الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الفرق بين الفيروس و البكتيريا ؟
الإسلام 18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة AlMaher.
الإجابات
1 من 6
يلاحظ علماء البيولوجيا اكتساب البكتيريا قدرة تدريجية في معركتها مع المضادات الحيوية، وربما يعود السبب في ذلك إلى الاستخدام المفرط والخاطئ لهذه المضادات، إلى جانب امتلاك البكتيريا ترسانة دفاعية استراتيجية لمقاومة كل مايهدد حياتها.

. هناك فارق جوهري يميز البكتيريا الفيروسات...

1_مع أن الإثنين ينتميان إلى عالم الجراثيم المجهرية إلا أن البكتيريا تعد، بعكس الفيروس
، كائناً حيّاً مكتمل الحيوية، في حين يتحفظ العلماء على إعطاء الفيروس الصفة نفسها.
لان البكتيريا تختلف عن الفيروس في قضية التكاثر عن طريق ما يعرف بالانقسام الحيوي، فيما لا يمكن للفيروس التكاثر إلا حين يصيب الخلية الحية، وينفذ داخلها; بمعنى أنه طفيلي يعتمد في بقائه على وسط حيوي اَخر. وحيث إن البكتيريا يمكنها تكوين طاقتها الحيوية باستقلال، ما يجعلها قادرة على التحرك، يبقى الفيروس غير قادر على ذلك .



2_وتحت عدسة ميكروسكوب إلكتروني يمكن ملاحظة الفروق الهائلة بين الاثنين، مثلما يختلف الفيل عن الفأرة; ففيما يتراوح حجم الفيروس من 60 إلى 300 نانومتر، يمكن للبكتيريا أن تصل إلى حجم أكبر من ذلك، كما هي عليه الحال مع بكتيريا (ثيوماغاريتا) التي وصل حجم إحداها إلى نصف ميليمتر، غير أنه ليست جميع أنواع البكتيريا بمثل هذا الحجم، إذ قد يصل حجم بعض فصائلها من الصغر إلى ما يعادل ضعف حجم فيروس . ولعل هذا الاختلاف في القدرة على الوصول إلى حجوم كبيرة هو الذي ساعد الإنسان على اكتشاف البكتيريا لأول مرة في العام 1678، حينما تم تدشين أول ميكروسكوب مبسط، فيما لم يتم اكتشاف الفيروسات إلا في العام 1884، عندما تمكن أحد تلامذة العالم الفرنسي باستور، ويدعى شارل شامبيرلاند، من ملاحظة وجوده، وظن في البداية أنه نوع مصغر من البكتيريا. . غير أنه منذ بداية عقد الثلاثينيات من القرن الماضي أصبح واضحاً وجود اختلاف جوهري بين النوعين، وذلك بفضل اختراع المجهر الإلكتروني،

3_البكتيريايتكون أساساً من خلية واحدة لا نواة فيها. . تملك كل بكتيريا كروموسوماً مؤلفاً من حمض نووي ( DNA ) منطو على نفسه، وقد يحتوي أيضاً على بلاسميدات، أي تلك الجزيئات الصغيرة الدائرية من الحمض النووي، والتي تحمل بين طياتها الجينات (الاحتياطية)، مثل تلك التي تجعل البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. . وتنقسم البكتيريا إلى نوعين، حسب أسلوب تحريرها للطاقة، إذ تنحو بعض الأنواع المنحى الكيماوي، أو أن تتجه لاستغلال ضوء الشمس ، تماماً كما هو حال النبات. وقد نجحت البكتيريا في التأقلم مع جميع الظروف الأرضية، حيث يمكن العثور عليها في جميع أنحاء الأرض ; سطحاً وباطناً وفي الأجواء. وتعيش البكتيريا عادة في تناغم كامل مع ما يحيط بها من الأنواع الحية الأخرى، وتصل معها في بعض الأحيان إلى درجة عالية من التكامل والتكافل، مثلما يحدث حين تعيش أنواع منها في الجهاز الهضمي للمجترات، لتعتاش منها ولتساعدها بالمقابل على هضم الطعام وتسهيل عملية امتصاصه. وإذا كانت البكتيريا بهذه المواصفات كائناً حياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى،.

4_فإن الفيروس ليس كذلك، لأن تركيبته الداخلية تكتسي بحُلة استثنائية لا يوجد شبيه لها على مستوى الأحياء، إذ لا يملك الفيروس خلية حية، ولا يتألف من خلايا، في حين أن لديه مادة وراثية على شكل حمض نووي، إما أن يكون حمضاً شبيهاً بالحمض النووي ( ) وإما بالحمض الريبي ( RNA ); وهذا الأخير عبارة عن نسخة من الحمض النووي تسمح بتركيب البروتينات. . ولكن الفيروس لا يملك الاثنين مجتمعين. ويغلف الحمض النووي أو الريبي غلاف على هيئة كبسولة مؤلفة من البروتينات، وقد تكون هذه الكبسولة، في بعض أنواع الفيروسات، مغطاة بطبقة خارجية. وبالمقابل لا يمكن العثور على فيروس واحد يمتلك اَليات الاستقلاب، ولذا لا يبقى لدى الفيروسات إلا إمكان التطفل على الخلايا الحية، لضمان بقائها، سواء أكانت هذه الخلايا بكتيرية أم نباتية أم حيوانية.

5_وهناك تنوع كبير في حلقات تضاعف أعداد الفيروسات، لكنها في أغلب الأحيان تنقسم إلى ثلاث طرق; أولها بوساطة وجود بروتينات خاصة تتعرف إليها الخلية الحية المضيفة، والتي تسمح للفيروس بالولوج إليها. أو أن تتولى الخلية ذاتها إكثار عدد الفيروسات التي دخلت إليها عن طريق التأثير، وبطرق مختلفة عن العادة الوراثية للفيروس ، كما لو أن الخلية تتولى استنساخ نسخ جينية متعددة من الفيروس ذاته الذي يدخل إلى عالمها، أو أن يتولى جينوم الفيروس تغيير وجه التفاعلات الأنزيمية والاستقلابية للخلية لمصلحته، وجعلها تنتج بروتينات يحتاج إليها. . أما الطريقة الثالثة فهي أن تنتشر فيروسات جديدة، أو أجزاء من بروتيناتها، بعد أن تقوم بتفجير الخلية المضيفة. ومن خلال هذه الطرق تتبين الاَثار المدمرة لعمل الفيروس داخل الخلية إلى درجة تهدد حياتها، وقد يترك الفيروس مصائد جينية داخل الخلية المضيفة، ولا تظهر نتائجها المدمرة إلا بعد سنين عديدة. على حافة الحياة هناك اختلاف شاسع في الطريقة التي يتبعها الفيروس عند الانتقال من مكان إلى اَخر، ويضاف ذلك إلى جملة الاختلافات التي تفصل الفيروس عن عالم البكتيريا; فالفيروس كائن ساكن إذا كان خارج محيط مضيفة، أي الخلية الحية، غير أنه قادر على البقاء خارجها لفترات تختلف من فيروس إلى اَخر.

6_وبالمقابل تمتلك البكتيريا طرقاً عديدة للانتقال، مثل تحريك ذيولها بما يسمح لها بالسباحة في السوائل، وحتى في الهواء، أو بعض الأوساط الملائمة، ولها أيضاً بروتينات كاشفة توجد على سطح جسمها تعمل عمل المجسات، فعندما تكتشف هذه البروتينات وجود وسط مغذٍ فإنها تصدر المعلومات عن الموضوع إلى منظومة الذيل (السوط) لكي تتحرك الكبتيريا أو تلتصق بالمكان حسب ما تجده من فائدة غذائية ملائمة. وحين يكون هنالك خطر عليها فإن وجود نظام لواقط يضمن إعطاء الأوامر بالابتعاد عن المكان، يجعل السياط تتحرك نحو أخرى بعيدة عن مكان الخطر.
.
.
وهذا يعني أن الكبتيريا كائن مستقل ومتحرك، وهي كائن حي بكل معنى الكلمة، وأقل بدائية من الفيروسات التي تعدّ في موقع وسط بين الحياة وبين المادة الصمّاء. •

.
.
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة د.هشام الجغبير.
2 من 6
الفرق بين الفيروسات والبكتيريا


يلاحظ علماء البيولوجيا اكتساب البكتيريا قدرة تدريجية في معركتها مع المضادات الحيوية، وربما يعود السبب في ذلك إلى الاستخدام المفرط والخاطئ لهذه المضادات، إلى جانب امتلاك البكتيريا ترسانة دفاعية استراتيجية لمقاومة كل مايهدد حياتها.

. هناك فارق جوهري يميز البكتيريا الفيروسات...

1_مع أن الإثنين ينتميان إلى عالم الجراثيم المجهرية إلا أن البكتيريا تعد، بعكس الفيروس
، كائناً حيّاً مكتمل الحيوية، في حين يتحفظ العلماء على إعطاء الفيروس الصفة نفسها.
لان البكتيريا تختلف عن الفيروس في قضية التكاثر عن طريق ما يعرف بالانقسام الحيوي، فيما لا يمكن للفيروس التكاثر إلا حين يصيب الخلية الحية، وينفذ داخلها; بمعنى أنه طفيلي يعتمد في بقائه على وسط حيوي اَخر. وحيث إن البكتيريا يمكنها تكوين طاقتها الحيوية باستقلال، ما يجعلها قادرة على التحرك، يبقى الفيروس غير قادر على ذلك .



2_وتحت عدسة ميكروسكوب إلكتروني يمكن ملاحظة الفروق الهائلة بين الاثنين، مثلما يختلف الفيل عن الفأرة; ففيما يتراوح حجم الفيروس من 60 إلى 300 نانومتر، يمكن للبكتيريا أن تصل إلى حجم أكبر من ذلك، كما هي عليه الحال مع بكتيريا (ثيوماغاريتا) التي وصل حجم إحداها إلى نصف ميليمتر، غير أنه ليست جميع أنواع البكتيريا بمثل هذا الحجم، إذ قد يصل حجم بعض فصائلها من الصغر إلى ما يعادل ضعف حجم فيروس . ولعل هذا الاختلاف في القدرة على الوصول إلى حجوم كبيرة هو الذي ساعد الإنسان على اكتشاف البكتيريا لأول مرة في العام 1678، حينما تم تدشين أول ميكروسكوب مبسط، فيما لم يتم اكتشاف الفيروسات إلا في العام 1884، عندما تمكن أحد تلامذة العالم الفرنسي باستور، ويدعى شارل شامبيرلاند، من ملاحظة وجوده، وظن في البداية أنه نوع مصغر من البكتيريا. . غير أنه منذ بداية عقد الثلاثينيات من القرن الماضي أصبح واضحاً وجود اختلاف جوهري بين النوعين، وذلك بفضل اختراع المجهر الإلكتروني،

3_البكتيريايتكون أساساً من خلية واحدة لا نواة فيها. . تملك كل بكتيريا كروموسوماً مؤلفاً من حمض نووي ( DNA ) منطو على نفسه، وقد يحتوي أيضاً على بلاسميدات، أي تلك الجزيئات الصغيرة الدائرية من الحمض النووي، والتي تحمل بين طياتها الجينات (الاحتياطية)، مثل تلك التي تجعل البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. . وتنقسم البكتيريا إلى نوعين، حسب أسلوب تحريرها للطاقة، إذ تنحو بعض الأنواع المنحى الكيماوي، أو أن تتجه لاستغلال ضوء الشمس ، تماماً كما هو حال النبات. وقد نجحت البكتيريا في التأقلم مع جميع الظروف الأرضية، حيث يمكن العثور عليها في جميع أنحاء الأرض ; سطحاً وباطناً وفي الأجواء. وتعيش البكتيريا عادة في تناغم كامل مع ما يحيط بها من الأنواع الحية الأخرى، وتصل معها في بعض الأحيان إلى درجة عالية من التكامل والتكافل، مثلما يحدث حين تعيش أنواع منها في الجهاز الهضمي للمجترات، لتعتاش منها ولتساعدها بالمقابل على هضم الطعام وتسهيل عملية امتصاصه. وإذا كانت البكتيريا بهذه المواصفات كائناً حياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى،.

4_فإن الفيروس ليس كذلك، لأن تركيبته الداخلية تكتسي بحُلة استثنائية لا يوجد شبيه لها على مستوى الأحياء، إذ لا يملك الفيروس خلية حية، ولا يتألف من خلايا، في حين أن لديه مادة وراثية على شكل حمض نووي، إما أن يكون حمضاً شبيهاً بالحمض النووي ( ) وإما بالحمض الريبي ( RNA ); وهذا الأخير عبارة عن نسخة من الحمض النووي تسمح بتركيب البروتينات. . ولكن الفيروس لا يملك الاثنين مجتمعين. ويغلف الحمض النووي أو الريبي غلاف على هيئة كبسولة مؤلفة من البروتينات، وقد تكون هذه الكبسولة، في بعض أنواع الفيروسات، مغطاة بطبقة خارجية. وبالمقابل لا يمكن العثور على فيروس واحد يمتلك اَليات الاستقلاب، ولذا لا يبقى لدى الفيروسات إلا إمكان التطفل على الخلايا الحية، لضمان بقائها، سواء أكانت هذه الخلايا بكتيرية أم نباتية أم حيوانية.

5_وهناك تنوع كبير في حلقات تضاعف أعداد الفيروسات، لكنها في أغلب الأحيان تنقسم إلى ثلاث طرق; أولها بوساطة وجود بروتينات خاصة تتعرف إليها الخلية الحية المضيفة، والتي تسمح للفيروس بالولوج إليها. أو أن تتولى الخلية ذاتها إكثار عدد الفيروسات التي دخلت إليها عن طريق التأثير، وبطرق مختلفة عن العادة الوراثية للفيروس ، كما لو أن الخلية تتولى استنساخ نسخ جينية متعددة من الفيروس ذاته الذي يدخل إلى عالمها، أو أن يتولى جينوم الفيروس تغيير وجه التفاعلات الأنزيمية والاستقلابية للخلية لمصلحته، وجعلها تنتج بروتينات يحتاج إليها. . أما الطريقة الثالثة فهي أن تنتشر فيروسات جديدة، أو أجزاء من بروتيناتها، بعد أن تقوم بتفجير الخلية المضيفة. ومن خلال هذه الطرق تتبين الاَثار المدمرة لعمل الفيروس داخل الخلية إلى درجة تهدد حياتها، وقد يترك الفيروس مصائد جينية داخل الخلية المضيفة، ولا تظهر نتائجها المدمرة إلا بعد سنين عديدة. على حافة الحياة هناك اختلاف شاسع في الطريقة التي يتبعها الفيروس عند الانتقال من مكان إلى اَخر، ويضاف ذلك إلى جملة الاختلافات التي تفصل الفيروس عن عالم البكتيريا; فالفيروس كائن ساكن إذا كان خارج محيط مضيفة، أي الخلية الحية، غير أنه قادر على البقاء خارجها لفترات تختلف من فيروس إلى اَخر.

6_وبالمقابل تمتلك البكتيريا طرقاً عديدة للانتقال، مثل تحريك ذيولها بما يسمح لها بالسباحة في السوائل، وحتى في الهواء، أو بعض الأوساط الملائمة، ولها أيضاً بروتينات كاشفة توجد على سطح جسمها تعمل عمل المجسات، فعندما تكتشف هذه البروتينات وجود وسط مغذٍ فإنها تصدر المعلومات عن الموضوع إلى منظومة الذيل (السوط) لكي تتحرك الكبتيريا أو تلتصق بالمكان حسب ما تجده من فائدة غذائية ملائمة. وحين يكون هنالك خطر عليها فإن وجود نظام لواقط يضمن إعطاء الأوامر بالابتعاد عن المكان، يجعل السياط تتحرك نحو أخرى بعيدة عن مكان الخطر.
.
.
وهذا يعني أن الكبتيريا كائن مستقل ومتحرك، وهي كائن حي بكل معنى الكلمة، وأقل بدائية من الفيروسات التي تعدّ في موقع وسط بين الحياة وبين المادة الصمّاء. •
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 6
في لغتنا اليومية ، البكتريا و الفيروس هم تحت اسم واحد و هو الجرثوم . أما الحقيقة العلمية تقول انو البكتريا و الفيروس مختلفين كثير :
قبل كل شيء كلمة فيروس هي كلمة لاتينية بمعنى سم
اوجه الاختلاف تتمثل في :

1. الحجم : البكتريا يتراوح طولها ما بين 2-3 مكرون و عرضها 0.2 -2 ميكرون اما الفيروس: نمكن نقول انو اكبر فيروس يمكن ان يصل 1/10 من حجم البكتريا هذا مايعنى انو البكتريا اكبر بالكثير و يمكن القول الفرق بين البكتريا و الفيروس مثل الفرق بين الفيل و الفأر .

2.الشكل : البكتريا عندها اشكال كثيرة ( عصيات ،كروية أو حلزونية )، اما الفيروس فهو اما كروي أو عصوية .

3.المادة الوراثية : البكتريا عندها مادة وراثية DNA ، هناك نوعين من الفيروسات التي تحتوى على مادة وراثية DNA و التي لها مادة وراثية RNA

4. بكتريا هي كائنات حية يمكنها انها تعيش في مكان متوفر فيه المواد الغذائية ، و محيط المناسب لعيشها يعني باستطاعها التكاثر في وسط اصطناعي أو ماء أو تراب ....، الفيروسات تعتبر كائنات ميتة ( جامدة) لما تكون خارج الخلية بس لما تجد خلية تصبح نشطة و حية يعنى لا تستطيع التكاثر خارج الخلية .

5.في بكتريا لها ميزة الحركة بواسطة FLAGELLE .فيروس لا يستطيع الحركة

6. ليس كل البكتريا تسبب امراض ، يوجد حوالي 100 بكتريا مسبب للامراض على 500 بكتريا، في انواع منها تعيش مع الانسان و لا تأذيه بل تساعده مثلا في الهضم .

7. بكتريا ترى بالمجهر المركب . الفيروس يرى إلا بالمجهر الالكتروني .

8. من الناحية الطبية البكتريا تتأثر بالمضادات الحيوية فلذالك العلاج دائما يكون بالمضادات الحيوية في حالة بكتريا أما الفيروس لا يتأثر بالمضادات الحيوية و افضل علاج لإلو هو التلقيح VACCINATION .

9. العلم الذي يدرس البكتريا يسمى ميكروبيولوجيا MICROBIOLOGY اما العلم الذي يدرس الفيروسات هو فيرولوجي VIROLOGY.‏
19‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Dr. hatem (hatem m).
4 من 6
البكتيريا : كائنات حية دقيقة بدائية النواة تمتلك مادة وراثية مكتملة من dna و rna وتقوم بوظيفة التكاثر

الفيروسات : كائنات لا خلوية تمتلك جزء ضئيل من المادة الوراثية وتكون dna او rna ولايجتمعان الاثنيين معاً في نفس الفايروس ولا تستطيع هذة الكائنات ان تقوم بوظيفة التكاثر بدون الدخول الى خلية عائل واستخدام المادة الوراثية الخاصة بخلية العائل
1‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عروة الصعاليك.
5 من 6
الماء الحمضي المتأين: (للتعقيم الخارجي) يقضي على البكتيريا  والماء القلوي يقضي على الفيروس

www.delmonpro.com

يتكون الماء الحمضي المتأين من معادن حمضية متأينة مثل الكبريت والكلور والنيترات والفسفور...الخ.
الفائدة : مؤكسد قوي جداً . يقتل جميع أنواع البكتيريا .
يساعد على التئام وشفاء الجروح القطعية ، البثور الجلدية ، وكثير من الجروح الخطيرة.
يساعد على شفاء التقرحات الناتجة من مرض السكري.
له تأثير سريع وفعال في تخفيف الآلام وآثار التسمم من اللباب والبلوط.
منظف للشـعر ويضفي عليه جمال مميز بعد غسـله ، رائع وعظيم للجلد .
فعال لتشقق اليدين وجفاف وحكة الجلد.
علاج ممتاز لحب الشباب ، الأكزيما والأمراض الجلدية.
فعال في تخفيف التهابات الحـلق وتقرحات الفم بالمضمضة والغرغرة
فعال في إزالة طبقة الجير ( البلاك ) عن الأسـنان وبديل عن معجون الأسنان.
علاج ممتاز للفطريات وخاصة التي تصيب القدمين عند الرياضيين.
تغسل فيه الفواكه والخضراوات واللحوم والأسماك لقتل البكتيريا.
تقوية نمو النباتات والصحة العامة لها والأعشــاب والحـبوب (القمح)
إطالة عمر الأزهار المقطوعة.

يستخدم الماء الحمضي المتأين لأغراض التعقيم (خارج الجسم)
مكونات جهاز مؤين الماء :
يتكون جهاز مؤين الماء من :-
أ - منقي الماء (WATER PURIFIER): يحتوي على حبيبات كربون منشّطة ومطلية بالفضة وذلك لإزالة الرواسب والرائحة والطعم واللون والكلور والبكتريا .
ب - غرفة التأيين: تحتوي على أقطاب كهربائية مصنوعة من مادة التيتانيوم والبلاتين لفصل المعادن القلوية عن المعادن الحـمضية المخلوطة مع بعضها في الماء العادي .
ج - دائرة كهربائية: لتحويل فرق الجهد المتردد إلى فرق جهد ثابت .
د - ميكروكمبيوتر: للتحكم في وظائف الجهاز وحمايته.
كيف يعمل مؤين الماء ...؟

أولاً : يدخل ماء الصنبور إلى منقي الماء حيث يزيل منه الرواسب والرائحة والطعم واللون والكلور والبكتريا .
ثانياً : يقوم الماء النقي بالدخول إلى غرفة التأيين حيث يتم فيها فصل المعادن القلوية عن المعادن الحمضية وتخرج المعادن القلوية المتأينة من مخرج خاص وتخـرج المعادن الحـمضية من مخرج آخر .

داء السكري في بؤرة الاهتمام
الماء .. طريق جديد للكفاح ضد داء السكري

وباء ينمو : يعتبر المؤتمر الذي عقد في هلسنكي بدولة فنلندا داء السكري من الأمراض القاتلة وأنه سيصبح بحق وباءً عالمياً في المستقبل . وقد ذكر في المؤتمر أن العلاج بالأدوية خلال الخمس وسبعون سنة الماضية لم يحقق إلا القليل من التحسن علي صحة المريض ، ويقول بول زيمرت الرئيس التنفيذي لمعهد السكر العالمي" أعتقد أنه بحلول العام 2025 سوف يكون هناك 300 مليون مصاب بداء السكري ، وأن هذا الداء سوف يصبح من الأمراض الرئيسية القاتلة علي مستوي العالم .

القاتل الصامت : يضيف نفس المتكلم إلى أن الجزء المحزن من القصة هو أن الغالبية العظمي من الناس لا يعرفون أنهم مصابون بهذا الداء ، وأنه يمكن أن يؤدي إلي تخريب الأنسجة ونظام نقل الدم في أجسامهم بشكل قد يكون غير قابل للعلاج ، وأضاف بأن هذا الداء قد أصبح يصيب الناس في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم.

الشفاء ممكن : (ترجمة معنوية ملخصة )

إن إمكانية تراجع داء السكري من جسم الإنسان هو حقيقة ثابتة ، فعند عودة المريض إلي حياته الطبيعية عوضاً عن النظام الغذائي الغربي، فإنه غالباً ما تختفي أعراض السكر عنه .

تقارير مدهشة متوفرة الآن : الأبحاث ومستندات العلاج حالياً تشير إلي أن معالجة تقرحات داء السكري بالماء المعاد تكوينه بالطرق الكهربائية ( الماء الحمضي المؤين ) هو بديل لبتر الأعضاء .

إعادة تكوين المياه بالتحليل الكهربائي ) ترجمة ملخصة ):

يمكن أن يعطينا التحليل الكهربائي ( تأيين الماء كهربائياً ) ماءً قلوياً يتراوح رقمه الهيدروجيني PH بين 8.5 - 10 للشرب ، وماءً حمضياً رقمه الهيدروجيني 2.5 وهو ماء مؤكسد قوي جداً، ويحصل العلماء اليابانيون منه عادةُ على نتائج مرضية في علاجهم لميكروب " ميثيسيلين ستافيلوكوكس أوروس " المقاوم للعلاج التقليدي .



داء السكري ..وقصة نجاح جديدة

النتائج المؤكدة للعلاج بالماء : تستعمل المياه المفصولة الآن بنجاح كبير لعلاج تقرحات داء السكري في اليابان وروسيا ، وخلال العشر سنوات السابقة تعرف اليابانيون علي دواء فعال لداء السكري ولتداعياته ، ألا وهو استخدام الماء المفصول ( المؤين ) نظراً لما له من مزايا واضحة في هذا الشأن.

خصائص قابلة للقياس : سجل العديد من مراكز المختبرات في مستشفيات اليابان تقدماً ملحوظاً في علاج التقرحات الناتجة عن داء السكري بالماء القلوي المؤين بدرجة 8.5 إلى 10 والماء الحمضي بدرجة 2.5 .

نجاح العلاج من خلال عملية ذات خطوتين
1- ينقع المريض الرجل المصابة بالغرغرينا في مغطس به ماء حمضي بدرجة (PH 2.5 وهو مؤكسد قوي جداً) مشحون بشحنة موجبة قدرها ( + 1300 م ف )لقتل جميع الميكروبات في المنطقة المصابة .

2- يتوجب على المريض شرب كميات من المياه القلوية المؤينة بدرجة (9-10 PH)مشحونة بطاقة إلكترونات قدرها (-250 م ف) وسوف تقوم هذه المياه بإبادة الجزيئات الحرة . ستوفر هذه المياه المميزة للساق ماءً دقيق الجزيئات يمدها بالمعادن المشحونة سهلة الامتصاص أو ما تسمي بالمياه الحية ، كما ستعمل بدرجة فائقة علي زيادة الترطيب ، وتساعد عملية دوران الدم بشكل كبير في المنطقة المصابة.
يعتقد الأطباء اليابانيون أن داء السكري يسببه نقص إفرازات الأنسولين التي تفرزها " خلايا البيتا " الموجودة في البنكرياس ، وفي الطب الحديث .. فإن ذرة الأكسيجين النشط المسماة " الجزيئات الحرة " لها علاقة بهذا النقص . ويعتقد الأطباء بأن المياه المؤينة تساعد الجسم علي إعادة بناء هيكل الخلايا مستخدمةً المعادن القلوية بالإضافة إلي إيقاف تلف الجزيئات الحرة لهذه الخلايا، في حين تحميه من مهاجمة البكتيريا مستخدمةً المياه الحمضية من خلال استعمالها الخارجي علي الجلد ، والنتائج إيجابية ومؤكدة . ثم يوضح المقال وجود أجهزة منزلية لتأيين المياه تقوم بعمل الأجهزة المتوفرة في المستشفيات.
وفي مقابلة تليفزيونية مع وزير الصحة الياباني .. قدمت محطة تليفزيون حكومية قصة السيد " آب " الذي نجا من بتر أحد رجليه بخضوعه للعلاج السابق ذكره . بجانب أنه أصبح يتناول 33% سعرات أكثر من السعرات التي كان يتناولها خلال حمية السكر بدون أي مشاكل ، وكل ذلك بشربه للماء القلوي المؤين ، الذي كلما شرب منه أكثر .. كلما شعر بصحة أفضل
12‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة رضا الرحمن.
6 من 6
ليه هذا التكراار
2‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة اسلامي هو ديني.
قد يهمك أيضًا
ما الفرق بين بكتيريا والفطريات ؟
كيف يستخرج البنسيلين؟
الايدز
هل بالفعل يتحور فيرس انفلونزا الخنازير
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة