الرئيسية > السؤال
السؤال
بر الوالدين
توجيهات اسلامية 11‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة العشيري.
الإجابات
1 من 8
باب من آبواب الجنة فاستفد منه قبل آن يغلق
11‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

برُّ الوالدين



مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!

هل أنت بار لهما؟

هل ترفع صوتك في حضرتهما؟

هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟

كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟


أم الإنسان – عباد الله – هي أصله وعماده الذي يتكئ عليه، ويرد إليه  وَاللهُ جَعَلَ لَكُم من أنفسكم أَزوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم من أَزواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً  [النحل:72]. وكون الشيء أصلاً وعماداً دليل بارز بجلائه على المكانة وعلو الشأن وقوة المرجعية، ألا ترون أن أم البشر حواء، وأم القوم رئيسُهم، وأم الكتاب الفاتحة، وأم القرى مكة


قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).

إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.

ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).

لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).

وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).

وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".

وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أبوك ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5971
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الجنة تحت أقدام الأمهات
الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 348
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وسلام الله على نبيه عيسى حين قال:  وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً  [مريم:32].


وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) لقمان

وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) الاحقاف

حق الأب:

ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".

وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".



برَّ الوالدين بعد الموت:

لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء  برهما.

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل بقي علي من بر والدي شيء أبرهما بعد وفاتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/307
خلاصة حكم المحدث: حسن

حد العقوق:

إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.

ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين

وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما

حد الطاعة:

لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"

. سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 527
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"

فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين

حقوق أخرى:

الدعاء والوصية:

لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:

    الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"

وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"

    الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"

فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا

اللهم صل وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم كما صليت وباركت علي سيدا ابراهيم وعلي اله وصحبه وسلم

اللهم اعفو عني وعن والداي وعن جميع المسلمين الاحياء والاموات امين ولمن قال امين
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة الاسلام ديني1.
3 من 8
بر الوالدين
برّ الوالدين هو الإحسان إليهما وطاعتهما وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برُّهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: ''وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا'' الإسراء.23 فالمسلم يبِرُّ والديه في حياتهما، ويبرّهما بعد موتهما بأن يدعو لهما بالرّحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.
يُحكى أنّ رجلاً من بني سلمة جاء إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بِرِّ أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: ''نعم. الصّلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرّحم الّتي لا توصل إلاّ بهما'' رواه ابن ماجه.
وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: ''رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ'' إبراهيم.41 وقال سبحانه وتعالى: ''رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ: نوح .28
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة chaher-sa (Chaher Birgoren).
4 من 8
بر الوالدين وصلة الرحم  :    
ابن الجوزي البغدادي :
غير خاف على عاقل حق المنعم ، ولا منعم بعد الحق تعالى على العبد كالوالدين ، فقد تحملت الأم بحمله أثقالاً كثيرة ، ولقيت وقت وضعه مزعجات مثيرة ، وبالغت في تربيته ، وسهرت في مداراته ، وأعرضت عن جميع شهواتها ، وقدمته على نفسها في كل حال .
وقد ضم الأب إلى التسبب في إيجاده محبته بعد وجوده ، وشفقته وتربيته بالكسب له والإنفاق عليه .
والعاقل يعرف حق المحسن ، ويجتهد في مكافأته ، وجهل الإنسان بحقوق المنعم من أخس صفاته ، لا سيما إذا أضاف إلى جحد الحق المقابلة بسوء المنقلب .
وليعلم البار بالوالدين أنه مهما بالغ في برهما لم يف بشكرهما .
أن رجلاً أتى عمر رضي الله عنه ، فقال : إن لي أماً بلغ بها الكبر ، وأنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري مطية لها ، وأوضئها ، وأصرف وجهي عنها ، فهل أديت حقها ؟ قال : لا .
قال : أليس قد حملتها على ظهري ، وحبست نفي عليها ؟ قال : ( إنها كانت تصنع ذلك بك ، وهي تتمنى بقاءك ، وأنت تتمنى فراقها ) .
ورأى عمر - رضي الله عنه - رجلاً يحمل أمه ، وقد جعل لها مثل الحوية على ظهره ، يطوف بها حول البيت وهو يقول :
أَحمِلُ أُمي وَهِيَ الحَمالَة ... تُرضِعُني الدِرَةَ وَالعَلالَة
فقال عمر : ( الآن أكون أدركت أمي ، فوليت منها مثل ما وليت أحب إلي من حمر النعم ) .
وقال رجل لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما : حملت أمي على رقبتي من خراسان حتى قضيت بها المناسك ، أتراني جزيتها ؟ قال : ( لا ، ولا طلقة من طلقاتها ) .
ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم :
قال الله تبارك وتعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدُوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولاً كَريماً وَاِخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ وَقُل رَبِّ اِرحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً).
قال أبو بكر بن الأنباري : ( هذا القضاء ليس من باب الحكم ، إنما هو من باب الأمر والفرض ) . وقوله : ( وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً ) هو : البر والإكرام قال ابن عباس : ( لا تنفض ثوبك أمامهما فيصيبها الغبار ) .
ذكر ما أمرت به السنة من بر الوالدين :
عن معاذ بن جبل ، قال : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( لا تعق والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ) .
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – قال : ( كانت تحتي امرأة كان عمر يكرهها ، فقال : طلقها ، فأبيت . فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : أطع أباك ) .
وعن عبادة بن الصامت ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج منها ) .
وعن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ) .
وقال زيد بن علي بن الحسين لابنه يحيى : ( إن الله تبارك وتعالى لم يرضك لي فأوصاك بي ، ورضيني لك فلم يوصيني بك ) .
تقديم بر الوالدين على الجهاد والهجرة :
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما – قال : جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد ، فقال : ( أحي والداك ؟ ) قال : نعم . قال : ( ففيهما فجاهد ) .
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما – قال : جاء رجل إلى النبي يبايعه ، فقال : جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان ، قال : ( فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ) .
وعن أبي سعيد الخدري ، قال : هاجر رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل باليمن أبواك ) . قال : نعم . قال : ( أأذنا لك ) ؟ قال : لا . قال : ( ارجع إلى أبويك فأستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما ) .
وعن ابن عباس ، قال : جاءت امرأة ومعها ابن لها ، وهو يريد الجهاد ، وهي تمنعه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أقم عندهما ، فإن لك من الأجر مثل الذي يريد ) .
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما – قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد ، فقال : ( هل من والديك أحد حي ؟ قال : أمي قال : انطلق فبرهما ) . فانطلق يحل الركاب . فقال : ( أن رضى الرب عز وجل في رضى الوالدين ) .
البر يزيد في العمر :
عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من بر والديه طوبى له وزاد الله في عمره ) .
وعن أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يا بن آدم ، بر والديك ، وصل رحمك ، ييسر لك أمرك ، ويمد لك في عمرك ، وأطع ربك تسمى عاقلاً ، ولا تعصه تسمى جاهلاً ) .
كيفية بر الوالدين :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أدركت والدي أو أحدهما وقد افتتحت الصلاة ، فقرأت فاتحد الكتاب ؛ فقال : يا محمد ، لقلت : لبيك ) .
وعن أبي غسان الضبي أنه خرج يمشي بظهر الحرة وأبوه يمشي خلفه ، فلحقه أبو هريرة ، فقال : من هذا الذي يمشي خلفك ؟ قلت : أبي قال : ( أخطأت الحق ولم توافق السنة ، لا تمش بين يدي أبيك ، ولكن أمشي خلفه أو عن يمينه ، ولا تدع أحداً يقطع بينك وبينه ، ولا تأخذ عرقاً ( أي : لحماً مختلطاً بعظم ) نظر إليه أبوك ، فلعله قد اشتهاه ، ولا تحد النظر إلى أبيك ، ولا تقعد حتى يقعد ، ولا تنم حتى ينام ) .
وعن أبي هريرة ، أنه أبصر رجلين ، فقال لأحدهما  هذا منك ؟ قال : أبي قال : ( لا تسمه باسمه ، ولا تمشي أمامه ، ولا تجلس قبله ) .
وعن طيلة ، قال : قلت لابن عمر : عندي أمي ، قال : ( والله لو ألفت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر ) .
وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، في قوله تعالى : ( وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ ) . قال : لا تمتنع من شيء أحباه .
وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال : ( أن تبذل لهما ما ملكت ، وتطيعهما ما لم يكن معصية ) .
وعن عمر رضي الله عنه ، قال : ( إبكاء الوالدين من العقوق ) .
وعن سلام بن مسكين ، قال : سألت الحسن ، قلت : الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر ؟ قال : ( إن قبلا ، وإن كرها فدعهما ) .
تقديم الأم في البر :
وعن المقدام بن معد يكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، إن الله يوصيكم بأمهاتكم ، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب ) .
وعن خداش بن سلامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أوصي الرجل بأمه ، أوصي الرجل بأمه ، أوصي الرجل بأمه ، أوصي الرجل بأبيه ، وأوصيه بمولاه الذي يليه ) .
وعن الأوزاعي ، عن مكحول ، قال : ( إذا دعتك والدتك وأنت في الصلاة فأجبها ، وإن دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ ) .
وعن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : جاء رجل أبا الدرداء ، فقال : أن امرأتي بنت عمر وأنا أحبها ، وأن أمي تأمرني بطلاقها . فقال : ( لا آمرك أن تطلقها ولا آمرك أن تعصي أمك ، ولكن أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( إن الوالدة أوسط أبواب الجنة ) .
وعن جاهمة السلمي ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد ، فقال : ( ألك والدة ؟ قال : نعم ، قال : فالزمها فإن عند رجليها الجنة ) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قبل عيني أمه كان له ستراً من النار ) .
ثواب بر الوالدين :
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نمت فرأيتني في الجنة ، فسمعت قارئاً يقرأ ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النعمان ) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كذلك البر ، فكان أبر الناس بأمه ) .
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
5 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته،وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. فقال جلَّ شأنه

(و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما*و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)الاسراء 23*24


{واعبدوا الله ولا تشركوا به شيءًا وبالوالدين إحسانًا} [النساء: 36


{ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].

وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41]، وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}[نوح: 28].


سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين . قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله . قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 527
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 196
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أن جاهمة جاء على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! أردت أن أغزو ، وقد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك من أم . قال : نعم ، قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها
الراوي: معاوية بن جاهمة السلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3104
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة قال هل لك من أم ؟ قال : لا ، قال : هل لك من خالة ؟ قال : نعم ، قال : فبرها
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1904
خلاصة حكم المحدث: صحيح


رغم أنفه رغم أنفه ، رغم أنفه قالوا : يا رسول الله ‍ ! من ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر ، أو أحدهما ، فدخل النار
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 16
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1900
خلاصة حكم المحدث: صحيح

كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يجعله لصاحبه في الحياة الدنيا قبل الممات
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6274
خلاصة حكم المحدث: صحيح


بر الوالدين بعد موتهما: فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.


جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هل بقي علي من بر والدي شيء أبرهما بعد وفاتهما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/307
خلاصة حكم المحدث: حسن

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Experienced.
6 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://1life2.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
29‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة thisisdina1.
7 من 8
الصلاة:http://www.mediafire.com/?8u6bq68cqwl34x8

الحجاب
http://www.mediafire.com/?kb5imnr5qf25lbb

بر الوالدين "مؤثر"
http://www.mediafire.com/?4jx1y2vs4pwqj0d‏
30‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة 102ahmad (offline as long as i can).
8 من 8
خى الكريم
خلاصة القول فى مسالتك
يقول الله تعالى(ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما))
قال بن عباس   لوعلم الله من العقوق شىء اقل من كلمة اف لقالها
وهل هناك من الكلام اقل من تلك الكلمة
يقول الله تعالى((واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صفيرا))
انظر للبلاغة الالهيه
ان يشبه لين الولد لابيه وامه بان يوسد طاعته لهم كما يوسد الريش النعام بالفراش
والايات والاحاديث كثيييييييييييييييييرة جدا وصحيحه
اسمع لما يقوله رسول الله   ((بعدا لمن ادرك والديه او احدهما فلم يدخلاه الجنه)
وقال صلى الله عليه وسلم((ان من اكبر الكبائر عقوق الوالدين)
ومااجمل هذا الحديث اسمعه جيدا وتمعن فيه  فستتذكر كلامى يوما

قال صلى الله عليه وسلم((اذا ماتت ام العبد نادى مناد من السماء ماتت من كنا نكرمك من اجلها فاعمل عملا صالحا نكرمك من اجله))
فحذارى ثم حذارى من عقوق الوالدين اما سمعت قصة الصحابى علقمه بالتاكيد تعلمها
اسال الله ان يعفو عناوعنك
اذهب لامك فقبل قدميها وراسها واجعل نفسك بخدمتها فوالله ان وجودها عندك لبركه
واحسب حسابا ليوم تكون فيه انت الوالد   فلا اهنك الله   ولا اذلك الله
وقد ورد بالاثر ان رجلا قد طعن بالسن حتى بلغ من العمر ارزله وكان له ولد يرعاه
فمازال يرعاه حتى ضاق الولد بابيه فراوده الشيطان عن قتل ابيه
فاخذه الى الصحراء واستل سكينه  فنظر الاب الى ابنه وانهمرت الدموع من عيناه
فقال:ما تفعل ياولدى فقال لقد ضقت بك وبشيبتك وخرفك ذرعا وانى قاتلك لا محاله
فبكى الاب على قدمى ولده فابى ان يعفو عنه   فلما لم يجد بقلب ابنه رحمه وان قضاء الله نافذ
فقال له:ياولدى
ان كنت لابد فاعلا فخذنى عند تلك الصخرة فعندها قد ذبحت ابى منذ خمسين سنه
((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره))
ولما ذهب الصحابى الى رسول الله ليخرج معه الى الجهاد ولم يكن لامه غيره
فقال يارسول الله اريد الجهاد معك    فقال:ولما   فقال الصبى: اريدالجنه
فقال رسول الله :الك ام  فقال  نعم   فقال عند قدميها فالزم فثم الجنه)
وانا اقول لك
عند قدميها فالزم فثم الجنه
عند قدميها فالزم فثم الجنه
عند قدميها فالزم فثم الجنه
تقبل خالص دعائى لك برضا الله ورضا امك عليك
د/ايهاب
16‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة eihab2020.
قد يهمك أيضًا
ماهو...........بر الوالدين..؟؟؟ -2-
هل بر الجدين من بر الوالدين ؟
بر الوالدين
ما معنى كلمه بر الوالدين ؟؟؟ يعنى ايه بئى كلمة بر ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة