الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف كرم الاسلام المرأة؟!
كيف كرم الاسلام المرأة؟!
حوار الأديان | الأديان والمعتقدات | التفسير | التوحيد | الإسلام 10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 12
لا لا لا لا لا مش معقول - وما تعرف كيف كرم الاسلام المرأة !!!!!

يكفيها عزه وفخر ان جعل الجنة تحت اقدامها

جميع الخلايق تعلاف هذا الكلام
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 12
المرأة في الإسلام هي تلك المخلوقة التي أكرمها الله بهذا الدين وشرّفها بهذه الشريعة فهي في أعلى مقامات التكريم أما كانت أو بنتا أو زوجة أو امرأة من سائر أفراد المجتمع
فهي إن كانت أما فقد قرن الله حقها بحقه فقال ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) فأي تكريم أعظم من أن يقرن الله ُ حقها بحقه جعلها المصطفى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بحسن الصحبة , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أُمك , قال : ثم من ؟ قال : أبوك.) متفق عليه
وهي إن كانت بنتا فحقها كحق أخيها في المعاملة الرحيمة والعطف الأبوي تحقيقا لمبدأ العدالة : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) سورة النحل , ولقد ذم الله تعالى أصحاب العقائد المنحرفة الذين يبغضون الأنثى فقال سبحانه وتعالى : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم , يتوارى من القوم من سؤ ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) سورة النحل
وهي إن كانت زوجا فهي من نعم الله التي استحقت الإشارة والذكر ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا ) سورة الرعد , وهي في الإسلام عماد المجتمع وأساسه المتين , ومن التنطع الاستنكاف عن الزوجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هلك المتنطعون .. ) وللزوجة على زوجها حقوق يحميها الشرع فمنها : المهر , والنفقة عليها بالمعروف , والسكن والملبس , كما أن لها حرية اختيار الزوج كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاتُنكح البكر حتى تُستأذن ولا الثيب حتى تستأمر) أخرجه البخاري , ويجب على زوجها أن يعلمها أصول دينها قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) سورة التحريم , و على زوجها أن يغار عليها ويصونها فلا يُوردها أماكن الفساد ولايغشى بها دور اللهو والخلاعة ولا ينـزع حجابها بحجة المدنية والتطور
وهي إن لم تكن أما ولابنتا ولا زوجة فهي من عموم المسلمين يُبذل لها من المعروف والإحسان ما يُبذل لكل مؤمن ولها على المسلمين من الحقوق ما يجب للرجال
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة غروب.
3 من 12
كرم الاسلام المرأة بالعديد من الاشياء نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
1- جعل لها ذمة مالية مستقلة
2- جعل له الحق فى الموافقة او الرفض لمن يتقدم لخطبتها
3- جعل الرجل مسئولا عن رعايتها والزمه بالنفقة عليها
4- جعل عقوبة شديدة لمن يرميها بالفاحشة ولم يات بالدليل والشهود
5- جعل لها الحق فى التعلم
7- جعل لها الحق فى الانفصال عن الزوج بالخلع أو الطلاق إن استحالت العشرة معه
8- ألزم الاولاد برعاية الابوين عند كبرهما فى السن
9- الزم الاولاد بالنفقة على الوالدين ومنهم الام إذا كان غير قادرين على الانفاق
10- جعل الله لها الجنة إن صامت وصلت وأطاعت زوجها من غير معصية
  وهذه مجرد امثلة بسيطة من حقوق المرأة التى كرمها الله بها فى الاسلام
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة مطحون.
4 من 12
من أكبر الأدلة



سأل صحابي رسول الله ... سؤال بما معناه من هم أحق الناس بصحابتي

فقال:

(امك)         ثم         (أمك)          ثم       ( أمك)         ثم أبوك
10‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة UNKNOWN-1980.
5 من 12
تكون صرامية برجل زوجها وتركع وتغسله رجله  وتشرب ميته
11‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
في واحد من الاجابات شكله عنده مشاكل اسرية
11‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة mohmmad1.
7 من 12
مو شغلك
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة aikadoli.
8 من 12
تكريم المرأة في الإسلام هو أن تجعلها كالجماد (جوهرة لا يلمسها أو يراها أحد) أو تجعلها كالحيوان (يقطع صلاة المصلي الحمار والمرأة والكلب الأسود).ما الفرق بين الاسلام و الغرب ؟؟؟!! المراة مجرد متاع للرجل فاين ما تميز به الاسلام عن الغرب ؟؟!!!!!!!!

تكريم المرأة هو أن تحبسها في بيتها وتقتل طموحها رغماً عنها و تحرمها من مجرد ( لاحظ مجرد ) الترفيه البريء المحتشم ( امرأة محتشمة متأدبة ما المشكلة في الخروج لمجرد الترفيه البريء ؟؟؟!!!) ،

تكريم المراة ...ان يكون ميراث الزوجة ( الام ) ضئيلا جدا لا يكفي لتعيش بهناء و لا يحق لها البقاء في منزل زوجها ....بل تتشرد في الشوارع حتى تجد مسكنا رخيصا يناسب ميراثها الضئيل !!!!


وين حفظ كرامتها؟ لما يهينها ويتزوج عليها بكون حفظ كرامتها؟

الاسلام يسمح للزوج  بضرب زوجته  لأتفه الأسباب وضرب مبرح يكسر عظامها ويسيل دمها .....بدليل الآية ( و اضربوهن ) لمجرد مجرد مجرد خوف النشوز بنص الآية ( لم ترتكب النشوز بل خاف زوجها ان تنشز و هذا يعود الى مزاج الزوج )

بل و يسمح بضربها بغير سبب ( ضغثا فاضرب به و لا تحنث ) و الضغث هو سعف النخيل المليء بالاشواك تضرب به الزوجة فيدمى ظهرها ( منتهى الرحمة بالمرأة !!!!!!!!!!) ......

و لا يحق لها القصاص : قال ابن ابي شيبة : قال الزهري (كبار كبار التابعين )  :  مضت السنة ( سنة الصحابة التي نقلوها عن محمد ) الا يقص للمرأة ( لا تقتص ) من زوجها ....99.9999% من المسلمين لم يسمعوا به قط !!!

يعني زوجها يفقؤ عينها و هي لا تقتص منه و ديتها نصف دية الرجل ....فعلا منتهى الرحمة بالمرأة !!

http://tabeebe.com/vb/showthread.php?t=61858‏
28‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 12
كرمها بان كانت جميع الاحاديث التي تكرم المراة ضعيفة
28‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 12
رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ {193} رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ {194}


* سورة آل عمران (3) ص 76 @فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ {195}

ومن التوراة
1. لطف المراة ينعم رجلها
2. و ادبها يسمن عظامه
3. المراة المحبة للصمت عطية من الرب والنفس المتادبة لا يستبدل بها
4. المراة الحيية نعمة على نعمة
5. و النفس العفيفة لا قيمة توازنها
6. الشمس تشرق في على الرب وجمال المراة الصالحة في عالم بيتها
7. السراج يضيء على المنارة المقدسة وحسن الوجه على القامة الرزينة
8. العمد من الذهب تقوم على قواعد من الفضة والساقان الجميلتان على اخمصي ذات الوقار
9. الاسس على الصخر تثبت الى الابد ووصايا الرب في قلب المراة الطاهرة
وطبعا الاديان كلها واحد فالاسلام ان تسلم وجهك لله والمسيحية ان تمسح جراح المساكين واليهودية ان تهدى الناس للبر
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة مودى1 (صوت ضمير).
11 من 12
كرم المرأة عندما امر بضربها و نهى عن عقاب الزوج المسيء....كرمها عندما جعلها ملك يمين كالعاهرات لديها 100 ضرة .....
كرمها عندما صرح ان الانثى ادون الجنسين _ ان يدعون من دونه الا اناثا _

كرمها عندما حرمها من حق الترفيه المحتشم بالخروج من المنزل ....و قرن في بيوتكن

كرمها عندما جعل بر الوالدين خاصا بكبار السن ..يحق لك ضرب امك و هي شابة _ اما يبلغن عندك الكبر

كرمها عندما اباح لولي امرها ان يزوجها و هي طفلة مكرهة و تضييع بكارتها  و شبابها على زوج لا ترضاه

كرمها عندما اباح ضربها ضرب الفحل ..الجمل _ لا يضرب احدكم امراته ضرب العبد ثم يجمعها من الليل
يعني يحق للزوج ضرب زوجته كما تضرب البهائم بشرط الا يجامعها!!!!

كرمها عندما اباح للزوج ايلائها فان رجع فذنبه مغفور و لا يعوضها ....و يحق له تكرار الايلاء من باب الاضرار بها و تمام القوامة الشرعية

كرمها عندما جعل للزوج المخلوع ان ياخذ كل مال زوجته حتى عفشها و منزلها و زينتها ...لتتشرد في الشوارع و ذنبها انها خلعت زوجها الذي لا تحبه !!!!

كرمها عندما اباح للزوج اغتصاب زوجته و تعطيل اشغالها من اجل شهوته بدلا من بدء الجماع بالتودد ..و كأنها مجرد آلة يشغلها كيفما شاء وقتما شاء

كرمها عندما اباح شذوذ الزوج جنسيا معها...فاتوا حرثكم انى شئتم
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 12
من إكرام الإسلام للمرأة: أن أباح للرجل أن يعدد، فيتزوج بأكثر من واحدة، فأباح له أن يتزوج اثنتين، أو ثلاثاً، أو أربعاً، ولا يزيد عن أربع بشرط أن يعدل بينهن في النفقة، والكسوة، والمبيت، وإن اقتصر الزوج على واحدة فله ذلك.

هذا وإن في التعدد حكماً عظيمة، ومصالح كثيرة لا يدركها الذين يطعنون في الإسلام، ويجهلون الحكمة من تشريعاته، ومما يبرهن على الحكمة من مشروعية التعدد مايلي:

  1. أن الإسلام حرم الزنا، وشدَّد في تحريمه؛ لما فيه من المفاسد العظيمة التي تفوق الحصر والعد، والتي منها: اختلاط الأنساب، وقتل الحياء، والذهاب بالشرف وكرامة الفتاة؛ إذ الزنا يكسوها عاراً لا يقف حده عندها، بل يتعداه إلى أهلها وأقاربها.
        1. ومن أضرار الزنا: أن فيه جناية على الجنين الذي يأتي من الزنا؛ حيث يعيش مقطوع النسب، محتقراً ذليلاً.
        2. ومن أضراره: ما ينتج عنه من أمراض نفسية وجسدية يصعب علاجها، بل ربما أودت بحياة الزاني كالسيلان، والزهري، والهربس، والإيدز، وغيرها.
        3. والإسلام حين حرَّم الزنا وشدَّد في تحريمه فتح باباً مشروعاً يجد فيه الإنسان الراحة، والسكن، والطمأنينة ألا وهو الزواج، حيث شرع الزواج، وأباح التعدد فيه كما مضى.
        4. ولا ريب أن منع التعدد ظلم للرجل وللمرأة؛ فمنعه قد يدفع إلى الزنا؛ لأن عدد النساء يفوق عدد الرجال في كل زمان ومكان، ويتجلى ذلك في أيام الحروب؛ فَقَصْر الزواج على واحدة يؤدي إلى بقاء عدد كبير من النساء دون زواج، وذلك يسبب لهن الحرج، والضيق، والتشتت، وربما أدى بهن إلى بيع العرض، وانتشار الزنا، وضياع النسل.
  2. أن الزواج ليس متعة جسدية فحسب: بل فيه الراحة، والسكن، وفيه-أيضاً-نعمة الولد، والولد في الإسلام ليس كغيره في النظم الأرضية؛ إذ لوالديه أعظم الحق عليه؛ فإذا رزقت المرأة أولاداً، وقامت على تربيتهم كانوا قرة عين لها؛ فأيهما أحسن للمرأة: أن تنعم في ظل رجل يحميها، ويحوطها، ويرعاها، وترزق بسببه الأولاد الذين إذا أحسنت تربيتهم وصلحوا كانوا قرة عين لها؟ أو أن تعيش وحيدة طريدة ترتمي هنا وهناك؟!
  3. أن نظرة الإسلام عادلة متوازنة: فالإسلام ينظر إلى النساء جميعهن بعدل، والنظرة العادلة تقول بأنه لابد من النظر إلى جميع النساء بعين العدل.
     إذا كان الأمر كذلك؛ فما ذنب العوانس اللاتي لا أزواج لهن؟ ولماذا لا يُنظر بعين العطف والشفقة إلى من مات زوجها وهي في مقتبل عمرها؟ ولماذا لا ينظر إلى النساء الكثيرات اللواتي قعدن بدون زواج؟
     أيهما أفضل للمرأة: أن تنعم في ظل زوج معه زوجة أخرى، فتطمئن نفسها، ويهدأ بالها، وتجد من يرعاها، وترزق بسببه الأولاد، أو أن تقعد بلا زواج البتة؟
     وأيهما أفضل للمجتمعات: أن يعدد بعض الرجال فيسلم المجتمع من تبعات العنوسة؟ أو ألا يعدد أحد، فتصطلي المجتمعات بنيران الفساد؟
     وأيهما أفضل: أن يكون للرجل زوجتان أو ثلاث أو أربع؟ أو أن يكون له زوجة واحدة وعشر عشيقات، أو أكثر أو أقل؟
  4. أن التعدد ليس واجباً: فكثير من الأزواج المسلمين لا يعددون؛ فطالما أن المرأة تكفيه، أو أنه غير قادر على العدل فلا حاجة له في التعدد
  5. أن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل: وذلك من حيث استعدادها للمعاشرة؛ فهي غير مستعدة للمعاشرة في كل وقت، ففي الدورة الشهرية مانع قد يصل إلى عشرة أيام، أو أسبوعين كل شهر.
     وفي النفاس مانع-أيضاً-والغالب فيه أنه أربعون يوماً، والمعاشرة في هاتين الفترتين محظورة شرعاً، لما فيها من الأضرار التي لا تخفى.وفي حال الحمل قد يضعف استعداد المرأة في معاشرة الزوج، وهكذا.
     أما الرجل فاستعداده واحد طيلة الشهر، والعام؛ فبعض الرجال إذا منع من التعدد قد يؤول به الأمر إلى سلوك غير مشروع.
  6. قد تكون الزوجة عقيماً لا تلد: فيُحْرَمُ الزوج من نعمة الولد، فبدلاً من تطليقها يبقي عليها، ويتزوج بأخرى ولود.
     وقد يقال: وإذا كان الزوج عقيماً والزوجة ولوداً؛ فهل للمرأة الحق في الفراق؟
     والجواب: نعم فلها ذلك إن أرادت.
  7. قد تمرض الزوجة مرضاً مزمناً: كالشلل وغيره، فلا تستطيع القيام على خدمة الزوج؛ فبدلاً من تطليقها يبقي عليها، ويتزوج بأخرى.
  8. قد يكون سلوك الزوجة سيئاً: فقد تكون شرسة، سيئة الخلق لا ترعى حق زوجها؛ فبدلاً من تطليقها يبقي الزوج عليها، ويتزوج بأخرى؛ وفاء للزوجة، وحفظاً لحق أهلها، وحرصاً على مصلحة الأولاد من الضياع إن كان له أولاد منها.
  9. أن قدرة الرجل على الإنجاب أوسع بكثير من قدرة المرأة: فالرجل يستطيع الإنجاب إلى ما بعد الستين، بل ربما تعدى المائة وهو في نشاطه وقدرته على الإنجاب.
     أما المرأة فالغالب أنها تقف عن الإنجاب في حدود الأربعين، أو تزيد عليها قليلاً؛ فمنع التعدد حرمان للأمة من النسل.
 10. أن في الزواج من ثانية راحة للأولى: فالزوجة الأولى ترتاح قليلاً أو كثيراً من أعباء الزوجية؛ إذ يوجد من يعينها ويأخذ عنها نصيباً من أعباء الزوج.
     ولهذا، فإن بعض العاقلات إذا كبرت في السن وعجزت عن القيام بحق الزوج أشارت عليه بالتعدد.
 11. التماس الأجر: فقد يتزوج الإنسان بامرأة مسكينة لا عائل لها، ولا راع، فيتزوجها بنيَّة إعفافها، ورعايتها، فينال الأجر من الله بذلك.
 12. أن الذي أباح التعدد هو الله-عز وجل-: فهو أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم.

وهكذا يتبين لنا حكمة الإسلام، وشمول نظرته في إباحة التعدد، ويتبين لنا جهل من يطعنون في تشريعاته.

ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث؛ فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه.

ومن تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم؛ فيقولون: كيف يكون للرجل مثل حظ الأنثيين من الميراث؟ ولماذا يكون نصيب المرأة نصف نصيب الرجل؟

والجواب أن يقال: إن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العلم بمصالح عباده.

ثم أي ظلم في هذا؟ إن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم.

ومما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة: أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج، وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج - أيضاً -.

ولنفرض أن رجلاً مات، وخلَّف ابناً، وبنتاً، وكان للابن ضعف نصيب أخته، ثم أخذ كل منهما نصيبه، ثم تزوج كل منهما؛ فالابن إذا تزوج مطالب بالمهر، والسكن، والنفقة على زوجته وأولاده طيلة حياته.

أما أخته فسوف تأخذ المهر من زوجها، وليست مطالبة بشيء من نصيبها لتصرفه على زوجها، أو على نفقة بيتها أو على أولادها؛ فيجتمع لها ما ورثته من أبيها، مع مهرها من زوجها، مع أنها لا تُطَالب بالنفقة على نفسها وأولادها.

أليس إعطاء الرجل ضعف ما للمرأة هو العدل بعينه إذاً؟

هذه هي منزلة المرأة في الإسلام؛ فأين النظم الأرضية من نظم الإسلام العادلة السماوية، فالنظم الأرضية لا ترعى للمرأة كرامتها، حيث يتبرأ الأب من ابنته حين تبلغ سن الثامنة عشرة أو أقل؛ لتخرج هائمة على وجهها تبحث عن مأوى يسترها، ولقمة تسد جوعتها، وربما كان ذلك على حساب الشرف، ونبيل الأخلاق.

وأين إكرامُ الإسلام للمرأة، وجَعْلُها إنساناً مكرماً من الأنظمة التي تعدها مصدر الخطيئة، وتسلبها حقها في الملكية والمسؤولية، وتجعلها تعيش في إذلال واحتقار، وتعدها مخلوقاً نجساً؟

وأين إكرام الإسلام للمرأة ممن يجعلون المرأة سلعة يتاجرون بجسدها في الدعايات والإعلانات؟

وأين إكرام الإسلام لها من الأنظمة التي تعد الزواج صفقة مبايعة تنتقل فيه الزوجة؛ لتكون إحدى ممتلكات الزوج؟ حتى إن بعض مجامعهم انعقدت؛ لتنظر في حقيقة المرأة وروحها أهي من البشر أو لا؟!

وهكذا نرى أن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها.

وإن كان هناك من تقصير في حق المرأة في بعض بلاد المسلمين أو من بعض المنتسبين إلى الإسلام-فإنما هو بسبب القصور والجهل، والبُعد عن تطبيق شرائع الدين، والوزر في ذلك على من أخطأ والدين براء من تبعة تلك النقائص. وعلاج ذلك الخطأ إنما يكون بالرجوع إلى هداية الإسلام وتعاليمه؛ لعلاج الخطأ.

هذه هي منزلة المرأة في الإسلام على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية، وتذمم إلى غير ذلك من المعاني الجميلة السامية.

أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المعاني، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم. وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابها.

وإلا فما علاقة التطور والتعليم بالتبرج والاختلاط وإظهار المفاتن، وإبداء الزينة، وكشف الصدور، والأفخاذ، وما هو أشد؟! وهل من وسائل التعليم والثقافة ارتداء الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة؟! ثم أي كرامة حين توضع صور الحسناوات في الإعلانات والدعايات؟!

ولماذا لا تروج عندهم إلا الحسناء الجميلة، فإذا استنفذت السنوات جمالها وزينتها أهملت ورميت كأي آلة انتهت مدة صلاحيتها؟! وما نصيب قليلة الجمال من هذه الحضارة؟ وما نصيب الأم المسنة، والجدة، والعجوز؟ إن نصيبها في أحسن الأحوال يكون في الملاجىء، ودور العجزة والمسنين؛ حيث لا تُزار ولا يُسأل عنها. وقد يكون لها نصيب من راتب تقاعد، أو نحوه، فتأكل منه حتى تموت؛ فلا رحم هناك، ولا صلة، ولا ولي حميم.

أما المرأة في الإسلام فكلما تقدم السن بها زاد احترامها، وعظم حقها، وتنافس أولادها وأقاربها على برها-كما سبق-لأنها أدَّت ما عليها، وبقي الذي لها عند أبنائها، وأحفادها، وأهلها، ومجتمعها.

أما الزعم بأن العفاف والستر تخلف ورجعية-فزعم باطل، بل إن التبرج والسفور هو الشقاء والعذاب، والتخلف بعينه، وإذا أردت الدليل على أن التبرج هو التخلف فانظر إلى انحطاط خصائص الجنس البشري في الهمج العراة الذين يعيشون في المتاهات والأدغال على حال تقرب من البهيمية؛ فإنهم لا يأخذون طريقهم في مدارج الحضارة إلا بعد أن يكتسوا.

ويستطيع المراقب لحالهم في تطورهم أن يلاحظ أنهم كلما تقدموا في الحضارة زادت نسبة المساحة الكاسية من أجسادهم، كما يلاحظ أن الحضارة الغربية في انتكاسها تعود في هذا الطريق القهقرى درجة درجة حتى تنتهي إلى العري الكامل في مدن العراة التي أخذت في الانتشار بعد الحرب العالمية الأولى، ثم استفحل داؤها في السنوات الأخيرة.

وهكذا تبين لنا عظم منزلة المرأة في الإسلام، ومدى ضياعها وتشردها إذا هي ابتعدت عن الإسلام. هذه نبذة يسيرة، وصور موجزة من تكريم الإسلام للمرأة.
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة كبسول.
قد يهمك أيضًا
كيف كانت المرأة فى الاسلام زمان؟
هل نصرت المرأة الاسلام
من هي المرأة الملقبة ب ( المتوكلة ) ؟
من هى المرأة التى قتلت سبعة من الروم؟
لماذا تتمايل المرأه عندما تمشي؟؟!!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة