغير وضوء ولا تيمم، كما يجب عليه أن يصلي قائما، فإن لم يستطع فقاعدا، فإن لم يستطع فعلى جنب.

ولا يغره عدم طهارة ثوبه أو بدنه أو فراشه، وإن عجز عن استقبال القبلة: فأينما تولوا فثم وجه الله ، نسأل الله لجميع مرضى المسلمين الشفاء والعافية.

وبعد:

فإن في هذا الحديث منقبة عظيمة لأبي بكر ، حيث أنه الذي اجتمعت فيه هذه الخصال الأربع في يوم واحد دون غيره.

ومناقبه كثيرة، فلنذكر منها نبذة، فنقول: أبو بكر: هو عبد الله بن عثمان بن عامر القرشي التميمي، كنيته أبو بكر، وكنية أبيه أبو قحافة، ولقبه الصديق لكثرة تصديقه للنبي .

ولد بعد الفيل بثلاث سنين. وقيل قبله بثلاث سنين، ولد بمنى، ونشأ بمكة، وهو أول من أسلم من الرجال، وأسلم بإسلامه خلق كثير، ومنهم: عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله.

صحب النبي قبل البعثة، واستمر معه طول إقامته بمكة، ورافقه في الهجرة وكان ثاني اثنين في الغار. وشهد مع النبي المشاهد كلها إلى أن مات. وكانت الراية معه يوم تبوك، وحج بالناس في حياة النبي سنة تسع، واستخلف بعد وفاة النبي ، ولقبه المسلمون خليفة رسول الله .

قال ابن إسحاق: كان أبو بكر رجلا مؤلفا لقوله محببا سهلا، وكان أنسب قريش لقريش وأعلمهم بما كان منها من خير أو شر، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف وكانوا يألفونه لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته.

عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال: أسلم أبو بكر وله أربعون ألف درهم، قال عروة: وأخبرتني عائشة أنه مات وما ترك دينارا ولا درهما، أنفقها كلها في سبيل الله، وأعتق سبعة كلهم كان يعذب في الله.

وكان أحب الرجال إلى الرسول ، وقال فيه رسول الله : ((إن من أمنّ الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر)).

وكانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر عمرا، فانصرف عمر مغضبا، فأتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل، حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى النبي ، قال أبو الدرداء: ونحن عنده، فقال : ((أما صاحبكم فقد غامر))، قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي فقص عليه الخبر، فغضب رسول الله ، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول لأنا كنت أظلم فقال رسول الله : هل أنتم تاركوا لي صاحبي ؟ مرتين. إني قلت: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت. ومناقبه كثيرة جدا، وقد أفردها جماعة بالتصنيف، ومن أعظم مناقبه التي لا يشاركه فيها غيره قول الله تعالى: إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا . وعن سائر الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين لهم بإحسان أجمعين.
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة دزيري دوريجين (Randy Johnson).
2 من 3
اللهم جعلنا من مقيم الخير و البر  و الصوم  يارب العالمين
6‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة HAJR (joujou hajar).
3 من 3
الايمان .. و العمل الصالح

بسم الله الرحمن الرحبم
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿البقرة: ٨٢﴾  

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ﴿الروم: ١٥﴾
7‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة دنيا المصطفى.
قد يهمك أيضًا
أكمل هذا الحديث ؟ (( ثلاث لا يغل عليهم قلب امرئ مؤمن : إخلاص العمل ...... ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما آمن امرئ ....
حديث 1
ثلاثة أعمال
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة