الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي انواع الضرائب ؟ و لماذا يتهرب منها البعض ؟
الاقتصاد والأعمال 7‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة تونسي.عربي2 (شغف الثقافة).
الإجابات
1 من 21
تختلف الضرائب التي تفرض بحسب القوانين المشرعه في كل بلد
فهناك ضرائب تصاعديه و هناك ضرائب الدخل و هناك ضرائب مبيعات و هناك الضريبه العقاريه
7‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة eldoplomasy.
2 من 21
الضريبة أو الجباية هي مبلغ مالي تتقاضاه الدولة من الأشخاص والمؤسسات بهدف تمويل نفقات الدولة. أي بهدف تمويل كل القطاعات التي تصرف عليها الدولة كالتعليم متمثلا في المدارس ورواتب المدرسين والوزرات ورواتب عمالها وصولا إلى عمال النظافة الحكومية والسياسات الاقتصادية كدعم سلع وقطاعات معينة أو الصرف على البنية التحتية كبناء الطرقات والسدود أو التأمين على البطالة. في الأنظمة الديمقراطية يتم تحديد قيمة الضريبة بقوانين يتم المصادقة عليها من ممثلي الشعب. عادة ما تعهد وظيفة جمع الضرائب وتوزيعها على القطاعات المختلفة إلى وزارة المالية بعد تحديد الميزانيات. تنص الكثير من القوانين في عديد من البلدان على أن الجباية مبلغ مالي تطلبه الدولة من الذين يتحقق فيهم شرط دفع الضريبة وذلك بدون أن يترتب للدافع عن ذلك أية حقوق مباشرة. أي أن شركة تدفع جباية مثلا لا يمكنها أن تعتمد على ذلك لتطلب من تنة التناتناتهيئة محطة حافلات لعامليها قانونا. في القديم كانت الضريبة تتكون من مبالغ مالية وعطايا شيئية (كأن يعطي فلاح جزء من محصوله كضريبة مثلا) إلا أنها اليوم تكاد تكون حصريا مالية. وتوجد هناك عديد الأنواع من الضرائب تختلف من دولة لأخرى وقد يختلف المسمى لنفس الضريبة من دولة لأخرى. من هذه الضرائب:

   الضريبة على القيمة المضافة وهي من نوع الضرائب الغير مباشرة. وهي ضريبة يدفعها المستهلك كلما قام باشتراء سلعة أو خدمة معينة. تختلف قيمة الضريبة من دولة إلى أخرى. وتكون قيمتها عادة بين 7% و 20% من ثمن السلعة أو الخدمة المشتراة
   الضريبة على الدخل وهي من نوع الضرائب المباشرة أو تسمى أيضا هكذا. وهي ضريبة يدفعها الأفراد على دخلهم (الشهري مثلا) وتدفعها الشركات على ربحها.
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة bishoy ramzi (فانديتا القبطى).
3 من 21
ضريبة علي الرأس / ضريبة مباشرة / ضريبة غير مباشرة / ضريبة نسبية / ضريبة ثابته ..
اوقات تكون تعسفية و عالية فيتهرب منها البعض
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ريان العسل.
4 من 21
ضرائب المبيعات
ضرائب الدخل
ضرائب العقاريه
ضرائب التجارية
ضرائب الصناعية

أسباب التهرب الضريبي


   الأسباب الاخلاقية: ويقصد بالأسباب الأخلاقية المستوى الاخلاقي ودرجة الوعي الوطني والثقافي السائد في الدولة، فكلما كان هذا المستوى مرتفعاً لدى الأفراد كلما كان هؤلاء الأفراد يتمتعون بشعور عال بالمسؤولية، وبحب متنام للمصلحة العامة، وسعي حثيث نحو آداء واجباتهم التي تحددها الأنظمة والقوانين نحو الجماعة، والتي تأتي في مقدمتها قبولهم بآداء واجب الضريبة باعتبار ان ذلك إحدى طرق المحافظة على كيان الدولة والمساهمة في رقيها وتقدمها بل ومساعدتها في تقديم أفضل الخدمات إلى كل أفراد المجتمع.

   الأسباب التنظيمية الفنية للتهرب: وهذه تكون من خلال أن الضريبة لا تتم إلا بتقديم تصريح من قبل المنشأة التجارية أو الصناعية أو غيرها، فعدم وجود برنامج مراقبة (نظام) فني دقيق يتابع الأفراد والشركات وكيفية حساب الضريبة الحقيقية عليهم يلعب دوراً هاماً. ومن هنا ظهرت طريقة للتهرب من الضريبة الجمركية من خلال إخفاء الورقة الحقيقية الخاصة بالبضائع وإظهار ورقة مزوّرة غيرها تحمل قيمة أقل من الأصلية. وبالمحصلة فإن الأسباب الفنية والتنظيمية ومدى انضباطها وقدرتها على كشف التهرب الضريبي له الأثر الذي لا يستهان به في جعل المكلفين يتخذون قراراتهم بشأن التهرب من دفع الضريبة أو الالتزام بها.

   الأسباب السياسية للتهرب الضريبي : تلعب السياسة التي تتبعها الدولة دوراً هاماً في التهرب الضريبي فاذا انفقت الدولة حصيلة الضرائب التي تجبيها في وجوه نافعة فان الأفراد يشعرون أن ما يدفعونه يعود عليهم بالفائدة وبالتالي يقل تهربهم من الضرائب المفروضة أما إذا بددت الدولة حصيلة الضرائب في وجوه لاتعود بالنفع على المواطنين فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم في التهرب من الضريبة. أي أن الدولة قد لا تظهر أي تغيير على صعيد التطوير العام للدولة ولقطاع الخدمات العام بحيث لا يشعر المواطنون بالفائدة لدى دفعهم الضريبة وحينها سيتهرب المواطنون من دفع الضريبة.

   الأسباب الاقتصادية : وهنا مستوى المعيشة والوضع الاقتصادي العام يفرض دورا في الالتزام بالضريبة، فالوضع الاقتصادي الجيد ووفرة رؤوس الأموال تؤدي إلى عدم التهرب الضريبي والعكس صحيح.

   الأسباب الجزائية : يساعد الجزاء الذي تفرضه الدولة على المتهرب من الضرائب على التقليل من التهرب الضريبي وعادة ما يوازن المكلف بين مبلغ الضريبة المترتب عليه وبين الجزاء الذي سيتعرض له إذا ما تهرب من دفع الضريبة المستحقة إذا ما تم فضح أمره، فإذا كان الجزاء أكبر عدل عن التهرب والعكس صحيح. وقد لا يكون الجزاء مادياص فقط فقد يتعداه باستخدام طرقاً أخرى تراها الدولة مناسبة مثل المنع والحرمان والتقييد.

   ارتفاع العبء الضريبي على المواطنين ارتفاعاً كبيراً يؤدي إلى إرهاقهم بالضرائب، وشعورهم بانعدام المساواة والعدالة الاجتماعية، وهذا كله سيفقدهم شعورهم بالوازع الوطني تجاه ودولتهم وبالتالي تهربهم ضريبياً.

   عدم الشفافية في الإجراءات وعدم قيام الدولة بنشر نسب الضرائب المفروض دفعها، وعدم وضع ضوابط واضحة، وأيضا عدم دعم ذلك بالقيام بدراسات عن الضرائب والتهرب الضريبي.

   قدم التشريعات الضريبية وتعارضها وتعقيدها وعدم وضوحها، يفسح المجال للفرد بترك الدفع الضريبي وعدم الالتزام به.

   عدم وعي الناس والمكلفين بالعائد الذي تؤديه مجموع الضرائب المجنية، وجهلهم بالفوائد العامة التي تقوم بها أموال الضريبة في الدولة.
   أسباب أخرى : هناك أسباب أخرى مثل ارتفاع معدل الضريبة الذي يؤدي إلى التهرب الضريبي خصوصاً في الأرباح الناتجة من جهد شخصي وعمل شخصي بدني خاص، أما الضريبة المفروضة على أموال يجنيها الشخص دون جهد شخصي مثل اليانصيب فالتهرب منها يكون أقل حدة.

   الازدواج الضريبي وهو فرض الضريبة ذاتها ـ أو ضريبة من نفس النوع ـ أكثر من مرة على ذات المكلف في مدة واحدة وبالنسبة لنفس محل الضريبة ،وهذا ما يجعل المكلف يتهرب من الضريبة لاعتقاده بعدم أحقية الدولة بهذه الضرائب.
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة افضل مساعد (Waleed Marie).
5 من 21
لااعلم
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة DALAL... (Lavan dula).
6 من 21
. من هذه الضرائب:

-الضريبة على القيمة المضافة وهي من نوع الضرائب الغير مباشرة. وهي ضريبة يدفعها المستهلك كلما قام باشتراء سلعة أو خدمة معينة. تختلف قيمة الضريبة من دولة إلى أخرى. وتكون قيمتها عادة بين 7% و 20% من ثمن السلعة أو الخدمة المشتراة

-الضريبة على الدخل وهي من نوع الضرائب المباشرة أو تسمى أيضا هكذا. وهي ضريبة يدفعها الأفراد على دخلهم (الشهري مثلا) وتدفعها الشركات على ربحها.

-الضريبة على الثروة

-الضريبة على المستوردات







أسباب التهرب الضريبي:-

-الأسباب الاخلاقية: ويقصد بالأسباب الأخلاقية المستوى الاخلاقي ودرجة الوعي الوطني والثقافي السائد في الدولة، فكلما كان هذا المستوى مرتفعاً لدى الأفراد كلما كان هؤلاء الأفراد يتمتعون بشعور عال بالمسؤولية، وبحب متنام للمصلحة العامة، وسعي حثيث نحو آداء واجباتهم التي تحددها الأنظمة والقوانين نحو الجماعة، والتي تأتي في مقدمتها قبولهم بآداء واجب الضريبة باعتبار ان ذلك إحدى طرق المحافظة على كيان الدولة والمساهمة في رقيها وتقدمها بل ومساعدتها في تقديم أفضل الخدمات إلى كل أفراد المجتمع.

-الأسباب التنظيمية الفنية للتهرب: وهذه تكون من خلال أن الضريبة لا تتم إلا بتقديم تصريح من قبل المنشأة التجارية أو الصناعية أو غيرها، فعدم وجود برنامج مراقبة (نظام) فني دقيق يتابع الأفراد والشركات وكيفية حساب الضريبة الحقيقية عليهم يلعب دوراً هاماً. ومن هنا ظهرت طريقة للتهرب من الضريبة الجمركية من خلال إخفاء الورقة الحقيقية الخاصة بالبضائع وإظهار ورقة مزوّرة غيرها تحمل قيمة أقل من الأصلية. وبالمحصلة فإن

-الأسباب الفنية والتنظيمية ومدى انضباطها وقدرتها على كشف التهرب الضريبي له الأثر الذي لا يستهان به في جعل المكلفين يتخذون قراراتهم بشأن التهرب من دفع الضريبة أو الالتزام بها.

-الأسباب السياسية للتهرب الضريبي : تلعب السياسة التي تتبعها الدولة دوراً هاماً في التهرب الضريبي فاذا انفقت الدولة حصيلة الضرائب التي تجبيها في وجوه نافعة فان الأفراد يشعرون أن ما يدفعونه يعود عليهم بالفائدة وبالتالي يقل تهربهم من الضرائب المفروضة أما إذا بددت الدولة حصيلة الضرائب في وجوه لاتعود بالنفع على المواطنين فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم في التهرب من الضريبة. أي أن الدولة قد لا تظهر أي تغيير على صعيد التطوير العام للدولة ولقطاع الخدمات العام بحيث لا يشعر المواطنون بالفائدة لدى دفعهم الضريبة وحينها سيتهرب المواطنون من دفع الضريبة.

-الأسباب الاقتصادية : وهنا مستوى المعيشة والوضع الاقتصادي العام يفرض دورا في الالتزام بالضريبة، فالوضع الاقتصادي الجيد ووفرة رؤوس الأموال تؤدي إلى عدم التهرب الضريبي والعكس صحيح.

-الأسباب الجزائية : يساعد الجزاء الذي تفرضه الدولة على المتهرب من الضرائب على التقليل من التهرب الضريبي وعادة ما يوازن المكلف بين مبلغ الضريبة المترتب عليه وبين الجزاء الذي سيتعرض له إذا ما تهرب من دفع الضريبة المستحقة إذا ما تم فضح أمره، فإذا كان الجزاء أكبر عدل عن التهرب والعكس صحيح. وقد لا يكون الجزاء مادياص فقط فقد يتعداه باستخدام طرقاً أخرى تراها الدولة مناسبة مثل المنع والحرمان والتقييد.

-ارتفاع العبء الضريبي على المواطنين ارتفاعاً كبيراً يؤدي إلى إرهاقهم بالضرائب، وشعورهم بانعدام المساواة والعدالة الاجتماعية، وهذا كله سيفقدهم شعورهم بالوازع الوطني تجاه ودولتهم وبالتالي تهربهم ضريبياً.

-عدم الشفافية في الإجراءات وعدم قيام الدولة بنشر نسب الضرائب المفروض دفعها، وعدم وضع ضوابط واضحة، وأيضا عدم دعم ذلك بالقيام بدراسات عن الضرائب والتهرب الضريبي.

-قدم التشريعات الضريبية وتعارضها وتعقيدها وعدم وضوحها، يفسح المجال للفرد بترك الدفع الضريبي وعدم الالتزام به.

-عدم وعي الناس والمكلفين بالعائد الذي تؤديه مجموع الضرائب المجنية، وجهلهم بالفوائد العامة التي تقوم بها أموال الضريبة في الدولة.

-أسباب أخرى : هناك أسباب أخرى مثل ارتفاع معدل الضريبة الذي يؤدي إلى التهرب الضريبي خصوصاً في الأرباح الناتجة من جهد شخصي وعمل شخصي بدني خاص، أما الضريبة المفروضة على أموال يجنيها الشخص دون جهد شخصي مثل اليانصيب فالتهرب منها يكون أقل حدة.

-الازدواج الضريبي وهو فرض الضريبة ذاتها ـ أو ضريبة من نفس النوع ـ أكثر من مرة على ذات المكلف في مدة واحدة وبالنسبة لنفس محل الضريبة ،وهذا ما يجعل المكلف يتهرب من الضريبة لاعتقاده بعدم أحقية الدولة بهذه الضرائب.
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة أكسبرت.
7 من 21
شكرا
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة يوحنا المعمدان (يوحنا المعمدان).
8 من 21
الضرائب المعروفة هي :
1- المبيعات 10%
2- الدخل ومعروف شرائحها
3- التجارية والصناعية 20 %

السؤال هنا : توجد 2/1 % على السلع
و 2% خدمات
و5 % استشارات
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة music lover (mjlover rip).
9 من 21
الضرائب مبالغ مالية تتقضاها الدولة من اوعية اومصادر تحددها التشريعات والقوانين كعوائد للدولة ورافد من روافد خزينة الدولة واحد مواردها  نظير قيام الدولة بوظائفها المختلفة.
ومن انواعها
ضرائب الدخل على الأجور والمرتبات
وضرائب الأرباح الصناعية والتجارية
وضرائب المركبات
وضرائب العقارات
ورسوم الإستيراد والتصدير
ام لماذا يتهرب منها البعض فامهما كانت الأسباب والمبررات فإن المتهرب من الضرائب جشع وطماع وإناني ينكر على المجتمع حقة ويبخل عليه ومع ذلك يستفيد من كل خدمات الدولة
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
10 من 21
هناك أنواع كثيرة منها الضرائب المباشرة و غير المباشرة و الثابتة و النسبية المتغيرة و عادة ما تكون تلك الضرائب مبالغ فيها و ظالمة فيهرب منها البعض .
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بوديو..
11 من 21
التهرب من الضريبة
تشكل الضريبة عبْ على المممول فيعمل على مقاومتها اما بالتخلص منها , او بالقاء عبئها على شخص اخر. والتخلص من الضريبة يعنى ان يتمكن المكلف بها قانونا من عدم دفعها بطريقة او بأخرى دون أن يلقى عبئها عل شخص أخر .اما القاء عبْ الضريبة على شخص أخر هو نقل عبئها بعد الوفاء على شخص اخر وهو ما يسمى استقرار عبْ الضريبة أو راجعية الضريبة أو انعكاس الضريبة .
المقصود بالتهرب من الضريبة:
-------------------------------
هى ظاهرة يحاول الممول بواستطها عدم دفع كل او بعض الضريبة التى يجب عليه دفعها مستخدما فى ذلك احدى الوسائل المختلفة التى يمكن ان يتشبت بها لكى لا يلتزم بدفعها مستعينا فى ذلك بكافة أنواع الغش المختلفة والمتعددة ولذلك يعرف التهرب من الضريبة (بالغش الضريبى ) وقد يتم ذلك عند تحديد وعاء الضريبة وربطها حينما يقوم الممول باخفاء بعض المادة الخاضعة للضريبة,عندما يقوم الممول باخفاء أمواله ليفوت على الادارة المالية أخذ حقا منه .
أنواع التهرب :
-------------
أولا التهرب الغير مشروع أو الغش الضريبى:
وهو الذى يحدث عند مخالفة قوانين الضرائب كالتهرب الجمركى ويتضمن كل الطرق الاحتمالية وطرق الغش المالى التى يلجأ اليها المكلف للتخلص من دفع الضريبة فعل مثيل المثال : يقدم الممول اقراره الى دائرة الضرائب بشكل غير صحيح فتقدر الضريبة خطأ على اساسه.
ثانيا التهرب المشروع
وهو الذى لا يتضمك مخالفة لقوانين الضرائب لكنه يحدث عن طريق الاستفاده من الثغرات التى يمكن ان يكون فى قانون الضريبة قينفذ الممول منها للتخلص من الالتزام بدفع الضريبة . فعل سبيل المثال فرض ضريبة على أرباح الاسهم فتقوم الشركة بتوزيع قسم من الارباح فى صورة مقابل لحضور جلسات الهيئة وذلك يمكن تجنيب هذا القسم من الخضوع للضريبة .

العوامل التى تساعد على التهرب من الضرائب
-----------------------------------------------
أولا : قسم يرجع الى عيوب فى التشريع الضريبى . ويتضمن:-
ا - التعقيد فى تشريعات الضرائب
2 - المغالاة فى تعدد الضرائب .
3 - طريقة تنظيم الضريبة
4 - الظروف الاقتصادية .
ثانيا : عيوب الادارة المالية. ويشمل :-
1 - صعوبة تقدير وعاء الضريبة .
2 - عدم المساواة فى التطبيق
3 - العقوبات . فعندما تتهاون الادارة المالية فى تطبيق العقوبات التى ينص عليها القانون بشأن الذين يتهربون من دفع الضريبة فان
ذلك يكون مدعاة للاستمرار فى التهرب والتشجيع على ارتكابه مادام الففعلين _ الغش والنزهة _ ثالثا : للموللين عند تهربهم من الضريبة وتتضمن :-العوامل النفسية
1 - انتشار الوعى الضريبى
2 - أوجه انفاق الدولة : فاذا انفقت الدولة ما تجبيه من الضرائب فى وجوه قافعة شعر الافراد بأن ما يدفعونه يفيدهم وتقل مقاومتهم
للضرائب اما اذا بددته الدولة فى وجوه لا تنفع وجدوا عذرا فى التهرب وتشجعوا على فعله

طرق مكافحة التهرب
------------------------
أولا : الاجراءات الوقائية :- وتتضمن
1 - جباية الضريبة عند المنبع :-وتنحصر هذه الطريقة فى ان يعهد المشرع للمكلف المدين بدفع الضريبة وتجبى بهذه الطريقة عادة
على ارباح وفوائد الاسهم والسندات والضريبة على المرتبات اذ تقوم الهيئات التى تذفع هذه الدخول بدفع الضريبة واقطاعها من
من الايراد
2 - التبليغ بواسطة الغير
3 - حق الاطلاع
4 - تقديم اقرار مؤيد باليمين
5 - استيفاء الضريبة عينا
6 - تحقيق التجانس بين الضرائب
ثانيا : الاجراءات العقابية :-
تنص تشريعات الضرائب على تقرير عقوبات نعينة مثل المصادرة او الغرامة او الحبس على جميع صور التهرب مع دفع الضريبة
كما لو قدم الممول اقرارا يتضمن بيانات كاذبة او يقدم مستندات مزورة أو يخفى سلعة تخضع للضريبة .
ويختلف مدى نجاح وسائل مكافحة التهرب على ان المشرع قد يشعر احيانا بعجز عن محاربة التهرب خاصة اذا اعوزته العناصر ا لضرورية لحصر المادة الخاضعة للضريبة وتقديرها تمهيدا لربط الضريبة عليها . وكثيرا ما يأخذ فى هذه الاحوال وأمثالها بطريقة
التقدير الجزافى .
ثالثا الوسائل الدولية لمكافحة التهرب الدولى
------------------------------------------------
لا ينحصر التهرب من الضريبة فى نطاق الدولة الواحدة بل يمكن ان يتجاوز ذلك الى دول اخرى فيصبح بذلك التهرب دولى من الضريبة فعل سبيل المثال اذا اخفى الممول عن الدولة التى ينتمى اليها ذكر ارباحه التى يحصل عليها من استثمار أمواله فى دولة اخرى او ل قام بتهرب ما يمتلكه من اموال الى دولة اخرى حتى لا يبقى فى دولته ما يمكن ان تنفذ عليه دائرة الضرائب لاستيفاء حقها من ديون الضرائب المترتبة فى ذمته والتى يجب عليه دفعها .

لهذا تعقد اتفاقيات بين الدول لمكافحة التهرب وتبادل المعلومات عن الممولين المقيمين فى الدولة الاخرى وتسهيل تحصيل الضرائب المستحقة عليهم كما عنيت عصبة الامم بمكافحة التهرب ووضعت لذلك مشروعين اتفاقيتين احداهما خاصة بالمساعدة الادارية وتبادل المعلومات والثانية خاصة بتسهيل تحصيل الضرائب المستحقة فى بلد اخر على ان كثيرا من الدول لم يأخذ بهاتين الاتفاقيتين حتى لا يترتب على ذلك وقف ورود رؤوس الاموال اليها من الخارج وذلك لعدة اسباب : -
1 - تجد بعض الدول من مصلحتها الاقتصادية فى السماح للاموال الاجنبية الالتجاء اليها مثل سويسرا وموناكو ومن الطبيعى ان ترفض هذه الدول عقد معاهدات لمحاربة التهرب .
2 - ترى بعض الدول ان هذه المعاهدات تمس سيادة الدولة واستقلالها الاقتصادى والسياسى
3 - ترى بعض الدول ان مثل هذع المعاهدات تؤدى الى افشاء اسرار الممولين مما يضر بها وباقتصاها ولهذا ترفض الدخول طرفا فيها

ولهذا فان افضل وسيلة لمكافحة التهرب هى الا يكون سعر الضريبة مرتفعا لان السعر المرتفع هو الذى يغرى بالتعرض للعقوبات التى يضعها المشرح لمكافحة التهرب .
كما ان هناك عدة اجراءات لمكافحة التهرب الدولى منها انه يمكن ان تلزم الممولين بأن يبينوا فى اقراراتهم املاكهم الموجودة فى الخار
واوجه النشاط التى باشروطها فى الخارج مما يساعد على تتبعها ومراقبتها والزام الجهات التى تقوم بتلقى التحويلات من الخارج كالبنوك ان تحقق من طبيعة هذه التحويلات فاذا ثبت انها تخضع للضرائب تقوم باحتجاز الضريبة المقررة وتوردها مباشرة الى مصلحة الضرائب بجانب عدة اجراءات عامة مثل فرض الر قابة على الصرف الاجنبى ......

وهكذا فمكافحة التهرب الدولى بصورة فعالة تقتضى تعاونا بين الدول صاحبة الشأن من خلال تنظيم معاهدات ثنائية تلتزم بها الدولتان لتبادل المعلومات بفرض وتحصيل ومنع التهرب من الضرائب وقد يتجاوز هذا التعاون الى المساعدة المتبادلة فى جباية الضرائب وتتبع اللمولين الهاربيتن .
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
12 من 21
تعريف الضريبة وأنواعها :
تعد الضرائب أحد الموارد الهامة لتمويل الموازنة العامة للدولة ، ومظهر من مظاهر سيادتها، بعكس إيرادات الأملاك الخاصة وإيرادات القروض ، ففرض الضريبة كالحق فى إصدار العملة ، وإقامة العدالة ، وحفظ النظام ، وهى من الاختصاصات التى تنفرد بها الدولة، وينتج عن هذا من ناحية أن الضريبة تفرض بإرادة الدولة ، ومن ناحية ثانية أن الدولة تستعمل سلطاتها القاهره لتحصيلها ، ويتم دفع الضريبة غالباً دون أن تضطر الدولة إلى استعمال هذه السلطة .
   ومن هذا المنطلق يمكن تعريف الضريبة بأنها " اقتطاع جبرى تجريه الدولة على موارد الوحدات الاقتصادية المختلفة بقصد تغطية الأعباء العامة ، وتوزيع هذه الأعباء بين الوحدات المذكورة طبقاً لمقدرتها التكليفية.

   وعلى هذا يمكن التمييز بين الضريبة بطابعها الإجبارى وبين المدفوعات الاختيارية الأخرى التى ليست لها صفة الضريبة بمعناها الدقيق ، فهناك اقتطاع أخر قد يتم بطريقة جبرية لكنه ليس من الضرائب ، ويطلق عليه أشباه الضرائب ، لأنه قد يتم لشخص معنوى عام أو خاص غير الدولة ، ومثال على ذلك ما يقتطع من مرتبات المستخدمين أو يدفعها أصحاب العمل لتمويل التأمينات الاجتماعية ، فهذا اقتطاع لشخص عام ( هيئة التأمينات الاجتماعية ) متميز عن الدولة وعن مرافقها الإدارية البحتة بقصد هدف اجتماعى
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ابو حجازي (واحد مصري).
13 من 21
انواع الضرايب كتير  مثلاً منها
المبيعات
الخدمات
انما بالنسبه للتهرب منها ( الحراميه )
20‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة Ramadan uwk (Ramadan Tube).
14 من 21
يتهرب منها لانها فى ايدى الضباب
واحل كثير من العلماء التهرب منها لانها فى ايدى الضباب
لولاكن الامر اختلف فى مصر والله اعلم
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
15 من 21
ههههههههههههههه سوف اهرب
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة باجي المهرج (باجي المهرج).
16 من 21
مـن أنـواع الضـرائب :-

1- الضريبة على الدخل .
2- الضريبة على الإنفاق .
3- الضريبة على رأس المال .

أمّا بالنسبة للشق الثاني من سؤالك، يقوم البعض بالتهرّب منها كي لا يدفعها ؛ لإن الضريبة تقلل من الدخل .

:-)
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة a7la.pal (Palestine aqsana).
17 من 21
تختلف الضرائب التي تفرض بحسب القوانين المشرعه في كل بلد
فهناك ضرائب تصاعديه و هناك ضرائب الدخل و هناك ضرائب مبيعات و هناك الضريبه العقاريه
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة dina0991 (dinmjn k).
18 من 21
ضرائب مباشرة وضرائب غير مباشرة وضريبه نسبية وضريبه ثابته ضريبه على الرأس

ويتهرب منها البعض بسبب عدم وجود مبلغ مالي يكفيه لتسديد الضرائب
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة مجَردُ ٱنٌسًٱنٌ.
19 من 21
تعريف الضريبة وأنواعها :
تعد الضرائب أحد الموارد الهامة لتمويل الموازنة العامة للدولة ، ومظهر من مظاهر سيادتها، بعكس إيرادات الأملاك الخاصة وإيرادات القروض ، ففرض الضريبة كالحق فى إصدار العملة ، وإقامة العدالة ، وحفظ النظام ، وهى من الاختصاصات التى تنفرد بها الدولة، وينتج عن هذا من ناحية أن الضريبة تفرض بإرادة الدولة ، ومن ناحية ثانية أن الدولة تستعمل سلطاتها القاهره لتحصيلها ، ويتم دفع الضريبة غالباً دون أن تضطر الدولة إلى استعمال هذه السلطة .
  ومن هذا المنطلق يمكن تعريف الضريبة بأنها " اقتطاع جبرى تجريه الدولة على موارد الوحدات الاقتصادية المختلفة بقصد تغطية الأعباء العامة ، وتوزيع هذه الأعباء بين الوحدات المذكورة طبقاً لمقدرتها التكليفية.

  وعلى هذا يمكن التمييز بين الضريبة بطابعها الإجبارى وبين المدفوعات الاختيارية الأخرى التى ليست لها صفة الضريبة بمعناها الدقيق ، فهناك اقتطاع أخر قد يتم بطريقة جبرية لكنه ليس من الضرائب ، ويطلق عليه أشباه الضرائب ، لأنه قد يتم لشخص معنوى عام أو خاص غير الدولة ، ومثال على ذلك ما يقتطع من مرتبات المستخدمين أو يدفعها أصحاب العمل لتمويل التأمينات الاجتماعية ، فهذا اقتطاع لشخص عام ( هيئة التأمينات الاجتماعية ) متميز عن الدولة وعن مرافقها الإدارية البحتة بقصد هدف اجتماعى             ( الضمان الاجتماعي ) ، وكذلك ما يدفع للجمعيات والنقابات .

وأكثر أنواع الضرائب العامة شيوعاً هى :ـ
ـ ضريبة الأراضى : وهى ضريبة تفرض على الأراضى وتحسب على قيمتها فقط لا على أساس قيمة ما عليها من مبان وممتلكات .
ـ ضريبة الأرباح : وتأخذ عن الأرباح التى تدفع إلى حساب الشركة والمساهمين فيها .
ـ ضريبة الرؤوس : وتفرض على كل الموطنين بالتساوى ودون تمييز بين غنى وفقير .
ـ ضريبة التركات : وتفرض عند انتقال رأس المال من المتوفى الى ورثته أو الموصى إليهم.
ـ الضريبة الجمركية : وتفرض على السلع عند استيرادها وتصديرها ، وتخضع هذه الضريبة لسياسة الاستيراد والتصدير التى تتبعها الدولة .
ـ الضريبة الشخصية : وهى الضريبة التى لا تعتمد على حجم الثروة فقط ، بل تأخذ فى اعتبارها الظروف الشخصية والعائلية والمهنية لهذا الممول .
ـ ضريبة الدخل : وهى نسبة مئوية تقدرها الدولة وتأخذ من الدخل الشخصى أو رأس المال المستثمر كما تفرض هذه الضريبة على الشركات الأجنبية .
ـ ضريبة العائد على رأس المال : وهى ضريبة تفرض على الأرباح التى تنتج عن بيع الممتلكات .
ـ الضريبة العينية : وهى التى تعتمد على حجم ثروة الممول وحدها دون اعتبار لشخص الممول ولا مركزه ولا ظروفه الاجتماعية .
ـ الضرائب غير المباشرة : وهى أن تفرض الدولة الضريبة بطريقة غير مباشرة على استعمال الثروة ـ الدخل أو رأس المال ـ وليس على وجود الثروة .
ـ ضريبة القيمة المضافة : وهى ضريبة حكومية تفرض على مراحل إنتاج البضائع أو على الخدمات وتدفعها الشركات التى تتداول السلعة خلال تمويلها من مادة خام إلى مادة مصنعة وتحدد قيمة الضريبة بالقيمة التى تضيفها الشركة لتكلفة المواد الخام والخدمات.
ـ الضرائب المباشرة : وهى التى تفرضها الدولة مباشرة على ذات الثروة ـ الدخل أو رأس المال وليس على وجود الثروة .
ـ الضرائب المتعددة : وهى أن تعتمد الدولة على أنواع متعددة ومختلفة من الضرائب التى يخضع لها الممولون .
ـ ضريبة المبيعات : ضريبة تخصم عند بيع البضائع أو تقديم الخدمات وتحسب نسبة مئوية من سعر البيع .
ـ ضريبة الممتلكات : وهى ضريبة تؤخذ من مالكى المبانى والأراضي والممتلكات الأخرى الخاضعة للضريبة .
ـ الضريبة الموحدة : وهى أن تقتصر الضريبة التى تدفع للدولة على ضريبة واحدة رئيسيه وإلى جوارها بعض الضرائب القليلة الأهمية أو على ضريبة واحدة ولا تفرض سواها.
  والجدير بالذكر أن هذه الضرائب تختلف من دولة لأخرى ، فلكل دولة نظامها الضريبى، فقد تفرض الدولة هذه الضرائب أو بعضها أو تستخدم ضرائب أخرى لتمويل ميزانيتها       و الإنفاق على المجالات المختلفة ومنها التعليم. وفيما يلى يشير الباحث إلى بعض الدول المتقدمة مثل بريطانيا والولايات المتحدة واليابان كاتجاهات عالمية معاصرة تتميز بوجود نظام ضريبي وتعتمد عليه في  التمويل والإنفاق .


 
   ورغم وجود أخطاء فى نظام الضرائب إلا أنه ليس سهلاً إيجاد بدائل أخرى أو أى بديل أخر يمكن أن يكون قادراً بمفرده أو بالإتحاد مع نظم الضرائب الأخرى على إيتاحة حصيلة مماثلة لتلك التى تدفعها الضرائب المحلية ، وتدفع لكل سلطة محلية حصيلة كافية لتغطية الجزء الأكبر من إنفاقها ، و تمكن كل دافع ضرائب من أن يحدد مسئوليته القانونية على أساس معقول من اليقين و بطريقة تحظى بقبول عام .
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
20 من 21
هناك ضرائب تصاعديه و هناك ضرائب الدخل و هناك ضرائب مبيعات و هناك الضريبه العقاريه
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
21 من 21
الضريبة هي: مبلغ من النقود تجمعه الدولة من الأفراد إجبارا ودون مقابل، وذلك لتمويل نفقاتها العامة، ويدفعه المكلفون لخزينة الدولة إسهاماً منهم في النفقات العامة التي تحتاجها الدولة باعتبارهم أعضاء متضامنين في منظمة سياسية.

والضرائب تعد إحدى الوسائل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتساهم الدول المتقدمة في حماية اقتصادها في فترة التضخم والكساد، كما تعد إحدى الأدوات التي تستعين بها الدول النامية في التغلب على مشاكلها الاقتصادية، وتحقيق أملها في الرفاهية والتقدم.

أنواع الضرائب:



الضرائب العامة: وهي الضرائب التي تستحق على صافى أرباح المنشأة التجارية أو الصناعية ويتحملها صاحب المنشأة.

ضريبة المبيعات: وهي ضريبة تستحق على إجمالي مبيعات المنشأة وليس على صافى الربح، ويتحملها المستهلك النهائي ولكن المنشأة البائعة ضامنة لتلك الضريبة ومسئولة عن تحصيلها وتوريدها لمصلحه الضرائب على المبيعات

ضرائب الدمغة: وهي ضريبة تستحق على المنشآت التجارية والصناعية وتدفع مرة واحدة عند تأسيس الشركة وعلى كافة الفواتير و أذون الصرف بالمنشأة وعلى وسائل الدعاية والإعلان



ضرائب مباشرة وضرائب غير مباشرة، والتي تستقر على المكلف ولا يستطيع نقل عبئها، ويتم تحققها بشكل اسمي بموجب جداول تحقق بالمكلفين وتفرض حين حصول المكلف على الدخل أو رأس المال ومنها: الضريبة على دخل الأرباح، الضريبة على المبيعات العقارية، ضريبة ريع رؤوس الأموال المتداولة.



أما الضرائب غير المباشرة فهي الضريبة التي يدفعها مكلف ثم ينقل عبئها إلى شخص آخر، وتفرض على واقعة معينة دون إمكان تحديد المكلف، كما أنها تفرض عند استعمال الثروة ومنها: "ضريبة الإنتاج، الضرائب الجمركية، ضرائب الاستهلاك".



وتعد الضريبة على القيمة المضافة من أهم الضرائب غير المباشرة وتم تطبيقها بأكثر من مائة دولة وبأشكال مختلفة، وتشكل هذه الضريبة في فرنسا ما يزيد عن 50% من إجمالي الموارد الضريبية، كما إنها طبقت في العديد من الدول النامية ضمن سياسة الإصلاح الاقتصادي والتي تطبقها مصر حالياً



الضريبة على الثروة والضريبة على الدخل، ضرائب على الإنفاق، ضرائب تصاعدية وتنازلية، ضرائب نسبية، ضرائب على الدخل، ضرائب على أرباح رأس المال، ضريبة الشركات، ضرائب المساهمات في الضمان الاجتماعي، ضرائب على الرواتب أو القوى العاملة.

بالإضافة إلى ضرائب على الممتلكات، ضرائب على الملكية، ضريبة الإرث، ضريبة الاغتراب، ضريبة النقل، ضرائب على السلع والخدمات، ضريبة القيمة المضافة (ضريبة السلع والخدمات)، ضرائب المبيعات، وأيضاً الضرائب العقارية والتي فرضت مؤخراً.

الإعفاء من سداد الضرائب:



الإعفاء هو استثناء من أداء الضريبة على بعض السلع والخدمات الخاضعة للضريبة وقد يكون استثناء لجهات معينة من أداء الضريبة على السلع الخاضعة، والإعفاء من الضريبة يخدم غرضاً اقتصادياً أو استثمارياً أو اجتماعياً



الإعفاءات الواردة بقانون الضريبة العامة على المبيعات، أولاً السلـع: منتجات صناعة الألبان والمنتجات المتحصل عليها من اللبن، زيوت نباتية مدعومة للطعام ثابتة سائلة أو جامدة أو منقاة أو مكررة، منتجات المطاحن فيما عدا الدقيق الفاخر أو المخمر المستورد من الخارج، محضرات وأصناف محفوظة أو مصنعة أو مجهزة من اللحوم، محضرات وأصناف محفوظة أو مصنعة أو مجهزة من أسماك فيما عدا الكافيار والأسماك المدخنة أو ما يشابههما.



وأيضاً من السلع المعفاة من الضرائب، الخضر والفواكه والبقول والحبوب والملح والتوابل المجهزة والمعبأة أو المعلبة الطازجة أو المحفوظة عدا المستورد منها، الحلاوة الطحينية والطحينة، المأكولات التي تصنعها وتبيعها المطاعم والمحال غير السياحية للمستهلك النهائي مباشرة، بالإضافة إلى الخبز المسعر بجميع أنواعه.



كما تعفي بقايا ونفايات صناعة الأغذية، أغذية محضرة للحيوانات والطيور والأسماك محضرات علفية فيما عدا ما يستخدم لتغذية القطط والكلاب وأسماك الزينة، والعسل الأسود وأسماك الرنجة المدخنة، وأيضاً الغاز الطبيعي وغاز البوتين البوتاجاز وإن كان معبأ في عبوات مهيأة للبيع بالتجزئة، بالإضافة إلى الكساء الشعبي الذي تقوم بتوزيعه وزارة التموين والتجارة الداخلية.



وتعفي صناعة الورق والمجلات وغيرها مثل عجائن الورق، نفايات الورق، والورق المقوى، والمصنوعات القديمة من الورق، وورق الصحف وورق الطباعة والكتابة والكتب والمذكرات جامعية والصحف والمجلات، كما تعفي المعكرونة المصنعة من الدقيق العادي والذهب الخام من الضرائب أيضاً



كما تعفي صناعة الطائرات المدنية ومحركاتها وأجزاؤها ومكوناتها وقطع غيارها والمعدات اللازمة لاستخدامها، وكذلك الخدمات التي تقدم لهذه الطائرات داخل الدائرة الجمركية سواء كانت هي ومحركاتها وأجزاؤها ومكوناتها وقطع غيارها ومعداتها والخدمات التي تقدم لها مستوردة أو محلية، وصناعة سفن أعالي البحار.



الأجهزة التعويضية وغيرها من أعضاء الجسم الصناعية وأجهزة تسجيل السمع للصم وغيرها من الأجهزة التي تلبس أو تحمل أو تزرع في الجسم لتعويض نقص أو عجز أو عاهة، الأدوية التي يصدر بإعفائها قرار من وزير المالية بالاتفاق مع وزير الصحة.



إعفاءات مقررة بمقتضى المادة 4 من مواد إصدار قانون الضريبة على المبيعات وهى الاتفاقيات التي تبرمها الحكومة المصرية مع الحكومات الأجنبية، شركات البحث والتنقيب عن البترول



إعفاء السفارات والقنصليات والمفوضيات وأعضاء السلكيين الدبلوماسي والقنصلي والعاملين الأجانب بالبعثات الدبلوماسية والمنظمات الإقليمية والدولية.



إعفاءات الجهاز الإداري للدولة و ما يستورد للأغراض العلمية و التعليمية، الهبات والتبرعات والهدايا للجهاز الإداري للدولة أو وحدات الإدارة المحلية، ما يستورد للأغراض العلمية أو التعليمية أو الثقافية بواسطة المعاهد العلمية والتعليمية ومعاهد البحث العلمي.



إعفاءات السلع و المعدات والأجهزة والخدمات اللازمة لأغراض التسليح للدفاع والأمن القومي وكذا الخدمات ومستلزمات الإنتاج والأجزاء الداخلة في تصنيعها لأغراض التسليح للدفاع والأمن القومي، مثل وزارة الدفاع وجميع قيادات وهيئات وإدارات وأجهزة القوات المسلحة، الشركات والوحدات والهيئات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، وزارة الداخلية، الهيئة العربية للتصنيع، مجلس الدفاع الوطني

والإعفاء من الضريبة الجمركية لا يعنى الإعفاء من الضريبة على المبيعات، كما يحظر التصرف في أي من السلع المعفاة من الضريبة أو استعمالها في غير الغرض الذي أعفيت من أجله خلال السنوات الخمس التالية للإعفاء، إلا بعد إخطار المصلحة وسداد الضرائب المستحقة وفقاً لقيمتها وفئة الضريبة السارية في تاريخ التصرف.
9‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة almostahlik (alayoua belkasam).
قد يهمك أيضًا
عناوين مكاتب الضرائب العقارية?
ماهي افضل نوع من انواع الكاميرا ولكن لايكون سعرها باهض الثمن
اعلى مرتبات (الكهرباء-الضرائب-المياة-المحكمة) اختر
♥لمــــــــاذا يــدفــــع المــــواطـــــن الضــــرائـــب و الــرســوم ؟؟؟؟♥
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة