الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو خطر الخلوي على صحة الانسان ؟
شاهد الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=V94shlqPlSI‏
وسائل الإعلام | العلوم | الألعاب والترفيه | المنتجات الإلكترونية | الصحة 4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة waelksss (wael swalqah).
الإجابات
1 من 4
الكلام سجال في هذا الموضوع بين اخذ ورد ودلائل ونفي ودراسات ..............الخ
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة سامي م.
2 من 4
مقطع توعوي رائع

اعتقد لو استخدمنا الهد فون بكون افضل من المخاطر
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
الهاتف الجوال : أضرار صحية

--------------------------------------------------------------------------------

إذا كان الهاتف الخلوي «الجوال» هو من أبرز المخترعات العلمية في العقد الأخير من القرن العشرين، فإنه أيضاً من أبرز الابتكارات التي ثار الجدل الطبي حولها نتيجة لما ذكرته بعض الأبحاث عن أخطاره الصحية المتعددة، ومنها: سرطان الدماغ وفقدان الذاكرة التدريجي، وما إلى هنالك من آثار سلبية. ولكن ـ لماذا كل هذا القلق من استخدام الهواتف النقالة؟ ولماذا المغالاة؟ فحتى هذه اللحظة لايوجد دليل قاطع على أثر النقال على ذاكرة الإنسان، وليس هناك أيضاً أي دليل على أنه يسبب السرطان. غير أن الموجات القصيرة التي تنبعث من الهواتف النقالة لابد أن تترك أثراً ما. وإلا ماهو سبب سرعة النمو غير الطبيعي لديدان التجربة التي تتعرض للموجات القصيرة؟ وما سر ارتباك وحيرة فئران التجربة التي أخضعت لتأثيرات الموجات القصيرة؟ إن ذلك يجعل الباحث يفكر في أن مستخدم الهاتف النقال سينال قسطاً من الضرر! طبخ الدماغ! لقد تحدثت الصحف عن أضرار مبالغ فيها للهواتف النقالة، وكتب على الصفحات الأولى منها عناوين مخيفة، وحكايات من دراسات لم تنشر حول تأثيرها على الذاكرة. بل إن هناك مجلة شعبية بريطانية ذهبت مؤخراً إلى حد تصوير عملية طبخ الدماغ بواسطة الموجات القصيرة «الميكرويف»! لكن حديث القرايا ليس كحديث السرايا كما يقال. وما يصدر عن العلماء الذين تدور أبحاثهم في صلب الموضوع مختلف تماماً. فلا دليل لديهم على أن الهواتف النقالة تسبب السرطان أو أي مرض آخر. ولا صحة لمقولة أن الموجات المنبعثة عن الجوالات تطبخ الدماغ على نار هادئة. وأخيراً وليس آخراً، فإن الدراسات التي أجريت مؤخراً لمعرفة أثر الموجات القصيرة على تركيز الدماغ، وإمكانية تشوشه لم تتوصل إلى أية نتيجة. ومن أكثر الحقائق غرابة ماجاءت به الدراسة المعروفة حالياً «بفقدان الذاكرة». والتي نشرت الأسبوع الماضي في «المجلة العالمية للإشعاعات الحيوية». حيث قام منظمو هذه الدراسة بتثبيت جهاز يصدر موجات قصيرة مشابهة لتلك التي تصدر عن الهاتف النقال بالقرب من أذن الأشخاص الذين تطوعوا لإجراء التجارب عليهم، فوجدوا أن هؤلاء الأشخاص قادرون على تذكر الكلمات والصور التي عرضت عليهم على شاشات الكمبيوتر دون أي تأثير للموجات التي تصدر عن أجهزة التجربة . ورغم أن النتائج كانت مغايرة لما جاء في التقارير الصحفية حول هذا الأمر. إلا أن قائد فريق التجارب لم يشأ أن يعطي قراراً نهائياً بآثار الهواتف النقالة على مستخدميها، مع أنه استبعد فكرة التأثير الفوري للهواتف على ذاكرة الإنسان! هناك أثر تم اكتشافه للموجات القصيرة على الخاضعين للتجربة، رغم أنه لم يكن متوقعاً أبداً. فلقد عملت الموجات هذه على تقصير المدة اللازمة للاستجابة للمؤثر، الذي تمثل في كلمات معروضة على الشاشة. حيث كانت الاستجابة أسرع بنسبة 4% في حالة وجود جهاز إصدار الموجات قريباً من الأذن وبوضع مفتوح. وكانت هذه النتيجة غريبة وغير حاسمة؛ لأن التجربة لم تتم على عدد كاف حتى الآن. وقد فسر السيد «بيرس» قائد فريق التجارب التناقص بالفرض اللازم للاستجابة للمؤثر والتي كانت أسرع من الاستجابة بالظروف الطبيعية، بأن وجود الموجات القصيرة عندما يكون الجهاز مفتوحاً يؤدي إلى تسريع انسياب الإشارات الكهربائية في المنطقة المسؤولة عن الاستجابة بالدماغ والتي تربط حاسة البصر بالمنطقة المسؤولة عن الأداء اللفظي واللغوي عند الإنسان. لكن «بيرس» لم يعط تفسيراً لماذا يحدث هذا التسارع بانسياب الإشارات الكهربائية تلك. الموجات القصيرة وانقسام الخلايا إن هذا الاكتشاف يضاف إلى حقائق أخرى تم اكتشافها فيما يتعلق بالموجات التي يصدرها الهاتف الخليوي. ومن أهم تلك الحقائق التي اكتشفها الباحث «ديفيد بوميريا» وفريقه بجامعة نوتنغهام، بعد أن دأبوا على تعريض بعض الكائنات الدقيقة بشكل مستمر للموجات القصيرة، ومنها الديدان البسيطة التركيب التي يسهل مراقبة تطورها البيولوجي وفهم مايطرأ على تكوينها بسهولة. وقد وجد فريق البحث هذا أن اليرقات التي تم تعريضها لجرعة مستمرة طوال الليل للموجات فوق الصوتية قد نمت بسرعة تزيد 5% على تلك التي لم تتعرض للظروف نفسها، إضافة إلى أن هذه اليرقات كانت أبطأ من غيرها بالتمعج. وربما يدل ذلك التسارع بالنمو إلى تأثير الموجات القصيرة على سرعة انقسام الخلايا، وهكذا فإن فريق البحث بصدد إجراء التجربة نفسها على حيوان ثديي لمعرفة تأثير الموجات القصيرة على انقسام خلاياه، الأمر الذي سيثير المخاوف حول قدرة هذه الموجات القصيرة على سرعة انقسام الخلايا السرطانية. إلا أن قائد فريق البحث يقلل من هذه المخاوف بحجة أن تعريض الديدان وحيدة الخلية إلى ليلة متواصلة من الموجات القصيرة يعادل تعريض الإنسان إلى الموجات نفسها لمدة عقد من الزمان. ويحاول الدكتور «ديفيد بوميريا» التوصل إلى معرفة تأثير الموجات القصيرة التركيب الحيوي للديدان الخيطية، فلديه الآن الدليل القاطع على أن البروتينات تتشكل نتيجة تعريض الخلية للموجات الكهرومغناطيسية والتي تسمى «البروتينات الحرارية». ورغم تسميتها بهذا الاسم، فإن سبب تشكلها لايعود فقط إلى الحرارة الناجمة عن الموجات القصيرة التي تكون ضعيفة جداً، بل إن تلك الموجات تعمل على إيجاد ظروف غير عادية لحفز الخلايا على الانقسام. ولقد دعم هذا الاعتقاد ماجاء به فريق بحث آخر بقيادة «هنري لاي» من جامعة واشنطن في سياتل بأمريكا، الذي ادعى أن فئران التجربة التي تم تعريضها للموجات القصيرة جداً «الكهرومغناطيسية» تقوم بإنتاج مسكنات آلام طبيعية في أجسامها تدعى «إندورفينز»، وأنها ربما تكون أكثر صخباً ومرحاً تحت تأثير الكحول، كما أنها تستجيب بقوة لتأثير المورفين وأحماض البربيتوريل المسكنة. كما وجد فريق «هنري لاي» دليلاً على أن تعرض الفئران للأشعة الكهرومغناطيسية يؤدي إلى إطلاق العنان لإفراز هرمون الكورتيكوتروبين المسؤول عن التوتر، كما أنها تؤدي إلى جزر ومد في هرمون الإستيلكولين المسؤول عن نقل الإشارات الدماغية الخاصة بالذاكرة أو التنبيه والإشارات الأخرى. ورغم أن «هنري لاي» متمسك جداً بآرائه حول الآثار السلبية والأضرار التي تترتب على استخدام الهاتف الخليوي إلا أنه ليس لديه حسب إقراره مايثبت أن أولئك الذين يستخدمون الهواتف النقالة قد أصابتهم أضرار بسبب هذا الاستخدام، مع أن هناك تحذيرات عامة من استخدام الجوال في المناطق التي تستخدم فيها أجهزة الرادار ومراقبة هبوط الطائرات وغيرها من الأجهزة الإلكترونية الطبية. الدماغ.. أيضاً ولقد ثارت المخاوف من جديد خلال العام المنصرم حول أثر استخدام الهواتف الخليوية على الدماغ بفضل الحقائق التي كشف عنها «جون تاترسال» وفريقه في مختبرات البحث والتقييم بوزارة الدفاع الأمريكية في «بورتون لاون»، عندما قام هذا الفريق بتعريض مقطع من الدماغ للموجات القصيرة جداً لدى فأر التجارب، فوجد أن الإشارات الكهربائية بالدماغ قد تبلدت بعض الشيء وضعفت الاستجابة أو القدرة على الحفز لديه. وهكذا كان وقع النتائج على الناس كبيراً عندما علموا أن استخدام الهاتف النقال قد يؤثر على الدماغ ويشوشه، ما جعل هذه النتائج تبدو كأنها إثبات آخر على الآثار الضارة لاستخدام الهواتف النقالة. إن الأدلة التي تظهر من يوم لآخر حول آثار الهواتف النقالة على الأدمغة متضاربة وغير واضحة. فالجزء المسؤول عن عملية التعلم بالدماغ عند الإنسان يقع في الأعماق الداخلية للدماغ، ما يجعل تأثير الموجات الكهرومغناطيسية عليه قصيرة لبعده عن السطح. كما أن هناك دلائل تم التوصل إليها تفيد بأن الموجات القصيرة جداً قد جعلت الخلايا العصبية في بعض التجارب أكثر قدرة وسرعة على الاستجابة للمتغيرات المرتبطة بالذاكرة. زد على ذلك أن النتائج التي توصل إليها مختبر ما لم يحصل عليها مختبر آخر حاول الوصول إليها، ما يجعل هذه النتائج صعبة التفسير والفهم أو مشكوكاً في صحتها أو دقتها. ولأن النتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن لاتزال موضع جدل وشك، فإن ذلك يجعل من اعتمادها أو تصديقها أمراً غير مبرر!. فمثلاً ادعى «ديفيد لاي» في عام 1995م أن الحمض البروتيني DNA قد شهد انقسامات سريعة ومفاجئة عندما تعرض للموجات القصيرة الدقيقة الكهرومغناطيسية، وكانت هذه الانقسامات مشابهة لمايحدث للخلايا السرطانية. عندما تتعرض للأشعة أو المواد الكيماوية القوية المفعول. غير أن جوزيف روتي ـ وهو اختصاصي أشعة في جامعة واشنطن ـ يفند ذلك بالقول: «لو كان ذلك صحيحاً لتغير المفهوم الذي يقوم عليه علم الإشعاع كلياً». وفي عام 1997م، تلقت هذه الادعاءات التي تحوم حول آثار الهواتف النقالة دفعة أخرى، حينما وجد فريق البحث في مستشفى إديليد الملكي في أستراليا أن تأثير الموجات التي تعرض لها فأر التجربة على مدى 18 شهراًـ والتي تشبه الموجات الصادرة عن جهاز الهاتف النقال ـ قد ضاعف حالات الإصابة بالورم الليمفاوي مقارنة مع الفئران التي لم تتعرض لمثل تلك الإشعاعات. وهكذا فقد عادت مشكلة السرطان أو بالأحرى لغز الإصابة بالسرطان للواجهة مرة أخرى. غير أن الأبحاث التي أجريت منذ ذلك الاكتشاف أخفقت في التوصل إلى أي دليل مشابه يعزز الشكوك حول احتمال تزايد حالات الإصابة بالسرطان بسبب تأثير الهاتف النقال. ومن بين الأبحاث التي أجريت ماتم في قاعدة جوية للأبحاث في تكساس حيث تم تعريض فأر تجارب أجريت له عمليات هندسة وراثية جعلته قابلاً للإصابة بالأورام السرطانية، إذ تم تعريضه للأشعة الكهرومغناطيسية لفترات طويلة، تصل إلى 20 ساعة يومياً، لفترة 18 شهراً، ومع ذلك لم تظهر عليه أعراض الإصابة بأية عوارض سرطانية. وهناك نتيجة سارة توصل إليها أحد الأبحاث مفادها أن الأشعة أو الموجات القصيرة مفيدة للإنسان، فقد وجد فريق بحث بقيادة« ديليام روس» من المركز الطبي بكاليفورنيا أن فئران التجربة التي عرضت للموجات القصيرة لفترة ساعتين يوميَّا كانت أكثر مقاومة للإصابة بالسرطان عندما أعطيت مواد كيماوية مسببة للسرطان. غير أن أحداً لم يصل مرة أخرى لمثل هذه النتائج، وإنما يدل على أن النتائج المتعلقة بآثار الموجات القصيرة التي تدرس منذ فترة طويلة تتفاوت من مختبر لآخر. أما الأخطاء القابلة للحدوث في هذا المجال فهي متعددة الأسباب، ومنها تداخل الإشعاعات والموجات الصادرة عن عدة أجهزة في مكان واحد، إضافة إلى أن الباحثين لايمكنهم الوثوق بالأجهزة لعدم قدرتهم على الجزم بأن ارتفاع حرارة الأجهزة المستخدمة لايؤثر على دقة النتائج. وأخيراً، هل يجب علينا أن ننسى ونضع جانباً المخاوف من استخدام الهاتف النقال وأثره على الدماغ، ومادامت لاتسبب السرطان لدى فئران التجربة فهي بالطبع لن تسبب ذلك عند الإنسان. غير أن الأمر يتطلب الحذر دون الوقوع فريسة للخوف. نشر في مجلة (الثقافة الصحية) عدد (58) بتاريخ (ربيع الأخر 1421هـ - يوليو 2000م)
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
4 من 4
* الهاتف المحمول قد يسبب العقم
حذرت دراسة لمؤسسة كليفلاند كلينك الأمريكية من أن الإفراط في استخدام المحمول قد يؤدي إلى تدمير الحيوانات المنوية، وأشارت إلى انخفاض سرعة الحيوانات المنوية بشدة لدى هؤلاء الأشخاص مقارنة بالذين يستخدمون الهاتف المحمول باعتدال
وأكد الدكتور أشوك أجروال الذي قاد فريق البحث أن هذا التغيير في كمية ونوعية السائل المنوي لدى مستخدمي الهاتف المحمول بصورة مفرطة يرجع إلى تأثير الإشعاع الصادر عن الهاتف وأبرز أن هذا الإشعاع له تأثير شديد الضرر على الحامض النووي الذي يؤثر بدوره على خلايا الخصيتين التي تنتج هرمون التيستوستيرون أو الأنابيب التي تنتج فيها الحيوانات المنوية

وأشار اجروال إلى أن الدراسة لم تثبت التأثير المدمر للمحمول على الحيوانات المنوية إنما تظهر ضرورة الحاجة إلى المزيد من الدراسات وهو ما نادى به علماء آخرون حيث أشاروا إلى أن الدراسة في حاجة إلى مزيد من البحث نظراً للعديد من العوامل الأخرى المتهمة بتقليص عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال ومن بينها التدخين والسن والوزن والعادات الاجتماعية
هذه الدراسة تذكرنا بالبحث الذي أجراه د. مجراس، وزميله زينوس (1997م) حيث قاما بتعريض خصيتي فأر لموجات المحمول (900 ميجاهيرتس MHZ المحولة إلى 8 هيرتس والتي تشبه موجات المحمول) في بحث خلص في نهايته إلى أن ذلك يؤدى إلى نقص في خصوبة ذكر الفأر في شكل ضمور في أنابيب الخصيتين.

كما أكد ذلك د. كيلارى وزميله بيهار (1998م) أن الموجات الصادرة عن المحمول تخفض أعداد الحيوانات المنوية في الفأر بنسبة ذات دلاله إحصائية.


* المحمول و الشيخوخة المبكرة :

هذه الدراسة ربما تجعل النساء خاصة يقنن من استخدام المحمول حيث خلص بعض الباحثين إلى أن الاستعمال المتكرر بغزارة للتليفون المحمول قد يؤدى إلى الشيخوخة المبكرة Premature ageing . وقد دلت على ذلك دراسة أجريت بجامعة نوتنجهام– بريطانيا– مدرسة العلوم البيولوجية التي ذكرت أن الاستعمال الثقيل لا يعطى وقتاً كافياً للخلايا لإصلاح ما حدث فيها من خلل، ولاسيما كسور DNA فيما يعرف " عملية الإصلاح الطبيعي ، كما أكد ذلك د. ديفيد دى بوميراى رئيس الفريق البحثي الذي ذكر أن الخلايا المعرضة لهذه الموجات تفقد تدريجياً القدرة على إصلاح نفسها، ومن ثم تفقد قدرتها على العمل، وأن ذلك يمكن حدوثه في الإنسان الذي يستعمل بكثافة شديدة التليفون المحمول .

أما الدراسات التي أجريت على الديدان فقد أظهرت أن أعمارها قد قصرت عند تعرضها لموجات radio waves وأن ذلك قد ينطبق أيضا على الإنسان .

* أورام الأذن
أفاد بحث نشر أخيرا بأن استخدام الهاتف النقال لأكثر من عشر سنوات يزيد من خطر الإصابة بالأورام بمعدل أربع مرات.

وكشفت دراسة أجراها معهد كارولينسكا السويدي على 750 شخصا أن خطر الإصابة بأورام العصب السمعي قد زاد بمعدل 3,9 مرة على الجانب الذي يسند عليه الهاتف النقال أثناء المكالمة الهاتفية.

وفي المقابل لم تسجل أي زيادة في خطر الإصابة بأورام العصب السمعي على الجانب الآخر من الرأس لكن خطر الإصابة بصفة عامة لدى من يستخدمون الهواتف النقالة لأكثر من عشر سنوات زاد بمعدل 1,9 مرة.

يذكر أن ورم العصب السمعي هو نوع من الأورام الحميدة التي قد تحدث تلفا في المخ والأعصاب.

وأفاد الفريق البحثي في دراسته بأن خطر الإصابة لدى الأشخاص الذين يستخدمون الهاتف النقال لمدة تقل عن العشر سنوات لم يرتفع.

واكتشف فريق العلماء إصابة 150 من بين الأشخاص الذين خضعوا للدراسة والبالغ عددهم 75 شخصا بأورام في العصب السمعي واستخدام الهاتف النقال لعقد من الزمن تقريبا شخص على الأقل من بين كل 11 شخصا شملتهم الدراسة.

وقال انديرس البوم من معهد كاولينسكا: «أظهرت نتائج الدراسة أن هناك خطورة كبيرة نسبيا لذا نأمل أن يستكمل الآخرون بحثنا فنحن لا نسلم تحديدا السبب في هذا الأمر لكن المؤكد هو أن الخطورة تتزايد بمرور الوقت, وأوضح الباحث السويدي انه لن يلجأ إلى تحذير الناس من استخدام الهواتف النقالة إلا انه أضاف قائلا: «إذا كان مستخدمو الهواتف يشعرون بالقلق فليستخدموا سماعات الأذن فقد اظهر بحثنا أن الخطورة تزيد من الجانب الذي يوضع عليه الهاتف النقال.

وعلق مايكل كلارك المتحدث باسم المجلس البريطاني للحماية من مخاطر الإشعاع على الدراسة الأخيرة واصفا إياها بأنها «دراسة جيدة صادرة عن معهد محترم».

وقال كلارك: «إنها تقدم بعض الدلائل لكنها ليست حاسمة لكننا سنضعها في اعتبارنا عند إصدار إرشادات استخدام مستقبلا.


*تأثير موجات الهاتف المحمول على القلب والأوعية الدموية :
خلص د. برونى وزملاؤه عام 1998 إلى أن تأثير الموجات الصادرة عن التليفون المحمول Gsx digital بعد فترة تعرض 20 دقيقة تؤدى إلى نقص مؤقت فى عدد ضربات القلب ، وأن ضغط الدم يزيد بمقدار 10 مم، ذلك لأن القلب والأوعية الدموية حساسان لموجات التليفون المحمول، ومن ثم فيجب على مريض القلب أو مريض الأوعية الدموية الحذر الشديد عند استعمال هذا الجهاز، وإن كان من المستحب عدم استخدامه البتة.


*المحمول و تأثيره على الحامض النووي في نواة الخلية الحية :
دلت الأبحاث بصورة مؤكدة على أن تعرض الحامض النووي داخل نواة الخلية الحية DNA إلى موجات الميكروويف، ومنها موجات التليفون المحمول يؤدى إلى تهتك ودمار في السلسلة الكيميائية للحامض، ولاسيما خلايا المخ - جاء ذلك في بحث للدكتور ساركر وزملائه عام (1994م)، ثم في بحث للدكتور/ دانيال وزملائه عام (1994م) عندما عرض الأخير ديدان النيماتودا إلى موجات الميكروويف الصادرة عن جهاز نوكيا 2115، ووجد أن خلايا الديدان أظهرت تهتكاً في الحامض النووى DNA داخل النواة، وكذلك الحامض النووى RNA فى السيتوبلازم .

كما وجد د. تيسى وزملاؤه عام (1999م) أن الحامض النووي يتعرض للتهتك عند سقوط موجات المحمول من جميع أنواعه. وخلص أيضاً د. لى ود. سنك عامي 1995 و1996م إلى أن الكسور في سلسلة الحامض النووي DNA قد زادت عن مثيلتها في العينة الضابطة في خلايا المخ بفئران التجارب، وذلك بعد ساعتين فقط منذ بدء التعرض .

أما د. فيليبس عام (1999م) فقد ربط بين جرعة التعرض لموجات المحمول وعدد الكسور في الحامض النووي، ووجدت علاقة طردية بينهما فيما يعرف بعلاقة الأثر بالجرعة. أما د. خليل وزملاؤه عام (1993م) فقد لاحظوا أن تعرض الخلايا الليمفاوية البشرية لجرعة 167 ميجاهيرتس تسبب تغيرات فى الكروموزومات، وأكد ذلك د. ماسى وزملاؤه عام (1997م) بجرعة 935.2 ميجاهيرتس.

* تأثيرات موجات الهاتف المحمول على الصحة (2/2)

ذكرنا في مقال سابق بعضاً من الدراسات التي أجريت حول التأثيرات السلبية لاستخدام المحمول على صحة الإنسان، وفيما يلي نقدم دراسات أخرى تبين التأثيرات السلبية لموجات الهاتف المحمول على أجزاء أخرى من جسم الإنسان، كما سنعرض بعض النصائح والاحتياطات الواجب اتخاذها لتخفيف الضرر قدر الإمكان الناجم عن استخدام هذه الهواتف التي صار من الصعب الاستغناء عنها.

*المحمول والزهايمر
حذر علماء في السويد في أوائل هذا العام من أن الهواتف المحمولة قد تسبب تلف الخلايا الدماغية المهمة وتشجع الإصابة بمرض الزهايمر (الخرف)، حيث أظهرت الاختبارات على الفئران أن الإشعاعات الصادرة عنها تدمر المناطق الدماغية المسؤولة عن التعلم والذاكرة والحركة.
وأشارت دراسة أخرى من السويد وسويسرا إلى أن الإشعاع الناجم عن الهاتف المحمول يؤدي إلى تقطع النوم.

*فقدان النظر
يشك أن مستخدمي المحمول بشكل كبير يمكن أن يصابوا بفقدان البصر!, فالإشعاعات التي تصدر عن هذه الآلات عند استعمالها يمكن أن تتسبب في إصابة الإنسان بالعمى.

هذا ما توصلت إليه اختبارات عملية أجريت على الأرانب، وتبين أن الموجات الإشعاعية الدقيقة الصادرة عن الهواتف المحمولة تتسبب في إصابة عيون الأرانب بمرض الكتاراكت.

*آلام الظهر
حذرت دراسة حديثة من أن الأشخاص الذين يتحدثون في هواتفهم المحمولة حال سيرهم يكونون عرضة للإصابة بوجع الظهر.

وعزا علماء بجامعة كوينز لاند الأسترالية حدوث هذا إلى طريقة التنفس حيث يقولون إن جسم الإنسان مصمم على إخراج الزفير عندما تطأ القدم الأرض مما يساعد على حماية العمود الفقري من الإصابة بصدمات مفاجئة.

وبنى د. بول هوجيس وزملاؤه بقسم الصحة وإعادة التأهيل بالجامعة نتائجهم على مجموعة من المتطوعين وهم يسيرون صامتين كما سجلوا ملاحظاتهم على مجموعة أخرى طلب منها أثناء سيرها قراءة نصوص معدة سابقاً.

وقام الباحثون بقياس نشاط العضلات التي تدعم العمود الفقري في كل متطوع ووجدوا أن العضلات عملت بطريقة مناسبة عند الأشخاص الذين مشوا صامتين أما الذين يتحدثون أثناء المشي فكان نشاط العضلات أقل مما يجعل العمود الفقري اكثر عرضة للإصابة التي تسبب آلام الظهر.

وقال العلماء في مؤتمر جمعية علوم الأعصاب في بتواور ابانز إن المشكلات حدثت بسبب الطريقة التي نشط بها الدماغ.

وقال الدكتور هودجيز: «تؤدي العضلات عادة وظائف متعددة في الوقت نفسه ويقوم الدماغ بالتفصيل بين هذه المهام حسب أهميتها والتي تعني أن استقرار المفاصل عادة يأتي في المرتبة الثانية وهو ما يجعل الشخص اكثر عرضة للإصابة.


* قد يسبب المحمول حساسية الجلد

أعلن طبيب ياباني أن المحمول ربما يكون مسؤولا عن زيادة ملحوظة في الطفح الجلدي والحساسية تجاه الغبار (الطوز).

وأوضح أن طاقة الموجات الصادرة عن المحمول تزيد من ردود الفعل التحسسية لدى الأشخاص المصابين بالحساسية.

ودرس الدكتور هجيم كمنتا في مستشفى يونيتيكا في مدينة كيوتو اليابانية تأثير موجات المحمول على حالات 52 شخصا يعانون من مختلف أنواع الحساسية وأكد أن الموجات «تهيج المواد المسببة للحساسية في مجرى الدم في أجسامهم الأمر الذي يقود إلى ظهور ردود فعل تحسسية».


موجات الهاتف المحمول تدمر الحمض النووي
حذرت دراسات كثيرة من الآثار الضارة للتلفون المحمول بسبب الإشعاعات الصادرة عنه من موجات كهرومغناطيسية ذات التردد العالي والتي تؤثر على الحمض النووي الشفرة الوراثية للإنسان «DNA» وكذلك تأثير هذه الإشعاعات على خلايا الجسم خصوصا خلايا الجهاز العصبي والجهاز التناسلي، وكذلك حذرت هذه الدراسات من خطورة هذه الإشعاعات الصادرة من الجهاز المحمول على الأطفال.

حيث توصلت دراسة أوروبية دامت أربع سنوات إلى أن الموجات الصادرة عن الهواتف المحمولة تسبب الأذى للخلايا وتدمر الحمض النووي DNA.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أخيرا أن دراسة قامت بها 12 مجموعة من الباحثين عبر أوروبا وجدت أن خلايا الحمض النووي تتحطم إذا ما تعرضت لموجات لاسلكية عالية التردد صادرة عن الهواتف المحمولة.

وقالت الصحيفة إن تدمير حامل الجينات الوراثية (DNA) من شأنه أن يؤدي إلى أمراض كارثية مثل السرطان وفقا لما آلت إليه الدراسة.

وتفيد الدراسة بحسب الصحيفة أن الخلايا الأكبر سنا اكثر حساسية للموجات ذات التردد المنخفض من الخطوط الكهربائية وكذلك الموجات عالية التردد الصادرة عن سماعة الهاتف.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الفريق الألماني البروفيسور فرانز ادو كلوفر قوله إن الدراسة أظهرت أن نظام الإصلاح الجيني يفقد من فعاليته بتقدم العمر لذلك فإن كبار السن أكثر عرضة لخطر هذه الموجات ورغم أن ادو كلوفر نصح باستخدام الخطوط الأرضية من قبيل الوقاية فإنه حذر من أن الدراسة لم تثبت أن الهواتف المحمولة سببت أمراضا لأن البحث تم إجراؤه في مختبرات ولم يعكس الحياة الحقيقية.

ولكنه أضاف ـ وفقا لتلغراف ـ أنه تم تنفيذ هذه التجارب في قنوات زجاجية لذا يصعب إثبات ذلك مؤكداً أن تلك البيانات تدعم التوجه بأن هناك شيئاً ما في الأفق ودعا إلى مزيد من التجارب على الفئران.


المحمول وتأثيره على الكلى والأعضاء التناسلية
أصدرت الجمعية الطبية البريطانية تحذيرات من التأثيرات السلبية للهواتف النقالة وخصوصا المستخدمة لتبادل نصوص الرسائل الإلكترونية على الأعضاء التناسلية وأعضاء الجسم الأخرى.

وكانت الجمعية قد أكدت على اتباع تعليمات معينة كضرورة تحديد فترة استخدام الهاتف النقال وإغلاقه في حالة عدم الاستعمال وذلك لتقليل الأضرار المحتملة للموجات المنطلقة منه.

وطالب الباحثون بإجراء دراسة مستفيضة للمخاطر المترتبة على استخدام الأجهزة النقالة للمراسلة لا سيما أنها توضع في منطقة الحزام حول الوسط الأمر الذي قد يؤثر سلبا على الأعضاء الداخلية مثل الكليتين والأعضاء التناسلية بسبب الموجات المنطلقة والإشعاعات المنبعثة منها.


تحذير للأطفال
حذرت رئيسة منظمة الصحة العالمية الآباء والأمهات من مخاطر السماح لأطفالهم باستخدام الهاتف المحمول لفترات طويلة ودعت كروهارلين برتلند الآباء إلى توخي الحذر باستخدام الهاتف المحمول كل يوم لأنهم لا يعرفون ما يكفي عن الأضرار الذي يمكن أن تنجم عن ذلك.

ووجه خبير بريطاني بارز في مجال الإشعاعات تحذير الآباء بعدم السماح لأطفالهم باستخدام هواتفهم المحمولة إلا عند الضرورة نظرا للمخاطر الصحية المترتبة على ذلك.

وقال السير وليام ستيورت عضو المجلس الوطن للوقاية من الإشعاع أنه ينبغي ألا يستخدم الأطفال دون سن الثانية الهواتف المحمولة على الإطلاق.

وقد أثار عالم الفيزياء البريطاني جيراد هايلاند في بحث نشرته مجلة «لانست» مخاوف كثيرة عن الإشعاعات من هذه الهواتف وقال أن الصبية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما اكثر عرضة لأثر الإشعاعات لأن أنظمة المناعة في أجسامهم اقل قوة من البالغين وهذه الإشعاعات لها تأثير على استقرار خلايا الجسم واهم آثارها على الجهاز العصبي وتسبب الصداع واضطرابات النوم وفقدان الذاكرة.

وقد أعلنت السلطات البريطانية انه يستحسن على الآباء العمل على الحد من استخدام أطفالهم لهذه التليفونات إلا في حالات الضرورة القصوى كما طالبت الشركات المنتجة لهذه الأجهزة بكتابة كمية الإشعاع الصادرة من هذه الأجهزة على كل جهاز كما حثت الشركات على عدم التركيز على الأطفال كهدف لسلعهم في الدعاية والإعلان.

وتعليقا على هذا التحذير الصادر عن المسؤولين البريطانيين، يقول العالم كولين بلاكمورد أحد اختصاصي الجهاز العصبي بجامعة اكسفورد إذا كان من الممكن أن تسبب هذه التليفونات مخاطر في المستقبل فإن الأطفال هم الأكثر عرضة لتلك المخاطر نظرا لعدم تطور جهازهم العصبي بالإضافة لكثرة تعرضهم للإشعاع في صورة مبكرة.

ويرى دكتور مايكل ريباشولي رئيس برنامج الحماية من الأشعة الكهرومغناطيسية التابع لمنظمة الصحة العالمية أن شركات المحمول تضع حدا عاليا لمعامل الآمان ضد الإشعاع فيما يتعلق بالأطفال.


وعلى خلفية التحذيرات الحكومية حول التأثيرات الصحية للهواتف الخلوية المحمولة دعا العلماء في المجلس الوطني البريطاني للحماية الإشعاعية جميع الآباء إلى ضرورة تحديد الوقت الذي يقضيه أطفالهم في استخدام هذه الأجهزة.

وقال الباحثون: إن الكثير من الدراسات قد سلطت الضوء على المخاطر المحتملة للهواتف المحمولة وخصوصا دورها في الإصابة بالأورام السرطانية لذا لابد من تبني مستخدميها مبادئ وإرشادات تحذيرية تقيهم شر المرض.

ويهتم العلماء بالأطفال والمراهقين تحت سن الثامنة عشرة بالذات الذين يشكلون ربع عدد مستخدمي الهواتف المحمولة الذي يبلغ 47 مليون شخص خصوصا بعد أن أظهرت الأبحاث الاسكندنافية أن هذه الهواتف تزيد خطر الإصابة بأورام الدماغ. كما وجد الباحثون السويديون أن مستخدمي مثل هذه الأجهزة أكثر عرضة للأورام الحميدة بحوالي ثلاث مرات ونصف. وكانت دراسة فنلندية سابقة، قد بينت وجود خطر مضاعف للإصابة بأورام الدماغ بعد سنتين من استخدام الهاتف النقال.

ويرى باحثون آخرون أنه لم يتم حتى الآن تقديم إثبات علمي دقيق ومؤكد لمخاطر استخدام الهواتف الخلوية ودورها في الإصابات السرطانية، وفي الوقت نفسه لا يستطيع أي من العلماء التأكيد بأن مثل هذه الهواتف آمنة الاستخدام.



الاحتياطات الصحية لاستخدام الهاتف المحمول:

يقدم الأستاذ الدكتور/ أحمد محمد محمود حاني بعض النصائح لأخذ الاحتياطات اللازمة عن استخدام التلفون المحمول للتقليل قدر الإمكان من تأثيراته السلبية


1- تجنب حمل الجهاز ملاصقاً للجسم ولاسيما بالقرب من القلب، حيث يعد هذا العضو حساس لموجات المحمول، وإنما ينبغي حمل الجهاز في حقيبة يد بعيداً عن الجسم (بما لا يقل عن 50 سم).


2- قلل من مدة المكالمة إلى أقصر وقت ممكن (كما خلصت إلى ذلك تقارير منظمة الصحة العالمية 1999م) حيث أن هذا الجهاز لا ينبغي استعماله في الدردشة أو المكالمات الطويلة، ولا ينبغي أن تزيد المكالمة عن دقيقه واحدة على الأكثر وألا تزيد عدد المكالمات في اليوم الواحد على 3 مكالمات، وأن يغلق الجهاز عندما لا يراد استقبال أو إرسال مكالمات (مثلا عند النوم) .


3- اجعل بين هوائي الجهاز والأذن مسافة لا تقل عن 2 سم أثناء الاستعمال فهذا (طبقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية) يقلل من كثافة وشدة التعرض للموجات الكهرومغناطيسية بمقدار السدس، وعلى بعد 20 سم بمقدار 1/64.


4- استخدم السماعة الخاصة بالجهاز بصفة دائمة فإن هذا يقلل إلى حد كبير من مخاطر التعرض لهذه الموجات (من بحث منشور للدكتور هيز وزملاؤه 1997م).


5- على مرضى القلب، وارتفاع ضغط الدم، والصرع، وضعف المناعة، والمرضى النفسيين الذين يتلقون علاجا كيميائياً تجنب استعمال التليفون المحمول نهائياً نظراً لتداخل الموجات الكهرومغناطيسية مع العلاج (من بحث منشور للدكتور يوبيسير 1999م.


6- يحظر على الأطفال ممن هم دون سن البلوغ الاستعمال المفتوح للتليفون المحمول (تقارير منظمة الصحة العالمية 1999م) نظراً لأن الأطفال أكثر استعداداً للمخاطر الصحية للموجات الكهرومغناطيسية في مراحل النمو المختلفة، كما ينطبق ذلك على كبار السن.


7- يحظر على السيدات الحوامل المكالمات المتكررة والطويلة أو وضع الجهاز بالقرب من الرحم نظراً لتأثير الموجات الكهرومغناطيسية على خلايا الأجنة في مراحل الانقسام والتطور المختلفة ولاسيما في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.


8- عندما تكون في مستشفى أغلق التليفون المحمول لأن الموجات الصادرة عنه تؤثر على الأجهزة الطبية مثل أجهزة السمع، أجهزة تنظيم ضربات القلب (ينبغي أن يبعد جهاز المحمول عن أجهزة القلب مسافة لا تقل عن 20 سم).


9- استخدم السماعة أثناء القيادة إذا تحتم استعمال التليفون المحمول حتى لا يعوق استخدامك لأحد اليدين قيادة السيارة.


10- أغلق التليفون المحمول عند ركوب الطائرة وطوال وجودك فيها لأن بعض أجهزة الطائرة تتأثر بموجات التليفون المحمول وكذلك أثناء وجودك في محطات التزويد بالوقود.


11- أثناء رنين التليفون لا تقربه من أذنك لأنه يؤثر بشدة على السمع، وإنما قربه فقط من أذنك أثناء المكالمات.


12- لا تلق البطارية المستهلكة من التليفون المحمول في صندوق القمامة، وإنما سلمها للبائع الذي يتولى بدوره جمعها وتسليمها لشركة الإنتاج حيث يتم التخلص منها بعيداً عن التجمعات السكنية لأنها ملوثة للبيئة بعنصر الزئبق الذي يمكن أن يمتص من خلال خلايا الجلد.


13- هندسيا هناك إمكانية لاستخدام الأقمار الصناعية في إرسال موجات المحمول بدلاً من استخدام محطات التقوية، وذلك بهدف تقليل كثافة هذه الموجات وبالتالي التقليل من مخاطرها الصحية.


14- حظر اقتراب الجمهور لمسافة تقل عن 6 أمتار من الهوائي فوق أسطح العمارات (أعلى معدل أمان) مع وضع حواجز وعلامات فوق الأسطح لمنع وصول السكان من المنطقة الممنوعة حول المحطة، كما يحظر على العمال في هذا المجال الاقتراب لمسافة أقل من ثلاثة أمتار من الهوائي فوق أسطح العمارات، مع التأكيد على تحديد هذه الأماكن حتى يتجنبها العاملون مع ارتداء الفنيين العاملين سترات واقية من الإشعاع.
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة deema mj (Deema Mj).
قد يهمك أيضًا
أجووكم سااعدوني
هل تخرج الخلية بعض العناصر بالنقل النشط
ماذا تعرف عن رمز الجمجمة؟
ما الهاتف المحمول أو النقّال أو الخلوي أو الجوال ( تعريف الية العمل ومن المخترع ) ؟
يا جماعة ساعدووووووووووني
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة