الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يغني السواك عن الفرشاة والمعجون؟
اسنان | الإسلام | صحه 28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة نفر كويس.
الإجابات
1 من 3
المقال التالى المقال السابق
السواك أفضل من الفرشاة والمعجون
الرجوع إلى قائمة المقالات.السواك أفضل من الفرشاة والمعجون ويوفر أعلى درجات العناية بالأسنان

أكدت أبحاث جديدة أن السواك أفضل من الفرشاة ومعجون الأسنان، حيث إنه غني بالفلورايد الذي يقوي الأسنان، ويساعد على إعادة بنائها وشفائها من التسوس، وقد عرفت الشعوب القديمة عادة تنظيف الأسنان بالسواك منذ أمد بعيد واختلفت الآراء حول الموطن الأصلي لهذه العادة، ورغم كل الاكتشافات التي تم تحقيقها والأبحاث التي أجريت في مجال وقاية الفم والأسنان تبقى عادة تنظيف الأسنان بالسواك متأصلة في مناطق كثيرة من العالم كالجزيرة العربية وإفريقيا جنوب الصحراء وآسيا الصغرى ولا تزال شعوب تلك المناطق مواظبة على استعمال السواك، وإذا كان السواك أكثر استعمالا في المناطق القروية، فلا غرابة أن نجد القرويين يتمتعون بأسنان صحية بيضاء ولثة قوية وابتسامة رائعة، وهم نادرا ما يلجؤون إلى طبيب الأسنان.
ويتخذ السواك من الفروع الرفيعة أو الامتدادات الأرضية للعديد من الأنواع النباتية، وهناك أصناف كثيرة للمساويك أشهرها الأراك، الخولنجان، الخلاف، الطرفاء، الزيتون، الجوز، أما المساويك المستعملة في الجزيرة العربية فهي العتم، السُمر، الأراك، المسواك. والمستعملة في الهند وباكستان هي القثاء الهندي، السنا، ازادرخت، الأراك، أما المساويك المستعملة في إفريقيا فهي الزيتون، درج، التمر الهندي، كرشو، الأراك.
ويؤكد باحثون موريتانيون في جامعة نواكشوط أن أفضل أنواع المساويك ما اتخذ من شجر الأراك وهي شجيرة من الفصيلة الزيتونية، وينمو الأراك في الأماكن الحارة والاستوائية، ففي السعودية يكثر في منطقة عسير وأطراف مكة والمدينة، كذلك ينمو في اليمن وبلاد الشام وطور سيناء والسودان وموريتانيا وإيران وشرق الهند، ويقول أستاذ الكيمياء في جامعة نواكشوط محمد سعيد ولد الشيخ إن دراسات علمية متعددة الأغراض والأهداف أجريت على السواك، حيث أثبتت أهميته وفعاليته على صحة اللثة والأسنان.
ويلخص الباحث الموريتاني "نتائج هذه الأبحاث ويقول "أظهرت جميع أنواع المساويك بعض الخواص المضادة للمكروبات والبكتيريا اللاصقة بالأسنان، واعتبر المسواك فعالاً مثل الفرشاة، كما أظهرت تناقص اللويحة البكتيرية في المجاميع التي استعملت معجون أسنان حاويا خلاصة السواك بنسبة كبيرة، مقارنة بالذين استعملوا معاجين بدون خلاصة السواك، كما أن نسبة الأسنان المقلوعة والمحشوة والمتسوسة عند الذين يستعملون الفرشاة والمعجون أعلى بكثير من الذين يستعملون السواك".
ويشير ولد الشيخ إلى أن السواك يحتوي عددا من المواد الكيماوية المفيدة للجسم عامة والفم خاصة، فالفلورايد يقوي الأسنان، ويساعد على إعادة بنائها وشفائها من التسوس، كما يساعد على تقوية اللثة، كذلك تحتوي المساويك على القلويات المرة الطعم والقاتلة لميكروبات والقابضة للأوعية الدموية وذات الأثر المسكن، أما الأحماض والمواد الصمغية فتكون طبقة عازلة على ميناء السن تحفظها من التسوس، إضافة إلى احتوائها على مواد عطرية تخفي رائحة الفم الكريهة، ومادتي الكلوريد والسيليكات اللتين تضفيا بياضا على الأسنان".
ويفضل اختيار المسواك الرطب، لأنه يكون محتفظا بالمواد الحيوية، ويسهل مضغه فلا يسبب جروحا للأنسجة المحيطة بالأسنان، ويستحسن أن يكون طول المسواك 15 سنتمتراًوقطره سنتمتر واحد، وبعد تنظيفه تزال قشرته الخارجية عن أحد طرفيه ثم يدق بواسطة آلة حادة أو يمضغ بالأسنان، حتى تظهر الألياف المكونة له.
وأكد الباجث أن إحدى الدراسات أثبتت أن عملية مضغ السواك تعادل تماما التطبيق الموضعي للفلورايد على الأسنان، وبعد أن تبرز الألياف التي تشبه إلى حد كبير الفرشاة يصبح المسواك جاهزا لتنظيف الأسنان.
وعن الأسلوب الأمثل لاستعمال السواك قال ولد الشيخ " تتم عملية تنظيف الأسنان بتمرير المسواك على كل سن واحدة بعد الأخرى، والضغط بقوة بعض الشيء أثناء تمرير المسواك من أعلى السن إلى أسفلها، ثم العودة إلى الأعلى، ولا ضرر في إعادة العملية مرة واثنتين وثلاث، وبعد عملية التنظيف يفضل إبقاء المسواك داخل الفم فترة ومضغه عدة مرات للاستفادة من مكوناته المفيدة لأنسجة الفم والأسنان، ولزيادة إفراز اللعاب الذي يفيد في تنظيف الأسنان وفي التخفيف من الوسط الحمضي داخل الفم، بعد ذلك ينظف طرف السواك ويجفف ويوضع في غلاف نظيف خاص به، ويتكرر استعمال السواك حتى إذا ضعف وتآكلت أليافه يقطع هذا الجزء ويستعمل جزء آخر.
وللمسواك خصائص ومزايا تجعله يحافظ على الأسنان ويقويها ويطهر الفم ويقتل الميكروبات ويحمي اللثة من الأمراض، وطبقا لأحدث الآراء العلمية الخاصة بمتطلبات رعاية الفم والأسنان فإن له كذلك خصائص تجعله مفضلا أكثر من غيره في تنظيف الأسنان.
وقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم بين السواك والوضوء بقوله "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"، كما أن له خصائص نفسية واجتماعية حيث يمكن استعمال السواك في أي وقت وفي أي مكان باعتباره فعالا ومألوفا لدى الناس عكس الفرشاة والمعاجين، فبالنسبة للأشخاص الذين لا يتقبلون استعمال الفرشاة والمعجون يعد استعمال السواك خير وسيلة للحفاظ على سلامة اللثة والأسنان لديهم كما أن التعود على استعمال السواك عدة مرات بالنهار يساعد على الإقلاع عن بعض العادات السيئة كالتدخين وقضم الأظافر. فضلا عن أن الميزة الكبرى لاستخدام المساويك تكمن في توافرها ورخص ثمنها مقارنة بالفرشاة، كما أن استعمال السواك بطريقة سليمة يغني تماما عن استعمال المعاجين والمواد الطبية المستوردة والمستعملة في تنظيف الترسبات على الأسنان، إضافة إلى أن استعماله بشكل منتظم طوال العمر يغني عن عيادة الطبيب وتحمل التكاليف الباهظة لعلاج مختلف الأمراض الفم
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة فتى جعيمه.
2 من 3
اكيد يغني

والسواك افضل من الفرشاه والمعجون

والسبب انه معك على طول في جيبك وتستخدمه في اي وقت
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alru7.
3 من 3
زيادة على كلام الاخ
في فوائد السواك
فعن عائشة رضي الله عنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"..

يثبت العلم والطب يوماً بعد يوم فعالية السواك في حماية الأسنان من التسوس والنخر، فهو المعجون الطبيعي الذي يُطهّر الفم، ويجعل رائحته طيّبة زكيّة..

وهذا ما أكّدته نتائج البحوث العلمية، وهو أن السواك يحتوي على موادَّ فعالة تحمي الأسنان واللثة لساعاتٍ طويلة من أضرار الميكروبات.. وهو ما لا يتوافر في معاجين الأسنان العادية.. ولذا ينصح الأطباء باستعماله؛ لحماية صحة الفم والأسنان.

كان أول من استعمل السواك هو نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام، وهو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغب في استعماله، وقال: "لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"،

وبعد أكثر من أربعة عشر قرنًا يجيء العلم الحديث ليثبت ويؤكد فوائد السواك الصحية؛ فهو ينظف الفم ويجعل رائحته طيبة ويفيد اللثة.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك مرارًا في نهار رمضان؛ فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عامر بن ربيعة قال: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم مالا أحصي- يستاك وهو صائم"، ويقول العلماء: إن السواك لا يزيل خلوف فم الصائم.. الذي هو أطيب عند الله من ريح المسك.. والسواك مُطهّر للفم؛ فلا يكره للصائم كالمضمضة، وهو مستحبٌّ في كل وقت وبعد الزوال للصائم.. أي بعد صلاة الظهر، يكون أكثر استحبابًا عند تغير الفم بسبب عدم الكلام والصمت لفترةٍ طويلة أو تناول طعام يجعل للفم رائحة، وعند القيام من النوم، وعند كل صلاة؛ لأنه يستحب أن تكون رائحة المسلم طيبة وزكية وهو خاشع في صلاته.

الإسلام حث كل مسلم على الاعتناء بنظافته، ومنها نظافة الفم والأسنان ووقايتها من الأمراض، وحضّ على استعمال السواك؛ لأنه مطهر للفم من بقايا الطعام التي تلتصق بالأسنان واللسان وسقف الحنك، وينبغي بلُّ السواك قبل استعماله، وغسله بعد الاستعمال، واستعمال السواك من السنن القديمة للسلف؛والمعروف أن السواك يأتي من جذور شجرة دائمة الخضرة، وهي الأراك.. التي توجد في الجزيرة العربية وبلاد الشام وجنوب وادي النيل في مصر.
السواك أكثر مما تتوقع

هل تعلم أنه اكتشف في عدة أبحاث طبية وصيدلانية أن السواك المأخوذ من شجرة الأراك غني بالمواد المطهرة
والمنظفة والقابضة والمانعة للنزيف الدموي والعفونة والقاتلة للجراثيم، هل تعلم أن السواك يحتوي على مواد عديدة
ومفيدة لا توجد بأي معجون وأن المواد التي ثبت وجودها في السواك أكثر من 25 مادة طبيعية لا غنى عنها في سلامة
الأسنان ونضارتها. هل تعلم أنه ورد في السواك أكثر من مائة حديث، قال الإمام الصنعاني (فوا عجباً لسنة تأتي فيها
الأحاديث الكثيرة ثم يهملها كثير من الناس بل كثير من الفقهاء فهذه خيبة عظيمة) ـ انظر سبل الإسلام: فضل السواك ـ

فوائد السواك

أفضل علاجي وقائي لتسوس أسنان الأطفال لاحتوائه على مادة الفلورايد
- يزيل الصبغ والبقع لاحتوائه مادة الكلور
- تبيض الأسنان لاحتوائه مادة السيلكا
- تحمي الأسنان من البكتيريا المسببة للتسوس لاحتوائه مادة الكبريت والمواد القلوانية
- يفيد في التئام الجروح وشقوق اللثة وعلى نموها نمواً سليماً لاحتوائه لمادة تراي مثيل أمين (Trimethylamina) وفيتامين (ج) ـ أفضل علاج لترك التدخين
قال الإمام ابن القيم في فوائد السواك

يطيب الفم
يشد اللثة
يقطع البلغم
يجلو البصر
يذهب بالحفر
يصح المعدة
يصفي الصوت
يعين على هضم الطعام
يسهل مخارج الكلام
ينشط للقراءة والذكر والصلاة
يطرد النوم
يعجب الملائكة
يكثر الحسنات
متى يستحب استخدامه
- عند الوضوء
- عند الصلاة
- عند قراءة القرآن
- عند تغير رائحة الفم بترك الأكل أو أكل ماله رائحة أو طول السكوت أو كثرة الكلام
- عند إرادة النوم
- عند الاستيقاظ من النوم
- عند الدخول إلى المنزل وملاقاة الأهل
- بعد الأكل، فلقد أجمع أطباء الأسنان على أهمية تنظيف الفم بعد الطعام بالمضمضة واستخدام السواك
- عند سكرات الموت والانتقال إلى الرفيق الأعلى

اكتشف العلماء حديثا عن السواك:

1- يحتوي على كثير من المواد المطهرة والمنظفة والمانعة لنزيف اللثة.
2- يحتوي على مادة (Tannic Acid) المضادة للعفونة والتي تستعمل كمادة مطهرة ومضادة للنزيف.
3- يحتوي على زيت الخردل مع سكر العنب ، ولهذه المادة فعالية مضادة للجراثيم .
4- يحتوي على بيكربونات الصوديوم على شكل ألياف وهي مادة مفضلة من قبل جمعية طب الأسنان الأميركية لاستعمالها في المعاجين المبيضة للأسنان.
5- يحتوي على مادة الفلورايد التي لها أثر في مقاومة التسوس.
6- يحتوي على مادة الكالسيوم مما يحدث تزايد في كالسيوم اللعاب أكثر ب(22مرة ) وبالتالي يمنع التحلل المعدني لميناء
السن ويعيد تمعدنها .
7- يحتوي على الكلورايد الذي يمنع تشكل البلاك ويساعد على إزالة التصبغات.
8- يحتوي السواك على فيتامين (c) الذي يساعد على الشفاء وترميم الأنسجة الملتهبة .
9- يفيد السواك في الإقلاع عن بعض العادات السيئة وأهمها التدخين .
10- وأعظم الفوائد التي نجنيها من السواك ما قاله نبي هذه الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ( السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب).
28‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة saswd.
قد يهمك أيضًا
المسواك ، أم الفرشاة والمعجون ؟؟
هل السواك يكفي ؟
هل يغني السواك (الأراك) عن مجون الأسنان ?
هل السواك يغني عن معجون الاسنان؟!
كيف نحافظ على اسناننا بيضاء ولامعة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة