الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو القدر ؟
الذي هو من أركان الإيمان
العبادات | الفقه | الحديث الشريف | التوحيد | الإسلام 4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Arabian.
الإجابات
1 من 6
المكتوب..خيره وشره
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابو نشوى (خالد عبدالله).
2 من 6
بعض هذه الآيات في القدر  الذي هو العلم السابق ، وبعضها في القدر الذي هو قدرة الله على كل شيء, فقوله تعالى :   إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ   هذه في العلم السابق ، ومعناه: أن كل شيء له زمان، وله وقت لا يتجاوزه ولا يتعداه ولا يتغير عن ما هو عليه، فإذا قدر الله تعالى أن هذا الإنسان يولد له كذا فلا بد أن يتحقق ذلك الذي قدره الله وأراده ؛ ولو حصل ما حصل من العوائق ، وكذلك إذا قدر الله أن هذا لا يولد له فإنه لا يولد له ولو فعل ما فعل ، وإذا قدر الله أن هذا لا يولد له حتى يفعل السبب الفلاني فإنه يتوقف أن يولد له على فعله ذلك السبب، وقد علم الله أنه يفعله في آخر الأمر أو نحو ذلك.
 وهكذا إذا قدر الله مثلا أن هذه الأرض تنبت كذا وكذا شجرة فلا بد أن تنبته في الزمن الذي حدد، وأن هذه الشجرة أو هذه النبتة تنبت في اليوم الفلاني وتفنى في اليوم الفلاني، وتثمر كذا وكذا، وعلم عدد أوراقها كما في قوله تعالى: وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ( الأنعام:59 ) فعلم ذلك وحدوده داخل في هذه الآية: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ( القمر:49 ) ؛أي: بمقدار وزمان ، محدد أوله وآخره.
 كذلك قوله تعالى : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ( الفرقان:2 ) أي: قدر زمان الذي خلقه، خلق الذراري وقدر أعمالهم وآجالهم، فإذا حملت المرأة أرسل الله إليه الملك فيكتب أجله، وعمله، وشقي أو سعيد، ورزقه حلال أو حرام، وهو في بطن أمه، ولكن هذه كتابة خاصة ، وكذلك أيضا جميع ما يحدث داخلٌ في هذه الآية وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا أي حدده وحدد قدرته، وقوته ومبدأه ومنتهاه وما يصير إليه.
 وأما قوله تعالى : لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ( الأنبياء:23 ) فهذا القضاء الذي هو العلم السابق، وكذلك القدرة على الأفعال؛ لأنه يفعل الأشياء ولا يسأل عن الحكمة فيها.
 فمن عقيدة أهل السنة أنهم يسلمون لأمر الله ولو لم يظهر لهم فيه حكمة، فلا يجوز أن تقول: ما فائدة خلق هذه الأشياء؟ أو هذه الأشياء فيها ضرر؛ ليتها لم تخلق ، كل هذا لا يجوز؛ لأن في هذا اعتراض على تصرف الخالق، فهو الذي خلق الموجودات حتى إنه أراد التعرف إلى خلقه بإيجاد الضدين؛ فخلق الخير والشر، وخلق الحياة والموت، وخلق المسلم والكافر، وكذلك بقية الأضداد، فلا يجوز أن تقول: لماذا خلق الله البرد والحر ؟ لماذا خلق الله السموم القاتلة ؟ لماذا خلق الله السباع ؟ لماذا خلق الله ذوات السموم كالحيات والعقارب؟، فخلق كل الأشياء لا بد أن تكون فيها حكمة ولو لم تكن معلومة لنا، فلا يجوز أن يُعترض على الله تعالى في خلقه فإنه يفعل ما يشاء قال تعالى: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ( الأنبياء:23 ) يدخل في هذه الآية جميع ما أوجده، سواءً من المخلوقات ذوات الأرواح أو من النباتات أو من الأفعال، ولا يقال: لماذا أمر الله بكذا؟ ولماذا حرم كذا؟ ولماذا أوجب كذا؟ كل هذا لا يجوز: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ .
 أما قوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ( الأنعام:125 ) فهذه الآية في الإرادة الكونية فإن الإرادة كما ذكرنا نوعان: إرادة كونية وإرادة شرعية، فالمعنى أن من أراد الله كونًا وقدرًا أن يهديه فإنه يشرح صدره للإسلام، ويكون قلبه منبسطًا إليه، راغبًا فيه، محبًّا له، مقبلا عليه، متقبلا له، يرغب فيه ويحبه ويألفه، ويستحسن أفعاله وشرائعه، ويرى كل ما فيه حقًّا ومطابقًا وصدقًا ليس فيه شيء لا فائدة فيه ولا أهمية له، فيقبل على الإسلام ويتقبله، فهذا الذي أراد الله به خيرًا.
 قال الله تعالى: أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ( الزمر:22 ) وأخبر بذلك عن نبيه أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( الشرح:1 ) والشرح هنا ليس هو الشق ، ولكنه شرح الانبساط ، بمعنى: أن قلبه يصير مقبلا على الإسلام ، ويصير صدره متسعًا لتعاليم الإسلام، كأن صدره واسعٌ غاية السعة لأجل ما منّ الله عليه بهذه الهداية .
 ثم قال تعالى : وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ( الأنعام:125 ) أي: من أراد الله إضلاله وحال بينه وبين الهداية فإنه يجعل صدره  ضيقًا، وليس المراد الضيق الحسي ، فإنك إذا رأيت اثنين أحدهما أراد الله أن يشرح صدره، والآخر لم يرد به خيرا بل أراد الله أن يضله، لا تفرق بينهما ظاهرًا ، فضيق الصدر هنا ضيق معنوي، بمعنى: أنه لا يتسع صدره للتعاليم الدينية ولا يحبها ولا يتقبلها ولا يركن إليها ؛ وإذا أخبر بها ضاق بها ذرعا وأبغضها ومقتها واحتقرها، وابتعد عنها واستثقلها كأنها جبال تحمل عليه ؛ هذا من قضاء الله الذي قدر عليه ، كذا جعل صدره ضيقا حرجا ، والحرج هو الشدة والألم.
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
3 من 6
هو ما قدّره الله وقضاه من المقادير، أي الأشياء التي تكون. فلا يقع شيء في الكون إلا وقد علمه الله في علمه الأزلي، وقضى أن يكون.
قال الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم عند حديث: العين حق. ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين : فيه إثبات القدر، وهو حق بالنصوص وإجماع أهل السنة، ومعناه: أن الأشياء كلها بقدر الله تعالى، ولا تقع إلا على حسب ما قدرها الله تعالى، وسبق بها علمه، فلا يقع ضرر العين، ولا غيره من الخير والشر إلا بقدر الله تعالى. اهـ
واعلم أن القدر الذي هو القضاء المبرم الذي علم الله أنه سيقع لا يغيره شيء لا دعاء ولا غيره، ولكن هنالك ما يسميه العلماء بالقضاء المعلق، وهو ما علق وقوعه على شيء، مثل الزيادة في العمر إذا وصل الإنسان رحمه، كأن يقدر له إن وصل رحمه أربعين سنة، وإن لم يصل رحمه ثلاثين سنة، وهذا بالنسبة إلى غير الله معلق. أما بالنسبة إلى الله تعالى فهو مبرم، أي لا يغيَّر فيه شيء.
أما بالنسبة للملك الموكل بقبض الأرواح، أو كتابة الآجال، أو الأرزاق، فيمكن تغييره، وهذا مأخوذ من قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ[الرعد:39].
وعليه يمكن تغيير القدر بأمور وردت بها النصوص كصلة الرحم وبر الوالدين وأعمال البر والدعاء، والدعاء أقوى الأسباب في رد القدر، كما في الحديث الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها. وفي لفظ: بالذنب يصيبه.
قال السندي في شرحه على سنن ابن ماجه : قال الغزالي: فإن قيل: ما فائدة الدعاء مع أن القضاء لا مرد له؟ فاعلم أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء، فإن الدعاء سبب رد البلاء، ووجود الرحمة، كما أن البذر سبب لخروج النبات من الأرض، وكما أن الترس يدفع السهم، كذلك الدعاء يرد البلاء. اهـ
ويدخل في القدر بلا شك اختيار الزوجة، وأنه مكتوب عند الله تعالى منذ الأزل، ولكن المرء مطالب شرعًا بأخذ الأسباب التي جعلها الله مؤدية لاختيار الزوجة الصالحة، كما في الحديث الشريف: تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
4 من 6
إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، و إذا ذكرت النجوم فأمسكوا ، و إذا ذكر القدر فأمسكوا
الراوي: عبدالله بن مسعود و ثوبان و عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 545
خلاصة الدرجة: صحيح
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زهير السلفي.
5 من 6
الايمان بما قدره الله لنا من خير أو شر
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة البسمة.
6 من 6
ما قسمه الله لك من خير أو شر
ولتعلم أن ما اصابك ما كان ليخطئك
وما اخطأك ما كان ليصيبك
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة طارق سليمان (طارق سالم الادريسي).
قد يهمك أيضًا
استفتاء:متى كانت ليلة القدر هذا الشهر الكريم
لم الهروب من القدر ما دام محتوما
هل ليله القدر تاتى للجميع مره واحده ام لكل واحد فى يوم وحسب حظه ؟
ما هي الدعوه التي كان النبي عليه الصلاه والسلام يرددها في ليله القدر؟.....وأوصانا بها؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة