الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف نشأ الرسول صلى الله عليه و سلم ؟
السيرة النبوية 29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة aminZ.
الإجابات
1 من 4
][نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم][

محمد بن عبد الله
يؤمن المسلمون بأن محمد بن عبد الله الرسول ،صلى الله عليه وسلم والنبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب آخر الأنبياء و خاتم المرسلين، و لم يرسل إلى قوم بعينهم بل أُرسل إلى الثقلين كافة ( الجن والإنس ) وهذا هو الحق والصواب. وُلد في مكة في يوم الاثنين الموافق 12 ربيع الأول بعد خمسين يوم من عام يقال له عام الفيل الموافق شهر أغسطس سنة 570 للميلاد .


=========

نشأته

نشأ محمد بشعب بنى هاشم بمكة يتيماً فقد مات والده عبد الله قبل ولادته بقليل ، واختار له جده اسم محمد وهذا الإسم لم يكن معروفاً في العرب .

وقيل في تسميته أنه كان جمع من سادة مكة يقومون برحلة فالتقوا بحبر من أحبار اليهود وسألهم من أين أنتم ، فأجابوا أنهم من مكة ، فأخبرهم أنه في مكة يخرج نبي يقال له محمد ، فعقد كل واحد منهم أن يسمي إبنه محمداً عسى أن يكون ذلك النبي . وقد كانت العادة عند العرب أن يلتمسوا المراضع لأولادهم إبعاداً لهم عن أمراض الحواضر، و لتقوى أجسامهم ، و تشتد أعصابهم ، و يتقنوا اللسان العربى في مهدهم ، فقدم نساء من بنى سعد إلى مكة ولم يكن يرغبن في اليتيم محمد حتى أخذته امرأة تسمى حليمة السعدية عندما لم تجد غيره وكان فاتحة خير عليها وعلى عائلتها كما تخبر هي . و قد عاش في بنى سعد حتى سن الرابعة من مولده حتى حدث بما يعرف بـ حادثة شق الصدر فخشيت عليه حليمة بعد هذه الواقعة حتى ردته إلى أمه التي طمأنتها بألا تخاف عليه ، ولما بلغ ست سنين قررت أمنة أن تزور قبر زوجها فخرجت من مكة إلى المدينة المنورة مع ولدها اليتيم محمد و خادمتها و بينما هى راجعة إذ لحقها المرض في أوائل الطريق حتى ماتت ، وانتقل محمد ليعيش مع جده عبد المطلب يتيم الأب والأم ، و كانت مشاعر الحنو لدى عبد المطلب تربو نحو حفيده اليتيم ، ولما بلغ محمد ثمانى سنوات توفى جده عبدالمطلب بمكة و رأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب شقيق أبيه والذي قام بحق إبن أخيه على أكمل وجه ، و كان محمد في بداية شبابه يرعى غنماً رعاها في بنى سعد ، و في مكة لإهلها على قراريط ثم انتقل إلى عمل التجارة حين شب .
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
نشأ صلى الله عليه وسلم في أسرة كريمة وعريقة هي الأسرة الهاشمية التي هيأت له أسباب الرعاية، واهتمت به اهتماماً بالغاً بسبب يتمه، فقد مات أبوه وهو في بطن أمه، فتولى أمره جده عبد المطلب ، فاعتني به أفضل عناية ورعاه حق الرعاية، وأختار له من المرضعات أكفأهن، فاسترضع له امرأة من بني بكر وهي حليمة السعدية فنشأ أول حياته في بادية بني سعد ، فأولته حليمة عنايتها وحرصت على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين، لما رأت من البركة في وجوده بينهم، فجاءت به لأمه -بعد أن أكمل سنتيه- و أقنعتها بأن يرجع معها، قالت حليمة : " وهي تروي خبرها، فقدمنا به على أمه، ونحن أحرص على مكثه فينا، لما كنا نرجو من بركته، فكلمتُ أمه ، وقلت لها : لو تركت ابنك عندي حتى يشتد عوده، فإني أخشى عليه وباء مكة، قالت فلم نزل بها حتى ردته معنا.

وهكذا بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني سعد ، حتى كانت السنة الرابعة أو الخامسة من مولده، فوقعت له حادثة شق الصدر، وقد روى وقائع هذه الحادثة الصحابي أنس رضي الله عنه، كما في "الصحيحين" قال: ( أتاه جبريل، وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب، واخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه -أي خاطه-، ثم أعاده إلى مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني مرضعته- فقالوا لها: إن محمداً قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون -أي قد تغيَّر لونه-) .

فخشيت عليه حليمة بعد هذه الحادثة، فردته إلى أمه، فمكث في رعايتها إلى أن بلغ من العمر ست سنين، فتوفيت أمه، فكفله جده عبد المطلب فحنَّ عليه ورقَّ له رقة شديدة، حتى إنه من شدة حبه له واعتنائه به، كان يقدمه على سائر أبنائه ويؤثره عليهم، ولما بلغ من العمر ثماني سنين توفى جده عبد المطلب ، فكفله عمه أبو طالب وقام بحقه حق القيام، فضمه إلى أولاده، وقدمه عليهم واختصه باحترام وتقدير زائدين، واستمر أكثر من أربعين سنة يعزز جانبه، ويبسط عليه حمايته، ويُصادق ويُخاصم من أجله .

أما من ناحية الأعمال التي كان يقوم بها صلى الله عليه وسلم، فلم يكن له عمل معيَّن في أول شبابه ، إلا أن الروايات تواترت في أنه صلى الله عليه وسلم كان يرعى الغنم في بني سعد وفي مكة لأهلها. ولما بلغ الخامسة والعشرين من عمره خرج تاجراً إلى الشام في مال لخديجة رضي الله عنها، ولما رجع إلى مكة، ورأت خديجة في مالها من البركة والأمانة ما رأت، رغبت في الزواج منه، فتزوجها، وكانت أول امرأة تزوجها صلى الله عليه وسلم، فكانت خير معين له على أعباء الحياة، ومن ثَمَّ على أعباء الرسالة، لمَاَّ نزل عليه الوحي..

وبالجملة: فإن النبي صلى الله عليه وسلم نشأَ نشأة خاصة، تحت العناية الإلهية، فكانت فيه خير صفات الخلق، فامتاز في قومه بصفات حميدة، وأخلاق فاضلة، وشمائل كريمة، فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خُلُقاً، وأصدقهم حديثاً، وأكثرهم أمانة، حتى سماه قومه " الأمين ".

وكان كما وصفته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها : " يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم، ويُقري الضيف، ويُعين على نوائب الحق "، فصلوات الله وسلامة عليه.
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 4
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=37505&scholar_id=114&series_id=2042

نشأة النبي صلى الله عليه وسلم
من سلسلة : سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
محمود المصري
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة bahry.
4 من 4
نشأ يتيما
10‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة bhzamine2010.
قد يهمك أيضًا
من هو الصحابي الذي كان اول من جمع حديث الرسول صلى الله عليه و سلم ؟
كيف احرج الرسول صلى الله عليه و سلم العرب و قريش ؟؟؟
فضل ذكر الله من القرآن الكريم ..
اين مات الرسول عليه السلام
صلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة