الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يجوز الصيام بدون ارتداء الحجاب
العبادات | الفتاوى | الفقه | الصوم | الإسلام 6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة nader1.
الإجابات
1 من 10
كيف يكون ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة yoyo.h.
2 من 10
لا إله إلا الله ،، محمد رسول الله.

الحجاب واجب شرعي سواء في رمضان أو غيره.
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Lahoucine90 (Ĺĥčíñ ÄŤĤḾ).
3 من 10
الحجاب واجب باجماع
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}
فهذه الآية نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية الحكمة في ذلك وهي أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها.
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة al.wa7sh (mooh alwahsh).
4 من 10
نفاق مع الله
اذا تحب الله كيف تعصية ؟
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صفوت مصطفى (كلمة صدق).
5 من 10
نعم يجوز والله أعلم

لكن كيف تتقربين إلى الله بالصيام وأنتي تجاهرين بمعصيته بالوقت نفسه
6‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Transit (ا ا).
6 من 10
لا اعلم
لكن توقعى نعم
كل فريضه تقبل منفرده عن الاخرى
بمعنى اذا كان احد يصوم و لا يزكى فهل تقبل صيامه الاجابه نعم و العكس
و اذا كان يحج و لا يصوم فهل يقبل حجه الاجابه نعم
و هذا مع العلم ان الصلاه و الصوم و الزكاه من اركان الاسلام اى اقوى من الحجاب
والله اعلم
14‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم ليبرالى.
7 من 10
الحجاب ليس فريضة اسلامية بل بدعة وعادة صحراوية ليس من الاسلام والاخلاق ليس بقطعة قماش تغطي شعر المراة بل من القلب والسلوك والعمل الصالح لقول رسولنا الكريم محمد (ص) : ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اجسامكم بل الى قلوبكم واعمالكم
الحجاب ليس فرضاً في الإسلام وذلك للأسباب التالية:
– لأن الله تعالى لم يأمر النساء في القرآن بالحجاب بشكل صريح ومباشر كما أمرنا بالصلاة والصيام والحج والزكاة… ولو كان الحجاب فرضاً لوردت آية تأمر نساء المسلمين بأن يغطين شعورهن وتحدد لهن عورة المرأة بشكل مباشر لا لبس فيه فالآية الكريمة: ” ….وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ …..(31) التي يتم تفسيرها على أنها فرضت الحجاب على المسلمات ليس فيها ذكر لا للشعر ولا للرأس فضلاً عن الوجه؟

2- الجيب معروف أنه الصدر أو النحر وهذا أمر من الله تعالى أن تستر المرأة صدرها وأعلى جيدها وليس أمراً بالحجاب لا يامر المراة بتغطية راسها او شهرها لان شعر المراة ليس عورة
-أما الآية: ”يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)” فالأمر هنا بإطالة اللباس (الجلباب) وفق ما تراه المرأة مناسباً لها وعرفاً عاماً مجتمعها فالله تعالى أمر بالتطويل دون تحديد إلى أين يكون (القدم – الساق – الركبة…)

4- الآية السابقة إن كانت قد فرضت شيئاً من الغطاء والتغطية فذلك لعلة وضحها قوله تعالى: “ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين“ أي للتفريق بين الحرائر والإماء وبما أننا في عصر لا إماء فيه فقد زالت علة الفرض…

5- إننا في عصر تطورت فيه الحياة ووسائل الاتصال والحجاب يمنع المرأة من القيام بدورها الفاعل في الحياة ويجعل الرجل يشعر عندما يراها أنها تعامله مسبقاً باتهام أنه ليس إلا ذئباً بشرياً سيثيره منظرها دون حجاب وبهذا تتضعضع أركان المجتمع وتتعطل قدرته الإنتاجية…. لذا فنحن أحوج ما نكون لخلع الحجاب والانطلاق بحرية فما كان مناسباً لنساء القرن السادس الميلادي ليس بالضرورة أن يكون مناسباً لنساء القرن الحادي والعشرين…. والأحكام تتغير بتغير الأزمان
أن الذين فرضوه ارتكبوا أكبر فضيحة في التاريخ
6- ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضيح عورة المرأة وما شابه ليس حجة على الإطلاق لأنه لم يأت في القرآن ما يؤيده أو يعززه مع أن القرآن أنزله الله تعالى كتاباً مفصلاً قال تعالى: ” أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً.…. 114″ ولكنه لم يذكر عن عورة المرأة شيئاً، والله تعالى في القرآن يأمرنا ألا نأخذ بحديث غير ما جاء في القرآن فهو القائل: “أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 185
اما الحديث عن ما يزعمونه الشيوخ الجهلاء (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا ) وأشار إلي وجهه وكفيه . حديثان مصنفان كحديثي آحاد ليسا بحجة ولا يستند إليهما بالتشريع ، ناهيك عن وجود تناقض بينهما وتناقض الحديث يطعن بصحة نسبته اساساً، هذا لو افترضنا ابتداء أن الحديث حجة فحتى الاصوليون لا يعتدون بالأحاديث الآحاد كمصدر للتشريع.بمعنى أنه لا يجوز جعل حديث آحاد مصدرا لحكم شرعي ، فما بالنا بفريضة؟! من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله, تعالي عن كل إدعاء كاذب.
( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ) (يونس:17) وعندما تصبح العادات والتقاليد أهم عند الناس من قوانين الله سبحانه وتعالي في القرآن يصبح الدين فاسدا ويفشلوا وتذهب ريحهم ويختفي النصر الذي وعده الله عباده ويحل محله الهزيمة والخسران.
الخلاصة :الحجاب ليس فريضة وشعر المراة ليس عورة والحجاب القرآني حكم خاص بنساء النبي الكريم اللواتي ينطبق عليهم بموجب الشرع ما لا ينطبق على غيرهن من النساء ولم يقترن أبدا لفظ (فرض أو كتب) أو احد مشتقاتها بأي زي أو هيئة لنتكلم عنها كفريضة ، كما أن الفريضة الاسلامية لا تخص جنس بعينه وهي على الذكر كما على الانثى ولا تخص طبقة اجتماعية دون اخرى فهي على الحر كما هي على العبد. لا يجوز بحال انتحال علة لحكم ثابت العلة بموجب النص . أي إن كان المصدر التشريعي الأساس وهو القرآن هنا قد بين العلة في مورد النص فلا يجوز الاجتهاد لتحديد علة بديلة ، وهذا الذي يفعله انصار الحجاب اليوم من الزعم ان العلة منع الفتنة هو من قبيل هذا ، فالعلة محددة بالنص وهي التميز بين أحرار النساء وإمائهم ولا يجوز الخروج والتوسع باستصدار علل أخرى للهروب من حقيقة بطلان الحكم بزوال علته فالقاعدة الشرعية تقول أن الاحكام تدور مع علللها ثبوتا ونفياً وإلا صار التزام الحكم بزوال علته لزوما لما لا يلزم وهذا ضرب من ضروب العبث. القران كتاب قيم عظيم كريم لا ترى فيه من تفاوت ولا يدخله الباطل من بين يديه أو من خلفه.( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) (فصلت:42)يحذر الله عباده المخلصين من الوقوع في الشرك باتباع مصادر للدين غير القرآن الكريم وخاصة ما يصدر من بعض العلماء والذي يخالف ما في القرآن ويضرب الله لنا مثلا باليهود والنصارى الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله .( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَاماً وَحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ) (يونس:59) ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) (التحريم:1) هذه الآية تؤكد لنا أن أي تحريم أو تحليل لا يتفق مع القرآن إنما يمثل كذبا وافتراء على الله ورسوله ويجب أن يرفض من أي مؤمن بالله سبحانه وتعالي.المؤمن الحقيقي يعرف معرفة اليقين أن ما يذكره الله في القرآن هو مقصود وأن ما يتركه الله ولا يذكره هو مقصود أيضا فالله جل جلاله لا ينسى ولا يتناسى . والله المستعان

خلاصة القول :أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه فريضة الحجاب وإنما علينا بالاحتشام فى القول والافعال والثياب .الحجاب عادة اجتماعية صحراوية وبدعة سياسية ليس من الاسلام و ليس فرض ديني .الحجاب بمعنى غطاء الراس للمراة تعارض وبشدة مع الفطرة البشرية ولذلك اعرض عليك نتائج السلبية من خلال فرض بدعة الحجاب و تحريم الاختلاط الطبيعى على المرأة و تأثيره على المجتمعات :

1- انتشار اللواط و السحاق
لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله و البنت لا تتعامل و لا تتحدث الا مع بنت مثلها
2 - انتشار العنوسه فى الرجال و النساء
3 - افساد الذوق العام
4 - تفكك المجتمع فنجد الرجل لا يتكلم الا مع رجل و المرأة مع امرأة مثلها
5 - انتشار الزنا و ذلك بحسب وقائع حدثت ان الشاب يلبس نقاب ويتشبه بالنساء و يدخل منزل الفتاه ليفعل بالبنت مايفعله لان عائلة البنت لاتثق الا فى القماش و ليس شخصية البنت و ادبها واحترامها و عقلها و تفكيرها و اهتمامتها
هذا و يعتقد معظم المحجبات انها اذا تحجبت تفعل ماتريده لان المجتمع الخائب وضع ثقته فى قطعة قماش توضع على الرأس
اخيرا : هل من المنطقي والطبيعي بان الرجل او الشاب يستثار و يفتتن بمجرد رؤيته شعر المرأة فقط ؟؟
الذين يريدون فرض النقاب و الحجاب يريدون للمرأة ان تعيش فى حياة عزلة و انطواء ليس لها دور مؤثر فى المجتمع دا غير حدوث تفكك المجتمع و انهيار المحبه و التعاون مابين طرفى المجتمع الرجل و المرأة , انتشار العنوسه و الزنا و اللواط لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله وذلك بحسب افكار جماعات متشدده تدعى التدين و الاخلاق
قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) هذه الاية هذا عتاب من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حين حرم على نفسه سريته "مارية" أو شرب العسل، مراعاة لخاطر بعض زوجاته، في قصة معروفة، فأنزل الله [تعالى] هذه الآيات { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } أي: يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوة والوحي والرسالة { لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ } من الطيبات، التي أنعم الله بها عليك وعلى أمتك.بذلك التحريم هذا تصريح بأن الله قد غفر لرسوله، ورفع عنه اللوم، ورحمه، وصار ذلك التحريم الصادر منه، سببًا لشرع حكم عام لجميع الأمة، فقال تعالى حاكما حكما عاما في جميع الأيمان . ويقول الله عزوجل { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ْ} يذكر تعالى تعنت المكذبين لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم إذا تتلى عليهم آيات الله القرآنية المبينة للحق، أعرضوا عنها، وطلبوا وجوه التعنت فقالوا، جراءة منهم وظلما: { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ ْ} فقبحهم الله، ما أجرأهم على الله، وأشدهم ظلما وردا لآياته.فإذا كان الرسول العظيم يأمره الله، أن يقول لهم: { قُلْ مَا يَكُونُ لِي ْ} أي: ما ينبغي ولا يليق { أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ْ} فإني رسول محض، ليس لي من الأمر شيء، { إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ْ} أي: ليس لي غير ذلك، فإني عبد مأمور، { إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ْ} فهذا قول خير الخلق وأدبه مع أوامر ربه ووحيه، فكيف بهؤلاء السفهاء الضالين، الذين جمعوا بين الجهل والضلال، والظلم والعناد، والتعنت والتعجيز لرب العالمين، أفلا يخافون عذاب يوم عظيم؟".فإن زعموا أن قصدهم أن يتبين لهم الحق بالآيات التي طلبوا فهم كذبة في ذلك، فإن الله قد بين من الآيات ما يؤمن على مثله البشر، وهو الذي يصرفها كيف يشاء، تابعا لحكمته الربانية، ورحمته بعباده.ولذلك فان الادعاء بان الحجاب بمعنى الطرحة الاشارب من عند الله فهو كذب وافتراء وتلاعب بايات الله الكريم لان ذلك تحريم مالم يحرمه المولى عزوجل في كتابه الكريم لان ليس هناك ما يسمى الزي الاسلامي اطلاقا في جميع الاديان السماوية والتي تدعو الى الحشمة والتستر وعدم التعري والتبرج ولكن لم يامر المراة بتغطية راسها بحسب الادعاءات الباطلة التي نسمعها من الفقهاء والعلماء الجهلاء .
هذه حقائق في الإسلام لله
أما الإسلام المذهبي فكلٌّ حرٌّ في دينه والإسلام لله يتسامح مع جميع الأديان بشرط عدم التعدي على الغير أو المجتمع أو البيئة.

الدين فرض الإحتشام وهذا واضح في آيات القرآن ولم يفرض غطاء للرأس ولم يذكر الشعر نهائياً ..
إتقوا الله في النساء ودعوهم وشأنهم من أرادت أن تلبس حجاب أو نقاب أو غيرهما فهي حرة لا دخل لمعشر الرجال في ذلك ..
أرفض المبدأ بالأساس بمعنى أن لا تكره على لبسه ولا تكره لنزعه فهو ليس مقياس للتدين ومدى قوة الإيمان والتقوى ولا مقياس للأخلاق وما نراه حولنا يكفي لا داعي للشرح ، علمنا ودرسنا منذ طفولتنا إلى أن كبرنا بأن الفروض خمس وهي > 1- شهادة أن لا إله إلا الله 2-إقامة الصلاة 3-إيتاء الزكاة 4-صوم رمضان 5- حج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا
إذن ليس من الفروض الخمسة ولا من أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها

رسالة الى الحركات الاسلامية المتطرفة والاخوان المسلمين والوهابية والسلفية اقول لهم  ((كفاكم يا متأسلمين يا من تلعبون على وتر الدين في السياسة تضليلاً وخداعاً ودجلاً في أساسيات الدين على حساب حريات الآخرين وحياتهم الشخصية ولا تربطوا أهواءكم بالفروض لإيهام الناس بفرضها وإن كنتم حقاً صادقين كان الأجدر بكم بأن تقولوا بأن غض النظر فرض وواجب على كل مسلم ومسلمة فهذه أخلاقيات الإسلام فديننا أعمق من كونه مجرد دين ظاهري ، فهو يدعو للحرية بالفكر والمعتقد وكل ما يخص حياة الفرد ما لم يؤذي الآخرين بالتعدي على حقوقهم والعدل والمساواة بين البشر بإختلاف جنسهم وعرقهم ودينهم ومذهبهم لا نريد تطرفاً لقد سئمنا منكم أيها الإرهابيون نحن بحاجة للسلام والتسامح والإخاء في الإنسانية وأنتم كل ما عملتموه هو غسل أدمغة أبنائنا وحشوها بالأفكار المتطرفة ))

اللهم اني بلغت اللهم اشهد والله على ما اقول شهيد
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
15‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة كاكوكي.
8 من 10
آية الحجاب التي نزلت، نزلت لنساء النبي (ص) وفي ظروف معينة ورغم أن القرآن قد أخبرنا بأن الرسول اسوة للمؤمنين "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" ( الأحزاب 33:21) فلم ترد آية واحدة تشير إلي أن نساء النبي اسوة المؤمنات.بل لقد وضع القرآن ما يفيد التمييز بين زوجات النبي وسائر المؤمنات كما جاء في الآية "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" (الأحزاب 33:31) بمعني أن الأحكام التي تتقرر لزوجات النبي تكون لهن خاصة وليست لباقي المؤمنات كما ذكرنا من عدم وجوب زواج نساء الرسول بعد موته.فحتى لو فرضنا أن آية الحجاب تهم جميع المسلمات و ليس فقط نساء الرسول فيجب علي النساء أن يحتجبن في بيوتهن و لا يخرجن و لا يكلمن الناس إلا من وراء حجاب! هل يقبل هذا إخواننا من أهل السنة و الجماعة الذين يسمحون لنسائهم بالخروج و العمل و حتى المشاركة في الندوات الدولية؟ بالرجوع إلى التاريخ نجد أن النساء كن في عهد الرسول يخرجن من بيوتهن و يكلمن الرسول (ص) مباشرة و ليس عبر حجاب و خير مثال على ذلك المرأة التي و هبت نفسها لرسول الله (ص).هناك آية صريحة في سورة الأحزاب تشير بوضوح إلى أن حكم الإحتجاب في البيوت خاص بنساء الرسول : "يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا-وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".آية الخمار أمرت بستر الصدر و لم تأمر بتغطية شعر الرأس.أما آية الجلابيب فغايتها كانت هي التمييز بين نساء المسلمين و الجواري لكي تٌعْرف نساء المسلمين و تتجنبن أذى الفجار من الرجال و هذا حكم مشترط بظروف معينة ليست موجودة في عصرنا.الحديثان الوحيدان اللذان  رويا بخصوص الحجاب يتناقضان فيما بينهما و يعتبران من أحاديث الآحاد التي لا تلزم المسلم في المسائل الشرعية لعدم ثبوت صحتها 100 في 100 و التي لم ترد في كتب الصحاح كالبخاري و مسلم.

خلاصة القول أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه "فريضة الحجاب".

5) الحجاب ليس إلا  رمزا سياسيا

من يدرس القرآن بجدية يمكنه أن يستنتج أن الحجاب كما نعرفه اليوم ليس من القرآن في شيء بل هو من البدع والخرافات و نشأ من الجهل بتعاليم القرآن وأصول الدين و من العقلية الحزبية التي يذهب ضحيتها المواطنون البسطاء الذين يضعون الثقة الكاملة في شيوخ الحركات الإسلامية.الحجاب يعود إلى العبادات والتقاليد المتوارثة من المجتمعات القديمة والتي كانت موجودة قبل نزول القرآن سواء المجتمعات المتدينة أو غيرها.

تغطية الرأس عبارة عن تقليد متوارث من قبل زمن القرآن الكريم ولم ينزل به أي قانون إلهى في الكتب السماوية وفي بعض الأماكن في العالم نجد أن الرجال هم الذين يرتدون غطاء الرأس بينما النساء من نفس القبيلة لا ترتدينه كم نرى في قبائل الطوارق في صحراء شمال أفريقيا.وإنه من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الادعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله, تعالي عن كل ادعاء كاذب.

الحجاب بمفهومه الحالي شعار سياسي وليس فرضاً دينياً ورد على سبيل الجزم والقطع واليقين والدوام، لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة المتواترة، بل فرضته الجماعات الإسلامية ذات الأهدافالسياسية لتمييز بعض السيدات والفتيات المنضويات تحت لوائهم عن غيرهن من المسلمات، فتمسكت به هذه الجماعات وجعلته شعارا لها، وأعطته طابعا دينيا، كما فعلت بالنسبة للباس الرجال للجلباب أو الزي "الهندي" أو "الباكستاني" أو "الأفغاني" زعماً منها بأنه الزي الإسلامي مع العلم أن الزي الذي كان سائدا عند العرب وقت ظهور الإسلام هو اللباس المعروف حاليا في المملكة العربية السعودية و بلدان الخليج و بعض دول الشرق الأوسط (القميص, العمامة الخ..).فمثل هذه الجماعات  تتمسك بالتفاهات ولا تنفذ إلي روح الدين الحقيقية التي احترمت شخصية الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية، فقد سعت هذه الجماعات إلي فرض ما يسمي بالحجاب بالإكراه علي نساء وفتيات المجتمع كشارة يظهرون بها انتشار نفوذهم وامتداد نشاطهم وازدياد أتباعهم مساندين في ذلك من طرف علماء الضلال من أمثال الشعراوي والطنطاوي والقرضاوي وغيرهم سامحم الله أجمعين.في أحيان كثيرة يستعمل أسلوب العنف لترهيب النساء في الأماكن العمومية و إرغامهن على ارتداء هذا الزي رغما عن أنوفهن فحتى لو افترضنا أن الحجاب فريضة دينية فأين مبدأ "لا إكراه في الدين" الذي هو مبدأ قرآني عميق الدلالة؟

إن عداء هؤلاء للمرأة التي هي نصف الإنسانية وكراهيتهم العميقة لها هو الذي جعلهم يتصورون أن كل ما فيها عورة، شعرها، صوتها، وجهها، و أنها خُلقت من أجل تلبية رغبات الرجل كما ادعى الإمام الغزالي و هي ملك له يجب أن يحافظ عليه.كان هذا يٌقبل في الماضي، لكن القول به الآن يعتبر عودة للجاهلية و جهل  لروح ومتطلبات العصر، عصر الحقوق و الواجبات و المسؤولية و قد بلغ الإنسان هذا المبلغ بفضل الله سبحانه و تعالى على عباده، عصرالإيمان الوجداني النابع من الأعماق و المبني على الاقتناع و ليس على الإرهاب الفكري، عصر يري الحجاب الحقيقي في نفس المرأة العفيفة وضمير الفتاة الصالحة التي تحجب نفسها عن كل ما يتنافى مع الأخلاق الحميدة و ليس شعرها الذي وهبها خالقها إياه، وقلب وضمير المرأة الطاهر، لا في مجرد وضع زي أو رداء لا معني حقيقي له سوى المظهرالخارجي.لقد اختلف الذين سمحوا لأنفسهم بالتحدث بإسم الإسلام حول هذه المسألة فمنهم من لا يرضى بأقل من "النقاب" الذي ما أنزل الله سبحانه و تعالى به من سلطان فاختلافهم هذا حول طبيعة ما يسمونه "الزي الإسلامي للمرأة" و تعريفه لخير دليل على أنهم في ظلماتهم يعمهون كلهم في ذلك سواء و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.قال الله تعالى في كتابه العزيز :

( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (لأعراف:26)

فليتفكر أولي الألباب الذين يعتبرون استعمال العقل الذي هو أعظم ما أنعم الله تعالى به على عباده فريضة إسلامية و كل من لا يريد استعمال عقله و يفضل إتباع ما يقوله المشايخ فهو بعيد كل البعد عن هذا الدين الحنيف و عليه أن يتحمل مسؤوليته قبل أن يفوت الأوان.

يجب أن يفهم الناس حقيقة أن هؤلاء الذين يدَّّعُون الإسلام يوظفون الدين لتغطية مخططاتهم السياسية، والدليل علي ذلك أن وضع غطاء الرأس عمل سياسي أكثر منه ديني.إنه يُفرض حتى علي الفتيات الصغيرات اللواتي لا زلن دون البلوغ مع أنه وطبقاً للنص الديني كما يفهمونه يقتصرعلي النساء البالغات فقط.لكن القصد هو استغلال الدين لأغراض سياسية واستعمال المذاهب الضالة التي تقوم على تحريف كلام الله لأهذاف حزبية دون مراعات أسباب النزول، بنشر ما يسمي بالحجاب، حتى بين الفتيات دون سن البلوغ، لكي يكون رمزا سياسيا وعلامة حزبية علي انتشار جماعات الإسلام السياسي وذيوع فكرها الضال بين الجميع حتى وإن كان مخالفاً للدين الحنيف، وشيوع رموزها مهما كانت مجانبة للشرع القرآني الإلهي.فدافعهم هو التعصب الأعمى ورائدهم السلطة وامتيازاتها وملذاتها والمكان الملائم لتحقيق رغباتهم المنحرفة بإراقة دماء المسلمين وغير المسلمين بحجج واهية وكاذبة خدمة للشيطان لا لله سبحانه و تعالى.

وعندما تصبح العادات والتقاليد و الأهواء السياسية أهم عند الناس من قوانين الله سبحانه وتعالي في القرآن يصبح الدين فاسدا ويفشلوا وتذهب ريحهم ويختفي النصر الذي وعده الله عباده ويحل محله الهزيمة والخسران كما هو حالنا الآن.

أختي المسلمة المتحجبة, نحن و إن كنالا نشك في حسن إيمانك,  نريدك فقط أن تعلمي أن "الحجاب" الذي ترتدينه ليس فرضا إسلاميا ملزما على سبيل اليقين و لهذا الغرض قدمنا ما يكفي من الأدلة.إن كنت مقتنعة بأن إسلامك لن يكتمل إلا بهذا الزي فلا حرج عليك في أن ترتديه لكن لا تعتقدي أن أخواتك الغير المتحجبات ناقصات دين لأنك باعتقادك هذا ستكونين قد ارتكبت ذنبا كبيرا.

و خير ما يمكن أن نختتم به حديثنا هذه الآية الكريمة : "يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَال" صدق الله العظيم
15‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة APACHE.
9 من 10
الحجاب ليس فرض في الاسلام لا دليل في القران والسنة يامر المراة بتغطية راسها او شهرها لان شعر المراة ليس عورة
الحجاب ساتر شامل لا يظهر من أمامه لمن وراءه ومنه ما لا يظهر السمع أو الكلام .. راجع القرآن الكريم في طرح تعبيرات الحجاب والحجب لكي تعلم أن الحجاب شيء قاسي جدا وليس كما يعرفه البعض بأنه جلباب ساتر للجسم.. هذا أولا..

ثانيا.. الوقار ليس بالمغالاة في الدين بفرض قيود من عند أنفسنا ما أنزل الله بها من سلطان.
عدم التبرج هو المطلوب وتغطية فتحات الثوب من جهة الرقبة وفتحات الإرضاع للمرضعات حتى لا يبدو من الجسم شيء جاذب للذكور جاذبية زائدة تسبب مشاكل.. حيث الجاذبية غير المفرطة أمر وارد وطبيعي جدا.
"لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا{52}" الأحزاب33
كيف يبدو حسنهن وهن أمام حجاب؟! سل من أفتوك.. ربما يكون لهم تفسير مخفي.
أخيرا احذر الشرك بالله ما لم تعلم والمرويات كلها ظنية لا ترقى إلى مستوى العلم أبدا مهما صحت.
واعلم أن الله تعالى يمقت الفرقة ويمقت أن يشرك به ما لم يقل وما لم يشرع.
15‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة VIPًَُALLSTATE.
10 من 10
ما هو الحجاب؟
وما هو النقاب؟
وما هو الخمار؟
وما هي الزينة المحظورة؟
-----------
الحجاب ستر كامل لمن خلفه فلا يبدو أن هناك إنسان وراءه إلا إذا تكلم وسمع صوته.. كالحائط أو أي نوع من الجدران.. أو الخيمة.
وقد أوصى الله تعالى نساء النبي ألا يتكلمن مع أحد إلا من وراء حجاب.. حيث قال لهن لستن كأحد من النساء.
-------------
النقاب وهو ستر الجسم كله بلا استثناء إلا العيون.. ومن هنا جاءت التسمية نقاب.
وهو فرض يهودي وضعي.. وانتقل من اليهودية الوضعية إلى الإسلام المذهبي مع الختان وعذاب القبر عبر تزوير الأحاديث.

-----------
الخمار وهو غطاء الرأس دون الوجه.
وقد بين الله تعالى أنه يجب ضربه على فتحاب الثوب حتى لا تظهر زينة الجسم من خلالها.
----------------------
الزينة هي عوامل الجاذبية للإنسان بصفة عامة.. مثل السماء الزرقاء المرصعة بالشمس والقمر والنجوم والكواكب والمذنبات والشهب والأورورا.
ومنها جسم الإنسان الذي يجذب الآخرين بجماله وحسنه.
وجسم المرأة الفتان الجاذب للرجال.
وهذه الجاذبية مطلوبة لدوام رغبة الرجل في المرأة..
ولذلك أمر الله تعالى بإخفاء بعض الجسم عن الرجال (إلا من ذكرهم في القرآن الكريم) وليس كله، واستثنى ما يبدو منها قسرا؛ مثل الوجه والذراعين أثناء العمل والأقدام وربما أعلا أثناء العمل والقوام والاهتزاز أثناء المشي والصوت وما إلى ذلك من مفاتن لا تستطيع المرأة إخفاءها.

أما من قالوا بأن الزينة هي الأقراط والخلاخيل وما إلى ذلك فهذه الأشياء ليست زينة وإنما هي زخارف.. وهي ليست جاذبة في حد ذاتها للرجال.. وإنما الجاذب هو الجسم المحلى بها كما ذكرت تفاصيله.
وحرمة الزينة ليست لجاذبيتها للرجال وإنما للحفاظ على بقاء هذه الجاذبية في أوجها لضمان قوة العلاقة بين الرجال والنساء.
حيث لو نظرنا للمجتمعات البدائية العارية نجد أن الجاذبية بين الرجال والنساء ضعيفة نظرا لعريهم المستمر ونجد نسلهم نادرا.. وهذا مطلوب أيضا لأنهم لو ازدادوا لخربوا الغابات المتواجدون فيها.
وأيضا هناك نموذج آخر في الدول المبيحة للعري والجنس.. تتناقص أعدادهم بشكل صارخ ويعتمدون على الأجانب عنهم للعمل.. وظهرت بعض الأصوات منهم تبين الخوف من تدني الأعداد الأصلية لهم وتزايد الوافدين عليهم باستمرار.. مطالبين بحل لهذه المعضلة التي تهددهم بالفناء.
-------
لذلك كان تشريع إخفاء بعض الزينة لبقاء الجاذبية في الحدود المقبولة.. إذ لو تزيد الناس في الإخفاء لتأججت المشاعر الجنسية إلى حد الخطر والاعتداء الجنسي على الأطفال وتزايد الجنس المثلي.

وتذكروا نصح الله لكم بألا تغالوا في دينكم.
======================
الصيام فرض من الله وله رخصه المشروعة.. أما الحجاب فلا يمكن ارتداؤه لأنه حائط أو خيمة ولم يشرعه الله لأحد.. إلا نساء الرسول عليه الصلاة والسلام فرض عليهن ألا يتكلمن مع احد من الرجال إلا من وراء حجاب لأنهن لسن كأحد من النساء.
مع عظيم احترامي وتقديري للجميع
20‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
قد يهمك أيضًا
ما أسباب ارتداء الحجاب ؟
الإدارية العليا تؤيد منع ارتداء النقاب أثناء الامتحانات؟
هل المرأة المحجبة معاقة فكرا ؟
أنا في مدرسة مسيحية و أريد ارتداء الحجاب هل تقبل المدرسة ذلك؟ علما أن هناك فتاة واحدة فقط غيري متحجبة
هل يجوز الكشف عن الوجه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة