الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الحيوان الذي يتشابه الحمض النووي لديه مع الانسان كثيرا ؟؟ وما هو الحيوان الذي يتشابه لحمه ولحم الانسان كثيرا ؟؟
العلوم | الإسلام | الأحياء 30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة IMHOTEP_EGYPT.
الإجابات
1 من 6
الاول القرد والثاني الخنزير على ما أعتقد .
30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة aber Sabel.
2 من 6
الشمبانزي صح (:

شكراً ع العيديه ^__^
30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حنين ✿ (You make my smile).
3 من 6
عرض المقال التالي في احد مواقع تحميل الكتب
واستغربته جدا
وكنت للتو قد افقت من نعاس ساعة
فقلت الله ماطولك ياروح-ابتسامة
مع الاعتذار عن تفسير الكلمة السابقة في تطويل الروح !
لنعرض المقال وتعليق مابعد النعاس!
-
اه على فكرة الموقع الي فيه المقال تحت عنوان دنيا ودين لااعرفه من اين هو وعلة العموم فرابطع اسفل المقال والذي وضعه هو الموقع الي بنحمل منه الكتب
-
دين ودنيا > شباط/فبراير > 2007

نقاش

غاري ل. فرانسيون

أية حدود بين الانسان والحيوان؟

مشروع القِرَدة الكبار
في العام 1993، وضع عددٌ كبيرٌ من الخبراء كتاباً-بياناً مشتركاً تحت عنوان: "مشروع القردة الكبار: المساواة ما بعد الإنسانية" (The Great Ape Project : Equality Beyond Humanity) [1]. وقد شكّل هذا الكتاب سنداً لوثيقةٍ صادرة من قبل: "الإعلان الخاص بالقردة الكبار شبيهة الإنسان" التي وقّع عليها موجِّهي المشروع، إضافةً إلى الموقِّعين الأول البالغ عددهم أربعة وثلاثين. ويقول هذا الإعلان بأن القِرَدة الكبار "هي الأكثر قرابةً من جنسنا" وأن هذه الحيوانات البهيمة "تتمتّع بقدراتٍ عقليّة وبحياةٍ عاطفية كافية لتبرير تصنيفها داخل الجماعة المماثلة لنا [2]".
وفي السنوات الأخيرة، صدرت أعمالٌ أدبية كثيرة حول موضوع قدرة القِرَدة الكبار والدلافين والببغاوات، وربّما حيواناتٍ أخرى على التحلّي بمميّزاتٍ إدراكية، كان من المعتقد حتى الآن أنها محصورة بالإنسان [3]. وتشمل هذه المميّزات إدراك الذات كفرد، والقدرة على الإحساس بالمشاعر وعلى التواصل باستعمال لغةٍ رمزية. وقد بُذِلَت بعض الجهود، ومنها مؤخراً في اسبانيا، من أجل خلق صنفٍ من الكائنات الحيّة من القِرَدة الكبار البهيمية، تستفيد من حمايةٍ مدعومة. وبكلّ بساطة طَبّق مشروع القِرَدة الكبار ما أسميتَه "نظرية التماثل الفكري" [4] في علاقة الإنساني بغير الإنساني، وعليه فإن الحيوانات المتمتّعة بالقدرة على التفكير المماثل لتفكيرنا تستحق، منّا، أن تكون موضع اعتبارٍ معنوي وحمايةٍ قانونيةٍ أكبر.
ومقاربة نظرية "التماثل الفكري" هذه قد أدّت إلى نشوء صناعةٍ في أوساط بعض الأخلاقيين المتلهّفين إلى دراسة الخصائص الإدراكية المشتركة بين الآدمي وغير الآدمي، وللمفارقة أن هذه الدراسة تجري بواسطة التجارب على الحيوانات في معظم الأحيان. إلا أنّ في هذه النظرية عنصراً سلبياً، فهي تُفضي إلى أن الحيوانات التي لا تملك الصفات الإدراكية المطلوبة لكي تستحق المعاملة التفاضلية، المحصورة إذن بغير الآدميين الذين يمتلكون القدرة الفكرية المماثلة لقدرتنا، هي شبيهة بـ"الأشياء"، وصالحة فقط لمعاملتها عند الضرورة بشيءٍ من "الانسانية".
لقد ساهمتُ، من جهتي، في "مشروع القِرَدة الكبار" وكنت في عداد أوائل الموقّعين على "الإعلان الخاص بالقِرَدة الكبار [5]". لكن من مشاركتي في المشروع، على شكل دراساتٍ في العام 1993، كما في الكتاب الذي نشرته بعد سنوات [6]، يتبيّن تماماً تمايُزي حول معايير إلحاق الكائن غير الإنساني بالجماعة المعنوية، معتبراً أن القدرة على الإحساس بالمتعة أو بالألم هي وحدها كافية، ويجب ألا تُفرَض أي خاصّة إدراكية أخرى.
وتُعرَض نظرية التماثل الفكري من قبل أصحابها على أنّها خطوة متقدّمة لأنها تسمح على الأقل بإلحاق بعض الأفراد غير الآدميين بجماعة المماثلين. وفي نظري يفتقر هذا التحليل إلى الصحّة بمعنى أن العكس هو الصحيح، إذ ليس من شأن نظرية التماثل الفكري إلا أن تغذّي ميلنا إلى أن نُقصي عملياً كل ما هو غير آدمي عن الجماعة المعنوية.
وربما آن الأوان لأن نتفحّص عن كثب هذا المشروع الكبير الذي يقضي بإتباع الدلالة المعنوية للكائنات غير البشرية بمواصفاتٍ إدراكية أكثر أهمّيةً من حساسيّتها، بدلاً من محاولة تحديد ما إذا كان غير الآدميين يتمتّعون بمثل تلك المواصفات الإدراكية، أو إذا كانوا يمتلكونها بطريقةٍ تجعلهم أقرب إلى الإنسان بما يكفي لكي يستحقّوا حياة معنوية وقانونية.
تكفي وحدها القدرة على الإحساس باللذّة وبالألم

فأوّلاً تبدو لي نظرية التماثل الفكري عبثيّةً بمعنى ما. فهل هناك شخص، سبق له أن عاش مع كلبٍ أو هرٍّ، ينفي عنهما كلّ أشكال الذكاء وإدراك الذات، حتى وإن كانت هذه الحيوانات بعيدة عنا جينياً أكثر من القردة الكبار؟ لكن بكلّ بساطة لا يمكن تفسير تصرّف هذه الحيوانات غير الآدمية، بطريقةٍ مستساغةٍ ومتماسكة، بدون العودة إلى مبدأ الفكر. وربّما يكون من المستحيل التأكيد بشكلٍ مطلق وجازم على وجود تصرّفاتٍ مقصودة عندها شبيهة بتصرّفات الكائنات التي تستعمل لغة الدلالات، إلا أنّها تتمتّع بما لا يقبل الشكّ بقدراتٍ إدراكية مثل الثقة والرغبة والخ.
ومن جهة أخرى أليس من المثير للدهشة، بعد مائة وخمسين عاماً على داروين، أن يؤدّي الاستنتاج بوجود حيواناتٍ تمتلك مواصفات كنّا نعتقد أنها حكرٌ على الإنسان، إلى إثارة كلّ هذه المشاعر؟ والرأي القائل بأن البشر يتمتّعون بخاصّيات ذهنيّة يفتقدها كلياً عالم الحيوانات، تتناقض مع نظرية التطوّر لدى داروين المبنيّة على مبدأ أنّه لا وجود لأي مميّزات إنسانية كلّياً. ولا يعني هذا أنّه ليس هناك أيّ فرقٍ مهمّ يميّز حيواناً يستعمل لغة رمزية عن آخرٍ عاجزٍ عن ذلك. بل يعني بكل بساطة أن امتلاك أحد الحيوانات خاصّيةٍ إدراكيةٍ لا يجعله متفوّقاً "نوعيّاً" على الحيوان المحروم منها.
وبالرغم من اقتناعي بأن غير الآدميين يمتلكون هذه المميّزات الرفيعة التي نعتبرها بشريّة حصراً، فأنا مدركٌ تماماً أنّه لا بدّ من مناقشة هذه النقطة. وهذا واقع، فالتمايزات بديهية بين الذكاء الإنساني وذكاء الحيوانات التي لا تستعمل لغةً. لكن هناك على الأقلّ سببان لرفض المفهوم القائل بأن معيار وجود الشعور لدى الكائنات غير الآدمية ليس كافياً للاعتراف بحقّهم في أن يكونوا أعضاءً كاملين في الجماعة المعنوية.
الأوّل هو قبل كلّ شيء ذو طابع عمليّ: فهل أنّ نظرية التماثل الفكري تفضي على الأقل إلى تغييرات جدّية لدى غير الآدميين هؤلاء الذين يتمتعون بمميّزاتٍ إدراكية قريبةٍ جداً من مميّزاتنا؟
أما السبب الثاني فهو مفهومي، ويُبرِز عجز هذه النظرية عن مقاربة المسألة المعنوية الأساسية: لماذا المميّزات غير الشعورية يجب أن تكون مطلوبةٌ للتمكّن من الانتماء إلى الجماعة المعنوية؟
والمحتمل هو أن نظريّة التماثل الفكري لن يكون لها أيّ أثرٍ سوى تأخير موعد اضطرارنا إلى مواجهة واجباتنا القانونية والأخلاقية تجاه غير الآدميين. أقلّه للوقت الذي نحتاجه لنُثبِت "الدليل الحسي" المفترَض على أن بعض هذه الكائنات تتمتّع على الأقل بذكاءٍ قريب من ذكاء الإنسان. لكن حتى إذا تمّ البرهان على هذا التماثل، سنتظاهر بالجهل ونستمرّ في استغلال الحيوانات. فمثلاً القرابة القويّة بين البشر والشامبانزي أمرٌ لا يمكن دحضه. فحمضها النووي شبيهٌ بما عندنا بنسبة 98.5 في المئة. أضف إلى ذلك أن بعض سلوكها العقلي والثقافي شبيهٌ بما عند الإنسان. ونحن نعرف نقاط التشابه هذه منذ زمنٍ طويل. وعلى كلٍّ فإن مجمل "مشروع القِرَدة الكبار" كان يهدف إلى البرهان بشكلٍ مُفحمٍ أنّه لا يوجد، بين البشر والقِرَدة الكبار، أي فروقاتٍ تبرّر إقصاء هذه الحيوانات عن الجماعة المعنوية. ومع ذلك نحن نستمرّ في سجن الشامبانزي في حدائق الحيوانات وفي استعمالها للتجارب في اختبارات الطبّ الحيوي. فحتى "جاين غودول" الذي كان وعن جدارة "قد كشف للعلن أن الشمبانزي هم أفرادٌ يتمتّعون بشخصياتٍ متميّزة وبعلاقاتٍ اجتماعيةٍ معقّدة [7]" قد رفض الدعوة إلى الإلغاء الكلّي لاستغلال الإنسان لهذه الكائنات غير الآدمية.
وتكشف هذه المسألة عن فجوة بديهية في نظرية التماثل الفكري: فأي درجةٍ من تشابه غير الآدمي مع الإنسان سنطلبها كي نعتبره بالشكل الكافي "شبيهاً بنا" ونعترف له بقيمته المعنوية؟
فمثلاً، أصبح من الثابت أن الببغاوات تتمتّع بقدراتٍ مفهومية مشابهة لقدرات طفلٍ في الخامسة من العمر. ومع ذلك ما تزال محلاّت بيع الحيوانات تبيع الببغاوات. فأي درجةٍ من الذكاء نطلب من الببغاء لكي نتقبّله في الجماعة المعنوية؟ فهل المطلوب من الببغاء قدرات فهم ابن الثامنة؟ أم الاثنتي عشرة؟ وبالطريقة ذاتها فإن بعض الشامبانزي قد برهنت عن قدرتها على استعمال لغة البشر. فأيّ مدى يجب أن تبلغه هذه القدرة في التحكّم بتركيب الجمل والمفردات لكي نقرّ لها بذكاءٍ مماثلٍ لذكائنا؟
لا أحد يطالب أن تقود الحيوانات السيّارات أو أن تذهب إلى المدارس.

والمزعج في لعبة المميّزات الخاصة هذه، هو أنّه لن يكون بإمكان الحيوانات أبداً أن تربح. فعندما نلاحظ أن لدى الببغاوات مهارة عقلية لفهم واستعمال أعدادٍ برقمٍ واحد، فسوف نفرض أن تفعل الشيء نفسه مع أعدادٍ من رقمين لكي نسلّم بأنها تشبهنا أكثر. وعندما يبرهن شامبيانزي أنه يملك مفردات لغوية كثيرة، فسنطلب أن يثبت قدرته على تركيب الجمل لكي نؤكد على صلة القربى معنا. وبالطبع أننا نقوم بانتقاء بعض الكفاءات، وليس غيرها، لكي نحكم فيها. ذاك أنّه من المسلّم به أن عدداً من الحيوانات يمتلك قدرات متعدّدة كثيرة، وأفضل بكثير، قد لا نتمتّع بها نحن البشر. لكن لن يتبادر إلى ذهننا أن نطبّق على أعضاءٍ من جنسنا المعاملة التي نفرضها على الحيوانات.

وما يُخشى هو أن يبلغ الأمر بنظرية التماثل الفكري إلى فرض مبدأ تمتّع الحيوانات بقدرةٍ على التفكير مطابقة لقدرتنا وليست مماثلة وحسب. فإذا لم يكن ذكاؤها صورةً طبق الأصل عن ذكاء البشر، فلن تتوفّر لها يوماً ما أيّ فرصةٍ لكي تُعتَبَر عضواً في جماعتنا المعنوية. وفي الحالة المعاكسة، ما هي الضمانة أنّها لن تصبح موضوع تمييز؟ ففي النهاية أنّه، من زمنٍ غير بعيد، أي في القرن التاسع عشر، كان العنصريّون يستندون إلى شكل الرأس، أي دراسة المؤهّلات الغالبة عند الفرد على أساس شكل جمجمته، للقول بأن لدى بعض البشر الآخرين ذكاءً مختلفاً.
إذن ليس في التمتّع بذكاءٍ مماثلٍ ضمانة على حسن المعاملة إذا ظلّت الرغبة في التمييز قوية. إن القدرة على التفكير بين الحيوانات التي تستعمل لغة مرمّزة وغيرها من الحيوانات تترك مجالاً للاشتباه في وجود فوارق. فليس من شأن نظرية التماثل الفكري إذاً إلا أن تشكّل إيعازاً بمواصلة ظلم الحيوانات، كوننا نفتّش باستمرارٍ عن هوّيةٍ لن نبلغها أبداً على الأرجح، خصوصاً إذا كان دافعنا هو فقط الرغبة في استهلاك المنتجات الحيوانية.
وعلى افتراض أن نظرية التماثل الفكري انتهت بإقناعنا بالاعتراف بشخصية بعض البهائم، مثل القِرَدة الكبار البهيمية أو الدلافين، فماذا سيكون الموقف من سائر الأصناف الحيوانية التي لن يكون بإمكانها أبداً أن تبرهن عن قدرةٍ على استعمال اللغة البشرية أو سائر المميّزات التي نربطها بالذكاء البشري؟
وهذه النظرية تتفادى السؤال الأخلاقي الضمني، لكن الجوهري: لماذا يجب على الحيوانات البهيمية أن تتميّز بصفاتٍ أخرى غير الإحساس لكي تكتسب الحق في ألاّ يعتبرها الإنسان حصراً إلاّ كأدواتٍ في خدمته ؟
وتفترض نظرية التماثل الفكري أن للمواصفات الإدراكية البشرية قيمة معنوية وبالتالي هي تستحقّ معاملة خاصة. وبالطبع أن ما من شيء يبرّر هذا الموقف، فعلى أي أساس تكتسب مميّزات الإنسان النوعية قيمةً أكبر من مميّزات الحيوان بالمعنى الأخلاقي للكلمة؟ فقدرتنا اللغوية ثمينة في نظرنا لأننا بشر، كما "الاهتداء بالصوت" [8] عزيزٌ على الوطاويط كحيواناتٍ ثدييّة طائرة وعمياء. فهل نميل إلى القول بأن القدرة على استعمال اللغة الرمزية هي، على الصعيد المعنوي، أرفع قيمةً من الاهتداء بالموجات فوق الصوتية؟
يضاف إلى ذلك أنّه حتى وإن كانت كل الحيوانات محرومة من كلّ المميّزات الإدراكية الخاصة المتعدّية الإحساس، أو كانت تمتلك إحدى هذه القدرات الإدراكية بدرجةٍ واحدةٍ أدنى، أو بطريقةٍ مختلفة عن الإنسان، فإنّ هذا الفرق لا يبرّر بأية حالٍ أن نستعمل الحيوانات كـ"أشياء".
وفي ما يتعلّق ببعض القدرات، فإن الفوارق بين الإنسان والحيوان واسعةٌ جداً في الأساس. فلا أحد يؤكد مثلاً أن على الحيوانات أن تقود سيارات أو تتبع دروساً في الجامعة ومع ذلك كلنا متّفقون على أن هذه الفوارق لا تفسِّر بأي شكلٍ لماذا نأكل الحيوانات أو لا نأكلها، أو لماذا نُخضِعها للتعذيب في التجارب. ويبدو الأمر أوضح في المواقف التي لا تتعلّق إلاّ بالبشر. فأيّاً تكن الميزة المحدّدة على أنها خاصة بالإنسان، فإننا أحياناً بالكاد نجد أثراً لها عند بعض الأشخاص، وأحياناً تكون معدومة كلياً عند آخرين. وبعض البشر يُعاني من نقصٍ في كلّ النواحي المماثلة التي ننسبها لغير البشر. وقد يتبيّن أن هذا النقص قد يطرح مشكلةً في بعض السياقات، لكن ذلك لا يستدعي أبداً أن نجعل من هؤلاء البشر عبيداً أو أن نعتبرهم أشياءً لا قيمة لها.
أن يكون ذكاء الحيوانات مماثلاً لذكائنا أو لا، فهذا لا يجب أن يكون شرطاً لعدم احترام الواجب المعنوي القاضي بوقف كلّ استغلالٍ لما هو غير بشري، ولا المفاضلة على أساس أنها مخلوقات مُدرِكة. فهذا المساء سوف تجلس إلى مائدتك لتناول العشاء. وربما ستجد في صحنك لحم بقرٍ أو طيور أو سمك. ولن يكون بإمكانك التهرّب من أمرٍ بديهي: لقد قُتلتْ بعض الحيوانات لتحضير عشائك. ومن جهةٍ أخرى ستعلم أن الحيوان الذي تأكل لحمه لم يُقتَل وحسب لكي يغذّيك، بل أنّه تألّم قبل وبعد أن أُعدِم. وإن وعيك هذا الأمر لا يستند إلى احتمال التماثل في الذكاء بينك وبين هذا الحيوان، بل لأنّه كان مثلك كائناً حسّاساً لا يبغي سوى الحياة. فحتّى وإن ظلّت هناك بعض الشكوك حول وجود إحساسٍ لدى بعض الحشرات أو بعض الكائنات الحيّة الأخرى، فإن ملايين الأبقار والخنازير والفراريج والبط التي نقتلها سنوياً لا تنتمي بأي شكلٍ إلى هذه الفئة.
وخلاصة الأمر أن مبادرات مثل "مشروع القِرَدة الكبار" لا تكشف اهتمامنا بالقِرَدة الكبار وحسب بقدر ما تكشف عن رغبتنا في التوصيف "التصنيفي" [9]، الذي لن يعترف بها أبداً على أنها أعضاءٌ بشكلٍ كاملٍ في جماعتنا المعنوية. وهو ما يعني بالتأكيد أن الحيوانات الأخرى كلّها لن تصل أبداً إلى عتبة دائرة الحيوانات النخبويّة، المغلقة تماماً.






* أستاذ الحقوق في: Rutgers University School of Law, à Newark, New Jersey, Etats-Unis. صدر له مؤخراً: The Personhood of Animals, Columbia University Press, New York, 2007. وكتب هذا النصّ بالاشتراك مع نيكولاس دو ب. كاتزنباخ، الباحث في الحقوق والفلسفة في Rutgers University Scool of Law.






[1] راجع المصدر التالي، بإدارة "باولا كافالييري وبيتر سنجر": The Great Ape Project, Fourth Estate, Londres, 1993. En français : Le projet Grands Singes - L’égalité au-delà de l’humanité, traduction de Marc Rozenbaum, One Voice éditeur (23, rue Chanoine Poupard, BP 91923, 44319 Nantes, Cedex 30), 2003
[2] المرجع السابق، صفحة 5.
[3] للتوسع راجع مثلاً: www.onevoice-ear.org/ ou http://animauzine.net/
[4] راجع: "Our Hypocrisy", The New Scientist, Londres, 4 juin 2005.
[5] راجع: “ Personhood, Property and Legal Competence", in Great Ape Project, op. cit., p.248-257.
[6] راجع: Introduction to Animal Rights : Your Child or the Dog ?, Temple University, Philadelphie, 2000
[7] المرجع المذكور أعلاه، "مشروع القِرَدة الكبار"، صفحة 10
[8] طريقة في اختيار الوجهة خاصة ببعض الحيوانات التي تحدّد المعوقات والفرائس بإصدار موجات فوق صوتية تولّد صدىً.
[9] الفكر التصنيفي " spéciste " (من كلمة espèce) يسمح بدعم فكرة أن المصلحة العليا لأي حيوان هي أدنى قيمةٍ من أي مصلحة دنيا للإنسان.




كتب
La Libération animale. – Peter Singer, Grasset, Paris, 1993. نشر بدايةًً بالإنكليزية في 1975. وقد وضع هذا الكتاب الأسس النظرية لحركة حقوق الحيوانات. كما نشر المؤلّف كتاباً آخر هو Comment vivre avec les animaux ? (Les Empêcheurs de penser en rond, Paris, 2004).
Humanité, animalité : quelles frontières ? – Jean-Claude Nouët et Georges Chapouthier (sous la dir. de), Connaissances et savoirs, Paris, 2006. يبرهن 21 من العالماء البيولوجيين والأطبّاء والبيطريين والفلاسفة والحقوقيين كيف أن الحدود بين العالمين الإنساني والحيواني واهنة.
Liberté et inquiétude de la vie animale. – Florence Burgat, Kimé, Paris, 2006. أفكار حول موضع مسالة الحيوانات في الفلسفة الغربيّة المعاصرة، بقلم مؤلّف Animal, mon prochain (Odile Jacob, Paris, 1997).
Les Droits de l’animal aujourd’hui. – Collectif, Arléa-Corlet - Ligue française des droits de l’animal (LFDA), Paris, 1997. آراء عشرين كاتباً، بينهم مارغريت يورسنار وتيودور مونو، حول حقوق الحيوانات، بنظرة تنطلق من أفق المشاكل الاجتماعية العامة.
Le Silence des bêtes. La philosophie à l’épreuve de l’animalité. – Elisabeth de Fontenay, Fayard, Paris, 1998. يعطي هذا الكتاب الهام صورة شاملة حول مفاهيم "الحيوانيّة" في إرثنا الفلسفي والدينيّ.
ومواقع انترنيت
Great Ape Project (GAP) www.greatapeproject.org الموقع الرسمي لمشروع القردة الكبار الذي أطلق عام 1993 من قبل علماء حيوانات وعلماء نفس وفلاسفة يطالبون بضمّ كل القردة الكبار البهيميون إلى "مجتمع المماثلين".
One Voice www.onevoice-ear.org أطلقت هذه الجمعية الفرنسية التي تناضل من أجل "الفهم والاعتراف بحقوق الحيوانات في الاحترام والحريّة والحياة" في 1995 وتضمّ قرب 20 ألف مشترك .
Ligue française des droits de l’animal (LFDA) www.league-animal-rights.org تمّ تأسيس هذه الجمعية في 1977 وهي تعترف "بالشراكة في الأصول بين الإنسان والأصناف الحيوانية الأخرى" وترفض على الجنس البشري أيّ خصوصيّة في "ملكيّة الحياة"
Projet de survie des grands singes (GRASP) www.unep.org/grasp يقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة واليونسكو بحملة من أجل حماية القردة والغوريلا والشمبانزي والأورانغ أوتانغ والبونوبو خوفاً من انقراضها.
« Les Cahiers antispécistes » www.cahiers-antispecistes.org مجلّة "فكر وعمل من أجل المساواة الحيوانية" تأسست عام 1991.
Ligue française contre la vivisection (LFCV) http://lfcv.club.fr تناضل ضد إجراء التجارب على الحيوانات واستبدالها بوسائل علمية أخرى
Commission européenne santé et bien-être des animaux www.ec.europa.eu/food/animal/welfare/index_fr.htm يقدّم هذا الموقع الأعمال التي تقوم بها لجنة الاتحاد الأوروبي لـ"صحة وراحة الحيوانات" من أجل حماية الحيوانات انطلاقاً من مبدأ أن "الحيوانات لها أحاسيس".
30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة zahorrii_m (Zahar mohammed).
4 من 6
أمم الثاني الحمار صح (:
30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حنين ✿ (You make my smile).
5 من 6
أها خلاص عرفت الاول القرد والثاني الخنزير (:
30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة حنين ✿ (You make my smile).
6 من 6
ههههههههههههههه

zahorrii_m ماشاء الله قال كل ال ف نفسه
انا كفايه اقول كل عام وانتو بخير
تقبل مروري
30‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة princess.emMmy.
قد يهمك أيضًا
ماهو الحيوان الذى لحمه من الداخل وعظمه من الخارج
التوأم المتشابه والـ DNA
ماهو الحيوان الوحيد الذي له عظام على رأسه ؟؟
ماهو الحيوان الذي تحمل وتلد أنثاه دائماً أربعة أجنة من الجنس نفسه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة