الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم الاستمناء باليد
الإسلام 11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة لقثثىلاخغس.
الإجابات
1 من 11
محرم .
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة كوكي2009.
2 من 11
محرم الا في حالات معينة فقط
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
الحمد لله
الاستمناء محرم لأدلة من القرآن والسنة :
أولاً : القرآن  الكريم : قال ابن كثير رحمه الله تعالى : وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ، وقال الشافعي في كتاب النكاح : فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت  أيمانهم  تحريم ما سوى الأزواج  وما ملكت الأيمان .. ثم أكّدها فقال : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم . كتاب الأم للشافعي .
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33 على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .
ثانيا : السنّة النبوية : استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 .
فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .
وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها . والله أعلم
وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص :
1-  يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه .
2-  دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك .
3-  دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة  فيصعب الخلاص منه .
4-  غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُتْبع النظرة النظرة " رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953  فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة ، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة .          
5-  الانشغال بالعبادات المتنوعة ، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية .
6-  الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب ، وكذلك الأضرار النفسية  كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد  الاغتسال أو مشقتّه خصوصا في الشتاء وكذلك إفساد الصوم .
7-  إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط ، مع أنّه قد لا يكون قريبا من الفاحشة أبدا .
8- التسلح بقوة  الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان  . وتجنب الوحدة كالمبيت وحيدا وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده " . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919 .
9-  الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم  لأنه يكسر من حدة الشهوة  ويهذّب الغريزة ، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر  لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضا للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية  وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية .
10- الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم  مثل قراءة الأذكار الواردة ، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .
11- التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس  ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ . " رواه البخاري فتح رقم 1469 .
12-  وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب .
13-  وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، والله أعلم .

الشيخ محمد صالح المنجد
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ramo.
4 من 11
الاستمناء وهو تعمد انزال المني باليد دون الممارسة الجنسية الطبيعية وهو محرم بنص من القرأن وهي قوله تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون اي المتعدين لحدود الله
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة قانوني الطرق.
5 من 11
:::::::::::::::::
رقم الفتوى  (7164)  
موضوع الفتوى  حكم الاستمناء باليد  
السؤال س: هذا سؤال موجه من شاب في الثانية والعشرين من عمره، مرت هذه الفترة من عمره وهو مقصر في طلب العلم، ومقصر في أشياء كثيرة، ويسأل السؤال التالي:

عندما كان عمري 19 سنة وفي يوم من الأيام عندما دخلت الحمام ـ أكرمك الله ـ بعد النهاية من قضاء الحاجة وجدت شيئًا غليظًا يشبه المني فشككت في الأمر فعرضت نفسي على الطبيب فقال لي: هذا شيء عادي جدًا وهو بسبب زيادة الهرمونات، وبعد فترة بحوالي شهرين تكلمت مع شخص يكبرني سنًا بأربع سنوات فذكرت له ما يحصل معي يوميًّا وأنني ذهبت إلى الطبيب، فقال لي: إن هذا أمر عادي، فقال لي هذا الشخص: عندي لك طريقة تتخلص فيها من هذا الأمر، وهي سهلة جدًا، قال: عندما تشعر بهذه الحالة فما عليك إلا أن تنزل المني بيدك، وأول مرة فعلتها شعرت بنار تخرج من ذكري مع الرغم أنني كنت أحتلم حوالي ثلاث مرات أسبوعيًا، ومن خلال هذه المرة الأولى توالت الأحداث وأخذت هذه العادة تتكرر كثيرًا؛ لأني أحس عند فعلها بشيء من الاستجمام والراحة وتدخل تحت تعريف الشهوة الجنسية، وللأسف سرعان ما تدهور حالي وجسمي في التنازل والهرمونات تقل بغزارة شديدة، ومرت حوالي ثلاث سنوات ونصف ولم أكلم أحدًا في هذا الموضوع، ولكن كنت أشعر أن فيه شيئًا من الحرام؛ لأنني كنت أُحرج أن أتكلم مع أي شخص في هذا الموضوع، ولكن أجلس أحاسب نفسي وأعزم أن لا أفعل هذا مرة أخرى، ولكن سرعان ما تجلبني نفسي لهذا العمل مرة بعد مرة، ولم أعلم أن الذي كان ينزل مني بعد قضاء الحاجة ينقض الوضوء، وكانت المسألة عندي متساوية بين الذي ينزل مني وبين العمل الذي أفعله بيدي. أفدني - جزاكم الله خيرًا- إذا كان هذا العمل غير شرعي فهل لي من توبة؟ وماذا عليَّ أن أفعل لكي أتخلص منه؟ أريد المساعدة والنصيحة لكي أتخلص من هذا العمل

الاجابـــة فهذا الخارج بعد البول هو الودي وهو مني زائد عن العادة فيخرج بعد البول يسيل سيلانًا بدون شهوة، فحكمه حكم البول في أنه يوجب الوضوء والاستنجاء ولا غسل منه؛ لكونه لا يخرج دفقًا ولا تصحبه لذة، وعلاجه الزواج فمتى تزوج الشاب ووطئ زوجته فإنه يخرج منه المني وينصب في الرحم، وهكذا حتى ينقطع هذا الخارج.

فأما الاستمناء باليد وهو: عمل العادة السرية فإنه لا يجوز لما فيه من الأضرار، لكن إذا اشتدت الشهوة وخاف الاندفاع إلى الزنا واللواط ولم تنكسر شهوته إلا بالاستمناء جاز ذلك فبعض الشر أهون من بعض. والله أعلم.

 
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين  


http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=7164&parent=786‏
11‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
الشهوة أمر جُبل عليه الناس ولا يمكن التخلص منه . والتخلص منه ليس مطلوباً من المسلم ، إنما المطلوب هو أن يمتنع من صرفها في الحرام ، وأن يصرفها فيما أحل الله تعالى.

ويمكن أن يتم حل مشكلة الشهوة لدى الفتاة من خلال خطوتين:

الخطوة الأولى:
إضعاف ما يثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:
1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل : ( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) النور/31
وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية " . ومصادر النظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للشباب والتأمل في محاسنهم ، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.

ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.

ج - الابتعاد عن جلساء السوء .

د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة ، والتفكير بحد ذاته لا محذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.

هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود إلى الوقوع في الحرام.

و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.

ز - حين تبتلى الفتاة بالدراسة المختلطة و لا تجد بديلا فينبغي أن تلتزم الحشمة والوقار، وتبتعد عن مجالسة الشباب والحديث معهم قدر الإمكان، وتقصر صلتها بزميلاتها من الفتيات الصالحات .

الخطوة الثانية:
تقوية ما يمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها :

أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن ، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ". والخطاب للشباب يشمل الفتيات.

ج - تقوية الإرادة والعزيمة في النفس، فإنها تجعل الفتاة تقاوم دافع الشهوة وتضبط جوارحها.

هـ - تذكر ما أعده الله للصالحات القانتات، قال عز وجل ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) الأحزاب/35 .

و - التأمل في سير الصالحات الحافظات لفروجهن ، ومنهن مريم التي أثنى عليها تعالى بقوله : ( وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) التحريم/12 ، والتأمل في حال الفاجرات والساقطات والمقارنة بين الصورتين ، وشتان بينهما .

ز - اختيار صحبة صالحة ، تقضي الفتاة وقتها معهن، ويعين بعضهن بعضا على طاعة الله تعالى.

ح - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي تجنيها الفتاة حين تستجيب للحرام ، وما يتبع هذه الشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم . وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس ، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام .

ط - الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) يوسف/33
24‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة sweet3 (Ahmed Aly).
7 من 11
من لم يسطع الزواج فعليه بالصيام
3‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
أكيد محرم ..
8‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة forca.
9 من 11
اذا كنت غير متزوج فاخي هذة العادة تؤدي لانتائج جسمية صحية ونفسية سيئة مع مرورر الوقت الصحية صرطان البروستات او عطلها النفسية عدم التمتع مع الزوجة بعد الفزواج لانها غير الذي اعتدت علية الحكم حرمها الشرع  لاسباب التي ذكرت والله الموفق  وايضا ابيحت في حالات قليلة اذا كان الامر سيؤدي بشكل قاطع الى الزنا
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
لايجوز...
12‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
لا يجوز يا خي واتقوا الله لعلكم ترحمون
10‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة صلووح المجرووح.
قد يهمك أيضًا
سؤال مهم جدا؟؟؟
ماهي أضرار الاستمناء ؟والبديل؟وحكمها شرعيا؟
أريدك أن تشرح لي كيف أن ....
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة