الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى أضرار الهاتف المحمول (الموبيل)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هى أضرار الهاتف المحمول (الموبيل)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Google إجابات | الهاتف المحمول | تعليقات المستخدمين | المنتجات الإلكترونية | الصحة 31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ahmed2012r.
الإجابات
1 من 3
لا اعرف
انتظر الاجابة على هذا السؤال الجميل
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
على حد علمي لا يوجد لها اضرار مثبته علميا
سوى انني قرأت مره عن تجربه قام بها احد المختصين في مجال الاتصالات
حيث قام باخذ 2 جوالات واتصل باحدهما على الاخر
ثم وضعهم في مسافه قريبه من بعضها البعض
ووضع بينهما بيضه , في غضون كم ساعه البيضه استوت
كما هو ملاحظ عند وضع السماعه على الاذن لفتره طويله نلاحظ ارتفاع الحرارة
وظهور الم في الاذن
وينصح بعدم استخدام اذن واحده للاستماع خلال الجوال
واستخدام السبيكر
..
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة راعي الاّوله.
3 من 3
أضرار الهاتف المحمول
كشف طبي للرأس وتحذير الحوامل من أضراره الجوال
هناك دراسة تؤكد أن على مستخدمي الهاتف الجوال وخصوصاً الذين يستعملونه لأكثر من عشرين دقيقة باليوم أن عليهم الخضوع لفحص طبي شامل للرأس ويؤكد على ذلك العلماء المهتمون بسلامة مستخدمي الجوال، مضيفاً الدكتور المسلط أن الأبحاث المعدة بهذا الشأن تشير إلى أن الجوال قد يسبب فقداناً قصيراً للذاكرة وحدوث اضطراب عقلي مفاجئ مما وضع علامة استفهام أخرى على سلامة مستخدمي هذا الجهاز، ويقول المسلط: إن هناك دراستين أيضاً اظهرتا أن الجوال يتسبب بارتفاع ضغط الشرايين كما يسبب أضراراً على المرأة الحامل إضافة إلى تسببه في حدوث الصداع والتعب العام والإرهاق.
ودلل على الدراسة التي أجريت في أمريكا وتم بموجبها تعريض فأران للتجارب على إشعاع مايكرويف مشابه لمستوى الاشعاع المنبعث من الجوال لمدة (45) دقيقة وثبت من خلالها أن إشعاع الجوال تؤثر على مخ الإنسان لذا يتوجب اخضاع مستخدميه لفحص طبي للرأس.

المخاطر الصحية لإشعاعات الهواتف النقالة

لقد صاحب استعمال الهواتف النقالة بعض المخاوف بسبب ما يقترن باستعمالها من طاقة مشعة مصدرها هوائي الهاتف النقال الذي يكون قريبا من رأس الشخص أثناء إجراء مكالماته، الأمر الذي يعني تعرض رأس الإنسان لمعظم تلك الترددات والإشعاعات. وتختلف الآراء حول سلامة استعمال الهواتف النقالة وأثرها على صحة الإنسان، كما تختلف المعايير بالنسبة للحدود المسموح بها لمستوى ما يمكن التعرض له من إشعاعات وترددات وعدم كفاية الأبحاث المتوفرة حول أثرها على صحة الإنسان. ويمثل هذا الموضوع أهمية خاصة بالنسبة للدول النامية، لأن الإقبال على استعمال الهواتف النقالة فيها يشهد نموا متزايدا مقارنة بدول العالم الأخرى، بالإضافة على أن إقامة الأنظمة الأرضية الخلوية في تلك الدول تحتاج إلى هواتف نقالة ذات قدرة عالية بسبب عدم كفاية التغطية الجغرافية، وبالتالي قد تطفو إلى السطح تساؤلات حول أكثر أنواع التقنيات أمانا على صحة الإنسان وسلامته. أما الأنظمة التي تستعين بالأقمار الصناعية فلا تثير مثل هذه المخاوف نظرا لأن تلك الهواتف تعمل بمستوى بث ثابت ومنخفض القوة ولا تتأثر بالموقع الجغرافي في منطقة التغطية.

والطاقة المشعة هي عبارة عن طاقة كهرومغناطيسية تتكون من موجتين، وتنطلق من المصدر، وهو الهاتف النقال، إلى الهواء الخارجي. والموجتان المذكورتان هما عبارة عن طاقة كهربائية وطاقة مغناطيسية، وبالتالي فإن كلمة كهرومغناطيسية تصف الطاقة التي تشع من الجهاز.

وقد أثيرت، مؤخرا، مخاوف تتعلق بالصحة حول الطاقة التي تشع من الهواتف النقالة، إذ اشتكى بعض مستعملي تلك الهواتف من الشعور بالإعياء والصداع عند استعمالها. وقال بعض العلماء: إن الطاقة الكهرومغناطيسية الصادرة من هوائيات أجهزة الهاتف النقال تؤثر على المخ وقد تسبب السرطان على المدى الطويل. ورغم أن بعض العلماء يشككون في صحة هذا الرأي، إلا أن الجميع يتفق على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث قبل التوصل إلى أية نتائج حاسمة حول آثار الصحية الناجمة عن استخدام الهاتف النقال.

وقد بدأ الحديث عن المخاوف الصحية المتعلقة باستخدام الهاتف النقال في عام 1993م، عندما ادعى شخص من ولاية فلوريدا الأمريكية في مقابلة تلفزيونية على قناة " سي إن إن " أن زوجته ماتت بسبب ورم في المخ من جراء استعمال الهاتف النقال. وقد تسببت تلك المقابلة التلفزيونية وما تبعها من اهتمام في أجهزة الإعلام في إثارة مخاوف الناس من استعمال الهواتف النقالة، كما أثارت فزع الشركات التي تعمل في صناعتها.

ففي عام 1996م ادعت الصنداي تايمز اللندنية في مقال نشرته بعنوان" الخطر: الهواتف النقالة يمكن أن تهلك مخك" أن إشعاع التردد اللاسلكي الصادر من الهواتف النقالة قد يؤثر على المخ. واستند المقال إلى دراستين غير منشورتين في الولايات المتحدة وبريطانيا. إلا أن المسؤولين الأمريكيين المتصلين بالدراسات التي تجرى على الأمراض الخبيثة الناتجة عن الاتصالات اللاسلكية وصفوا البحث الذي استندت إليه الصنداي تايمز في مقالها بأنه بحث غير دقيق ومضلل.

وحتى الآن لم تجر سوى دراسة واحدة شاملة عن صحة مستعملي الهواتف النقالة. وقد أجرى تلك الدراسة الدكتور كجل هانسن من السويد، وشملت 11 ألف فرد يستخدمون الهواتف النقالة. وفي 15 مايو 1998م ، أفاد الدكتور كجل بأن أعراضا مثل الشعور بالإعياء والصداع وحرقان الجلد هي أعراض يزداد شيوعها بين الأفراد الذين يستعملون الهواتف النقالة لفترات طويلة.
تعالت الأصوات التي تنادي بالتقليل من استخدام الهاتف المحمول خاصة لدى الفئات الشابة والنساء الحوامل، وذلك لما يعتقد بانه تأثير سيئ للهاتف وذبذباته على الصحة خاصة على الأجنة.
هذا بالإضافة إلى التعليمات الجديدة التي تتعلق بعدم استخدامه أثناء السير وقيادة السيارة لان الانشغال به بتسبب بالعديد من الحوادث وبالتالي ارتفاع نسبة الوفيات.
وآخر ما نشر حول الموضوع هو أن رئيسة منظمة الصحة العالمية قامت بتوجيه تحذير إلى الآباء والأمهات من مخاطر السماح لأطفالهم باستخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة.
ودعت جرو هارلم بروتلاند الآباء، حسب ما أوردت بي بي سي اونلاين، إلى توخي الحذر فيما يتعلق بالسماح للأبناء باستخدام الهاتف المحمول كل يوم "لأننا لا نعرف ما يكفي عن الأضرار التي يمكن أن تنجم عنه".
وقد أظهرت بعض الاختبارات أن الأشعة الكهرومغناطيسية تظهر بشكل أكبر في المناطق التي يستخدم فيها الهاتف المحمول باستمرار.
إلا أنه ليس هناك أي دليل علمي قاطع يؤكد أن استخدام الهواتف المحمولة يلحق أضرارا بالصحة.

المحمول والصداع
يذكر أن بروتلاند لا تستخدم الهاتف المحمول ولا تسمح لأحد أن يستخدمه في مكتبها في جنيف، وقالت بروتلاند إنها تفعل ذلك بهدف حماية نفسها من الموجات الكهرومغناطيسية التي تقول إنها تسبب لها الصداع.
وأضافت في مؤتمر صحفي في أوسلو أثناء مشاركتها في مؤتمر دولي حول السرطان " لو دخلتم مكتبي بدعوة مني فإنه لن يكون مدعوا أي أحد يسبب لي صداعا".
وبسبب حداثة الهاتف المحمول النسبية فإنه ليس هناك أي أبحاث دقيقة حول التأثيرات الطويلة الأمد لاستخدامه.
وكان تحقيق حكومي بريطاني حول تأثيرات الهاتف المحمول قد استنتج قبل عامين إلى أن استخدامه لا يشكل أي مخاطر صحية.
لكن التحقيق طالب بالتزام الحذر عند استخدام الأطفال للهاتف المحمول حتى تجرى المزيد من الدراسات حول تأثيراته الصحية.
وتشير دراسات حديثة أجريت حول الهاتف المحمول في فنلندا إلى أن الإشعاعات الصادرة من أجهزة الهاتف تسبب تغيرات في الدماغ.
ووجدت الدراسة أن تعريض خلايا الدماغ إلى إشعاعات الهاتف المحمول يضر بالحاجز الدموي، وهو صمام موجود في الجسم يقي الدماغ من تسرب المواد الضارة.
ويرى خبراء أنه بالإمكان إبقاء المخاطر المحتملة عند الحد الأدنى من خلال تقليص المكالمات عبر الهاتف المحمول أو استخدام الأسلاك والسماعات عند المحادثات الطويلة كي يبقى الجهاز بعيدا على الرأس قدر الإمكان.
واخيرا نقول أن الانتشار الغير معقول للأجهزة الخلوية لدى الأطفال خاصة له تأثيرات صحية سلبية ولكنه يتسبب بنتائج نفسية سلبية أيضا، فاحموا أولادكم منه كما تحمون أنفسكم من الكثير من الأجهزة الضارة، فليس كل شيء مسموح وأيضا ليس كل ما يطلب الأولاد يلبى
31‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة الاسلام طريقى (العضوية مغلقة).
قد يهمك أيضًا
ما هي أضرار الهاتف المحمول ؟
ما هي شبكة الهاتف الخلوي أو الجوال أو الموبيل المفضلة لديك؟ ولماذا؟
كم سيكلف ثمن الهاتف المحمول Gresso Las Vegas Jackpot وما هي مواصفاته ؟
حصلت عاي شهادة للهاتف المحمول كيف يتم تفعلها علي الهاتف؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة