الرئيسية > السؤال
السؤال
اذدر ابيات شعر في مدح المصطفى صل الله عليه وسلم ؟
الشعر | الإسلام 29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة المسافر القريب.
الإجابات
1 من 9
وحاشا يارسول الله ترضى
وفينا من يعذب او يساء
رسول الله ضاق بي الفضاء
وجل الخطب وانقطع الرجاء
وجاهك يا رسول الله جاه
رفيع ما لرفعته انتهاء
رسول الله اني مستجير
بجاهك والزمان له اعتداء
وبي وجل شديد من ذنوبي
وما ادري اعفو ام جزاء
وما كانت ذنوبي عن عناد
ولكن بالقضا غلب الشقاء
وحاشا ان ارى ضيما وذلا
ولي نسب بمدحك وانتماء
وانت اجل من ركب المطايا
وشيمتك السماحة والحياء
اتيت لنا على خلق عضيم
ونحن على العموم لك فداء
قرأنا في الضحى ولسوف يعطي
فسر قلوبنا ذاك العطاء
فسبحان الذي اسراك ليلا
وفي المعراج كان لك ارتقاء
واجمل منك لم ترى قط عين
واكمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرأمن كل عيب
كأنك خلقت كما تشاء
عليك صلاة ربي ما توالت
دهورا او تلا صبحا مساء
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
2 من 9
الله عظّم قدر جاه محمّد **** وأناله فضلاً لديه عظيمًا

في محكم التنْزيل قال لخلقه **** صلّوا عليه وسلّموا تسليما
وأنت لَمّا وُلدتَ أشرقت الأرض **** وضاءت بنورك الأفق
محمد سيد الكونين والثقلين ***** والفريقين من عُرب ومن عجم

هو الحبيب الذي تُرجى شفاعته ***** لكل هول من الأهوال مقتَحَمِ

فاق النبيين في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ ***** ولم يدانوه في علمٍ وفي كرمِ
مدح الرسول عبادةٌ وتقربُ **** لله فاسعوا للمدائح واطربوا

فبمدحه البركات تنْزل جمّة**** وبمدحه مـرّ الحنـاجر يعذُب
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 9
ما رأيك بالبردة للبوصيري
ولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم
مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم

َمْ هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ
وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم

فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا
وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم

أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم
ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم

لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ
ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ

فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت
به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ

وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى
مثل البهار على خديك والعنــــــــم

نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي
والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ

يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة
مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ

عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر
عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم

محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ
إن المحب عن العذال في صــــــممِ

إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي
والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ

في التحذير من هوى النفس


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت
من جهلها بنذير الشيب والهــــرم

ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى
ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم

لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره
كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ

من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا
كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم

فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا
إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم

والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى
حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم

فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه
إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم

وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ
وإن هي استحلت المرعى فلا تسم

كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة
من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم

واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع
فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم

واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت
من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ

وخالف النفس والشيطان واعصهمــا
وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم

ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً
فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم

أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ
لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم

أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه
وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ

ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً
ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم

في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــى
أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم

وشدَّ من سغب أحشاءه وطــــــــــوى
تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدم

وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبٍ
عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــمم

وأكدت زهده فيها ضرورتـــــــــــــــه
إن الضرورة لا تعدو على العصــــم

وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـــن
لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ

محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـ
ن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ

نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــــــــدٌ
أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــم

هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعته
لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــم

دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــــــه
مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــم

فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــــُقٍ
ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرم

وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ
غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ

وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــــم
من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــم

فهو الذي تـ ــــــم معناه وصورتـــــــه
ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــم

منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه
فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــم

دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم
واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم

وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف
وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــم

فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه
حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــم

لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً
أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــم

لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه
حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ

أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى
في القرب والبعد فيه غير منفحـــــم

كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ
صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــم

وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه
قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ

فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ
وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ

وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا
فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــم

فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا
يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــم

أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ
بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــم

كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ
والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــم

كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه
في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــم

كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ
من معدني منطق منه ومبتســــــــم

لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ
طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ

في مولده عليه الصلاة والسلام


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

أبان موالده عن طيب عنصـــــــــره
يا طيب مبتدأ منه ومختتــــــــــــــم

يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـــــــــــــم
قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـــــــم

وبات إيوان كسرى وهو منصــــدعٌ
كشمل أصحاب كسرى غير ملتئـــم

والنار خامدة الأنفاس من أســــــفٍ
عليه والنهر ساهي العين من سـدم

وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـــــا
ورُد واردها بالغيظ حين ظمــــــــي

كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــــلل
حزناً وبالماء ما بالنار من ضــــرمِ

والجن تهتف والأنوار ساطعـــــــــةٌ
والحق يظهر من معنى ومن كلــــم

عموا وصموا فإعلان البشائر لـــــم
تسمع وبارقة الإنذار لم تُشــــــــــَم

من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـــــــمْ
بأن دينهم المعوجَّ لم يقــــــــــــــــمِ

وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب
منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنم

حتى غدا عن طريق الوحى منهــزمٌ
من الشياطين يقفو إثر منـــــــــهزم

كأنهم هرباً أبطال أبرهــــــــــــــــــةٍ
أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـى

نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمــــــــــــــا
نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقـــــــــــم

في معجزاته صلى الله عليه وسلم


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

جاءت لدعوته الأشجار ســــــاجدة
تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــــــــدم

كأنَّما سطرت سطراً لما كتــــــــــبت
فروعها من بديع الخطِّ في اللقـــــم

مثل الغمامة أنَّى سار سائـــــــــــرة
تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـــــــــــم

أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــــــه
من قلبه نسبةً مبرورة القســــــــــمِ

وما حوى الغار من خير ومن كــرم
وكل طرفٍ من الكفار عنه عــــــــم

فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما
وهم يقولون ما بالغار مــــــــن أرم

ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علــى
خير البرية لم تنسج ولم تحــــــــــم

وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــــــةٍ
من الدروع وعن عالٍ من الأطـــــُم

ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به
إلا ونلت جواراً منه لم يضـــــــــــم

ولا التمست غنى الدارين من يــــده
إلا استلمت الندى من خير مســـتلم

لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــــــه
قلباً إذا نامت العينان لم ينــــــــــــم

وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــــــــــــه
فليس ينكر فيه حال محتلـــــــــــــم

تبارك الله ما وحيٌ بمكتســــــــــــبٍ
ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــــــــــــم

كم أبرأت وصباً باللمس راحتــــــــه
وأطلقت أرباً من ربقة اللمـــــــــــم

وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـــــــــه
حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم

بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهـــــا
سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العــــرمِ

في شـــــرف الــــقرآن ومدحــــــــــــــــه


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

دعني ووصفي آيات له ظهـــــــرت
ظهور نار القرى ليلاً على علـــــم

فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــــــــــمٌ
وليس ينقص قدراً غير منتظــــــم

فما تطاول آمال المديح إلــــــــــــى
ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـــــم

آيات حق من الرحمن محدثــــــــــةٌ
قديمةٌ صفة الموصوف بالقــــــدم

لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنــــــــــا
عن المعادِ وعن عادٍ وعــــن إِرَم

دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــــزةٍ
من النبيين إذ جاءت ولم تـــــــدمِ

محكّماتٌ فما تبقين من شبــــــــــــهٍ
لذى شقاقٍ وما تبغين من حكــــم

ما حوربت قط إلا عاد من حَـــــــرَبٍ
أعدى الأعادي إليها ملقي الســلمِ

ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهــــــــا
ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـــرم

لها معانٍ كموج البحر في مــــــــددٍ
وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ

فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــــــــــا
ولا تسام على الإكثار بالســـــــأمِ

قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لـــــــــه
لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــــم

إن تتلها خيفةً من حر نار لظـــــــى
أطفأت حر لظى من وردها الشــم

كأنها الحوض تبيض الوجوه بـــــه
من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــــم

وكالصراط وكالميزان معدلـــــــــــةً
فالقسط من غيرها في الناس لم يقم

لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــــــا
تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــم

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماءِ من ســــــقم

في إسرائه ومعراجه صلى الله عليه وسلم


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

يا خير من يمم العافون ســــــــاحته
سعياً وفوق متون الأينق الرســــم

ومن هو الآية الكبرى لمعتبــــــــــرٍ
ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنـــــم

سريت من حرمٍ ليلاً إلى حــــــــــرمٍ
كما سرى البدر في داجٍ من الظـلم

وبت ترقى إلى أن نلت منزلــــــــــةً
من قاب قوسين لم تدرك ولم تــرم

وقدمتك جميع الأنبياء بهـــــــــــــــا
والرسل تقديم مخدومٍ على خـــــدم

وأنت تخترق السبع الطباق بهــــــم
في مركب كنت فيه صاحب العلــــم

حتى إذا لم تدع شأواً لمســـــــــتبقٍ
من الدنوِّ ولا مرقى لمســــــــــــتنم

خفضت كل مقامٍ بالإضـــــــــــافة إذ
نوديت بالرفع مثل المفردِ العلــــــم

كيما تفوز بوصلٍ أي مســـــــــــتترٍ
عن العيون وسرٍ أي مكتتــــــــــــم

فحزت كل فخارٍ غير مشـــــــــــتركٍ
وجزت كل مقامٍ غير مزدحــــــــــم

وجل مقدار ما وليت من رتــــــــــبٍ
وعز إدراك ما أوليت من نعــــــــمِ

بشرى لنا معشر الإسلام إن لنـــــــا
من العناية ركناً غير منهــــــــــدم

لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــــــه
بأكرم الرسل كنا أكرم الأمــــــــــم

في جهاد النبي صلى الله عليه وسلم


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

راعت قلوب العدا أنباء بعثتــــــــــه
كنبأة أجفلت غفلا من الغنــــــــــمِ

ما زال يلقاهمُ في كل معتـــــــــــركٍ
حتى حكوا بالقنا لحماً على وضـم

ودوا الفرار فكادوا يغبطون بــــــــه
أشلاءَ شالت مع العقبان والرخــم

تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــا
ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُم

كأنما الدين ضيفٌ حل ســــــــاحتهم
بكل قرمٍ إلى لحم العدا قــــــــــــرم

يجر بحر خميسٍ فوق ســــــــــابحةٍ
يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطـــــم

من كل منتدب لله محتســـــــــــــــبٍ
يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــــطلمِ

حتى غدت ملة الإسلام وهي بهــــم
من بعد غربتها موصولة الرحـــم

مكفولةً أبداً منهم بخــــــــــــــير أبٍ
وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئـــــــــــمِ

هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــم
ماذا رأى منهم في كل مصــــطدم

وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحـــــداً
فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخم

المصدري البيض حمراً بعد ما وردت
من العدا كل مسودٍ من اللمـــــــمِ

والكاتبين بسمر الخط ما تركـــــــت
أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجــمِ

شاكي السلاح لهم سيما تميزهــــــم
والورد يمتاز بالسيما عن الســلم

تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــــم
فتحسب الزهر في الأكمام كل كــم

كأنهم في ظهور الخيل نبت ربـــــــاً
من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُم

طارت قلوب العدا من بأسهم فرقـــاً
فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــــــــُمِ

ومن تكن برسول الله نصــــــــــرته
إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ

ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ
به ولا من عدوّ غير منفصــــــــم

أحل أمته في حرز ملتـــــــــــــــــــه
كالليث حل مع الأشبال في أجـــــم

كم جدلت كلمات الله من جــــــــــدلٍ
فيه وكم خصم البرهان من خصـم

كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجــــــــــزةً
في الجاهلية والتأديب في اليتـــــم

في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم


مولاي صلــــي وسلــــم دائمـــاً أبــــدا
علـــى حبيبــــك خيــر الخلق كلهـم

خدمته بمديحٍ استقيل بـــــــــــــــــه
ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدم

إذ قلداني ما تخشي عواقبـــــــــــــه
كأنَّني بهما هديٌ من النعـــــــــــــم

أطعت غي الصبا في الحالتين ومـــا
حصلت إلا على الآثام والنــــــــــدم

فياخسارة نفسٍ في تجارتهــــــــــــا
لم تشتر الدين بالدنيا ولم تســـــــم

ومن يبع آجلاً منه بعاجلـــــــــــــــهِ
يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي ســــــلمِ

إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقـــــــض
من النبي ولا حبلي بمنصـــــــــرم

فإن لي ذمةً منه بتســــــــــــــــميتي
محمداً وهو أوفى الخلق بالذمـــم

إن لم يكن في معادي آخذاً بيــــــدى
فضلاً وإلا فقل يا زلة القــــــــــــدمِ

حاشاه أن يحرم الراجي مكارمــــــه
أو يرجع الجار منه غير محتــــرمِ

ومنذ ألزمت أفكاري مدائحــــــــــــه
وجدته لخلاصي خير ملتـــــــــــزم

ولن يفوت الغنى منه يداً تربــــــــت
إن الحيا ينبت الأزهار في الأكـــــم

ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفــــت
يدا زهيرٍ بما أثنى على هــــــــــرمِ

في المناجاة وعرض الحاجات


يــــارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـــا
واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بــــــه
سواك عند حلول الحادث العمـــــم

ولن يضيق رسول الله جاهك بــــــي
إذا الكريم تحلَّى باسم منتقــــــــــم

فإن من جودك الدنيا وضرتهـــــــــا
ومن علومك علم اللوح والقلـــــم

يا نفس لا تقنطي من زلةٍ عظمـــــت
إن الكبائر في الغفران كاللمـــــــــم

لعل رحمة ربي حين يقســـــــــــمها
تأتي على حسب العصيان في القسم

يارب واجعل رجائي غير منعكـــسٍ
لديك واجعل حسابي غير منخــــرم

والطف بعبدك في الدارين إن لـــــه
صبراً متى تدعه الأهوال ينهــــــزم

وائذن لسحب صلاةٍ منك دائمــــــــةٍ
على النبي بمنهلٍ ومنســـــــــــــجم

ما رنّحت عذبات البان ريح صـــــبا
وأطرب العيس حادي العيس بالنغم

ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمــــرٍ
وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكــرم

والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهــــــم
أهل التقى والنقا والحلم والكـــــرمِ

يا رب بالمصطفى بلغ مقاصـــــــدنا
واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم

واغفر إلهي لكل المسلميـــــــن بمــــا
يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم

بجاه من بيتـــــه في طيبـــــــةٍ حرمٌ
واسمُهُ قسمٌ من أعظــــــم القســــم

وهذه بُــــردةُ المُختــــار قد خُتمــــت
والحمد لله في بــــدء وفي ختـــــم
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
4 من 9
شعر: طلعت المغربي


عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

وعضو اتحاد كتاب مصر



يا صاحبَ الذكرى إليكَ تحيتي
وعليكَ يا خيرَ الوجودِ ثنائي
يزهو القصيدُ بذكركم يا سيدي
فمقامُكم يعلو على الإطراء
أهدي إليكَ قصيدتي فلعلني
يومَ اللقا أنجو بذا الإهداء
من وحي سيرتِكم أتتْ أبياتُها
والعذرُ إن لم أستطع إيفائي
أرجو شفاعتَكم إذا اجتمع الورى
أرجو رضاكم يا أبا الزهراء
نفسي انجلت عنها الهمومُ بمدحكم
وتبدلتْ أكدارُها بصفاء
نورُ النبيِّ " محمدٍ "كشفَ الدجى
كالبدرِ عند الليلةِ الظلماءِ
نورٌ على نورٍ مديح " محمدٍ "
حقاً برغم ِالأعينِ العمياء
فهو السراجُ وذاك وصفُ إلهِنا
وضيا حبيبي فاقَ كلَّ ضياء
للعالمينَ أتيتَ " أحمدُ " رحمةً
وأراكَ للكفار سيفَ فناء
في السِلْمِ خير ُمُسالمٍ يا سيدى
والفارسُ المغوارُ في الهيجاء
والصحبُ إن حميَ الوطيسُ ببأسِكم
هم يتقونَ وعندَ كلِ بلاء
هيهاتَ أن أظما وذكرُكَ سيدي
للقلب فيه مدى الحياةِ روائي
***

يا ويحَ أربابَ الجهالةِ أقبلوا
وقلوبُهم كالصخرةِ الصماء
جاءوا لعم المصطفى وحبيبِهِ
وتكلموا في غلظةٍ وجفاءِ
قالوا له ابنُ أخيك فرَّق بيننا
بل عابَ دينَ القوم ِوالآباءِ
ومضى يقولُ بأنهُ يوحى له
مع أنه كبقيةِ الشعراءِ
إن كان ما يأتيهِ مساً.. جاءهُ
منا أطباءٌ بخير دواءِ
أو كان يبغي المالَ جئناكم به
حتى يضيقَ بذلك الإثراءِ
أو كان يبغى الملكَ كان مليكَنا
وهو الرئيسُ وسيدُ الوجهاءِ
فارجعْ إلى ابنِ أخيكَ واعرفْ رأيَهُ
جئنا لكي لا نبتدي بعداءِ
وهنا يقولُ المصطفى بثباتِهِ
ووقارِهِ .. يا أرحمَ الآباءِ
والله يا عمَّاهُ لو وضعوا هنا
شمساً أو البدرَ المنيرَ إزائي
ما كنتُ أتركُ ما أمرتُ بفعله
حتى أتممه ولو بفنائي
وهنا يقولُ الكفرُ جئنا فاستمعْ
سنحُلُ هذا الأمرَ دونَ عناءِ
خذ من تشا منا مكانَ" محمدٍ"
لا تحمه ِ .. واتركهُ دونَ وقاءِ
قد ساوموه لكي يسلم حبه
عرضوا لهذا الأمر ِدونَ حياءِ
ويقولُ عمُ المصطفى وحبيبُهُ
يا بئسَ ما عرضوا له بغباءِ
بئستْ فعالُكمو وبئسَ مقالُكم
لا تذكروه فإنَّ فيهِ شقائى
أنا أطعمُ ابنكمو وأغذوهُ لكم
ثم المقابلُ تقتلونَ رجائى
(واللهِ لن يصلوا إليكَ بجمعِهم)
حتى أفارقَ عالَمَ الأحياءِ
***

ويموتُ عمُ المصطفى ونصيرُهُ
يا موتُ هلاَّ جئتَ فى إبطاءِ
والزوجُ فارقت الحياة َلربها
فبقيتَ تبكيها أحرَّ بكاءِ
وظللتَ تذكرها بخيرٍ دائماً
وحبوتَها فى العمر ِخيرَ وفاءِ
وقضيتَ عامَ الحزن ِبعدَ وفاتِهم
وإذا الحياةَُ غدتْ بغير ضياءِ
وإذا بأهل ِالكفر زادوا كيدَهم
وتفننوا فى المكر ِوالإيذاءِ
قالوا إذا لم ترجعوا عن دينكم
سنحيلُ دنياكم إلى أرزاءِ
سنصبُّ ألوانَ العذابِ عليكمو
لن تظفروا منا بأيِّ نَجَاءِ
***
هذا" بلالُ" قد ابتُلي بأميةٍ
قد عاشَ منه العمرَ في بلواءِ
يأتي بصخرٍ فوقَ صدرٍ طاهرٍ
ويجرهُ جراً على الرمضاءِ
وإذا العذابُ اشتدَ زادَ صلابةً
" أحدٌ " يقولُ" بلالُ " للأعداءِ
"أحدٌ ..أحدْ "هذا نشيدٌ خالدٌ
قد هزَّ أرضي بل وهزَّ سمائى
***
وأرى" صُهيبَ " الآن يبغي هجرةً
لكنهم وقفوا له بجفاءِ
قد كنتَ صُعلوكاً فقيراً معدماً
لا.. لن تمرَّ بهذه الأشياءِ
وهنا يقول" صهيبُ " قولة َواثقٍ
أنا أفتدي ديني ولو بدمائي
أنا لن أعودَ مدى الحياةِ إليكمو
لو أنكم مزقتمو أشلائي
أبشرْ "أبا يحيى " ببيع ٍ رابحٍ
أبشر فعندَ اللهِ خيرُ عطاءِ
***
وكذاك " عمارُ بنُ ياسرَ" مثلُهم
وكذا " سمية ُ" أولُ الشهداء
وأبوهُ " ياسرُ" تلك عائلة ٌ غدت
فوقَ الكلامِ وفوقَ كل ِثناءِ
"صبراً" تقولُ لآل ِياسر تؤجروا
غداً اللقاءُ بجنةٍ فيحاءِ
ويقولُ "عمارُ بن ياسرَ "سيدي
إني أعيشُ الآنَ في الظلماءِ
طاوعتُهم يا سيدي في قولِهم
لأصدَّ عني محنتي وبلائي
لكنَّ قلبيَ مؤمنٌ وموحِدٌ
ما فيهِ غيرُ عقيدتي وولائي
وتقول يا " عمارُ"عُدْ إن عاودوا
يوماً ولا تعبأ بذي الأشياءِ
ما دام قلبكَ مطمئناً لا تخفْ
واذكرْ إلهكَ عشْ بخيرِ رجاءِ
***
ويجيئُ "خبابُ الأرت" مخاطباً
خيرَ البريةِ سيدَ الشفعاءِ
ويراكَ يا "مختارُ" تسندُ ظهرَكم
لجدارِ هذي الكعبةِ الشمَّاءِ
ويقولُ " خبابُ الأرت " مقولة
ألفاظها جاءت على استحياءِ
إنَّ العذابَ اشتدَّ زاد ضراوة
لبست لنا الأيامُ ثوبَ شقاءِ
هلاّ دعوت الله ربكَ سيدي
هلاَّ دعوتَ لنا على الأعداءِ
وتقولُ الاستعجالُ ذلك شأنكم
بل إنَّ ذلك شيمةُ الأحياءِ
قد كان فيما قبلكم أممٌ مضت
صبروا على البلوى بلا استثناءِ
مُشِطوا بأمشاطِ الحديد فمدَهم
هذا العذابُ بقوةٍ ومضاءِ
النصرُ آتٍ لا محالة َ فاصبروا
واستمسكوا بالشرعةِ الغراءِ
النصرُ من رب البرية قادمٌ
فلتنضووا يا قومُ تحتَ لوائي
الدينُ يوماً ما سيسرى ضوؤهُ
وبقدر ِ ما تمتدُ عينُ الرائي
ويسيرُ سائركم بأمنٍ دائمٍ
من حضر موت إلى رُبى صنعاءِ
ويسيرُ سائركم بأمنٍ دائمٍ
لم يخش إلا اللهَ ذا الآلاءِ
***
ما كنتَ تقدِرُ أنْ تُدافِعَ سيدي
يوماً عن الضعفاءِ والبؤساءِ
ها أنتَ تسجدُ مرةً فيجيئُكم
بسلا جزورٍ أخبثُ الخبثاءِ
***
وذهبت تبغي من ثقيفٍ نصرةً
فلعلَ فيها سامعاً لنداءِ
لكنهم كانوا الأراذلَ سيدي
لاقوكمو بجهالةٍ جهلاءِ
أغروا بكم صبيانَهم وعبيدَهم
تركوكمو فيها مع السفهاءِ
يرمونكم بحجارةٍ يا سيدي
فتسيلُ من عقبٍ أعزُ دماءِ
ورفعتَ كفكَ للسماواتِ العلا
فإذا جميعُ الكونِ فى إصغاءِ
إنْ لمْ يكنْ بك ربنا غضبٌ عليَّ
فذاكَ غاية ُ مُنيتي ورضائي
إني استعذتُ بنورِ وجهكَ ربَنَا
فبهِ إلهي أشرقتْ ظلمائي
وبه صلاحُ الدين ِوالدنيا معاً
وأخصهُ بالحمدِ والإطراءِ
عُتبى الأمورِ إليكَ حتى ترتضي
يا ربَّنا يا واسِعَ النعماءِ
***
ويجيئُ أمرٌ أن تهاجرَ سيدي
من عندِ ربكَ أرحمِ الرحماءِ
وتجمعَ القومُ اللئامُ ببابِكم
باللاتِ قدْ حلفوا وبالآباءِ
لا ينجونَّ " محمدٌ " من بيننا
أو أننا نُمحى من الغبراءِ
شاهت وجوهُ القومِ يا خيرَ الورى
ومضيتَ أنتَ بعزةٍ ومضاءِ
ومع الذي قد نالكم من كيدهم
ها أنتَ "أحمدُ" سيدُ الأُمناءِ
للقومِ عندي يا " عليُ" ودائعٌ
أنا لا أخونهمو وهم أعدائي
نم يا عليُ لكي تردَّ ودائعاً
أعظمْ بكم ْ منْ قمةٍ شماءِ
أعظمْ بهذا الخُلْق ِأينَ مثالُهُ
أعظمْ بها من منةٍ ووفاءِ
هم يمكرونَ .. يدبرونَ لقتلِكم
وتفكرونَ بردِ ذى الأشياءِ
***
وينامُ مشتملاً عليُ ببردِكم
أنعمْ بهذي البُردةِ الخضراءِ
يفديكمو بالروح ِ لم يعبأ بها
يفديكمو حقاً بخيرِ فداءِ
الموتُ خلفَ البابِ ينظرُ نحوه
لكنهُ يعلو عن النظراءِ
بشجاعةٍ فوقَ الشجاعةِ نفسها
وبهمةٍ تعلو ذرى العلياءِ
ما هابَ سيفاً مشهراً في وجههِ
ما كانَ يوماً ما من الجبناءِ
يا دهرُ سجلْ لا تكنْ متوانياً
هذا النموذجُ عزَّ في دنيائي
***
وخرجت تبغي من يكون مؤازراً
ومضيت في حذرٍ من الرقباء
وخرجتَ تبغي في الأباعدِ نصرةً
إنَّ الأقاربَ أتعسُ التعساءِ
ونظرتَ خلفكَ والدموعُ غزيرة
يا أرضَ مكة َ أطهرَ الأرجاءِ
يا بقعة ً عندَ الإلهِ عزيزة
وكذاكَ عندي بلْ وأنتِ شفائي
واللهِ حبكِ أنتِ يجري في دمي
لكنَّ أهلَكِ قرروا إقصائي
يا مهبطاً للوحي إني أرتجي
من عند ربي منة ً بلقاءِ
***
إنَّ الذي فرضَ الكتاب عليكمو
سيردكم يوماً من السعداءِ
يوماً ستفتحُ ذلكَ البلدَ الذي
غادرتَهُ في حلكةِ الظلماءِ
***
هاجرتَ " أحمدُ " بعدما اشتدَّ الأذى
هاجرتَ تخفيفاً عن الضعفاءِ
وأرى " سراقة "َ راحَ يتبعُ خطوكم
ضلتْ خُطاهُ وتاهَ في البيداءِ
وجوادُهُ رفضَ الرضوخَ لأمرهِ
ساختْ قوائمهُ بذي الصحراءِ
لِمَ يا جوادُ اليومَ أنت خذلتني؟
ما كنتَ يوماً ترتضي إيذائي
فخُطاكَ تسرعُ إنْ بَعُدنا عنهمو
وإذا قصدناهم ففي إبطاءِ
وكأنهُ قد قالَ ذا ركبُ الهُدى
من ذا يطاولُ ركبَهُ بغباءِ
حقاً فركب المصطفى لا يقتفي
بالسوءِِ ذاكَ تصرفِ البلهاءِ
فعنايةُ الرحمنِ تحرسُ ركبَهُ
وعناية ُ الرحمنِ خيرُ وقاءِ
وهنا يقولُ سراقة ُ اذهب سيدي
لا .. لن أناصبكم بأي عداءِ
هاتِ الأمانَ أيا " محمدُ " هاتِهِ
فعطاؤكم والله خيرُ عطاءِ
أنا لن أدلهمو عليكم سيدي
أبداً ومهما حاولوا إغرائي
ارجعْ سراقة ُ لا غُبارَ عليكمو
واسمعْ لِما سأقولُ من أنباءِ
يوماً ستلبسُ في يديكَ أساوراً
هي مِلك كسرى صاحب الخيلاءِ
ارجع سراقة ُوانتظرْ ما قلتُهُ
فهو القريبُ وليسَ ذا بالنائي
***
هي رحلة ٌ هاجرتَ فيها سيدي
أحداثُها جلتْ عن الإحصاءِ
عطرتَ طيبة َ سيدي بمجيئكم
وملأتَ كلَّ الكون ِ بالأضواءِ
وبنيتَ مجتمعاً يفيضُ محبة
ومودة ً.. يخلو من البغضاء
هجروا حظوظ َ النفس ِحينَ أمرتهم
وسموا بأخلاق ٍ على الجوزاءِ
***
يا رب وامنحنا بفضلك هجرةً
تعلو النفوس بها على الأهواء
ويكون فيها هجر كل رذيلةٍ
كالحقد والبغضاء والشحناء
وأعد لأمتنا سوالف مجدها
واكتب لنا نصراً على الأعداء
ثبت إلهي كل من قد جاهدوا
وارفع لهم يا ربُ خير لواء
واحقن دماءَ المسلمين جميعها
لنكون يا ربي من السعداء


http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=62149f54c5095fef&table=/ejabat/&clk=wttpcts‏
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
5 من 9
بـشـرى مــن الـغيب ألـقت فـي فـم iiالـغار وحـيـا وأفـضـت إلــى الـدنـيا iiبـأسـرار
بـشـرى الـنـبوة طـافـت كـالـشذا iiسـحـرا وأعـلـنـت فـــي الـربـا مـيـلاد iiأنــوار
وشــقـت الـصـمـت والأنــسـام iiتـحـملها تــحـت الـسـكـينة مـــن دار إلـــى iiدار
وهــدهـدت مــكـة الـوسـنـى أنـامـلـها وهــــزت الـفـجـر إيــذانـا بـإسـفـار
فـاقـبل الـفـجر مــن خـلـف الـتلال iiوفـي عـيـنـيـه أســـرار عــشـاق iiوســمـار
كــأن فـيـض الـنـدى فــي كــل iiرابـية مــوج وفــي كــل سـفـح جــدول جـار
تـدافـع الـفـجر فــي الـدنـيا يــزف iiإلـى تـاريـخـهـا فــجـر أجــيـال وأدهـــار

***************
واسـتـقـبل الـفـتـح طـفـلا فــي تـبـسمه آيـــات بــشـرى وإيــمـاءات iiإنـــذار
وشــب طـفـل الـهـدى الـمـنشود مـتـزرا بــالـحـق مـتـشـحا بـالـنـور iiوالــنـار
فــي كـفـه شـعـلة تـهـدي وفــي iiفـمـه بـشـرى وفــي عـيـنيه إصــرار iiأقــدار
وفـــي مـلامـحـه و عــد وفــي iiدمــه بــطـولـة تــتـحـدى كــــل iiجــبـار
وفـــاض بـالـنور فـاغـتم الـطـغاة iiبــه والـلـص يـخـشى سـطوع الـكوكب iiالـساري
والـوعـي كـالـنور يـخـزى الـظالمين iiكـما يـخـزي لـصـوص الـدجـى إشـراق iiأقـمار
نــادى الـرسـول نــداء الـحـق iiفـاحتشدت كـتـائـب الــجـود تـنـضي كــل iiبـتـار
كــأنـهـا خــلـفـه نــــار iiمـجـنـحة تــجـري وقــدامـه أفـــواج إعــصـار
فــضـج بـالـحق والـدنـيا بـمـا رحـبـت تــهــوي عـلـيـه بــأشـداق iiوأظــفـار
وســــار والـــدرب أحــقـاد مـسـلـخة كــأن فــي كــل شـبـر ضـيغما iiضـاري
وهـــب فــي دربــه الـمـرسوم iiمـنـدفعا كـالـدهـر يــقـذف أخــطـارا iiبـأخـظار


**************
فـأدبـر الـظـلم يـلـقى هــا هـنـا iiأجــلا وهـــا هــنـا يـتـلـقى كـــف iiحـفـار
والـظـلم مـهـما احـتـمت بـالبطش iiعـصبته فـلـن تـطـق وقـفـة فــي وجــه iiتـيـار
رأى الـيـتـيـم أبـــو الأيــتـام iiغـايـتـه قــصـوى فـشـق إلـيـها كــل iiمـضـمار
وامــتـدت الـمـلة الـسـمحا يــرف عـلـى جـبـيـنـها تــــاج إعــظـام iiوإكــبـار


*************
مـضـى إلــى الـفـتح لا بـغـيا ولا طـمـعا لـــكــن حــنـانـا وتـطـهـيـرا iiلأوزار
فــأنـزل الـجـور قـبـرا وابـتـنى زمـنـا عـــدلا  تــدبـره أفــكـار iiأحــرار


*************
يــا قـاتـل الـظـلم صـالـت هـاهنا iiوهـنا فـظـايـع أيـــن مـنـها زنــدك الــواري
أرض الـجـنوب ديــاري وهــي مـهد iiأبـي تــئـن مـــا بــيـن سـفـاح iiوسـمـسار
يــشـدهـا قــيــد ســجـان iiويـنـهـشها ســـوط ويـحـدوخـطاها صــوت iiخـمـار
تـعـطـي الـقـياد وزيــرا وهــو iiمـتـجر بـجـوعـها فـهـو فـيـها الـبـايع iiالـشـاري
فـكـيـف لانــت لـجـلاد الـحـمى iiعــدن وكــيـف ســاس حـمـاها غــدر فـجـار
وقـــادهــا زعـــمــاء لا يــبـررهـم فــعــل وأقـواهـلـهم أقـــوال أبـــرار
أشــبـاه نــاس وخـيـرات الـبـلاد iiلـهـم ووزنــهـم لا يــسـاوي ربـــع iiديــنـار
ولا يـصـونـون عــنـد الــغـدر iiأنـفـسهم فـهـل يـصـونون عـهـد الـصـحب iiوالـجار
تـــرى شـخـوصـهم رسـمـيـة iiوتــرى أطـمـاعهم فــي الـحـمى أطـمـاع iiتـجـار


*************
أكـــاد أســخـر مـنـهم ثــم iiتـضـحكني دعــواهــم أنــهـم أصــحـاب iiأفــكـار
يـبـنـون بـالـظـلم دورا كـــي iiنـمـجدهم ومـجـدهـم رجـــس أخــشـاب وأشـجـار
لا تـخـبـر الـشـعـب عـنـهـم إن iiأعـيـنه تـــرى فـظـائعهم مــن خـلـف iiأسـتـار
الآكــلـون جـــراح الـشـعـب iiتـخـبـرنا ثــيـابـهـم أنـــهــم آلات أشـــــرار
ثـيـابـهم رشـــوة تـنـبـي iiمـظـاهـرها بــأنـهـا دمــــع أكــبـاد iiوأبــصـار
يــشــرون بــالـذل ألـقـابـا iiتـسـتـرهم لـكـنـهـم يـسـتـرون الــعـار iiبـالـعـار
تـحـسـهم فــي يــد الـمـستعمرين iiكـمـا تــحـس مـسـبـحة فــي كــف iiسـحـار


************
ويــــل وويـــل لأعـــداء iiالــبـلادإذا ضــج الـسـكون وهـبـت غـضـبة iiالـثـار
فـلـيـغنم الــجـور إقـبـال الـزمـان لــه فــــإن إقــبـالـه إنــــذار iiإدبــــار
والــنــاس شـــر وأخــيـار وشــرهـم مــنــافـق يــتــزيـا زي iiأخـــيــار
وأضـيـع الـنـاس شـعـب بــات iiيـحـرسه لــــص تــسـتـره أثـــواب iiأحــبـار
فـــي ثــغـره لــغـة الـحـاني iiبـأمـته وفـــي يــديـه لــهـا سـكـين iiجــزار
حــقـد الـشـعـوب بـراكـيـن iiمـسـمـمة وقــودهــا كــــل خـــوان iiوغـــدار
مـــن كــل مـحـتقر لـلـشعب iiصـورتـه رســـم الـخـيـانات أو تـمـثـال iiأقـــذار
وجــثـة شـــوش الـتـعـطير iiجـيـفـتها كـأنـهـا مـيـتـة فـــي ثــوب iiعـطـار
بــيـن الـجـنـوب وبـيـن الـعـابثين iiبــه يـــوم يــحـن إلــيـه يــوم" ذي iiقــار"


**********
يـاخـاتـم الـرسـل هــذا يـومـك iiانـبـعثت ذكــراه كـالـفجر فــي أحـضـان iiأنـهـار
يــا صـاحب الـمبدأ الأعـلى ، وهـل iiحـملت رســالــة الــحــق إلا روح مــخـتـار؟
أعـلـى الـمـبادئ مــا صـاغـت لـحـاملها مــن الـهـدى والـضـحايا نـصـب تـذكـار
فـكـيـف نــذكـر أشـخـاصـا iiمـبـادئـهم مـبـادئ الـذئـب فــي إقـدامـه الـضاري ii؟!
يــبــدون لـلـشـعب أحـيـانـا iiوبـيـنـهم والـشـعب مــا بـيـن طـبـع الـهر iiوالـفار
مــا أغـنـيك يــا" طــه " وفــي iiنـغمي دمـــع وفــي خـاطـري أحـقـاد ثــوار ؟
تـمـلـملت كـبـريـاء الــجـرح iiفـانـتزفت حـقـدي عـلـى الـجور مـن أغـوار iiأغـواري


**********
يــا" أحـمـد الـنـور" عـقوا إن ثـأرت iiفـفي صــدري جـحـيم تـشـظت بـيـن أشـعاري
" طـــه " إذا ثــار إنـشـادي فــإن iiأبــي " حـسـان " أخـبـاره فــي الـشعر iiأخـباري
أن ابــن أنـصـارك الـغـر الألــى iiقـذفـوا جــيـش الـطـغاة بـجـيش مـنـك iiجــرار
تـظـافرت فــي الـفـدى حـولـيك iiأنـفـسهم كــأنـهـم قــــلاع خــلـف iiأســـوار
نـحـن الـيـمانين يــا" طــه " تـطـير بـنا إلـــى روابـــي الــعـلا أرواح iiأنـصـار
إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد " عـمـار"
"طــه " إلـيـك صــلاة الـشـعر iiتـرفـعها روحـــي وتـعـزفـها أوتـــار iiقـيـثـار

عبدالله البردوني
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة أميرة الجهاد_اليمن (حفيدة عائشة رضي الله عنها).
6 من 9
إِنِّي لَنَشْـوَانٌ بعِـشْقِ مُحَمَّدٍ
  مِنْ بَعْـدِ حُبِّ اللهِ جَـلَّ جَلاَلُهُ
إِنْ كَانَ هَذَا الْكُفْرَ إِنِّي لَكَافِرٌ
رَبِّي شَهِيـدٌ قَـدْ سَبَانِي جَمَالُهُ


يَا عَـيْنَ فَــيْضِ اللهِ وَالْعـِرْفَان ِ
                         يَسْعَى إِلَيْكَ الْخَلْقُ كَالظَّمْآنِ
يَا بَـحْـرَ فَـضْـلِ الْمُنْعِمِ الْمَنَّـان ِ
                         تَهْوِي إِلَيْكَ الزُّمـرُ بِالْكِيزَانِ
يَا شَمْسَ مُلْكِ الْحُسْنِ وَالإِحْسَانِ
                       نَوَّرْتَ وَجْــهَ الْبَرِّ وَالْعُمْرَانِ
لاَ شَـكَّ أَنَّ مُحَمَّدًا  خَيْرُ الْوَرَى
                 رَيْقُ الْكِرَامِ وَنُخْـبَةُ الأَعْيَانِ
تَـمّـَتْ عَلَيْهِ صِفَاتُ كُــلِّ مَزِيَّة ٍ
                         خُـتِمَتْ بِــهِ نَعْمَاءُ كُلِّ زَمَانِ
هُـوَ فَـخْرُ كُـلِّ مُطَـهَّرٍ وَمُقَدَّسٍ
                         وَبهِ يُبَاهِي العَسْكَرُ الرُّوحَانيِ
هُـوَ خَـيْرُ كُـلِّ مُـقَـرَّبٍ مُتَقَـدِّمٍ
                         وَالْفَضْلُ بِالْخَيْرَاتِ لاَ بِزَمَانِ
إِنِّي لَـقَـدْ أُحْـيِـيـتُ مِنْ إِحْيَائِهِ
                         وَاهًـا لإِعْـجَـازٍ فَـمَا أَحْيَـانيِ
يَـا رَبِّ صَلِّ عَـلَى نَبِيِّكَ  دَائِمًـا
                 فيِ هَــذِهِ الدُّنْـيَـا وَبَـعْثٍ ثَانِ
يَا سَيِّدِي قَـدْ جِئْتُ بَابَكَ لاَهِفاً  
                         وَالْقَـوْمُ بِالإِكْـفَـارِ قـَـدْ آذَانيِ
للهِ دَرُّكَ يَـا إِمَـامَ الْـعَـالَمِ    
                        أَنْتَ السَّبُوقُ وَسَيِّدُ الشُّجْعَانِ
أُنْــظُــرْ إِليَّ بِـرَحْـمَةٍ وَتَحَنُّنٍ
                        يَا سَـيِّدِي أَنَا أَحْقَـرُ الْغِلْمَانِ
يَا حِبِّ إِنَّكَ قَــدْ دَخَلْتَ مَحبَّـةً
                فيِ  مُهْجَتيِ  وَمَدَارِكِي وَجَنَانيِ
مِنْ ذِكْرِ وَجْهِكَ يَا حَدِيقَةَ بَهْجَتيِ
                        لَمْ أَخْـلُ فيِ لَحْظٍ وَلاَ فيِ آنِ
جِسْمِي يَطِيرُ إِلَيْكَ مِنْ شَوْقٍ عـَلاَ
                        يَا لَـيْتَ كَانَـتْ قُـوَّةُ الطَّيَرَانِ
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
من أشعار حسان بن ثابت

غرُّ عليه للنبوة خاتَم                          من الله مشهود يلوح ويشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه          إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسمه ليجله                   فذو العرش محمود وهذا محمد
نبي أتانا بعد يأس وفترة                      من الرسل والأوثان في الأرض تُعبد
فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا             يلوح كما لاح الصقيل المهند
وأنذرنا نارا وبشر جنة                         وعلَّمنا الإسلام فالله نحمد
وأنت إله الخلق ربي وخالقي             بذلك ما عَمَّرتُ في الناس أشهد
تعاليت رب الناس عن قول من دعا       سواك إلها أنت أعلى وأمجد
لك الخلق والنعماء والأمر كله              فإياك نستهدي وإياك نعبد
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة roza.
8 من 9
وُلِدَ الهدى فالكائناتُ ضياءُ
وفمُ الزمان تبسمٌ وسناءُ

الروحُ والملأُ الملائكِ حولهُ
للدين والدنيا بهِ بُشراءُ

والعرشُ يزهو والحظيرةُ تزدهي
والمنتهى والسدرةُ العصماءُ

والوحيُ يقطرُ سلسلاً من سلسلٍ
واللوحُ والقلمُ البديعُ رواءُ

يا خير من جاء الوجود تحية
من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا

بك بشرَ الله السماء فازّينت
وتوضأت مسكاً بك الغبراءُ

يومٌ يتيهُ على الزمان صباحهُ
ومساؤه بمحمدٍ وضاءُ

يوحي إليك النور في ظلمائهِ
متتابعاً تجلى به الظلماءُ

والآي تترى والخوارق جمةٌ
جبريل رواح بها غداءُ

دينٌ يشيد آية في آية
لبنائه السورات والأضواءُ

الحق فيه هو الأساس وكيف لا
والله جل جلاله البناءُ ؟

بك يا ابن عبدالله قامت سمحةٌ
بالحق من ملل الهدى غراءُ

بنيت على التوحيد وهو حقيقةٌ
نادى بها سقراطُ والقدماءُ

ومشى على وجه الزمان بنورها
كهانُ وادي النيل والعرفاءُ

الله فوق الخلق فيها وحده
والناس تحت لوائها أكفاءُ

والدين يسرٌ والخلافة بيعةٌ
والأمرُ شورى والحقوقُ قضاءُ

الاشتراكيون أنتَ أمامهم
لولا دعاوي القوم والغلواءُ

داويت متئداً وداووا طفرةً
وأخفُ من بعض الدواء الداءُ

الحربُ في حقٍ لديك شريعةٌ
ومن السموم الناقعات دواءُ

والبر عندك ذمةٌ وفريضةٌ
لا منةٌ ممنوحةٌ وجباءُ

جاءت فوحدت الزكاة سبيلهُ
حتى التقى الكرماء والبخلاءُ

أنصفت أهلَ الفقرِ من أهلِ الغنى
فالكل في حقِ الحياة ِسواءُ

يا من له الأخلاقُ ما تهوى العلا
منها ومايتعشّق الكبراءُ

زانتك في الخلق العظيم شمائلٌ
يغرى بهن ويولعُ الكرماءُ

فإذا سخوتَ بلغت بالجود المدى
وفعلت ما لا تفعلُ الأنواءُ

وإذا عفوتَ فقادراً ومقدراً
لا يستهين بعفوك الجُهلاءُ

وإذا رحِمتَ فأنت أم أو أب
هذان في الدنيا هما الرحماءُ

وإذا خطبتَ فللمنابر هزةٌ
تعرو الندى وللقلوب بكاءُ

وإذا أخذتَ العهد أو أعطيتهُ
فجميع عهدك ذمةٌ ووفاءُ

يامن له عزُ الشفاعة وحده
وهو المنزهُ ماله شفعاءُ

لي في مديحك يا رسولُ عرائسٌ
تيمن فيك وشاقهن جلاءُ

هن الحسان فإن قبلت تكرماً
فمهورهن شفاعةٌ حسناءُ

ما جئتُ بابك مادحاً بل داعياً
ومن المديح تضرعٌ ودعاءُ

أدعوك عن قومي الضعاف لأزمةٍ
في مثلها يلقى عليك رجاءُ
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
9 من 9
صلوا يا اهل الفلاح   عا النبي زين الملاح
من سرا بالليل حقا  واتى قبل الصياح
صلوا عليه و سلموا تسليما
الله زاد محمدا تعظيما
الله يجزي من يصلي ركعة
وبسكن في الجنان مقيما
هذا ما خطر على بالي الان
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ابيات شعر القصور
أبيات شعر مدح منتدى
ماهي اجمل ابيات شعر تحبه وتوصفك
ابيات شعر تنتهى بالمقطع "اء"
أريد شعر في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة