الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو تأثير المخدرات على العقل؟؟
ما هو تأثير المخدرات على العقل؟؟
لأنو حاسس عم تدور فيني الدنيا بهالكم يوم
البرمجة اللغوية العصبية | Google إجابات | علم النفس | العلاقات الإنسانية | الصحة 21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة FoX Of SyRiA2.
الإجابات
1 من 5
هههههههه اذا دارت فيك الدنيا ف معناها الدنيا دوّارة ::: العطل مو منك :: من الدنيا ههههههههه
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة Syrian.girl (Rana illusionist).
2 من 5
اليست اسرائيل  والدول الغربيه اكبر المروجيين لها ؟؟

لنقرا نبذه عن اثر المخدرات علميا :
المخدرات حدث عنها ولا حرج، فما من مفسدة في الخمر، إلا وفي المخدرات أضعافها، ففي الإحصاء الأخير الذي أجري في فرنسا أشار إلى أن هذه المواد (المخدرات) يفوق عددها 500 مركب، تتصف جميعها بالسيطرة على المريض، وتؤدي إلى الاضمحلال البدني، والانهيار النفسي، والضعف العقلي... وعلاوة على ذلك، فإن هذه المواد - نظراً لابتعادها عن حدود المراقبة القانونية- تباع في أسواق التهريب بصورة غير نقية، وقد تحتوي على شوائب خطيرة السمية، تضاف بقصد الغش، أو لتقوية فعاليتها المخدرة.
وبناءً على ذلك، فلا يمكن مسبقاً التنبؤ بالفعالية التي تنتجها هذه المواد، بل يمكن الجزم بأن آثارها الخطيرة ستكون متنوعة، ومختلفة تمام الاختلاف، والشيء الوحيد الذي يجمع بينها أنها تؤدي إلى الانهيار والإذعان التام لسيطرة العقار المخدر، بالإضافة إلى التأثير الواضح على العقل والبدن على حد سواء. اهـ. نقلا عن المخدرات من القلق إلى الاستعباد لمحمد محمد الهواري.
كل ذلك يجعلنا نحمد الله سبحانه على ما شرع من دين محكم أحل لنا فيه الطيبات، وحرم علينا الخبائث، ولنتأمل بعين البصيرة كم يخسر العالم اليوم اقتصادياً واجتماعياً وصحياً ونفسياً بسبب هذه الأثافي، ففي بلد مثل كولومبيا تتراوح عدد الوفيات فيه بسبب المخدرات ما بين ثلاثة آلاف إلى عشرة آلاف شخص، وفي أمريكا تنفق الحكومة فيها ما لا يقل عن 18 مليار دولار لجهاز مكافحة المخدرات، ويصل ما ينفق من الناتج المحلي على التداعيات السلبية للمخدرات ما يوازي 50 مليار دولار، فهذا قليل من كثير مما يدلنا على سلبيات وأضرار هذه المحرمات. والله أعلم.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة وسوسا.
3 من 5
المخدرات هي مواد كيميائية. إنها تعمل عن طريق التدخّل في نظام الاتصالات في الدماغ وفي طريقة ارسال وتلقي ومعالجة المعلومات. بسبب إختلاف المخدرات بتكوينها الكيميائي فأنها تعمل على نحو مختلف. في الواقع ، فان بعض العقاقير\المخدرات تُغيّر الدماغ بطريقة قد تطول حتى بعد فترة طويلة من توقف الشخص المتعاطي للمخدرات ، وربما بشكل دائم. هذا هو الأرجح عندما يؤخذ المخدر بصورة متكررة.

بعض الأدوية ، مثل الماريجوانا والهيروين ، تنشّط الخلايا العصبية لأن تركيبها الكيميائي يشبه التركيب الكيميائي للناقل العصبي الطبيعي. وفي الواقع ، فان هذه المخدرات يمكنها "خداع" المستقبلات والالتحام بها ومن تنشيط الخلايا العصبية. لكن المشكلة هي أنها لا تعمل بنفس طريقة الناقل العصبي الطبيعية ، وبالتالي فإن الخلايا العصبية تقدح \ تنشط بطريقة أكبر و تقوم بإرسال رسائل غير طبيعية في كل الدماغ.

بعض المخدرات، مثل الأمفيتامين ، تؤدّي بالخلايا العصبية لاطلاق كميات مفرطة من الناقلات العصبية الطبيعية أو منع إعادة التدوير الطبيعي لهذه المواد الكيميائية في الدماغ (كما في حالة استعمال الكوكايين والأمفيتامين). وهذا يؤدي الى وصول رسالة مبالغ فيها في الدماغ ، وتعبث بكل قنوات الاتصال الدماغية. الفرق هو في الواقع مثل الفرق بين شخص يهمس في أذنك مقابل أحدهم يصيح في مكبر الصوت.

كل أنواع المخدرات و المواد ذات التأثير النفسي، كالنيكوتين والكوكايين والماريجوانا ، وغيرها ، تؤثر على جهاز\أو "دائرة المكافأة" الدماغية، التي هي جزء من الجهاز الحوفي. عادة ،عندما يتعرّض الشخص لموقف يبعث البهجة في النفس :كأن يتناول طعاما لذيذاً او يمارس الجنس او يلتقي بأحد الأحبة بعد فراق طويل فأن دائرة المكافأة هذه تستجيب عن طريق إطلاق مادة تُعرف بـ’الدوبامين‘ وهي إحدى الناقلات العصبية ،هذه المادة تؤدي الى خلق مشاعر السرور و البهجة، وتقول للدماغ بأن هذا الموقف هو شيء مهم ،ويجب وإيلاء عناية لهذه التجربة و على الدماغ أن يتذكر هذا الموقف. ورُبّ سائلٌ يسأل ما علاقة هذا الأمر بالإدمان؟ هنا أودُّ أن أشرح لكم ببساطة ماذا يحصل عندما يتعاطى الشخص مخدراً؟ وكيف يصبح الشخص مدمناً؟

فكر كيف تشعر عندما يحدث لك شيء جيد و مُبهِج ، ربما فاز فريقك بمباراة،أو أشادَ بك المدرّس أمام زملائك ، فعندئذ يبدأ الجهازالحوفي في دماغك بالعمل لأن الملذات والإحساس بالنشوة الطبيعية في حياتنا ضرورية للبقاء على قيد الحياة ، والجهاز الحوفي يخلق الرغبة التي تدفعك للبحث عن تلك الأشياء التي تجلب البهجة للنفس.
فعندما يتناول الشخص المخدرات للمرة الأولى ، فإنه يمر بفترة \ او بتجربة من البهجة و النشوة الشديدة و غير الطبيعية. ويتم تنشيط دائرة المكافأة الدماغية ، والدوبامين نفسه هو الذي يحمل هذه الرسالة داخل الدماغ.
إلا أنّ الدماغ يبدأ بإجراء بعض التغييرات نتيجة للإنتاج الكبير و الفيضان الغير طبيعي للناقلات العصبية و بالذات الدوبامين لإنه المعني بالموضوع أكثر من غيره. ولأن الخلايا العصبية تتحسس وجود كميات كبيرة من الدوبامين فأنها تبدأ بالحد من عدد مستقبلات الدوبامين أو ببساطة انتاج كمية أقل من الدوبامين. والنتيجة هي إشارات أقل من الدوبامين في الدماغ ، وهذا ما يسميه العلماء "إعادة التنظيم" لأن المخدرات و الكثير من المواد ذات التأثير النفسي تكون سامة ، وأيضا فان بعض الخلايا العصبية قد تتعرّض للموت.
نتيجة لذلك ، فإن قدرةالدوبامين على تنشيط دائرة المكافأة لإعطاء الاحساس بالمتعة تصاب بضعف شديد. ويشعر الشخص عندها بالبلادة، قلّة الرغبة بالحياة ، والاكتئاب. في الواقع ، بدون استخدام العقاقير ، قد تبدو حياة المدمن مُكَدّرة. الآن يحتاج الشخص المخدرات لإعادة مستويات الدوبامين إلى وضعها الطبيعي. مع مرور الوقت فإن كميات أكبر من المخدرات يحتاجها الشخص لتحقيق نفس مستوى المتعة السابقة ، وهو التأثير الذي يعرف باسم "التسامح" او يسميه البعض بـ 'التحمل' أي ان الجسم يتسامح (يتحمل) مع جرعات أعلى من المخدر (مع مرور الوقت) للحصول على نفس المفعول السابق في الوهلة الاولى لبداية استخدام المخدرات .

هذه التغييرات في المخ هي ما تدفع الانسان للبحث عن واستخدام المخدرات بشكل مُلِحّ وإلزامي ، على الرغم من الآثار السلبية مثل السرقة ، وفقدان الأصدقاء ، والمشاكل الأسرية ، أو المشاكل الجسدية أو العقلية الأخرى الناجمة عن تعاطي المخدرات ، وهذا هو الإدمان.

على الرغم من أننا نعرف ما يحدث للمخ عندما يصبح الشخص مدمنا ، إلاّ اننا لا نستطيع التكهن كم عدد المرات التي يجب على الشخص أن يستخدم المخدرات قبل ان يصبح مدمنا. إن التركيب الجيني ، والجينات التي تجعل كل واحد منا ما نحن عليه ، والبيئة ، كل يلعب دورا. ما نعرفه هو أن الشخص الذي يستخدم العقاقير المخدرة يخاطر بأن يصبح مدمناً ، ويستمر عندهم الحنين للمخدرات على الرغم من الآثار المدمرة المحتملة.

أنه المخدر ، إنه يُضعف قدرتك على التفكير بوضوح ، يمنعك من الاحساس بأنك طبيعي بدون المخدر ، و من السيطرة على السلوك الإعتيادي. هذه كلها عوامل تدفع المدمن للبحث عن المخدرات و إستخدامها بطريقة قهرية و إلزامية ، هذا هو الإدمان.
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة روفان.
4 من 5
تجعل الزهن صافى خالى من الشوائب والكولسترول
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة ابراهيم عنب 5.
5 من 5
ردبووووووووووووووووول
21‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة farfira.
قد يهمك أيضًا
ما هي الأسباب التي تدفع الفرد إلى تعاطي المخدرات ؟
سؤال علمي
ما هي أسباب ادمان المخدرات ؟
كيف تخرج من عالم المخدرات ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة