الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم تهييج الشهوة بين زوجين بالشتائم البذيئة وقبيح الكلام والضرب !
الفتاوى | الاسلام | الفقه | فلسطين | الإسلام 23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة العنصري1.
الإجابات
1 من 9
حلال
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 9
انا لا اعرف الحكم الشرعي
لاكن
ارى ان هذا شذوذ عن العادة وقد يترتب عليه التعود بينكم على الكلام السيء
ويقل الاحترام بينكم لذالك اراه خطاء
وايضا الظرب قد يؤثر عليك وعلى زوجتك
وقد تتعود على الظرب بكل كبيرة وصغيرة
الشذوذ : هو الخروج عن المعروف و الصحيح في كل الامور فيقال شذ فلان اذا خرج عن العرف
اتمنى افدتك
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة طلق المحيآ (زُحمةُة حنيُن).
3 من 9
والله ما عندهم سالفه استغفر الله
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة مشعل اليوسف.
4 من 9
حكم السب والشتم....بادلة من القران الكريم والسنة النبوية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد.
بسم الله
لا ريب أن من مقاصد رسالة الإسلام تهذيب الأخلاق، وتزكية النفوس، وتنقية المشاعر، ونشر المحبة والألفة وروح التعاون والإخاء بين المسلمين.. قال النبي : { إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } [رواه أحمد والطبراني] وهناك آفة عظيمة انتشرت بين جميع فئات المجتمع على اختلاف مراحلهم العمرية وطبقاتهم الثقافية.. آفة عظيمة نشأ عليها الصغير، ودرج عليها الكبير، وتساهل بها كثير من الآباء والأبناء، الرجال والنساء، الشباب والفتيات.. آفة عظيمة تولدت منها الأحقاد، وثارت الضغائن، وهاجت بسبها رياح العداوة والبغضاء. آفة عظيمة تغضب الرب جل وعلا، وتخرج العبد من ديوان الصالحين، وتدخله في زمرة العصاة الفاسقين.. إنها السب واللعن والفحش وبذاءة اللسان.. فتجد الوالد يسب أبناءه ويلعنهم، والأم كذلك تفعل مثله، ولا يدريان أن ذلك من كبائر الذنوب وعظائم الآثام. وتجد الصديق يسب ويلعن صديقه، فيرد عليه بسب أمه وأبيه. حتى الطفل الصغير تجده قد تعود كيل السباب واللعائن للآخرين، وربما فعل ذلك بأبيه وأمه وهما ينظران إليه فرحين مسرورين.. إن الواجب على كل عاقل أن يضبط لسانه دائماً، ولا يعوده السب واللعن، حتى مع خادمه وولده الصغير، بل ومع أي شيء من جماد أو حيوان، فإنه لا يأمن إذا سب أحداً من الناس أو لعنه أن يقابله بمثل قوله، أو يزيد عليه فيثور غضبه ويطغى، ويقوده إلى ما لا تُحمد عقباه، وكم من جريمة وقعت كانت بدايتها لعناً وسباباً، ومعظم النار من مستصغر الشرر.
وإذا سب الإنسان أو لعن مسلماً فقد آذاه، والله تعالى يقول: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا [الأحزاب8].
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة saswd.
5 من 9
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


أولاً:
إن من أعظم مقاصد النكاح هو أن يعف الرجل نفسه ، وأن تعف المرأة نفسها ، وهو ما يحصل بالجماع بين الزوجين ، وبه تكتمل صورة العفاف في الزوجين ، من غض البصر ، وحفظ الفرج ، بل وحفظ الأعضاء جميعها من الوقوع في الزنا ، فكما أن العين تزني : فإن الأذن تزني ، واليد تزني ، والرجل تزني ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
وفضلاء الأطباء يروْن أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة .
وقال :
ومن منافعه - أي : الجماع : غض البصر ، وكف النفس ، والقدرة على العفة عن الحرام ، وتحصيل ذلك للمرأة ، فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه ، وينفع المرأة ، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ، ويقول : ( حبِّب إليَّ مِن دنياكم : النساء والطيب ) .
" زاد المعاد ".
ولم تقيِّد الشريعة الزوجَ بطريقة معينة يأتي بها امرأته ، بل قد نهي عن جماعها في زمن الحيض والنفاس ، ونهي عن جماعها في الدبر .
ثانياً:
الكلام بين الزوجين عند الجماع بما يعينهما على قضاء الوطر ، وكمال اللذة المشروعة : مباح ، وربما طلب منه ـ في تلك الحال ـ ما يكون فيه من التعبير عن الحب ، والعشق ، والغرام بينهما ، فهو أدعى للألفة والمودة بينهما ، وهو يهيِّج الطرفين للجماع ليعف كل واحد منهما نفسه ، ويعف زوجه .
ومقدمات الجماع من التقبيل والكلام الذي يكون بين الزوجين هو " الرفث " – على أحد الأقوال – وإنما ينهى عنه المحرم حال إحرامه ، وفيه الإشارة إلى حلِّه في غير هذه الحال ، وهو الثابت المعلوم من حال خير القرون ومن بعدهم ، وهو المذكور في كتب الفقه أنه من آداب الجماع ، ومما يزيد المحبة بين الزوجين .
قال تعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) البقرة/ من الآية 197 .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :
والأظهر في معنى الرفث في الآية أنه شامل لأمرين :
أحدهما : مباشرة النساء بالجماع ، ومقدماته .
والثاني : الكلام بذلك ، كأن يقول المحرم لامرأته : إن أحللنا من إحرامنا فعلنا كذا وكذا .
ومن إطلاق الرفث على مباشرة المرأة كجماعها قوله تعالى : ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ) البقرة/ 187 ، فالمراد بالرفث في الآية : المباشرة بالجماع ، ومقدماته .
" أضواء البيان ".
ولا حرج أن يذكر الزوجان ما يهيج شهوتهما من الكلام ، ولو كان بذكر ألفاظ العورة باسمها العرفي ، وليس في ذكر كلمات الغرام والعشق بين الزوجين حرج ، وليس في ذكر العورة باسمها الصريح أو العرفي حرج إذا كان هذا يهيج الشهوة بينهما ، ولله در الإمام ابن قتيبة حيث لفت النظر إلى أن ذكر الأعضاء باسمها ليس فيه إثم ، إنما الإثم في قذف الأعراض ، وجعل تلك الألفاظ ديدناً .
قال ابن قتيبة – رحمه الله - :
وإذا مرّ حديث فيه إفصاح بذِكر عورة ، أو فرج ، أو وصف فاحشة : فلا يحملنك الخشوع ، أو التخاشع على أن تُصَعِّرَ خدك ، وتُعرض بوجهك ؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم ، وإنما المأثم في شتم الأعراض ، وقول الزور ، والكذب ، وأكل لحوم الناس بالغيب .
" عيون الأخبار ".
وقال – رحمه الله - :
لم أترخص لك في إرسال اللسان بالرفث على أن تجعله هِِجّيراك [ يعني : عادتك ] على كل حال ، وديدنك في كل مقال ، بل الترخص مني فيه عند حكاية تحكيها ، أو رواية ترويها تنقصها الكناية ، ويذهب بحلاوتها التعريض .
" عيون الأخبار " .
وهذه الإباحة بين الزوجين في الكلام عند الجماع لا ينبغي أن تتحول إلى سب وقذف بالمحرم والفحش ، حتى ولو لم يكن يريد حقيقة السب ، وإنما يريد التصريح بذلك الكلام ، فليس من عادة المؤمن أن يعود لسانه السب والقذف .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَعَّانِ وَلَا الَلَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ ) .
رواه الترمذي وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .
وفي هذه الأفعال مشابهة لأهل الفساد من الزواني والزانيات ، ولا يليق بالمسلم أن يجعل فراش الزوجية الطاهر كحال ما يحدث في بيوت الدعارة بين الساقطين والساقطات ، فهم أحق بتلك الألفاظ ، وأهل لها ، لا امرأته العفيفة الطاهرة .
ثم إنه يُخشى من اعتياد الزوجين على هذه الكلمات ، فتصبح علاقتهما من غيرها باردة ، وجافة ، أو تصبح عادة لهما في حياتهما في غير وقت الجماع ، خاصة إذا حدث شجار ، أو تقلبت النفوس والقلوب ؛ وفي ذلك من المفاسد ما لا يخفى على متأمل .
على أن الذي أفزعنا في سؤالك حقا ، يا عبد الله ، هو حديثك مع خطيبتك في هذه الأمور ، وبهذه الصراحة ، وهي جرأة منكما لا تحمدان عليها ، بل تذمان بها كل الذم ؛ فكيف تسمح لنفسك بالكلام في ذلك مع خطيبتك ، وهي امرأة أجنبية عنك ، وكيف تسمح ـ هي أيضا ـ بالكلام في ذلك ، وبكل هذه الصراحة معك ، وأنت رجل أجنبي عنها ، ثم كيف تتاح لكما فرصة الخلوة التي تتمكنان فيها من هذا الحديث الذي يستحيل أن يذكر ، ولو بالتلميح أمام غيركما .
إن هذا السؤال يدل على أنكما تساهلتما كثيرا في طبيعة العلاقة بينكما ، وتعديتما حدود الله تعالى فيما بينكما ، فألقى الشيطان في قلوبكما من جمار الشهوة ما تظنان أنها لا يطفئها شيء مما اعتاد الناس ، فرحتما تبحثان عن كل غريب ، ولو شاذا !!
فالواجب عليكما أن تضعا حدا لهذه المخالفات ، وتتوبا إلى الله عز وجل من ذلك التعدي الذي وقعتما فيه ؛ ولتعلما أن ما بقي أمامكما شيء يسير ، فاصبرا حتى يجمع الله بينكما على ما يحب ويرضى من الحلال الطيب ، وساعتها سوف تعلمان أن أمر العفة لا وقضاء الوطر الحلال ، لا يحتاج إلى كل ذلك : " وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ " .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ابو مسعد.
6 من 9
اولا هذا مرض نفسى من اضطرابات التفضيل الجنسى يدعى السادية و هو ان يثار جنسيا و يستمتع المريض من ضرب و اهانة و تعذيب الطرف الاخر
و هناك مرض نفسى اخر يدعى المازوخية و هو ان يثار المريض جنسيا و يستمتع بان يضرب و يشتم و يهان
و هذا فعل غير طبيعى و غير فطرى و غير سوى
و يولد عدم الاحترام بين الزوج و زوجته
اذا كان الزوج او الزوجه احدهما مريض فما ذنب الاخر
اذا كان الرجل مثلا هو من يثار و يتمتع عندما يضرب المراة و يثبها و يهينها
فهل ستستمتع المراة بالضرب و الاهانة و الشتائم طبعا لا بل ستشعر بالم نفسى و كراهية و نفور من العلاقة و لن تثار او تستمتع و ستشعر بانها تغتصب
و ان كان الزوج مثلا يستمتع من ان يضرب و يشتم و يهان
فهل تستمتع الزوجة بان تضربه و تشتمه و تعذبه لا طبعا و ستكره العلاقة الجنسية معه و لن يثيرها بل ستشعر بالفتور و الذنب
الامر خطير جدا
ان كانت هذه مثلا اول ممارسة جنسية بالنسبة لاحدى الطرفين من الممكن ان يتعقد نفسيا من الجنس للابد
كيف بالله عليك ان يخدع احد الطرفين الاخر ليكتشف ذلك الشىء الخطير بعد الزواج
انصح بعدم الزواج الا بعد العلاج النفسى
وان لا يظلم الرجل المراة و العكس
هذا ما تسببه الافلام الاباحية و التعود على مشاهدتها فتغير من طبيعة الشهوة الطبيعية و يتعود الشخص على الا يثار الا بالافعال الغريبة التى شاهدها و اثير منها فى الافلام الاباحية
من حق كلا من الرجل و المراة الانفصال عن الاخر فى حال اذا ماكانت العلاقة الجنسية غير طبيعية و غير سوية
والله سبحانه و تعالى اعلى و اعلم
23‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة m3ax.
7 من 9
فتوى رقم 103847

http://www.islamqa.com/ar/ref/103847‏
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
8 من 9
عدم فهم للاسف
24‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة suher.
9 من 9
وانت مالك ومالهم اذا هم راضين
بشرط مفيش افلام اباحية التي افتى بجوازها رمضان البوطي هداه الله
27‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة 121121121.
قد يهمك أيضًا
لم يستخدم الناس الشتائم في كلامهم؟
لماذا إذا بدء حوار حول الأديان ينتهي بالشتائم والسب؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة