الرئيسية > السؤال
السؤال
هل عقيدة الثالوث الأقدس في المسيحية إنما هي وثنية بحتة؟
ما سبب وجودها و لو بتفاوت هامشي لدى الشعوب القديمة؟
حوار الأديان | المسيحية | الأديان والمعتقدات | الإسلام 8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة 785fortDZ.
الإجابات
1 من 18
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2deba2ae8fe44368&table=%2Fejabat%2F&clk=wttpcts
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة abodala.
2 من 18
نعم هي مشتقة تماما من الوثنية
ولتأصيل أكثر شاهد هذا الرابط
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة A.M.A.M.S.
3 من 18
أينعم وثنيه أقرأ كتاب الاصول الوثنيه للديانه المسيحيه للمؤرخ أدغار ويند

وليس الثالوث فقط ولكن فكرة أكل لحم الاله وشرب دمه كانت موجوده لدي هنود المكسيك

وكذلك فكرة الصليب كانت موجوده لدي هنود المكسيك وعباد الشمس والفراعنه قبل المسيحيه

وكذلك تجسد الاله


وكذلك عيد الكريسماس عيد الميلاد الوثني ولقد أثبت الانجيل والقران ان ميلاد المسيح لم يكن في ديسمبر فمن أين أتوا بهذا التاريخ لميلاد المسيح عد الي هذا الرابط به التوضيح http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2da5dbbecb55ae7a&table=%2Fejabat%2Fuser%3Fuserid%3D17664324960567497475%26tab%3Dwtmtoa%26sort%3Dwsmopts%26order%3Dwsnod%26start%3D20

===============
سبب وجودها هو أن الفكر الوثني عندما يريد الانسان ارضاء فطرته التي فطره الله عليها وهي التدين أو-بلفظ أدق- التحايل عليها وارضاء هواه ايضا .. يلجا الى عبادة الاشياء والظواهر ليحتال على فطرته وبنفس الوقت يتبع هواه وشهواته إذا أن الشمس و الكواكب والاوثان ليس لها منهج ليسير عليه وليس لديها حلال وحرام ..
-وهناك سبب أخر وهو التقليد , أو االتودد الى المجتمع واتباع الاباء والاجداد وهذا هو السبب الشائع عند عامتهم , كما جاء في سورة العنكبوت :
((َقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ))
لماذا لم يكفروا ( لايعبدوا اي شيء ويفعلوا ما يشاؤا افضل لهم من التعب و بذل الوقت والمال في معبود الشركي)
لأن فطرة الأنسان هي التدين والعبادة . فهم يحتالون على الفطرة بعبادة أوثان . وبنفس الوقت يريدون اشباع شهواتهم ..وترك دين التوحيد الذي يامر بالصلاه والصيام وقيام الليل والتهجد ودفع الذكاه وحرم الخمر والزنا ولحم الخنزير وفرض الحجاب والطهاره والعفه فذهبوا بعيدا لأشباع رغباتهم وللبعد عن فطرة التوحيد وأقامة شرع الله
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
4 من 18
سوف يدعي ان الثالوث موجود في الاسلام ثم ينفي ذلك لان مصدرة من احد الملحدين لا يعرفة
وفي الاخير يصل الى نتيجة ان الله هو من ارد عبادة الثالوث حتى وان كان شرك به لانه عاجز تعالى الله عما يصفون ان يامر عباده بترك تلك الصلبان والايقونات
وانما اراد ان يسترضي عبادة ويخاطبهم من خلالها
عجبي
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة caporalammar.
5 من 18
الرد علي ملحق 1

أنت بتضحك علي نفسك
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
6 من 18
انتا الي هبطو
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة caporalammar.
7 من 18
إذا كانت حقائق الايمان سببا للضحك!


وهل الوثنيه حقائق ايمان ؟
هل الثالوث حقائق ايمان؟

هل تعلم ان عبارة ( الاب والابن والروح القدس اله واحد امين ) بالنص الاصلي غير موجوده ؟

وأنها أضيفت بعد ذلك فمن ياتري أضافها للنص المترجم وماهو غرضه ؟

وهل يوجد تشابه بين قصص الانبياء والثالوث المقدس؟ طبعا لا والف لا فما دخل قصة سيدنا نوح عله السلام بالثالوث وايمانك به الوضع مختلف تماما لاوجه للمقارنه
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
8 من 18
يا fort dz لا تغطي الشمس بالغربال
العقيدة الثالوثية الصليبية مشتقة من الديانة الوثنية
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Anass.Dz.
9 من 18
دعك من كل النصوص التي ربما ترمز من وجهة نظرك الى اعتقادك في الثالوث

وتعالى لنقرأ النصين الوحيدين الموجودين بين ثنايا الكتاب المقدس ((( الانجيل ))) والذي ان قرأناه مراراً وتكراراً لن نجد غيرهما

النص الاول /

(الفانديك)(انجيل متى)(Mt-28-19)(فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.)


النص الثاني /

(الفانديك)(رسالة يوحنا الأولى)(Jn1-5-7)(فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.)


من خلال القراءة في الانجيل كله لم ولا ولن نجد سوى هذين النصين الذين يتحدثون عن الثلاثة اقانيم بهذه الطريقة الواضحه


لأن هذين النصين الوحيدين المتحدثين عن الثالوث بهذه الصورة الواضحة الجلية

مـدسوسين على الكتاب المقدس
اينعم مدسوسين على الكتاب المقدس


بالنسبة للنص الاول هذا النص ليس موجود في النص الاصلي لانجيل متى العبري بمعنى انه مدسوس على الانجيل الذي بين ايدينا اليوم .
لن أطيل النفس في هذا الامر الى ان رأيت ان ذلك لزاماً علي ولكني اود ان اشير الى لامة استفهام بسيطة وسأذكرها في ختام قولي هذا ايضاً :
ان كان هذا النص موجود في الاناجيل بين ايدي الاباء الاولين الذين اجتمعوا في مجمع نيقية عام 325 هل كنا سنشهد خلاف بينهم حول الاقرار بالله المثلث الاقانيم اليس وجود نص واحد مهم يثبت عقيدة الثالوث المقدس وينهي الخلاف بين الاباء الاوائل ؟


اما بالنسبة للنص الثاني /

فهو نص مدسوس ولا وجود له في النسخ الاصلية ولا وجود له في اي ترجمة اخرى ولم تضيفه الا ترجمة الفانديك


بناءاً عليه فأن دس هذين النصين في الكتاب المقدس هو اكبر دليل على خلو الكتاب المقدس من عقيدة التثليث واحتياج اهل هذا الكتاب لدس هذين النصين بالكتاب لأثبات ايمانهم




تقول :

((( وقد ظهرت هرطقات كثيرة لتزعزع إيمانهم فكان لا بد من إجتماع آباء الكنيسة في ما سمي (مجمع مسكوني) (مجمع نيقية 325 م ومجمع القسطنطينية 381 م مجمع أفسس 431 م) حيث تم ترسيخ الإيمان بالثالوث القدوس((((

هل ان كان بالكتاب المقدس نص واحد يدعو الى الايمان بالثالوث و هي بطبيعة الحال ستكون نصوص الهية هل كان سيتزعزع ايمان البعض ويختلفون مع بعضهم البعض ... اليس ان وجد نص واحد واضح صريح مباشر اليس هذا يكفي لكي يرسخ ايمان الجميع ولا يجعلهم يتنازعوا لأنه بالاصل يعتقدون بقدسية الكتاب و انه من قبل الله


هذا كل ما وددت ان اقوله من بداية حوارنا أكتفي بهذا القدر الا ان كان يريد صديقي المسيحي اكمال الحوار ولكن ما سلف ذكره من قبلي هو ما سعيت لكي أقوله بهذه الطريقة واامل ان لا اكون قد اسأت لأحد واامل ان يكون قد كلامي وصل للضمائر والقلوب و تفكرت فيه العقول

سلام
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
10 من 18
بسم الله ماشاء الله الشيخ وسام حفظه الله شرح التثليث بطريقة ملهاش حل وبارك الله في الاخ ميمو
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ناصر نبي الله.
11 من 18
هذا هو بيت القصيد...
هل القديس بولس مثلا أدخل تلك العقيدة ثم دفع حياته ثمنا لذالك ليلقى الله و قد حرف دينه...

هذا كلام غير معقول. فنحن تسلمنا الإيمان من شهداء دفعوا الثمن غاليا...



حبيبي صدق اولا تصدق لكن هذه هي الحقيقه النص غير موجود اللا بترجمة الفانديك هذا ليس كلامي هذا كلام علماء لاهوتكم  وعلماء المخطوطات وهم بأنفسهم من أقروا ذلك وليس أنا

ولاتنسي أن هذا النص لب العقيده المسيحيه
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
12 من 18
خذ هذا الرابط وتأكد بنفسك http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=16157‏
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
13 من 18
الرد علي ملحق 5

هذا كلامك الذي تستدل به

وهذا كلامي الذي استدل به
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=16157


فأيهما أصدق كلامك العاطفي أم كلامي المسند بدليل من علمائكم؟
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
14 من 18
الرد علي ملحق 6

الرابط شغال مائه بالمائه
تفضل http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=16157

واذا لم يفتح معك فأبحث في جوجل عن ( تحريف نص التثليث.بإعتراف علماء ومخطوطات وترجمات وآباء المسيحية,رداً على البابا شنودة)


ستجد كلامي صحيح
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة لماذا؟؟؟؟؟.
15 من 18
أهم تشويه حصل لصورة المسيح عليه السلام



هى  قضية “التجسيد”




الذي يًعتبر السر الذي تتميز به المسيحية.




وهذا السر غريب جدأ عن التفكير اليهودي.



غير أنه ليس في هذه الروايات ما يذكر شيئاً عن ” تجسد” أو “تجسيد”. إن مثل هذه الفكرة كانت تُعتبر إدانة وتدنيسا للفكر اليهودي.




الم يكن اليهود يقولون- بحسب ما ترويه الأناجيل التي بين أيدينا- حين يسمعون المسيح يعلن أنه ابن الله: أنه يجدّف (متى 64/26- 65)؟




والتجسيد بحد ذاته وثنية لأنه يحصر اللانهائي في النهائي.




وفي الأناجيل روايات متناقضة جدأ حول تجسيد المسيح، فانجيل مرقص مثلا يتجاهل موضوع تجسيد المسيح نهائياً.



بينما لا يذكر بولس كلمة واحدة عن كيف تحول المسيح الإنسان إلى إله.




أما إنجيل يوحنا فإنه يكتفي بالقول، ولا يقدم أية تفاصيل، بأن الكلمة صارت جسدا.



أما الأناجيل الأخرى مثل متى ولوقا فإنها تقول بأن الإله صار جسدا في المسيح، غير أنها تقدم معلومات خاصة بنسب المسيح فتقول أنه ابن يوسف من نسل داوود.



ونجد في إنجيل لوقا معلومات غريبة جدأ عن هذا الإله الذي صار جسدا، إِذ يصف لوقا كيف بهتت أمه مريم و”أبوه” يوسف حين سمعاه يقول في المعبد انه ابن الله.



من أين جاءت فكرة تحول الله إلى إنسان إذن، ما دامت لم تنحدر من الفكر اليهودي؟



إن حياة كائن الهي على الأرض أمر طبيعي جدأ في التفكير الوثني، بل إن الوثني كان يرى أن هذا التجسيد أفضل طريقة لإختراق العالم الإلهي الغرائبي والتعرف على الألوهة عن كثب.



لا نستطيع أن ننكر ما بين المسيحية والوثنية من صلات وثيقة وأواصر متينة



بل إنه يلزمنا ويجب علينا أن نبين كيف أن المسيحية هذه تحدرت من الوثنية وصار لهما انسب واحد وأصل مشترك.



وهذا أمر منطقي طبيعي جدا لدى مؤرخ الأديان.




يقول العلامة البحاثة في علم الأديان “مركيا ألياد”:


إننا لا نستطيع أن نفهم مسيحيتنا حق الفهم إذا لم نعرف جذورها الوثنية



فقد كان للوثنية قسط وافر في تطور الدين المسيحي، وهو قسط غير مباشر ولا منظور، وإذا صح أن لليهودية تأثيراَ على المسيحية وكانت أساسا جوهرياً لنظرة المسيحية فإن علينا أن ننبه إلى أن اليهودية نفسها أصيبت بالتـأثيرات الوثنية



من فارس وبابل وخضعت لنفوذهما عندما كان اليهود في المنفى.




غير أن هناك تأثيراً خاصا مباشرا أصاب المسيحية، وهو جوهر موضوعنا.



لقد كان للوثنية اليونانية والفارسية هيمنة على المسيحية، وكذلك كان للوثنية ق عموم الشرق.




هكذا تألف دين جديد لملم أشتاته من هنا وهناك، وكان كمن يصب خمراً عتيقاً في جرار جديدة. ولربما أننا نحرّف هنا قول إِنجيل لوقا (5: 39): ” ليس أحد إذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد لأنه يقول العتيق أطيب”.




وكان مؤرخ الأديان العلامة ارنست رينان



قد قال: “إن الدراسات التاريخية للمسيحية وأصولها تثبت أن كل ما ليس له أصل في الإنجيل مقتبس من أسرار الوثنية”.




ونحن لا نُبالغ إذا قلنا أن مما يُعرف بالأسرار الدينية في المسيحية مستوحى من الأديان الوثنية القديمة.

وعلينا أن نقبل بواقع هذا التأثير الوثني كما نقبل- على الأقل- بما يقوله  المسيحيون عن أديان وميثيولوجيات الشعوب البدائية في أميركا وأوقيانوسيا.



ودراسة المسيحية تثبت أن الآلهة الوثنية لم تمت بعد.



ولا شك في أن العلامة البلجيكي “فرانز كومون” قد عنى ذلك حين عنون كتابه الشهير حول تاريخ المسيحية بعنوان: ” لا جديد تحت الشمس “.



وينبغي لنا الآن توضيح السبل التي سلكتها المسيحية والتي أتاحت للوثنية بأن تُساهم هذه المساهمة الكبيرة في تأسيس أركانها.




إن أصحاب النقل المباشر وغير المباشر عن الوثنية معروفون.



ويجب علينا أن نتذكر دائماً أن معظم الذين آمنوا بالمسيحية في بداياتها لم يكونوا يهودا بل كانوا عبدة أصنام.



ولا بد من الإشارة أيضاً إلى أن هؤلاء المؤمنين شهدوا فترة عصيبة محتدمة تساعد على تلفيقات كثيرة.




ومما لا شك فيه أن هذه المسيحية وضعت المؤمنين بها على دروب الوثنية القديمة.




ولعل أهم هذه الدروب الوثنية يتمثل بالإهتمام بالخلاص عن طريق مخلص أو وسيط.



أما الذين لفقوا عقيدة الخلاص فليسوا أولئك الكتّاب أو واضعي النظريات الدينية والآراء المجردة المعقدة بل هم سواد الناس من أصحاب الفطنة المتوقدة والمفاهيم البسيطة الساذجة التي كانت توحد بعفوية وصدق غريزي بين مجمل التيارات الدينية في تلك الأيام.





إن الخيال الشعبي هو الذي أقام هذا الصرح. أما العلم الديني فقد جارى وداهن وغيّر أركان الدين وعقائده.



وهنا أيضاً نستشهد بما قاله “ألفرد لوازي”



مؤرخ المسيحية: “إن الأديان تعيش في أعماق الناس، وان حياتهم الخاصة الصاخبة هي التي تعطي هذه الأديان شكلها”.



وهذه بعض  لبعض التأثيرات الوثنية الأساسية التي ساهمت في تشكيل هذه الظاهرة الدينية الكبيرة.




لقد جاء التأثير الإيراني من الديانة المزدكية الوثنية ومن أسرار معبودهم ميترا.




وكان المؤرخ الديني الفرنسي ارنست رينان يرى أن هذا الدين الإيراني كان منافساً خطيرأَ للمسيحية في أيامها.



وهناك أيضاً التأثير الفرعوني، خاصة أسرار إيزيس التي كانت حميدة الخصال رفيعة الأخلاق والتي رأى فيها ألكسندر موريه مقدمة للدين المسيحي الذي جاء بعدها ويأتي بعد ذلك التأثير اليوناني، وخاصة منه الأورفية التي تشابه روح المسيحية تشابهاً كبيراً كما ذكر ذلك الكاتب المؤرخ أندريه بولانجيه




ويضاف إلى الأورفية ديانة ديونيزوس وأسرارها، والفيثاغورية التي ركز بعض العلماء



مثل إيزيدور ليفي على تشبيه فيثاغورس بما آلت إليه شخصية المسيح [عليه السلام>.



ثم هناك الأفلاطونية التي يعترف بتأثيرها آباء الكنيسة أنفسهم مثل القديس أوغسطين.



والمعروف أن الأفلاطونية هي جوهر الميتافيزيقا اليونانية المصرية التي ازدهرت في الإسكندرية، ثم صارت جوهر الميتافيزيقا المسيحية.




بعد ذلك نجد الغنوصية الملفقة أصلا.


وقد كانت الغنوصية هي التي أدخلت إلى المسيحية كثيراً من الأديان الوثنية الشرقية.


وهنا لا بد من القول- على عكس ما يُشاع أو ما يكتبه بعض الكتاب المسيحيين- أن الغنوصية ليست تياراً مسيحياً مهـرطقآ، فهي أقدم من المسيحية، وليست بالتالي تياراً منها، أو هرطقة.




بل إن العكس صحيح، فإنجيل يوحنا أصلا هو نقل للفكر الغنوصي، بل هو غنوصية ذات وجه مزدكي إيراني



خاصة حين يتحدث عن صراع نور الكلمة مع الظلمات، أو صراع الحق مع الكذب.



ثم إن بولس نفسه استعار واستخدم الكثير من اللغة الغنوصية، وإن كان قد صاغها بطريقة مغايرة. في المقابل




و قد كانت الكنائس تُقام على أنقاض المعابد الوثنية



بل كثيرأ ما نجد المسيحيين يكتفون ” بتطهير” المعابد القديمة أو إضافة بعض اللمسات عليها من أجل تحويلها إلى كنائس.



ومع أن هذا كان يعني انتصارأ مسيحيآ فقد كان أيضآ يشكل شعورأ واعيآ تقريباً بأن جذور الدين الجديد تشتبك مع جذور الدين الوثني الذي سبقه.



قدمت لنا الاكتشافات الأثرية فهماً عميقا جدأ للعلاقة الوثيقة بين القداس المسيحي وبين الأسرار في الديانات الوثنية القديمة.



من بين الآثار المكتشفة في بلاد فارس والموجودة حاليا في متحف اللوفر تمثال لأتباع الإله ميترا نراهم فيه يتناولون الخبز والنبيذ.



ويصف الكاتب الفرنسي فرانز كومون



في مجلة علم الآثار لعام 1946 (193) هذا الأثر قائلاً: نظرا لأن لحم الثور كان صعب المنال أحيانا فقد اضطر أتباع الإله ميترا إلى استخدام الخبز والنبيذ مكان اللحم. وكانوا يرمزون بذلك إلى لحم معبودهم ميترا ودمه (تماماً كما يرمز المسيحيون اليوم إلى لحم المسيح ودمه بالخبز والخمر).








وهنا موضوع هام

من صفات الله التى لا يختلف عليها العقلاء (العدل والرحمة والغفران).

فأين الرحمة لو صُلِبَ برىء تكفيراً عن شخص آخر؟

وهل يُصلب إله تكفيراً عن خطيئة بشر؟



ولو قلتم إن الذى صُلِبَ كان بشر أيضاً ، لقلنا لقد انفصل وقتئذ إذن لاهوته عن ناسوته ، وبذلك ينتفى الاتحاد التام والكامل فى القول والعمل الذى تنادون به.

فما بالك إذا كان الآخر ابن الإله؟

هل كان يريد أن يتخلص من ابنه؟

أم هل كان عاجزاً عن الغفران بدون هذه المسرحية؟

وكيف يثق خلقه به إذا كان قد ضحى بالبار البرىء من أجل غفران خطيئة مذنب آخر؟

وكيف نصدق أنه إله عادل إذا كان هذا هو عدله _ يدخل أنبياءه ورسله وعباده الصالحين النار في انتظار صلب ابنه ثم ينزل إلي الجحيم ليخلصهم ؟!!

أليس هذا هو ما تؤمن به الكنيسة الأرذوذكسية والكاثوليكية ؟

هل هو قاسي القلب لهذه الدرجة : يحب آدم وحواء وذريتهما أكثر من ابنه؟

ولماذا لم ينتقم من يعقوب عندما ضحك عليه وسرق النبوة من أبيه؟ ( تكوين 27)

ولماذا لم ينتقم الله (فى زعمكم)من يعقوب الذى تصارع معه وقهره؟ ( تكوين32: 22-30)

ولو كان الصلب والفداء لغفران خطيئة آدم وحواء – فكيف يكفر عن خطيئة الشيطان ؟

وهل سيضطر إلى النزول مرة أخرى والزواج من شيطانة لينجب شيطاناً يصلب عن الشياطين؟

أليست خطيئة الشيطان أعظم وأجل؟

أم كان صَلب ابنه (أقصد نفسه) هذا نيابة عن الجن والإنس؟

ولماذا لم ينتقم من نبيه يهوذا الذى زنا بزوجة ابنه ( تكوين 38: 12- 26)

ولماذا لم ينتقم من لوط الذى تقولون إن زنى بابنتيه؟ ( تكوين 19: 30-38)

ولماذا لم ينتقم من أمنون الذى تقولون عنه إنه زنى بأخته؟ ( صموئيل الثانى 13)

ولماذا لم ينتقم من داود الذى تتهمونه بالزنا مع امرأة جاره بعد ارتكابه خيانة عظمى فى حق جيشه وجنوده ليقتل زوجها ؟ ( صموئيل الثانى 11)

ولماذا لم ينتقم من سليمان الذى عبد الأوثان؟ ( ملوك الأول 11: 9-10)

ولماذا لم ينتقم من بنى اسرائيل الذين عبدوا العجل بعد أن أنقذهم وأخرجهم من مصر؟ ( خروج 32: 1-6)

ولماذا لم ينزل مرة أخرى ليصلب ليكفر عن خطيئة من قتلوا ابنه وحرفوا دينه؟

ولماذا تعجَّلَ وأمر بقتل و رجم المرتد ، لو كان فى نيته أن يفديه ويغفر له خطاياه بموت ابنه على الصليب؟ ( تثنية 13: 6-10)


وهل من العدل أن يتساوى الكافر والمؤمن لمجرد صلب إنسان برىء ؟

وهل بهذا قد تعلم شعب الصليب تحمل مسؤولية أعمالهم؟


لا.

إنهم يحملون ظهر إلاههم بأثقال من الذنوب والإثام، لا بد معها من ارسال ابنه مرة أخرى وربما ابنته وزوجته وكل أقربائه مرات ومرات حتى يرضيه منظر الدماء والضحايا ليتوب عليهم ويغفر لهم!!

أليس من الأسهل لو أنه انتقم من الشيطان وأراح واستراح؟

ولماذا لم ينتقم من بنى إسرائيل على سرقتهم حلى المصريين؟ ( خروج 12: 35-36)

ولماذا لم ينتقم ممن أوقدوا نيران الحرب وقتلوا الأبرياء فى صبرا وشاتيلا وفى جنين؟

أيهما أهم عند هذا الإله: الأكل من شجرة معرفة الخير والشر أم قتل النفس؟

كيف يكون إله بار رحيم حنّان منّان وهو يُضمر كل هذا الشر فى نفسه؟


كل هذا العمر لينتقم من فلذة كبده؟


ثم تقولون الله محبة؟!!!

ألم يقل : (( إنه إله غيور يتفقد ذنوب الآباء فى الأبناء فى الجيل الثالث والرابع من مبغضيه؟ ))


فلماذا كذب وانتظر كل هذه الأجيال؟ (خروج 20: 5)

وإذا كان هذا حاله مع من أحب - مع ابنه – فماذا يكون حاله معنا نحن؟

ولماذا لم ينتقم من الشيطان الذى قهره أربعين يوما يجربه فى البرية؟ ( متى 4: 1-11)

ولماذا لم ينتقم من الشيطان الذى وسوس لآدم وحواء وتسبب فى هذه الخطيئة؟

هل يُعجبه أن يصفه أحد خلقه بالقسوة وعدم الرحمة؟ (إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا!اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ) رومية [ 8: 31-32.]

أم نزل هو ليصلب ليظل خلقه يلعنوه إلى يوم الدين ثم يخلدهم فى الجنة بهذا العمل الأسطورى الذى راح هو ضحيته؟


(( اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَة. )) [غلاطية 3: 13]

كيف ترك إلهكم لاهوته ورضي أن يعيش في رحم إمرأة بين دم الحيض والنفاس ثم خرج من فرجها في صورة طفل يحبو ويتبول ويرضع من صدر امه مع ان ذلك يمثل جانباً مهماً من جوانب الله الذي له الكمال المطلق .


إن ذلك لأمر عجاب.

هل هذه هى صورة الإله العظيم القدوس المنزه؟



لا.



فما الذى يدفعنى لعبادته؟

نحن نقول الله أكبر من كل شىء ، نحن نقول الله العليم. ولا يمكن لإلاهكم أن تكون له نفس هذه الصفات. فقد كانت بطن أمه التى حوته أكبر منه ، وكانت أكبر منه ناهيك عن الكهف الذى ولدته فيه.


فلماذا أعبد الضعيف؟


ولماذا أعبد الصغير؟

لماذا قبل إلهكم أن يتحد جسده ودمه فى البشر عندما تأكلون الخبز المقدس وتشربون الخمر؟


ألم يعلم أن مصير هذا التحول سيؤول بعد الهضم إلى المجارى؟



هل رضى لنفسه هذه الصورة المهينة؟

هل لم يعرف رئيس الكهنة قيافا إلاهه؟ وهل قبل الإله أن يحكم عليه أحد خلقه بالموت؟

أإله لم يعرفه أنبياؤه ولا رسله؟


(( فَقَالَ لَهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَهُوَ قَيَافَا كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ: «أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئاً ولاَ تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ إِنْسَانٌ وَاحِدٌ عَنِ الشَّعْبِ وَلاَ تَهْلِكَ الأُمَّةُ كُلُّهَا»وَلَمْ يَقُلْ هَذَا مِنْ نَفْسِهِ بَلْ إِذْ كَانَ رَئِيساً لِلْكَهَنَةِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ تَنَبَّأَ أَنَّ يَسُوعَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمُوتَ عَنِ الأُمَّةِ )) [ يوحنا 11: 49-50] أنظر النبى أعلم من الإله!! النبى تنبأ بموت الإله!! انظر نبى الله العادل الذى يحكم على إلاهه بالموت ويرى فى ذلك الخير للأمة!!


فما حاجتى أن أصدق نبياً أو إلاهاً بعد؟



أليس هذا هو الدافع لخروج الناس من الكنيسة ورفض تعاليمها؟


أليس هذا هو الدافع لإنكار وجود الله ؟


أليست فكرة الصلب والفداء دافع لإكثار الخطايا والآثام واللامبالاة باقترافها ؟

أإله يسلمه للصلب نبيه يهوذا الأسخريوطى؟


أتصدقون أنه رضى بتسليم إلهه ورجح منفعة ثلاثين درهما على إلهه ووعوده؟ [ متى 26: 14-16 ]

أإله لا يساوى ثمنه ثمن حذاء رخيص؟


ثلاثين درهما؟!!

لماذا لم يرحم باقى خلقه القادمين إلى العالم عندما يُفقِدَهم الثقة فى رحمته؟

ماذا سيقولون عنه عندما يعلمون أنه ضحَّى بابنه؟ ألن يساورهم الشك ويحبطهم التشكك والأمل فى رحمته ؟

ألا يفقدهم ذلك الأمل فى أنه من الممكن ألا يعدل بينهم أو يحكم بالصلب على أحد منهم بسبب خطيئة شخص آخر؟

ما بالكم لو اتبع أحد القضاة هذا النهج البولسى وحكم بقتل شخص برىء بذنب آخر؟

أأكل أنا وأسرتى فى أحد المطاعم وتُجْبَر أنت على دفع فاتورة الطعام؟

قولوا لى بالله عليكم : ما هو الذنب الذى ارتكبه آدم وحواء؟ أن أكلا من شجرة معرفة الخير والشر؟

هل كان عليهما ألا يعرفا طريق الخير فينتهجاه وألا يعرفا طريق الشرفيتجنباه؟

قد تقول لى إن ذنبهما هو عصيان أمر الله. أقول لك وما الحكمة أن يمنع الله

خلقه من معرفة الخير من الشر؟

هل كان يريد أن يتركهما فى ظلام الجهل وعدم معرفة الخير من الشر ثم يحاسبهما فى الآخرة ؟

ألست معى فى أنهما لو كانا قد عرفا ذلك لاقتضى علمهم بالخير أن يتبعا طريق الله القويم ؟

ألست معى أنه في جميع الشرائع لابد أن تتناسب العقوبة مع الجريمة نفسها؟

فهل يتناسب الصلب ، مع خطيئة آدم؟

وهل كفَّ الشيطان عن محاربة الله بعد أن وسوس لآدم وحواء؟

فلماذا يترك هذا الإله الحلول الجذرية فلا ينتقم من آدم وحواء ، ولا ينتقم من الشيطان ، بل ينتقم من ابنه البرىء الذى سُرَّت به نفسه؟

ألا تقولون إن الأنبياء السابقين عصوا الله وزنوا ؟

ألا تقولون إن سليمان ضلَّ عن طريق الله القويم وعبد الأوثان؟

ألا تقولون إن إبراهيم رضى بعبث فرعون بزوجته فى مقابل دراهم معدودة ؟

هل كان كل هذا طاعة لأوامر الله أم عصيان له وإفسادٌ فى الأرض؟

فلو كان طاعة ، لقلنا سبحان الله. كيف ترضون بإله ديوث لا يرضى إلا بالزنا والدياثة ؟

وإن قلتم عصيان ، لقلنا كيف تتهمون الله سبحانه وتعالى بالجهل فى اختيار أنبيائه ولحكمتم على كتابكم بأنه ليس من عند الله. فهذا إلاه يستحق الصلب فعلاً ولكن ليس من أجل خطيئة عبدين من عباده أكلا من شجرة.

أليس هذا ذنب الله الذى لم يترك لآدم وحواء الإكثار من الأكل من شجرة معرفة الخيروالشر؟

فلماذ أراد منعهم من معرفة الخير؟






وعلى حسب عقيدة النصارى  


سبب صلب يسوع  هو الخائن يهوذا



يهوذا أخطأ وكانت غلطة عمره !!!!!



هي خيانته للمسيح وتسليم يسوع لأيدي اليهود كما تعتقد النصارى   !!!!!




والسؤال :

1- هل المسيح أتي من أجل الصلب وسلم نفسه طواعية .....أم خانه يهوذا وسلمه لليهود .؟؟؟؟


2- هل كانت حياة يسوع مسرحية ويهوذا أحد أبطالها ؟


3- وإذا كان خلاص البشرية تم عن طريق يهوذا فلماذا يعتبر يهوذا خائن ؟؟؟؟



فلولا يهوذا لما تم القبض علي يسوع وصلبه ؟؟؟

أم نعتبر يهوذا ضحي بنفسه من أجل خلاص البشرية ويتساوى بذلك تضحيته مع تضحية يسوع ؟؟؟؟؟؟؟؟

4- هل يهوذا خان الرب وسلمه للصلب أم خان الشيطان وتمم الفداء ؟؟؟؟



من المؤكد أنه خان الشيطان


حتى يتمم الفداء


فحسب معتقدك هو شخص صالح مثل يسوعك


لان لولا يهوذا ما صلب يسوعك و تم الفداء المزعوم


فعقيدتك شىء مثل الالغاز لايستطيع حلها أحد


ولكن قدم القرآن الكريم الحل الامثل بانها عقيدة محرفه


فالحمد لله على نعمة الاسلام
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
16 من 18
أليس هذه وثنية

- كل الشخصيات النصرانية  هي شخصيات اسطورية خرافية وثنية


- لا يوجد اي دليل مادي انها عاشت قط علي وجه الارض


- لا بوجد اي اشارة لهم في سجلات الرومان او اليهود في القرن الاول


- يوجد فقط تشابه شديد جدا مع الثالوث المقدس المصري القديم


1- مريم –هي ايزيس Isis


2- الاب الذي في السموات father in heaven - هو حورس Horus



3- المسبح – هو اوزوريس Osiris


- يوجد عدد مهول من الحفريات تظهر المسحيون الاوائل يتعبدون بجوار تماثيل الثالوث المصري القديم


- الانجيل يوجد به فقرات كاملة ما هي الا نسخ photocopy من طقوس عبادة الاله الفرعونية الموجودة في البرديات



- و من المعلوم ان اغلب الالهة المصرية القديمة كانت مقسمة الي ثالوثات holy trinity مكونة من اب و ام و ابن



- هناك لخبطة في الديانة المصرية بين حورس و اووريس فهما شخصيتين و في نفس الوقت شخصية واخدة


و لم تسطتيع النصرانية  التخلص من هذه اللخبطة و تجد المسيح هو الرب و ابن الرب في نفس الوقت و لكنهم شخصية واحدة!!!!



اوجه التشابه بين ايزيس و مريم



- إيزيس كانت أهم الإله الوثنى  في مصر القديمة ، ومريم العذراء هي أهم الشخصيات النسائية في المسيحية



- إيزيس هي أم حورس ، العذراء مريم هي أم يسوع



- حورس ولد بدون أب  وهذا يشبه - يسوع ولد من الروح القدس دون أب



- كلاهما يصور في الفن قاعدين في رعاية آلهتهم الطفل أثناء الرضاعة



- إيزيس وفرت الحماية و هربت بحورس قي مهده من عمه الشرير ست Seth ، في حين أن مريم وفرت الحماية و هربت الي مصر بيسوع من غضب الملك هيرودس



- دور شخصيةالأم الرحيمة متطابقة في كلتا الحالتين



- كل منهم يحمل لقب "سيدة النور" لأنها أنجبت ضوء. حورس إله الضوء ، في حين أن السيد المسيح هو نور العالم



- قرص الشمس من الأشعة فوق رأس إيزيس يشبه بشكل وثيق هالة الضوء فوق رأسه مريم

رضاعة مريم و ايزيس




اوجه التشابه بين ازوريس و ياسوع الرب



- أوزوريس قبل الوفاة كان يلقب ب "الراعي الصالح"



ويسوع المسيح هو الراعي لأتباعه



- كلا أوزيريس المسيح قتلوا على يد الغدر من علاقات وثيقة ، سيثseth ويهوذا على التوالي



- كل من أوزيريس والمسيح عانوا من موت مؤلم ، مع مفهوم تضحيات قاتمة ، جليلة و حزينة



- رمز أوزوريس كان Djed ، الذي يشبه شكل صليبي مماثل لصليب يسوع



- كلا أوزيريس والمسيح كانوا لفترة وجيزة من الأموات ، يسوع من الأموات بعد ثلاثة أيام من وفاته وأوزوريس حتي قامت ايريس برفعه من الاومات بتعويذة سحرية



- أوزوريس و يسوع فدوا الإحياء لتوفير الأمل للجميع في الحياة أبدية.



- بعد وفاة كل منهما أصبحوا الآلهة الملوك في الآخرة ،أوزيريس "الرب من الجحيم" ، ويسوع المسيح الملك "من السماء"



- كلاهما يقوموا بالحكم النهائي للموتي ، لتقرير من الذي يجب أن تنضم إلى ملكوت الله ويمنح الحياة الأبدية



اروريس يحمل الdjet - صليبه و هو شجرة بها فروع عرضية


تشابه حورس مع يسوع ابن الرب



- حورس الابن الوحيد لأوزوريس الرب ............يسوع الابن الوحيد ليهوه اوالروح القدس



- حورس و يسوع ولدوا في كهف و ليس في قضر مثلآ



- حورس ولادته كانت بشرت بها نجم سيريوس ، نجمة الصباح. هذا الحدث كان اعلن من قبل الملائكة والتي شهدتها ثلاثة آلهة الشمس
تاريخ – 25 ديسمبر



يسوع ولادته كانت بشرت بها النجوم "في الشرق" ، التي أعلن عنها الملائكة وشهد من قبل ثلاثة رجال من الحكمة
تاريخ -- 25 ديسمبر



- حورس قاومت إغراء عند اتخاذها لصحراء Amenta حتى في المناطق الجبلية المرتفعة من منافسه عمه سيث ، الذين حاولوا اقناعه إلى تقسيم عرش مصر بينهما
يسوع قاوم الإغراء عندما اقتيد إلى الصحراء في فلسطين حتى في الجبال العالية من قبل الشيطان المتنافس.



- حورس يعتبر المنقذ للبشرية ، وقاهر من سيث الشرير- الغرض الرئيسي لحورس 'كانت الحياة لمحاربة الشر والدمار



حورس قال حول لمعايير الخلاص "" لقد أعطيت الخبز للجائع والماء للرجل متعطش والملابس لشخص عار وقارب للبحار الغرقى ".




يسوع ركز على خلاص الإنسان من الشر و الذنوب



قال يسوع عن الخلاص "بالنسبة لي كان جائع ، وانتم أعطاني اللحوم : وشعرت بالعطش ، وانتم أعطاني الشراب : كنت غريبا ، وانتم أخذني في عارية ، والملبس وانتم لي..."



- حورس لم يتزوج أو لديه أطفال ......... المسيح لم يتزوج ، أو لديه أي الأطفال




فالحمد لله على نعمة الاسلام
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
17 من 18
ههههههههههه


هذا رد العاجز عن الاجابة
8‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
18 من 18
تحدثت عن طقوس الناس و الوثنية فالواقع ان طريقة التفكير مختلفة تماما فالوثنية ليست ديانة واحدة بل انها عدة وعدة ولكننا نختصرها فى اسم واحد وهو الوثنية اى عبادة الجماد والعالم كان كل شعب يعبد شئ مختلف فلا يوجد تشابه بين اساسات العقائد الوثنية
والديانة الحنيفية خلت من كل الطقوس الوثنية فهى دعت الى اله واحد و حتى لو كان كلامك صحيحا فليس من المفترض عندما يدعو الله الى عبادته ان يأقلم نفسه على حسب عبادات البشر والا لما دعاهم الى عبادته منذ البداية فالله بعث رسلا لتدمير الوثنية و ليس على الله ان ينشأ وثنية اخرى حتى يتوافق مع البشر
وعن عقيدة الثالوث فهى خطأ تماما ومدمرة فهى حسب المسيحية ان الله ظهر فى 3 الأب وهو الله والابن وهو عيسى عليه السلام
و الروح القدس وهو ما ظهر للعذراء مريم و هم واحد لا يتجزأ فهم 3 فى واحد لا فرق
ولكن هناك العديد من الفروق التى تثبت انه ليسوا واحدا وانه لا وجود لما يسمى الثالوث
فمثلا عندما  ناداه قومه بالصالح ( المسيح عيسى ) قال لهم لا تنادونى بالصالح فلا صالح الا الله فهو يفرق نفسه بوضوح عن الله
و فى يوحنا (14:12) و يوحنا (14:24) عندما قال ان هذه المعجزات يفعلها الله ايضا ويفعل اكثر منها ولكن لماذا لم يقل ان المعجزات التى افعل افعلها وافعل اكثر منها ايضا اذا فهو والله ليسوا واحدا فهناك تفريق و اضح بانه ليس الله الذى يفعل اكثر من هذه المعجزات
وفى كتابكم يقال ان الابن عظيم والابن عظيم والروح القدس عظيم و لم يقل ان الاب والابن و الروح القدس عظيم بل قال عظيم وعظيم وعظيم وليسوا واحدا اذا فعظيم وعظيم وعظيم يساوا عظيما واحدا كيف هذا
و عندما تقول باسم الاب فأنك تتخيل رجل عجوز كبير الارض هى ارضيته والسماء سقفه و عندما تقول باسم الابن تتخيل شاب صغير و سيم و عندما تقول الروح القدس تتخيل شعلة نار او حمامة اذا فهم صور مختلفة لاشياء متناقضة فمثلا شاب وعجوز و رورح وانسان لا يمكن ان يكونوا واحد يمكن للماء والثلج وبخار الماء ان يكونوا واحدا لكن هذا الثالوث مختلف تماما فى الجوهر والمظهر
اذا فانا ذكرت اختلافات كثيرة فى الثالوث لا يمكن ان يكونوا واحدا والدليل هذه الأختلافات
وعن الصور التى ترسموها للمسيح وهو فى رداء قسيس وهو على حصان وهو يرتدى ازرق
انا اسأل من اين جئتم بهذا هل كان هناك كاميرات تصوير ان حسب المسيحية انه كان هناك منديل تم وضعه على وجهه اثناء الصلب
ولكن لم يتم وضع المنديل عليه فى كل هذه الهيئات المختلفة اذا فهناك تحريف يتم وتشويه للصور
ثم انه بعد التنقيح دائما يتم حذف اعداد وهناك العديد من الاعداد التى حذفت وكانت تتحدث عن الثالوث
وعن قصة سيدنا نوح وايمانك فهناك فرق بين ايمانك وقصة سيدنا نوح فهذا معتقد وهذه معجزة وتحدى بين القوم الكافرين
وعن كلامك عن وفاة الشهداء فالواقع هو ان الأنجيل نقل محرفا اى انه اثناء النقل تم التحريف فيه ولهذا فان هناك تناقضات بينهم
فعليك ان تسألهم هم لماذا فعلتم هذا و لماذا حرفتوه و نقلتموه خطأ وتسببتم بهذه التناقضات
فالسؤال ليس موجه لنا بل لهم ربما هناك دوافع نفسية او اشياء اخرى كثيرة او الرومان لهم دور كبير فى هذا و اشياء اشياء اخرى
المهم انى رددت على قولك عن الثالوث
20‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة احمد اندرتيكر.
قد يهمك أيضًا
هل عقيدة "الثالوث المقدس" وثنيه أم دينيه ..؟
مين ممكن أوضح فكرة "الثالوث" الموجودة في العقيدة المسيحية؟
صباح الخير يا بيشوى على عيونك
هل عقيدة الثالوث في المسيحية هي مجرد أسماء للإله الواحد ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة