الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنى علم الاحياء
مامعنى علم الاحياء
العالم 27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة mohy.
الإجابات
1 من 4
العلم الذي يهتم بالكائنات الحية.
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة sun ray.
2 من 4
علم الأحياء هو أحد العلوم الحديثة التي نحتاجها في حياتنا اليومية فهو من العلوم المهمة والضرورية حيث يعرفنا بما في أجسامنا من أعضاء وخلايا ووظائف حيوية وهو كذلك يعرفنا بالكائنات الحية والنباتات و ما يوجد حولنا في البيئة المحيطة.
الأحياء باللغة الإنجليزية (Biology) هو أصلاً كلمة يونانية تتكون من مقطعين الأول (Bio) ومعناه الحياة والثاني (logy) ومعناه علماً أو دراسة.
ولعلم الأحياء صلات وثيقة بالعلوم الأخرى مثل علم الكيمياء وبينهم ضلع مشترك يعرف بالكيمياء الحيوية، وله علاقة أيضاً بعلم الصيدلة من حيث صناعة الدواء، وكذلك الجيولوجيا.
وقد تشعب علم الأحياء فروع كثيرة لتلبي احتياجات الإنسان الضرورية والمستمرة.
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة قطتى انا.
3 من 4
علم الأحياء هو أحد العلوم الحديثة التي نحتاجها في حياتنا اليومية فهو من العلوم المهمة والضرورية حيث يعرفنا بما في أجسامنا من أعضاء وخلايا ووظائف حيوية وهو كذلك يعرفنا بالكائنات الحية والنباتات و ما يوجد حولنا في البيئة المحيطة.
الأحياء باللغة الإنجليزية (Biology) هو أصلاً كلمة يونانية تتكون من مقطعين الأول (Bio) ومعناه الحياة والثاني (logy) ومعناه علماً أو دراسة.
ولعلم الأحياء صلات وثيقة بالعلوم الأخرى مثل علم الكيمياء وبينهم ضلع مشترك يعرف بالكيمياء الحيوية، وله علاقة أيضاً بعلم الصيدلة من حيث صناعة الدواء، وكذلك الجيولوجيا.
وقد تشعب علم الأحياء فروع كثيرة لتلبي احتياجات الإنسان الضرورية والمستمرة.
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة fahoda (fahed abboud).
4 من 4
لست أود من خلال ورقة عملي هذه أن أتناول بالتفصيل كل ما في "المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء" من مظاهر اختلاف وائتلاف أو من مواطن ضعف  وقوة، لما يتطلبه ذلك من إحصاء حق وبحث موضوعي دقيق. إنما هي إشارات أبعد ما تكون عن الوصف العلمي الموضوعي وملاحظات قد تستمد مشروعيتها من الممارسة التربوية. وقد وقع اختياري على النظر في علاقة بعض وسائل توليد المصطلح بتمام اتصال اللغة         و استمراريتها. ولأن التعميم  غالبا ما يكون مطية الخطأ سأقتصر على وسيلة توليد واحدة هي "المجاز"، أسوق لها أمثلة من "المعجم الموحد لمصطلحات علم الأحياء".
"المجاز" كما أورده صبحي الصالح في "دراسات في فقه اللغة" نقلا عن كتاب الأمير الشهابي "المصطلحات العلمية…" 1955 هو "تحوير المعنى القديم للكلمة العربية وتضمينها المعنى العلمي الجديد".
إن الحث على إعطاء الأولوية لوسيلة المجاز على الوسائل الأخرى من تعريب ونحت يندرج ضمن العمل بمبدأ الاقتباس من التراث و الأخذ عن المصادر العلمية واللغوية  العربية القديمة. وهو المبدأ الذي أقرته مجامع اللغة العربية لتوجيه مترجم المصطلحات الأجنبية عند صوغه المصطلح. أذكر أن مجامع اللغة العربية أقرت خمسة مبادئ هي على التوالي:
أ-  الأخذ بالقياس في اللغة
ب - قبول السماع عن المحدثين
ج  - الاقتباس من التراث
د - تفضيل العربي على المعرب
هـ – إكساب المصطلح العربي الدقة والخصوصية
ويصدر مبدأ الاقتباس هذا عن تصور مفاده أن اللغة شأنها شأن أي كائن حي تمتاز بحركية دائمة، حيث يعرف المعجم دخول كلمات جديدة إلى ساحة التداول وخروج أخرى  إلى حيز الإهمال. ولكي يتسنى لهذه اللغة الاستمرار   والاستجابة لمقتضيات تطور العلوم وما يستلزمه ذلك من جديد المصطلحات للتعبير عن حديث المفاهيم، كان لابد أن يلجأ إلى توظيف  بعض هذا الرصيد اللغوي المهجور وشحنه بدلالات جديدة  وبهذا تكون قد سدت الحاجة  وحفظت للغة بناها  التي تحدد هويتها بين سائر اللغات.
وحقا ينضوي مثل هذا الإهمال على الكثير من المزالق منها: بلبلة المصطلح وعدم دقته، وحقا يتعذر أحيانا كثيرة استعمال هذه القاعدة – المجاز – لغياب المناسبة الدلالية أو غياب الانسجام بين المعنى العلمي والصيغة اللغوية، ولكن إعمال الرصيد اللغوي القديم يوفر على المصطلحي مشتقات   جمة قد تجلبها له لا محالة وسائل أخرى مثل الاشتقاق والتعريب والنحت. فكونها مفردات عربية فصيحة يضمن  توفرها على الكثير من الشروط المطلوبة في المصطلح عامة،  وتشكل هذه الشروط معيار جودة المصطلح إذ على قيد استيفائه لهذه الشروط يمكن أن نبشر له بطول التداول أو ننذر بسرعة زواله. يتعين إذن على المختص عند وضعه للمصطلح مراعاة:
1- المعايير الصوتية والصرفية وتشمل :
- الاختصار والإيجاز:
رغم أن المصطلحي يروم دائما التعبير، بأكبر قدر ممكن من الدقة، عن المفهوم مما يجعل الكثير من المصطلحات تقارب التعريف فمن المفروض أن يصاغ مصطلح بسيط موجز  لأن المصطلح الطويل ينفر السامع والقارئ والمتلفظ على حد سواء ومع تعذر استيعاب المصطلح يصعب تداوله. إضافة إلى أن طول المصطلح ينزع عنه صبغة العلمية (يعومه في زخم الألفاظ العامة).
- احترام قيود التأليف الصوتي والصرفي:
مراعاة مدى خضوع المصطلح لقيود التأليف الصوتي والصرفي الخاصة باللغة التي يصاغ فيها ومدى تناسق صوامته وانسجام بنيته المقطعية.( يطرح المشكل بحدة أكثر حين نلجأ إلى التعريب والنحت).
2- المعايير التركيبية:
- الطواعية وقابلية الإنتاج :
أن يكون المصطلح مطواعا من الناحية التركيبية خاضعا للقواعد الإعرابية والتركيبية (احترامه للوظيفة التي يفرضها عليه انتماؤه المقولي / تجاوبه وبعض التغييرات ..)
3- معايير معجمية:
- التساوق المعجمي:
هل ينسجم المصطلح المولد وبقية المصطلحات المحيلة على نفس الحقل المفهومي.
التمايز:
- هل يستطيع المصطلح المولد التعبير عن المفهوم بدقة والحفاظ في الوقت نفسه على خصوصيته إزاء بقية المصطلحات التي تشاركه الحقل المفهومي ذاته.
- التعليل الدلالي:
هل يوحي الشكل المادي (الصيغة / الوزن) بدلالة المصطلح أو بجزء منها على الأقل(مثلا فُصام   فُعال = مرض).
وإذن فعلاوة على احترام المصطلحات المولدة عن طريق المجاز لهذه المعايير، فهي توطد أواصر اتصال قديم اللغة بحديثها وتحفظ للعربية خصوصياتها كما أنها تحد من عدد الدخيل الغريب.
لكن كيف يتم هذا النوع من التوليد؟ ما هي الآلية التي تحكمه؟ و ما هي الأسباب التي ترجح انتقاء لفظ دون آخر رغم اشتراكهما في بعض الأحيان نفس الحقل الدلالي، كما هو الحال بالنسبة إلى  Hibernation ou Hivernation / Estivation .
إن الآلية التي تحكم التوليد عن طريق المجاز هو ما أسماه الفارابي  في كتاب الحروف بالمناسبة الدلالية، أي المشابهة بين المدلول الأصلي للغة المنقول إليها والمدلول الاصطلاحي للغة المنقول منها ، أو المشابهة بين المدلولين الأصليين. لنلق إذن نظرة على هذه المجموعة من المصطلحات:
Un écosystème *
يعد هذا المصطلح من المصطلحات المفاتيح في مجال علم البيئة حيث يشغل حيزا هاما في الأدبيات البيئية (دراسة بنية الحمائل البيئية وآليات اشتغالها من خلال فهم العلاقات  المعقدة القائمة بين مكوناتها) .
تورد بعض قواميس العلوم [قاموس العلوم  تحت إشراف Lionel  Salem   Hachette 1990] التعريف الآتي للحميلة البيئية:
"هي وحدة بيئية قاعدية تتكون من الوسط الحي ومن الكائنات الحية النباتية والحيوانية التي تعيش فيه، إذن فالحميلة البيئية هي: المحيا والعشيرة الإحيائية أو الوسط وساكنته. تجدر الإشارة إلى أن الحميلات البيئية ذات أحجام مختلفة فهناك الكبيرة مثل المحيط وهناك المتوسطة كالغابة وهناك الصغيرة مثل الصخرة أو جذع الشجرة ،              (ص 160/ك.ع.ط.) و لنا مأخذ على مكتب تنسيق التعريب لتغييبه هذا المصطلح وغيره من المصطلحات المتعلقة بعلم البيئة.
للنظر الآن في ما وضع بإزاء المصطلح الأجنبي من مقابلات عربية:يقترح المنهل المركب الاسمي: نظام بيئوي ، بينما يقترح معجم علوم الطبيعية لوزارة التربية الوطنية          [ بالمغرب ] حميلة بيئية.
إن اختيار لفظة "نظام" في الوحدة المصطلحية "نظام بيئوي" تستدعي وقفة صغيرة. إذا كانت لفظة "Système" تعني فيما تعنيه مجموعة لها بنية معينة وتشكل كلا عضويا ، أو الهيئة التي تنتظم وفقها العناصر المكونة لمجموعة ما (محسوسة كانت أو مجردة)، فإن لفظة"نظام" تدل أيضا في بعض من تحققاتها الدلالية على المجموع المؤلف من أجزاء مؤتلفة متسقة وهذه السمة (سمة الائـتلاف) هي المناسبة الدلالية التي سوغت استعمال لفظة "نظام" في العديد من الأوضاع المصطلحية: نظام سياسي – اقتصادي – غذائي
شمسي (منظومة شمسية) .
واضح إذن أن لفظة "نظام" مثلها مثل "Système  " وحدة معجمية استحالت مصطلحا علميا وتقنيا تتقاسمه   ميادين معرفية شتى للدلالة على مفاهيم متنوعة مما يضفي  عليها   طابعا متلونا فضفاضا بينما يتوجب على المصطلح أنه يتسم بالدقة وأحادية المعنى . لقد بينا خلال تعريف المصطلح أنه يمثل  وحدة بيئية قاعدية أي أنه ينحصر في حيز محدود وإن كان ينسحب على أوساط بيئية تتفاوت حجما وسعة ومن  ثم مختلفة البنية والساكنة، ومصطلح "النظام البيئوي" يبقى قاصرا على الأقل من زاويتين:
1- خلوه من سمة المكانية أو الوسط وهي من السمات الدلالية الجوهرية في المفهوم،
2-  اقترانه في الأذهان ببعض التجريد وكثير من التعميم حيث ينطبق في الغالب على ظواهر عامة كبرى تمتد على نطاق واسع، سيما وأنه كثر الحديث مؤخرا عن النظام العالمي الجديد ففي عبارة "نظام بيئي" إحالة محتملة لما هو شمولي كوني ومن ثم استدعاء ذهني لحقائق من قبيل استنزاف الموارد المائية واتساع ثقب الأوزون.
لنتطرق الآن ولو بإيجاز لمصطلح " الحميلة البيئية" ."فالحميلة " كما يوردها اللسان: " الحميلة والحِمالة: عِلَاقة السيف أي مِحْمله، والحميل : بطن السيل أي ما يحمله من غُثاءٍ و طين و هو لا ينبت .    وإذن فقد وضع هذا المصطلح لعلاقة مشابهة بين الدلالة  المصطلحية للغة المنقول منها  والدلالة الأصلية للغة المنقول إليها، بينما كان الاقتراح الأول نتيجة علاقة مشابهة بين المدلولين الاصطلاحيين للغة المنقول عنها والمنقول إليها.فلفظة "حميلة" مشتقة من جذر "ح-م-ل" الذي تتقاسمه دلالة ما يحمل / ما نحمل فيه شيئا و ما نحمل عليه.
الحميل: بطن السيل. و الوليد في بطن أمه إذا أخذت من أرض الشرك.
الحَمُولة:الأحمال التي تحمل عليها الأثقال.
الحَمُول: الإبل بأثقالها، هي وما تحمله…
نستخلص إذا مما ورد أن مصطلح "الحميلة البيئية" أقرب للنصفة والصواب.
Estivation /Hivernation-Hibernation*
يعرف Pt.Robert هذين المصطلحين كالتالي:
« Hibernation: Etat d’Engourdissement où tombent certains mammifères pendant l’hiver  ( la marmotte, le loir ) ou encore : Ensemble des modifications de toute nature que subissent les animaux sous l’action du froid hivernal »
« Estivation  Engourdissement de certains animaux (serpents, crocodiles) pendant l’été. »
ثم يحيل إلى  Hivernal.
وتقابل المعاجم المختصة هذين المصطلحين بمقابلات شتى منها: بيات شتوي : Hibernation
ورقاد صيفي: Estivation
هذا الاقتراح لمعجم العلوم الطبيعية لوزارة التربية  الوطنية [ المغربية] وبقطع النظر عن غياب النسقية الاشتقاقية  في المصطلحين العربيين / بيات – رقاد/ الذي لا نرى له مبرراً ، خاصة إذا ما عدنا إلى الدلالة اللغوية للفظتين. وإن نحن أخذنا بعين الاعتبار التشابه الذي يوجد  بين الظاهرتين حسب التعريف الذي أورده Pt.Robert  ، أقول إذن بقطع النظر عن غياب النسقية، فإن موازنة دلالية بسيطة  بين الألفاظ الثلاثة التي تتواتر في المعاجم المختصة لأداء هذا المفهوم كافية لإقناعنا بقصور هذين المصطلحين "بيات / رقاد " عن تأدية المعنى المطلوب بينما يفي بذلك مصطلحا سبات  شتوي/ صيفي ، وهما المقابلان اللذان يقترحهما "المعجم  الموحد لمصطلحات علم الأحياء" حيث يرد مصطلح سبات شتوي مذيلا بتعريف مقتضب (( فتور الحياة في بعض النباتات والحيوانات في الشتاء)) . إذن ماذا تقول المعاجم بخصوص الألفاظ الثلاثة:
* البـيات:
عن اللسان " البيات من بات يفعل كذا يبيت بياتا ومبيتا أي ظل يفعله ليلا وهو ليس من النوم    [فهو ضد ظل يفعل كذا وكذا نهارا] وكل من أدركه الليل فقد بات نام أم لم ينم.  والبيات : الليل (زمن)"
ومن ثم فإن السمة الدلالية المميزة هي تعيين فترة من اليوم وهي فترة الليل بغض النظر عما يتم فعله خلال هذه  الفترة . أضف إلى ذلك أن الفتور أو الخدر الذي يتملك الحيوانات التي تخضع لهذه الظاهرة ليس فتورا أو خدرا مقتصرا على الليل بل يمتد على شهور وأيام عدة. أما  فكرة الفتور أو الخدر فهي  مغيبة تماما في الدلالة الأصلية لهذه اللفظة ومن ثم فلا مجال للحديث عن المطابقة أو المشابهة بين المدلولين. فماذا عن اللفظين الآخرين؟
* الرقاد:
عن اللسان: "الرقاد: النوم ثم الرقاد: النوم بالنهار في مقابل الرقود النوم بالليل. وأرقد الرجل بمكان إذا أقام به."
*السبات:
عن اللسان: "السبات الدهر، وابنا سبات: الليل والنهار. والسبات نوم خفي كالغشية . ويقال هو نوم المريض والشيخ المسن لخفة  نومهما. وأصله من "السبت" أي الراحة والسكون  وهن القطع وترك الأعمال [ وفي تفسير للزجاج للآية القرآنية الكريمة  وجعلنا نومكم سباتا : والسبات أن ينقطع عن الحركة و الروح في بدنه]. وأخيرا المسبوت الميت والمغشي عليه والعليل والمسبت  الذي لا يتحرك. ويورد الهمذاني في كتاب الألفاظ الكتابية موازنة لطيفة دقيقة بين المتناظر من مفردات النوم يقول: السبات نوم العليل والتهويم النوم الخفيف والهُجوع والهُجود النوم بالليل خاصة والقيلولة النوم ما بعد الظهر  والرقاد النوم الطويل (ويورد بهذا الصدد الآية الكريمة    وتحسبهم أيقاضا وهم رقود  سورة الكهف).
و الحقيقة أن المشابهة الدلالية أوثق عرى بين Hibernation  وسبات منها بين رقاد و Hibernation. فالدلالة الأصلية لكلمة سبات تشمل دلالة جوهرية بالنسبة    إلى مفهوم Hibernation وهو الانقطاع عن الحركة بينما تحضر في اللفظتين الأخريين سمة الغفوة والنوم وهي مع اقترابها من المدلول الاصطلاحي لا تفيده بدقة لأن الخدر غير النوم، أما السمة الأخرى فسمة الامتداد في الزمان فتوحيه الدلالة الأصلية لكل من الرقاد والسبات بطريقة غير مباشرة وفي هذا يتساويان. المناسبة إذن قائمة على المشابهة بين المدلول الاصطلاحي للغة المنقول منها والمدلول اللغوي الأصلي للغة المنقول إليها.
لنلق نظرة أخيرة على مناسبة دلالية قائمة على علاقة مشابهة بين المدلولين الأصليين للغة المنقول منها والمنقول إليها وهي مناسبة مكنت من إعمال لفظة كانت شبه مهجورة فأضحت مصطلحا  متداولا بكثرة يفي بجميع مقاييس الصرف والتركيب.
:La cellule*
الخلية، تأثيل الكلمة الفرنسية cellule من شأنه أن يوضح لنا أمورا شتى:
Première acception :
P.Robert :
- Apparue en 1429, désignait chambre, du latin ‘ Cella ' (cellula).
- en 1845, local où une seule personne est enfermée ex : cellule de prisonnier .
Deuxième acception :
En 1668, cavité qui isole ce qu’elle enferme ex :
B /Loge
A/Cellule d’un gâteau de cire (la gaufre est gâteau de cire des abeilles) équival. Alvéole : cellule de cire que fait l’abeille.
- En 1830, Biologie :
Unité fondamentale, morphologique et fonctionnelle, de tout organisme vivant,  qui comporte généralement une membrane périphérique limitant le cytoplasme au sein duquel se trouve le noyau
وفي اللسان: الخلية من خلا يخلو خلوَّا إذا فرغ المكان من الناس ولم يكن به أحد / خلا لك الشيء إذا فرغ.     [السمة المميزة الانفراد والاستقلال + الحركة الدؤوبة].
والخلية والخليُّ ما تعسل فيه النحل سواء كان من  طين أو خشب. والخلية أيضا الناقة التي تخلي للحلب إما بفصل مولودها أو إبعاده وإذن فإن وضع المصطلح العربي "الخلية" كمقابل للمصطلح الأجنبي "Cellule" قوامه المناسبة الدلالية، مناسبة تعتمد المشابهة بين المدلولين الأصليين للغّتين المنقول عنها والمنقول إليها.
قد يتساءل متسائل عن أهمية الخوض في مثل هذه  الأمور بالنسبة إلى العملية التعليمية وعلاقتها بالمصطلح الموحد، الحقيقة أن تحسيس الطالب بمنطقية عملية الوضع الاصطلاحي وبالإمكانات العديدة التي توفرها اللغة العربية وتنمية حسّه النقدي حيال ما يتلقاه من مصطلحات جديدة، كل هذا من  شأنه أن يدفع بعملية التعريب إلى الأمام وأن يؤسس لخطاب علمي يتسم بالدقة والموضوعية.
هذا ما اعرفه عن علم الاحياء
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة nini2010.
قد يهمك أيضًا
مامعنى الاديولوجيا؟
مامعنى طير شلوى ؟!!
مامعنى كلمةاسامة
مامعنى الدبى ؟
مامعنى هذا الاسم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة