الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الدولة الحفصية و حدودها..
التاريخ | الأردن 28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة the tudors.
الإجابات
1 من 3
الدولة الحفصية (627 – 982هـ | 1229 – 1574م) حكمت دولة الحفصيين تونس في الفترة من (627 – 982هـ | 1229 – 1574م) ويرجع سبب تسميتها بهذا الاسم إلى أبي حفص يحي بن عمر وإليه يعود نسب الحفصيين الذين ينتمون إلى قبيلة هنتانة المصمودية.
وقد قامت الدولة الحفصية على أنقاض الدولة الموحدية، فحين صار انهيار الدولة الموحدية وشيكاً قطع والي تونس يحي بن عبد الواحد تبعيته لها، وكان الموحدون قد عينوا والده محمد بن عبد الواحد والياُ على تونس نظير إخلاص سلفه ووالده أبو حفص يحي بن عمر للشيخ عبد المؤمن بن علي خليفة الشيخ محمد بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية. وتمكن يحى بن عبد الواحد من القضاء على معارضيه من البربر وقبائل الهوارة، ومد نفوذه إلى الجزائر وتلمسان وضم سجلماسة وسبتة وطنجة، واستطاع أن يخضع دولة بني مرين وأن يجبرها على أن تخطب له من منابرها. وامتد نفوذه أكثر فوصل إلى الأندلس واضطر الملك الأسباني فريدريك الثاني إلى خطب وده لعشر سنين. وفي عهد محمد المستنصر بالله بن يحي بن عبد الواحد اجتمع أهل مكة حين رؤوا ما وصل إليه من النفوذ وقرروا أن يرفعوا بيعتهم إليه.
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة UNKNOWN WILSON.
2 من 3
الدولة الحفصية
مقال تفصيلي :دولة حفصيةعام 1207 ولى الموحدون على إفريقية أحد أتباعهم وهو أبو محمد بن عبد الواحد بن أبي حفص ابن الشيخ عبد الواحد بن أبي حفص الذي رافق محمد بن تومرت أثناء دعوته. عام 1228 تمكن أبو زكريا يحيى بن حفص من الانفراد بالمنصب لصالحه وأعلن منذ ديسمبر 1229 استقلاله عن الموحدين. اتخذ أبو زكريا مدينة تونس عاصمة له واتخذ لنفسه لقب السلطان. عام 1249 خلف أبو أبو زكريا ابنه عبد الله محمد المستنصر الذي أعلن نفسه خليفة للمسلمين عام 1255. تعرضت البلاد عام 1270 إلى غزوة صليبية قادها لويس التاسع ضمن الحملة الصليبية الثامنة. شهدت الدولة بعد وفاة المستنصر عام 1277 عدة صراعات خلافة تخللتها عدة ثورات لقبائل جنوب البلاد، ولم تسترجع الدولة وحدتها إلا في عهد أبو يحي أبو بكر. إسترجعت الدولة سالف مجدها في عهد أبو العباس أحمد وأبو فارس عبد العزيز الذان شهدت البلاد في عهدتها ازدهار التجارة والملاحة. دخلت الدولة في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي حالة من الركود تخللتها حروب خلافة وأصبحت منذ 1510 عرضة لغارات الإسبان
دخلت الدولة الحفصية سنة 1535 في صراع خلافة بين السلطان أبو عبد الله محمد الحسن وأخيه الأصغر رشيد. طلب الأخير العون من العثمانيين الذين تمكنوا من الاستيلاء على العاصمة بقيادة خير الدين بارباروسا. إستنجد أبو عبد الله محمد الحسن بشارل الخامس، ملك إسبانيا الذي جهز جيشا قوامه 33،000 رجل و400 سفينة بالتحافل مع الدول البابوية، جمهورية جنوة ونظام فرسان مالطا. تمكن الإسبان من القيام بإنزال شمالي العاصمة في 16 يونيو، ثم بالاستيلاء على ميناء حلق الوادي، ثم تمكنوا من دخول العاصمة في 21 يوليو. أعيد تنصيب السلطان حسن على العرش لكنه أجبر على المصادقة على معاهدة تضع البلاد عمليا تحت الحماية الإسبانية. استمر في السنوات التالية الصراع بين الإسبان وحلفاءهم والعثمانيين. تمكن العثمانيون في النهاية سنة 1574، من طرد الإسبان نهائيا بعد الانتصار عليهم في معركة تونس. أول السجلات التاريخية الموجودة تشير إلى أن المناطق الداخلية التونسية كانت مأهولة قديما بقبائل بربرية، أما الساحل التونسي فقد قطنه القرطاجيون الامازيغ الذين تأثروا حضاريا بالمهاجرين الفينيقيين القادمين من شرق حوض البحر المتوسط (سكان بلاد الشام الكنعانيين) بدءا من القرن العاشر قبل الميلاد. في القرن السادس قبل الميلاد صعد نجم قرطاج كدولة ذات قوة ومكانة على المتوسط، واستمرت قرطاج حتى سقوطها بيد الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد. في القرن الخامس بعد الميلاد أصبحت تونس في قبضة الوندال ومن ثم تحت سيطرة البيزنطيين في القرن السادس للميلاد. دخل العرب المسلمون تونس في القرن السابع للميلاد، مؤسسين مدينة القيروان فيها جاعليها مركزا لهم في تونس. استمر حكم الولاة المسلمين وسط اضطرابات متقطعة نتيجة الحركات التحررية للأمازيغ سكان المنطقة الأصليين. أهم السلالات التي حكمت تونس وحققت عصورا مزدهرة لتونس كانت الأغالبة في القرن التاسع الميلادي، والزيريون بدءا من 972 م، وهم من الأمازيغ التابعين للفاطميين. في عام 1050 م، خرج الزيريون عن طوع الفاطميين في القاهرة، مما أغضب الفاطميين ودفعهم لإرسال قبائل بني هلال في حملة تخريبية على تونس.وقامت هذه القبائل البدوية القادمة من الجزيرة العربية بمحاربة أهالي تونس، لا لنشر الإسلام لأن سكان البلد كانوا في الغالب مسلمين, ولكن في إطار اتفاق بينهم وبين الخليفة الفاطمي آنذاك, يقضي بمعاقبة التونسيين على ترك المذهب الشيعي، مقابل تمتع الهلاليين بالأراضي التونسية الخصبة بعد فرارهم من الجفاف في الجزيرة العربية. في القرن الثاني عشر للميلاد، سيطر نورمانديو صقلية لمدة قصيرة على سواحل تونس. لكن في 1159 م سيطر الخلفاء الموحدون في المغرب على تونس بالكامل، وتلاهم الحفصيون الأمازيغ (حوالي.1230–1574)، الذين حققوا عصورا ذهبية أثناء حكمهم لتونس. في أواخر حكم الحفصيين، استولت إسبانيا على العديد من المدن الساحلية التونسية، لكن العثمانيين استعادوا هذه المدن.
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة khadr.
3 من 3
الدولة الحفصية (627 – 982هـ | 1229 – 1574م) حكمت دولة الحفصيين تونس في الفترة من (627 – 982هـ | 1229 – 1574م) ويرجع سبب تسميتها بهذا الاسم إلى أبي حفص يحي بن عمر وإليه يعود نسب الحفصيين الذين ينتمون إلى قبيلة هنتانة المصمودية.
هم سلالة من البربر المغاربة الذين ينتمون إلى قبيلة هنتانة المصمودية ويعود نسبهم إلى أبي حفص يحى بن عمر وهو أحد أعوان محمد بن تومرت الذين ناصروا دعوته المهدية وساعدوا في ظهور الدولة الموحدية.
قامت الدولة الحفصية على أنقاض الدولة الموحدية، فحين صار انهيار الدولة الموحدية وشيكاً قطع والي تونس يحي بن عبد الواحد تبعيته لها، وكان الموحدون قد عينوا والده محمد بن عبد الواحد والياُ على تونس نظير إخلاص سلفه ووالده أبو حفص يحي بن عمر للشيخ عبد المؤمن بن علي خليفة الشيخ محمد بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية. وتمكن يحى بن عبد الواحد من القضاء على معارضيه من البربر وقبائل الهوارة، ومد نفوذه إلى الجزائر وتلمسان وضم سجلماسة وسبتة وطنجة، واستطاع أن يخضع دولة بني مرين وأن يجبرها على أن تخطب له من منابرها. وامتد نفوذه أكثر فوصل إلى الأندلس واضطر الملك الأسباني فريدريك الثاني إلى خطب وده لعشر سنين. وفي عهد محمد المستنصر بالله بن يحي بن عبد الواحد اجتمع أهل مكة حين رؤوا ما وصل إليه من النفوذ وقرروا أن يرفعوا بيعتهم إليه.
[عدل] نهاية الدولة الحفصية

تواطأت عدة أسباب في سقوط الدولة الحفصية وانتهت كلها بضم أراضيها إلى الدولة العثمانية, وكانت الدولة الحفصية قد عانت من أهم الأمراض التي تفتك بالدول وتعجل في سقوطها وهو التنافس على الحكم, فتنافس كبرائها على كرسي الحكم مما أدى بها إلى الانقسام إلى قسمين أحدهما في بجاية والآخر في تونس, وكان من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى تنامي مطامع أعدائها وتربصهم بها, وهكذا تكالبت عليها عدة أطراف أحدها النورمانديون سكان الأراضي الاسكندينافية ثم بنو عبد الواد, فالأتراك العثمانيون, ووصلت مواجهاتهم لخصومهم إلى ملاقاة قوة خير الدين بربروس حليف الأتراك العثمانيون, واستطاع هذا الأخير انتزاع الحكم منهم لفترة من الوقت مما جعلهم يلجئون إلى الأسبان ويطلبون العون من الملك الأسباني شارلمان, غير أن هذه الخطوة ما لبثت أن أساءت إلى الحفصيين في نظر مواطنيهم وكذلك مناصريهم الأسبان فحطت من هيبتهم, وبلغت ذروة التجائهم بالأسبان حين قرر أحد ولاتهم وهو والي الجزائر تقديم بيعته إلى السلطان العثماني سليم الثاني, فما كان منهم إلا أن التجئوا بالأسبان مرة أخرى, فهب هؤلاء إلى نجدتهم غير أنهم عبثوا ببلادهم واستهانوا بحرمات الدين الإسلامي, وفي نهاية المطاف كانت الدولة الحفصية قد استنفذت كل ما لديها للبقاء فسقطت أراضيها عام ( 982هـ - 1574م ) وأصبحت جزءً من الدولة العثمانية.
3‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
ماهي الدولة العربية التي تستحق أن يطلق عليها الدولة الديمقراطية؟؟
ما هي قضية الأمة بالنسبة لك ؟
اي دولة عربية هي ذات اطيب السكان؟ومن الدولة العربية ذات اسوأ السكان على الاطلاق؟
سمات الدولة الفيدرالية
لمادا وقف القوميون العرب مع التاج البريطاني ضد الدولة العثمانية افيدونا رحمكم الله
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة