الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي الاثار السلبيه المترتبه على الطفل في حال انفصال الوالدين؟ماه
Google إجابات | الأسرة والطفل | العلاقات الإنسانية 4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة ام جنه.
الإجابات
1 من 3
كثيييييييييييره كثييييييييييره ، أبـــــــــــــرزها هي : أن يفقد هذا الطفل الحنان و الأمان ، و سيعيش طول عمره يشتاق لأحد أبويه ، إذا عاش عند الأم سيحتاج للأب ، و إذا عاش عند الأب سيحتاج للأم ، لن يعرف صعوبه هذا الظرف إلا المجرب .
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة صبر جميل.
2 من 3
وكذلك
شخصيته تصبح ضعيفه لا يستطيع ان يقول لا
يتعرض للاعمال الاجراميه دون ان يقول لا   لعدم وجود  اب او عم يحميه
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 3
مقدمة :
يحظى الأطفال بالرعاية والحماية والحنان من الوالدين ، ويعمل الحب الناجم عن هذه العوامل دوراً مهماً في تأسيس البناء المتوازن لشخصية الطفل ، ووجود الوالدين المتحابين المتفاهمين أمر ضروري لتحقيق هذا الهدف ، لكن لا يكاد يخلو بيت من مشكلات تعكر صفو المتحابين ، وقد تكون هذه المشكلات من الخطورة بحيث تزعزع كيان الطفل النفسي . ويعتبر الطلاق من المشكلات الاجتماعية النفسية التي يترتب عليها آثار سلبية عديدة قد تؤدي إلى تدمير شخصية الطفل أو تعقيدها ، وهو يعد من أبرز الأخطار التي تهدد هذه النفس الغضة ، التي لا تقوى على الحياة الآمنة المستقرة دون الخدمات التي تتلقاها من أمها وأبيها ، ومن هذا المنطلق فإن الوالدين المستنيرين يحرصان على استمرار العلاقة السوية بينهما ، وعلى عدم مناقشة الخلافات الحادة بينهما على مرأى ومسمع من أبنائهما ، كما أن الأبناء بدورهم يتألمون جداً إذا شعروا بوجود خلافات بين الام والأب ، وهم لا يتقبلون مجرد التفكير في مسألة الانفصال بين هذين الحبيبين إليهم العزيزين عليهم مهما كانت الأسباب والمبررات مقنعة . فما هي الأسباب التي تؤدي إلى انفصال الزوجين ، وكيف السبيل لمواجهتها أو التخفيف من آثارها ؟

أسباب الطلاق :
      أثبتت البحوث والدراسات التي أجريت حول هذه المسألة أن من أبرز الأسباب التي تؤدي على الطلاق ما يأتي ( المالح 1997) :
ـ ضعف الوازع الخلقي لدى أحد الزوجين أو لديهما معا .
ـ اختلاف الطباع والأمزجة بين الزوجين بصورة حادة يصعب معها التفاهم .
ـ توتر العلاقة الزوجية بسبب الغيرة أو الشك أو المال أو تدخل الأهل في شؤون الزوجين .
ـ عدم التفاهم بسبب صغر السن أو قلة الخبرة .
ـ عدم اهتمام أحد الزوجين أوكيلهما بإشباع رغبات الآخر ومراعاة مشاعره ، مما يترتب عليه النفور منه والبحث عن بديل عنه .
ـ فتور الحب بين الزوجين نظراً لعوامل مختلفة .
ـ الميل إلى السيطرة من قبل الزوج وعناد الزوجة ورفضها لهيمنة الزوج .
ـ الاقتران بامرأة مطلقة ، وعلى وجه الخصوص بذات الأولاد من زوج سابق .
ـ الخيانة الزوجية ( وعلى وجه الخصوص من قبل الزوجة ، لما قد يترتب على ذلك من المفاسد ، كاختلاط الأنساب مثلا ) .
ـ المال الوافر وما قد يترتب عليه من السعي لإشباع الملذات دون النظر في العواقب.
ـ أنانية الزوج أو الزوجة ، وميل أحدهما لتغليب رغباته على مصلحة الأسرة وتماسكها .
ـ المرض النفسي الناجم عن التربية المنحرفة في الأسرة .
ـ العصبية الزائدة والتسرع في اتخاذ القرار دون تروي أو دراسة .
ـ عدم قدرة الزوج على تحمل مسؤولية الأنفاق على الأسرة .
ـ عدم تحديد المسؤوليات والأدوار بواقعية .
ـ التفكير الخرافي الذي يسيطر على عقول بعض الناس كالأيمان بالسحر الذي يحول بين الرجل وبين قيامه بواجباته الجنسية .

الآثار السلبية التي قد تترتب على الطلاق :
يترتب على أنفصال الزوجين العديد من الآثار التي قد ينجم عنها آثار وخيمة ،ومن ابرز هذه الآثار :
ـ انهيار الأسرة ، أو تمزقها ، فيلحق بعض الأبناء بالأب ، بينما ينحاز الآخرون وخصوصا البنات إلى الأم.
ـ كراهية الأطفال للبيت والميل إلى الخروج من هذه البيئة غير الآمنة .
ـ الاكتئاب والحزن والانطواء على النفس .
ـ الشعور بالقلق والاضطراب والإحباط وعدم وضوح الرؤية .
يقول الدكتور محمد عبد الرحيم عدس (1995) : " إن الانفصال يترك عند الطفل صورة مهزوزة عن الوفاء والحب والالتزام به ما دام واقع الأبوين يعكس صورة مغايرة لمفهوم ذلك . ولا داعي للتخفيف عنه ، بأن نقول له بأن أبويه يحبانه ويعطفان عليه ، لأنه يسأل كرد فعل لذلك ، ولماذا غادرا البيت وتركاني ؟ وسيظل هذا يتردد في خاطره فيحاول إثارة المشكلة ، ويكرر السؤال مهما حاولنا منعه من ذلك ، فهو يريد جوابا شافيا يبعث في نفسه الأمن والسكينة ، ويطرد عنه الهم والقلق " .

الوقاية خير من العلاج :
    إن الزوجين اللذين يدركان الآثار المدمرة للطلاق على مستقبل أبنائهم يتجملان بالصبر ، ويحرصان على كل ما من شأنه أن يحفظ بيتهما من الدمار ، ويعينهما على ذلك :
ـ التمسك بالقيم والتحلي بفضائل الأخلاق .
ـ الابتعاد عن الظن السيء ومواطن الشبهات .
ـ تعزيز الثقة المتبادلة بين الزوجين .
ـ الرحلات السياحية للترفيه عن النفس أن أمكن ذلك .
ـ ضبط النفس وعدم التسرع واللجوء إلى الحوار والإقناع بالحجة .
ـ رقة الحديث وانتقاء الألفاظ التي توحي بالود وتشعر وبالاحترام .

التعامل مع الآثار التي تترتب على الطلاق :
إذا حلت الكارثة بالأسرة ووقع الطلاق بين الزوجين فإن مهمة تخفيف آثاره على نفس الطفل تقع على عاتق الأقارب والمعلمين ، ويتحقق هذا الهدف بالاجراءت الآتية :
ـ الإنصات للطفل وإفساح المجال أمامه ليتحدث بحرية من أجل تمكينه من إفراغ الشحنات التي تعتمل في داخلة لكي لا تتحول إلى انحرافات .
ـ عدم ترك الطفل وحيداً ، وإنما تعويضه بفيض من حنان الطرف المتبقي لدية .
ـ إحاطته بنخبة من أحب أصدقائه إليه .
ـ التقرب إلى الطفل ، ومحاولة فهم مكنون شعوره لتفريج كربه وتحرير نفسه مما يثقلها من هموم وأحزان .

الخاتمــــــــة :
فإذا استطاعت الأسرة والمدرسة احتضان الطفل ، وعدم تركه فريسة لهمومه وأحزانه والعمل الدائب لتعويضه عن الحب الذي فقده ، فإنها تكون بذلك قد أهلته للقيام بدوره في الحياة ، وجنبته ردود الأفعال التي يترتب عليها مشكلات قد تهدم مستقبله .
ومهما تكن المشكلات التي تترتب على انفصال الزوجين كبيرة ومعقدة إلا أن الانفصال ليس في جميع الحالات سيئاً ، فحيث إن الأطفال يقتدون بآبائهم في أفعالهم وأقوالهم ، فإن غياب الأب السيء أو الأم السيئة قد يكون في بعض الأحيان أقل ضرراً من وجودهما معاً .
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة فتون الروح.
قد يهمك أيضًا
معاملة الطفل بعد طلاق أو انفصال الوالدين
ماهي الاثار السلبيه عند انعداو وضعف الغيره على المحارم
ما هي الآثار السلبيه التي تنتج عن متابعه الأولاد الصغار للمصارعه ؟؟
هل الطلاق يوثر على شخصية الاطفال عند انفصال الاب عن الام ؟
متي يبدأ الطفل الوليد فى الاستحمام ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة