الرئيسية > السؤال
السؤال
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون
الشفاعة الواردة في قوله تعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون) سورة الأنبياء: 28، التي ورد مضمونها في بيت للشاعر أبي الأسود ظالم بن عمرو الدؤلي البصري (ت 69 هـ)، جاء فيه:
أترجو أمة قتلت حسينا ............شفاعة جده يوم الحساب
الإسلام 18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
ما علاقة ما قلته الآن بـما نحن نتجادل فيه ؟؟

فلم يقتبس الشاعر النص ويحرف فيه كما أسلفت في سؤالك الماضي !!

بل أن الآيه في وادي .. وقول الشاعر في وادي آخر .

صدقني .. المثل بيقول .. لا تجادل عالماً فبعلمه سيغلبك ، ولا تجادل جاهلاً فبجهله سيغلبك أيضاً ..

وأنا لن أدعي العلم لكني مُدرك بأن ما تعلمته ودرسته يخولني الرد عليك بالحجة المقنعة ..

ولست اتهمك بالجهل يا اخي .. فجل من لا يسهو .. وما خرجنا من بطون امهاتنا متعلمين ..

سأرد عليك في الموضوع الأساسي ..
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ADMIRAL.
2 من 4
يبدو انك قد اقفلت الموضوع الاساسي الذي تجادلنا فيه ..

اذن سأناقشك هنا .. وإن شاء الله ننهي هذا الخلاف على خير ..

----

اخي انت حاولت ان تثبت لي أن ما طرحته (إنما أمره إذ أراد ريانَ أن قال له كن فكانَ) صحيح ويجوز ..
وطرحت الكثير من الشعر والاقتباسات الناجحة ..
لكن >> وبالرغم مما قلته انت صحيح ، بل وأنا افهم قصدك جيداً ...

لم تحاول حتى أن تعرف ضوابط وشروط الاقتباس من القرآن الكريم ..

ببحث لم يستغرق مني سوى 10 دقائق سأثبت لك أن جملتك (إنما أمره إذ أراد ريانَ أن قال له كن فكانَ!)

تعتبر (تحريفاً) وأنه لا يجوز اقتباس مثل تلك الآيات التي أختص بها الله نفسه ..

===========================

في بحث للدكتور / عبدالقادر علي  ... بعنوان (الاقتباس أنواعه) .. جاء فيه التالي :

"إن في القرآن والحديث أشياء لا يجوز اقتباسها أبداً في شعر ولانثر، فمن ذلك ما أضافه الله إلى نفسه مما تكلم به سبحانه وتعالى، فلا يحل لأحد أن يضيف إلى نفسه ما أضافه الله إلى نفسه المقدسة"

>> هل اقتنعت ؟ أم أن الآية (إنما أمره إذا أراد شيءً أن يقول له كن فيكون) لا تعد آيه (خاصة) أختصها الله بنفسه فقط !!

=======================
ومن نفس بحث الدكتور ، هذا دليل آخر لك ..
"ومن الاقتباس المحرم
ما يتبادر إلى السامع أنه القرآن مع تغيير بعض الكلمات،
كقول أحد الكتّاب: -والنجم إذا هوى، ما ضل يراعك وما غوى، علمه شديد القوى، ذو مرَّةفاستوى...-!!
وجعلت القلم يجري وما يسطرون

وهذا مما يحرم اقتباسه على الاطلاق"

>>> أتمنى أن يكون هذا كافياً لتصدقني ...

=========================
ونصيحتي أن تقراء البحث جيداً لتميز بين الأقتباس الجائز والأقتباس المحرم

http://majdah.maktoob.com/vb/majdah104917/
=========================‏
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ADMIRAL.
3 من 4
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في شرح دروس البلاغة :
"أما في النثر فلا بأس به تأتِ بآية تكمل بها المعنى شرط الا يتنافى مع معنى الآية بحيث يراد بالآية معنى وأنت جعلتها إلى معنى آخر فلا شك أن هذا حرام ولا يجوز؛ أنك تشير بالآية إلى معنى لا يراد بها ، لأن هذا تنزيل لكلام الله تعالى على غير معناه ، وهذا لا يجوز "


أمثلة لاقتباسات قبيحة محرمة :
1- قول أحدهم : " والنجم إذا هوى، ما ضل يراعك وما غوى، علمه شديد القوى، ذو مرَّة فاستوى "
فهذا جمع بالاضافة لايهام انه قرآن حمل المعنى على خلاف مراد الله واسباغ صفة العصمة لغير النبي –صلى الله عليه وسلم-
2- وقول آخر :
والتين والزيتون
وطور سينين ،
وهذا البلد المحزون
فهذا اشتمل على حلف مخلوق بمخلوق ، وتغيير المعنى ، وهو عند من يحرم الاقتباس من القرآن في الشعر محرم دون النظر إلى نوع الاقتباس وطريقة الايراد، غير أنه يزيد قبحا على قبح .
3- " أنت الآن قاب شفتين، أو أدنى ، من الحب، فهزي إليك بجذع اللحظة وصلي لنا ...صلي وتناسلي وتساقطي عشقًا شهيًا "
4- وقال الزنديق صالح عبد القدوس : " فلو أن المفرِّط كانَ حيًا توفى الباقيات الصالحات"
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ADMIRAL.
4 من 4
يعطيكم. العافيه على توضيح هذه النقاط المهمه
29‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ﻋﺮﺑﻲ سوري.
قد يهمك أيضًا
يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون
هـل يشفـعُ المسلمون للميـت عنـد الصلاة عليـه ؟!؟
ما معنى (الأفراط)؟ وهل يشفعون؟ دلل لما تقول
هل الشفاعة خاصة بالنبي محمد (ص) فقط ؟ ام ليست خاصة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة