الرئيسية > السؤال
السؤال
من أول الليل أم النهار؟؟!!
Google إجابات | علم الفلك | الليل والنهار | العالم العربي | الإسلام 10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Issamko (عصام العمر).
الإجابات
1 من 8
من اول الليل
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة محمد غازي (محمد غازي بدير).
2 من 8
يهيأ لى الليل
لأنه قبل ان يخلق الله النهار و الليل كانت ظلمه على الارض
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 8
النهار الاول
أن مسألة سبق وجود الليل أو النهار على الآخر لابد أنها حقيقة كغيرها من الحقائق الكونية و أن بحث المسألة بموضوعية علمية قد يترتب عليه أكثر من فائدة خاصة و أن أغلب إن لم يكن كل العبادات التي نص عليها الشارع الكريم هي عبادات موقوتة ترتبط إرتباطاً وثيقاً بتعاقب الليل و النهار و ما بين بدايتهما و نهايتهما من أوقات و علامات .
و قد ورد ذكر الليل و النهار في القرآن الكريم مرات عديدة. و مما لابد من ملاحظته في هذه النصوص القرآنية أنه إضافة إلى التصريح أو التلميح إلى كونهما من الآيات الكونية الباهرة الدالة على عظمة و حكمة الخالق فإن في العديد من هذه النصوص عدة إشارات إلى خصوصية العلاقة بين الليل و النهار و بنحو يفيد فائدة جليلة في ما نحن بصدده من بحث.
من هذه الآيات قوله تعالى :{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام ، ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار . يطلبه حثيثاً و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين }
و قوله تعالى : { يُكوّر الليل على النهار و يكور النهار على الليل}
و قوله عز و جل: (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار) و قوله : (و آية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) و في هذا دلالة واضحة على سبق النهار و تعقب الليل بدليل (فإذا ) التي تستعمل للإستنتاج و الأثر.
و قد جاء في كتب التفسير العديد من الإستخراجات التي لابد من ذكرها و التعويل عليها .

===========================================================


_(فقد جاء في تفسير القمي ج2 ص236 :
يغشى الليل النهار يطلبه حثيثاً أي سريعاً ).
_ و في تبيان الشيخ الطوسي ج4 ص423 :
( و الليل هو الذي يلبس النهار في هذا الموضع لأنه منقول من غشي الليل النهار و قوله (يطلبه حثيثاً )
معناه أن يستمر على منهاج واحد وطريقة واحدة من غير فتور يوجب الإضطراب كما يكون في السوق الحثيث) لاحظ توفيقه بين اللبس و الغشي و أنهما معنىً واحداً و اللبس و الغشي لا بد لهما من موضوع سابق لهما في الوجود .
_ و قال في جـ8 صـ458 :
( >و آية لهم < يعني دلالة و حجة على صحة ذلك.>الليل نسلخ منه النهار < أي نخرج منه النهار.
>فإذا هم مظلمون < أي داخلون في الظلمة لا ضياء لهم فيه بالشمس.
فالسلخ إخراج الشيء من لباسه و منه :
إخراج الحيوان من جلده يقال : سلخ _ يسلخ _ سلخاً_فهو سالخ ، ومنه قوله  فانسلخ منها ) أي مخرج منها خروج الشيء مما لابسه ) .
و جاء في مجمع البيان للطبرسي جـ 4 صـ 118 :
(> فالق الإصباح < أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل و سواده عن أكثر المفسرين و قيل معناه خالق الصباح عن ابن عباس >جاعل الليل سكناً < تسكنون فيه.
و في صـ 269 :
> يغشى < أي يلبس.> الليل و النهار< يعني يأتي بأحدهما بعد الآخر فيجعل ظلمة الليل الغشاوة للنهار و لم يقل و يغشَ النهار الليل لأن الكلام يدل عليه، و قد ذكر في موضع آخر>يكور الليل على النهار و يكور النهار على الليل < >يطلبه حثيثاً < أي يتلوه فيدركه سريعاً .)
و يلاحظ على كلامه(قده) أنه ألمح ضمناً أن غشاوة الليل و غشاوة النهار للّيل و تكور الليل على النهار و النهار على الليل مما لا دلالة فيه على أسبقية أحدهما مع العلم أن الأسبقية ظاهرة . و عدم ذكر ._ و يغشى الليل النهار _ تأكيد لهذه الأسبقية و ما ذكرُ تكوير كل منهما على الآخر إلا للدلالة على دخالة كروية الأرض في الموضوع بعد ذلك و هذا مما لا ينافي أسبقية النهار إبتداءً .
قال في جـ 8 صـ 275 :
(>لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر< في سرعة سيره لأن الشمس أبطأ سيراً من القمر فإنها تقطع منازلها في سنة و القمر يقطعها في شهر )
و في تفسير (قده) إشتباه كبير فالمعلوم :
أن الليل و النهار هما نتاج دورة الأرض حول نفسها مقابل الشمس ، و أن الأرض في دورتها الثانية حول الشمس تستغرق سنة . و عليه لا دخل لحركة الشمس في تعاقب الليل و النهار و بالتالي ليس للشمس دورة حول الأرض لتستغرق سنة أو أقل أو أكثر و هذا لا ينفي أن للشمس دورة أو دورات حول نفسها و حول غيرها من النجوم مصطحبة معها في دوراتها الكبيرة الأرض و القمر و باقي المجموعة الشمسية .
أما القمر فهو أيضاً له دورته الخاصة حول نفسه و له دورته الأكبر حول الأرض و تلك التي تستغرق شهراً و هي أيضاً لا علاقة لها بتتابع الليل و النهار على سطح الأرض ، و يبدو أنه (قده) لم يلتفت ربما إلى قوله تعالى ( و كل في فلك يسبحون ) و فيه تعبير واضح على أن لكل من الشمس و القمر فلك خاص لا يتداخل فلك الآخر و عليه فإنهما ليسا في خط سير طولي حتى يتصور إستحالة إدراك الشمس للقمر بإعتباره الأسرع في الجري .
كما أنه (قده) ربما غاب عن ذهنه أن القرآن الكريم إنما ذكر المنازل للقمر خاصة أثناء دورته الشهرية حول الأرض ، و لم يذكر منازلاً للشمس و كما أشرنا سابقاً فليس للشمس دورة فلكية حول الأرض .
و نقل الشيخ الطبرسي أيضاً في صـ 275 رواية العياشي في تفسيره بالإسناد عن الأشعث بن حاتم .
قال : ( كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا عليه السلام و الفضل بن سهل و المأمون في إيوان الحري بمرو فوضعت المائدة ، فقال(ع) :النهار خلق قبل أم الليل ؟ فما عندكم ؟
قال : فأرادوا الكلام فلم يكن عندهم في ذلك شيء ، فقال الفضل للرضا (ع): أخبرنا بها أصلحك الله . فقال : نعم من القرآن أم من الحساب ؟ قال له الفضل : من جهة الحساب . فقال : قد علمت يا فضل أن طالع الدنيا السرطان و الكواكب في مواضع شرفها فزحل في الميزان و المشتري في السرطان و الشمس في الحمل و القمر في الثور فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء فالنهار خلق قبل الليل . و في قوله تعالى :
( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار أي قد سبقه النهار) .
و جاء في التفسير الصافي للكاشاني جـ 2صـ 205 :
( يغشى الليل النهار يغطيه به )

و في جـ 4 صـ 253 : ( و في المجمع عن العياشي عن الرضا عليه السلام أن النهار خلق قبل الليل و في قوله تعالى و لا الليل سابق النهار قال أي سبقه النهار . و في الإحتجاج عن الصادق عليه السلام خلق النهار قبل الليل و الشمس قبل القمر و الأرض قبل السماء و زاد في الكافي و خلق النور قل الظلمة .)
و في تفسير نور الثقلين للشيخ الحويزي جـ 4صـ 387:
( في روضة الكافي عن ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستثير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز و جل خلق الشمس قبل القمر و خلق النور قبل الظلمة)
و في كتاب الإحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل . فخلق النهار قبل الليل . و قال : نعم خلق النهار قبل الليل و الشمس و القمر و الأرض قبل السماء)
أقول : و مما لا شك فيه عند علماء العصر أن الأرض و القمر كانا جزء من الشمس ثم انفصلا عنها و حلت فيهما البرودة بعد الحرارة و الظلمة بعد النور و يقول الفلكيون أن عمر الأرض 4500 مليون سنة أي من حين الإنفصال عن الشمس التي كانت و ما زالت نجماً مضيئاً . و عليه يمكن فهم سبق النور للظلمة بشكل جلي .
و في تفسير الميزان للسيد الطبطبائي جــ17 صـ95 :
قوله تعالى : > لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون < لفظة ينبغي تدل على الترجح و نفي ترجح الإدراك من الشمس نفي و قوعه منها ، و المراد به أن التدبير ليس مما يجري يوماً و يقف آخر بل هو تدبير دائم غير مختل و لا منقوص حتى ينقضي الأجل المضروب منه تعالى لذلك .
و كان رحمه الله قد ذكر في جـ 9 صـ 267 أثناء تعرضه لتفسير ( إن عدد الشهور عند الله إثنا عشر شهراً ) و قوله تعالى : ( في كتاب الله يوم خلق السماوات و الأرض )
إذ قال : ( فهو الحكم المكتوب في كتاب التكوين .
و أضاف : و هذه العدة هي التي في علم الله سبحانه و هي التي أثبتها في كتاب التكوين يوم خلق السماوات و الأرض و أجرى الحركات العامة التي منها حركة الشمس و حركة القمر حول الأرض و هي الأصل الثابت في الكون).
و بالتدقيق في عباراته رحمه الله يتبين أن مقصوده ( في كتاب التكوين ) إنما هو النظام الكوني و لعلّ من أوضح الآيات القرآنية الدالة على الإنتظام الدقيق للكون و حركاته و مواقعه هي قوله تعالى في سورة الملك : الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فأرجع البصر هل ترى من فتور ( الآية 3)~ ثم ارجع البصر كرّيتن ينقلب إليك البصر خاسئاً و هو حسير ( الآية 4) .
و أضاف في جـــــ17 صــــ95 ~ أقول :
( نقل الألوسي في روح المعاني هذا الحديث . ثم قال : و في الإستدلال بالآية بحث ظاهر ، و أما بالحساب فله وجه في الجملة و رأى المنجمون أن ابتداء الدورة دائرة نصف النهار و له موافقة لما ذكر و الذي يغلب على الظن عدم صحة الخبر من مبتدئه فالرضا أجل من أن يستدل بالآية على ما سمعت من دعواه انتهى . و قد اختلط عليه الأمر في تحصيل حقيقة معنى الليل و النهار . توضيحه : أن الليل و النهار متقابلان تقابل العدم و الملكة كالعمى و البصر و كما أن العمى ليس مطلق عدم البصر حتى يكون الجدار مثلاً أعمى لعدم البصر فيه بل هو عدم البصر مما من شأنه أن يتصف بالبصر كالإنسان ، كذلك الليل ليس هو مطلق عدم النور بل هو زمان عدم استضاءة ناحية من نواحي الأرض بنور الشمس و من المعلوم أن عدم الملكة يتوقف في تحققه على تحقق الملكة المقابلة له قبله حتى يتعيّن بالإضافة إليه فلولا البصر لم يتحقق عمى و لولا النهار لم يتحقق الليل . فمطلق الليل بمعناه الذي هو به ليس مسبوق الوجود بالنهار و قوله : " و لا الليل سابق النهار " و إن كان ناظراً إلى الترتيب المفروض للنُهر و الليالي و أن هناك نهاراً و ليلاً و نهاراً و ليلاً و أن واحداً من هذه الليالي لا يسبق النهار الذي بجنبه . و لكنه تعالى أخذ في قوله : ( و لا الليل سابق النهار ) و طلق الليل و نفى تقدّمه على مطلق النهار ولم يقل إن واحداً من الليالي الواقعة في هذا الترتيب قبله فالحكم في الآية مبني على ما يقتضيه طبيعة الليل و النهار بحسب التقابل الذي أودعه الله بينهما و قد استفيد منه الحكم بانخفاض الترتيب في تعاقب الليل و النهار فإن كان كل ليل هو افتقاد النهار الذي هو يتلوه فلا يتقدم عليه و إلى هذا يشير عليه السلام بعد ذكر الآية بقوله : " أي الليل قد سبقه النهار " يعني أن سِبق النهار للّيل ، هو خلقه قبله ) .
وأخيراً لا بد من لفت النظر إلى أن مسألة تقدم النهار أو الليل وأيهما أسبق على الآخر لم تكن فقط مدار بحث أو إهتمام لخصوص المسلمين أو الذين يتبعون النظام القمري .
بل هي كذلك أيضاً عند الذين يتبعون النظام الشمسي ، لذلك فقد وجد هؤلاء لها حلاً إعتبارياً توافقياً وهو تقسيم الليل إلى نصفين ، فجعلوا النصف الأول تابعاً للنهار الذي قبله ، والنصف الثاني تابعاً للنهار الذي يأتي .
لكن لا يخفى أن هذا الحل التوافقي جائز ولا إشكال فيه ما دام أصحابه لا يعتقدون بترتب آثار شرعية لأسبقية النهار أو الليل سواء في عباداتهم أو معاملاتهم ، لكن هذا لا ينسحب على المسلمين لا سيما وأنهم بنوا بعض آرائهم الفقهية على التسالم بكون الليل أسبق من النهار وأن اليوم عبارة عن ليل يتبعه نهار .
وقد تبين لنا مما سبق أن هذا التسالم ليس واقعياً ولا هو إنعكاس للحقيقة الكونية بل عكسه هو الصحيح .
ولو قيل : لو كان الأمر كذلك فما معنى الخطابات التي تُشّرع عبادات محددة لأيام مخصوصة وبنحو يُظهر تبعية النهار للّيل مثال أدعية ليلة الجمعة وما شابه .
قلتُ : أن هذه الخطابات تُحمل على كونها تُساوق المتسالم عليه تاريخياً ، ولا مانع من ذلك عقلاً ما دام مقصود الخطاب سيجري تحققه ولن يخدش ذلك المطلوب الشرعي . ثم إن تبيان التفصيل في كل خطاب ليس من الخطورة بحيث يُصبح من الضرورة . وذلك بدليل :
= وجود جملة روايات كما ذكرنا عن الأئمة : الباقر والصادق والرضا عليهم السلام والتي صرّحوا فيها بما لا لبس فيه بأسبقية النهار على الليل . وفي هذه الروايات كفاية للمتسائل بأن الشارع لم يترك المسألة دون إيضاح وتبيين والنص عليها في أكثر من خطاب شرعي دليل على أنها أُعطيت الإهتمام المطلوب ولم تُترك كما ظن البعض .
وعليه لا بُد من حمل تلك الخطابات التي أُشير إليها على أنها مُساوقة لما عليه التسالم العرفي خاصة إذا كانت تلك الخطابات تتعلق ببعض المندوبات أو المكروهات وفي عدا ذلك فالأمر إما يضطرنا إلى الإلتزام بصريح الروايات السالفة والتي تنص على أسبقية النهار على الليل كما في بعض مسائل شهر رمضان حيث عندها لا حجة لمقولة أن اليوم يبدأ بليل وأن حساب الشهر أيضاً يبدأ بليلة . وعندها يصبح الإلتزام ببداية الشهر نهاراً مما لا كلام عليه بل هو المتعين إذا ثبت واقعاً أن الشهر قد بدأ في النهار . وعليه يمكن فهم الروايات الأخرى والتي سيأتي بيانها والتي تنص على إمكانية بداية الشهر قبل الزوال … .
وإما نضطر إلى حمل آخر مثال إشتراط وجود الضيف وولادة المولود عند غروب آخر أيام الصوم على أنه إشتراط للوجود ليلةً قبل نهار العيد . وكما ترى فإن هذا يُوفّق بين المطلوب الشرعي ، وكون النهار أسبق من الليل .



إكمالاً في الإضاءة على الموضوع

النصوص التالية :
.................................................. ..........
- المجموع - محيى الدين النووي ( المتوفي سنة676 هـ) ج 17 ص 208 :
واتفقت الصحابة على ابتداء التاريخ من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وجعلوا أول السنه المحرم ، ويعتبر التاريخ بالليالى ، لان الليل عند العرب سابق على النهار لانهم كانوا أميين لا يحسنون الكتابة ، ولم يعرفوا حساب غيرهم من الامم فتمسكوا بظهور الهلال ، وإنما يظهر بالليل فجعلوه ابتداء التاريخ
.................................................. ..........
- العناوين الفقهية - الحسيني المراغي ( المتوفي سنة 1250 هـ) ج 1 ص 206 :
قد عرفت مما مضى أن اليوم حقيقة في النهار ، وليس الليل داخلا في معناه إلا في وجه ضعيف جدا . فلو قال الشارع : ثلاثة أيام كذا - مثلا - أو خمسة وأربعون يوما للاستبراء ، فمعناه : اعتبار النهار دون الليالي . لكن اللازم من هذا التركيب دخول الليالي المتوسطة في ذلك ، دون الليلة الاولى والأخيرة ،
.................................................. ..........
- العناوين الفقهية - الحسيني المراغي ج 1 ص 207 :
الأقامة ، فإن المتبادر من قوله : ( إلا أن ينوي عشرة أيام ) دخول تسع ليال فيها ، وليس المعنى : إقامة أيامها وإن سافر بلياليها . ومن يقول : بأن الليلة داخلة في اللفظ يجئ فيه وجوه ثلاثة : أحدها : إدخاله الليلة السابقة أيضا في ذلك حتى يتم ثلاث ليال . وثانيها : إدخال الليلة اللاحقة لاخر اليوم ، لعين ما مر . وثالثها : إدخال السابقة إن قلنا بأن الليل مقدم على النهار عملا بالعرف ، وإدخال اللاحقة إن قلنا بالعكس عملا بالشرع ، كما حقق في محله .
.................................................. ..........
- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ( المتوفي سنة 1081 هـ) ج 6 ص 15 :
قوله ( لقد خلق الله تعالى ليلة القدر أول ما خلق الدنيا ) يريد أن الزمان من أوله إلى آخره لا يخلو من ليلة القدر ، أو يريد أنها أول ليلة عند خلق الدنيا وهكذا جرى قضاء الله تعالى ليجئ فيها تفسير الأمور إلى من هو أهله ، وعلى التقديرين لا دلالة فيه على أن الليل مقدم على النهار فلا ينافي قوله تعالى * ( ولا الليل سابق النهار )

- سعد السعود- السيد ابن طاووس الحسني ( المتوفي سنة 664 هـ) ص 177 :
يقول على موسى بن طاووس : كيف توهم الجبائي ان لسبق الليل والنهار مفهوم سابقة كل واحد منهما لصاحبه بنفسه فتأوله بانه على سبيل المجاز وهلا قال الجبائي الحال في السبق بينهما حقيقة بان النهار متقدم على الليل في ابتداء العالم كما ذكره العلماء بالتفسير والتاويل أو قال ان المعلوم من العرف ان النهار اصل والليل زوال ذلك الاصل لأن النهار نور باهر تغطى النور حدث الليل فالليل حادث على النهار وتابع له وليس لليل حكم يصدر عنه النهار ويتعقبه وكان النهار سابقا على كل حال.

- التنبيه والاشراف- المسعودي ( المتوفي سنة 345 هـ) ص 185 :
ولا يكاد يتفق في كل وقت أن يكون / صفحة 186 / أول الحساب بالشهور والرؤية يوما واحدا الا انهما يتساويان على مرور الزمان وايام العرب التى تعد بها من غروب الشمس وهي الايام السبعة التى أولها الاحد ابتداؤه من غروب الشمس من يوم السبت وآخره غروبها في يوم الاحد وكذلك سائر الايام ، وانما جعلوا ابتداء كل يوم بليلته من وقت غروب الشمس لاجل انها تعد أيام الشهر من وقت رؤية الهلال ورؤية الهلال تكون عند غروب الشمس فأما من سمينا من الامم ممن لا يراعى في الشهور رؤية الاهلة فان النهار عندهم قبل الليل وابتداء كل يوم بليلته من وقت طلوع الشمس إلى وقت طلوعها من الغد .
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ali almogeeb (Ali Eldeak).
4 من 8
((ولا الليل سابق النهار))

اذا النهار هو الاول من ظاهر الاية واضح
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة عراقي مستقل.
5 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)

(الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)

(إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّـهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ)


(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)

لو لاحظت دائما ياتي الليل اولا والله ورسوله اعلم
10‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
6 من 8
لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار
20‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
الليل
انضر الى ترتيب الآيه

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
29‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة انا صوت الحق.
8 من 8
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هذه اجابه من فتاوى دار الأفتاء المصريه





اليوم الكامل فى التاريخ عامة يتكون من ليل ونهار، وذلك فى الأماكن التى تشرق فيها الشمس وتغرب كل أربع وعشرين ساعة مرة.
ويبدأ اليوم بغروب الشمس فى التشريع الإسلامى، فالليل سابق على النهار، ذلك لأن دخول الشهر القمرى يكون برؤية الهلال بعد غروب الشمس والمتبع فى عرف الناس هو العكس، فالنهار سابق على الليل.
ذكر ذلك القرطبى "ج 7 ص 276" فى تفسير قوله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة} الأعراف: 42 ا، حيث قال: دلت الآية على أن التاريخ يكون بالليالى دون الأيام، لأن الليالى أوائل الشهور.
وبها كانت الصحابة رضى الله عنهم تخبر عن الأيام، حتى روى عنها أنها كانت تقول: صمنا خمسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم -والصوم يكون بالنهار لا بالليل - والعجم -أى غير العرب- تخالف فى ذلك فتحسب بالأيام لأن معولها على الشمس، يقول ابن العربى: حساب الشمس للمنافع وحساب القمر للمناسك. انتهى.
هذا، واليوم يطلق أحيانا على النهار، قال تعالى فى الريح التى أهلك بها عادا قوم هود {سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما} الحاقة: 7، يقول القرطبى "ج 8 اص 260: لأنها بدأت طلوع -أى بطلوع- الشمس من أول يوم وانقطعت غروب الشمس - أى بغروبها- من آخر يوم.
وقد يعبر عن الأيام بالليالى كما قال تعالى فى شأن زكريا {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} آل عمران: 41، {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليالٍ سويا} مريم وقد يعبر عن النهار باليوم إذا أريد به ما يقابل الليل كما فى الآية السابقة فى سورة الحاقة.
وللاصطلاح دخل كبير فى هذا الموضوع وقوله تعالى {كل يوم هو فى شأن} الرحمن: 29، أى كل وقت والمراد الدوام.

المفتي عطية صقر. مايو 1997
فتاوى دار الإفتاء المصرية (ص 246 / الجزء: 10)
16‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abdo_2011 (ABDALLA SOBHE).
قد يهمك أيضًا
ماهو الذي تراه في الليل ثلاث مرات وفي النهار مرة واحدة ؟
متى يكون الاستحام افضل ؟ في الليل ام في النهار ؟
ماذا يطلق على انتصاف النهار ؟
ما هي اسماء كل ساعة من ال 24 ساعة في اللغة العربية ؟؟؟؟
ما تفسير رؤية القمر أحيانا في عز النهار ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة